قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
Photo
#كلمات_حول_الغلاة (٧) :
قال السيد علي السيستاني: التقية من الغلاة والملاحدة أو غيرهم الذين كانوا يذهبون للإباحية المطلقة، حيث يبيحون المحرّمات وينسبون أنفسهم وآرائهم إلى الأئمة (عليهم السلام) والشيعة بهدف هدم الإسلام.

فكان الأئمة (عليهم السلام) بالإضافة إلى التبري الصريح منهم يكتمون بعض الأحكام الترخيصية حذرًا من أن تقع بأيديهم أو غيرهم من الأعداء، ويدعمون بها دعواهم من ارتباط الإباحيين بالأئمة.

ففي رجال الشيخ المامقاني يذكر في حالات المغيرة بن سعيد أنّه قال أبو عبد الله (عليه السلام) يومًا لأصحابه: (لعن الله المغيرة بن سعيد) إلى أن يقول: (وها أنا ذا بين أظهركم لحم رسول الله، وجلد رسول الله، أبيت على فراشي خائفًا وجلاً مرعوبًا، يأمنون وأفزع، وينامون على فراشهم وأنا خائف ساهر وجل أتقلقل بين الجبال والبراري).

لأنّ المغيرة كان ينسب للإمام (عليه السلام) آراء كثيرة، وكان الخلفاء والأعداء آنذاك يشيعون أمثال هذه الدعايات بالنسبة للأئمة (عليهم السلام) من أجل تشويه سمعتهم، وهذا مما كان يفزع الأئمة (عليهم السلام) [تعارض الأدلة واختلاف الحديث ج ١ ص ٣١٤].

ومن ضمن تلك الروايات التي تنسب إلى الأئمة عليهم السلام وعلى ألسنتهم هي روايات نسبة الربوبية لهم كما دلّ على ذلك خبر أبي الحسن الرضا (عليه السلام) إذ يقول: (إن مخالفينا وضعوا اخبارًا في فضائلنا وجعلوها على ثلاثة أقسام: أحدها: الغلو... فإذا سمع الناس الغلو فينا كفــ*ـروا شيعتنا ونسبوهم إلى #القول_بربوبيتنا) [عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٧٢].
#كلمات_حول_الغلاة:
قال الميرزا جواد التبريزي: لو كان الغلو باعتقاد أنه قد فوض إلى علي أو الأئمة (عليهم السلام) أمر الخلق والرزق والنعمة والبلايا وغيرها من الأُمور الراجعة إلى التكوين والتشريع كما يظهر ذلك من بعض الأشعار التي زعم أنها مدائح لهم (عليهم السلام)، فإن اعتقاد التفويض أو التشريك بذلك خلاف الكتاب العزيز والسنة فهو مع الالتفات بأنه إنكار للكتاب والسنة موجب للكـ*ـفر لا مطلقاً، وأما لالتزام بأنهم شفعاء عند اللّه وأن العباد يتوسلون بهم إلى اللّه ويجعلونهم شفعاءهم عنده جل وعلا فهو المذهب الحق الصحيح نرجو أن نحيا عليه ونموت عليه ونحشر عليه إن شاء اللّه تعالى.

• المصدر
تنقيح مباني العروة ج ٢ ص ٢٠٦
تجربة المغالي إسماعيل بن عبد العزيز:
روي عن إسماعيل بن عبد العزيز قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : يا إسماعيل ضع لي في المتوضأ ماء، قال فقمت له، قال: فدخل، قال: فقلت في نفسي أنا أقول فيه كذا وكذا ويدخل المتوضأ يتوضأ.

قال: فلم يلبث أن خرج فقال: يا إسماعيل لا ترفع البناء فوق طاقته فينهدم، اجعلونا مخلوقين وقولوا فينا ما شئتم فلن تبلغوا. فقال إسماعيل: وكنت أقول: إنه وأقول وأقول.

قال العلامة المجلسي: (بيان: كذا وكذا، أي أنه رب ورازق وخالق ومثل هذا، كما أنه المراد بقوله: كنت أقول إنه وأقول) [بحار الأنوار ج ٣٥ ص ٢٧٩].

بيان آخر: لما رأى إسماعيل بن عبد العزيز أنّ الإمام (عليه السلام) يحتاج إلى الوضوء الذي يكون من أسباب معروفة في الفقه كالحدث الأصغر والأكبر تكلم في نفسه: أنا أقول هو رب ورازق وخالق وإذا به يحتاج إلى الوضوء!!

فرأى أن وضوء الإمام (عليه السلام) منقصة له وساء ظنه به وقال وكأنه مستخف: أنا أقول فيه كذا وكذا ويدخل المتوضأ!!

كما أنّ جواب الإمام (عليه السلام) : (لا ترفع البناء فوق طاقته فينهدم) إشارة إلى أنّ الغلاة ينهدم إيمانهم بمجرد أن يشاهدوا أي عمل طبيعي يصدر من الإمام بصفته بشرًا يحدث له ما يحدث لسائر الناس.

والمشكلة المعاصرة لمعتقد الغلاة فيما لو ظهر الإمام المهدي (عليه السلام) في هذه الأزمنة وتعامل الغلاة معه كتعامل إسماعيل بن عبد العزيز مع الإمام الصادق (عليه السلام) فإنّ تلك المعتقدات الباطلة سوف تجعلهم يشككون في إمامته (عليه السلام) لكونه ليس خارقًا كما توهموه بعقيدتهم المغالية!

#كلمات_حول_الغلاة
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
Photo
من مصاديق الغلاة:
قال السيد أبو القاسم الخوئي: ومنهم [أي من الغلاة] من ينسب إليه الاعتراف بألوهيته سبحانه إلا أنه يعتقد أن الأمور الراجعة إلى التشريع والتكوين كلها بيد أمير المؤمنين أو أحدهم (عليهم السلام)، فيرى أنه المحيي والمميت وأنه الخالق والرازق وأنه الذي أيد الأنبياء السالفين ستراً وأيد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلّم) جهراً.

واعتقادهم هذا وإن كان باطلاً واقعاً وعلى خلاف الواقع حقاً، حيث إن الكتاب العزيز يدل على أن الأمور الراجعة إلى التكوين والتشريع كلها بيد الله سبحانه، إلا أنه ليس مما له موضوعية في الحكم بكـ*ـفر الملتزم به.

نعم، الاعتقاد بذلك عقيدة التفويض لأن معناه أن الله سبحانه كبعض السلاطين والملوك قد عزل نفسه عما يرجع إلى تدبير مملكته وفوض الأمور الراجعة إليها إلى أحد وزرائه، وهذا كثيراً ما يتراءى في الأشعار المنظومة بالعربية أو الفارسية، حيث ترى أن الشاعر يسند إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) بعضاً من هذه الأمور.

وعليه فهذا الاعتقاد إنكار للضروري، فإن الأمور الراجعة إلى التكوين والتشريع مختصة بذات الواجب تعالى، فيبتني كـ*ـفر هذه الطائفة على ما قدمناه من أن إنكار الضروري هل يستتبع الكـ*ـفر مطلقاً أو أنه إنما يوجب الكفر فيها إذا رجع إلى تكذيب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كما إذا كان عالماً بأن ما ينكره ثبت بالضرورة من الدين؟

فنحكم بكــ*ـفرهم على الأول وأما على الثاني فنفصل بين من اعتقد بذلك لشبهة حصلت له بسبب ما ورد في بعض الأدعية وغيرها مما ظاهره أنهم (عليهم السلام) مفوضون في تلك الأمور من غير أن يعلم باختصاصها الله سبحانه، وبين من اعتقد بذلك مع العلم بأن ما يعتقده مما ثبت خلافه بالضرورة من الدين بالحكم بكفــ*ـره في الصورة الثانية دون الأولى.

• المصدر
التنقيح في شرح العروة الوثقى ج ٣ ص ٦٨
#كلمات_حول_الغلاة
دعوى أنّ روايات المعاجز لا تحتاج إلى سند:
يذكر بعضهم أنّ روايات المعاجز الواردة في ذكر معاجز أهل البيت (عليهم السلام) لا تحتاج إلى سند وهي تقبل مباشرة لكثرة معاجز أهل البيت (عليهم السلام) ويمكن الملاحظة على هذه الدعوى بعدة نقاط:

#النقطة_الأولى: ثبت في الأحاديث أن أعداء أهل البيت (عليهم السلام) وضعوا أحاديثًا في فضائلهم تدعو إلى الغلو فيهم لمآرب سياسية ذكرها الإمام الرضا (عليه السلام) إذ قال: (إن مخالفينا وضعوا اخبارًا في #فضائلنا وجعلوها على ثلاثة أقسام أحدها:

#الغلو… فإذا سمع الناس الغلو فينا كفروا شيعتنا ونسبوهم إلى القول بربوبيتنا) وقد نقل الشيخ الصدوق هذا الحديث في كتابيه [عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٧٢؛ من لا يحضره الفقيه ج ٤ ص ٥٠٢].

إذًا فلا يمكن للنفس أن تركن لكل فضيلة تذكر في كتب الحديث ما لم ندقق في سندها لا سيما إذا كانت تشتمل على مضامين الغلو أو المضامين التي تجلب السخرية لأهل البيت (عليهم السلام) عن علم وعمد.

#النقطة_الثانية: ونذكر هنا شاهد على النقطة الأولى وهي رواية (طيران الإمام الباقر عليه السلام بفيل إلى مكة) فقد روى السيد هاشم البحراني في مدينة المعاجز هذه الرواية ونصها:

(عن جابر بن يزيد الجعفي: رأيت مولاي الباقر (عليه السلام) وقد صنع فيلاً من طين، فركبه وطار في الهواء حتى ذهب إلى مكة ورجع عليه) [مدينة المعاجز ج ٥ ص ١٠] وهي أشبه ما تكون بالطرف المضحكة وأبعد ما تكون عن الفضائل!

وعلى الرغم من ضعف هذه الرواية إلا أنّه ينبغي الوقوف على أحد رواتها وهو (أحمد ابن منصور الرمادي المكنى بأبي بكر) وهو من شخصيات العامة وليس من رواة الشيعة، فهل يمكن أن يطمئن لروايته السخيفة هذه بعد أن سمعنا في الخبر المذكور عن الإمام الرضا (عليه السلام) من أنّ بعض أعداء آل محمد يضعون الروايات من أجل مآرب فاسدة؟!

ولكن #ياسر_الحبيب -مثلاً- يذكر في قبول هذه الرواية: (إن رواية المخالفين لها ولمثلها مع إعراضهم عن التسليم بإمامتهم يجعل النفس تركن إلى صدق وقوعها، فالحاصل أن الرواية مقبولة) [١].

مع أن بالإمكان جدًا أن تكون مثل هذه الرويات التي ينقلها بعض رواة العامة لها هدف خبيث وهو التشنيع على الشيعة وأئمتهم (عليهم السلام) ومما يشهد لخبث صياغة الرواية بهذه الطريقة أن ورد فيها: (صنع فيلاً من طين وطار).

توضيح ذلك: أنّ كلما كان الأمر غير مناسب ومستبعد عقلاً من الطيران ولو بالمعجزة كان سببًا وعرضة للتشنيع أكثر لأنّ الناس سوف تضحك وتستهزأ بمجرد سماع (فيل يطير) بخلاف ما لو سمعت (بساط) أو (البراق) التي وردت بشكل مأمون في طيران بساط سليمان والبراق الذي عرج به رسول الله (صلى الله عليه وآله).

#النقطة_الثالثة: بعضهم يحاول تسخيف العقل من جهة أنّ العقل أيضًا لا يمكنه التصديق بمعاجز قطعية مذكورة في القرآن الكريم كمعراج النبي (صلى الله عليه وآله) وغيرها من المعاجز الثابتة؟! [٢].

ولكن الفرق بين الأمرين واضح: فبعد أن ثبت صدق معاجز مثل المعراج وغيرها قرآنيًا وروائيًا فالعقل يقبل مثل ذلك باعتبار أنّ الذي أخبر بها هو رسول الله (صلى الله عليه وآله) بنفسه عن طريق قطعي وهو صادق أمين والمرتبط بعالم الغيب والشهادة.

بينما لا يمكن للعقل أن يقبل رواية الفيل وغيرها من المعاجز التي لم ترد بطريق معتبر ومأمون وبعضها يرويها الغلاة وأعداء أهل البيت (عليهم السلام) فكيف يمكن مقايسة هذه بتلك وتبرير هذه بتلك؟! فمن لا يميز بين هذين الأمرين قد يقع في خطأ المقايسة هذا!!

والنتيجة: أنّه لا يمكن إغفال ملاحظة السند ومن ورد فيه وتصديق روايات المعاجز مطلقًا ومن دون بحث وكذلك ينبغي مراعاة كون هذه المعجزة أو تلك قد وردت في كتب معتبرة قديمة كالكتب الأربعة مثلاً.

وقد ذكر بعض الباحثين أنّ روايات المعاجز كلما بعد الزمان عن عصر النص تكثر فتجدها في المصادر الأولى قليلة وفي المصادر المتأخرة كثيرة وما هذا إلا لتساهل المؤلفين المتأخرين بنقل الأخبار حتى عن طريق غير الثقاة والغلاة والعامة!

[١] http://www.alqatrah.net/an1672
[٢] https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=3376492515920924&id=100006806251319
#كلمات_حول_الغلاة
هل الأئمة خالقون ورازقون؟

• العلامة المجلسي
من الثابت في عقيدة الإمامية أنّهم ضد عقيدة (التفويض) التي لها معنيان أحدها هو التفويض في أمر الخلق والرزق والتربية والإماتة والإحياء بأنّ يقال: إنّ الله خلق الخلق وفوض إليهم أمر الخلق فهم يخلقون ويرزقون ويحيون ويميتون واحتمل العلامة المجلسي لهذا النوع من التفويض احتمالين:

الاحتمال الأول: أنّ البشر - بما فيهم الأئمة عليهم السلام - يفعلون ذلك بقدرتهم وإرادتهم وهم الفاعلون لها حقيقة ووصف ذلك #بالكفر_الصريح.

الاحتمال الثاني: أن الله تعالى يفعلها مقارناً لإرادتهم كشق القمر وإحياء الموتى وقلب العصا، حية وغير ذلك من المعجزات، فإن جميعها إنما تقع بقدرته سبحانه مقارناً لإرادتهم لظهور صدقهم فلا يأبى العقل من أن يكون الله تعالى خلقهـم وأكملهـم والهمهم ما يصلح في نظام العالم، ثم خلق كل شيء مقارناً لإرادتهم ومشيتهم.

ثم علّق على هذا الاحتمال بقوله: وهذا وإن كان العقل لا يعارضه كفاحاً #لكن_الأخبار الكثيرة مما أوردناها فـي كتاب بحار الأنوار #يمنع_من_القول_به فيما عدا المعجزات ظاهراً بل صريحاً.

مع أن القول به #قول_بما_لا_يعلم، إذ لم يرد ذلك في #الأخبار_المعتبرة فيما نعلم، وما ورد من الأخبار الدالة على ذلك كـ #خطبة_البيان وأمثالها فلم توجد إلا في #كتب_الغلاة_وأشباههم) [انظر: بحار الأنوار ج ٢٥ ص ٣٤٧].

• السيد الخوئي
إذ قال: (ومنهم [أي من الغلاة] من ينسب إليه الاعتراف بألوهيته سبحانه إلا أنه يعتقد أن الأمور الراجعة إلى التشريع والتكوين كلها بيد أمير المؤمنين أو أحدهم (عليهم السلام)، فيرى أنه المحيي والمميت وأنه الخالق والرازق وأنه الذي أيد الأنبياء السالفين ستراً وأيد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلّم) جهراً.

واعتقادهم هذا وإن كان باطلاً واقعاً وعلى خلاف الواقع حقاً، حيث إن الكتاب العزيز يدل على أن الأمور الراجعة إلى التكوين والتشريع كلها بيد الله سبحانه) [التنقيح في شرح العروة الوثقى ج ٣ ص ٦٨].

• السيد محمد باقر الصدر
إذ عد من الغلو: (ادعاء تفويض الأمر من الله تعالى لأحد من عباده ونسبة الخلق والإحياء والإماتة ونحو ذلك من أنحاء التدبير الغيبي لهذا العالم إلى أحد من الناس) [شرح العروة الوثقى ج ٣ ص ٣٠٧]

• الميرزا جواد التبريزي
إذ قال: (لو كان الغلو باعتقاد أنه قد فوض إلى علي أو الأئمة (عليهم السلام) أمر الخلق والرزق والنعمة والبلايا وغيرها من الأُمور الراجعة إلى التكوين والتشريع كما يظهر ذلك من بعض الأشعار التي زعم أنها مدائح لهم عليهم السلام فإن اعتقاد التفويض أو التشريك بذلك خلاف الكتاب العزيز والسنة فهو مع الالتفات بأنه إنكار للكتاب والسنة موجب للكفر لا مطلقًا) [تنقيح مباني العروة ج ٢ ص ٢٠٦].

#كلمات_حول_الغلاة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بعض الروايات في الغلاة...السيد علي أبو الحسن

#كلمات_حول_الغلاة
إنا أهل بيت صادقون:
روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال : (إنا أهل بيت صادقون، لا نخلو من #كذاب يكذب علينا، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس) [اختيار معرفة الرجال ج ٢ ص ٥٩٣].

وعنه (عليه السلام) أيضًا أنّه قال لمؤمن الطاق: (يا ابن النعمان إنا أهل بيت لا يزال الشيطان يدخل فينا من ليس منا ولا من أهل ديننا، فإذا رفعه ونظر إليه الناس أمره الشيطان #فيكذب علينا، وكلما ذهب واحد جاء آخر) [بحار الأنوار ج ٧٥ ص٢٨٩].

#كلمات_حول_الغلاة
كلام أهل الغلو:
روي عن المفضل بن عمر قال: كنت أنا وخالد الجوان، ونجم الحطيم، وسليمان بن خالد على باب الصادق (عليه السلام) فتكلمنا فيما يتكلم فيه أهل الغلو.

فخرج علينا الإمام الصادق (عليه السلام) بلا حذاء ولا رداء وهو ينتفض ويقول: يا خالد يا مفضل يا سليمان يا نجم، لا {بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون} (الأنبياء: ٢٦).

وقال صالح بن سهل: كنت أقول في الإمام الصادق (عليه السلام) ما تقول الغلاة، فنظر إلي فقال: ويحك يا صالح إنا والله عبيد مخلوقون، لنا رب نعبده، وإن لم نعبده عذبنا.

• المصدر
بحار الانوار ج ٤٧ ص ١٢٥
#كلمات_حول_الغلاة
الهوى والغلو:
يرتبط الغلو أحيانًا بالأهواء، فيتبع هذه الأهواء قوم من الناس بظنهم أنّها الحقّ، والهوى قد سبب الكثير من الانحرافات، قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :

(إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ الْفِتَنِ #أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ وَأَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ يُخَالَفُ فِيهَا كِتَابُ اللَّهِ وَيَتَوَلَّى عَلَيْهَا رِجَالٌ رِجَالًا عَلَى غَيْرِ دِينِ اللَّهِ فَلَوْ أَنَّ الْبَاطِلَ خَلَصَ مِنْ مِزَاجِ الْحَقِّ لَمْ يَخْفَ عَلَى الْمُرْتَادِينَ وَلَوْ أَنَّ الْحَقَّ خَلَصَ مِنْ لَبْسِ الْبَاطِلِ انْقَطَعَتْ عَنْهُ أَلْسُنُ الْمُعَانِدِينَ.

وَلَكِنْ يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ وَمِنْ هَذَا ضِغْثٌ فَيُمْزَجَانِ فَهُنَالِكَ يَسْتَوْلِي الشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ وَيَنْجُو الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ الْحُسْنى) [نهج البلاغة، الخطبة ٥٠].

#كلمات_حول_الغلاة
#كلمات_حول_الغلاة :
عن أبي حمزة الثمالي، قال: قال علي بن الحسين (عليهما السلام) : لعن الله من كذب علينا، اني ذكرت عبد الله بن سبأ فقامت كل شعرة في جسدي، لقد ادعى أمرًا عظيمًا ماله لعنه الله، كان علي (عليه السلام) والله عبدًا لله صالحًا، أخو رسول الله، ما نال الكرامة من الله الا بطاعته لله ولرسوله، وما نال رسول الله (صلى الله عليه وآله) الكرامة من الله الا بطاعته لله.

• المصدر
اختيار معرفة الرجال ج ١ ص ٣٢٤
الإمام الصادق والغلاة الأباحيون:
وجد في زمن الإمام الصادق (عليه السلام) فرقة من المغاليين طابعهم (الإباحية) بمعنى أنّهم يحللون جمع المحرمات والشهوات بدعوى أنّ معرفة الإمام فقط تكفي لدخول الجنة ولا يضر ارتكاب المحرمات.

وأولوا لعقيدتهم الفاسدة تلك بعض الأحاديث المروية عن الأئمة (عليهم السلام) وحرفوها عن دلالتها ومن ضمن تلك الأحاديث قول الإمام الصادق (عليه السلام) : (إذا عرفت فاعمل ما شئت).

وقد سأل محمد بن مارد الإمام الصادق (عليه السلام) عن هذا الحديث قائلاً: (قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): حديث روي لنا أنك قلت: إذا عرفت فاعمل ما شئت؟ فقال: قد قلت ذلك! قال: قلت وإن زنوا أو سرقوا أو شربوا الخمر!!

فقال لي: إنا لله وإنا إليه راجعون، والله ما أنصفونا أن نكون أخذنا بالعمل ووضع عنهم، إنما قلت: إذا عرفت فاعمل ما شئت من قليل الخير وكثيره فإنه يقبل منك) [الكافي ج ٢ ص ٤٦٤].

وتحريف الغلاة لأحاديث الأئمة (عليهم السلام) من صفاتهم البارزة التي كانوا يعرفون بها، ومن هنا ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) أيضًا أنّه قال : (انظروا علمكم هذا عمن تأخذونه؟ فإنّ فينا أهل البيت في كل خلف عدولاً ينفون عنه #تحريف_الغالين، وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين) [الكافي ج ١ ص ٣٢].

أي لا تأخذوا علمكم من أي شخص، بل من العلماء العدول الذين يبينون للناس تحريفات المغالين للآيات القرآنية والروايات الشريفة لتتماشى ما اغراضهم التافهة.

قال السيد علي السيستاني: (كان الأئمة (عليهم السلام) بالإضافة إلى التبري الصريح منهم يكتمون بعض الأحكام الترخيصية حذرًا من أن تقع بأيديهم أو غيرهم من الأعداء، ويدعمون بها دعواهم من ارتباط الإباحيين بالأئمة.

ففي رجال الشيخ المامقاني يذكر في حالات المغيرة بن سعيد أنّه قال أبو عبد الله (عليه السلام) يومًا لأصحابه: (لعن الله المغيرة بن سعيد) إلى أن يقول: (وها أنا ذا بين أظهركم لحم رسول الله، وجلد رسول الله، أبيت على فراشي خائفًا وجلاً مرعوبًا، يأمنون وأفزع، وينامون على فراشهم وأنا خائف ساهر وجل أتقلقل بين الجبال والبراري).

لأنّ المغيرة كان ينسب للإمام (عليه السلام) آراء كثيرة، وكان الخلفاء والأعداء آنذاك يشيعون أمثال هذه الدعايات بالنسبة للأئمة (عليهم السلام) من أجل تشويه سمعتهم، وهذا مما كان يفزع الأئمة (عليهم السلام) [تعارض الأدلة واختلاف الحديث ج ١ ص ٣١٤].

يعني أنّ سبب خوف الإمام الصادق (عليه السلام) من دعايات هؤلاء أن ينتشر اسم الإمام مقترنًا بعقائدهم الفاسدة، فما أعظمها من رزية أن يقتل الإمام الصادق (عليه السلام) بدعوى أنّه إمام لفرقة إباحية تحلل جميع المحرمات!!

وقد كان الإمام الصادق (عليه السلام) يحذر الشباب خصوصًا من أفكار هؤلاء الغلاة، لكونها أسرع تأثيرًا بهم، فكم يسعد الشاب الذي هو في أوج شهواته أن يجد دينًا يحلل له جميع المحرمات ولا يوجب عليه شيء من الواجبات ومع ذلك يدخل بذلك الجنة!!

ومن هنا قال (عليع السلام) : (احذروا على #شبابكم الغلاة #لا_يفسدونهم؛ فإنّ #الغلاة شر خلق الله، يصغرون عظمة الله، ويدَّعُون الربوبية لعباد الله، والله إنّ الغلاة شرٌّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا.

ثم قال: إلينا يرجع الغالي فلا نقبله، وبنا يلحق المُقصر فنقبله، فقيل له: كيف ذلك يا بن رسول الله؟ قال: لأنَّ الغالي قد اعتاد ترك الصلاة والزكاة والصيام والحج فلا يقدر على ترك عادته وعلى الرجوع إلى طاعة الله عزَّ وجلَّ أبدًا، وإنّ المُقصر إذا عرف عمل وأطاع) [الأمالي للطوسي ص ٦٥٠].

ويقصد من ترك الصلاة والزكاة والحج ووالخ هو تلك العقيدة الفاسدة التي لا ترى حلالاً ولا حرامًا وتدعي كفاية معرفة الإمام عن كل ذلك، وليس من البعيد أن توجد أمثال هذه الفرق المغالية الإباحية في زماننا هذا، وقد سمعت وشاهدت عيانًا من يتكلم بمثل منطقهم المعوج هذا.. فالحذر الحذر!

#كلمات_حول_الغلاة
الغلاة من المغضوب عليهم والضالين:
روي عن الإمام الرضا (عليه السلام) : من تجاوز بأمير المؤمنين (عليه السلام) العبودية فهو من المغضوب عليهم ومن الضالين.

• المصدر
بحار الأنوار ج ١٩ ص ٢٧٤
#كلمات_حول_الغلاة
حال الإمام الصادق حين سماعه كلام الغلاة:
عن مصادف قال لما أتى القوم الذين أتوا بالكوفة: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فأخبرته بذلك.

فخر ساجدًا وألزق جؤجؤه بالأرض وبكى، وأقبل يلوذ بأصبعه ويقول: بل عبد الله قن داخر مرارا كثيرة، ثم رفع رأسه ودموعه تسيل على لحيته، فندمت على أخباري إياه.

فقلت: جعلت فداك وما عليك أنت من ذا؟ فقال: يا مصادف إن عيسى لو سكت عما قالت النصارى فيه لكان حقًا على الله أن يصم سمعه ويعمى بصره.

ولو سكت عمّا قال فيَّ أبو الخطاب لكان حقًا على الله أن يصم سمعي ويعمي بصري.

• المصدر
اختيار معرفة الرجال ج ٢ ص ٥٨٨
#كلمات_حول_الغلاة
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
Photo
الصور المنسوبة للأئمة (عليهم السلام) :
يذكر الفقهاء الكرام أنّ هذه الصور لا تمثل وجه الأئمة (عليهم السلام) الفعلي، ولا يصح الاعتقاد بكونها تمثلهم شخصيًا، وإنما تعبر عن خيال الراسم فقط.

وقد تتصور أنّ هذا الحكم الشرعي ليس ذا أهمية ولا تترتب عليه مخاطر اعتقادية إلا أنّك واهم؛ لأنّ الاعتقاد بصحة تلك الرسومات قد يؤدي إلى أن تترسخ في أذهان الناس أنّ هذه الصور للأئمة (عليهم السلام) فعلاً.

وهذا ينذر بخطر كبير؛ لأنّ في تاريخ الغلاة حذرنا الأئمة من (الشيطان المتكون) الذي يأتي إلى الغلاة وهو يدعي أنّه الإمام (عليه السلام).

روي عن زرارة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : أخبرني عن حمزة - وهو أحد الغلاة - أيزعم ان أبي آتيه؟ قلت: نعم. قال: كذب والله ما يأتيه إلا #المتكون.

إن إبليس سلط شيطانًا يقال له (المتكون) يأتي الناس في أي #صورة شاء، إن شاء في صورة صغيرة، وإن شاء في صورة كبيرة ولا والله ما يستطيع أن يجيء في صورة أبي عليه السلام) [اختيار معرفة الرجال ٢ ص ٥٨٩].

وبما أنّ تلك الصور غير واقعية للأئمة (عليهم السلام) فيمكن للشيطان أن يأتيهم بصورتها ويتكون بهيئتها ويقنع الناس بأفكار منحرفة ويظن المسكين هذا أنّ صاحب تلك الأفكار هو الإمام المعصوم (عليه السلام) لكونه قد يتشبه بتلك الصور غير الواقعية.

ولا يبعد أن يغريهم بالانت… حار كما هو المعروف هذه الأيام بـ #ظاهرة_القربان لأنّ المنتحر يخسر دنياه وآخرته وهذا من أفضل طموحات الشيطان وأعلى غاياته.

لا سيما إذا أدركنا أنّ زعماء الغلاة - كما دلت عليه بعض الروايات - عندهم تعامل مع السحرة والمشعوذين المرتبطين بالشياطين فيمكنهم أن يسخروا شيطانًا يأتي لكل من يريدون بسهولة!!

ومن أجل ذلك ينبغي عدم المبالغة في نشر تلك الرسومات والتنبيه المستمر على كونها ليست للأئمة (عليهم السلام) لكي لا يخدعهم الشيطان بذلك فيجيء من خلالها فيأمرهم بالمنكر وينهاهم عن المعروف!!

ولا تتصور أنّ هذه القضية جاءت من مخيلتي، بل في الواقع المعاصر قد انجرف بسببها الكثير من الناس إلى الانحراف؛ لأنه يعتقد أنّ صاحب الرسمة هو الإمام (عليه السلام) ومن رآه فقد رآه!!

كما أنّها في أكثر من رواية وردت عن الأئمة الصادقين (عليهم السلام) يحذرون من هذا الشيطان وتمثله بالصور، ويسمونه تارة بـ(المتكون) وأخرى بـ(المذهب) أما الأولى فلكونه يتكون في صور مختلفة، وأما الثانية فلعله لكونه يذهب بدينهم وهداهم!!

#كلمات_حول_الغلاة
الإمام الرضا والغلاة:
روي عن الإمام الرضا (عليه السلام) : الغلاة كفار والمفوضة مشركون من جالسهم أو خالطهم أو آكلهم أو شاربهم أو واصلهم أو زوجهم أو تزوج منهم أو آمنهم أو ائتمنهم على أمانة أو صدّق حديثهم أو أعانهم بشطر كلمة، خرج من ولاية الله عزّ وجلّ وولاية رسول الله (صلى الله عليه وآله) وولايتنا أهل البيت.

• المصدر
عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٠٣
#كلمات_حول_الغلاة
خلاصة هذه الرواية...
أن أشخاصًا كانوا يسبون فقهاء ذلك الزمان من علماء الشيعة كزرارة وبريد بن معاوية وغيرهما.. فالإمام (عليه السلام) قال: فقط انتظروا وراقبوا عاقبتهم.. فكانت عاقبتهم مع أبي الخطاب المغالي الملعون!!

فعداوة الفقهاء ومراجع التقليد تؤدي بالإنسان إلى التخبط في الحركات المنحرفة والأفكار المشبوهة وبالنهاية تكون نتيجته الموت وسوء العاقبة حيث يخسر الدنيا والآخرة.

هذا الأمر من الخطورة بمكان.. فعلى الإنسان المؤمن الحريص على دنياه وآخرته التفكير به طويلاً كثيرًا جدًا..

#كلمات_حول_الغلاة
من معتقدات بعض فرق الغلاة:
وقالت فرقة بنبوة محمد بن نصير النميري، وذلك أنه ادعى أنه نبي رسول، وأن علي بن محمد العسكري (عليه السلام) أرسله، وكان يقول بالتناسخ والغلو في أبي الحسن (عليه السلام)، ويقول فيه بالربوبية ويقول: بإباحة المحارم، ويحلل نكاح الرجال بعضهم بعضًا في أدبارهم ويقول أنه من الفاعل والمفعول به أحد الشهوات والطيبات، وأن الله لم يحرم شيئًا من ذلك.

• المصدر
اختيار معرفة الرجال ج ٢ ص ٨٠٥
#كلمات_حول_الغلاة