This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذه الرواية ومثيلاتها كانت رداً على الفرقة المغالية بأهل البيت عليهم السلام التي نشأت في زمن الإمام الصادق عليه السلام، وعلى رأسها محمد بن مقلاص المعروف بأبي الخطاب لعنه الله. فلعنهم الإمام عليهم السلام وتبرأ منهم.
فقد كانوا يقولون أن الله سبحانه وتعالى قد حلَّ في أهل البيت عليهم السلام -والعياذ بالله- وإلى غيرها من أقاويل شركية وباطلة.
ولذا صدر عن الإمام الصادق والأئمة عليهم السلام لعنهم صراحة.
عن المفضّل بن مزيد قال: "قال أبو عبد الله عليه السلام - وذكر أصحاب أبي الخطاب والغلاة، فقال لي: يا مفضّل لا تقاعدوهم ولا تواكلوهم ولا تشاربوهم ولا تصافحوهم ولا تؤاثروهم".
وعن عيسى بن أبي منصور، قال: «سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام: وذكر أبا الخطّاب، فقال: اللّهم العن أبا الخطّاب، فإنّه خَوَّفَنِي قائماً وقاعداً، وعلى فراشي، اللّهم أذقه حرّ الحديد".
وعن علي بن مهزيار قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وقد ذكر عنده أبو الخطاب: لعن الله أبا الخطاب ولعن أصحابه ولعن الشاكين في لعنه ولعن من وقف في ذلك وشك فيه. ثم قال: هذا أبو الغمرو وجعفر بن واقد وهاشم بن أبي هاشم استأكلوا بنا الناس فصاروا دعاة يدعون الناس إلى ما دعا إليه أبو الخطاب لعنه الله ولعنهم معه ولعن من قبل ذلك منهم، يا علي لا تتحرجن من لعنهم لعنهم الله فإن الله قد لعنهم، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تأثم أن يلعن من لعنه الله فعليه لعنة الله.
وعن يونس قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: "يا يونس أما ترى إلى محمد بن فرات وما يكذب علي؟ فقلت: أبعده الله وأسحقه وأشقاه، فقال: قد فعل الله ذلك به، أذاقه الله حر الحديد كما أذاق من كان قبله ممن كذب علينا، يا يونس إنما قلت ذلك لتحذر عنه أصحابي وتأمرهم بلعنه والبراءة منه، فإن الله برئ منه". (رجال الكشي)
وإلا فإن الأئمة عليهم السلام مطهرون من كل رجس ومنزهون عن الذنوب وما أشبه ذلك.
رغم أن الحديث ضعيف بعلي بن حسان
قال النجاشي: " علي بن حسان بن كثير الهاشمي: مولى عباس بن محمد ابن علي بن عبد الله بن العباس، ضعيف جدا، ذكره بعض أصحابنا في الغلاة، فاسد الاعتقاد.❌
معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ١٢ - الصفحة ٣٣٨
فقد كانوا يقولون أن الله سبحانه وتعالى قد حلَّ في أهل البيت عليهم السلام -والعياذ بالله- وإلى غيرها من أقاويل شركية وباطلة.
ولذا صدر عن الإمام الصادق والأئمة عليهم السلام لعنهم صراحة.
عن المفضّل بن مزيد قال: "قال أبو عبد الله عليه السلام - وذكر أصحاب أبي الخطاب والغلاة، فقال لي: يا مفضّل لا تقاعدوهم ولا تواكلوهم ولا تشاربوهم ولا تصافحوهم ولا تؤاثروهم".
وعن عيسى بن أبي منصور، قال: «سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام: وذكر أبا الخطّاب، فقال: اللّهم العن أبا الخطّاب، فإنّه خَوَّفَنِي قائماً وقاعداً، وعلى فراشي، اللّهم أذقه حرّ الحديد".
وعن علي بن مهزيار قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وقد ذكر عنده أبو الخطاب: لعن الله أبا الخطاب ولعن أصحابه ولعن الشاكين في لعنه ولعن من وقف في ذلك وشك فيه. ثم قال: هذا أبو الغمرو وجعفر بن واقد وهاشم بن أبي هاشم استأكلوا بنا الناس فصاروا دعاة يدعون الناس إلى ما دعا إليه أبو الخطاب لعنه الله ولعنهم معه ولعن من قبل ذلك منهم، يا علي لا تتحرجن من لعنهم لعنهم الله فإن الله قد لعنهم، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تأثم أن يلعن من لعنه الله فعليه لعنة الله.
وعن يونس قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: "يا يونس أما ترى إلى محمد بن فرات وما يكذب علي؟ فقلت: أبعده الله وأسحقه وأشقاه، فقال: قد فعل الله ذلك به، أذاقه الله حر الحديد كما أذاق من كان قبله ممن كذب علينا، يا يونس إنما قلت ذلك لتحذر عنه أصحابي وتأمرهم بلعنه والبراءة منه، فإن الله برئ منه". (رجال الكشي)
وإلا فإن الأئمة عليهم السلام مطهرون من كل رجس ومنزهون عن الذنوب وما أشبه ذلك.
رغم أن الحديث ضعيف بعلي بن حسان
قال النجاشي: " علي بن حسان بن كثير الهاشمي: مولى عباس بن محمد ابن علي بن عبد الله بن العباس، ضعيف جدا، ذكره بعض أصحابنا في الغلاة، فاسد الاعتقاد.❌
معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ١٢ - الصفحة ٣٣٨
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
التقية في العقيدة:
دلّ القرآن الكريم على كون التقية تكون بالأساس في العقيدة، قال تعالى في قضية عمار بن ياسر: (إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ} (النحل: ١٠٦).
فإنّها تتحدث عن تظاهر عمار تقية بالكفر وكون ذلك الكفر الصادر تقية لا يضره ما دام قلبه مطمئن بالإيمان، وجاءت الروايات عن آل محمد (عليهم السلام) مؤيدة لهذا المعنى.
وكذلك اتقى أصحاب الكهف في العقيدة فأظهروا الكفر وأسروا الإيمان وجاء في صحيح هشام بن سالم مقارنة إيمانهم بإيمان أبي طالب (عليه السلام).
إذ قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (إنّ مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف، أسروا الإيمان وأظهروا الشرك فآتاهم الله أجرهم مرتين) [الكافي ج ٢ ص ٤٦٢ ط دار الحديث]، وغيرها من الأحاديث الكثيرة.
نعم، قد يجوز ترك التقية لمصلحة أعظم من حفاظ النفس، ولكن هذا لا يعني أنّه لا توجد تقية في العقيدة، بل أساس التقية كانت ولا زالت في العقيدة.
وليست التقية لدى المذهب الإمامي في العقيدة إلا حفظًا لأنفسهم من القتل، ومن يعيب على الشيعة لكونهم يعملون بالتقية فهو يعيب على المظلوم وينسى جرم الظالم الذي يقتل من يصرح بعقيدته.
ولله در الشيخ محمد جواد مغنية إذ قال: (قال لي بعض أساتذة الفلسفة في مصر فيما قال: أنتم الشيعة تقولون بالتقية، فقلت له: لعن اللّه من أحوجنا إليها) [الجوامع والفوارق بين السنة والشيعة ص ٢٢٧].
أي: إننا لم نعمل بالتقية إلا خوفًا من بطش سلاطينكم وحكامكم الذين كانوا يستأصلون كل من يصرح بالولاء لآل محمد (صلوات الله عليهم)، ولم يوجبها الأئمة (عليهم السلام) إلا حفاظًا لشيعتهم من المتطرفين الذين لا زالوا يسقون الأرض من دماء شيعتهم.
دلّ القرآن الكريم على كون التقية تكون بالأساس في العقيدة، قال تعالى في قضية عمار بن ياسر: (إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ} (النحل: ١٠٦).
فإنّها تتحدث عن تظاهر عمار تقية بالكفر وكون ذلك الكفر الصادر تقية لا يضره ما دام قلبه مطمئن بالإيمان، وجاءت الروايات عن آل محمد (عليهم السلام) مؤيدة لهذا المعنى.
وكذلك اتقى أصحاب الكهف في العقيدة فأظهروا الكفر وأسروا الإيمان وجاء في صحيح هشام بن سالم مقارنة إيمانهم بإيمان أبي طالب (عليه السلام).
إذ قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (إنّ مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف، أسروا الإيمان وأظهروا الشرك فآتاهم الله أجرهم مرتين) [الكافي ج ٢ ص ٤٦٢ ط دار الحديث]، وغيرها من الأحاديث الكثيرة.
نعم، قد يجوز ترك التقية لمصلحة أعظم من حفاظ النفس، ولكن هذا لا يعني أنّه لا توجد تقية في العقيدة، بل أساس التقية كانت ولا زالت في العقيدة.
وليست التقية لدى المذهب الإمامي في العقيدة إلا حفظًا لأنفسهم من القتل، ومن يعيب على الشيعة لكونهم يعملون بالتقية فهو يعيب على المظلوم وينسى جرم الظالم الذي يقتل من يصرح بعقيدته.
ولله در الشيخ محمد جواد مغنية إذ قال: (قال لي بعض أساتذة الفلسفة في مصر فيما قال: أنتم الشيعة تقولون بالتقية، فقلت له: لعن اللّه من أحوجنا إليها) [الجوامع والفوارق بين السنة والشيعة ص ٢٢٧].
أي: إننا لم نعمل بالتقية إلا خوفًا من بطش سلاطينكم وحكامكم الذين كانوا يستأصلون كل من يصرح بالولاء لآل محمد (صلوات الله عليهم)، ولم يوجبها الأئمة (عليهم السلام) إلا حفاظًا لشيعتهم من المتطرفين الذين لا زالوا يسقون الأرض من دماء شيعتهم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لماذا علماء الشيعة الامامية اعزهم اللّٰه ينقلون من كتب المخالفين في كتبهم ؟
▪️- العلامة المجلسي يجيب : وأما كتب المخالفين فقد نرجع إليها لتصحيح ألفاظ الخبر وتعيين معانيه: مثل كتب اللغة: كصحاح الجوهري، وقاموس الفيروزآبادي، ونهاية الجزري، والمغرب والمعرب للمطرزي، ومفردات الراغب الأصبهاني ومحاضراته، والمصباح المنير لأحمد بن محمد المقري، ومجمع البحار لبعض علماء الهند، ومجمل اللغة، والمقاييس لابن فارس، والجمهرة لابن دريد، وأساس البلاغة للزمخشري، والفائق، ومستقصي الأمثال، وربيع الأبرار له أيضا والغريبين، وغريب القرآن، ومجمع الأمثال للميداني، وتهذيب اللغة للأزهري وكتاب شمس العلوم. و شروح أخبارهم: كشرح الطيبي على المشكاة، وفتح الباري شرح البخاري لابن حجر، وشرح القسطلاني، وشرح الكرماني، وشرح الزركشي، وشرح المقاصد عليه، والمنهاج، وشرحي النووي والآبي على صحيح مسلم، وناظر عين الغريبين، والمفاتيح شرح المصابيح، وشرح الشفا، وشرح السنة، للحسين بن مسعود الفراء.
وقد نورد من كتب أخبارهم للرد عليهم، أو لبيان مورد التقية، أو لتأييد ما روي من طريقنا: مثل ما نقلناه عن صحاحهم الستة، وجامع الأصول لابن الأثير، وكتاب الشفا للقاضي عياض، وكتاب المنتقى في مولود المصطفى للكازروني وكامل التواريخ لابن الأثير، وكتاب الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي.
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ٢٥
▪️- العلامة المجلسي يجيب : وأما كتب المخالفين فقد نرجع إليها لتصحيح ألفاظ الخبر وتعيين معانيه: مثل كتب اللغة: كصحاح الجوهري، وقاموس الفيروزآبادي، ونهاية الجزري، والمغرب والمعرب للمطرزي، ومفردات الراغب الأصبهاني ومحاضراته، والمصباح المنير لأحمد بن محمد المقري، ومجمع البحار لبعض علماء الهند، ومجمل اللغة، والمقاييس لابن فارس، والجمهرة لابن دريد، وأساس البلاغة للزمخشري، والفائق، ومستقصي الأمثال، وربيع الأبرار له أيضا والغريبين، وغريب القرآن، ومجمع الأمثال للميداني، وتهذيب اللغة للأزهري وكتاب شمس العلوم. و شروح أخبارهم: كشرح الطيبي على المشكاة، وفتح الباري شرح البخاري لابن حجر، وشرح القسطلاني، وشرح الكرماني، وشرح الزركشي، وشرح المقاصد عليه، والمنهاج، وشرحي النووي والآبي على صحيح مسلم، وناظر عين الغريبين، والمفاتيح شرح المصابيح، وشرح الشفا، وشرح السنة، للحسين بن مسعود الفراء.
وقد نورد من كتب أخبارهم للرد عليهم، أو لبيان مورد التقية، أو لتأييد ما روي من طريقنا: مثل ما نقلناه عن صحاحهم الستة، وجامع الأصول لابن الأثير، وكتاب الشفا للقاضي عياض، وكتاب المنتقى في مولود المصطفى للكازروني وكامل التواريخ لابن الأثير، وكتاب الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي.
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ٢٥
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[ شبهات تاریخیة في نهج البلاغة ]
قوله عليه السلام : وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربّنا واحد، ونبيّنا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، لا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولا يستزيدوننا ، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان، ونحن منه براء.
الرد : 🔰
[ شبهات تاریخیة في نهج البلاغة ]
🔸- أهل الشام : حصر بعض المؤرّخين الخلاف العلوي الأموي في قضية دم عثمان، ونفوا أن يكون هناك خلاف عقدي أوحتّى ديني متجذّر ، بل كل ما حصل من قتال وسفك للدماء كان سببه الاختلاف في التعامل مع قتلة عثمان،واحتج أصحاب هذا الرأي بنصوص من كتاب (نهج البلاغة)، هي : 🔰
١- اسلام أهل الشام : قالوا: إن عليًّا عليه السلام لم يكفِّر أهل الشام، بل كان يعتبرهم مسلمين مؤمنين موحِّدين، ويدل على ذلك قوله عليه السلام : وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربّنا واحد، ونبيّنا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، لا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولا يستزيدوننا ، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان، ونحن منه براء [١] .
▪️- والجواب على هذا الخبر : 🔰
🔹أولاً : أن هذا الخبر خدش بعض العلماء في سنده، واحتمل كونه من روايات سيف بن عمر.
▫️-قال التستري : لم أقف على سند له، ولا يبعد كونه مثل سابقه من روايات سيف الموضوعة ، والطبري وإن لم ينقله لكن لا يبعد أخذ المصنّف له من أصل كتاب سيف [٢].
🔹 ثانياً : أن أميرالمؤمنين عليه السلام حكم على ظاهرهم بالإسلام، ولم يقطع بإسلامهم وشتّان بين الأمرين بين أن نقول : «فلان مسلم»، وبين أن نقول: «فلان ظاهره الإسلام».
▫️- ومن المعلوم أنه يكفي للحكم على أي شخص بأنه مسلم أن يشهد الشهادتين، ويقيم شرائع الإسلام، وحيث إن أهل الشام كانوا كذلك، فإن هذا الحكم يشملهم بحسب الظاهر، وأما واقعهم فالله أعلم به.
▫️-فمثلاً: في بدايات الإسلام كان المنافق عبد الله بن أبي بن سلول يدخل المساجد، ويصلّي مع الصحابة، ونجد أن أبا بكر كذلك، وكلاهما يطلق عليه مسلم، رغم أن الاول أجمع المسلمون على نفاقه وإبطانه الكفر ، والثاني هو عند المخالفين أفضل الخلق بعد الأنبياء، فالحكم على ظاهر رجل بالإسلام لا يعني أنه من أهل الإيمان.
▫️- ولذلك قال ابن أبي الحديد : «والظاهر أن ربنا واحد» كلام مَن لم يحكم لأهل صفين من جانب معاوية حكماً قاطعاً بالإسلام، بل قال : ظاهرهم الإسلام، ولا خلف بيننا وبينهم فيه، بل الخلف في دم عثمان [٣].
🔹ثالثاً : هذا الكتاب الذي أرسله الإمام علي عليه السالم للأمصار هو من باب إقامة الحجّة على الكل، فمعاوية وشيعته يدّعون أن خلافهم هو فقط في خصوص دم عثمان ، وليس لهم طمع بحكم ولا ملك ولا خلافة، وإلزاماً لهم بما اعترفوا به ، بيّن أمير المؤمنين عليه السلام حقيقة الأمر، ووضّح للناس ضعف حجّتهم ، وخبث طويتهم ، بإصرارهم على المكابرة، وعدم إرادتهم أن يُحلّ الخلاف بالحوار والنقاش، فقال عليه السلام في نفس الكتاب : فقلنا : تعالوا نداوي ما لا يُدرك اليوم بإطفاء النائرة وتسكين العامة ، حتى يشتدّ الأمر ويستجمع ، فنقوى على وضع الحق مواضعه . فقالوا : بل نداويه بالمكابرة. فأبوا حتى جنحت الحرب ، وركدت، ووقدت نيرانها، وحمست [٤].
▫️- فرغم مجاراة أمير المؤمنين عليه السلام للقوم في ما ادعوه إلا أنهم أبوا إلا إيقاع الفتنة،والخروج على إمامهم المفترض الطاعة، وحمل السلاح في وجهه.
🔹رابعاً : أن كل من قرأ التاريخ يعلم حقيقة العلاقة بين علي بن أبي طالب عليه السلام ومعاوية بن أبي سفيان، وسنذكر نماذج من الكتب المعتبرة عند المخالفين كي نكشف عن حقيقة هذا الأمر:
منها : أن الإمام عليًّا عليه السلام كان يدعوعلى معاوية بن أبي سفيان ويلعنه في قنوته، كما روى ذلك ابن أبي شيبة في مصنّفه بسنده عبد الرحمن بن مغفل، قال : صلّيت مع علي صلاة الغداة، قال : فقنت ، فقال في قنوته : اللهم عليك بمعاوية وأشياعه ، وعمرو بن العاص وأشياعه ، وأبا السلمي وأشياعه،وعبد الله بن قيس وأشياعه [٥].
▫️- وقال الطبري في تاريخه : وكان إذا صلى الغداة يقنت ، فيقول : اللهم العن معاوية، وعمراً ، وأبا الأعور السلمي، وحبيباً ، وعبد الرحمن بن خالد ، والضحاك بن قيس، والوليد . فبلغ ذلك معاوية، فكان إذا قنت لعن عليًّا ،وابن عباس ،والأشتر،وحسناً، وحسيناً [٦].
▫️- وقال ابن حزم الظاهري : ولا قنت عليُّ حتى حارب أهل الشام ، فكان يقنت في الصلوات كلهن، وكان معاوية يقنت أيضاً ، يدعو كل واحد منهما على صاحبه [٧].
قوله عليه السلام : وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربّنا واحد، ونبيّنا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، لا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولا يستزيدوننا ، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان، ونحن منه براء.
الرد : 🔰
[ شبهات تاریخیة في نهج البلاغة ]
🔸- أهل الشام : حصر بعض المؤرّخين الخلاف العلوي الأموي في قضية دم عثمان، ونفوا أن يكون هناك خلاف عقدي أوحتّى ديني متجذّر ، بل كل ما حصل من قتال وسفك للدماء كان سببه الاختلاف في التعامل مع قتلة عثمان،واحتج أصحاب هذا الرأي بنصوص من كتاب (نهج البلاغة)، هي : 🔰
١- اسلام أهل الشام : قالوا: إن عليًّا عليه السلام لم يكفِّر أهل الشام، بل كان يعتبرهم مسلمين مؤمنين موحِّدين، ويدل على ذلك قوله عليه السلام : وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربّنا واحد، ونبيّنا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، لا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولا يستزيدوننا ، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان، ونحن منه براء [١] .
▪️- والجواب على هذا الخبر : 🔰
🔹أولاً : أن هذا الخبر خدش بعض العلماء في سنده، واحتمل كونه من روايات سيف بن عمر.
▫️-قال التستري : لم أقف على سند له، ولا يبعد كونه مثل سابقه من روايات سيف الموضوعة ، والطبري وإن لم ينقله لكن لا يبعد أخذ المصنّف له من أصل كتاب سيف [٢].
🔹 ثانياً : أن أميرالمؤمنين عليه السلام حكم على ظاهرهم بالإسلام، ولم يقطع بإسلامهم وشتّان بين الأمرين بين أن نقول : «فلان مسلم»، وبين أن نقول: «فلان ظاهره الإسلام».
▫️- ومن المعلوم أنه يكفي للحكم على أي شخص بأنه مسلم أن يشهد الشهادتين، ويقيم شرائع الإسلام، وحيث إن أهل الشام كانوا كذلك، فإن هذا الحكم يشملهم بحسب الظاهر، وأما واقعهم فالله أعلم به.
▫️-فمثلاً: في بدايات الإسلام كان المنافق عبد الله بن أبي بن سلول يدخل المساجد، ويصلّي مع الصحابة، ونجد أن أبا بكر كذلك، وكلاهما يطلق عليه مسلم، رغم أن الاول أجمع المسلمون على نفاقه وإبطانه الكفر ، والثاني هو عند المخالفين أفضل الخلق بعد الأنبياء، فالحكم على ظاهر رجل بالإسلام لا يعني أنه من أهل الإيمان.
▫️- ولذلك قال ابن أبي الحديد : «والظاهر أن ربنا واحد» كلام مَن لم يحكم لأهل صفين من جانب معاوية حكماً قاطعاً بالإسلام، بل قال : ظاهرهم الإسلام، ولا خلف بيننا وبينهم فيه، بل الخلف في دم عثمان [٣].
🔹ثالثاً : هذا الكتاب الذي أرسله الإمام علي عليه السالم للأمصار هو من باب إقامة الحجّة على الكل، فمعاوية وشيعته يدّعون أن خلافهم هو فقط في خصوص دم عثمان ، وليس لهم طمع بحكم ولا ملك ولا خلافة، وإلزاماً لهم بما اعترفوا به ، بيّن أمير المؤمنين عليه السلام حقيقة الأمر، ووضّح للناس ضعف حجّتهم ، وخبث طويتهم ، بإصرارهم على المكابرة، وعدم إرادتهم أن يُحلّ الخلاف بالحوار والنقاش، فقال عليه السلام في نفس الكتاب : فقلنا : تعالوا نداوي ما لا يُدرك اليوم بإطفاء النائرة وتسكين العامة ، حتى يشتدّ الأمر ويستجمع ، فنقوى على وضع الحق مواضعه . فقالوا : بل نداويه بالمكابرة. فأبوا حتى جنحت الحرب ، وركدت، ووقدت نيرانها، وحمست [٤].
▫️- فرغم مجاراة أمير المؤمنين عليه السلام للقوم في ما ادعوه إلا أنهم أبوا إلا إيقاع الفتنة،والخروج على إمامهم المفترض الطاعة، وحمل السلاح في وجهه.
🔹رابعاً : أن كل من قرأ التاريخ يعلم حقيقة العلاقة بين علي بن أبي طالب عليه السلام ومعاوية بن أبي سفيان، وسنذكر نماذج من الكتب المعتبرة عند المخالفين كي نكشف عن حقيقة هذا الأمر:
منها : أن الإمام عليًّا عليه السلام كان يدعوعلى معاوية بن أبي سفيان ويلعنه في قنوته، كما روى ذلك ابن أبي شيبة في مصنّفه بسنده عبد الرحمن بن مغفل، قال : صلّيت مع علي صلاة الغداة، قال : فقنت ، فقال في قنوته : اللهم عليك بمعاوية وأشياعه ، وعمرو بن العاص وأشياعه ، وأبا السلمي وأشياعه،وعبد الله بن قيس وأشياعه [٥].
▫️- وقال الطبري في تاريخه : وكان إذا صلى الغداة يقنت ، فيقول : اللهم العن معاوية، وعمراً ، وأبا الأعور السلمي، وحبيباً ، وعبد الرحمن بن خالد ، والضحاك بن قيس، والوليد . فبلغ ذلك معاوية، فكان إذا قنت لعن عليًّا ،وابن عباس ،والأشتر،وحسناً، وحسيناً [٦].
▫️- وقال ابن حزم الظاهري : ولا قنت عليُّ حتى حارب أهل الشام ، فكان يقنت في الصلوات كلهن، وكان معاوية يقنت أيضاً ، يدعو كل واحد منهما على صاحبه [٧].
ومنها : أن معاوية كان يسب أميرالمؤمنين عليه السلام ، بل سنّ سبّه ولعنه على منابر المسلمين بعد أن آلت الأمور إليه، وقد ثبت ذلك في الكتب المعتبرة، فقد روى ابن ماجة بسند صحيح عن سعد بن أبي وقال : قدم معاوية في بعض حجَّاته ، فدخل عليه سعد، فذكروا عليًّا فنال منه ، فغضب سعد وقال : تقول هذا لرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من كنتُ مولاه فعلي مولاه»، وسمعته يقول: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي»، وسمعته يقول : «لأعطينَّ الراية اليوم رجلاً يحب الله ورسوله» [٨].
وروى أحمد في مسنده بسنده عن عبد الله بن ظالم المازني، قال : لما خرج معاوية من الكوفة استعمل المغيرة بن شعبة، قال: فأقام خطباء يقعون في علي [٩].
وروى الحاكم عن أبي عبد الله الجدلي، قال : دخلت على أم سلمة ، فقالت لي : أيُسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيكم؟ فقلت : معاذ الله ، أو سبحان الله ، أو كلمة نحوها. فقالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : من سبَّ عليًّا فقد سبّني [١٠].
ومنها : تربية معاوية بن أبي سفيان جيلاً كاملاً من الشاميين على النصب وعلى بغض أمير المؤمنين عليه السلام كما أقر الذهبي بذلك، حيث قال : وخلف معاوية خلق كثير يحبّونه، ويتغالون فيه، ويفضلونه، إما قد ملكهم بالكرم والحلم والعطاء، وإما قد وُلدوا في الشام على حبّه، وتربَّى أولادهم على ذلك ، وفيهم جماعة يسيرة من الصحابة، وعدد كثير من التابعين والفضلاء، وحاربوا معه أهل العراق، ونشؤوا على النصب، نعوذ بالله من الهوى [١١] .
ومنها : سعي معاوية لطمس كل ما يتعلق بأمير المؤمنين عليه السلام حتى كانت سُنّة من سنن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، كما روى ذلك الحاكم في المستدرك بسنده عن سعيد بن جبير، قال : كنا مع ابن عباس بعرفة، فقال لي : يا سعيد ما لي لا أسمع لاناس يلبّون؟! فقلت : يخافون من معاوية . قال : فخرج ابن عباس من فسطاطه ، فقال : لبّيك اللهم لبّيك. فإنهم قد تركوا السُّنّة من بغض علي [١٢].
▫️- فالخلاف بينهما كان أوسع من أن يكون مخصوصاً بدم عثمان بن عفان ، وما دم عثمان إلا ذريعة مكشوفة اتخذها معاوية للوصول للحكم فقط.
▫️- ويمكننا تلخيص كل ما ذكرناه في شاهد واحد ، وهو الحديث المعروف الذي أخرحه البخاري بسنده عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : ويح عمار تقتله الفئة الباغية، عمار يدعوهم إلى الله، ويدعونه إلى النار [١٣].
فهذا الأثر وضّح أن طريق أمير المؤمنين عليه السلام هو طريق الجنة والهداية، وطريق معاوية وأشياعه هو طريق النار والغواية، فهل يمكن أن يقول عاقل : إن الخلاف كان محصوراً في دم عثمان؟
🪧- المصادر : 🔰
[١] . نهج البلاغة ٣/١١٤.
[٢] . بهج الصباغة ٩/٣٤٨.
[٣] . شرح نهج البلاغة ١٧/١٤٢.
[٤] . نهج البلاغة ٣/١١٤.
[٥] . المصنف ٢/٢١٦.
[٦] . تاريخ الطبري ٤/٥٢.
[٧] . المحلى ٤/١٤٥.
[٨] . سنن ابن ماجه ١/٤٥، صحّحه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة ١/٢٦.
[٩] . مسند أحمد بن حنبل ١/١٨٩، وقد حسنه الشيخ أحمد شاكر.
[١٠] . المستدرك على الصحيحين ٣/١٢١، وعلق عليه بقوله : هذا حديث صحيح الإسناد.
[١١] . سير أعلام النبلاء ٣/١٢٨.
[١٢] . المستدرك على الصحيحين ١/٤٦٤، علق عليه الحاكم بقوله : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التخليص،والألباني في تعليقه على سنن النسائي ٢/٦٣١.
[١٣] . صحيح البخاري ٣/٢٠٧.
وروى الحاكم عن أبي عبد الله الجدلي، قال : دخلت على أم سلمة ، فقالت لي : أيُسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيكم؟ فقلت : معاذ الله ، أو سبحان الله ، أو كلمة نحوها. فقالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : من سبَّ عليًّا فقد سبّني [١٠].
ومنها : تربية معاوية بن أبي سفيان جيلاً كاملاً من الشاميين على النصب وعلى بغض أمير المؤمنين عليه السلام كما أقر الذهبي بذلك، حيث قال : وخلف معاوية خلق كثير يحبّونه، ويتغالون فيه، ويفضلونه، إما قد ملكهم بالكرم والحلم والعطاء، وإما قد وُلدوا في الشام على حبّه، وتربَّى أولادهم على ذلك ، وفيهم جماعة يسيرة من الصحابة، وعدد كثير من التابعين والفضلاء، وحاربوا معه أهل العراق، ونشؤوا على النصب، نعوذ بالله من الهوى [١١] .
ومنها : سعي معاوية لطمس كل ما يتعلق بأمير المؤمنين عليه السلام حتى كانت سُنّة من سنن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، كما روى ذلك الحاكم في المستدرك بسنده عن سعيد بن جبير، قال : كنا مع ابن عباس بعرفة، فقال لي : يا سعيد ما لي لا أسمع لاناس يلبّون؟! فقلت : يخافون من معاوية . قال : فخرج ابن عباس من فسطاطه ، فقال : لبّيك اللهم لبّيك. فإنهم قد تركوا السُّنّة من بغض علي [١٢].
▫️- فالخلاف بينهما كان أوسع من أن يكون مخصوصاً بدم عثمان بن عفان ، وما دم عثمان إلا ذريعة مكشوفة اتخذها معاوية للوصول للحكم فقط.
▫️- ويمكننا تلخيص كل ما ذكرناه في شاهد واحد ، وهو الحديث المعروف الذي أخرحه البخاري بسنده عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : ويح عمار تقتله الفئة الباغية، عمار يدعوهم إلى الله، ويدعونه إلى النار [١٣].
فهذا الأثر وضّح أن طريق أمير المؤمنين عليه السلام هو طريق الجنة والهداية، وطريق معاوية وأشياعه هو طريق النار والغواية، فهل يمكن أن يقول عاقل : إن الخلاف كان محصوراً في دم عثمان؟
🪧- المصادر : 🔰
[١] . نهج البلاغة ٣/١١٤.
[٢] . بهج الصباغة ٩/٣٤٨.
[٣] . شرح نهج البلاغة ١٧/١٤٢.
[٤] . نهج البلاغة ٣/١١٤.
[٥] . المصنف ٢/٢١٦.
[٦] . تاريخ الطبري ٤/٥٢.
[٧] . المحلى ٤/١٤٥.
[٨] . سنن ابن ماجه ١/٤٥، صحّحه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة ١/٢٦.
[٩] . مسند أحمد بن حنبل ١/١٨٩، وقد حسنه الشيخ أحمد شاكر.
[١٠] . المستدرك على الصحيحين ٣/١٢١، وعلق عليه بقوله : هذا حديث صحيح الإسناد.
[١١] . سير أعلام النبلاء ٣/١٢٨.
[١٢] . المستدرك على الصحيحين ١/٤٦٤، علق عليه الحاكم بقوله : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التخليص،والألباني في تعليقه على سنن النسائي ٢/٦٣١.
[١٣] . صحيح البخاري ٣/٢٠٧.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📜 بحث | موقف أهل البيت (عليهم الصلاة و السلام ) وعلماء الإمامية من الغلو والمغالين |
▪️ - اتّخذ أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) موقفًا صارمًا من ظاهرة الغلوّ والمغالين، قد لا نجد ما يناظره في مسائل أخرى، فإنّهم واجهوا ذلك بكلّ حزم وقوّة، وقد تنوّعت أساليبهم في ذلك وتصدّيهم لهذه المشكلة الخطيرة التي واجهت الفكر الديني عموماً، ومدرسة أهل البيت(عليهم الصلاة و السلام) خصوصًا فتنوعت أساليبهم على جانبين الجانب النظري والجانب العملي.
🔹أولًا: الجانب النظري : حارب أئمة أهل البيت (عليهم السلام) هذه الفكرة وأبطلوا ما يستدل به المغالون، وبيَّنوا فساد هذه العقيدة، وكما يلي : 🔰
▫️1 - التحذير من الغلو: قال الإمام علي (عليه السلام): (يهلك فيَّ اثنان، ولا ذنب لي: محب مفرط، ومبغض مفرط)(1). وعنه (عليه السلام): (يهلك في اثنان ولا ذنب لي: محب غال، ومفرط قال).
📕 عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج ١ - الصفحة ٢١٧
وعنه (عليه السلام): (إياكم والغلو فينا، قولوا: إنا عبيد مربوبون، وقولوا في فضلنا ما شئتم).
📕 مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج ٧ - الصفحة ٥٢
وقال(عليه السلام): (لا تتجاوزوا بنا العبودية ثم قولوا ما شئتم ولن تبلغوا، وإياكم والغلو كغلو النصارى فإني بريء من الغالين).
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٢٧٤
▫️2- لعنهم والبراءة منهم: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (اللهم إني بريء من الغلاة كبراءة عيسى بن مريم من النصارى، اللهم اخذلهم أبدًا ولا تنصر منهم أحدًا).
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٢٨٤
- وعن الإمام الرضا (عليه السلام): (لعن الله الغلاة، ألا كانوا مجوسًا، ألا كانوا نصارى، ألا كانوا قدرية، ألا كانوا مرجئة، ألا كانوا حرورية).
📕 عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج ١ - الصفحة ٢١٨.
▫️ 3- الغلاة شر خلق الله: قال الإمام الصادق (عليه السلام): (الغلاة شر خلق الله، يصغرون عظمة الله ويدعون الربوبية لعباد الله، والله إن الغلاة لشر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا).
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٢٦٥.
▫️4- الغلاة وضاعون : عن الإمام الرضا (عليه السلام) قال: (…… إنما وضع الأخبار عنا في التشبيه والجبر الغلاة الذين صغروا عظمة الله تعالى).
📕 عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج ٢ - الصفحة ١٣٠
وعن الإمام أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، ذكر الغلاة، فقال: (إنَّ مِمَّنْ يَنْتَحِلُ هَذَا الأَمْر لَيَكْذِبُ حَتَّى إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَحْتَاجُ إِلَى كَذِبِه).
📕 الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٢٥٤
▫️5- براءتهم من الإسلام : قال الإمام الصادق(عليه السلام): (إن أبي حدثني عن أبيه عن جده أن رسول الله صلوات الله عليهم، قال: صنفان من أمتي لا نصيب لهما في في الإسلام : الغلاة والقدرية).
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٢٧٠
▫️6- إنهم كفار : عن أبي هاشم الجعفري قال: سألت أبا الحسن الرضا(عليه السلام) عن الغلاة والمفوضة، فقال: الغلاة كفار……).
📕 عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج ١ - الصفحة ٢١٩.
▫️7- عقيدتهم في العبادات : عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: (الغالي قد اعتاد ترك الصلاة والزكاة والصيام والحج فلا يقدر على ترك عادته وعلى الرجوع إلى طاعة الله عز وجل أبدا).
📕 الأمالي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٥٠.
▫️8- البراءة من رموز الغلاة: تضافرت النصوص الواردة عن أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) في ذمّ رموز الغلاة والمغالين والبراءة منهم للوقوف أمام تأثير هذه المقولات الفاسدة، نشير إلى بعضها: قال الإمام أبي عبد الله الصادق(عليه السلام) يوماً لأصحابه: (لعن الله المغيرة بن سعيد ولعن الله يهودية كان يختلف إليها يتعلم منها السحر والشعبذة والمخاريق، إن المغيرة كذب على أبي (عليه السلام) فسلبه الله الإيمان، وإن قومًا كذبوا عليَّ مالهم أذاقهم الله حرَّ الحديد).
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٤ - الصفحة ٢٠٢.
وعنه (عليه السلام) قال: (إن بنانًا والسريّ وبزيعًا لعنهم الله تراءى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمي من قرنه إلى سرته).
📕 اختيار معرفة الرجال - الشيخ الطوسي - ج ٢ - الصفحة ٥٩٢.
وعن الإمام أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: (كان بنان يكذب على علي بن الحسين (عليه السلام)، فأذاقه الله حرَّ الحديد، وكان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي جعفر (الإمام الباقر) (عليه السلام)، فأذاقه الله حرَّ الحديد، وكان محمد بن بشير يكذب على أبي الحسن موسى (الكاظم) (عليه السلام)، فأذاقه الله حرَّ الحديد، وكان أبو الخطاب يكذب على أبي عبد الله (الصادق)(عليه السلام)، فأذاقه الله حرَّ الحديد، والذي يكذب عليَّ محمد بن فرات).
📕 اختيار معرفة الرجال - الشيخ الطوسي - ج ٢ - الصفحة ٥٩١.
▪️ - اتّخذ أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) موقفًا صارمًا من ظاهرة الغلوّ والمغالين، قد لا نجد ما يناظره في مسائل أخرى، فإنّهم واجهوا ذلك بكلّ حزم وقوّة، وقد تنوّعت أساليبهم في ذلك وتصدّيهم لهذه المشكلة الخطيرة التي واجهت الفكر الديني عموماً، ومدرسة أهل البيت(عليهم الصلاة و السلام) خصوصًا فتنوعت أساليبهم على جانبين الجانب النظري والجانب العملي.
🔹أولًا: الجانب النظري : حارب أئمة أهل البيت (عليهم السلام) هذه الفكرة وأبطلوا ما يستدل به المغالون، وبيَّنوا فساد هذه العقيدة، وكما يلي : 🔰
▫️1 - التحذير من الغلو: قال الإمام علي (عليه السلام): (يهلك فيَّ اثنان، ولا ذنب لي: محب مفرط، ومبغض مفرط)(1). وعنه (عليه السلام): (يهلك في اثنان ولا ذنب لي: محب غال، ومفرط قال).
📕 عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج ١ - الصفحة ٢١٧
وعنه (عليه السلام): (إياكم والغلو فينا، قولوا: إنا عبيد مربوبون، وقولوا في فضلنا ما شئتم).
📕 مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج ٧ - الصفحة ٥٢
وقال(عليه السلام): (لا تتجاوزوا بنا العبودية ثم قولوا ما شئتم ولن تبلغوا، وإياكم والغلو كغلو النصارى فإني بريء من الغالين).
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٢٧٤
▫️2- لعنهم والبراءة منهم: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (اللهم إني بريء من الغلاة كبراءة عيسى بن مريم من النصارى، اللهم اخذلهم أبدًا ولا تنصر منهم أحدًا).
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٢٨٤
- وعن الإمام الرضا (عليه السلام): (لعن الله الغلاة، ألا كانوا مجوسًا، ألا كانوا نصارى، ألا كانوا قدرية، ألا كانوا مرجئة، ألا كانوا حرورية).
📕 عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج ١ - الصفحة ٢١٨.
▫️ 3- الغلاة شر خلق الله: قال الإمام الصادق (عليه السلام): (الغلاة شر خلق الله، يصغرون عظمة الله ويدعون الربوبية لعباد الله، والله إن الغلاة لشر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا).
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٢٦٥.
▫️4- الغلاة وضاعون : عن الإمام الرضا (عليه السلام) قال: (…… إنما وضع الأخبار عنا في التشبيه والجبر الغلاة الذين صغروا عظمة الله تعالى).
📕 عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج ٢ - الصفحة ١٣٠
وعن الإمام أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، ذكر الغلاة، فقال: (إنَّ مِمَّنْ يَنْتَحِلُ هَذَا الأَمْر لَيَكْذِبُ حَتَّى إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَحْتَاجُ إِلَى كَذِبِه).
📕 الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٢٥٤
▫️5- براءتهم من الإسلام : قال الإمام الصادق(عليه السلام): (إن أبي حدثني عن أبيه عن جده أن رسول الله صلوات الله عليهم، قال: صنفان من أمتي لا نصيب لهما في في الإسلام : الغلاة والقدرية).
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٢٧٠
▫️6- إنهم كفار : عن أبي هاشم الجعفري قال: سألت أبا الحسن الرضا(عليه السلام) عن الغلاة والمفوضة، فقال: الغلاة كفار……).
📕 عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج ١ - الصفحة ٢١٩.
▫️7- عقيدتهم في العبادات : عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: (الغالي قد اعتاد ترك الصلاة والزكاة والصيام والحج فلا يقدر على ترك عادته وعلى الرجوع إلى طاعة الله عز وجل أبدا).
📕 الأمالي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٥٠.
▫️8- البراءة من رموز الغلاة: تضافرت النصوص الواردة عن أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) في ذمّ رموز الغلاة والمغالين والبراءة منهم للوقوف أمام تأثير هذه المقولات الفاسدة، نشير إلى بعضها: قال الإمام أبي عبد الله الصادق(عليه السلام) يوماً لأصحابه: (لعن الله المغيرة بن سعيد ولعن الله يهودية كان يختلف إليها يتعلم منها السحر والشعبذة والمخاريق، إن المغيرة كذب على أبي (عليه السلام) فسلبه الله الإيمان، وإن قومًا كذبوا عليَّ مالهم أذاقهم الله حرَّ الحديد).
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٤ - الصفحة ٢٠٢.
وعنه (عليه السلام) قال: (إن بنانًا والسريّ وبزيعًا لعنهم الله تراءى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمي من قرنه إلى سرته).
📕 اختيار معرفة الرجال - الشيخ الطوسي - ج ٢ - الصفحة ٥٩٢.
وعن الإمام أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: (كان بنان يكذب على علي بن الحسين (عليه السلام)، فأذاقه الله حرَّ الحديد، وكان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي جعفر (الإمام الباقر) (عليه السلام)، فأذاقه الله حرَّ الحديد، وكان محمد بن بشير يكذب على أبي الحسن موسى (الكاظم) (عليه السلام)، فأذاقه الله حرَّ الحديد، وكان أبو الخطاب يكذب على أبي عبد الله (الصادق)(عليه السلام)، فأذاقه الله حرَّ الحديد، والذي يكذب عليَّ محمد بن فرات).
📕 اختيار معرفة الرجال - الشيخ الطوسي - ج ٢ - الصفحة ٥٩١.
🔹ثانيًا: الجانب العملي : وسنرى في هذا الجانب ما اتخذه أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وبحزم شديد ضد هذه العقيدة الهدّامة وأتباعها: 🔰
▫️1- العقوبة الجسدية : عَنْ أَبِي عَبْدِ الله وأَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) لَمَّا فَرَغَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَتَاه سَبْعُونَ رَجُلاً مِنَ الزُّطِّ (هم جنس من السودان والهنود) فَسَلَّمُوا عَلَيْه وكَلَّمُوه بِلِسَانِهِمْ، فَرَدَّ عَلَيْهِمْ بِلِسَانِهِمْ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: إِنِّي لَسْتُ كَمَا قُلْتُمْ، أَنَا عَبْدُ اللهِ مَخْلُوقٌ، فَأَبَوْا عَلَيْه وقَالُوا أَنْتَ هُوَ، فَقَالَ لَهُمْ: لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا وتَرْجِعُوا عَمَّا قُلْتُمْ فِيَّ وتَتُوبُوا إِلَى اللهِ عَزَّ وجَلَّ لأَقْتُلَنَّكُمْ، فَأَبَوْا أَنْ يَرْجِعُوا ويَتُوبُوا، فَأَمَرَ أَنْ تُحْفَرَ لَهُمْ آبَارٌ فَحُفِرَتْ، ثُمَّ خَرَقَ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ، ثُمَّ قَذَفَهُمْ فِيهَا، ثُمَّ خَمَّرَ رُؤُوسَهَا، ثُمَّ أُلْهِبَتِ النَّارُ فِي بِئْرٍ مِنْهَا لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ فَدَخَلَ الدُّخَانُ عَلَيْهِمْ فِيهَا فَمَاتُوا.
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٠ - الصفحة ٣٠١.
▫️- ومثله إن عليًا (عليه السلام) أتاه قنبر فقال له: إن عشرة نفر بالباب يزعمون أنك ربهم، قال: أدخلهم، قال: فدخلوا عليه. فقال لهم: ما تقولون؟ فقالوا: نقول: إنك ربنا وأنت الذي خلقتنا، وأنت الذي ترزقنا، فقال لهم: ويلكم لا تفعلوا إنما أنا مخلوق مثلكم، فأبوا وأعادوا عليه… ثم ساق الحديث إلى أن قذفهم في النار ثم قال علي (عليه السلام):إني إذا أبصرت شيئًا منكرًا * أوقدتُ ناري ودعوتُ قنبرا.
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٢٩٩
▫️2- إباحة دمهم : روى علي بن حديد المدائني قال: (سمعت من سأل أبا الحسن الأول (الإمام موسى الكاظم) (عليه السلام) فقال: إني سمعت محمد بن بشير ـ وهو من رموز الغلاة ـ يقول: إنك لست موسى بن جعفر الذي أنت إمامنا وحجتنا فيما بيننا وبين الله تعالى. قال: فقال: لعنه الله ثلاثًا أذاقه الله حر الحديد قتله الله أخبث ما يكون من قتلة. فقلت له: جعلت فداك إذا أنا سمعت ذلك منه أوليس حلال لي دمه مباح كما أبيح دم الساب لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وللإمام (عليه السلام)؟ فقال: نعم حل والله، حل والله دمه وإباحة لك ولمن سمع ذلك منه، قلت: أوليس ذلك بساب لك؟ فقال: هذا ساب لله وساب لرسول الله وساب لآبائي وسابي، وأيُّ سب ليس يقصر عن هذا ولا يفوقه هذا القول؟ فقلت: أرأيت إذا أتاني لم أخف أن أغمز بذلك بريئًا ثم لم أفعل ولم أقتله ما عليَّ من الوزر؟ فقال: يكون عليك وزره أضعافًا مضاعفة من غير أن ينتقص من وزره شيء، أما علمت أن أفضل الشهداء درجة يوم القيامة من نصر الله ورسوله بظهر الغيب ورد عن الله وعن رسوله(صلى الله عليه وآله).
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٣١٣.
▫️3- تحريم التعاطف معهم : فقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) حين جاءه هلاك أحد المغالين: (…. ولعن الله من دخل قلبه رحمة لهم).
📕 اختيار معرفة الرجال - الشيخ الطوسي - ج ٢ - الصفحة ٥٨٤.
▫️4- وجوب مقاطعتهم : عن الإمام الرضا(عليه السلام): (الغلاة كفار، والمفوضة مشركون من جالسهم أو خالطهم أو آكلهم أو شاربهم أو واصلهم أو زوجهم أو تزوج منهم أو آمنهم أو ائتمنهم على أمانة أو صدق حديثهم أو أعانهم بشطر كلمة خرج من ولاية الله عز وجل وولاية رسول الله(صلى الله عليه وآله) وولايتنا أهل البيت.
📕 عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج ١ - الصفحة ٢١٩.
ومثله عن الإمام الرضا حيث جاء ذكر الغلاة عنده قال: (لا تقاعدوهم ولا تصادقوهم وابرأوا منهم برئ الله منهم).
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٢٧٣.
🔸- هذه بعض الأحاديث التي وردت في حق الغلاة والموقف الذي وقفه أهل البيت (عليهم السلام) في إبطال فكرهم وكشف كذبهم وكشفهم للمسلمين وما يجب أن يتخذوه في شأنهم.
▫️1- العقوبة الجسدية : عَنْ أَبِي عَبْدِ الله وأَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) لَمَّا فَرَغَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَتَاه سَبْعُونَ رَجُلاً مِنَ الزُّطِّ (هم جنس من السودان والهنود) فَسَلَّمُوا عَلَيْه وكَلَّمُوه بِلِسَانِهِمْ، فَرَدَّ عَلَيْهِمْ بِلِسَانِهِمْ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: إِنِّي لَسْتُ كَمَا قُلْتُمْ، أَنَا عَبْدُ اللهِ مَخْلُوقٌ، فَأَبَوْا عَلَيْه وقَالُوا أَنْتَ هُوَ، فَقَالَ لَهُمْ: لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا وتَرْجِعُوا عَمَّا قُلْتُمْ فِيَّ وتَتُوبُوا إِلَى اللهِ عَزَّ وجَلَّ لأَقْتُلَنَّكُمْ، فَأَبَوْا أَنْ يَرْجِعُوا ويَتُوبُوا، فَأَمَرَ أَنْ تُحْفَرَ لَهُمْ آبَارٌ فَحُفِرَتْ، ثُمَّ خَرَقَ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ، ثُمَّ قَذَفَهُمْ فِيهَا، ثُمَّ خَمَّرَ رُؤُوسَهَا، ثُمَّ أُلْهِبَتِ النَّارُ فِي بِئْرٍ مِنْهَا لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ فَدَخَلَ الدُّخَانُ عَلَيْهِمْ فِيهَا فَمَاتُوا.
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٠ - الصفحة ٣٠١.
▫️- ومثله إن عليًا (عليه السلام) أتاه قنبر فقال له: إن عشرة نفر بالباب يزعمون أنك ربهم، قال: أدخلهم، قال: فدخلوا عليه. فقال لهم: ما تقولون؟ فقالوا: نقول: إنك ربنا وأنت الذي خلقتنا، وأنت الذي ترزقنا، فقال لهم: ويلكم لا تفعلوا إنما أنا مخلوق مثلكم، فأبوا وأعادوا عليه… ثم ساق الحديث إلى أن قذفهم في النار ثم قال علي (عليه السلام):إني إذا أبصرت شيئًا منكرًا * أوقدتُ ناري ودعوتُ قنبرا.
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٢٩٩
▫️2- إباحة دمهم : روى علي بن حديد المدائني قال: (سمعت من سأل أبا الحسن الأول (الإمام موسى الكاظم) (عليه السلام) فقال: إني سمعت محمد بن بشير ـ وهو من رموز الغلاة ـ يقول: إنك لست موسى بن جعفر الذي أنت إمامنا وحجتنا فيما بيننا وبين الله تعالى. قال: فقال: لعنه الله ثلاثًا أذاقه الله حر الحديد قتله الله أخبث ما يكون من قتلة. فقلت له: جعلت فداك إذا أنا سمعت ذلك منه أوليس حلال لي دمه مباح كما أبيح دم الساب لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وللإمام (عليه السلام)؟ فقال: نعم حل والله، حل والله دمه وإباحة لك ولمن سمع ذلك منه، قلت: أوليس ذلك بساب لك؟ فقال: هذا ساب لله وساب لرسول الله وساب لآبائي وسابي، وأيُّ سب ليس يقصر عن هذا ولا يفوقه هذا القول؟ فقلت: أرأيت إذا أتاني لم أخف أن أغمز بذلك بريئًا ثم لم أفعل ولم أقتله ما عليَّ من الوزر؟ فقال: يكون عليك وزره أضعافًا مضاعفة من غير أن ينتقص من وزره شيء، أما علمت أن أفضل الشهداء درجة يوم القيامة من نصر الله ورسوله بظهر الغيب ورد عن الله وعن رسوله(صلى الله عليه وآله).
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٣١٣.
▫️3- تحريم التعاطف معهم : فقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) حين جاءه هلاك أحد المغالين: (…. ولعن الله من دخل قلبه رحمة لهم).
📕 اختيار معرفة الرجال - الشيخ الطوسي - ج ٢ - الصفحة ٥٨٤.
▫️4- وجوب مقاطعتهم : عن الإمام الرضا(عليه السلام): (الغلاة كفار، والمفوضة مشركون من جالسهم أو خالطهم أو آكلهم أو شاربهم أو واصلهم أو زوجهم أو تزوج منهم أو آمنهم أو ائتمنهم على أمانة أو صدق حديثهم أو أعانهم بشطر كلمة خرج من ولاية الله عز وجل وولاية رسول الله(صلى الله عليه وآله) وولايتنا أهل البيت.
📕 عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج ١ - الصفحة ٢١٩.
ومثله عن الإمام الرضا حيث جاء ذكر الغلاة عنده قال: (لا تقاعدوهم ولا تصادقوهم وابرأوا منهم برئ الله منهم).
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٢٧٣.
🔸- هذه بعض الأحاديث التي وردت في حق الغلاة والموقف الذي وقفه أهل البيت (عليهم السلام) في إبطال فكرهم وكشف كذبهم وكشفهم للمسلمين وما يجب أن يتخذوه في شأنهم.
🔹 - موقف أعلام الشيعة من الغلو والغلاة:في نفس المسار والنهج الذي سار عليه أئمّة أهل البيت (عليهم الصلاة و السلام)، جاءت كلمات وفتاوى أعلام الشيعة أيضًا، حيث حكموا بتكفيرهم والبراءة منهم، وإليك بعضها : 🔰
▫️1- الشيخ المفيد، قال: (والغلاة من المتظاهرين بالإسلام، هم الذين نسبوا أمير المؤمنين والأئمّة من ذرّيته (عليهم السلام) إلى الألوهيّة والنبوّة، ووصفوهم من الفضل في الدِّين والدُّنيا إلى ما تجاوزوا فيه الحدّ وخرجوا عن القصد، وهم ضلاّل كفّار حكم فيهم أمير المؤمنين (عليه السلام) بالقتل والتحريق بالنار، وقضت الأئمّة (عليهم السلام) عليهم بالإكفار والخروج عن الإسلام).
📘 تصحيح اعتقادات الإمامية - الشيخ المفيد - الصفحة ١٣١.
▫️2- الشيخ الصدوق، قال: (اعتقادنا في الغلاة والمفوّضة أنّهم كفّار بالله تعالى، وأنهّم أشرّ من اليهود والنصارى والمجوس والقدريّة والحروريّة ومن جميع أهل البدع والأهواء المضلّة، وأنّه ما صغّر الله جلّ جلاله تصغيرهم شيء.
📘 الاعتقادات في دين الإمامية - الشيخ الصدوق - الصفحة ٩٧.
▫️3- العلاّمة المجلسي قال: (اعلم أن الغلو في النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمّة (عليهم السلام) إنّما يكون بالقول بألوهيّتهم أو بكونهم شركاء لله تعالى في المعبوديّة أو في الخلق أو الرزق، أو أنّ الله تعالى حلَّ فيهم أو اتّحد بهم، أو أنهّم يعلمون الغيب بغير وحي أو إلهام من الله تعالى، أو بالقول في الأئمّة (عليهم السلام) أنهّم كانوا أنبياء، أو القول بتناسخ أرواح بعضهم إلى بعض، أو القول بأنّ معرفتهم تُغني عن جميع الطاعات ولا تكليف معها بترك المعاصي والقول بكلٍّ منها إلحاد وكفر وخروج عن الدِّين، كما دلّت عليه الأدلّة العقليّة والآيات والأخبار السالفة وغيرها. قد عرفت أنّ الأئمّة (عليهم السلام) تبرّؤوا منهم وحكموا بكفرهم وأمروا بقتلهم، وإن قرع سمعك شيء من الأخبار الموهمة لشيء من ذلك، فهي إمّا مؤوّلة أو هي من مفتريات الغلاة).
📘 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٣٤٦
▫️4- الشيخ الأنصاري، قال: (وأمّا الغلاة، فلا إشكال في كفرهم؛ بناءً على تفسيرهم بمن يعتقد ربوبيّة أمير المؤمنين(عليه السلام) أو أحد الأئمة (عليهم السلام).
📘 خاتمة المستدرك - الميرزا النوري - ج ٥ - الصفحة ٢٣٣.
▫️5- الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء قال في معرض حديثه عن الغلاة ومقالاتهـم: (وأمّا الشيعة الإماميّة وأئمّتهم (عليهم السلام) فيبرؤون من تلك الفرق براءة التحريم… ويبرؤون من تلك المقالات ويعدّونها من أشنع الكفر والضلالات، وليس دينهم إلاّ التوحيد المحض وتنزيه الخالق عن كلّ مشابهة للمخلوق).
📘 أصل الشيعة وأصولها - الشيخ كاشف الغطاء: 173 - 177.
▫️6- الشيخ المظفر قال: (لا نعتقد في أئمتنا (عليهم السلام) ما يعتقده الغلاة والحلوليين (كَبُرت كَلِمةً تَخرُجُ مِن أفوَاهِهِم) بل عقيدتنا الخاصة أنّهم بشر مثلنا، لهم ما لنا، وعليهم ما علينا، وإنّما هم عباد مكرمون، اختصّهم الله تعالى بكرامته، وحباهم بولايته، إذ كانوا في أعلى درجات الكمال اللائقة في البشر من العلم والتقوى والشجاعة والكرم والعفّة وجميع الأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة، لا يدانيهم أحدٌ من البشر فيما اختصوا به).
📘 عقائد الإمامية - الشيخ المظفر: 326 - 28 عقيدتنا في الأئمة عليهم السلام، مؤسسة الإمام علي عليه السلام - قم ط 1.
▫️7- السيد الخوئي قال: (الغلاة على طوائف فمنهم من يعتقد الربوبيّة لأمير المؤمنين أو أحد الأئمّة الطاهرين (عليهم السلام)، فيعتقد بأنّه الربّ الجليل وأنّه الإله المجسّم الذي نزل إلى الأرض، وهذه النسبة لو صحّت وثبت اعتقادهم بذلك، فلا إشكال في نجاستهم وكفرهم، لأنّه إنكار لألوهيّته سبحانه؛ لبداهة أنّه لا فرق في إنكارها بين دعوى ثبوتها لزيد أو للأصنام، وبين دعوى ثبوتها لأمير المؤمنين (عليه السلام) لاشتراكهما في إنكار ألوهيّته تعالى، وهو من أحد الأسباب الموجبة للكفر).
📘 التنقيح في شرح العروة الوثقى نویسنده : الخوئي، السيد أبوالقاسم مجلد : 2 الصفحة : 73.
🔸- نكتفي بهذه الشهادات من كبار الطائفة الشيعية لما فيه تمام الغرض.
🔸- والخلاصة : فإن أهل البيت (عليهم السلام) وعلماء الإمامية كان موقفهم واضحًا وصريحًا من البراءة من الغلاة بكل صنوفهم وتوجهاتهم، وأنهم كفار مباح دمهم، وحذروا المسلمين عمومًا وأتباعهم خصوصًا من الانجرار وراء أفكارهم ومعتقداتهم.
▫️1- الشيخ المفيد، قال: (والغلاة من المتظاهرين بالإسلام، هم الذين نسبوا أمير المؤمنين والأئمّة من ذرّيته (عليهم السلام) إلى الألوهيّة والنبوّة، ووصفوهم من الفضل في الدِّين والدُّنيا إلى ما تجاوزوا فيه الحدّ وخرجوا عن القصد، وهم ضلاّل كفّار حكم فيهم أمير المؤمنين (عليه السلام) بالقتل والتحريق بالنار، وقضت الأئمّة (عليهم السلام) عليهم بالإكفار والخروج عن الإسلام).
📘 تصحيح اعتقادات الإمامية - الشيخ المفيد - الصفحة ١٣١.
▫️2- الشيخ الصدوق، قال: (اعتقادنا في الغلاة والمفوّضة أنّهم كفّار بالله تعالى، وأنهّم أشرّ من اليهود والنصارى والمجوس والقدريّة والحروريّة ومن جميع أهل البدع والأهواء المضلّة، وأنّه ما صغّر الله جلّ جلاله تصغيرهم شيء.
📘 الاعتقادات في دين الإمامية - الشيخ الصدوق - الصفحة ٩٧.
▫️3- العلاّمة المجلسي قال: (اعلم أن الغلو في النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمّة (عليهم السلام) إنّما يكون بالقول بألوهيّتهم أو بكونهم شركاء لله تعالى في المعبوديّة أو في الخلق أو الرزق، أو أنّ الله تعالى حلَّ فيهم أو اتّحد بهم، أو أنهّم يعلمون الغيب بغير وحي أو إلهام من الله تعالى، أو بالقول في الأئمّة (عليهم السلام) أنهّم كانوا أنبياء، أو القول بتناسخ أرواح بعضهم إلى بعض، أو القول بأنّ معرفتهم تُغني عن جميع الطاعات ولا تكليف معها بترك المعاصي والقول بكلٍّ منها إلحاد وكفر وخروج عن الدِّين، كما دلّت عليه الأدلّة العقليّة والآيات والأخبار السالفة وغيرها. قد عرفت أنّ الأئمّة (عليهم السلام) تبرّؤوا منهم وحكموا بكفرهم وأمروا بقتلهم، وإن قرع سمعك شيء من الأخبار الموهمة لشيء من ذلك، فهي إمّا مؤوّلة أو هي من مفتريات الغلاة).
📘 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٣٤٦
▫️4- الشيخ الأنصاري، قال: (وأمّا الغلاة، فلا إشكال في كفرهم؛ بناءً على تفسيرهم بمن يعتقد ربوبيّة أمير المؤمنين(عليه السلام) أو أحد الأئمة (عليهم السلام).
📘 خاتمة المستدرك - الميرزا النوري - ج ٥ - الصفحة ٢٣٣.
▫️5- الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء قال في معرض حديثه عن الغلاة ومقالاتهـم: (وأمّا الشيعة الإماميّة وأئمّتهم (عليهم السلام) فيبرؤون من تلك الفرق براءة التحريم… ويبرؤون من تلك المقالات ويعدّونها من أشنع الكفر والضلالات، وليس دينهم إلاّ التوحيد المحض وتنزيه الخالق عن كلّ مشابهة للمخلوق).
📘 أصل الشيعة وأصولها - الشيخ كاشف الغطاء: 173 - 177.
▫️6- الشيخ المظفر قال: (لا نعتقد في أئمتنا (عليهم السلام) ما يعتقده الغلاة والحلوليين (كَبُرت كَلِمةً تَخرُجُ مِن أفوَاهِهِم) بل عقيدتنا الخاصة أنّهم بشر مثلنا، لهم ما لنا، وعليهم ما علينا، وإنّما هم عباد مكرمون، اختصّهم الله تعالى بكرامته، وحباهم بولايته، إذ كانوا في أعلى درجات الكمال اللائقة في البشر من العلم والتقوى والشجاعة والكرم والعفّة وجميع الأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة، لا يدانيهم أحدٌ من البشر فيما اختصوا به).
📘 عقائد الإمامية - الشيخ المظفر: 326 - 28 عقيدتنا في الأئمة عليهم السلام، مؤسسة الإمام علي عليه السلام - قم ط 1.
▫️7- السيد الخوئي قال: (الغلاة على طوائف فمنهم من يعتقد الربوبيّة لأمير المؤمنين أو أحد الأئمّة الطاهرين (عليهم السلام)، فيعتقد بأنّه الربّ الجليل وأنّه الإله المجسّم الذي نزل إلى الأرض، وهذه النسبة لو صحّت وثبت اعتقادهم بذلك، فلا إشكال في نجاستهم وكفرهم، لأنّه إنكار لألوهيّته سبحانه؛ لبداهة أنّه لا فرق في إنكارها بين دعوى ثبوتها لزيد أو للأصنام، وبين دعوى ثبوتها لأمير المؤمنين (عليه السلام) لاشتراكهما في إنكار ألوهيّته تعالى، وهو من أحد الأسباب الموجبة للكفر).
📘 التنقيح في شرح العروة الوثقى نویسنده : الخوئي، السيد أبوالقاسم مجلد : 2 الصفحة : 73.
🔸- نكتفي بهذه الشهادات من كبار الطائفة الشيعية لما فيه تمام الغرض.
🔸- والخلاصة : فإن أهل البيت (عليهم السلام) وعلماء الإمامية كان موقفهم واضحًا وصريحًا من البراءة من الغلاة بكل صنوفهم وتوجهاتهم، وأنهم كفار مباح دمهم، وحذروا المسلمين عمومًا وأتباعهم خصوصًا من الانجرار وراء أفكارهم ومعتقداتهم.
▪️- لعلك تسأل.. لماذا الشيخ الكليني وضعها ( روايات التحريف ) ؟
🔸- الجواب : كلٌ له منهجه الخاص في الكتابة، فأنت ربما لا تكتب شيئا إلا ما كان ممثلا لرأيك، وغيرك لربما لا يكون هذا منهجه لا سيما إن كان في صدد جمع الروايات وحفظ الروايات. فأنت تريد أن تفرض منهجك الخاص على شخص ضمن ظروف معينة وعلم معين وأجواء معينة وعاش قبل ألف سنة من الزمان. أنا وأنت لربما نعيش في زمان يكون هناك من هو متصيد علينا وواضع علينا الضغوطات، فنقول أنه أحسن لنا ألا نضع هذه الروايات، في حين أن ليس بالضرورة يعيش هذا الظرف. بل هو كان يعيش ظرف أنه يجب على الأصول هذه الروايات لابد ألا تضيع إلا ما علم أنها موضوع، وهو لربما لم يكن عنده هذا الرأي.
إضافة إلى ذلك يقول الشيخ الطوسي وردت روايات كثيرة في مصادر العامة والخاصة (السنة والشيعة). فهي كانت موجودة فليس بدعا أنه لو جاءت في هذا المقام.
🔸- الجواب : كلٌ له منهجه الخاص في الكتابة، فأنت ربما لا تكتب شيئا إلا ما كان ممثلا لرأيك، وغيرك لربما لا يكون هذا منهجه لا سيما إن كان في صدد جمع الروايات وحفظ الروايات. فأنت تريد أن تفرض منهجك الخاص على شخص ضمن ظروف معينة وعلم معين وأجواء معينة وعاش قبل ألف سنة من الزمان. أنا وأنت لربما نعيش في زمان يكون هناك من هو متصيد علينا وواضع علينا الضغوطات، فنقول أنه أحسن لنا ألا نضع هذه الروايات، في حين أن ليس بالضرورة يعيش هذا الظرف. بل هو كان يعيش ظرف أنه يجب على الأصول هذه الروايات لابد ألا تضيع إلا ما علم أنها موضوع، وهو لربما لم يكن عنده هذا الرأي.
إضافة إلى ذلك يقول الشيخ الطوسي وردت روايات كثيرة في مصادر العامة والخاصة (السنة والشيعة). فهي كانت موجودة فليس بدعا أنه لو جاءت في هذا المقام.
🪧- [ إشكال آخر يشكل به هؤلاء، وهو من الإشكالات العجيبة الغريبة. بعضهم قال: في الكافي لا توجد روايات عن رسول الله إلا أربعين رواية وعن علي ابن أبي طالب حوالي خمسين رواية، وعن فاطمة الزهراء حوالي ثلاثين رواية، فكيف تقول أن هذا كتاب شيعي وهو لا يوجد فيه هذه الروايات؟ ]
▪️- الجواب : الشخص الذي يوجه هذا الإشكال هو أحد أمرين، إما أنه لا يفهم أم أنه يتجاهل.
🔹أولاً : ما ذكره المعصومون عليهم السلام من روايات تشير إلى أن "حديثي حديث أبي، وحديث أبي حديث جدي وحديث جدي حديث رسول الله وإنما هي أصول علم نتوارثها عن جدنا رسول الله -صلى الله عليه وآله-" وأنه عندما سأل أحدهم الإمام عليه السلام أنه "أنتم تقولون قال رسول الله، وغيركم يقول قال رسول الله، فما الفرق الذي ألزم علينا اتباعكم؟" فقال له : "إن رسول الله أنال وأنال وأنال، وعندنا أصول العلم".
أرأيت النافورة عندما تعمل، هناك قطرات تذهب في مختلف الاتجاهات، ولكن المتن الأصلي للماء يصعد لأعلى، فيقول الإمام عليه السلام أنه لديهم المتن الأصلي للماء، وغيرهم إنما هم قطرات الماء المتطايرة.
النبي كان كريما وسخيا، ولكن من استمعه لم يقبل كل ما قاله رسول الله وإنما جزأ، فقد تم منع التدوين ومنع الحديث وقد ذكرنا هذا سلفا، فيقول الإمام أن لديهم أصول العلم.
وعندما يسأل أحدهم أينها؟ فهي نفسها كلام الإمام المعصوم، فعندما يقولون عن أبي وعن جدي عن أب جدي عن علي ابن أبي طالب عن رسول الله، فعندما يحدث ذلك سنصبح كعلماء مدرسة الخلفاء، ولكن الأئمة عليهم السلام ليسوا كعلماء مدرسة الخلفاء، إنما هم خلفاء الله في الأرض، وهم ورثة علم رسول الله فلا يتعاملون مع أنفسهم كما لو أنهم رواة للحديث لدرجة أنهم يحتاجون أن يقولون ويرووا الحديث بقول عن فلان عن فلان عن رسول الله، فإنما هذا خلاف المطلوب.
المطلوب هو تكريس وتدعيم فكرة الإمامة في الأمة، لا فكرة أنهم مجموعة من العلماء والرواة حالنا كحال غيرنا نروي عن رسول الله.
ما لدى الأئمة نعم هو من رسول الله ولكن هم أئمة الحق وهم الثقل الآخر.
▫️دعنا نمثل ذلك بمثال تقريبي. لو كان هناك بلد فيها سلطان وتوفي، السلطان الذي يأتي بعده إذا أصدر قانونا سيقول أنا أصدر هذا القانون بناء على موقع السلطان السابق أم يقول بناء على أنني الملك والسلطان ورئيس البلاد قررت إصدار هذا القرار؟ أي الأمرين يعملهما السلطان الجديد؟ الثاني بلا ريب.
▫️إن عمل بذاك الأول، فهذا يضعف نفسه، والناس يقولون عنه أن لا زال غير مصدق لنفسه أن سلطان وحاكم، والناس لن يتعاملون معه على أساس أنه سلطان. لكنه من اليوم الأول يقول أمرنا بما هو آت.
▫️الأئمة عليهم السلام ترون أنهم نادرا ما يروون عن بعضهم بعضا، إلا لحاجة معينة، والإمام الصادق لا يقول أروي عن أبي الباقر كذا وكذا في كل رواية، ولكن في بعض المواقع نعم يقول لحاج معينة ولكن الأصل أنه لا يقول مع أنه إلى جانبه وعاش معه. فهو مباشرة يعطي الحديث. وهناك قاعدة عامة أنه كل ما يعطيه الإمام المعصوم من حديث هو نفسه حديث علي وهو نفسه حديث رسول الله.
فما هو المعنى من إشكال أن الكافي لم يروي عن رسول الله؟!
🔹ثانيا: إنه لمن عجب الزمان أن يأتي أحد من المدرسة الأخرى ويقول أن الشيعة ليسوا معتنين بحديث علي بن أبي طالب وحديث فاطمة الزهراء عليهما السلام. فهؤلاء لتوهم يقولون أن الشيعة لديهم غلو في الأئمة ولديهم غلو في علي بن أبي طالب ويعبدون عليا وباقي الأئمة وندر من يتكلم من الطرف الآخر ولا سيما الفئة المتشددة منهم عن موضوع حب أهل البيت ولا يأتي بهذا الذيل " نحن نحب أهل البيت ونجلهم ونحترمهم ونعطيهم مقاماتهم لكننا فيهم كما يصنع الرافضة والشيعة"
▪️- فكيف تقول تارة بأن الشيعة يعبدون أهل البيت ويغلون فيهم ويفتعلون فيهم الأحاديث ويأتون بأحاديث ليست لهم, وتارة تقول أنهم لم يرووا حديثا عنهم! ما هذا التناقض؟
#الكافي_روايات_عن_رسول_الله
▪️- الجواب : الشخص الذي يوجه هذا الإشكال هو أحد أمرين، إما أنه لا يفهم أم أنه يتجاهل.
🔹أولاً : ما ذكره المعصومون عليهم السلام من روايات تشير إلى أن "حديثي حديث أبي، وحديث أبي حديث جدي وحديث جدي حديث رسول الله وإنما هي أصول علم نتوارثها عن جدنا رسول الله -صلى الله عليه وآله-" وأنه عندما سأل أحدهم الإمام عليه السلام أنه "أنتم تقولون قال رسول الله، وغيركم يقول قال رسول الله، فما الفرق الذي ألزم علينا اتباعكم؟" فقال له : "إن رسول الله أنال وأنال وأنال، وعندنا أصول العلم".
أرأيت النافورة عندما تعمل، هناك قطرات تذهب في مختلف الاتجاهات، ولكن المتن الأصلي للماء يصعد لأعلى، فيقول الإمام عليه السلام أنه لديهم المتن الأصلي للماء، وغيرهم إنما هم قطرات الماء المتطايرة.
النبي كان كريما وسخيا، ولكن من استمعه لم يقبل كل ما قاله رسول الله وإنما جزأ، فقد تم منع التدوين ومنع الحديث وقد ذكرنا هذا سلفا، فيقول الإمام أن لديهم أصول العلم.
وعندما يسأل أحدهم أينها؟ فهي نفسها كلام الإمام المعصوم، فعندما يقولون عن أبي وعن جدي عن أب جدي عن علي ابن أبي طالب عن رسول الله، فعندما يحدث ذلك سنصبح كعلماء مدرسة الخلفاء، ولكن الأئمة عليهم السلام ليسوا كعلماء مدرسة الخلفاء، إنما هم خلفاء الله في الأرض، وهم ورثة علم رسول الله فلا يتعاملون مع أنفسهم كما لو أنهم رواة للحديث لدرجة أنهم يحتاجون أن يقولون ويرووا الحديث بقول عن فلان عن فلان عن رسول الله، فإنما هذا خلاف المطلوب.
المطلوب هو تكريس وتدعيم فكرة الإمامة في الأمة، لا فكرة أنهم مجموعة من العلماء والرواة حالنا كحال غيرنا نروي عن رسول الله.
ما لدى الأئمة نعم هو من رسول الله ولكن هم أئمة الحق وهم الثقل الآخر.
▫️دعنا نمثل ذلك بمثال تقريبي. لو كان هناك بلد فيها سلطان وتوفي، السلطان الذي يأتي بعده إذا أصدر قانونا سيقول أنا أصدر هذا القانون بناء على موقع السلطان السابق أم يقول بناء على أنني الملك والسلطان ورئيس البلاد قررت إصدار هذا القرار؟ أي الأمرين يعملهما السلطان الجديد؟ الثاني بلا ريب.
▫️إن عمل بذاك الأول، فهذا يضعف نفسه، والناس يقولون عنه أن لا زال غير مصدق لنفسه أن سلطان وحاكم، والناس لن يتعاملون معه على أساس أنه سلطان. لكنه من اليوم الأول يقول أمرنا بما هو آت.
▫️الأئمة عليهم السلام ترون أنهم نادرا ما يروون عن بعضهم بعضا، إلا لحاجة معينة، والإمام الصادق لا يقول أروي عن أبي الباقر كذا وكذا في كل رواية، ولكن في بعض المواقع نعم يقول لحاج معينة ولكن الأصل أنه لا يقول مع أنه إلى جانبه وعاش معه. فهو مباشرة يعطي الحديث. وهناك قاعدة عامة أنه كل ما يعطيه الإمام المعصوم من حديث هو نفسه حديث علي وهو نفسه حديث رسول الله.
فما هو المعنى من إشكال أن الكافي لم يروي عن رسول الله؟!
🔹ثانيا: إنه لمن عجب الزمان أن يأتي أحد من المدرسة الأخرى ويقول أن الشيعة ليسوا معتنين بحديث علي بن أبي طالب وحديث فاطمة الزهراء عليهما السلام. فهؤلاء لتوهم يقولون أن الشيعة لديهم غلو في الأئمة ولديهم غلو في علي بن أبي طالب ويعبدون عليا وباقي الأئمة وندر من يتكلم من الطرف الآخر ولا سيما الفئة المتشددة منهم عن موضوع حب أهل البيت ولا يأتي بهذا الذيل " نحن نحب أهل البيت ونجلهم ونحترمهم ونعطيهم مقاماتهم لكننا فيهم كما يصنع الرافضة والشيعة"
▪️- فكيف تقول تارة بأن الشيعة يعبدون أهل البيت ويغلون فيهم ويفتعلون فيهم الأحاديث ويأتون بأحاديث ليست لهم, وتارة تقول أنهم لم يرووا حديثا عنهم! ما هذا التناقض؟
#الكافي_روايات_عن_رسول_الله
••
#الرد_على_استدلال_الوهابية_بالايات_القرآنية
💠وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ (13) إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (14) (سورة فاطر)
••✏️تفسیر علماء اهل الخلاف لآية ( والذين تدعون من دونه ) و( إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم )👈من دونه=الاصنام و الجمادات تدعون و تدعوهم=تعبدونهم(العبادة)👉
•)- #تفسير_القرطبي (من المخالفين)
🔶(والذين تدعون من دونه) يعني الأصنام (ما يملكون من قطمير) أي لا يقدرون عليه ولا على خلقه والقطمير : القشرة الرقيقة البيضاء التي بين التمرة والنواة قاله أكثر المفسرين .. و قوله الله عزوجل ( إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ) : أي إن تستغيثوا بهم في النوائب لا يسمعوا دعاءكم لأنها 👈جمادات👉 لا تبصر ولا تسمع (ولو سمعوا ما استجابوا لكم ) إذ ليس كل سامع ناطقا وقال قتادة : المعنى لو سمعوا لم ينفعوكم وقيل : أي لو جعلنا لهم عقولا وحياة فسمعوا دعاءكم لكانوا أطوع لله منكم ولما استجابوا لكم على الكفر (ويوم القيامة يكفرون بشرككم) أي يجحدون أنكم 👈عبدتموهم👉 ويتبرءون منكم ثم يجوز أن يرجع هذا إلى 👈المعبودين👉 مما يعقل كالملائكة والجن والأنبياء والشياطين أي يجحدون أن يكون ما فعلتموه حقا وأنهم أمروكم 👈بعبادتهم👉 كما أخبر عن عيسى بقوله : ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ويجوز أن يندرج فيه الأصنام أيضا أي يحييها الله حتى تخبر أنها ليست أهلا 👈للعبادة👉 .
📚الجامع لأحكام القرآن، المؤلف:القرطبي ، ج14 ص336
📃الوثيقة:
📎 http://l1l.ir/581f
🌎موقع مدرسة فقاهت:
📎 http://lib.eshia.ir/15390/14/336
⁉️ #ملاحظات_و_اسئلة:
✅1- كما ترون المراد من (تدعون من دونه) اي تعبدون الاصنام و الذي لا يسمع هو الصنم و لايجوز ان تشبه الانبياء و الاولياء بالاصنام ! فالكفار و المشركون عندما استغاثوا بالاصنام و بالجمادات و عبدوها فذمهم الله تعالى . لان الكفار جعلوا الاصنام شركاء لله و عبدوها .
✅2- السؤال من الوهابية : عندما يصيبك داء و تتمرض و تذهب للطبيب و تستغيث به و تستعين بدواءه فهل هذا يعني انك عبدت الطبيب؟؟!! فهل يجوز لي ان اخاطبك (ايها المشرك لماذا استعنت بالطبيب؟)
✅3- الشيعة عندما استغاثوا بالنبي (ص) و اهل البيت (ع) و توسلوا بهم عندالله لايعني أنهم عبدوهم و جعلوهم شركاء لله ! حاشاهم و انما لانهم عندهم جاه عند الله تعالي فيقضي الله الحاجات بدعائهم و هم في قبورهم لانه الانبياء احياء في قبورهم يصلون. اصلا هل وجدت شيعيا عندما يتوسل بالنبي و اهل بيته صلى الله عليه واله يقول عبدتهم او قال لك انهم اهلا للعبادة من دون الله تعالى؟؟!!
✅4- فتبين من تفسير الاية انه ليس كل دعاء و نداء و استغاثة تحسب عبادة و خضوع و الا فلازمه ان يكون الناس كلهم مشركين حيث في حياتهم اليومية لاتجد احدا الا و استغاث باخيه لقضاء حوائجه و لم يقل احد ان هذه الاستغاثة عبادة و شرك!!
❴
#الرد_على_استدلال_الوهابية_بالايات_القرآنية
💠وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ (13) إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (14) (سورة فاطر)
••✏️تفسیر علماء اهل الخلاف لآية ( والذين تدعون من دونه ) و( إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم )👈من دونه=الاصنام و الجمادات تدعون و تدعوهم=تعبدونهم(العبادة)👉
•)- #تفسير_القرطبي (من المخالفين)
🔶(والذين تدعون من دونه) يعني الأصنام (ما يملكون من قطمير) أي لا يقدرون عليه ولا على خلقه والقطمير : القشرة الرقيقة البيضاء التي بين التمرة والنواة قاله أكثر المفسرين .. و قوله الله عزوجل ( إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ) : أي إن تستغيثوا بهم في النوائب لا يسمعوا دعاءكم لأنها 👈جمادات👉 لا تبصر ولا تسمع (ولو سمعوا ما استجابوا لكم ) إذ ليس كل سامع ناطقا وقال قتادة : المعنى لو سمعوا لم ينفعوكم وقيل : أي لو جعلنا لهم عقولا وحياة فسمعوا دعاءكم لكانوا أطوع لله منكم ولما استجابوا لكم على الكفر (ويوم القيامة يكفرون بشرككم) أي يجحدون أنكم 👈عبدتموهم👉 ويتبرءون منكم ثم يجوز أن يرجع هذا إلى 👈المعبودين👉 مما يعقل كالملائكة والجن والأنبياء والشياطين أي يجحدون أن يكون ما فعلتموه حقا وأنهم أمروكم 👈بعبادتهم👉 كما أخبر عن عيسى بقوله : ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ويجوز أن يندرج فيه الأصنام أيضا أي يحييها الله حتى تخبر أنها ليست أهلا 👈للعبادة👉 .
📚الجامع لأحكام القرآن، المؤلف:القرطبي ، ج14 ص336
📃الوثيقة:
📎 http://l1l.ir/581f
🌎موقع مدرسة فقاهت:
📎 http://lib.eshia.ir/15390/14/336
⁉️ #ملاحظات_و_اسئلة:
✅1- كما ترون المراد من (تدعون من دونه) اي تعبدون الاصنام و الذي لا يسمع هو الصنم و لايجوز ان تشبه الانبياء و الاولياء بالاصنام ! فالكفار و المشركون عندما استغاثوا بالاصنام و بالجمادات و عبدوها فذمهم الله تعالى . لان الكفار جعلوا الاصنام شركاء لله و عبدوها .
✅2- السؤال من الوهابية : عندما يصيبك داء و تتمرض و تذهب للطبيب و تستغيث به و تستعين بدواءه فهل هذا يعني انك عبدت الطبيب؟؟!! فهل يجوز لي ان اخاطبك (ايها المشرك لماذا استعنت بالطبيب؟)
✅3- الشيعة عندما استغاثوا بالنبي (ص) و اهل البيت (ع) و توسلوا بهم عندالله لايعني أنهم عبدوهم و جعلوهم شركاء لله ! حاشاهم و انما لانهم عندهم جاه عند الله تعالي فيقضي الله الحاجات بدعائهم و هم في قبورهم لانه الانبياء احياء في قبورهم يصلون. اصلا هل وجدت شيعيا عندما يتوسل بالنبي و اهل بيته صلى الله عليه واله يقول عبدتهم او قال لك انهم اهلا للعبادة من دون الله تعالى؟؟!!
✅4- فتبين من تفسير الاية انه ليس كل دعاء و نداء و استغاثة تحسب عبادة و خضوع و الا فلازمه ان يكون الناس كلهم مشركين حيث في حياتهم اليومية لاتجد احدا الا و استغاث باخيه لقضاء حوائجه و لم يقل احد ان هذه الاستغاثة عبادة و شرك!!
❴
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM