الحديث العاشر: صحيح و في الكافي [1] كذلك، لكن رواه بدون توسط زيد الشحام.
قوله عليه السلام: و الخفقتين على تقدير اشتمال الكلام على لفظة" ما" فالخفقتين: إما على سبيل الحكاية، أو بالعطف على" ما" فتأمل.
و في الصحاح: خفق الرجل أي: حرك رأسه و هو ناعس، و في الحديث:
كانت رؤوسهم تخفق خفقة أو خفقتين [2] انتهى.
و كلامه عليه السلام يحتمل وجهين:
الأول: أن المعنى ما أعلم الخفقة و الخفقتين اللتين ذكرهما ابن عباس و غيره، فأشار بذلك إلى بطلانه، لأنه لو كان حقا لكان عليه السلام يعلمه.
الثاني: أن يكون المعنى لا يمكننا العلم بكون الخفقة و الخفقتين مزيلتان للعقل و ناقضتان أم لا، لأن أفراد النعاس مختلفة، فبعضها يزيل العقل و بعضها لا يزيل، فعلينا بيان القاعدة الكلية، و الجزئيات منوطة بعلم المكلف.
قوله تعالى بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [1] قال المفسرون: أي حجة، أو عين بصيرة. و قيل: التاء للمبالغة. و قيل: أقام جوارحه مكان نفسه و لذلك أنث.
أقول: و يمكن أن يكون التأنيث باعتبار التعدد المفهوم من الجنس المعرف باللام، كقولهم: الدينار الصفر و الدرهم البيض. أو يقال: أن البصيرة مصدر بمعنى المعرفة، كما في النهاية [2]، و حمله على الإنسان على المبالغة.
و قال الأخفش: هي كقولك: فلان حجة و عبرة. و دليله قوله تعالى" كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً" [3]. و قيل: معناه أن الإنسان بصير بنفسه و عمله.
و الآية و إن أوردت في واقعة القيامة، لكنها جارية مجرى الأمثال لا يتخصص بواقعة أجريت فيها، و لا يلزم ارتباطها في ما نحن فيه بما وقع بعدها في التنزيل، و هو قوله سبحانه" وَ لَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ".
على أنه يمكن تطبيقه عليه أيضا، بأن يقال: غرضه عليه السلام من إيراد الآية أن من خفق كان عارفا بنفسه و حاله في الواقع هل نام أم لا؟ و لو ألقى معاذيره إلى غيره و أظهر خلاف ما عليه حاله في الواقع.
و" البصيرة" يعدى بالباء، كقوله تعالى" بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ" [1]" إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ" [2] و عدي هنا ب" على" لتضمين معنى الاطلاع أو الشهادة أو الحجية، كما ظهر من التفاسير.
و الاستشهاد بالآية و التأكيدات للرد على العامة.
قوله عليه السلام: من وجد طعم النوم بأن لم يسمع شيئا، أو يشمل مقدمات النوم أيضا، كمن سمع الصوت و لم يميز بين الحروف.
قوله عليه السلام: فإنما أوجب بصيغة التكلم أو الغائب المجهول.
📚 ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار : العلامة المجلسي جلد : 1 صفحه : 58
قوله عليه السلام: و الخفقتين على تقدير اشتمال الكلام على لفظة" ما" فالخفقتين: إما على سبيل الحكاية، أو بالعطف على" ما" فتأمل.
و في الصحاح: خفق الرجل أي: حرك رأسه و هو ناعس، و في الحديث:
كانت رؤوسهم تخفق خفقة أو خفقتين [2] انتهى.
و كلامه عليه السلام يحتمل وجهين:
الأول: أن المعنى ما أعلم الخفقة و الخفقتين اللتين ذكرهما ابن عباس و غيره، فأشار بذلك إلى بطلانه، لأنه لو كان حقا لكان عليه السلام يعلمه.
الثاني: أن يكون المعنى لا يمكننا العلم بكون الخفقة و الخفقتين مزيلتان للعقل و ناقضتان أم لا، لأن أفراد النعاس مختلفة، فبعضها يزيل العقل و بعضها لا يزيل، فعلينا بيان القاعدة الكلية، و الجزئيات منوطة بعلم المكلف.
قوله تعالى بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [1] قال المفسرون: أي حجة، أو عين بصيرة. و قيل: التاء للمبالغة. و قيل: أقام جوارحه مكان نفسه و لذلك أنث.
أقول: و يمكن أن يكون التأنيث باعتبار التعدد المفهوم من الجنس المعرف باللام، كقولهم: الدينار الصفر و الدرهم البيض. أو يقال: أن البصيرة مصدر بمعنى المعرفة، كما في النهاية [2]، و حمله على الإنسان على المبالغة.
و قال الأخفش: هي كقولك: فلان حجة و عبرة. و دليله قوله تعالى" كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً" [3]. و قيل: معناه أن الإنسان بصير بنفسه و عمله.
و الآية و إن أوردت في واقعة القيامة، لكنها جارية مجرى الأمثال لا يتخصص بواقعة أجريت فيها، و لا يلزم ارتباطها في ما نحن فيه بما وقع بعدها في التنزيل، و هو قوله سبحانه" وَ لَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ".
على أنه يمكن تطبيقه عليه أيضا، بأن يقال: غرضه عليه السلام من إيراد الآية أن من خفق كان عارفا بنفسه و حاله في الواقع هل نام أم لا؟ و لو ألقى معاذيره إلى غيره و أظهر خلاف ما عليه حاله في الواقع.
و" البصيرة" يعدى بالباء، كقوله تعالى" بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ" [1]" إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ" [2] و عدي هنا ب" على" لتضمين معنى الاطلاع أو الشهادة أو الحجية، كما ظهر من التفاسير.
و الاستشهاد بالآية و التأكيدات للرد على العامة.
قوله عليه السلام: من وجد طعم النوم بأن لم يسمع شيئا، أو يشمل مقدمات النوم أيضا، كمن سمع الصوت و لم يميز بين الحروف.
قوله عليه السلام: فإنما أوجب بصيغة التكلم أو الغائب المجهول.
📚 ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار : العلامة المجلسي جلد : 1 صفحه : 58
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
88da7bf8e4b824d6656fe9d31dbc9522.jpg
77 KB
الجن تنوح على مقتل الحسين ابن علي عليهم السلام
🛑النبي يخبر الامام علي ان عائشة ستخرج لقتاله وانه عليه ان يرجعها لبيتها
✍🏻بسند حسن ان رسول الله قال لعلي بن ابي طالب انه سيكون بينك وبين عائشة أمر قال فأنا أشقاهم يارسول الله لا ولكن إذا كان ذلك فارددها الى مأمنها.
#معركة_الجمل
✍🏻بسند حسن ان رسول الله قال لعلي بن ابي طالب انه سيكون بينك وبين عائشة أمر قال فأنا أشقاهم يارسول الله لا ولكن إذا كان ذلك فارددها الى مأمنها.
#معركة_الجمل
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حادثة الإفك .. المتّهمة فيها هي مارية القبطية (أم إبراهيم)
المتمعّن في هذه اللحادثة يرى ما يلي:
1- إنّ الرواية في مستدرك الحاكم عن عائشة.
2- أمّ المؤمنين مارية القبطية، أنجبت للنبي صلى الله عليه وآله وسلّم أحد أولاده، والذي حُرّمت منه راوية الحديث.
3- وجود (مأبور) ابن عمّ مارية معها عندما اُهديت للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، هو الذي كان سبباً في اتّهام أهل الإفك والزور لَها، وليست قلادتها التي انقطعت من رقبتها (كما في حادثة الإفك غير الصحيحة)، وذهابها لقضاء حاجتها، وتحرّك النبي وأصحابه دون ركوبها في هودجها! والتي رَوَتْها (عائشة) لصالح نفسها!.
4- غيرة عائشة من أمّ إبراهيم (السيدة مارية)، كما رَوَتْها هي في الرواية!، بحيث نَفَت الشَبَهَ بين النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، وبين ابنه إبراهيم!. وبذلك أيّدت أهل الإفك والزور!!
5- عندما بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ما تناقله أهل الإفك والزور، تدخّل وعالج الموضوع سريعاً، بإرساله الإمام علي عليه السلام لابن عمّ مارية. ولم ينتظر طويلاً لينتشر الخبر، لحين نزول آية تُبَرّئ زوجته، كما في رواية الإفك الكاذبة بحقّ عائشة!.
وكان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أدرى ببراءة مارية وابن عمّها (مأبور) من حادثة الإفك، وبالتالي فإنّ إرساله للإمام عليٍّ عليه السلام إنّما كان لإلقاء الحجّة وإدانة أهل الإفك، وهو إجراءٌ محسوبٌ بدقّةٍ لا مجال فيه لقصدِ القتلِ بأيّ حالٍ من الأحوال، وإنّما لإثباتِ إشهارِ براءته صلّى الله عليه وآله وسلّم وبراءة مارية، والأهمّ منهما براءة إبراهيم من ذلك الإتّهام الظالم، وتقديم الدليل على سوء ظنّهم به صلّى الله عليه وآله وسلّم وابنه وزوجته، وخادمها (مأبور).
6- لم يحصل تجاسر من قبل أمّ المؤمنين مارية بحقّ زوجها صلى الله عليه وآله وسلّم، كما حصل في (الرواية الكاذبة)، عندما تطاولت عائشة عليه بالقول والفعل!.
7- نزلت آية الإفك بحقّ أُمّ المؤمنين مارية، وليست بحقّ غيرها.
8- محاولة أتباع سُنّة الصحابة غضّ النظر عن هذه الرواية، في سبيل رفع شأن عائشة، وتوهيم الناس بأنّ الآية نازلة بحقّها.
9- هذه الرواية صحيحة، ولَم يجرأ الذهبي على تضعيفها في المستدرك للحاكم. بينما الشبهات تحوم حول الرواية الثانية من حيث الرواة والمتن.
والحمد لله رب العالمين وصلّى الله على محمدٍ وآله الطيبين الطاهرين وسلّم تسليماً كثيراً.
المتمعّن في هذه اللحادثة يرى ما يلي:
1- إنّ الرواية في مستدرك الحاكم عن عائشة.
2- أمّ المؤمنين مارية القبطية، أنجبت للنبي صلى الله عليه وآله وسلّم أحد أولاده، والذي حُرّمت منه راوية الحديث.
3- وجود (مأبور) ابن عمّ مارية معها عندما اُهديت للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، هو الذي كان سبباً في اتّهام أهل الإفك والزور لَها، وليست قلادتها التي انقطعت من رقبتها (كما في حادثة الإفك غير الصحيحة)، وذهابها لقضاء حاجتها، وتحرّك النبي وأصحابه دون ركوبها في هودجها! والتي رَوَتْها (عائشة) لصالح نفسها!.
4- غيرة عائشة من أمّ إبراهيم (السيدة مارية)، كما رَوَتْها هي في الرواية!، بحيث نَفَت الشَبَهَ بين النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، وبين ابنه إبراهيم!. وبذلك أيّدت أهل الإفك والزور!!
5- عندما بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ما تناقله أهل الإفك والزور، تدخّل وعالج الموضوع سريعاً، بإرساله الإمام علي عليه السلام لابن عمّ مارية. ولم ينتظر طويلاً لينتشر الخبر، لحين نزول آية تُبَرّئ زوجته، كما في رواية الإفك الكاذبة بحقّ عائشة!.
وكان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أدرى ببراءة مارية وابن عمّها (مأبور) من حادثة الإفك، وبالتالي فإنّ إرساله للإمام عليٍّ عليه السلام إنّما كان لإلقاء الحجّة وإدانة أهل الإفك، وهو إجراءٌ محسوبٌ بدقّةٍ لا مجال فيه لقصدِ القتلِ بأيّ حالٍ من الأحوال، وإنّما لإثباتِ إشهارِ براءته صلّى الله عليه وآله وسلّم وبراءة مارية، والأهمّ منهما براءة إبراهيم من ذلك الإتّهام الظالم، وتقديم الدليل على سوء ظنّهم به صلّى الله عليه وآله وسلّم وابنه وزوجته، وخادمها (مأبور).
6- لم يحصل تجاسر من قبل أمّ المؤمنين مارية بحقّ زوجها صلى الله عليه وآله وسلّم، كما حصل في (الرواية الكاذبة)، عندما تطاولت عائشة عليه بالقول والفعل!.
7- نزلت آية الإفك بحقّ أُمّ المؤمنين مارية، وليست بحقّ غيرها.
8- محاولة أتباع سُنّة الصحابة غضّ النظر عن هذه الرواية، في سبيل رفع شأن عائشة، وتوهيم الناس بأنّ الآية نازلة بحقّها.
9- هذه الرواية صحيحة، ولَم يجرأ الذهبي على تضعيفها في المستدرك للحاكم. بينما الشبهات تحوم حول الرواية الثانية من حيث الرواة والمتن.
والحمد لله رب العالمين وصلّى الله على محمدٍ وآله الطيبين الطاهرين وسلّم تسليماً كثيراً.
👆👆👆👆 هذه الرواية صحيحة، ولَم يجرأ الذهبي على تضعيفها في المستدرك للحاكم. بينما الشبهات تحوم حول الرواية الثانية من حيث الرواة والمتن.
حادثة الإفك المزعومة في ميزان البخاري
من رواة مسرحية الإفك، فُليح بن سليمان الخزاعي.
قال فيه النسائي: ليس بالقوي.
راجع: الضعفاء والمتروكين للنسائي/ ج 1/ ص 87/ ترجمة 486.
.. قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ يحيى بن معين يقول: ... ثلاثةٌ يُتقى حديثهم! محمد بن طلحة بن معرف، وأيوب بن عتبة، وفُليح بن سليمان!
وقال أبو داود: بلغني عن يحيى بن معين أنّه كان يقشعرُّ من أحاديث فُليح.
راجع: تهذيب الكمال للمزّي/ ج 3/ ص 320/ ترجمة 4775.
وقال النسائي فليح ضعيف وقال مرّة ليس بالقوي!!
راجع: سِيَرِ أعلام النبلاء للذهبي/ ج 7/ ص 353/ ترجمة 132.
أخيراً.. يقول الشيخ المحدّث محمد ناصر الدين الألباني عنه:
(... فإنّ محمد بن فليح بن سليمان وأباه، وإنْ أخرج لهما البخاري فإنّ فيهما ضعفاً وخاصة الأب، فقد ضعّفه ابن معين، حتى جعله دون الدراوردي، وهذا حسن الحديث! وقال في رواية: فليح ليس بثقة، ولا إبنه، وكذلك ضعّفه ابن المديني والنسائي والساجي، وقال: هو من أهل الصدق، ويهمّ. ولذلك لم يسع الحافظ إلاّ الإعتراف بضعفه، فقال في التقريب: صدوق، كثير الخطأ.).
راجع: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني/ المجلد الثاني/ ص 177. الحديث: 755.
من رواة مسرحية الإفك، فُليح بن سليمان الخزاعي.
قال فيه النسائي: ليس بالقوي.
راجع: الضعفاء والمتروكين للنسائي/ ج 1/ ص 87/ ترجمة 486.
.. قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ يحيى بن معين يقول: ... ثلاثةٌ يُتقى حديثهم! محمد بن طلحة بن معرف، وأيوب بن عتبة، وفُليح بن سليمان!
وقال أبو داود: بلغني عن يحيى بن معين أنّه كان يقشعرُّ من أحاديث فُليح.
راجع: تهذيب الكمال للمزّي/ ج 3/ ص 320/ ترجمة 4775.
وقال النسائي فليح ضعيف وقال مرّة ليس بالقوي!!
راجع: سِيَرِ أعلام النبلاء للذهبي/ ج 7/ ص 353/ ترجمة 132.
أخيراً.. يقول الشيخ المحدّث محمد ناصر الدين الألباني عنه:
(... فإنّ محمد بن فليح بن سليمان وأباه، وإنْ أخرج لهما البخاري فإنّ فيهما ضعفاً وخاصة الأب، فقد ضعّفه ابن معين، حتى جعله دون الدراوردي، وهذا حسن الحديث! وقال في رواية: فليح ليس بثقة، ولا إبنه، وكذلك ضعّفه ابن المديني والنسائي والساجي، وقال: هو من أهل الصدق، ويهمّ. ولذلك لم يسع الحافظ إلاّ الإعتراف بضعفه، فقال في التقريب: صدوق، كثير الخطأ.).
راجع: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني/ المجلد الثاني/ ص 177. الحديث: 755.