This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ابن عمر زير النساء
من ازهد اصحاب النبي يصوم كثيرا
وكان يفطر على الجماع وربما جامع قبل صلاة المغرب ثم يغتسل ويصلي
وكان عمر لا ياذن له بالجهاد لانه يخشى عليه من الزنا
الوثائق 👇👇👇👇
#ابن_عمر_يفطر_على_اجماع
من ازهد اصحاب النبي يصوم كثيرا
وكان يفطر على الجماع وربما جامع قبل صلاة المغرب ثم يغتسل ويصلي
وكان عمر لا ياذن له بالجهاد لانه يخشى عليه من الزنا
الوثائق 👇👇👇👇
#ابن_عمر_يفطر_على_اجماع
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
✋🏻 هل تعلم : ان التبرك بقبر ابن تيمية وتربته تشفي الارمد وتبرأه ... 👇🏻 نعم
#التبرك
#التبرك
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#سؤال
🛑 اين كان الامام علي علية السلام عندما هجموا على الدار وهل سكت الامام
#الجواب
🔰ما رواه سليم بن قيس الهلاليّ في [كتابه ص249]، عن عبد الله بن عبّاس قال: « توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم توفي، فلم يوضع في حفرته حتّى نكث الناس وارتدّوا وأجمعوا على الخلاف، واشتغل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) برسول الله (صلى الله عليه وآله) حتّى فرغ من غسله وتكفينه وتحنيطه ووضعه في حفرته، ثمّ أقبل على تأليف القرآن، وشغل عنهم بوصيّة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولم يكن همّته الملك؛لما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخبره عن القوم، فافتتن الناس بالذين افتتنوا به من الرجلين، فلم يبقَ إلا عليّ (عليه السلام) وبنو هاشم وأبو ذر والمقداد وسلمان في أناس معهم يسير. فقال عمر لأبي بكر: يا هذا، إن الناس أجمعين قد بايعوك ما خلا هذا الرجل وأهل بيته، فأقسم عليه فجلس، ثم قال: يا قنفذ، انطلق فقل له: أجب أبا بكر، فأقل قنفذ فقال: يا علي، أجب أبا بكر، فقال علي (عليه السلام)، إني لفي شغل عنه، وما كنت بالذي أترك وصية خليلي وأخي وأنطلق إلى أبي بكر وما اجتمعتم عليه من الجور. فانطلق قنفذ فأخبر أبا بكر، فوثب عمر غضبان، فنادى خالد بن الوليد وقنفذاً فأمرهما أن يحملا حطباً وناراً، ثم أقل حتى انتهى إلى باب علي، وفاطمة (عليهما السلام) قاعدة خلف الباب قد عصبت رأسها ونحل جسمها في وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)... إلى آخره »
ومنها: ما رواه الطبريّ الإماميّ في [المسترشد ص381] عن أبي عبد الله جعفر الصادق (عليه السلام)، قال: « لمّا خرج أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) من منزله، خرجت فاطمة (عليه السلام) والهة، فما بقيت امرأة هاشمية إلّا خرجت معها حتى انتهت من القبر، فقالت: خلوا عن ابن عمي، فوالذي بعث محمداً بالحق لئن لم تخلوا عنه، لأنشرن شعري، ولأضعن قميص رسول الله ت الذي كان عليه حين خرجت نفسه ـ على رأسي، ولأصرخن إلى الله، فما صالح بأكرم على الله من ابن عمي، ولا الناقة بأكرم على الله مني، ولا الفصيل بأكرم على الله من ولدي ». نعم، انتهز الغاصبون فرصة اشتغال أمير المؤمنين (عليه السلام) بتجهيز النبيّ (صلى الله عليه وآله)، وغصبوا الخلافة وأخذوا البيعة من المسلمين.
وقد جاء في كتاب [الهجوم على بيت فاطمة ص484ـ 485]: « وأمّا ما توهّمه بعض الناس من وقوع الهجوم حين اشتغالهم بتجهيز النبيّ (صلى الله عليه وآله)، فيرد عليه:
أوّلاً: تصريح ما ورد في الهجوم الأوّل بكونه بعد دفن النبيّ (صلى الله عليه وآله) [الاحتجاج ص73].
ثانياً: احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على القوم في الهجوم الأوّل بقوله: « أفكنت أدع رسول الله مسجّى لا أواريه وأخرج أنازع سلطانه؟». [الاحتجاج ص74]
ثانياً: احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على القوم في الهجوم الأوّل بقوله: « أفكنت أدع رسول الله مسجّى لا أواريه وأخرج أنازع سلطانه؟». [الاحتجاج ص74]
ثالثاً: الروايات الدالة على اشتغاله (عليه السلام) حين الهجوم بجمع القرآن.
رابعاً: التصريح بمضيّ أيام في بعض الروايات. [الاحتجاج ص80] ».
🛑 اين كان الامام علي علية السلام عندما هجموا على الدار وهل سكت الامام
#الجواب
🔰ما رواه سليم بن قيس الهلاليّ في [كتابه ص249]، عن عبد الله بن عبّاس قال: « توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم توفي، فلم يوضع في حفرته حتّى نكث الناس وارتدّوا وأجمعوا على الخلاف، واشتغل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) برسول الله (صلى الله عليه وآله) حتّى فرغ من غسله وتكفينه وتحنيطه ووضعه في حفرته، ثمّ أقبل على تأليف القرآن، وشغل عنهم بوصيّة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولم يكن همّته الملك؛لما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخبره عن القوم، فافتتن الناس بالذين افتتنوا به من الرجلين، فلم يبقَ إلا عليّ (عليه السلام) وبنو هاشم وأبو ذر والمقداد وسلمان في أناس معهم يسير. فقال عمر لأبي بكر: يا هذا، إن الناس أجمعين قد بايعوك ما خلا هذا الرجل وأهل بيته، فأقسم عليه فجلس، ثم قال: يا قنفذ، انطلق فقل له: أجب أبا بكر، فأقل قنفذ فقال: يا علي، أجب أبا بكر، فقال علي (عليه السلام)، إني لفي شغل عنه، وما كنت بالذي أترك وصية خليلي وأخي وأنطلق إلى أبي بكر وما اجتمعتم عليه من الجور. فانطلق قنفذ فأخبر أبا بكر، فوثب عمر غضبان، فنادى خالد بن الوليد وقنفذاً فأمرهما أن يحملا حطباً وناراً، ثم أقل حتى انتهى إلى باب علي، وفاطمة (عليهما السلام) قاعدة خلف الباب قد عصبت رأسها ونحل جسمها في وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)... إلى آخره »
ومنها: ما رواه الطبريّ الإماميّ في [المسترشد ص381] عن أبي عبد الله جعفر الصادق (عليه السلام)، قال: « لمّا خرج أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) من منزله، خرجت فاطمة (عليه السلام) والهة، فما بقيت امرأة هاشمية إلّا خرجت معها حتى انتهت من القبر، فقالت: خلوا عن ابن عمي، فوالذي بعث محمداً بالحق لئن لم تخلوا عنه، لأنشرن شعري، ولأضعن قميص رسول الله ت الذي كان عليه حين خرجت نفسه ـ على رأسي، ولأصرخن إلى الله، فما صالح بأكرم على الله من ابن عمي، ولا الناقة بأكرم على الله مني، ولا الفصيل بأكرم على الله من ولدي ». نعم، انتهز الغاصبون فرصة اشتغال أمير المؤمنين (عليه السلام) بتجهيز النبيّ (صلى الله عليه وآله)، وغصبوا الخلافة وأخذوا البيعة من المسلمين.
وقد جاء في كتاب [الهجوم على بيت فاطمة ص484ـ 485]: « وأمّا ما توهّمه بعض الناس من وقوع الهجوم حين اشتغالهم بتجهيز النبيّ (صلى الله عليه وآله)، فيرد عليه:
أوّلاً: تصريح ما ورد في الهجوم الأوّل بكونه بعد دفن النبيّ (صلى الله عليه وآله) [الاحتجاج ص73].
ثانياً: احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على القوم في الهجوم الأوّل بقوله: « أفكنت أدع رسول الله مسجّى لا أواريه وأخرج أنازع سلطانه؟». [الاحتجاج ص74]
ثانياً: احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على القوم في الهجوم الأوّل بقوله: « أفكنت أدع رسول الله مسجّى لا أواريه وأخرج أنازع سلطانه؟». [الاحتجاج ص74]
ثالثاً: الروايات الدالة على اشتغاله (عليه السلام) حين الهجوم بجمع القرآن.
رابعاً: التصريح بمضيّ أيام في بعض الروايات. [الاحتجاج ص80] ».
وثانياً: وجود أمير المؤمنين (عليه السلام) في الدار، وتكليم الزهراء (عليها السلام) العصابة:
إنّ النصوص الواردة في حادثة الهجوم على الدار تدل على أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان داخل البيت آنذاك لا خارجه، وأنّ السيدة الزهراء (عليها السلام) كان قاعدة خلف الباب عند مجيء العصابة إلى عند الباب، فلمّا اقبلوا أغلقت الباب في وجوههم، فطلبوا منها فتح الباب لإخراج أمير المؤمنين (عليه السلام)، فأبَتْ ذلك عليهم وخوّفتهم وأنذرتهم، لكن القوم كانت همّتهم أخذ البيعة ولو بقتل أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) وإفناء سلالته الطاهرة، فهجموا على الدار وكسروا الباب، وضربوا البضعة الطاهرة (عليها السلام) وفعلوا ما فعلوا من الجنايات العظيمة والفظائع الشنيعة، فخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) فأخذ بتلابيب عمر وصرعه وهمّ بقتله، فذكر وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأقبل عمر يستغيث. فالفترة الزمنية ما بين كلام الزهراء (عليها السلام) معهم وبين هجومهم وفعلهم الشنائع لم تكن فترة طويلة، بل وقع الهجوم بعد الكلام مباشرة، كما أنّ مدة الحادثة لم تكن طويلة، بل قصيرة جداً، وسرعان ما خرج الإمام (عليه السلام) ووضع الرداء على الزهراء (عليها السلام)، ولنذكر بعض الروايات الواردة
منها: ما رواه سليم بن قيس الهلالي في [كتابه ص250] عن عبد الله بن عباس قال: « فوثب عمر غضبان، فنادى خالد بن الوليد وقنفذاً، فأمرهما أن يحملا حطباً وناراً، ثم أقبل حتى انتهى إلى باب عليّ، وفاطمة (عليها السلام) قاعدة خلف الباب قد عصّبت رأسها ونحل جسمها في وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأقبل عمر حتى ضرب الباب، ثم نادى: يا ابن أبي طالب افتح الباب، فقلت فاطمة (عليها السلام): يا عمر، ما لنا ولك، لا تدعنا وما نحن فيه؟ قال: افتحي الباب وإلّا أحرقنا عليكم، فقال: يا عمر، أما تتقي الله عز وجل تدخل على بيتي وتهجم على داري؟ فأبى أن ينصرف، ثم عاد عمر بالنار، فأضرمها في الباب، فأحرق الباب، ثم دفعه عمر، فاستقبلته فاطمة (عليها السلام) وصاحت: يا أبتاه، يا رسول الله، فرفع السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها، فصرخت، فرفع السوط فضرب به ذراعها، فصاحت: يا أبتاه، فوثب علي بن أبي طالب (عليه السلام) فأخذ بتلابيب عمر، ثم هزّه فصرعه، ووجأ أنفه ورقبته، وهم بقتله، فذكر قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما أوصى به من الصبر والطاعة، فقال: والذي أكرم محمداً بالنبوة ـ يا ابن الصهاك ـ لولا كتاب من الله سبق لعلمت أنك لا تدخل بيتي، فأرسل عمر يستغيث.. إلى آخره ».
إنّ النصوص الواردة في حادثة الهجوم على الدار تدل على أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان داخل البيت آنذاك لا خارجه، وأنّ السيدة الزهراء (عليها السلام) كان قاعدة خلف الباب عند مجيء العصابة إلى عند الباب، فلمّا اقبلوا أغلقت الباب في وجوههم، فطلبوا منها فتح الباب لإخراج أمير المؤمنين (عليه السلام)، فأبَتْ ذلك عليهم وخوّفتهم وأنذرتهم، لكن القوم كانت همّتهم أخذ البيعة ولو بقتل أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) وإفناء سلالته الطاهرة، فهجموا على الدار وكسروا الباب، وضربوا البضعة الطاهرة (عليها السلام) وفعلوا ما فعلوا من الجنايات العظيمة والفظائع الشنيعة، فخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) فأخذ بتلابيب عمر وصرعه وهمّ بقتله، فذكر وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأقبل عمر يستغيث. فالفترة الزمنية ما بين كلام الزهراء (عليها السلام) معهم وبين هجومهم وفعلهم الشنائع لم تكن فترة طويلة، بل وقع الهجوم بعد الكلام مباشرة، كما أنّ مدة الحادثة لم تكن طويلة، بل قصيرة جداً، وسرعان ما خرج الإمام (عليه السلام) ووضع الرداء على الزهراء (عليها السلام)، ولنذكر بعض الروايات الواردة
منها: ما رواه سليم بن قيس الهلالي في [كتابه ص250] عن عبد الله بن عباس قال: « فوثب عمر غضبان، فنادى خالد بن الوليد وقنفذاً، فأمرهما أن يحملا حطباً وناراً، ثم أقبل حتى انتهى إلى باب عليّ، وفاطمة (عليها السلام) قاعدة خلف الباب قد عصّبت رأسها ونحل جسمها في وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأقبل عمر حتى ضرب الباب، ثم نادى: يا ابن أبي طالب افتح الباب، فقلت فاطمة (عليها السلام): يا عمر، ما لنا ولك، لا تدعنا وما نحن فيه؟ قال: افتحي الباب وإلّا أحرقنا عليكم، فقال: يا عمر، أما تتقي الله عز وجل تدخل على بيتي وتهجم على داري؟ فأبى أن ينصرف، ثم عاد عمر بالنار، فأضرمها في الباب، فأحرق الباب، ثم دفعه عمر، فاستقبلته فاطمة (عليها السلام) وصاحت: يا أبتاه، يا رسول الله، فرفع السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها، فصرخت، فرفع السوط فضرب به ذراعها، فصاحت: يا أبتاه، فوثب علي بن أبي طالب (عليه السلام) فأخذ بتلابيب عمر، ثم هزّه فصرعه، ووجأ أنفه ورقبته، وهم بقتله، فذكر قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما أوصى به من الصبر والطاعة، فقال: والذي أكرم محمداً بالنبوة ـ يا ابن الصهاك ـ لولا كتاب من الله سبق لعلمت أنك لا تدخل بيتي، فأرسل عمر يستغيث.. إلى آخره ».