من زعم ان الله عزوجل فوض امر الخلق و الرزق الي حججه فهو مشرك
یَزِیدَ بْنِ عُمَیْرِ بْنِ مُعَاوِیَةَ الشَّامِیِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی عَلِیِّ بْنِ مُوسَی الرِّضَا علیهما السلام بِمَرْوَ فَقُلْتُ لَهُ یَا ابْنَ
رَسُولِ اللَّهِ رُوِیَ لَنَا عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علیهما السلام أَنَّهُ قَالَ لَا جَبْرَ وَ لَا تَفْوِیضَ بَلْ أَمْرٌ بَیْنَ أَمْرَیْنِ فَمَا مَعْنَاهُ فَقَالَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ یَفْعَلُ أَفْعَالَنَا ثُمَّ یُعَذِّبُنَا عَلَیْهَا فَقَدْ قَالَ بِالْجَبْرِ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَوَّضَ أَمْرَ الْخَلْقِ وَ الرِّزْقِ إِلَی حُجَجِهِ علیهم السلام فَقَدْ قَالَ بِالتَّفْوِیضِ فَالْقَائِلُ بِالْجَبْرِ کَافِرٌ وَ الْقَائِلُ بِالتَّفْوِیضِ مُشْرِکٌ.
یَزِیدَ بْنِ عُمَیْرِ بْنِ مُعَاوِیَةَ الشَّامِیِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی عَلِیِّ بْنِ مُوسَی الرِّضَا علیهما السلام بِمَرْوَ فَقُلْتُ لَهُ یَا ابْنَ
رَسُولِ اللَّهِ رُوِیَ لَنَا عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علیهما السلام أَنَّهُ قَالَ لَا جَبْرَ وَ لَا تَفْوِیضَ بَلْ أَمْرٌ بَیْنَ أَمْرَیْنِ فَمَا مَعْنَاهُ فَقَالَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ یَفْعَلُ أَفْعَالَنَا ثُمَّ یُعَذِّبُنَا عَلَیْهَا فَقَدْ قَالَ بِالْجَبْرِ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَوَّضَ أَمْرَ الْخَلْقِ وَ الرِّزْقِ إِلَی حُجَجِهِ علیهم السلام فَقَدْ قَالَ بِالتَّفْوِیضِ فَالْقَائِلُ بِالْجَبْرِ کَافِرٌ وَ الْقَائِلُ بِالتَّفْوِیضِ مُشْرِکٌ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
#رد_شبهة الامام علي يسهو
🪧- الرد على الشبهة : 🔰
🔸- الاول: الرواية لا ظهور فيها على وقوع السهو من علي (عليه السلام) كما يتوهمه البعض، حيث لم يرد فيها أي لفظ يدل عليه وظاهر معناها كما قال السيد الخوئي (رحمه الله): هذا ولكن في صحيح زرارة: (إن علياً (عليه السلام) طاف طواف الفريضة ثمانية فترك سبعة وبنى على واحد وأضاف إليه ستاً ثم صلى ركعتين)، فهو كالصريح في أن الطواف الثاني هذا الواجب وهو الذي يُعتد به وأما السبعة الأولى فقد تركها، أي رفع اليد عنها وألغاها ولو كان الأول هو الواجب لا معنى لقوله (فيترك سبعة) ويؤيد بأن الأول لو كان واجباً لاستلزم القران بين الفريضة والنافلة وهذا بخلاف ما إذا كان الثاني واجباً فإنّ إتيان الفريضة بعد النافلة غير ممنوع وليس من القرآن الممنوع (كتاب الحج 4: 377).
فيكون علي (عليه السلام) قاصداً للجمع بين النافلة والفريضة من أول الأمر.
🔸- الثاني: هذا ولكن قد يشكل بأن في الرواية احتمال وقوع السهو من الإمام (عليه السلام) وهو منافٍ للعصمة الثابتة عند الإمامية للأئمة (عليهم السلام) فتحمل الرواية على التقية،أما من قبل الإمام (عليه السلام) نفسه أو من قبل الإمام الصادق (عليه السلام) ناقل الخبر عن علي (عليه السلام) وهذا ما أشار إليه السيد الخوئي (رحمه الله) بقوله: فيمكن إخراج هذه الرواية مخرج التقية في إسناد السهو إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ومثل ذلك غير عزيز في الأخبار فلا ينافي ثبوت أصل الحكم. (كتاب الحج 4: 377).
