This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
✋🏻 هل تعلم : ان التبرك بقبر ابن تيمية وتربته تشفي الارمد وتبرأه ... 👇🏻 نعم
#التبرك
#التبرك
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#سؤال
🛑 اين كان الامام علي علية السلام عندما هجموا على الدار وهل سكت الامام
#الجواب
🔰ما رواه سليم بن قيس الهلاليّ في [كتابه ص249]، عن عبد الله بن عبّاس قال: « توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم توفي، فلم يوضع في حفرته حتّى نكث الناس وارتدّوا وأجمعوا على الخلاف، واشتغل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) برسول الله (صلى الله عليه وآله) حتّى فرغ من غسله وتكفينه وتحنيطه ووضعه في حفرته، ثمّ أقبل على تأليف القرآن، وشغل عنهم بوصيّة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولم يكن همّته الملك؛لما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخبره عن القوم، فافتتن الناس بالذين افتتنوا به من الرجلين، فلم يبقَ إلا عليّ (عليه السلام) وبنو هاشم وأبو ذر والمقداد وسلمان في أناس معهم يسير. فقال عمر لأبي بكر: يا هذا، إن الناس أجمعين قد بايعوك ما خلا هذا الرجل وأهل بيته، فأقسم عليه فجلس، ثم قال: يا قنفذ، انطلق فقل له: أجب أبا بكر، فأقل قنفذ فقال: يا علي، أجب أبا بكر، فقال علي (عليه السلام)، إني لفي شغل عنه، وما كنت بالذي أترك وصية خليلي وأخي وأنطلق إلى أبي بكر وما اجتمعتم عليه من الجور. فانطلق قنفذ فأخبر أبا بكر، فوثب عمر غضبان، فنادى خالد بن الوليد وقنفذاً فأمرهما أن يحملا حطباً وناراً، ثم أقل حتى انتهى إلى باب علي، وفاطمة (عليهما السلام) قاعدة خلف الباب قد عصبت رأسها ونحل جسمها في وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)... إلى آخره »
ومنها: ما رواه الطبريّ الإماميّ في [المسترشد ص381] عن أبي عبد الله جعفر الصادق (عليه السلام)، قال: « لمّا خرج أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) من منزله، خرجت فاطمة (عليه السلام) والهة، فما بقيت امرأة هاشمية إلّا خرجت معها حتى انتهت من القبر، فقالت: خلوا عن ابن عمي، فوالذي بعث محمداً بالحق لئن لم تخلوا عنه، لأنشرن شعري، ولأضعن قميص رسول الله ت الذي كان عليه حين خرجت نفسه ـ على رأسي، ولأصرخن إلى الله، فما صالح بأكرم على الله من ابن عمي، ولا الناقة بأكرم على الله مني، ولا الفصيل بأكرم على الله من ولدي ». نعم، انتهز الغاصبون فرصة اشتغال أمير المؤمنين (عليه السلام) بتجهيز النبيّ (صلى الله عليه وآله)، وغصبوا الخلافة وأخذوا البيعة من المسلمين.
وقد جاء في كتاب [الهجوم على بيت فاطمة ص484ـ 485]: « وأمّا ما توهّمه بعض الناس من وقوع الهجوم حين اشتغالهم بتجهيز النبيّ (صلى الله عليه وآله)، فيرد عليه:
أوّلاً: تصريح ما ورد في الهجوم الأوّل بكونه بعد دفن النبيّ (صلى الله عليه وآله) [الاحتجاج ص73].
ثانياً: احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على القوم في الهجوم الأوّل بقوله: « أفكنت أدع رسول الله مسجّى لا أواريه وأخرج أنازع سلطانه؟». [الاحتجاج ص74]
ثانياً: احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على القوم في الهجوم الأوّل بقوله: « أفكنت أدع رسول الله مسجّى لا أواريه وأخرج أنازع سلطانه؟». [الاحتجاج ص74]
ثالثاً: الروايات الدالة على اشتغاله (عليه السلام) حين الهجوم بجمع القرآن.
رابعاً: التصريح بمضيّ أيام في بعض الروايات. [الاحتجاج ص80] ».
🛑 اين كان الامام علي علية السلام عندما هجموا على الدار وهل سكت الامام
#الجواب
🔰ما رواه سليم بن قيس الهلاليّ في [كتابه ص249]، عن عبد الله بن عبّاس قال: « توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم توفي، فلم يوضع في حفرته حتّى نكث الناس وارتدّوا وأجمعوا على الخلاف، واشتغل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) برسول الله (صلى الله عليه وآله) حتّى فرغ من غسله وتكفينه وتحنيطه ووضعه في حفرته، ثمّ أقبل على تأليف القرآن، وشغل عنهم بوصيّة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولم يكن همّته الملك؛لما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخبره عن القوم، فافتتن الناس بالذين افتتنوا به من الرجلين، فلم يبقَ إلا عليّ (عليه السلام) وبنو هاشم وأبو ذر والمقداد وسلمان في أناس معهم يسير. فقال عمر لأبي بكر: يا هذا، إن الناس أجمعين قد بايعوك ما خلا هذا الرجل وأهل بيته، فأقسم عليه فجلس، ثم قال: يا قنفذ، انطلق فقل له: أجب أبا بكر، فأقل قنفذ فقال: يا علي، أجب أبا بكر، فقال علي (عليه السلام)، إني لفي شغل عنه، وما كنت بالذي أترك وصية خليلي وأخي وأنطلق إلى أبي بكر وما اجتمعتم عليه من الجور. فانطلق قنفذ فأخبر أبا بكر، فوثب عمر غضبان، فنادى خالد بن الوليد وقنفذاً فأمرهما أن يحملا حطباً وناراً، ثم أقل حتى انتهى إلى باب علي، وفاطمة (عليهما السلام) قاعدة خلف الباب قد عصبت رأسها ونحل جسمها في وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)... إلى آخره »
ومنها: ما رواه الطبريّ الإماميّ في [المسترشد ص381] عن أبي عبد الله جعفر الصادق (عليه السلام)، قال: « لمّا خرج أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) من منزله، خرجت فاطمة (عليه السلام) والهة، فما بقيت امرأة هاشمية إلّا خرجت معها حتى انتهت من القبر، فقالت: خلوا عن ابن عمي، فوالذي بعث محمداً بالحق لئن لم تخلوا عنه، لأنشرن شعري، ولأضعن قميص رسول الله ت الذي كان عليه حين خرجت نفسه ـ على رأسي، ولأصرخن إلى الله، فما صالح بأكرم على الله من ابن عمي، ولا الناقة بأكرم على الله مني، ولا الفصيل بأكرم على الله من ولدي ». نعم، انتهز الغاصبون فرصة اشتغال أمير المؤمنين (عليه السلام) بتجهيز النبيّ (صلى الله عليه وآله)، وغصبوا الخلافة وأخذوا البيعة من المسلمين.
وقد جاء في كتاب [الهجوم على بيت فاطمة ص484ـ 485]: « وأمّا ما توهّمه بعض الناس من وقوع الهجوم حين اشتغالهم بتجهيز النبيّ (صلى الله عليه وآله)، فيرد عليه:
أوّلاً: تصريح ما ورد في الهجوم الأوّل بكونه بعد دفن النبيّ (صلى الله عليه وآله) [الاحتجاج ص73].
ثانياً: احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على القوم في الهجوم الأوّل بقوله: « أفكنت أدع رسول الله مسجّى لا أواريه وأخرج أنازع سلطانه؟». [الاحتجاج ص74]
ثانياً: احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على القوم في الهجوم الأوّل بقوله: « أفكنت أدع رسول الله مسجّى لا أواريه وأخرج أنازع سلطانه؟». [الاحتجاج ص74]
ثالثاً: الروايات الدالة على اشتغاله (عليه السلام) حين الهجوم بجمع القرآن.
رابعاً: التصريح بمضيّ أيام في بعض الروايات. [الاحتجاج ص80] ».
وثانياً: وجود أمير المؤمنين (عليه السلام) في الدار، وتكليم الزهراء (عليها السلام) العصابة:
إنّ النصوص الواردة في حادثة الهجوم على الدار تدل على أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان داخل البيت آنذاك لا خارجه، وأنّ السيدة الزهراء (عليها السلام) كان قاعدة خلف الباب عند مجيء العصابة إلى عند الباب، فلمّا اقبلوا أغلقت الباب في وجوههم، فطلبوا منها فتح الباب لإخراج أمير المؤمنين (عليه السلام)، فأبَتْ ذلك عليهم وخوّفتهم وأنذرتهم، لكن القوم كانت همّتهم أخذ البيعة ولو بقتل أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) وإفناء سلالته الطاهرة، فهجموا على الدار وكسروا الباب، وضربوا البضعة الطاهرة (عليها السلام) وفعلوا ما فعلوا من الجنايات العظيمة والفظائع الشنيعة، فخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) فأخذ بتلابيب عمر وصرعه وهمّ بقتله، فذكر وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأقبل عمر يستغيث. فالفترة الزمنية ما بين كلام الزهراء (عليها السلام) معهم وبين هجومهم وفعلهم الشنائع لم تكن فترة طويلة، بل وقع الهجوم بعد الكلام مباشرة، كما أنّ مدة الحادثة لم تكن طويلة، بل قصيرة جداً، وسرعان ما خرج الإمام (عليه السلام) ووضع الرداء على الزهراء (عليها السلام)، ولنذكر بعض الروايات الواردة
منها: ما رواه سليم بن قيس الهلالي في [كتابه ص250] عن عبد الله بن عباس قال: « فوثب عمر غضبان، فنادى خالد بن الوليد وقنفذاً، فأمرهما أن يحملا حطباً وناراً، ثم أقبل حتى انتهى إلى باب عليّ، وفاطمة (عليها السلام) قاعدة خلف الباب قد عصّبت رأسها ونحل جسمها في وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأقبل عمر حتى ضرب الباب، ثم نادى: يا ابن أبي طالب افتح الباب، فقلت فاطمة (عليها السلام): يا عمر، ما لنا ولك، لا تدعنا وما نحن فيه؟ قال: افتحي الباب وإلّا أحرقنا عليكم، فقال: يا عمر، أما تتقي الله عز وجل تدخل على بيتي وتهجم على داري؟ فأبى أن ينصرف، ثم عاد عمر بالنار، فأضرمها في الباب، فأحرق الباب، ثم دفعه عمر، فاستقبلته فاطمة (عليها السلام) وصاحت: يا أبتاه، يا رسول الله، فرفع السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها، فصرخت، فرفع السوط فضرب به ذراعها، فصاحت: يا أبتاه، فوثب علي بن أبي طالب (عليه السلام) فأخذ بتلابيب عمر، ثم هزّه فصرعه، ووجأ أنفه ورقبته، وهم بقتله، فذكر قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما أوصى به من الصبر والطاعة، فقال: والذي أكرم محمداً بالنبوة ـ يا ابن الصهاك ـ لولا كتاب من الله سبق لعلمت أنك لا تدخل بيتي، فأرسل عمر يستغيث.. إلى آخره ».
إنّ النصوص الواردة في حادثة الهجوم على الدار تدل على أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان داخل البيت آنذاك لا خارجه، وأنّ السيدة الزهراء (عليها السلام) كان قاعدة خلف الباب عند مجيء العصابة إلى عند الباب، فلمّا اقبلوا أغلقت الباب في وجوههم، فطلبوا منها فتح الباب لإخراج أمير المؤمنين (عليه السلام)، فأبَتْ ذلك عليهم وخوّفتهم وأنذرتهم، لكن القوم كانت همّتهم أخذ البيعة ولو بقتل أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) وإفناء سلالته الطاهرة، فهجموا على الدار وكسروا الباب، وضربوا البضعة الطاهرة (عليها السلام) وفعلوا ما فعلوا من الجنايات العظيمة والفظائع الشنيعة، فخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) فأخذ بتلابيب عمر وصرعه وهمّ بقتله، فذكر وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأقبل عمر يستغيث. فالفترة الزمنية ما بين كلام الزهراء (عليها السلام) معهم وبين هجومهم وفعلهم الشنائع لم تكن فترة طويلة، بل وقع الهجوم بعد الكلام مباشرة، كما أنّ مدة الحادثة لم تكن طويلة، بل قصيرة جداً، وسرعان ما خرج الإمام (عليه السلام) ووضع الرداء على الزهراء (عليها السلام)، ولنذكر بعض الروايات الواردة
منها: ما رواه سليم بن قيس الهلالي في [كتابه ص250] عن عبد الله بن عباس قال: « فوثب عمر غضبان، فنادى خالد بن الوليد وقنفذاً، فأمرهما أن يحملا حطباً وناراً، ثم أقبل حتى انتهى إلى باب عليّ، وفاطمة (عليها السلام) قاعدة خلف الباب قد عصّبت رأسها ونحل جسمها في وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأقبل عمر حتى ضرب الباب، ثم نادى: يا ابن أبي طالب افتح الباب، فقلت فاطمة (عليها السلام): يا عمر، ما لنا ولك، لا تدعنا وما نحن فيه؟ قال: افتحي الباب وإلّا أحرقنا عليكم، فقال: يا عمر، أما تتقي الله عز وجل تدخل على بيتي وتهجم على داري؟ فأبى أن ينصرف، ثم عاد عمر بالنار، فأضرمها في الباب، فأحرق الباب، ثم دفعه عمر، فاستقبلته فاطمة (عليها السلام) وصاحت: يا أبتاه، يا رسول الله، فرفع السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها، فصرخت، فرفع السوط فضرب به ذراعها، فصاحت: يا أبتاه، فوثب علي بن أبي طالب (عليه السلام) فأخذ بتلابيب عمر، ثم هزّه فصرعه، ووجأ أنفه ورقبته، وهم بقتله، فذكر قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما أوصى به من الصبر والطاعة، فقال: والذي أكرم محمداً بالنبوة ـ يا ابن الصهاك ـ لولا كتاب من الله سبق لعلمت أنك لا تدخل بيتي، فأرسل عمر يستغيث.. إلى آخره ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[ النبي يبول كما تبول المرأة ]
خرج علينا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وفي يده الدرقة فوضعها ، ثم جلس فبال إليها ؛ فقال بعضهم : انظروا إليه يبول كما تبول المرأة ! فسمعه النبي – صلى الله عليه وسلم – ، فقال : ويحك ! أما علمت ما أصاب أصحاب بني إسرائيل ؟ ! كانوا إذا أصابهم البول ؛ قرضوه بالمقاريض ، فنهاهم ، فعذب في قبره.
الراوي: عبدالرحمن بن حسنة المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 356.
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح ✅
🔸- فهل يمكن التساؤل ان شخصا يصف نبيه هكذا ، هل يحترم نبيه حقا؟!!!
وقد يقال ان القائل غير معروف ، وهذا يرد بان الراوي عبد الرحمن قال: خرج علينا ، اي ان المتواجدون كانوا جميعا مسلمون ، ثم خاطبه الرسول بامر غيبي بما يخاطب به المسلمين.
خرج علينا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وفي يده الدرقة فوضعها ، ثم جلس فبال إليها ؛ فقال بعضهم : انظروا إليه يبول كما تبول المرأة ! فسمعه النبي – صلى الله عليه وسلم – ، فقال : ويحك ! أما علمت ما أصاب أصحاب بني إسرائيل ؟ ! كانوا إذا أصابهم البول ؛ قرضوه بالمقاريض ، فنهاهم ، فعذب في قبره.
الراوي: عبدالرحمن بن حسنة المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 356.
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح ✅
🔸- فهل يمكن التساؤل ان شخصا يصف نبيه هكذا ، هل يحترم نبيه حقا؟!!!
وقد يقال ان القائل غير معروف ، وهذا يرد بان الراوي عبد الرحمن قال: خرج علينا ، اي ان المتواجدون كانوا جميعا مسلمون ، ثم خاطبه الرسول بامر غيبي بما يخاطب به المسلمين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[ الصحابي الانصاري يتهم رسول اللّٰه صلى الله عليه واله وسلم بعدم العدل ويتجاوز على رسول اللّٰه صلى الله عليه واله وسلم ]
1 - قسم النبي صلى الله عليه وسلم يوما قسمة ، فقال رجل من الأنصار : إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله ، قلت : أما والله لآتين النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتيته وهو في ملأ فساررته ، فغضب حتى احمر وجهه ، ثم قال : ( رحمة الله على موسى ، أوذي بأكثر من هذا فصبر ) .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6291
خلاصة الدرجة: [صحيح] ✅
2. قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسما ، فقال رجل : إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله ، فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فغضب ، حتى رأيت الغضب في وجهه ، وقال : ( يرحم الله موسى ، لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر ) .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6336
خلاصة الدرجة: [صحيح] ✅
3. قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسما ، فقا رجل : إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فغضب حتى رأيت الغضب في وجهه ، ثم قال : يرحم الله موسى ، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر ) .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3405
خلاصة الدرجة: [صحيح] ✅
🔸- نتساءل هل هذا الانصاري من الصحابة العدول جميعا ام لا ؟ فكيف يتهم رسول الله (ص) هكذا اتهام؟؟؟؟؟
1 - قسم النبي صلى الله عليه وسلم يوما قسمة ، فقال رجل من الأنصار : إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله ، قلت : أما والله لآتين النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتيته وهو في ملأ فساررته ، فغضب حتى احمر وجهه ، ثم قال : ( رحمة الله على موسى ، أوذي بأكثر من هذا فصبر ) .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6291
خلاصة الدرجة: [صحيح] ✅
2. قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسما ، فقال رجل : إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله ، فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فغضب ، حتى رأيت الغضب في وجهه ، وقال : ( يرحم الله موسى ، لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر ) .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6336
خلاصة الدرجة: [صحيح] ✅
3. قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسما ، فقا رجل : إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فغضب حتى رأيت الغضب في وجهه ، ثم قال : يرحم الله موسى ، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر ) .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3405
خلاصة الدرجة: [صحيح] ✅
🔸- نتساءل هل هذا الانصاري من الصحابة العدول جميعا ام لا ؟ فكيف يتهم رسول الله (ص) هكذا اتهام؟؟؟؟؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[ اهانة لرسول الله من قبل الصحابة ]
استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فغضب أحدهما ، فاشتد غضبه حتى انتفخ وجهه وتغير : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إني لأعلم كلمة ، لو قالها لذهب عنه الذي يجد ) . فانطلق إليه الرجل فأخبره بقول النبي صلى الله عليه وسلم وقال : تعوذ بالله من الشيطان ، فقال : أترى بي بأسا ، أمجنون أنا ، اذهب .
الراوي: سليمان بن صرد المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6048
خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ✅
🔸- في هذا الحديث الذي رواه البخاري اساءتان عظيمتنا بحق رسول الرحمة (ص) ، من قبل بعض المنتسبين الى الصحابة ، الاولى تسابب الرجلين الصحابيين !! في محضر الرسول (ص) ، فهل يجرؤ أحد على التسابب في محضر شخصية او مسؤول او شيخ قبيل او غيره ، خوفا او احتراما ، فلماذا لم يحفض هذين الصحابيين هذا الاحترام لنبيهما؟
والثانية ان أحدهما ضرب بكلام الرسول (ص) عرض الجدار ، واعتبره ضرب من الجنون....
هكذا كان بعض الصحابة في تعاملهم مع أشرف المخلوقات ، وعلى هذه فقس ما سواها!!!
استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فغضب أحدهما ، فاشتد غضبه حتى انتفخ وجهه وتغير : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إني لأعلم كلمة ، لو قالها لذهب عنه الذي يجد ) . فانطلق إليه الرجل فأخبره بقول النبي صلى الله عليه وسلم وقال : تعوذ بالله من الشيطان ، فقال : أترى بي بأسا ، أمجنون أنا ، اذهب .
الراوي: سليمان بن صرد المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6048
خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ✅
🔸- في هذا الحديث الذي رواه البخاري اساءتان عظيمتنا بحق رسول الرحمة (ص) ، من قبل بعض المنتسبين الى الصحابة ، الاولى تسابب الرجلين الصحابيين !! في محضر الرسول (ص) ، فهل يجرؤ أحد على التسابب في محضر شخصية او مسؤول او شيخ قبيل او غيره ، خوفا او احتراما ، فلماذا لم يحفض هذين الصحابيين هذا الاحترام لنبيهما؟
والثانية ان أحدهما ضرب بكلام الرسول (ص) عرض الجدار ، واعتبره ضرب من الجنون....
هكذا كان بعض الصحابة في تعاملهم مع أشرف المخلوقات ، وعلى هذه فقس ما سواها!!!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[ الصحابة أبوا تنفيذ حكم الرسول ]
لقينا المشركين يومئذ ، وأجلس النبي صلى الله عليه وسلم جيشا من الرماة ، وأمر عليهم عبد الله ، وقال : ( لا تبرحوا ، إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا ، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا ) . فلما لقيناهم هربوا حتى رأيت النساء يشتددن في الجبل ، رفعن عن سوقهن ، قد بدت خلاخلهن ، فأخذوا يقولون ، الغنيمة الغنيمة ، فقال عبد الله : عهد إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا تبرحوا ، فـأبـوا.... ( رواه البخاري )
🔸- نقول : هؤلاء الصحابة الذين شاركوا في معركة أحد (جيش من الرماة) والذين أبوا تنفيذ حكم الرسول (ص) وأمره ، هل كانت نظرتهم للرسول العظيم (ص) على ان احكامه وكلامه احكام الله تعالى وتجسيد لما يريده من العباد ، وهل هم عدول حقا كما يقول البعض ، ربما كان عملهم هذا اجتهادا ، لكنهم أخطأوا فلهم أجر!!!!!!!!! وهل ثمة مساحة للاجتهاد في مقابل الحكم الالهي والنبوي؟!!!
لقينا المشركين يومئذ ، وأجلس النبي صلى الله عليه وسلم جيشا من الرماة ، وأمر عليهم عبد الله ، وقال : ( لا تبرحوا ، إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا ، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا ) . فلما لقيناهم هربوا حتى رأيت النساء يشتددن في الجبل ، رفعن عن سوقهن ، قد بدت خلاخلهن ، فأخذوا يقولون ، الغنيمة الغنيمة ، فقال عبد الله : عهد إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا تبرحوا ، فـأبـوا.... ( رواه البخاري )
🔸- نقول : هؤلاء الصحابة الذين شاركوا في معركة أحد (جيش من الرماة) والذين أبوا تنفيذ حكم الرسول (ص) وأمره ، هل كانت نظرتهم للرسول العظيم (ص) على ان احكامه وكلامه احكام الله تعالى وتجسيد لما يريده من العباد ، وهل هم عدول حقا كما يقول البعض ، ربما كان عملهم هذا اجتهادا ، لكنهم أخطأوا فلهم أجر!!!!!!!!! وهل ثمة مساحة للاجتهاد في مقابل الحكم الالهي والنبوي؟!!!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM