مبدأ ظهور العصمة
ورود العصمة في القران الكريم
معنى العصمة
ورود العصمة في القران الكريم
معنى العصمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[ شبهة قلدوا وقلدنا ]
▪️- سنجيب من ناحية السند والمتن : 🔰
▪️- سند الحديث : ( ضعيف )
الحديث الثاني ضعيف على المشهور ❌.
📚 مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول : العلامة المجلسي جلد : 1 صفحه : 184
▫️- المتن وشرحه : 🔰
شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج ٢ - الصفحة ٢٣١
2 - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن إبراهيم بن محمد الهمداني، عن محمد بن عبيدة قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام): 👈«يا محمد، أنتم أشد تقليدا أم المرجئة؟» قال: قلت: 👈قلدنا وقلدوا، 👉فقال:«لم أسألك عن هذا»، فلم يكن عندي جواب أكثر من الجواب الأول، فقال أبو الحسن (عليه السلام): «إن المرجئة نصبت رجلا لم تفرض طاعته وقلدوه وأنتم نصبتم رجلا وفرضتم طاعته ثم لم تقلدوه فهم أشد منكم تقليدا».
🔹- الشرح : مولى محمد صالح المازندراني : 🔰
(علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن إبراهيم بن محمد الهمداني) وكيل الناحية، ثقة على ما رواه الكشي.
(عن محمد بن عبيدة قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام): يا محمد، أنتم أشد تقليدا أم المرجئة؟) التقليد اتباع الغير في القول والفعل والأمر والنهي من القلادة، وهي التي في العنق، والإرجاء التأخير، ويطلق المرجئة على فرقة مقابلة للشيعة لأنهم يؤخرون عليا (عليه السلام) عن مرتبته، وعلى فرقة مقابلة للوعيدية وهم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنه لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة، سموا مرجئة لاعتقادهم أن الله تعالى أرجأ تعذيبهم على المعاصي أي أخره عنهم، وقيل : 🔰
تأخيرهم العمل بالسنة، وإطلاق المرجئة على هاتين الفرقتين مما صرح به الشهرستاني في الملل والنحل والمراد هنا الفرقة الاولى، ويمكن إرادة الفرقة الثانية أيضا.
🔹- 👈(قال: قلت: قلدنا وقلدوا، فقال: لم أسألك عن هذا، فلم يكن عندي جواب أكثر من الجواب الأول) ليس الغرض من السؤال هو الاستعلام لأنه (عليه السلام) أعلم بذلك، بل الغرض منه التقرير والتوبيخ، أي حمل المخاطب على الإقرار بما يعرفه وذمه عليه، ومن كان عارفا بالقوانين العربية يعلم أنه ليس الغرض هنا 👈تقرير أصل الفعل - أعني التقليد - لأنه ثابت محقق مفروغ عنه، 👉فما أجاب به السائل لم يقع السؤال عنه فلذلك قال (عليه السلام): لم أسألك عن هذا، بل الغرض هو السؤال عن أشدية تقليد أحد الفريقين والتقرير عليها.
(فقال أبو الحسن (عليه السلام): إن المرجئة نصبت رجلا) من عند أنفسهم لإمارتهم وإمامتهم.
(لم تفرض طاعته) بأمر الله تعالى وأمر رسوله بحسب الواقع ولا باعتقادهم أيضا.
🔹- (وقلدوه) في جميع أفعاله وأقواله وأوامره ونواهيه المخالفة لحكم الله وحكم رسوله وكتابه.
(وأنتم نصبتم رجلا وفرضتم طاعته) على أنفسكم بأمر الله وأمر رسوله، وهو الجاذب لكم إلى الخيرات.
🔹- (ثم لم تقلدوه) فيما يأمركم به وينهاكم عنه موافقا للكتاب والسنة مما يتم به نظامكم في الدنيا والآخرة
(فهم أشد منكم تقليدا) ولعل السر فيه أن لهم باعثا من الشيطان ولأهل الحق زاجر منه، فلذلك يتثاقلون في المتابعة، وفيه ترغيب في متابعته (عليه السلام) والرجوع إليه في الأحكام وغيرها مما هو سبب لمزيد الكرامة في دار المقامة وتوبيخ على الإعراض عنه والتثاقل في السماع منه.
▫️- ( المرجئة) أنهم يهود هذه الأمة هو أنهم اعتقدوا بإمامة رجلٍ لم يفرضه الله عليهم فأخذوا بما أمر ونهى تاركين من افترض الله طاعته على العباد وهو أمير المؤمنين وأولاده الطاهرين (عليهم الصلاة السلام)
▫️- ( المرجئة كانوا يفتون برأيهم والقياس ( لعنهم اللّٰه ) لذلك ورد نهي الائمة عليهم السلام عن الإفتاء بالرأي والقياس : 🔰
🔸- عن أمير المؤمنين علي (عليه الصلاة و السلام) – في حديث الأربعمائة – قال: علموا صبيانكم (من علمنا) ما ينفعهم الله به، لا تغلب عليهم المرجئة برأيها، ولا تقيسوا الدين، فان من الدين ما لا يقاس ، وسيأتي أقوام يقيسون فهم أعداء الدين، وأول قاس إبليس، إياكم والجدال فإنه يورث الشك، ومن تخلف عنا هلك.
📚 وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي - ج ١٨ - الصفحة ٢٧
▫️- و هذه الروايات كما هو ظاهر جاءت للنهي عما عليه فقهاء العامة من استعمال القياس في الفقه، ولا تنطبق على فقهاء الشيعة لأن فقهاء الشيعة لا يعملون بالقياس والقياس عندهم باطل بالإجماع.
▪️- سنجيب من ناحية السند والمتن : 🔰
▪️- سند الحديث : ( ضعيف )
الحديث الثاني ضعيف على المشهور ❌.
📚 مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول : العلامة المجلسي جلد : 1 صفحه : 184
▫️- المتن وشرحه : 🔰
شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج ٢ - الصفحة ٢٣١
2 - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن إبراهيم بن محمد الهمداني، عن محمد بن عبيدة قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام): 👈«يا محمد، أنتم أشد تقليدا أم المرجئة؟» قال: قلت: 👈قلدنا وقلدوا، 👉فقال:«لم أسألك عن هذا»، فلم يكن عندي جواب أكثر من الجواب الأول، فقال أبو الحسن (عليه السلام): «إن المرجئة نصبت رجلا لم تفرض طاعته وقلدوه وأنتم نصبتم رجلا وفرضتم طاعته ثم لم تقلدوه فهم أشد منكم تقليدا».
🔹- الشرح : مولى محمد صالح المازندراني : 🔰
(علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن إبراهيم بن محمد الهمداني) وكيل الناحية، ثقة على ما رواه الكشي.
(عن محمد بن عبيدة قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام): يا محمد، أنتم أشد تقليدا أم المرجئة؟) التقليد اتباع الغير في القول والفعل والأمر والنهي من القلادة، وهي التي في العنق، والإرجاء التأخير، ويطلق المرجئة على فرقة مقابلة للشيعة لأنهم يؤخرون عليا (عليه السلام) عن مرتبته، وعلى فرقة مقابلة للوعيدية وهم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنه لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة، سموا مرجئة لاعتقادهم أن الله تعالى أرجأ تعذيبهم على المعاصي أي أخره عنهم، وقيل : 🔰
تأخيرهم العمل بالسنة، وإطلاق المرجئة على هاتين الفرقتين مما صرح به الشهرستاني في الملل والنحل والمراد هنا الفرقة الاولى، ويمكن إرادة الفرقة الثانية أيضا.
🔹- 👈(قال: قلت: قلدنا وقلدوا، فقال: لم أسألك عن هذا، فلم يكن عندي جواب أكثر من الجواب الأول) ليس الغرض من السؤال هو الاستعلام لأنه (عليه السلام) أعلم بذلك، بل الغرض منه التقرير والتوبيخ، أي حمل المخاطب على الإقرار بما يعرفه وذمه عليه، ومن كان عارفا بالقوانين العربية يعلم أنه ليس الغرض هنا 👈تقرير أصل الفعل - أعني التقليد - لأنه ثابت محقق مفروغ عنه، 👉فما أجاب به السائل لم يقع السؤال عنه فلذلك قال (عليه السلام): لم أسألك عن هذا، بل الغرض هو السؤال عن أشدية تقليد أحد الفريقين والتقرير عليها.
(فقال أبو الحسن (عليه السلام): إن المرجئة نصبت رجلا) من عند أنفسهم لإمارتهم وإمامتهم.
(لم تفرض طاعته) بأمر الله تعالى وأمر رسوله بحسب الواقع ولا باعتقادهم أيضا.
🔹- (وقلدوه) في جميع أفعاله وأقواله وأوامره ونواهيه المخالفة لحكم الله وحكم رسوله وكتابه.
(وأنتم نصبتم رجلا وفرضتم طاعته) على أنفسكم بأمر الله وأمر رسوله، وهو الجاذب لكم إلى الخيرات.
🔹- (ثم لم تقلدوه) فيما يأمركم به وينهاكم عنه موافقا للكتاب والسنة مما يتم به نظامكم في الدنيا والآخرة
(فهم أشد منكم تقليدا) ولعل السر فيه أن لهم باعثا من الشيطان ولأهل الحق زاجر منه، فلذلك يتثاقلون في المتابعة، وفيه ترغيب في متابعته (عليه السلام) والرجوع إليه في الأحكام وغيرها مما هو سبب لمزيد الكرامة في دار المقامة وتوبيخ على الإعراض عنه والتثاقل في السماع منه.
▫️- ( المرجئة) أنهم يهود هذه الأمة هو أنهم اعتقدوا بإمامة رجلٍ لم يفرضه الله عليهم فأخذوا بما أمر ونهى تاركين من افترض الله طاعته على العباد وهو أمير المؤمنين وأولاده الطاهرين (عليهم الصلاة السلام)
▫️- ( المرجئة كانوا يفتون برأيهم والقياس ( لعنهم اللّٰه ) لذلك ورد نهي الائمة عليهم السلام عن الإفتاء بالرأي والقياس : 🔰
🔸- عن أمير المؤمنين علي (عليه الصلاة و السلام) – في حديث الأربعمائة – قال: علموا صبيانكم (من علمنا) ما ينفعهم الله به، لا تغلب عليهم المرجئة برأيها، ولا تقيسوا الدين، فان من الدين ما لا يقاس ، وسيأتي أقوام يقيسون فهم أعداء الدين، وأول قاس إبليس، إياكم والجدال فإنه يورث الشك، ومن تخلف عنا هلك.
📚 وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي - ج ١٨ - الصفحة ٢٧
▫️- و هذه الروايات كما هو ظاهر جاءت للنهي عما عليه فقهاء العامة من استعمال القياس في الفقه، ولا تنطبق على فقهاء الشيعة لأن فقهاء الشيعة لا يعملون بالقياس والقياس عندهم باطل بالإجماع.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM