This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لماذا دفنوهم وهو نهاهم؟.png
1.1 MB
الوثيقة بدقة اعلى⚡️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
[ إمامة الأئمة الاثنا عشر عليهم الصلاة والسلام ] 📚 كتب الشيعة الامامية اعزهم اللّٰه
🔍 #دراسة_سند_الروایة : 🔰
▪️- علي بن الحسين بن بابويه: قال النجاشي: شيخ القميين في عصره ومتقدمهم، وفقيههم، وثقتهم... وقال الشيخ: كان فقيها، جليلا، ثقة.
📚 معجم رجال الحديث،ج12، ص397
▪️- سعد بن عبد الله الأشعري: قال النجاشي: شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها....وقال الشيخ: جليل القدر، ثقة.
📚 معجم رجال الحديث، ج9، ص78
▪️- احمد بن محمد بن عيسي الأشعري: وقال الشيخ: شيخ قم، ووجيهها، وفقيهها
📚 معجم رجال الحديث، ج3، ص87
▪️- الحسين بن سعيد: الحسين بن سعيد بن حماد: قال الشيخ: من موالي علي بن الحسين عليه السلام، ثقة. صاحب المصنفات الأهوازي، ثقة ".
📚 معجم رجال الحديث، ج6، ص265
▪️- حماد بن عيسي: قال النجاشي: وكان ثقة في حديثه، صدوقا.وقال الشيخ : ثقة.
📚 معجم رجال الحديث، ج7، ص236
▪️-ابراهيم بن عمر: إبراهيم بن عمر اليماني... قال النجاشي: شيخ من أصحابنا ثقة.
📚 معجم رجال الحديث، ج1، ص241
▪️- ابو الطفيل عامر بن واثله : وثقه الإمام الصادق (ع) فی حدیث ...قال الوحيد في التعليقة في الخصال - بعد ذكر حديث - قال معروف بن خربوذ، فعرضت هذا الكلام على أبي جعفر (ع)، فقال (ع): صدق أبو الطفيل - رحمه الله -: وفي هذا شهادة على حسن حاله ورجوعه، لو صح كونه كيسانيا (إنتهى ). أقول: الحديث رواه الصدوق - قدس سره - في باب الاثنين، تحت عنوان السؤال عن الثقلين يوم القيامة، وقد رواه بعدة طرق... وبعض طرق الرواية صحيح.
📚 معجم رجال الحديث، ج10، ص 222
▪️- علي بن الحسين بن بابويه: قال النجاشي: شيخ القميين في عصره ومتقدمهم، وفقيههم، وثقتهم... وقال الشيخ: كان فقيها، جليلا، ثقة.
📚 معجم رجال الحديث،ج12، ص397
▪️- سعد بن عبد الله الأشعري: قال النجاشي: شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها....وقال الشيخ: جليل القدر، ثقة.
📚 معجم رجال الحديث، ج9، ص78
▪️- احمد بن محمد بن عيسي الأشعري: وقال الشيخ: شيخ قم، ووجيهها، وفقيهها
📚 معجم رجال الحديث، ج3، ص87
▪️- الحسين بن سعيد: الحسين بن سعيد بن حماد: قال الشيخ: من موالي علي بن الحسين عليه السلام، ثقة. صاحب المصنفات الأهوازي، ثقة ".
📚 معجم رجال الحديث، ج6، ص265
▪️- حماد بن عيسي: قال النجاشي: وكان ثقة في حديثه، صدوقا.وقال الشيخ : ثقة.
📚 معجم رجال الحديث، ج7، ص236
▪️-ابراهيم بن عمر: إبراهيم بن عمر اليماني... قال النجاشي: شيخ من أصحابنا ثقة.
📚 معجم رجال الحديث، ج1، ص241
▪️- ابو الطفيل عامر بن واثله : وثقه الإمام الصادق (ع) فی حدیث ...قال الوحيد في التعليقة في الخصال - بعد ذكر حديث - قال معروف بن خربوذ، فعرضت هذا الكلام على أبي جعفر (ع)، فقال (ع): صدق أبو الطفيل - رحمه الله -: وفي هذا شهادة على حسن حاله ورجوعه، لو صح كونه كيسانيا (إنتهى ). أقول: الحديث رواه الصدوق - قدس سره - في باب الاثنين، تحت عنوان السؤال عن الثقلين يوم القيامة، وقد رواه بعدة طرق... وبعض طرق الرواية صحيح.
📚 معجم رجال الحديث، ج10، ص 222
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#عقيدتنا_في_آباء_النبي (صلى الله عليه واله )
🔵يقول الشیخ المفید (رحمه الله) في كتابه أوائل المقالات
✨ القول في آباء رسول الله (صلى الله عليه واله) وأمه وعمه أبي طالب - رحمة الله تعالى عليهم :
🔴واتفقت الامامية على أن آباء رسول الله (صلى الله عليه واله ) من لدن آدم إلي عبد الله بن عبد المطلب مؤمنون بالله - عزوجل - موحدون له.
🔴وأجمعوا على أن عمه ابا طالب - رحمه الله - مات مؤمنا، وأن آمنة بنت وهب كانت على التوحيد، وأنها تحشر في جملة المؤمنين.
📕 أوائل المقالات الشيخ المفيد، ج 1 ، ص 45 و 46 .
📔عقائد الشيعة الإمامية📔
🔵يقول الشیخ المفید (رحمه الله) في كتابه أوائل المقالات
✨ القول في آباء رسول الله (صلى الله عليه واله) وأمه وعمه أبي طالب - رحمة الله تعالى عليهم :
🔴واتفقت الامامية على أن آباء رسول الله (صلى الله عليه واله ) من لدن آدم إلي عبد الله بن عبد المطلب مؤمنون بالله - عزوجل - موحدون له.
🔴وأجمعوا على أن عمه ابا طالب - رحمه الله - مات مؤمنا، وأن آمنة بنت وهب كانت على التوحيد، وأنها تحشر في جملة المؤمنين.
📕 أوائل المقالات الشيخ المفيد، ج 1 ، ص 45 و 46 .
📔عقائد الشيعة الإمامية📔
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
الجواب على شبهة #الامام_نفس_الله
الجواب: إنّ مصدر هذه الزيارة الوحيد هو كتاب (المزار: 181 ـ 192) لمحمّد بن جعفر المشهدي المتوفّى في القرن السادس الهجري، وقد ابتدأ هذه الأعمال الخاصّة بزيارة مشهد أمير المؤمنين ـ وما نقلتموه هو جزء منها ـ بقوله: «الباب 12: التوجّه إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السلام، فإذا أردت الخروج من الكوفة والتوجّه إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه، فاحرز رحلك، وتوجّه وأنت على طهرك وغسلك، وعليك السكينة والوقار وتقول:..» (المزار: 181). وقد نقل هذه الزيارة أيضاً العلامة المجلسي (1111هـ) في (بحار الأنوار 97: 330) بشكل مختصر، وقال في بداية نقله هناك ما نصّه: «29 ـ الكتاب العتيق الغرويّ: زيارة صفوان الجمّال لأمير المؤمنين عليه السلام..».
وأمّا المعنى، فإنّ في بعض الآراء عند الشيعة أنّ علي بن أبي طالب هو نفس النبيّ، بآية المباهلة، بل هو نفس الله، كما جاء في بعض الزيارات قوله: «السلام على نفس الله العليا، وشجرة طوبى، وسدرة المنتهى، والمثل الأعلى» (التبريزي الأنصاري (310هـ)، اللمعة البيضاء: 60، 72، 73). ومثل هذه التعابير حاولت الاتجاهات الصوفيّة والعرفانية والفلسفيّة الصدرائيّة المتأخّرة عند الشيعة طرح تأويل لها، بمعنى أنّ عليّاً هو نفس الله في مقام الفعل، بمعنى أنّه حيث كان النبي وأهل بيته هم الصادر الأوّل ووسائط الفيض فهم نفس الله، والله في عالم الخلق والفعل يتجلّى في عليّ ومحمد والحسن والحسين دون أن يكون هؤلاء هم الله في مقام الذات وغيب الغيوب، وبهذا اعتقدوا أنّه بهذه الطريقة نتخلّص من الشرك والكفر، وفي الوقت عينه نثبت التماهي بين الله وأصحاب الكساء بمعنى عرفاني لطيف قائم على مثل مفاهيم: الوحدة التشكيكيّة، والوحدة في عين الكثرة والكثرة في عين الوحدة، ونظرية الفيض، وغير ذلك، بل بهذه الطريقة يثبتون وحدة النبي وأهل بيته أيضاً، فليس النبيُّ إلا عليّاً بهذا المعنى، ولذلك اعتُبِرَ أنّه نفسُه في آية المباهلة. فيكون معنى الزيارة هو أنّ عليّاً هو الله في عالم السنن والخلق والقوانين، ولهذا تجدون في هذه الزيارة وغيرها من النصوص والكلمات صفات الفعل الإلهيّ تُعطى لعليّ، ككونه المحاسب والمعاقب والمثيب والمجازي والحاشر والناشر والباعث والفاطر والخالق والرازق، وأنّه هو الصراط وسدرة المنتهى وشجرة طوبى والعرش والكرسي وغير ذلك.
🪧 - أمّا تقويم هذا الحديث:
أ ـ أمّا من حيث السند والمصدر، فإنّ هذه الزيارة لا سند لها أساساً في كتاب المزار للمشهدي، كما بينّا مطلعها، بل لم تسند صراحةً إلى إمام ولا ذكر فيها اسم أيّ راوٍ من الرواة، فتكون فاقدةً للإسناد، بعد كون المشهدي متوفّى في القرن السادس الهجري، ولم تثبت صحّة مراسيل المشهدي حتى نصحّح رواياته في هذا الكتاب وغالبها مرسل، بل إنّ المشهديّ نفسه رغم محاولات بعضهم ـ كالشيخ مسلم الداوري حفظه الله ـ توثيقه والاعتماد عليه، لا يوجد له ذكر أصلاً في كتب الرجال المعاصرة والمتأخّرة عليه، وإنّما بدأ يُطرح للتداول في العصر الإخباري تقريباً، أي في القرن العاشر الهجري وما بعد، ولهذا حكم مثل السيد الخوئي بعدم ثبوت وثاقة المشهدي نفسه (معجم رجال الحديث 1: 51). وأقدم توثيق للمشهدي في كلمات العلماء جاء مع الحرّ العاملي (1104هـ)، الإخباري المعروف بتوثيقاته، أي بعد قرابة خمسة قرون من الزمن، دون أن تتوفّر معطيات عنه، حتى من العلماء الذين اهتمّوا بعصره وترجموا علماء هذا العصر مثل ابن شهر آشوب المازندراني (588هـ)، والشيخ منتجب الدين الرازي (ح 585هـ)، والعلامة الحلي وغيرهم. نعم وصفه الشهيد الثاني في بعض إجازاته بالشيخ السعيد (رسائل الشهيد الثاني 2: 1125)، ولعلّه لقب. والمشهديُّ الثقة بشهادة الشيخ منتجب الدين الرازي هو أبو البركات محمّد بن إسماعيل المشهدي، فيما المشهدي صاحب المزار هو محمد بن جعفر، فلا ينبغي الخلط بين الرجلين، ومن ثمّ فكتاب المزار للمشهدي كلّه لا يوجد ما يثبته أساساً، ما لم تعتضد هذه الزيارة أو تلك بمقويّات خارجيّة.
وأمّا نقل العلامة المجلسي، فهو عن الكتاب الغروي، أو العتيق الغروي، وكلّنا يعرف أنّ العتيق الغروي هو عبارة عن كتاب وجده العلامة المجلسي في الغريّ في العراق، ولم يعرف اسم كاتبه ولا تاريخه ولا يعرف عنه شيئاً فسمّاه بالعتيق؛ لأنّ نسخته كانت عتيقة، وعبّر عنه بالغرويّ؛ لأنّه وجده في منطقة مشهد الغريّ عند أمير المؤمنين عليه السلام، ثم نقل عنه جملة من الروايات في كتاب بحار الأنوار واعتبره من مصادر كتابه، قال المجلسي عند بيان مصادر كتاب بحار الأنوار ما نصّه: «والكتاب العتيق الذي وجدناه في الغريّ صلوات الله على مشرفه تأليف بعض قدماء المحدّثين في الدعوات، وسمّيناه بالكتاب الغروي» (بحار الأنوار 1: 16).
وأمّا المعنى، فإنّ في بعض الآراء عند الشيعة أنّ علي بن أبي طالب هو نفس النبيّ، بآية المباهلة، بل هو نفس الله، كما جاء في بعض الزيارات قوله: «السلام على نفس الله العليا، وشجرة طوبى، وسدرة المنتهى، والمثل الأعلى» (التبريزي الأنصاري (310هـ)، اللمعة البيضاء: 60، 72، 73). ومثل هذه التعابير حاولت الاتجاهات الصوفيّة والعرفانية والفلسفيّة الصدرائيّة المتأخّرة عند الشيعة طرح تأويل لها، بمعنى أنّ عليّاً هو نفس الله في مقام الفعل، بمعنى أنّه حيث كان النبي وأهل بيته هم الصادر الأوّل ووسائط الفيض فهم نفس الله، والله في عالم الخلق والفعل يتجلّى في عليّ ومحمد والحسن والحسين دون أن يكون هؤلاء هم الله في مقام الذات وغيب الغيوب، وبهذا اعتقدوا أنّه بهذه الطريقة نتخلّص من الشرك والكفر، وفي الوقت عينه نثبت التماهي بين الله وأصحاب الكساء بمعنى عرفاني لطيف قائم على مثل مفاهيم: الوحدة التشكيكيّة، والوحدة في عين الكثرة والكثرة في عين الوحدة، ونظرية الفيض، وغير ذلك، بل بهذه الطريقة يثبتون وحدة النبي وأهل بيته أيضاً، فليس النبيُّ إلا عليّاً بهذا المعنى، ولذلك اعتُبِرَ أنّه نفسُه في آية المباهلة. فيكون معنى الزيارة هو أنّ عليّاً هو الله في عالم السنن والخلق والقوانين، ولهذا تجدون في هذه الزيارة وغيرها من النصوص والكلمات صفات الفعل الإلهيّ تُعطى لعليّ، ككونه المحاسب والمعاقب والمثيب والمجازي والحاشر والناشر والباعث والفاطر والخالق والرازق، وأنّه هو الصراط وسدرة المنتهى وشجرة طوبى والعرش والكرسي وغير ذلك.
🪧 - أمّا تقويم هذا الحديث:
أ ـ أمّا من حيث السند والمصدر، فإنّ هذه الزيارة لا سند لها أساساً في كتاب المزار للمشهدي، كما بينّا مطلعها، بل لم تسند صراحةً إلى إمام ولا ذكر فيها اسم أيّ راوٍ من الرواة، فتكون فاقدةً للإسناد، بعد كون المشهدي متوفّى في القرن السادس الهجري، ولم تثبت صحّة مراسيل المشهدي حتى نصحّح رواياته في هذا الكتاب وغالبها مرسل، بل إنّ المشهديّ نفسه رغم محاولات بعضهم ـ كالشيخ مسلم الداوري حفظه الله ـ توثيقه والاعتماد عليه، لا يوجد له ذكر أصلاً في كتب الرجال المعاصرة والمتأخّرة عليه، وإنّما بدأ يُطرح للتداول في العصر الإخباري تقريباً، أي في القرن العاشر الهجري وما بعد، ولهذا حكم مثل السيد الخوئي بعدم ثبوت وثاقة المشهدي نفسه (معجم رجال الحديث 1: 51). وأقدم توثيق للمشهدي في كلمات العلماء جاء مع الحرّ العاملي (1104هـ)، الإخباري المعروف بتوثيقاته، أي بعد قرابة خمسة قرون من الزمن، دون أن تتوفّر معطيات عنه، حتى من العلماء الذين اهتمّوا بعصره وترجموا علماء هذا العصر مثل ابن شهر آشوب المازندراني (588هـ)، والشيخ منتجب الدين الرازي (ح 585هـ)، والعلامة الحلي وغيرهم. نعم وصفه الشهيد الثاني في بعض إجازاته بالشيخ السعيد (رسائل الشهيد الثاني 2: 1125)، ولعلّه لقب. والمشهديُّ الثقة بشهادة الشيخ منتجب الدين الرازي هو أبو البركات محمّد بن إسماعيل المشهدي، فيما المشهدي صاحب المزار هو محمد بن جعفر، فلا ينبغي الخلط بين الرجلين، ومن ثمّ فكتاب المزار للمشهدي كلّه لا يوجد ما يثبته أساساً، ما لم تعتضد هذه الزيارة أو تلك بمقويّات خارجيّة.
وأمّا نقل العلامة المجلسي، فهو عن الكتاب الغروي، أو العتيق الغروي، وكلّنا يعرف أنّ العتيق الغروي هو عبارة عن كتاب وجده العلامة المجلسي في الغريّ في العراق، ولم يعرف اسم كاتبه ولا تاريخه ولا يعرف عنه شيئاً فسمّاه بالعتيق؛ لأنّ نسخته كانت عتيقة، وعبّر عنه بالغرويّ؛ لأنّه وجده في منطقة مشهد الغريّ عند أمير المؤمنين عليه السلام، ثم نقل عنه جملة من الروايات في كتاب بحار الأنوار واعتبره من مصادر كتابه، قال المجلسي عند بيان مصادر كتاب بحار الأنوار ما نصّه: «والكتاب العتيق الذي وجدناه في الغريّ صلوات الله على مشرفه تأليف بعض قدماء المحدّثين في الدعوات، وسمّيناه بالكتاب الغروي» (بحار الأنوار 1: 16).
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
الجواب على شبهة #الامام_نفس_الله
ومن ثم فهذا الكتاب لا قيمة له إطلاقاً أيضاً بعد ظهوره في القرن الحادي عشر الهجري، فضلاً عن أنّ العلامة المجلسي ذكر لنا هذه الزيارة بالمطلع الذي ذكرناه دون سند أساساً لصفوان الجمّال نفسه، بل لا نعلم هل هذه الزيارة منسوبة من قبل صفوان لأحد الأئمّة أم هي زيارته، إذ لم تقع نسبة منه إلى أيّ من الأئمّة بحسب نقل العلامة المجلسي عن العتيق الغروي.
▪️- ب ـ وأمّا متنها، ففيه الكثير من الملاحظات، ولا أريد أن أدخل في التفصيل، فهذه اللغة لا تتناسب أبداً مع لغة القرآن الذي أصرّ دوماً في عشرات بل مئات الآيات على تقديم الله هو الخالق والرازق والمحاسب والمثيب والحاشر والناشر والذي ليس كمثله شيء، وأنّ الناس ـ بمن فيهم الأنبياء ـ بشرٌ مخلوقون عبيدٌ لله وليس لهم في إدارة الخلق والكون نصيب، فمزاج القرآن كلّه صريح في نظري المتواضع بعكس كلّ هذا النوع من الخطاب الذي تقدّمه بعض الأحاديث كهذه الزيارة المنسوبة، وهذا خلافٌ مبنائي يتبع كلّ باحث فيه وجهة نظره المسبقة. أضف إلى ذلك أنّ هذا الحديث عبّر (علينا منك السلام)، بدل عليك منّا السلام، وهذا التعبير هو تعبير مستخدم في المذهب النصيري المتهم بالغلوّ، حيث لا يقولون: (عليه السلام)، بل يقولون: (منه السلام)، لأنّهم يرون الإمام أعظم من أن نلقي نحن عليه السلام. وتعبير منه السلام أو منك السلام يُستخدم مع الله سبحانه، وقد ورد في بعض روايات الإماميّة استخدامه مع الله تعالى.
يشار أخيراً إلى أنّ الزيارة الثانية التي ألمحنا إليها في ثنايا الجواب، والتي عبّرت عن أمير المؤمنين بأنّه نفس الله العليا هي أيضاً لا مصدر ولا سند لها، بل يبدو أنّها ظهرت في القرنين الأخيرين.
▪️- ب ـ وأمّا متنها، ففيه الكثير من الملاحظات، ولا أريد أن أدخل في التفصيل، فهذه اللغة لا تتناسب أبداً مع لغة القرآن الذي أصرّ دوماً في عشرات بل مئات الآيات على تقديم الله هو الخالق والرازق والمحاسب والمثيب والحاشر والناشر والذي ليس كمثله شيء، وأنّ الناس ـ بمن فيهم الأنبياء ـ بشرٌ مخلوقون عبيدٌ لله وليس لهم في إدارة الخلق والكون نصيب، فمزاج القرآن كلّه صريح في نظري المتواضع بعكس كلّ هذا النوع من الخطاب الذي تقدّمه بعض الأحاديث كهذه الزيارة المنسوبة، وهذا خلافٌ مبنائي يتبع كلّ باحث فيه وجهة نظره المسبقة. أضف إلى ذلك أنّ هذا الحديث عبّر (علينا منك السلام)، بدل عليك منّا السلام، وهذا التعبير هو تعبير مستخدم في المذهب النصيري المتهم بالغلوّ، حيث لا يقولون: (عليه السلام)، بل يقولون: (منه السلام)، لأنّهم يرون الإمام أعظم من أن نلقي نحن عليه السلام. وتعبير منه السلام أو منك السلام يُستخدم مع الله سبحانه، وقد ورد في بعض روايات الإماميّة استخدامه مع الله تعالى.
يشار أخيراً إلى أنّ الزيارة الثانية التي ألمحنا إليها في ثنايا الجواب، والتي عبّرت عن أمير المؤمنين بأنّه نفس الله العليا هي أيضاً لا مصدر ولا سند لها، بل يبدو أنّها ظهرت في القرنين الأخيرين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[ معنى إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوٰاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ]
الشَّيْخُ الْبُرْسِيُّ،قَالَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوٰاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ،قَالَ:سَأَلَ رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):مَا مَعْنَى هَذِهِ الْحَمِيرِ؟فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئاً ثُمَّ يُنْكِرَهُ،إِنَّمَا هُوَ زُرَيْقٌ وَ صَاحِبُهُ،فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ،فِي صُورَةِ حِمَارَيْنِ،إِذَا شَهَقَا فِي النَّارِ انْزَعَجَ أَهْلُ النَّارِ مِنْ شِدَّةِ صُرَاخِهِمَا».
📚 البرهان في تفسير القرآن المؤلف : البحراني، السيد هاشم الجزء : 4 صفحة : 375
وعن أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم، عن أبي بكر الحضرمي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " إن أنكر الأصوات لصوت الحمير " قال: العطسة القبيحة.
📚 وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي - ج ٨ - الصفحة ٤٦٢
📚 جاء في تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي - ج ٨ - الصفحة ٨٨:
(واغضض من صوتك} أي أنقص من صوتك إذا دعوت وناجيت ربك عن عطا وقيل لا تجهر كل الجهر واخفض صوتك ولا ترفعه مطاولا به {إن أنكر الأصوات لصوت الحمير} أي أقبح الأصوات صوت الحمير أوله زفير وآخره شهيق عن قتادة يقال وجه منكر أي قبيح . أمر لقمان ابنه بالاقتصاد في المشي والنطق وروي عن زيد بن علي أنه قال أراد صوت الحمير من الناس وهم الجهال شبههم بالحمير كما شبههم بالأنعام في قوله {أولئك كالأنعام} وروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال هي العطسة المرتفعة القبيحة والرجل يرفع صوته بالحديث رفعا قبيحا إلا أن يكون داعيا أو يقرأ القرآن .
📚 وجاء في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل - الشيخ ناصر مكارم الشيرازي - ج ١٣ - الصفحة ٤٨:
ومما يستحق الانتباه أن من الممكن أن نسمع أصواتا أزعج من أصوات الحمير في محيط حياتنا، كصوت سحب بعض القطع الفلزية إلى بعضها الآخر، حيث يحس الإنسان عند سماعه بأن لحمه يتساقط، إلا أن هذه الأصوات لا تمتلك صفة عامة، إضافة إلى وجود فرق بين المزعج والقبيح من الأصوات، والحق هو أن صوت الحمار أقبح من كل الأصوات العادية التي يسمعها الإنسان، وبه شبهت صرخات ونعرات المغرورين البله.
وليس القبح من جهة ارتفاع الصوت وطريقته فحسب، بل من جهة كونه بلا سبب أحيانا، لأن بعض المفسرين يقولون: إن أصوات الحيوانات تعبر غالبا عن حاجة، إلا أن هذا الحيوان يطلق صوته أحيانا بدون مبرر أو داع، وبدون أي حاجة أو مقدمة! وربما كان ما ورد في بعض الروايات من أن الحمار كلما أطلق صوته فقد رأى شيطانا، لهذا السبب. وقال البعض: إن صراخ كل حيوان تسبيح إلا صوت الحمار!
وعلى كل حال، فإننا إذا تجاوزنا كل ذلك، فإن كون هذا الصوت قبيحا من بين الأصوات لا يحتاج إلى بحث، وإذا رأينا في الروايات المروية عن الإمام الصادق (عليه السلام)، والتي فسرت هذه الآية بالعطسة بصوت عال، أو الصراخ عند التكلم والتحدث، فإنه في الحقيقة مصداق واضح لذلك.
الشَّيْخُ الْبُرْسِيُّ،قَالَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوٰاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ،قَالَ:سَأَلَ رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):مَا مَعْنَى هَذِهِ الْحَمِيرِ؟فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئاً ثُمَّ يُنْكِرَهُ،إِنَّمَا هُوَ زُرَيْقٌ وَ صَاحِبُهُ،فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ،فِي صُورَةِ حِمَارَيْنِ،إِذَا شَهَقَا فِي النَّارِ انْزَعَجَ أَهْلُ النَّارِ مِنْ شِدَّةِ صُرَاخِهِمَا».
📚 البرهان في تفسير القرآن المؤلف : البحراني، السيد هاشم الجزء : 4 صفحة : 375
وعن أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم، عن أبي بكر الحضرمي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " إن أنكر الأصوات لصوت الحمير " قال: العطسة القبيحة.
📚 وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي - ج ٨ - الصفحة ٤٦٢
📚 جاء في تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي - ج ٨ - الصفحة ٨٨:
(واغضض من صوتك} أي أنقص من صوتك إذا دعوت وناجيت ربك عن عطا وقيل لا تجهر كل الجهر واخفض صوتك ولا ترفعه مطاولا به {إن أنكر الأصوات لصوت الحمير} أي أقبح الأصوات صوت الحمير أوله زفير وآخره شهيق عن قتادة يقال وجه منكر أي قبيح . أمر لقمان ابنه بالاقتصاد في المشي والنطق وروي عن زيد بن علي أنه قال أراد صوت الحمير من الناس وهم الجهال شبههم بالحمير كما شبههم بالأنعام في قوله {أولئك كالأنعام} وروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال هي العطسة المرتفعة القبيحة والرجل يرفع صوته بالحديث رفعا قبيحا إلا أن يكون داعيا أو يقرأ القرآن .
📚 وجاء في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل - الشيخ ناصر مكارم الشيرازي - ج ١٣ - الصفحة ٤٨:
ومما يستحق الانتباه أن من الممكن أن نسمع أصواتا أزعج من أصوات الحمير في محيط حياتنا، كصوت سحب بعض القطع الفلزية إلى بعضها الآخر، حيث يحس الإنسان عند سماعه بأن لحمه يتساقط، إلا أن هذه الأصوات لا تمتلك صفة عامة، إضافة إلى وجود فرق بين المزعج والقبيح من الأصوات، والحق هو أن صوت الحمار أقبح من كل الأصوات العادية التي يسمعها الإنسان، وبه شبهت صرخات ونعرات المغرورين البله.
وليس القبح من جهة ارتفاع الصوت وطريقته فحسب، بل من جهة كونه بلا سبب أحيانا، لأن بعض المفسرين يقولون: إن أصوات الحيوانات تعبر غالبا عن حاجة، إلا أن هذا الحيوان يطلق صوته أحيانا بدون مبرر أو داع، وبدون أي حاجة أو مقدمة! وربما كان ما ورد في بعض الروايات من أن الحمار كلما أطلق صوته فقد رأى شيطانا، لهذا السبب. وقال البعض: إن صراخ كل حيوان تسبيح إلا صوت الحمار!
وعلى كل حال، فإننا إذا تجاوزنا كل ذلك، فإن كون هذا الصوت قبيحا من بين الأصوات لا يحتاج إلى بحث، وإذا رأينا في الروايات المروية عن الإمام الصادق (عليه السلام)، والتي فسرت هذه الآية بالعطسة بصوت عال، أو الصراخ عند التكلم والتحدث، فإنه في الحقيقة مصداق واضح لذلك.