قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
#المعالجة_الثانية_لشبهة_تحليل_الخمس (3)


🔸 - معالجة الأولى لشبهة التحليل بالدليل والبرهان

🔸- رد جميع اشكالات أعداء الفقهاء المتربصين لهم حول الخمس


🔸- المستشكلين أمام الروايات التي تقول بالوجوب والتي تقول بالتحليل من شدة بغضه للفقهاء ترك ورد جميع الروايات التي تقول بالوجوب وذهب لروايات التحليل التي هيه لا تصمد أمام الروايات التي تقول بالوجوب مع الدليل القرآني
#روايات_أداء_الخمس (4)

🔸- اعطاء الخمس لاهل البيت عليهم الصلاة والسلام عن طريق وكلائهم


🔸- فالقرآن والسنة النبوية نصوا على وجوب الخمس
🔻توضيح باقي الروايات التي وردت (5)


🔸- التحليل ينافي الغرض من تشريع الخمس


-🔸مناشئ استبعاد تحليل الخمس



يتبع....
#روايات_وجوب_الخمس_متواترة (5)


🔸- روايات نفي التحليل ☝️

🔸- التحليل ينافي الغرض من تشريع الخمس


🔸- مناشئ استبعاد تحليل الخمس
#رد_شبهة_ان_اداء_الخمس_كان_مستحباً (6)


🔸- تم تفنيد كل الروايات التي تقول بتحليل الخمس في زمن الغيبة


🔸- تمت الإجابة عن كل الشبهات المثارة من أعداء الفقهاء علمائنا الابرار الاتقياء حصون الإسلام


🔸- الذين قالوا بتحليل الخمس قاموا برد الآية الكريمة التي تقول بالوجوب ورد الروايات الشريفة التي نصت واوجبت على الخمس


🔸- كان الامام المهدي عليه الصلاة والسلام يأخذ الخمس عن طريق وكلائه ولم يبيح لشيعته الخمس نفياً مطلقاً.


وبذلك ننتهي من هذه الشبهة التي أثارت من قبل أصحاب الفتنة الجهلاء.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في باب معنى قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: «يا علي لك كنز في الجنة وأنت ذو قرنيها».

قال الشيخ الصدوق قدس سره
وقد سمعت بعض المشايخ يذكر أن هذا الكنز هو ولده المحسن عليه السلام وهو السقط الذي ألقته فاطمة عليها السلام لما ضغطت بين البابين

وقد ذكر معاني أخرى للحديث وقال
وهذه المعاني كلها صحيحة

معاني الأخبار : ص ٣١١ - ٣١٢ - ٣١٣
إمام المحدثين الشيخ الجليل أبي جعفر الصدوق
المتوفى سنة ٣٨١ هـ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑⚠️👆🏼رد شبهة في كتب الشيعة ان السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام قد رضيت بحكم ابابكر لعنه الله

✅👇🏻👇🏻والرد عليها اذا رجعنا الى الصفحة ما قبل هذه الصفحة نجد الرواية منقوله من كتاب شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد المعتزلي
🔻الرد علی الشبهة: ⬇️

غضب سيدة نساء العالمین عليها السلام علی الشيخين تنسف مشروعیة خلافتهما، وذلک لأنه ثبت بسند صحيح، في اصح كتبهم أن غضب ها ورضايتها سلام الله عليها هو غضب ورضاية الرسول صلي الله عليه واله وسلم، لهذا قام علماء المخالفین بوضع روایة فیها أن السیدة الطاهرة قد رضیت عن الشیخین في أواخر حیاتها حينما أتی الشیخان لعیادتها علیها السلام

🔻نقول: ⬇️

🔻اولاً: الرواية مرسلة؛ لأن الشعبي تابعي فلم يكن حاضرا ، فالرواية معلولة بنفس علة رواية البلاذری والطبري حسب ما ذهب الیه علماءهم

🔻ثانياً: فرض کون مرسلات التابعی حجة، لایجدي في المقام ایضا، لأن الشعبي کان ناصبیا ومن أعداء أمیر المؤمنین علي علیه السلام کما نقل ذلک أبوحامد الغزالي والبلاذري عن الشعبي نفسه :

عن مجالد عن الشعبي قال: قدمنا علي الحجاج البصرة، وقدم عليه قراء من المدينة من أبناء المهاجرين والأنصار، فيهم أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه... وجعل الحجاج يذاكرهم ويسألهم إذ ذكر علي بن أبي طالب فنال منه ونلنا مقاربة له وفرقاً منه ومن شره....

البلاذري، أحمد بن يحيي بن جابر (متوفاي279هـ) أنساب الأشراف، ج 4، ص 315؛

الغزالي، محمد بن محمد أبو حامد (متوفاي505هـ)، إحياء علوم الدين، ج 2، ص 346، ناشر: دار االمعرفة - بيروت.

🔻فعلیه، هل تکون روایة الناصبی حجة لنا ولاسیما فی مثل هذا المقام؟




⚫ غضب السيدة فاطمة سلام الله عليها علی إبی بکر فی أصح کتب أهل السنة: ⬇️

🔻ثانيا: ⬇️

غضب السيدة فاطمة عليها السلام علی أبي بكر اوضح من الشمس وغير قابل للانكار، فإن البخاري صاحب صحيح البخاري وهو أصح كتاب لدی أهل السنة جميعا، روی أن السيدة الطاهرة كانت غاضبة علی أبی بکر حتی مماتها

🔻قال في أبواب الخمس: ⬇️

فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رسول اللَّهِ صلي الله عليه وسلم فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ فلم تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حتي تُوُفِّيَتْ.



البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (متوفاي256هـ)، صحيح البخاري، ج 3، ص 1126، ح2926، باب فَرْضِ الْخُمُسِ، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.

و قال في المغازي، باب غزوة خيبر، حديث 3998 :

فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ علي أبي بَكْرٍ في ذلك فَهَجَرَتْهُ فلم تُكَلِّمْهُ حتي تُوُفِّيَتْ

البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (متوفاي256هـ)، صحيح البخاري، ج 4، ص 1549، ح3998، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.

في كتاب الفرائض، بَاب قَوْلِ النبي (ص) لا نُورَثُ ما تَرَكْنَا صَدَقَةٌ حديث 6346 :

فَهَجَرَتْهُ فَاطِمَةُ فلم تُكَلِّمْهُ حتي مَاتَتْ.



البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (متوفاي256هـ)، صحيح البخاري، ج 6، ص 2474، ح6346، كتاب الفرائض، بَاب قَوْلِ النبي (ص) لا نُورَثُ ما تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.

🔻وفيما رواه ابن قتيبة، أن الشيخين لما أتيا لعيادتها سلام الله عليها لم تأذن لهما، حتی أنهما توسلا بعلي عليه السلام فتوسط الإمام عليه السلام ، فقالت السيدة فاطمة عليها السلام:⬇️

البيت بيتك.

فأذن لهما امير المؤمنين عليه السلام إتماما للحجة، ولئلا يقولا إن عليا عليه السلام ما سمح لنا أن نكسب رضاية فاطمة سلام الله عليها، فلما دخلا عليها سلام الله عليها وحاولا كسب رضايتها، قالت لهما عليها السلام:

نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله يقول «رضا فاطمة من رضاي وسخط فاطمة من سخطي فمن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني ومن أ رضي فاطمة فقد أرضاني ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني »

نعم سمعناه من رسول الله صلي الله عليه وسلم.

فإني أشهد الله وملائكته أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ولئن لقيت النبي لأشكونكما إليه.

والله لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليها.

الدينوري، أبو محمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة (متوفاي276هـ)، الإمامة والسياسة، ج 1، ص 17، باب كيف كانت بيعة علي رضي الله عنه، تحقيق: خليل المنصور، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت - 1418هـ - 1997م.

🔻فعليه، كيف يمكن أن نصدق انها رضيت عنهما؟ وهل رواية البخاري مقدمة ام رواية البيهقي ولاسيما اذا کانت من روایة ناصبي ولم يكن حاضرا؟


🔻ثالثاً: اذا رضیت الزهراء علیها السلام عن أبی بکر، فما هو السبب لدفنها لیلا بوصیتها سلام الله علیها؟ حتی لم یخبر أحد من الذین ظلموها فی تشییع جنازتها ودفنها، کما جاء فی الصحیح:

وَعَاشَتْ بَعْدَ النبي صلي الله عليه وسلم سِتَّةَ أَشْهُرٍ فلما تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِيٌّ لَيْلًا ولم يُؤْذِنْ بها أَبَا بَكْرٍ وَصَلَّي عليها
البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (متوفاي256هـ)، صحيح البخاري، ج 4، ص 1549، ح3998، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.

یقول ابن قتيبه: ⬇️

وقد طالبت فاطمة رضي الله عنها أبا بكر رضي الله عنه بميراث أبيها رسول الله صلي الله عليه وسلم فلما لم يعطها إياه حلفت لا تكلمه أبدا وأوصت أن تدفن ليلا لئلا يحضرها فدفنت ليلا

الدينوري، أبو محمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة (متوفاي276هـ)، تأويل مختلف الحديث، ج 1، ص 300، تحقيق: محمد زهري النجار، ناشر: دار الجيل، بيروت، 1393، 1972.

و قال عبد الرزاق صنعاني:⬇️

عن بن جريج وعمرو بن دينار أن حسن بن محمد أخبره أن فاطمة بنت النبي صلي الله عليه وسلم دفنت بالليل قال فر بها علي من أبي بكر أن يصلي عليها كان بينهما شيء

و قال أیضا:⬇️

عن بن عيينة عن عمرو بن دينار عن حسن بن محمد مثله الا أنه قال اوصته بذلك.



الصنعاني، أبو بكر عبد الرزاق بن همام (متوفاي211هـ)، المصنف، ج 3، ص 521، ح 6554 و ح 6555، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، ناشر: المكتب الإسلامي - بيروت، الطبعة: الثانية، 1403هـ.

🔻لعله یقال أن أبابكر تاب من فعلته هذه، فیرد علیه أن التوبة لها شروط ما لم تتحق لن تقبل التوبة، منها أن تکون عن ندم واقعی، ومنها أن التائب یقوم برد حقوق الآخرین، فهل رد أبوبکر إلی الصدیقة الطاهرة فدکا؟ حتی تکون توبته توبة نصوح



🔻وأما محاولة الألتفاف على الحديث الصحيح الذي رواه البخاري عن هجران السيدة الزهراء (عليها السلام) لأبي بكر ووجدها - أي غضبها - عليه وأنها لم تكلمه حتى ماتت بحديث مرسل ضعيف فهذا ليس من الإنصاف في شيء، فالحديث الذي رواه البيهقي وان كان سنده صحيحاً إلى الشعبي إلا أنه مرسل بالنسبة إليه، فعامر الشعبي ولد سنة تسعة عشر، وقضية فدك جرت في السنة الحادية عشرة للهجرة، أي قبل مولد الشعبي بثمان سنين، فأين كان الشعبي من هذه الحادثة، ومتى سمع شخوصها وعلم أن الزهراء(عليها السلام) أذنت لأبي بكر بعد هذه الحادثة، وانها رضيت عنه، وكيف غاب هذا العلم عن البخاري ومسلم ولم يسعفا الرواية التي ذكراها بسند صحيح لهذه الرواية التي تحل إشكال كبير مازال يقف أمامه أهل السنة عاجزين مذهولين لا يستطيعون له رداً ولا جواباً شافياً مقنعاً.
فالمراسيل على العموم ليست بحجة، فكيف بها إذا خالفت الأحاديث الصحيحة الثابتة ؟!
ومن هنا تجدون ان التكلف كان ظاهراً في كلمات ابن حجر في الفتح في تسوية هذه المسألة والاعتماد على رواية البيهقي، لذا قال ((فإن ثبت حديث الشعبي أزال الإشكال))… وهنا نقول له وإن لم يثبت فلا يزول

🔻الأشكال.. ومن المعلوم أن هذا الحديث ليس بثابت كما لأنه مرسل، ودعوى ثبوته تكون رجماً بالغيب ومن التمسك بالظن، والظن لا يغني عن الحق شيئاً.



⚫ النتيجة:⬇️

🔻غضب السيدة علي الشيخين حتي توفيت عليها السلام مما جاء في اصح كتاب عند أهل السنة، فلايقدم عليه اي كتاب آخر مثل البيهقي ولاسيما أن رواية البيهقي فيها ناصبي مثل الشعبي
🔻وقفة سريعة مع دعوى رضى فاطمة عليه السلام عن أبي بكر لعنه الله
نشر البكرية آخر حجّة بقت لهم بادعاء كون فاطمة ماتت راضية عن أبي بكر استناداً لإحدى روايات الشعبي لعنه الله المشهور بالنصب وهذا هو نص ما ينقلونه : ⬇️

🔻لما مرضت فاطمة أتى أبو بكر فاستأذن فقال علي يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك فقالت أتحب أن آذن له قال نعم قال فأذنت له فدخل عليها يترضاها ثم ترضاها حتى رضيت» (رواه البيهقي في سننه6/301 وقال مرسل بإسناد صحيح)

الجواب بإذن الله عن هذا التخرّص :⬇️


🔻الرواية دون تدليس
لما مرضت فاطمة أتى أبو بكر فاستأذن فقال علي يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك فقالت أتحب أن آذن له قال نعم قال فأذنت له فدخل عليها يترضاها وقال والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضاة الله ورسوله ومرضاتكم أهل البيت قال ثم ترضاها حتى رضيت»

يرد على اشكالهم بالتالي :⬇️


🔻أولاً البحث السندي لأحد الأخوة في سند الرواية : ⬇️

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
تعميما للفائدة هذه رد حارق لمرسل الشعبي الذي يدعي رضى الزهراء عليها السلام على الشيخين ، و نحن رأينا نسف صحة مراسيل الشعبي من أصلها بعون الله و عونه .
وهي ماروى البيهقي بسنده عن الشعبي أنه قال: (لما مرضت فاطمة أتاها أبو بكر الصديق فاستأذن عليها، فقال علي: يافاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك؟ فقالت: أتحب أن آذن له؟ قال: نعم، فأذنت له فدخل عليها يترضاها، فقال: والله ما تركت الدار والمال، والأهل والعشيرة، إلا إبتغاء مرضاة الله، ومرضاة رسوله، ومرضاتكم أهل البيت، ثم ترضاها حتى رضيت)- السنن الكبرى للبيهقي 6/301-
اللهم صل على محمد و ال محمد و العن من آذى الزهراء و اغضبها يارب العالمين
السيف العربي العلوي في نسف الرواية الموقوفة للشعبي
🔻ماهوالحديث المرسل ؟
التقريرات السنية [ جزء 1 - صفحة 51 ]
ومرسل بصيغة اسم المفعول لغة مأخوذ من الارسال وهو الاطلاق فكأن الراوي المرسل أطلق الاسناد ولم يقيده بجميع الرواة
واصطلاحا هو الحديث الذي منه أي من اسناده الصحابي سقط بأن رفعه التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسقط الصحابي وهذا خلاف الصحيح عندهم اذ لو علم أن الساقط هو الصحابي لما ساغ لأحد أن يختلف في حجيته مع أن الجمهور على ضعفه وعدم حجيته فالصحيح أن يقال ان المرسل هو ما رفعه التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم سواء كان التابعي كبيرا وهو من كان أكثر روايته عن

حكم الحديث المرسل : ⬇️


توجيه النظر إلى أصول الأثر طاهر الجزائري الدمشقي [ جزء 2 - صفحة 558 ]
وقد اختلف العلماء في الاحتجاج بالمرسل اختلافا شديدا لا يتسع للبحث فيه مثل هذا الكتاب
قال الحافظ السيوطي وقد تلخص في ذلك عشرة أقوال يحتج به مطلقا لا يحتج به مطلقا يحتج به إن أرسله أهل القرون الثلاثة يحتج به إن لم يرو إلا عن عدل يحتج به إن أرسله سعيد فقط يحتج به إن اعتضد يحتج به إن لم يكن في الباب سواه هو أقوى من المسند يحتج به ندبا لا وجوبا يحتج به إن أرسله صحابي
ونقل عن القاضي أبي بكر أنه قال لا أقبل المرسل ولا في الأماكن التي قبلها الشافعي حسما للباب بل ولا مرسل الصحابي إذا احتمل سماعه من تابعي
قال والشافعي لا يوجب الاحتجاج به في هذه الأماكن بل يستحبه كما قال أستحب قبوله ولا أستطيع أن أقول الحجة تثبت به ثبوتها بالمتصل
وقال غيره فائدة ذلك أنه لو عارضه متصل قدم عليه ولو كان حجة مطلقا تعارضا لكن قال البيهقي مراد الشافعي بقوله أستحب أختار هذا
والحديث المرسل ضعيف لا يحتج به عند جمهور المحدثين وكثير من الفقهاء وأصحاب الأصول والنظر وذلك للجهل بحال الساقط من السند فإنه يحتمل أن يكون غير صحابي وإذا كان كذلك فيحتمل أن يكون ضعيفا
وإن اتفق أن يكون المرسل لا يروي إ لا عن ثقة فالتوثيق مع الإبهام غير كاف
وقال بعض الأئمة الحديث المرسل صحيح يحتج به وقيد ابن عبد البر ذلك بما إذا لم يكن مرسله ممن لا يحترز ويرسل عن غير الثقات فإن كان فلا خلاف في رده
وقال أبو داود في رسالته إلى أهل مكة وأما المراسيل فقد كان يحتج بها العلماء فيما مضى مثل سفيان الثوري ومالك والأوزاعي حتى جاء الشافعي فتلكم فيها وتابعه على ذلك أحمد بن حنبل وغيره فإذا لم يكن مسند غير المراسيل ولم يوجد المسند فالمرسل يحتج به وليس هو مثل المتصل في القوة
المتحصل : المرسل دون المتصل ولايعارض المتصل وهو ضعيف في نفسه وانما يكون حجة مع وجود قرائن فالقرائن هي من رفعه

🔻أما الاحتجاج بالحديث المرسل فهو من باب الاحتجاج بالحديث الضعيف، وقد فعله بعض العلماء، كالأحناف المتأخرين والمالكية وأيد ذلك ابن القيم.
مرسل الشعبي : ⬇️

أما عن الشعبي فقد كذب الحارث وأكثر عنه من الرواية. بل غالب روايته عن علي هي عن الحارث الكذاب.
قال الخطيب في "الكفاية في علم الرواية" (ص89) ما خلاصته: «كيف وقد وُجِدَ جماعة من العدول الثقات رووا عن قومٍ أحاديث أمسكوا في بعضها عن ذكر أحوالهم، مع علمهم بأنهم غيرُ مرضيين، وفى بعضها شهدوا عليهم بالكذب في الرواية وبفساد الآراء والمذاهب. مثل قول الشعبي: ثنا الحارثُ وكان كذاباً. وقول الثوري: ثنا ثُوَير بن أبي فاختة وكان من أركان الكذب. وقول يزيد بن هارون: ثنا أبو رَوح وكان كذاباً. وقول احمد بن مُلاعِب: ثنا مُخَوَّل بن إبراهيم وكان رافضياً. وقول أبي الأزهر: ثنا بكر بن الشَّرود وكان قَدَرياً داعية». قال ابن حجر:«وقد روى هؤلاء كلهم في مواضع أخرى عمن سُمّي ساكتين عن وصفهم بما وصفوهم به».
أما المرسل فليس لأحد أن يحتج على أحد به.
قال الإمام أبو عمر بن عبد البر في التمهيد (1\6): «وحجتهم في رد المراسيل، ما أجمع عليه العلماء من الحاجة إلى عدالة المخبر وأنه لا بد من علم ذلك. فإذا حكى التابعي عمن لم يلقه، لم يكن بد من معرفة الواسطة. إذ قد صح أن التابعين –أو كثيراً منهم– رووا عن الضعيف وغير الضعيف». ثم قال: « ومن حجتهم أيضاً في ذلك أن الشهادة على الشهادة قد أجمع المسلمون أنه لا يجوز فيها إلا الاتصال والمشاهدة. فكذلك الخبر يحتاج من الاتصال والمشاهدة إلى مثل ما تحتاج إليه الشهادة. إذ هو باب في إيجاب الحُكْمِ واحد».
ثم قال (ص7): «تأملت كتب المناظرين أو المختلفين من المتفقهين وأصحاب الأثر من أصحابنا وغيرهم، فلم أر أحداً منهم يَقنَعُ من خصمه إذا احتجّ عليه بمرسل ولا يقبل منه في ذلك خبراً مقطوعاً. وكلهم عند تحصيل المناظرة يطالب خصمه بالاتصال في الأخبار».
تهذيب التهذيب [ جزء 5 - صفحة 58 ]
من جملة من روى عنهم الشعبي : ومن التابعين عن الحارث الأعور وخارجة بن الصلت وزر بن حبيش والربيع بن خثيم وسفيان بن الليل وسمعان بن مشنج وسويد بن غفلة وشريح القاضي
الاسم : الحارث بن عبد الله الأعور الهمدانى الحوتى الخارفى ، أبو زهير الكوفى ( صاحب على )
الطبقة : 2 : من كبار التابعين
الوفاة : فى خلافة ابن الزبير
روى له : د ت س ق ( أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )

🔻رتبته عند ابن حجر : فى حديثه ضعف ، كذبه الشعبى فى رأيه ، و رمى بالرفض
رتبته عند الذهبي : لين شيعى ، قال النسائى و غيره : ليس بالقوى ، و قال ابن أبى داود : كان أفقه الناس ، و أفرض الناس ، و أحسب الناس
ضعفاء العقيلي [ جزء 2 - صفحة 175 ]
695 - سفيان بن الليل كوفي كان ممن يغلو في الرفض ولا يصح حديثه
شريح القاضي غني عن التعريف اذ كان قاضيا عند معاوية ويزيد والحجاج
ولنسأل الآن عن موقف علماء الحديث من أهل السنة من مراسيل الشعبي بشكل عام سواء أكانت هذه المرسلة التي نحن بصددها أم غيرها..
وقد قال الإمام العجلي ـ ثقاته 244ـ ومرسل الشعبي صحيح لا يكاد يرسل إلا صحيحا صحيحا. وقال الذهبي ـ الموقظة 40ـ ... نعم إن صح الإسناد إلى تابعي متوسط الطبقة كمراسيل .. والشعبي فهو مرسل جيد لا بأس به يقبله قوم ويرده آخرون .

🔻ولكن في قبال هذا : ⬇️

ابن عبد البر
التمهيد - ابن عبد البر - ج 22 - ص 320
ومراسيل الشعبي ليست عندهم بشيء
القسطلاني
وقال القسطلائي : وأما مراسيل الشعبي ليست بحجة مطلقا لا سيما ما عارضه الصحيح . كذا في ( إرشاد الساري ) ( 6 / 475 ) .
ابن حزم
المحلى - ابن حزم - ج 11 - ص 50
* ثم نظرنا في العبد يقتل خطأ هل تحمل قيمته العاقلة أم لا ؟ فوجدنا من لم تحمله العاقلة لا حجة لهم إلا ما ذكرنا من أنه روي ذلك عن عمر . وعن ابن عباس وهو قول لم يصح عن عمر كما ذكرنا لأنه عن الشعبي عن عمر ولم يولد الشعبي إلا بعد موت عمر رضي الله عنه بسنين
البخاري + ابن حجر + الحميدي
فتح الباري - ابن حجر - ج 10 - ص 130 - 131
ووقع لبعض الرواة عن البخاري قال حديث الشعبي مرسل والمسند حديث ابن عباس فأشار بذلك إلى أنه أورد حديث الشعبي استطرادا ولم يقصد إلى تصحيحه ولعل هذا هو السر في حذف الحميدي له من الجمع بين الصحيحين فإنه لم يذكره أصلا ثم وجدت في نسخة الصغاني قال أبو عبد الله هو المصنف إنما أردنا من هذا حديث ابن عباس، ((والشعبي عن عمران مرسل)) وهذا يؤيد ما ذكرته
البيهقي
السنن الكبرى - البيهقي - ج 7 - ص 255
( وذلك فيما أنبأنيه ) أبو عبد الله الحافظ إجازة أنبأ أبو الوليد أنبأ محمد بن أحمد بن زهير ثنا عبد الله بن هاشم ثنا وكيع عن الحسن بن صالح - فذكره وفيه انقطاع بين الشعبي وبين ابن مسعود -
نصب الراية - الزيلعي - ج 1 - ص 405 - 406
لكن يبقى النظر في الاتصال بين الشعبي وعبد الله بن زيد قال البيهقي في الخلافيات نقلا عن الحاكم أو من عند نفسه الروايات عن عبد الله بن زيد في هذا الباب كلها واهية لأن عبد الله بن زيد استشهد يوم أحد فيما بلغنا
أقول: فيه نقل لإعلال الدارقطني أو الحاكم بإرسال الشعبي
الدارقطني
علل الدارقطني - الدار قطني - ج 5 - ص 261 - 262
‹ صفحة 262 › ( 867 ) وسئل عن حديث مسروق عن عبد الله قال لم يوقت لنا في الصلاة على الجنائز ... ورواه عطاء بن السائب عن الشعبي عن بن مسعود مرفوعا مرسلا لم يذكر بين الشعبي وبين بن مسعود أحدا .. إلخ
وأيضاً في ج 2 - ص 69 - 70
س ( 113 ) وسئل عن حديث بن عمر عن عمر نزل تحريم ...الشعبي عن عمر مرسلا ولم يذكر بن عمر.. إلخ
أقول : وأنت كما ترى أن الدارقطني أعل الحديثين بالانقطاع
الألباني
إرواء الغليل - محمد ناصر الألباني - ج 3 - ص 121
وقد روي عن ابن مسعود خلاف ذلك ، فقال الشعبي : قال عبد الله بن مسعود : " من فاته العيد فليصل أربعا " .... وقال : " ورجاله ثقات " . قلت ولكنه منقطع لأن الشعبي لم يسمع من ابن مسعود كما قال الدارقطني والحاكم . .
أقول: وفيه نقل لرأي اثنين من كبار علماء الحديث الدارقطني والحاكم
المنذري
عون المعبود - العظيم آبادي - ج 1 - ص 284
قال المنذري وهذا مرسل، الشعبي لم يسمع من عائشة


🔻وللإنصاف
ولكي لا تحتج علينا بقبول البعض نقول
يقبل مرسله العجلي،، والعجلي متلكم في توثيقاته..
فمن يا ترى يقدم رأي العجلي على جهابذة الحديث الذين ذكرناهم ألا من تأخذه العاطفة ويرد الحقائق الناصعة تبعاً لهواه!!
وما قيمة رأي العجلي أمام رأي جهابذة الحديث الذين ذكرناهم؟؟ عجباً عجباً..
وإليك بعض الأقوال في عدم الاعتماد على العجلي في توثيقاته :
إرواء الغليل - محمد ناصر الألباني - ج 5 - ص 288 - 289
..." وثقه العجلي " ! قلت : وهو من المعروفين بالتساهل في التوثيق ، ولذلك ، لم يتبن الحافظ توثيقه... إلخ
أقول : ويعني بالحافظ ابن حجر
تمام المنة - محمد ناصر الألباني - ص 400 - 401
...وقد وثقه العجلي " . قلت : توثيق العجلي في منزلة توثيق ابن حبان ، ولذلك لم يعتمده ههنا الذهبي وغيره من المحققين ،
أقول : وهنا ينقل عن الذهبي
وقال الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني :
" فابن حبان قد يذكر في الثقات من يجد البخاري سماه في تاريخه من القدماء ، وإن لم يعرف ما روى عمن روى ومن روى عنه . ولكن ابن حبان يشدد وربما تعنت فيمن وجد في روايته ما استنكره ، وإن كان الرجل معروفا مكثرا . والعجلي قريب منه في توثيق المجاهيل من القدماء ...
وقال أيضا : " توثيق العجلي وجدته بالاستقراء ، كتوثيق ابن حبان أو أوسع " وقد تبين لي بعد دراسة تراجم كثير من الرواة أن الامام العجلي كثيرا ما يتفق مع ابن حبان في توثيق أناس ذكرهم أبو حاتم وغيره في المجاهيل ، أو سكتوا عليه ويجزم العجلي بتوثيقهم . ولكنه - أي العجلي - يختلف عن ابن حبان في أن ابن حبان بتشدد أو بتعنت في الجرح بخلاف العجلي ، فإنه يتسامح مع الضعفاء أيضا فيعطيهم مرتبة أعلى مما هم فيه عند النقاد الآخرين .المصدر : معرفة الثقات - ج 1 - ص 124 - 130

🔻طبعاً لا داعي أن أذكرك أنهم لا يقيمون وزناً لتوثيق ابن حبان في المجاهيل، فهذا العجلي في نظرهم أشد تساهلاً من ابن حبان!!

🔻وفي كلام الترمذي ما يقتضي تضعيف مراسيل الشعبي ، فإنه ذكر أن الحسن ضعف معبداً ثم روى عنه ، وأن الشعبي كذب جابراً الجعفي ثم روى عنه . فتضعف مراسيلهما حينئذ .
وحتى العجلي لم يعتبر كل مراسيل الشعبي صحيحة، رغم أن الغالب عليها ذلك. والشعبي وإن قال البعض بأنه لا يحدث إلا عن ثقة، فهذا على الأغلب. وإلا فانظر شيوخه في تهذيب الكمال وانظر دراجتهم.
ثم هو نفسه يقول "حدثنا الحارث وكان كذاباً". فقد روى عن كذاب (بتصريحه)، وليس عن مجرد ضعيف!
وقد نص ابن حجر أن الشعبي كثيراً ما روى عن الحارث دون أن يبين أنه كذاب. ج12\238
بل لا نحتاج لنص ابن حجر فالأمثلة كثيرة جداً لا تخفى على طالب علم. انظر سنن البيهقي الكبرى ومصنف ابن أبي شيبة.

🔻أما سماعه من علي بن أبي طالب فلم يسمع منه إلا حديثاً أو حديثين، والباقي أرسله. وجزء كبير من روايته عن علي، الواسطة فيه الحارث الكذاب!
قال القاضي أبو بكر بن الباقلاني: من المعلوم المشاهد أن المحدثين لم يتطابقوا على أن لا يحدثوا إلا عن عدل بل نجد الكثير منهم يحدثون عن رجال فإذا سئل الواحد منهم عن ذلك الرجل قال لا أعرفه هل هو ثقة أم لا بل ربما جزم بكذبه كما قال الشعبي حدثني الحارث الأعور وكان كذابا فمن أين يصح القطع على الراوي أنه لم يرسل الحديث إلا عن عدل عنده؟
!و الحمدلله تعالى .

🔻يعني هذا حال السند الشعبي لم يسمع من علي عليه السلام و البعض أثبتوا سماع حديث واحد ليس محل ذكره هنا , وعلى المشهور مراسيله ضعيفة و أغلب رواياته عن الإمام علي عليه السلام عن شخص اسمه الحارث وهو كان يعتبره بنفسه كذاباً ( وإن كان جليل الشأن عندنا لكن ليس هذا محل بحثه) .

🔻والاستدلال بأن - لا يكاد يرسل إلا صحيح - باطل فأغلب رواياته عن الإمام علي عن الحارث الضعيف فهذا ينفي أن مراسيله حجّة لا أقل في نقله عن أمير المؤمنين.

🔻ثانياً : متن الرواية : ⬇️