▪️- وقوله (في إسناد السهو) يريد منه وقوع التقية من الإمام الصادق (عليه السلام) تحفظاً على أصل الحكم.حيث قد وردت رواية صحيحة عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليه السلام) قال: أن في كتاب علي (عليه السلام) إذا طاف الرجل بالبيت ثمانية أشواط الفريضة فاستيقن ثمانية أضاف إليها ستاً وكذا إذا استيقن أنه سعى ثمانية أضاف إليها ستاً (التهذيب 5: 125).
وعن رفاعة في الصحيح قال: كان علي (عليه السلام) يقول: إذا طاف ثمانية فليتم أربعة عشر، قلت يصلي أربع ركعات؟ قال: يصلي ركعتين)
(التهذيب 5: 112).
ومنه تعرف إمكانية احتمال وهم الراوي في رواية زرارة وأن الحكم عن علي (عليه السلام) وليس من فعل علي (عليه السلام). فلاحظ.
🔸- الثالث: إن هذه الرواية خبر واحد، وبالتالي فهي لا تنفع في إثبات عقيدة أو رد عقيدة ثبتت بالأدلة القطعية كعصمة الأئمة (عليهم السلام)، والشيعة الإمامية لا يأخذون في عقائدهم بالخبر الواحد، بل بالدليل القطعي عقلياً كان أو نقلياً، ومن هنا لو فرضنا والفرض غير مستحيل على أن الرواية تدل على وقوع السهو فأن المعاملة معها تكون أما بردها أو تأويلها أو حملها على التقية، كيف والرواية ليس في ظاهرها ما يدل على وقوعه؟ فتأمل.
🔸- الاول: الرواية لا ظهور فيها على وقوع السهو من علي (عليه السلام) كما يتوهمه البعض، حيث لم يرد فيها أي لفظ يدل عليه وظاهر معناها كما قال السيد الخوئي (رحمه الله): هذا ولكن في صحيح زرارة: (إن علياً (عليه السلام) طاف طواف الفريضة ثمانية فترك سبعة وبنى على واحد وأضاف إليه ستاً ثم صلى ركعتين)، فهو كالصريح في أن الطواف الثاني هذا الواجب وهو الذي يُعتد به وأما السبعة الأولى فقد تركها، أي رفع اليد عنها وألغاها ولو كان الأول هو الواجب لا معنى لقوله (فيترك سبعة) ويؤيد بأن الأول لو كان واجباً لاستلزم القران بين الفريضة والنافلة وهذا بخلاف ما إذا كان الثاني واجباً فإنّ إتيان الفريضة بعد النافلة غير ممنوع وليس من القرآن الممنوع (كتاب الحج 4: 377).
فيكون علي (عليه السلام) قاصداً للجمع بين النافلة والفريضة من أول الأمر.
🔸- الثاني: هذا ولكن قد يشكل بأن في الرواية احتمال وقوع السهو من الإمام (عليه السلام) وهو منافٍ للعصمة الثابتة عند الإمامية للأئمة (عليهم السلام) فتحمل الرواية على التقية،أما من قبل الإمام (عليه السلام) نفسه أو من قبل الإمام الصادق (عليه السلام) ناقل الخبر عن علي (عليه السلام) وهذا ما أشار إليه السيد الخوئي (رحمه الله) بقوله: فيمكن إخراج هذه الرواية مخرج التقية في إسناد السهو إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ومثل ذلك غير عزيز في الأخبار فلا ينافي ثبوت أصل الحكم. (كتاب الحج 4: 377).
▪️- وقوله (في إسناد السهو) يريد منه وقوع التقية من الإمام الصادق (عليه السلام) تحفظاً على أصل الحكم.حيث قد وردت رواية صحيحة عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليه السلام) قال: أن في كتاب علي (عليه السلام) إذا طاف الرجل بالبيت ثمانية أشواط الفريضة فاستيقن ثمانية أضاف إليها ستاً وكذا إذا استيقن أنه سعى ثمانية أضاف إليها ستاً (التهذيب 5: 125).
وعن رفاعة في الصحيح قال: كان علي (عليه السلام) يقول: إذا طاف ثمانية فليتم أربعة عشر، قلت يصلي أربع ركعات؟ قال: يصلي ركعتين)
(التهذيب 5: 112).
ومنه تعرف إمكانية احتمال وهم الراوي في رواية زرارة وأن الحكم عن علي (عليه السلام) وليس من فعل علي (عليه السلام). فلاحظ.
🔸- الثالث: إن هذه الرواية خبر واحد، وبالتالي فهي لا تنفع في إثبات عقيدة أو رد عقيدة ثبتت بالأدلة القطعية كعصمة الأئمة (عليهم السلام)، والشيعة الإمامية لا يأخذون في عقائدهم بالخبر الواحد، بل بالدليل القطعي عقلياً كان أو نقلياً، ومن هنا لو فرضنا والفرض غير مستحيل على أن الرواية تدل على وقوع السهو فأن المعاملة معها تكون أما بردها أو تأويلها أو حملها على التقية، كيف والرواية ليس في ظاهرها ما يدل على وقوعه؟ فتأمل.
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
#شبهة النبي سها
4️⃣ - وقال الشيخ نصير الدين الطوسي نقلا عنه في البحار ج 17 - ص 109.
وقال المحقق الطوسي رحمه الله في التجريد : ويجب في النبي صلى الله عليه وآله العصمة ليحصل الوثوق ، فيحصل الغرض ، ولوجوب متابعته وضدها ، وللانكار عليه ، وكمال العقل والذكاء والفطنة وقوة الرأي وعدم السهو ، وكلما ينفر عنه من دناءة الآباء وعهر الأمهات والفظاظة والغلظ والابنة وشبهها والاكل على الطريق وشبهه.
5️⃣ - وقال السيد علي الطباطبائي في رياض المسائل ج 13 - ص 41.
وهو كما ترى ، لكونه بعد تسليم دلالة الآية على ذلك قياسا فاسدا ، لا أولوية فيه أصلا بل مع الفارق جدا ، لأنه ( صلى الله عليه وآله ) معصوم فبعصمته وقوة حافظته لا يحتاج إليها ، ولأنه ( صلى الله عليه وآله ) يمتنع عليه السهو والنسيان قطعا ، خصوصا مع نزول الوحي إليه مكررا ، ولا كذلك القاضي من قبله.
6️⃣ - وقال القاضي ابن البراج في جواهر الفقه ص 248.
( مسألة 30 ) جميع الأنبياء كانوا معصومين ، مطهرين عن العيوب والذنوب كلها ، وعن السهو والنسيان في الافعال والأقوال ، من أول الأعمار إلى اللحد ، بدليل انهم لو فعلوا المعصية أو يطرأ عليهم السهو لسقط محلهم من القلوب ، فارتفع الوثوق والاعتماد على أقوالهم وافعالهم ، فتبطل فائدة النبوة ، فما ورد في الكتاب ( القرآن ) فيهم فهو واجب التأويل .
7️⃣ - وقال الشيخ المفيد في النكت الاعتقادية ص 37.
فإن قيل : ما الدليل على أنه معصوم من أول عمره إلى آخره ؟ فالجواب : الدليل على ذلك أنه لو عهد منه في سالف عمره سهو أو نسيان لارتفع الوثوق عن إخباراته ولو عهد منه خطيئة لنفرت العقول من متابعته فتبطل فائدة البعثة.
▫️ - وقد ألف الشيخ المفيد كتاباً أطلق عليه "عدم سهو النبي صلى الله عليه وآله"،وقال ص29.
ولو جاز أن يسهو النبي عليه السلام في صلاته وهو قدوة فيها حتى يسلم قبل تمامها وينصرف عنها قبل كمالها، ويشهد الناس ذلك فيه ويحيطوا به علما من جهته، لجاز أن يسهو في الصيام حتى يأكل ويشرب نهارا في رمضان بين أصحابه وهم يشاهدونه ويستدركون عليه الغلط، وينبهونه عليه، بالتوقيف على ما جناه ولجاز أن يجامع النساء في شهر رمضان نهارا ولم يؤمن عليه السهو في مثل ذلك حتى يطأ المحرمات عليه من النساء وهو ساه في ذلك ظان انهم ازواجه ويتعدى من ذلك إلى وطي ذوات المحارم ساهيا. ويسهو في الزكاة فيؤخرها عن وقتها ويؤديها إلى غير أهلها ساهيا، ويخرج منها بعض المستحق عليه ناسيا. ويسهو في الحج حتى يجامع في الاحرام، ويسعى قبل الطواف ولا يحيط علما بكيفية رمي الجمار، ويتعدى من ذلك إلى السهو في كل أعمال الشريعة حتى يقلبها عن حدودها، ويضيعها في أوقاتها، ويأتي بها على غير حقائقها، ولم ينكر أن يسهو عن تحريم الخمر فيشر بها ناسيا أو يظنها شرابا حلالا، ثم يتيقظ بعد ذلك لما هي عليه من صفتها، ولم ينكر أن يسهو فيما يخبر به عن نفسه وعن غيره ممن ليس بربه بعد أن يكون مغصوبا في الاداء . وتكون العلة في جواز ذلك كله أنها عبادة مشتركة بينه وبين أمته، كما كانت الصلاة عبادة مشتركة بينهم، حسب اعتلال الرجل - الذي ذكرت أيها الاخ عنه ما ذكرت من اعتلاله - ويكون أيضا ذلك لاعلام الخلق انه مخلوق ليس بقديم معبود. وليكون حجة على الغلاة الذين اتخذوه ربا. وهذا - أيضا - سببا لتعليم الخلق أحكام السهو في جميع ما عددناه من الشريعة كما كان سببا في تعليم الخلق حكم السهو في الصلاة.
8️⃣ - وقال زعيم الحوزة العلمية السيد الخوئي قدس الله سره في شرحه في كتاب الصلاة ج 4 - ص 462 : فلا بد إذا من رد علمها إلى أهله سيما مع اشتمال بعضها على سهو النبي صلى الله عليه وآله واتيانه بسجدتي السهو المنافي لأصول المذهب.
▫️- وقال أيضا في نفس الكتاب ج 6 - ص 329 : 👇
هذا وربما يستدل أيضا بجملة من الروايات الواردة في سهو النبي صلى الله عليه وآله في صلاة الظهر وتسليمه على الركعتين المشتملة على قصة ذي الشمالين وأنه صلى الله عليه وآله بعد أن سأل القوم وتثبت من سهوه تدارك الركعتين ثم سجد سجدتين للسهو ، وفي بعضها كصحيح الأعرج التصريح بأنه صلى الله عليه وآله سجد سجدتين لمكان الكلام .
وفيه أولا : إن هذه الروايات في أنفسها غير قابلة للتصديق ، وإن صحت أسانيدها لمخالفتها لأصول المذهب . على أنها معارضة في موردها بموثقة زرارة المصرحة بأنه صلى الله عليه وآله لم يسجد للسهو قال : سألت أبا جعفر ( ع ) هل سجد رسول الله صلى الله عليه وآله سجدتي السهو قط ؟ قال : لا ولا يسجدهما فقيه. فلا بد من ارتكاب التأويل أو الحمل على التقية أو الضرب عرض الجدار.
9️⃣ - وقال المرجع الشيخ التبريزي قدس سره في كتاب الأنوار الالهية في المسائل العقائدية : 👇
وقال المحقق الطوسي رحمه الله في التجريد : ويجب في النبي صلى الله عليه وآله العصمة ليحصل الوثوق ، فيحصل الغرض ، ولوجوب متابعته وضدها ، وللانكار عليه ، وكمال العقل والذكاء والفطنة وقوة الرأي وعدم السهو ، وكلما ينفر عنه من دناءة الآباء وعهر الأمهات والفظاظة والغلظ والابنة وشبهها والاكل على الطريق وشبهه.
5️⃣ - وقال السيد علي الطباطبائي في رياض المسائل ج 13 - ص 41.
وهو كما ترى ، لكونه بعد تسليم دلالة الآية على ذلك قياسا فاسدا ، لا أولوية فيه أصلا بل مع الفارق جدا ، لأنه ( صلى الله عليه وآله ) معصوم فبعصمته وقوة حافظته لا يحتاج إليها ، ولأنه ( صلى الله عليه وآله ) يمتنع عليه السهو والنسيان قطعا ، خصوصا مع نزول الوحي إليه مكررا ، ولا كذلك القاضي من قبله.
6️⃣ - وقال القاضي ابن البراج في جواهر الفقه ص 248.
( مسألة 30 ) جميع الأنبياء كانوا معصومين ، مطهرين عن العيوب والذنوب كلها ، وعن السهو والنسيان في الافعال والأقوال ، من أول الأعمار إلى اللحد ، بدليل انهم لو فعلوا المعصية أو يطرأ عليهم السهو لسقط محلهم من القلوب ، فارتفع الوثوق والاعتماد على أقوالهم وافعالهم ، فتبطل فائدة النبوة ، فما ورد في الكتاب ( القرآن ) فيهم فهو واجب التأويل .
7️⃣ - وقال الشيخ المفيد في النكت الاعتقادية ص 37.
فإن قيل : ما الدليل على أنه معصوم من أول عمره إلى آخره ؟ فالجواب : الدليل على ذلك أنه لو عهد منه في سالف عمره سهو أو نسيان لارتفع الوثوق عن إخباراته ولو عهد منه خطيئة لنفرت العقول من متابعته فتبطل فائدة البعثة.
▫️ - وقد ألف الشيخ المفيد كتاباً أطلق عليه "عدم سهو النبي صلى الله عليه وآله"،وقال ص29.
ولو جاز أن يسهو النبي عليه السلام في صلاته وهو قدوة فيها حتى يسلم قبل تمامها وينصرف عنها قبل كمالها، ويشهد الناس ذلك فيه ويحيطوا به علما من جهته، لجاز أن يسهو في الصيام حتى يأكل ويشرب نهارا في رمضان بين أصحابه وهم يشاهدونه ويستدركون عليه الغلط، وينبهونه عليه، بالتوقيف على ما جناه ولجاز أن يجامع النساء في شهر رمضان نهارا ولم يؤمن عليه السهو في مثل ذلك حتى يطأ المحرمات عليه من النساء وهو ساه في ذلك ظان انهم ازواجه ويتعدى من ذلك إلى وطي ذوات المحارم ساهيا. ويسهو في الزكاة فيؤخرها عن وقتها ويؤديها إلى غير أهلها ساهيا، ويخرج منها بعض المستحق عليه ناسيا. ويسهو في الحج حتى يجامع في الاحرام، ويسعى قبل الطواف ولا يحيط علما بكيفية رمي الجمار، ويتعدى من ذلك إلى السهو في كل أعمال الشريعة حتى يقلبها عن حدودها، ويضيعها في أوقاتها، ويأتي بها على غير حقائقها، ولم ينكر أن يسهو عن تحريم الخمر فيشر بها ناسيا أو يظنها شرابا حلالا، ثم يتيقظ بعد ذلك لما هي عليه من صفتها، ولم ينكر أن يسهو فيما يخبر به عن نفسه وعن غيره ممن ليس بربه بعد أن يكون مغصوبا في الاداء . وتكون العلة في جواز ذلك كله أنها عبادة مشتركة بينه وبين أمته، كما كانت الصلاة عبادة مشتركة بينهم، حسب اعتلال الرجل - الذي ذكرت أيها الاخ عنه ما ذكرت من اعتلاله - ويكون أيضا ذلك لاعلام الخلق انه مخلوق ليس بقديم معبود. وليكون حجة على الغلاة الذين اتخذوه ربا. وهذا - أيضا - سببا لتعليم الخلق أحكام السهو في جميع ما عددناه من الشريعة كما كان سببا في تعليم الخلق حكم السهو في الصلاة.
8️⃣ - وقال زعيم الحوزة العلمية السيد الخوئي قدس الله سره في شرحه في كتاب الصلاة ج 4 - ص 462 : فلا بد إذا من رد علمها إلى أهله سيما مع اشتمال بعضها على سهو النبي صلى الله عليه وآله واتيانه بسجدتي السهو المنافي لأصول المذهب.
▫️- وقال أيضا في نفس الكتاب ج 6 - ص 329 : 👇
هذا وربما يستدل أيضا بجملة من الروايات الواردة في سهو النبي صلى الله عليه وآله في صلاة الظهر وتسليمه على الركعتين المشتملة على قصة ذي الشمالين وأنه صلى الله عليه وآله بعد أن سأل القوم وتثبت من سهوه تدارك الركعتين ثم سجد سجدتين للسهو ، وفي بعضها كصحيح الأعرج التصريح بأنه صلى الله عليه وآله سجد سجدتين لمكان الكلام .
وفيه أولا : إن هذه الروايات في أنفسها غير قابلة للتصديق ، وإن صحت أسانيدها لمخالفتها لأصول المذهب . على أنها معارضة في موردها بموثقة زرارة المصرحة بأنه صلى الله عليه وآله لم يسجد للسهو قال : سألت أبا جعفر ( ع ) هل سجد رسول الله صلى الله عليه وآله سجدتي السهو قط ؟ قال : لا ولا يسجدهما فقيه. فلا بد من ارتكاب التأويل أو الحمل على التقية أو الضرب عرض الجدار.
9️⃣ - وقال المرجع الشيخ التبريزي قدس سره في كتاب الأنوار الالهية في المسائل العقائدية : 👇
▪️- كذلك الذي يُصلي ويسهو ، فلا يمكن أبداً أن نقول أنّ قلب وذهن هذا الرجل الذي سهى في صلاته ،كان خاشعاً لله في صلاته وعبادته ،لأنّ الخاشع المرتبط ارتباط كُليا مع الله في صلاته ،لا يمكن أن يسهو ،كما أنّ القائد للسيارة لا يمكنه أن يصدم سيارة إذا كان متنبه للقيادة ومطبقاً لشروطها.
▪️- لذلك فالقول بأنّ النبي صلى الله عليه وآله يسهو في الصلاة، قول غير صحيح.
▪️ - وقد علّق الشيخ الطوسي على الرواية قائلاً:" الذي أفتى به ما تضمنه هذا الخبر ": 🔰
▫️- ومنها ما رواه الشيخ الكليني في الكافي ج 1 - ص 284 ح4 : محمد بن يحيى ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن وهب قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما علامة الامام الذي بعد الامام ؟ فقال : طهارة الولادة وحسن المنشأ ، ولا يلهو ولا يلعب .
وقال المجلسي في مرآة العقول ج3،ص: 206(صحيح).✅
وقال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج6ص312(الرواية صحيحة الاسناد).✅
▪️- وهذه الرواية صريحة في نفي اللهو عن الإمام الذي هو فرع من النبي صلى الله عليه وآله ، ومعنى "لا يلهو" أي لا يغفل عن الحق ،ولا ينشغل عنه بغيره .
وقال ابن منظور في لسان العرب ج15ص259: يقال : لهوت بالشيئ ألهو به لهواً،وتلهيّت به ، إذا لعبت به ،وتشاغلت وغفلت به عن غيره ،ولهبت عن الشيئ _بالكسر_ألهى _بالفتح_لهياً ولهياناً إذا سلوت عنه وتركت ذكره وإذا غفلت عنه واشتغلت .
وقد قال المجلسي في مرآة العقول ج3،ص: 206:" لا يلهو"أي لا يغفل عما يصلحه في شيء من أحواله.انتهى.
وهذا هو عدم السهو ،وقد مرّ ان السهو هو الغفلة عن الشي.
▪️ - ومنها ما رواه الكليني أيضا في الكافي ج 1 - ص 203 :محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق بن غالب ، عن أبي عبد الله عليه السلام في خطبة له يذكر فيها حال الأئمة عليه السلام و صفاتهم : ....اصطفاه الله بذلك واصطنعه على عينه في الذر حين ذرأه ، وفي البرية حين برأه ، ظلا قبل خلق نسمة عن يمين عرشه ، محبوا بالحكمة في علم الغيب عنده ، اختاره بعلمه ، وانتجبه لطهره ، بقية من آدم عليه السلام وخيرة من ذرية نوح ، ومصطفى من آل إبراهيم ، وسلالة من إسماعيل ، وصفوة من عترة محمد صلى الله عليه وآله لم يزل مرعيا بعين الله ، يحفظه ويكلؤه بستره ، مطرودا عنه حبائل إبليس وجنوده ، مدفوعا عنه وقوب الغواسق ونفوث كل فاسق ، مصروفا عنه قوارف السوء ، مبرءا من العاهات ، محجوبا عن الآفات ، ، معصوما من الزلات مصونا عن الفواحش كلها ، معروفا بالحلم والبر ...الخ.
قال المجلسي في مرآة العقول ج2، ص: 400 (صحيح).✅
قال الشيخ هادي في الموسوعةج4 ص365(الرواية صحيحة الاسناد).✅
🔸- أقول: وفي هذه الرواية تصريح أن الإمام عليه السلام الذي هو فرع النبي صلى الله عليه وآله وسلم معصوما من الزلات،وهذا خلاف السهو لأنّ السهو يعتبر من الزلل والخطأ والعثرة .
ثمّ إنه ورد في الأحاديث التي نسبت السهو للنبي صلى الله عليه وآله ما يلي :
((يا رسول الله أحدث في الصلاة شئ ؟ قال : وما ذلك ؟ قالوا : إنما صليت ركعتين ، فقال : أكذلك يا ذا اليدين ؟ وكان يدعى ذا الشمالين فقال : نعم ، فبنى على صلاته فأتم الصلاة أربعا)).
((: يا رسول الله أنزل في الصلاة شئ ؟ فقال : وما ذاك ، قال : إنما صليت ركعتين ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أتقولون مثل قوله ؟ قالوا : نعم ، فقام ( صلى الله عليه وآله ) فأتم بهم الصلاة وسجد بهم سجدتي السهو.. ))
وهذا يعني أنّ النبي صلى الله عليه وآله صلى ركعتين من الظهر فسلم ،ثم تكلم مع أصحابه عمداً ثم بعد ذلك أتّم الصلاة !!!
▫️- وهذا مُخالف لما هو ثابت عند المذهب الشيعي من أنّ الكلام العمدي مُبطل للصلاة : حيث جاء في كتاب الخلاف للشيخ الطوسي - ج 1 - ص 402:مسألة 154 : من تكلم في الصلاة عامدا بطلت صلاته ، سواء كان كلامه متعلقا بمصلحة الصلاة أو لم يتعلق .
وكذلك ذكر في الحديث الذي ينسب السهو لحضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ،أنّه سجد بهم سجود السهو جماعة !! كما في الحديث الذي رواه سعيد الاعرج " فأتم بهم الصلاة وسجد بهم سجدتي السهو ، وهذا أيضا مخالف لما عليه الشيعة اذ ان سجدتي السهو لا يؤتى بها جماعة .عصمة الانبياء للشيخ قيصر التميمي ص342.
🪧 - الوجه الخامس : شهادة الإمام المعصوم عليه السلام ، بأنّ هذا حديث سهو النبي صلى الله عليه وآله هو تقية.
▫️- لقد مرّ كلام الشيخ التبريزي أنّ هذه الاحاديث انما جاءت على وجه التقية لموافقتها للعامة وما رووا نفس الحديث في صحيح البخاري (5/2249)ح5704 :
حدثنا حفص بن عمر حدثنا يزيد بن إبراهيم حدثنا محمد عن أبي هريرة
▪️- لذلك فالقول بأنّ النبي صلى الله عليه وآله يسهو في الصلاة، قول غير صحيح.
▪️ - وقد علّق الشيخ الطوسي على الرواية قائلاً:" الذي أفتى به ما تضمنه هذا الخبر ": 🔰
▫️- ومنها ما رواه الشيخ الكليني في الكافي ج 1 - ص 284 ح4 : محمد بن يحيى ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن وهب قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما علامة الامام الذي بعد الامام ؟ فقال : طهارة الولادة وحسن المنشأ ، ولا يلهو ولا يلعب .
وقال المجلسي في مرآة العقول ج3،ص: 206(صحيح).✅
وقال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج6ص312(الرواية صحيحة الاسناد).✅
▪️- وهذه الرواية صريحة في نفي اللهو عن الإمام الذي هو فرع من النبي صلى الله عليه وآله ، ومعنى "لا يلهو" أي لا يغفل عن الحق ،ولا ينشغل عنه بغيره .
وقال ابن منظور في لسان العرب ج15ص259: يقال : لهوت بالشيئ ألهو به لهواً،وتلهيّت به ، إذا لعبت به ،وتشاغلت وغفلت به عن غيره ،ولهبت عن الشيئ _بالكسر_ألهى _بالفتح_لهياً ولهياناً إذا سلوت عنه وتركت ذكره وإذا غفلت عنه واشتغلت .
وقد قال المجلسي في مرآة العقول ج3،ص: 206:" لا يلهو"أي لا يغفل عما يصلحه في شيء من أحواله.انتهى.
وهذا هو عدم السهو ،وقد مرّ ان السهو هو الغفلة عن الشي.
▪️ - ومنها ما رواه الكليني أيضا في الكافي ج 1 - ص 203 :محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق بن غالب ، عن أبي عبد الله عليه السلام في خطبة له يذكر فيها حال الأئمة عليه السلام و صفاتهم : ....اصطفاه الله بذلك واصطنعه على عينه في الذر حين ذرأه ، وفي البرية حين برأه ، ظلا قبل خلق نسمة عن يمين عرشه ، محبوا بالحكمة في علم الغيب عنده ، اختاره بعلمه ، وانتجبه لطهره ، بقية من آدم عليه السلام وخيرة من ذرية نوح ، ومصطفى من آل إبراهيم ، وسلالة من إسماعيل ، وصفوة من عترة محمد صلى الله عليه وآله لم يزل مرعيا بعين الله ، يحفظه ويكلؤه بستره ، مطرودا عنه حبائل إبليس وجنوده ، مدفوعا عنه وقوب الغواسق ونفوث كل فاسق ، مصروفا عنه قوارف السوء ، مبرءا من العاهات ، محجوبا عن الآفات ، ، معصوما من الزلات مصونا عن الفواحش كلها ، معروفا بالحلم والبر ...الخ.
قال المجلسي في مرآة العقول ج2، ص: 400 (صحيح).✅
قال الشيخ هادي في الموسوعةج4 ص365(الرواية صحيحة الاسناد).✅
🔸- أقول: وفي هذه الرواية تصريح أن الإمام عليه السلام الذي هو فرع النبي صلى الله عليه وآله وسلم معصوما من الزلات،وهذا خلاف السهو لأنّ السهو يعتبر من الزلل والخطأ والعثرة .
ثمّ إنه ورد في الأحاديث التي نسبت السهو للنبي صلى الله عليه وآله ما يلي :
((يا رسول الله أحدث في الصلاة شئ ؟ قال : وما ذلك ؟ قالوا : إنما صليت ركعتين ، فقال : أكذلك يا ذا اليدين ؟ وكان يدعى ذا الشمالين فقال : نعم ، فبنى على صلاته فأتم الصلاة أربعا)).
((: يا رسول الله أنزل في الصلاة شئ ؟ فقال : وما ذاك ، قال : إنما صليت ركعتين ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أتقولون مثل قوله ؟ قالوا : نعم ، فقام ( صلى الله عليه وآله ) فأتم بهم الصلاة وسجد بهم سجدتي السهو.. ))
وهذا يعني أنّ النبي صلى الله عليه وآله صلى ركعتين من الظهر فسلم ،ثم تكلم مع أصحابه عمداً ثم بعد ذلك أتّم الصلاة !!!
▫️- وهذا مُخالف لما هو ثابت عند المذهب الشيعي من أنّ الكلام العمدي مُبطل للصلاة : حيث جاء في كتاب الخلاف للشيخ الطوسي - ج 1 - ص 402:مسألة 154 : من تكلم في الصلاة عامدا بطلت صلاته ، سواء كان كلامه متعلقا بمصلحة الصلاة أو لم يتعلق .
وكذلك ذكر في الحديث الذي ينسب السهو لحضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ،أنّه سجد بهم سجود السهو جماعة !! كما في الحديث الذي رواه سعيد الاعرج " فأتم بهم الصلاة وسجد بهم سجدتي السهو ، وهذا أيضا مخالف لما عليه الشيعة اذ ان سجدتي السهو لا يؤتى بها جماعة .عصمة الانبياء للشيخ قيصر التميمي ص342.
🪧 - الوجه الخامس : شهادة الإمام المعصوم عليه السلام ، بأنّ هذا حديث سهو النبي صلى الله عليه وآله هو تقية.
▫️- لقد مرّ كلام الشيخ التبريزي أنّ هذه الاحاديث انما جاءت على وجه التقية لموافقتها للعامة وما رووا نفس الحديث في صحيح البخاري (5/2249)ح5704 :
حدثنا حفص بن عمر حدثنا يزيد بن إبراهيم حدثنا محمد عن أبي هريرة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🟢 الحلف بغير الله عند الشيعة
🛑 صاحب الامام الرضا عليه السلام يحلف بغير الله والإمام لم يرده أو لم يقل لا تحلف بغير الله فهذا إثبات على جواز الحلف بغير الله
🔸تحقيق في سند الرواية 👇👇
🛑 صاحب الامام الرضا عليه السلام يحلف بغير الله والإمام لم يرده أو لم يقل لا تحلف بغير الله فهذا إثبات على جواز الحلف بغير الله
🔸تحقيق في سند الرواية 👇👇