PicsArt_11-24-04.28.20.jpg
1007.4 KB
الوثيقة بدقة إعلى ⚡
🌟 التلميذ يُلقن الاستاذ
اسماعيل مُظهر يرد على استاذه روسكا ويبين جهله بسبع نقاط ذكرها
🔴ملاحظة : كلام المحقق في الحاشية مهم جداً ⭐
اسماعيل مُظهر يرد على استاذه روسكا ويبين جهله بسبع نقاط ذكرها
🔴ملاحظة : كلام المحقق في الحاشية مهم جداً ⭐
PicsArt_11-20-04.26.07.jpg
688.7 KB
الوثيقة بدقة إعلى ⚡
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[ أن ارواح المؤمنين والكفار تزور اهليهم بعد الموت ]
الحديث الأول مروي بسند صحيح : عن حفص بن البختري عن الامام جعفر الصادق عليه الصلاة والسلام.
الحديث الثاني الصحيح : عن أبي بصير عن الامام جعفر الصادق عليه الصلاة والسلام.
#التوحيد
الحديث الأول مروي بسند صحيح : عن حفص بن البختري عن الامام جعفر الصادق عليه الصلاة والسلام.
الحديث الثاني الصحيح : عن أبي بصير عن الامام جعفر الصادق عليه الصلاة والسلام.
#التوحيد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#شبهة
رد شبهة الامام علي ينضر بين فخذي الامرأة
انتصارا لعمر علي ابن طالب يداوي شهوته ويهدئها بلحسه بفمه ماء النساء رطوبة الفرج الممزوجه بالبيض الملقي بين فخذيها.الرواية.صَبَّتِ الْبَيَاضَ عَلَى ثِيَابِهَا بَيْنَ فَخِذَيْهَا.فَنَظَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِلَى بَيَاضٍ عَلَى ثَوْبِ الْمَرْأَةِ وَ بَيْنَ فَخِذَيْهَا.فَلَمَّا أُتِيَ بِالْمَاءِ أَمَرَهُمْ فَصَبُّوا عَلَى مَوْضِعِ الْبَيَاضِ فَاشْتَوَى ذَلِكَ الْبَيَاضُ فَأَخَذَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَأَلْقَاهُ فِي فِيهِ.الكافي الكليني ج٧ص422 صحيح
والعياذ بالله وحاشاه لكن عند الشيعه
الرواية
صَبَّتِ الْبَيَاضَ عَلَى ثِيَابِهَا بَيْنَ فَخِذَيْهَا
يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا تَرَى فَنَظَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِلَى بَيَاضٍ عَلَى ثَوْبِ الْمَرْأَةِ وَ بَيْنَ فَخِذَيْهَا
فَلَمَّا أُتِيَ بِالْمَاءِ أَمَرَهُمْ فَصَبُّوا عَلَى مَوْضِعِ الْبَيَاضِ فَاشْتَوَى ذَلِكَ الْبَيَاضُ فَأَخَذَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَأَلْقَاهُ فِي فِيهِ
بسمه تعالى
الرواية كامله
اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني الجزء : 7 صفحة : 422
4- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْمُعَلَّى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِامْرَأَةٍ قَدْ تَعَلَّقَتْ بِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَ كَانَتْ تَهْوَاهُ وَ لَمْ تَقْدِرْ لَهُ عَلَى حِيلَةٍ فَذَهَبَتْ فَأَخَذَتْ بَيْضَةً فَأَخْرَجَتْ مِنْهَا الصُّفْرَةَ وَ صَبَّتِ الْبَيَاضَ عَلَى ثِيَابِهَا بَيْنَ فَخِذَيْهَا ثُمَّ جَاءَتْ إِلَى عُمَرَ فَقَالَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ أَخَذَنِي فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا فَفَضَحَنِي قَالَ فَهَمَّ عُمَرُ أَنْ يُعَاقِبَ الْأَنْصَارِيَّ فَجَعَلَ الْأَنْصَارِيُّ يَحْلِفُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع جَالِسٌ وَ يَقُولُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَثَبَّتْ فِي أَمْرِي فَلَمَّا أَكْثَرَ الْفَتَى قَالَ عُمَرُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا تَرَى فَنَظَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِلَى بَيَاضٍ عَلَى ثَوْبِ الْمَرْأَةِ وَ بَيْنَ فَخِذَيْهَا فَاتَّهَمَهَا أَنْ تَكُونَ احْتَالَتْ لِذَلِكَ فَقَالَ ائْتُونِي بِمَاءٍ حَارٍّ قَدْ أُغْلِيَ غَلَيَاناً شَدِيداً فَفَعَلُوا فَلَمَّا أُتِيَ بِالْمَاءِ أَمَرَهُمْ فَصَبُّوا عَلَى مَوْضِعِ الْبَيَاضِ فَاشْتَوَى ذَلِكَ الْبَيَاضُ فَأَخَذَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَأَلْقَاهُ فِي فِيهِ فَلَمَّا عَرَفَ طَعْمَهُ أَلْقَاهُ مِنْ فِيهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْمَرْأَةِ حَتَّى أَقَرَّتْ بِذَلِكَ وَ دَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِ الْأَنْصَارِيِّ عُقُوبَةَ عُمَرَ.
.
وهنا تصحيح المحلسي لها
...
في الحسن كالصحيح،
اسم الکتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) المؤلف : المجلسي، محمد تقى الجزء : 6 صفحة : ٨٠
رد شبهة الامام علي ينضر بين فخذي الامرأة
انتصارا لعمر علي ابن طالب يداوي شهوته ويهدئها بلحسه بفمه ماء النساء رطوبة الفرج الممزوجه بالبيض الملقي بين فخذيها.الرواية.صَبَّتِ الْبَيَاضَ عَلَى ثِيَابِهَا بَيْنَ فَخِذَيْهَا.فَنَظَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِلَى بَيَاضٍ عَلَى ثَوْبِ الْمَرْأَةِ وَ بَيْنَ فَخِذَيْهَا.فَلَمَّا أُتِيَ بِالْمَاءِ أَمَرَهُمْ فَصَبُّوا عَلَى مَوْضِعِ الْبَيَاضِ فَاشْتَوَى ذَلِكَ الْبَيَاضُ فَأَخَذَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَأَلْقَاهُ فِي فِيهِ.الكافي الكليني ج٧ص422 صحيح
والعياذ بالله وحاشاه لكن عند الشيعه
الرواية
صَبَّتِ الْبَيَاضَ عَلَى ثِيَابِهَا بَيْنَ فَخِذَيْهَا
يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا تَرَى فَنَظَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِلَى بَيَاضٍ عَلَى ثَوْبِ الْمَرْأَةِ وَ بَيْنَ فَخِذَيْهَا
فَلَمَّا أُتِيَ بِالْمَاءِ أَمَرَهُمْ فَصَبُّوا عَلَى مَوْضِعِ الْبَيَاضِ فَاشْتَوَى ذَلِكَ الْبَيَاضُ فَأَخَذَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَأَلْقَاهُ فِي فِيهِ
بسمه تعالى
الرواية كامله
اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني الجزء : 7 صفحة : 422
4- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْمُعَلَّى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِامْرَأَةٍ قَدْ تَعَلَّقَتْ بِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَ كَانَتْ تَهْوَاهُ وَ لَمْ تَقْدِرْ لَهُ عَلَى حِيلَةٍ فَذَهَبَتْ فَأَخَذَتْ بَيْضَةً فَأَخْرَجَتْ مِنْهَا الصُّفْرَةَ وَ صَبَّتِ الْبَيَاضَ عَلَى ثِيَابِهَا بَيْنَ فَخِذَيْهَا ثُمَّ جَاءَتْ إِلَى عُمَرَ فَقَالَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ أَخَذَنِي فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا فَفَضَحَنِي قَالَ فَهَمَّ عُمَرُ أَنْ يُعَاقِبَ الْأَنْصَارِيَّ فَجَعَلَ الْأَنْصَارِيُّ يَحْلِفُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع جَالِسٌ وَ يَقُولُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَثَبَّتْ فِي أَمْرِي فَلَمَّا أَكْثَرَ الْفَتَى قَالَ عُمَرُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا تَرَى فَنَظَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِلَى بَيَاضٍ عَلَى ثَوْبِ الْمَرْأَةِ وَ بَيْنَ فَخِذَيْهَا فَاتَّهَمَهَا أَنْ تَكُونَ احْتَالَتْ لِذَلِكَ فَقَالَ ائْتُونِي بِمَاءٍ حَارٍّ قَدْ أُغْلِيَ غَلَيَاناً شَدِيداً فَفَعَلُوا فَلَمَّا أُتِيَ بِالْمَاءِ أَمَرَهُمْ فَصَبُّوا عَلَى مَوْضِعِ الْبَيَاضِ فَاشْتَوَى ذَلِكَ الْبَيَاضُ فَأَخَذَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَأَلْقَاهُ فِي فِيهِ فَلَمَّا عَرَفَ طَعْمَهُ أَلْقَاهُ مِنْ فِيهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْمَرْأَةِ حَتَّى أَقَرَّتْ بِذَلِكَ وَ دَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِ الْأَنْصَارِيِّ عُقُوبَةَ عُمَرَ.
.
وهنا تصحيح المحلسي لها
...
في الحسن كالصحيح،
اسم الکتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) المؤلف : المجلسي، محمد تقى الجزء : 6 صفحة : ٨٠
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
#شبهة رد شبهة الامام علي ينضر بين فخذي الامرأة انتصارا لعمر علي ابن طالب يداوي شهوته ويهدئها بلحسه بفمه ماء النساء رطوبة الفرج الممزوجه بالبيض الملقي بين فخذيها.الرواية.صَبَّتِ الْبَيَاضَ عَلَى ثِيَابِهَا بَيْنَ فَخِذَيْهَا.فَنَظَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ…
#الرد
الجانب الاول : دراسة سند الرواية:
هذه الرواية من حيث السند فيه اشكال؛ لأن في سندها، أبو العلاء او أبو المعلي الذي هو من المجاهيل؛ كما ان العلامة المامقاني في كتاب تنقيح المقال في شرح حاله يقول:
أبو المعلي روي في باب النوادر من كتاب الأحكام من الكافي عن عمر بن يزيد عنه عن أبي عبد الله عليه السلام ولم أقف علي اسمه ولا حاله.
المامقاني، الشيخ عبد الله، تنقيح المقال، ج3، باب الميم من فصل الكني، ص35، طبع في المطبعة المرتضوية، النجف الأشرف ـ 1352هـ .
في النيتجة هذه الرواية لايمكن الاستناد و الاستدلال بها.
الجانب الثاني: دراسة دلالة الرواية:
المخالفون لاهل البيت عليهم السلام استفادوا من هذه الرواية أن أمير المؤمنين عليه السلام قد نظر بين فخذي المرأة و نتيجة لذلك تناقض عصمة ذلك الإمام. لأنه كيف يمكن للمعصوم أن ينظر بين فخذي المرأة؟
و لكن بعناية في نص الرواية نجد أن الإمام (ع) لم ينظر بين الفخذين ؛ وبدلاً من ذلك ، نظر إلى ملابس المرأة في المحل الواقع بين فخذيها و صب الماء الساخن على ملابسها. و هناك دليل في اصل الرواية سنشير إليها باختصار:
الف: صَبَّتِ الْبَيَاضَ عَلَي ثِيَابِهَا:
جاء في الرواية هكذا:
«وَ صَبَّتِ الْبَيَاضَ عَلَي ثِيَابِهَا بَيْنَ فَخِذَيْهَا».
و الامام عليه السلام ايضا نظر الي محل صب البياض الذي كان علي ثيابها، و ليس الي فخذيها:
فَنَظَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِلَي بَيَاضٍ عَلَي ثَوْبِ الْمَرْأَةِ وَ بَيْنَ فَخِذَيْهَا ... .
ثم قال الإمام علي عليه السلام هكذا:
فَقَالَ ائْتُونِي بِمَاءٍ حَارٍّ قَدْ أُغْلِيَ غَلَيَاناً شَدِيداً فَفَعَلُوا ...
يتبين من خلال هذه الفقرة من الرواية انه لم يكن جسد المرأة عريانا و في النتيجة الامام عليه السلام لم ينظر الي جسدها العريان؛ بل نظر الي محل صب البياض الذي كان علي ثيابها.
لابد من الالتفات الي هذه النكتة ان الماء الذي صب عليها، لم يصبه علي جسد المرأة؛ بل صبه علي ثيابها و الا لابد من حرق رجلها بصب الماء الساخن علي جسدها، و لم يجوز لحاكم ان يجرح المدعي.
هذا المطلب ايضا شاهد آخر علي ان امير المؤمنين عليه السلام لم ينظر الي جسد هذه المرأة.
ب : الرواية ترتبط بالتعزير:
هذه الرواية لم ترتبط ببحث الزنا! دقة النظر في نص الرواية تبين ان المرأة ادعت بتصنع ان هذا الانصاري في فلان مكان الصق عليّ و اخزاني(يعني الصاق الجسد من علي الثوب)! ثم جاءت الي الخليفة بنفس الحالة! يعني علي الفور حضرت عند الخليفة حتي تشتكي من الشاب الانصاري!
الشاهد علي هذا المطلب انه استعمل في الرواية من كلمة «العقوبة» و ليس من كلمة «الحد». لو كان الحديث عن الزنا، لابد من اجراء الحد عليه و ليس ان يقوم عليه بالعقوبة (التعزير).
ج : كلمة « فخذيه » لم تلازم انها عريانة من فخذها:
كلمة «فخذيه» دائما لم تدل علي كشف الفخذ، ما يشبه هذا النص ذكر في كتب اهل السنة حسب ما جاء في الذيل:
حدثنا موسي بن إسماعيل حدثنا حماد بن سلمة عن عبيد الله بن عمر عن القاسم : أن عمر طلق جميلة فجاءت أمها فذهبت بابنه عاصم فجاء عمر فأخبر فرفع فرسه فلحقها فضمته بين فخذيها.
أبو إسحاق الحربي، إبراهيم بن إسحاق ( المتوفي: 285 )، غريب الحديث للحربي ، ج 1 ص 200 ، دار النشر : امعة أم القري - مكة المكرمة - 1405 ، الطبعة : الأولي ، تحقيق : د. سليمان إبراهيم محمد العايد.
من الواضح انه لم يستفد من هذه الرواية ان عمر جعل ابنه بين فخذيه؛ الحال انه عريان. هل يقول احد في ترجمة هذه الرواية ان بين فخذيه، يعني لابد ان يلصقه بجلده؟!
هذه القرائن تبين ان المستشكل لم يستطيع ان يقول في ترجمة الرواية بشكل قطعي ان «الإمام نظر الي جلد فخذي المرأة» حتي يرد الاشكال! بل ما يناسب ظاهر الرواية هو ان الامام نظر الي الثوب الواقع بين فخذي المرأة! نفس وجود هذا الاحتمال الآخر في الترجمة، يكفي لرفع الاشكال!
الجانب الثالث : لزوم رعاية ضوابط الشهادة و الخبروية في الاسلام:
حتي لو فرضنا ان المقصود من النظر هو النظر الي الجلد و ما بين الفخذين، كذلك من الممكن انه من باب القضاء، فضلا عن جواز هذا المطلب، يكون واجبا! لهذا ذكر في قضية مغيرة هكذا:
فقال المغيرة سل هؤلاء الأعبد كيف رأوني مستقبلهم أو مستدبرهم وكيف رأوا المرأة أو عرفوها فان كانوا مستقبلي فكيف ثم استتر أو مستدبري فبأي شئ استحلوا النظر إلي في منزلي على امرأتي والله ما أتيت إلا امرأتي وكانت شبهها فبدأ بأبي بكرة فشهد عليه انه رآه بين رجلي أم جميل وهو يدخله ويخرجه كالميل في المكحلة قال كيف رأيتهما قال مستدبرهما قال فكيف استثبت رأسها قال تحاملت ثم دعا بشبل بن معبد فشهد بمثل ذلك فقال استدبرتهما أو استقبلتهما قال استقبلتهما وشهد نافع بمثل شهادة أبى بكرة ولم يشهد زياد بمثل شهادتهم قال رأيته جالسا بين رجلي امرأة فرأيت قدمين مخضوبتين تخفقان و استين مكشوفتين وسمعت حفزانا شديدا قال هل رأيت كالميل في
الجانب الاول : دراسة سند الرواية:
هذه الرواية من حيث السند فيه اشكال؛ لأن في سندها، أبو العلاء او أبو المعلي الذي هو من المجاهيل؛ كما ان العلامة المامقاني في كتاب تنقيح المقال في شرح حاله يقول:
أبو المعلي روي في باب النوادر من كتاب الأحكام من الكافي عن عمر بن يزيد عنه عن أبي عبد الله عليه السلام ولم أقف علي اسمه ولا حاله.
المامقاني، الشيخ عبد الله، تنقيح المقال، ج3، باب الميم من فصل الكني، ص35، طبع في المطبعة المرتضوية، النجف الأشرف ـ 1352هـ .
في النيتجة هذه الرواية لايمكن الاستناد و الاستدلال بها.
الجانب الثاني: دراسة دلالة الرواية:
المخالفون لاهل البيت عليهم السلام استفادوا من هذه الرواية أن أمير المؤمنين عليه السلام قد نظر بين فخذي المرأة و نتيجة لذلك تناقض عصمة ذلك الإمام. لأنه كيف يمكن للمعصوم أن ينظر بين فخذي المرأة؟
و لكن بعناية في نص الرواية نجد أن الإمام (ع) لم ينظر بين الفخذين ؛ وبدلاً من ذلك ، نظر إلى ملابس المرأة في المحل الواقع بين فخذيها و صب الماء الساخن على ملابسها. و هناك دليل في اصل الرواية سنشير إليها باختصار:
الف: صَبَّتِ الْبَيَاضَ عَلَي ثِيَابِهَا:
جاء في الرواية هكذا:
«وَ صَبَّتِ الْبَيَاضَ عَلَي ثِيَابِهَا بَيْنَ فَخِذَيْهَا».
و الامام عليه السلام ايضا نظر الي محل صب البياض الذي كان علي ثيابها، و ليس الي فخذيها:
فَنَظَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِلَي بَيَاضٍ عَلَي ثَوْبِ الْمَرْأَةِ وَ بَيْنَ فَخِذَيْهَا ... .
ثم قال الإمام علي عليه السلام هكذا:
فَقَالَ ائْتُونِي بِمَاءٍ حَارٍّ قَدْ أُغْلِيَ غَلَيَاناً شَدِيداً فَفَعَلُوا ...
يتبين من خلال هذه الفقرة من الرواية انه لم يكن جسد المرأة عريانا و في النتيجة الامام عليه السلام لم ينظر الي جسدها العريان؛ بل نظر الي محل صب البياض الذي كان علي ثيابها.
لابد من الالتفات الي هذه النكتة ان الماء الذي صب عليها، لم يصبه علي جسد المرأة؛ بل صبه علي ثيابها و الا لابد من حرق رجلها بصب الماء الساخن علي جسدها، و لم يجوز لحاكم ان يجرح المدعي.
هذا المطلب ايضا شاهد آخر علي ان امير المؤمنين عليه السلام لم ينظر الي جسد هذه المرأة.
ب : الرواية ترتبط بالتعزير:
هذه الرواية لم ترتبط ببحث الزنا! دقة النظر في نص الرواية تبين ان المرأة ادعت بتصنع ان هذا الانصاري في فلان مكان الصق عليّ و اخزاني(يعني الصاق الجسد من علي الثوب)! ثم جاءت الي الخليفة بنفس الحالة! يعني علي الفور حضرت عند الخليفة حتي تشتكي من الشاب الانصاري!
الشاهد علي هذا المطلب انه استعمل في الرواية من كلمة «العقوبة» و ليس من كلمة «الحد». لو كان الحديث عن الزنا، لابد من اجراء الحد عليه و ليس ان يقوم عليه بالعقوبة (التعزير).
ج : كلمة « فخذيه » لم تلازم انها عريانة من فخذها:
كلمة «فخذيه» دائما لم تدل علي كشف الفخذ، ما يشبه هذا النص ذكر في كتب اهل السنة حسب ما جاء في الذيل:
حدثنا موسي بن إسماعيل حدثنا حماد بن سلمة عن عبيد الله بن عمر عن القاسم : أن عمر طلق جميلة فجاءت أمها فذهبت بابنه عاصم فجاء عمر فأخبر فرفع فرسه فلحقها فضمته بين فخذيها.
أبو إسحاق الحربي، إبراهيم بن إسحاق ( المتوفي: 285 )، غريب الحديث للحربي ، ج 1 ص 200 ، دار النشر : امعة أم القري - مكة المكرمة - 1405 ، الطبعة : الأولي ، تحقيق : د. سليمان إبراهيم محمد العايد.
من الواضح انه لم يستفد من هذه الرواية ان عمر جعل ابنه بين فخذيه؛ الحال انه عريان. هل يقول احد في ترجمة هذه الرواية ان بين فخذيه، يعني لابد ان يلصقه بجلده؟!
هذه القرائن تبين ان المستشكل لم يستطيع ان يقول في ترجمة الرواية بشكل قطعي ان «الإمام نظر الي جلد فخذي المرأة» حتي يرد الاشكال! بل ما يناسب ظاهر الرواية هو ان الامام نظر الي الثوب الواقع بين فخذي المرأة! نفس وجود هذا الاحتمال الآخر في الترجمة، يكفي لرفع الاشكال!
الجانب الثالث : لزوم رعاية ضوابط الشهادة و الخبروية في الاسلام:
حتي لو فرضنا ان المقصود من النظر هو النظر الي الجلد و ما بين الفخذين، كذلك من الممكن انه من باب القضاء، فضلا عن جواز هذا المطلب، يكون واجبا! لهذا ذكر في قضية مغيرة هكذا:
فقال المغيرة سل هؤلاء الأعبد كيف رأوني مستقبلهم أو مستدبرهم وكيف رأوا المرأة أو عرفوها فان كانوا مستقبلي فكيف ثم استتر أو مستدبري فبأي شئ استحلوا النظر إلي في منزلي على امرأتي والله ما أتيت إلا امرأتي وكانت شبهها فبدأ بأبي بكرة فشهد عليه انه رآه بين رجلي أم جميل وهو يدخله ويخرجه كالميل في المكحلة قال كيف رأيتهما قال مستدبرهما قال فكيف استثبت رأسها قال تحاملت ثم دعا بشبل بن معبد فشهد بمثل ذلك فقال استدبرتهما أو استقبلتهما قال استقبلتهما وشهد نافع بمثل شهادة أبى بكرة ولم يشهد زياد بمثل شهادتهم قال رأيته جالسا بين رجلي امرأة فرأيت قدمين مخضوبتين تخفقان و استين مكشوفتين وسمعت حفزانا شديدا قال هل رأيت كالميل في
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
#شبهة رد شبهة الامام علي ينضر بين فخذي الامرأة انتصارا لعمر علي ابن طالب يداوي شهوته ويهدئها بلحسه بفمه ماء النساء رطوبة الفرج الممزوجه بالبيض الملقي بين فخذيها.الرواية.صَبَّتِ الْبَيَاضَ عَلَى ثِيَابِهَا بَيْنَ فَخِذَيْهَا.فَنَظَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ…
المكحلة قال لا قال فهل تعرف المرأة قال لا ولكن أشبهها قال فتنح وأمر بالثلاثة فجلدوا الحد وقرأ
" فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون فقال المغيرة اشفني من الأعبد فقال اسكت أسكت الله نأمتك أما و الله لو تمت الشهادة لرجمتك بأحجارك...
البلاذري ، أحمد بن يحيي بن جابر (المتوفي: 279) ، فتوح البلدان ، ج 1ص 340، تحقيق : رضوان محمد رضوان ، ناشر : دار الكتب العلمية - بيروت - 1403.
الطبري، أبي جعفر محمد بن جرير (المتوفي 310هـ)، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج 2، ص 493 ،ناشر: دار الفكر، بيروت - 1405هـ./تاريخ الطبري ج 3 ص170
أبو الفرج الأصبهاني الوفاة: 356هـ)، الأغاني ، ج 16 ص 108 ،دار النشر : دار الفكر للطباعة والنشر - لبنان ، تحقيق : علي مهنا وسمير جابر.ج16 ص 332
ابن منظور ، محمد بن مكرم الأفريقي المصري (المتوفي : 711هـ) مختصر تاريخ دمشق ، ج 7 ص 382، دار النشر
عمر في مراسيم الحج يعترف بهذا المطلب ان شهادة ابوبكرة كانت في محلها و لهذا قال لمغيرة: ...والله ما أظن أبا بكرة كذب عليك وما رأيتك إلا خفت أن أرمي بحجارة من السماء .
أبو الفرج الأصبهاني الوفاة: 356هـ) ، الأغاني ، ج 16 ص 109 ، دار النشر : دار الفكر للطباعة والنشر - لبنان ، تحقيق : علي مهنا وسمير جابر.
تعد الخبروية من أهم أسباب الإثبات التي يستند اليها في معظم الدعاوى القضائية، و لايمكن العثور على مواضيع بل قلما لا نحتاج فيها إلى مراجعة فنية من قبل خبير. لذلك ، أصبح الارجاع إلى الخبير و إصدار تعيين الخبير ممارسة شائعة في المطالبات.
تستند العديد من الآراء في القضاء أيضًا إلى آراء الخبراء و مستند اليها؛ حتى لو لم يقبلوا الإجابة السابقة و قالوا إن الإمام علي نظر بين فخذي تلك المرأة، فإننا نقول إن الأهمية الخاصة للخبرة في التعامل مع الدعاوى القضائية دفعت عمر إلى اعتبار الإمام علي خبيرًا في قضية المغيرة و أم جميل. و مثلما نقل شهود المشهد قصة المغيرة الفاسق إلى عمر شاهداً، و وفقًا لمبادئ الفقه الجنائي الإسلامي، فإن رؤية مشهد الجريمة و إعادة سردها حدسًا و خبيرًا ليس ممنوعًا فقط ؛ بل هو لازم و ضروري، و إذا كانت رؤية المشهد فيه اشكال على الخبير و الشهود من وجهة نظر الفقه ، فلا يجب على الخليفة نفسه أن يستفسر عن الشهود، و يطلب رأي الامام علي ع بما انه هو أعدل الخبراء.
النتيجة :
هذه الرواية من حيث السند ضعيفة و راويها من المجاهيل؛ لأن في سندها أبي العلاء أو أبي المعلي الذي لم يوثق في أي من الكتب الرجالية المعتبرة.
من حيث الدلالة ايضا لها جوابان:
1. مثيروا الشبهة غلطوا في ترجمة هذه الرواية، الترجمة الصحيحة هي ان الإمام : «نظر الي الثوب الذي بين فخذيها» و ليس الي جلد الفخذ!
2. بعض الاحيان من باب القضاء و الشهادة، النظر الدقيق الي العورة، فضلا عن جوازه يكون واجبا!
" فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون فقال المغيرة اشفني من الأعبد فقال اسكت أسكت الله نأمتك أما و الله لو تمت الشهادة لرجمتك بأحجارك...
البلاذري ، أحمد بن يحيي بن جابر (المتوفي: 279) ، فتوح البلدان ، ج 1ص 340، تحقيق : رضوان محمد رضوان ، ناشر : دار الكتب العلمية - بيروت - 1403.
الطبري، أبي جعفر محمد بن جرير (المتوفي 310هـ)، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج 2، ص 493 ،ناشر: دار الفكر، بيروت - 1405هـ./تاريخ الطبري ج 3 ص170
أبو الفرج الأصبهاني الوفاة: 356هـ)، الأغاني ، ج 16 ص 108 ،دار النشر : دار الفكر للطباعة والنشر - لبنان ، تحقيق : علي مهنا وسمير جابر.ج16 ص 332
ابن منظور ، محمد بن مكرم الأفريقي المصري (المتوفي : 711هـ) مختصر تاريخ دمشق ، ج 7 ص 382، دار النشر
عمر في مراسيم الحج يعترف بهذا المطلب ان شهادة ابوبكرة كانت في محلها و لهذا قال لمغيرة: ...والله ما أظن أبا بكرة كذب عليك وما رأيتك إلا خفت أن أرمي بحجارة من السماء .
أبو الفرج الأصبهاني الوفاة: 356هـ) ، الأغاني ، ج 16 ص 109 ، دار النشر : دار الفكر للطباعة والنشر - لبنان ، تحقيق : علي مهنا وسمير جابر.
تعد الخبروية من أهم أسباب الإثبات التي يستند اليها في معظم الدعاوى القضائية، و لايمكن العثور على مواضيع بل قلما لا نحتاج فيها إلى مراجعة فنية من قبل خبير. لذلك ، أصبح الارجاع إلى الخبير و إصدار تعيين الخبير ممارسة شائعة في المطالبات.
تستند العديد من الآراء في القضاء أيضًا إلى آراء الخبراء و مستند اليها؛ حتى لو لم يقبلوا الإجابة السابقة و قالوا إن الإمام علي نظر بين فخذي تلك المرأة، فإننا نقول إن الأهمية الخاصة للخبرة في التعامل مع الدعاوى القضائية دفعت عمر إلى اعتبار الإمام علي خبيرًا في قضية المغيرة و أم جميل. و مثلما نقل شهود المشهد قصة المغيرة الفاسق إلى عمر شاهداً، و وفقًا لمبادئ الفقه الجنائي الإسلامي، فإن رؤية مشهد الجريمة و إعادة سردها حدسًا و خبيرًا ليس ممنوعًا فقط ؛ بل هو لازم و ضروري، و إذا كانت رؤية المشهد فيه اشكال على الخبير و الشهود من وجهة نظر الفقه ، فلا يجب على الخليفة نفسه أن يستفسر عن الشهود، و يطلب رأي الامام علي ع بما انه هو أعدل الخبراء.
النتيجة :
هذه الرواية من حيث السند ضعيفة و راويها من المجاهيل؛ لأن في سندها أبي العلاء أو أبي المعلي الذي لم يوثق في أي من الكتب الرجالية المعتبرة.
من حيث الدلالة ايضا لها جوابان:
1. مثيروا الشبهة غلطوا في ترجمة هذه الرواية، الترجمة الصحيحة هي ان الإمام : «نظر الي الثوب الذي بين فخذيها» و ليس الي جلد الفخذ!
2. بعض الاحيان من باب القضاء و الشهادة، النظر الدقيق الي العورة، فضلا عن جوازه يكون واجبا!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
(الرد المبين في الذب عن أمير المؤمنين)
الشبهة التي اطلقها الببغاوات الوهابيه وهي أن الامام علي عليه السلام نظر الى بين فخذين المرأة.
بسم الله الرحمن الرحيم رب محمد وال محمد ورب الشيعه اعزهم الله.
اولا:الرد على المتن.
متن هذه الروايه متناقض و متضارب و سأبين نقطتين له.
١_نقل العلامه المجلسي في بحار الانوار الجزء ٤٠ ص ٤٠٧. بأن هذه القصه حدثت في زمن خلافة عمر وان الامام علي هو من نظر الى فخذي المراة.
ونقل الشيخ الطوسي في كتابه تهذيب الاحاكم نفس الروايه و بنفس المتن.وكذلك نفس الروايه في الكافي.
٢_عاد العلامه المجلسي وذكر الروايه بمتن مختلف و زمن مختلف فكانت الواقعة حدثت في خلافة الامام علي وامر قنبر بصب الماء و امر رجلين بوضع البياض في فمهما وليس الامام علي من قام بذلك.
وكذلك ذكر الشيخ المفيد في الارشاد ج١ نفس الواقعة انها حدثت في زمن الامام علي وهو امر قنبر و رجلين للقيام بالأمر.
أذن متن الروايه غير ثابت فتارة تقول ان الامام علي هو من فعل ذلك وتارة اخرى تقول ان الامام علي عليه السلام امر قنبر و شخصين للقيام بالأمر.
#ثانيا:من ناحية السند
١_الروايه التي اوردها العلامة المجلسي وفيها ان الامام علي نظر بنفسه و وضغ البياض في فمه قال عنها مرسله.
وكذلك فيها ابي يعلى وهو مهمل.
٢_الروايه الثانيه التي نقلها المجلسي وفيها ان الامام علي امر اخرين للقيام بالفعل نقلها بدون اسناد.
٣_الشيخ المفيد نقلها بدون اسناد.
٤_في تهذيب الاحكام للشيخ الطوسي نقلها في باب الزيادات وعلق عليها محقق الكتاب الشيخ علي اكبر الغفاري بأن في سندها ابي يعلى وهو مهمل.
٥_الشيخ الكليني نقلها في باب (#النوادر)بنفس السند الذي فيه ابي يعلى .
فمن حيث السند سندها واحد مرسل و مهمل.
ملخص البحث:
١_الروايه متنها غير ثابت و متضارب.
٢_سندها مرسل ومهمل.
والحمد لله رب العالمين.
الشبهة التي اطلقها الببغاوات الوهابيه وهي أن الامام علي عليه السلام نظر الى بين فخذين المرأة.
بسم الله الرحمن الرحيم رب محمد وال محمد ورب الشيعه اعزهم الله.
اولا:الرد على المتن.
متن هذه الروايه متناقض و متضارب و سأبين نقطتين له.
١_نقل العلامه المجلسي في بحار الانوار الجزء ٤٠ ص ٤٠٧. بأن هذه القصه حدثت في زمن خلافة عمر وان الامام علي هو من نظر الى فخذي المراة.
ونقل الشيخ الطوسي في كتابه تهذيب الاحاكم نفس الروايه و بنفس المتن.وكذلك نفس الروايه في الكافي.
٢_عاد العلامه المجلسي وذكر الروايه بمتن مختلف و زمن مختلف فكانت الواقعة حدثت في خلافة الامام علي وامر قنبر بصب الماء و امر رجلين بوضع البياض في فمهما وليس الامام علي من قام بذلك.
وكذلك ذكر الشيخ المفيد في الارشاد ج١ نفس الواقعة انها حدثت في زمن الامام علي وهو امر قنبر و رجلين للقيام بالأمر.
أذن متن الروايه غير ثابت فتارة تقول ان الامام علي هو من فعل ذلك وتارة اخرى تقول ان الامام علي عليه السلام امر قنبر و شخصين للقيام بالأمر.
#ثانيا:من ناحية السند
١_الروايه التي اوردها العلامة المجلسي وفيها ان الامام علي نظر بنفسه و وضغ البياض في فمه قال عنها مرسله.
وكذلك فيها ابي يعلى وهو مهمل.
٢_الروايه الثانيه التي نقلها المجلسي وفيها ان الامام علي امر اخرين للقيام بالفعل نقلها بدون اسناد.
٣_الشيخ المفيد نقلها بدون اسناد.
٤_في تهذيب الاحكام للشيخ الطوسي نقلها في باب الزيادات وعلق عليها محقق الكتاب الشيخ علي اكبر الغفاري بأن في سندها ابي يعلى وهو مهمل.
٥_الشيخ الكليني نقلها في باب (#النوادر)بنفس السند الذي فيه ابي يعلى .
فمن حيث السند سندها واحد مرسل و مهمل.
ملخص البحث:
١_الروايه متنها غير ثابت و متضارب.
٢_سندها مرسل ومهمل.
والحمد لله رب العالمين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM