قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
الدرامي يسقط ورقه التوت عن المجسمه

وهذا تفسيره لقول الله تعالي :

" قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ "

هذه هي عقيده المجسمه ... اعتقاد ان الله يمس المخلوقات و تمسه

وكما هو معلوم انه لا تتماس الا الاجسام

وهنا يبقي سؤال ... بما ان الله مس ادم بيديه ... فما هو حجم ادم مقارنه بحجم الله عز وجل

#اهل_السنه_و_الجماعه
الدرامي و ابن تيمية
و عقيدتهم التجسيمية النتنة
#التجسيم
#رد_شبهة رواية قول الامام علي (عليه السلام) لامرأة (ياسلفع ياجريئة يا بذية)
لا يمكن أن يكون في زمان واحد إمامان، وأمّا الأنبياء فإنّه يمكن أن يكون أكثر من نبيّ واحد في زمان واحد، لماذا؟

المعصومان اذا اجتمعا يكون احدهم صامت



يمكن أن يوجد في زمان واحد إمامان، كما هو الحال في سائر حياة الأئمّة(عليهم السلام)؛ إذ كانوا موجودين بوجود آبائهم الأئمّة(عليهم السلام)، كما في زمن أمير المؤمنين(عليه السلام) والحسن والحسين(عليهما السلام)، وهكذا سائر الأئمّة(عليهم السلام).
وإنّما الكلام في الولاية الفعلية للإمام(عليه السلام) على الأُمّة؛ هل يمكن أن تكون في عرض إمامة إمام آخر معصوم؟
قد ثبت في الروايات أنّ الولاية الفعلية لا تكون في كلّ زمان إلاّ لإمام واحد ولا تكون لإمامين؛ ففي صحيحة الحسين بن أبي العلا: ((قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): تكون الأرض ليس فيها إمام؟
قال: لا.
قلت: يكون إمامان؟
قال: لا، إلاّ وأحدهما صامت))(1).
وجاء بسند موثّق عن الصدوق في (إكمال الدين): ((عن هشام بن سالم، قال: قلت للصادق(عليه السلام)... فهل يكون إمامان في وقت؟
قال: لا، إلاّ أن يكون أحدهما صامتاً مأموماً لصاحبه، والآخر ناطقاً إماماً لصاحبه، فأمّا أن يكونا إمامين ناطقين في وقت واحد فلا) ))(2).

وجاء في (شرح أُصول الكافي) للمولى محمّد صالح المازندراني في شرحه للحديث الأوّل المتقدّم، قال: ((وفي شرح نهج البلاغة: أنّ في آخر الزمان لا يكون في كلّ وقت وزمان إلاّ إمام واحد، وأمّا الأنبياء والأوصياء في الزمن الأوّل كانوا في عهد واحد جماعة كثيرة، وفي آخر الزمان مذ عهد رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى قيام الساعة لا يكون في كلّ حين إلاّ وصيّ واحد))(3).

وقال الميرزا أبو الحسن الشعراني في تعليقته على ما ذكره المولى المازندراني في قوله: (إلاّ وصيّ واحد): ((وقد علمنا بالتجربة والتاريخ أنّ الحكومة تندرج إلى السعة والعظم من أوّل عصر الخليقة إلى زماننا، فقد كان في الأعصار القديمة في ناحية كالشام ملوك كثيرة، وكان أعظم ملك في القديم مصر، وأعظم ملوكهم الفراعنة، ثمّ ملك العراق وهم الكلدانيون، وبعد ذلك عظم الحكومات واتّسع الدول، فكان الروم وفارس أعظم من كلّ ملك قبلهما، ثمّ ملك الإسلام وكان أعظم من ملك الروم وفارس، ثمّ وجد دول في الأعصار الأخيرة عظيمة جدّاً..
والناس يميلون إلى قبول حكومة واحدة لجميع أهل الأرض، ولذلك أسّسوا مجلس الأُمم، وهي أحسن من قبول حكومات متعدّدة متنافرة كلّ يجرّ النار إلى قرصه، ويسعى في جلب نفع أُمّته، والاستئثار بنعم الله تعالى دون غيره.
ولو كان حكم واحد سارياً وإمام واحد في جميع أقطار الأرض، ينظر على السواء إلى جميع الأجناس والأُمم، من العرب والعجم، والأسود والأبيض، ولا يرجّح شعباً على شعب، وأُمّة على أُمّة، كما هو مذهبنا، فهو أحسن وأعدل، وأوفر نعمة، وأقوى مقدرة، وأقلّ فتنة))(4).
ودمتم في رعاية الله

(1) الكافي 1: 178 كتاب الحجّة، باب أنّ الأرض لا تخلو من حجّة، الحديث (1).
(2) إكمال الدين وإتمام النعمة: 416 الباب (40) الحديث (9)، وعنه بحار الأنوار 25: 106 كتاب الإمامة.
(3) شرح أُصول الكافي 5: 122 باب أنّ الأرض لا تخلو من حجّة، الحديث (1).
(4) شرح أُصول الكافي 5: 122 الهامش (1).

« إلا وأحدهما صامت » أي ساكت عن الدعوة والتعريف وادعاء الإمامة ، والناطق إمام عليه في الحال كالسبطين عليهما‌ السلام.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 2 صفحة : 294
أسباب عدم نصرة الإمام الحسين (عليه السلام)


اولاً: الوضع العام في مدينة الكوفة كان ذا ألوان مختلفة من الشيعة الحقيقيين وتوسطاً بالخوارج الى العثمانيين والأمويين. وليس صحيحاً ما غلب على الاسماع أن الكوفة كانت كلها من الشيعة فان الموالين الحقيقيين الذين يعرفون الإمام (عليه السلام) على حقيقته ووجوب طاعته كانوا نسبة قليلة منهم، والنسبة الاكبر محبين يفضلونهم على الامويين وعلى عثمان مثلاً، مع أنهم يوالون أبا بكر وعمر، فقد كانت هناك شريحة واسعة في الكوفة هي على عقائد أغلب المسلمين قبل استيلاء معاوية على الحكم، ثم هناك الناقمين على ظلم بني أمية وان لم يكونوا شيعة وأيضاَ الخوارج، فلم يخلص من هذه الفئات عندما جد الجد الا القليل مع أن الكثير من تلك الفئات كتبت الى الإمام الحسين (عليه السلام) تدعوه.

ثانياً: ان مواقع القوة والنفوذ كانت بيد غير الشيعة الموالين للائمة (عليهم السلام) نتيجة لحكم معاوية الذي استمر عشرين سنة وهذا طبيعي في الحكومات المستبدة ، فكان أصحاب المال والقادة ورؤساء العشائر والعرفاء وغيرهم يوالي أكثرهم الحكومة الأموية فان مناصبهم واطماعهم متعلقة بالحكومة.

ثالثاً: لم يكن الوعي الديني عند الشيعة بالعنوان العام في ذلك الوقت كما نعرفه اليوم عند الشيعة الإمامية بالنسبة لمكانة ومعرفة حق الإمام (عليه السلام) المفروض الطاعة، وذلك نتيجة ما عمله الخلفاء قبل الامام علي (عليه السلام) من تشويه لمبدأ الإمامة خاصة ومبادئ الاسلام عامة.

رابعاً: الارهاب والقمع الشديد الذي مارسه ابن زياد ، فانه اتبع اسلوب الترغيب والترهيب فرغب ضعفاء النفوس بزيادة العطاء واستمال رؤساء العشائر بالمناصب والقيادة، وبالمقابل قمع من كان صلباً في عقيدته فالقى عليهم القبض وزجهم في السجون وكثير منهم لما خرجوا قاموا بحركة التوابين المتمثلة بسليمان بن صرد الخزاعي واتباعه، واما رؤساء العشائر الموالين فقد غدر بمن غدر وسجن من سجن، ونحن نعرف ان الذي يحرك الناس نحو الهدف الصحيح ويجمعهم هم الرجال اصحاب المكانة والنفوذ فاذا غيبوا انفرط عقد الناس خاصة في مجتمع قبلي يكون ولاء الناس فيه للقبيلة ورئيس القبيلة ويكونون معه في أي جهة كان، فقد كانت ولاءات رؤساء العشائر مقسمة بين الامويين والعلويين فاستعان ابن زياد بمن والاه من رؤساء العشائر للقضاء على من خالفه، فكل قبيلة فقدت رئيسها وذو الكلمة فيها ضعفت عن اخذ المبادرة وانفرط عقدها وتشتتت، هذا مع ملاحظة ما كان يبثه اعوان ابن زياد من التهديد والوعيد والارهاب، والقبض على المخالفين وبث الجواسيس والعيون وجعل الارصاد على مداخل الكوفة وتهديدهم بجيش الشام ففي مثل هذا الوضع يسقط ما في يد الرجل المستضعف المنفرد ولا يقوى على التحرك والصمود الا الأوحدي.

خامساً: ان من لا يكون له حريجة في الدين يفعل أي شيء ويستعمل أي وسيلة للوصل الى غايته ويأخذ الناس بالظنة والتهمة ويأخذ الاخرين بجريرة غيرهم، فينتشر الرعب بسرعة وتثبط عزيمة الناس وهذا دأب كل الطغاة، اما اصحاب الدين والمبادئ فلا يمكنهم أن يستعملوا هذه الاساليب، فيتوقفون ويتأملون في كل حركة لمعرفة كونها موافقة للدين أو مخالفة ولذا يكون عملهم بصورة عامة واقل مبادرة من عمل الطغاة وغير الملتزمين بالدين، فانك ترى في بعض الاحيان تدبير جيد يمكن النجاح فيه ولكن لا يفعله المؤمنون خوفاً من الله فيستغل المقابل هذا التوقف لصالحه، فمثلاً لم يقتل مسلم بن عقيل ابن زياد غدراً ولكن قتل ابن زياد هاني غدراً، وكذا لم يهدد أو يقتل أصحاب مسلم عندما كانوا مسيطرين على الكوفة مخالفيهم حتى انهم بقوا آمنين أحرار يكيدون لمسلم بينما أخذ ابن زياد يقتل على الظن والتهمة ويهدد بهدم الدور وقطع الارزاق، فان مثل هذه الحالة تظهر الطغاة كأنهم مسيطرين على البلد ولهم الكثرة وتجعل المؤمنين كأنهم قلة خائفين وهذه قاعدة عامة في كل المجتمعات وفي كل الأوقات وفي مثل هذه الحالات تتجلى مواقف الرجال والمؤمنين وقوة شخصيتهم.

سادساً: هناك حالة تصيب المجتمعات وتعتبر مرضاً عاماً لكل الحركات الرسالية المبدأية، وهي انه بعد فترة من ظهور الحركة سوف تضعف نفوس المعتنقين لمبادئ هذه الحركة ويلجؤون الى الدعة والراحة وطلب الدينا وملذات الحياة وهو ناتج عن طبيعة النفس البشرية المحبة للشهوات والكارهة للتضحية، وهذه الحالة المرضية يسميها الشهيد الصدر بمرض ضعف الارادة وخورها، أي انهم لا يملكون الارادة للتحرك والفعل العملي مع كونهم يرغبون بذلك في قلوبهم إذ أنهم لازالوا مؤمنين بالمباديء التي قامت عليها حركتهم ويعلمون أن الحق معها وان التحرك والثورة هو الطريق الصحيح ولكن يخافون التحرك الفعلي الواقعي، فيكون هناك أزدواج في الشخصية عندهم من جهة كونهم لا زالوا يعرفون الحق ومن جهة ليس لهم إرادة فاعلة للتحرك واصابهم ما يشبه التخدير والخوف من التضحية والهرب من الموت والركون الى الدنيا والتوكل على الآخرين، فقد فسدت نفوسهم وظمائرهم مع أن عقلهم لازال يميز الحق.
هذه الحالة نجدها تنطبق على مجتمع الكوفة والمجتمع الاسلامي عامة في عصر الامام الحسين (عليه السلام)، فقد أفسد معاوية طوال سني حكمه ضمائر الناس أي جانب الارادة والفاعلية بما اتخذه من سياسات، اذ تربى الناس على أن الفوز بالمناصب والاموال يكون مع معاوية وان الحرمان والقتل يكون مع مخالفيه، وانقسموا قسمين قسم باعوا ضمائرهم بالمال وحب الدنيا وآخرين ماتت ضمائرهم خوفاً من القتل والتضحية، فاحتاجوا الى حركة وتضحية كبرى تهز نفوسهم وضمائرهم وتوقضها من هذا السبات وتشفيها من هذا المرض الوبيل الذي اصاب الامة فقام الحسين (عليه السلام) بهذه الحركة والتضحية.
هذا ما موسع المجال بذكره وهناك أسباب اخرى، ونعود ونقول أن الامر يحتاج الى دراسة موضوعية.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
👳🏻‍♂️الخازن البغدادي:- وهذا الحديث فيه اثبات كرامة للاولياء وفيه جواز الكذب في مصلحة ترجع الى الدين

⚜️وهذا هو النوع من الكذب الذي كان يقصدهُ السيد الخوئي، فقط لمصلحة الدين
👳🏼‍♂️الامام السفاريني:- لان الكذب انما جاز لمصلحة شرعية