قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
الإمام جعفر رحمه الله ليس من اهل البيت اهل البيت هم فقط اصحاب الكساء الخمسه صلوات الله عليهم الرد على هذه الشبهة : 🔰
هذا من لحن الأئمة عليهم السلام، والمراد النهي عن إرادة الخصوص في الصلاة عليهم بنحو يحرم شيعتهم من شمول بركتها لهم، لا أنهم - عليهم السلام - غير داخلون في نطاق (أهل البيت).
إن (أهل البيت) بالأصل هم الخمسة أهل الكساء، لا يُراد بهذا اللفظ غيرهم إن أريد الخصوص، أي من نزلت عليهم الآية. أما إن أريد العموم الذي يسري فيه حكمهم - من الطهارة والعصمة وما يتصل بهما - إلى غيرهم، فهذا يتوقف على وجود أدلة تنزل هذا الغير هذه المنزلة ويتوسع بها نطاق مدلول اللفظ، ولا يخفى أن الأدلة وافرة على هذا التنزيل وهذه التوسعة، من سيد أهل البيت الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله؛ فضلا عن البقية من أهل الكساء صلوات الله عليهم؛ أن الأئمة التسعة من ذرية الحسين - عليهم السلام - من أهل البيت.
وأما (آل محمد) فهم بالأصل أرحامه وذريته وأولياؤه؛ مَن هم منه صلى الله عليه وآله، فهو أعمّ وأوسع نطاقا من ذلك اللفظ حتى مع التنزيل المزبور، فإذا أريد به العموم فهو كذلك يتوقف على وجود أدلة تسرّي الحكم وتوسع النطاق، وهذا الذي نحن فيه دليل على هذه التوسعة في خصوص الصلاة عليهم، فإن المصلي إذا قال: «اللهم صل على محمد وآل محمد» دخل في ذلك الشيعة المطيعون المتبعون أيضا. جريا على قوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام: «فمن تبعني فإنه مني». أما إذا قال: «اللهم صل على محمد وأهل بيته» فقط أخرج من ذلك الشيعة، بل وعموم الأهل والذرية والأولياء إلا الذين بلغوا رتبة (منا أهل البيت) مثلا، فكأنه قد ضيّق واسعا، وهذا هو مراد الإمام عليه السلام من نهي الرجل عن هذه الصيغة.
وعلى أية حال فإن الذي يصعب عليه فهم لحن الأئمة عليه السلام في هذا الخبر؛ له أن يطرحه لأنه لا يقاوم الأخبار المستفيضة الصريحة في دخولهم في نطاق أهل البيت، فإن هذا الخبر من أخبار الفطحية لا الإمامية، وللمرء أن يتهمهم فيه بإخراج الأئمة عليهم السلام من نطاق ومفهوم أهل البيت لكي لا يُحتج عليهم بتلكم الأخبار الكثيرة، وليسوغ لهم اعتبار الأفطح إماما وإن ظهرت أمارات عدم طهارته وعصمته، بدعوى أن الطهارة والعصمة مختصة بأصحاب الكساء عليهم السلام.
ثم إن التنزيل تارة يكون حقيقيا تسري معه أحكام ما، كما في تنزيل التسعة منزلة الخمسة صلوات الله عليهم، وتارة يكون اعتباريا لا تسري معه تلكم الأحكام وإنما تسري معه اعتبارات أو أحكام جزئية أو بركات ولطائف، كما في تنزيل شيعتهم منزلتهم لقوله عليه السلام: «وأنت إذا أطعت الله فأنت منا أهل البيت» وقوله عليه السلام: «إن ولي محمد مَن أطاع الله وإن بعدت لحمته».
ومنه تفهم أن «فنكون نحن وشيعتنا قد دخلنا فيه» على الاعتبار، فيما «إنما آل محمد من حرم الله عز وجل على محمد نكاحه» على الحقيقة، وهؤلاء يمكن إخراجهم اعتبارا أيضا لقوله عليه السلام: «من كان منا لم يطع الله عز وجل فليس منا»، وقوله عليه السلام: «وإن عدو محمد مَن عصى الله وإن قربت قرابته».
وبدهي أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه من آل محمد، ولا ينافي ذلك ما ورد من أنهم ذريته لأنه على التغليب والكثرة.
إن (أهل البيت) بالأصل هم الخمسة أهل الكساء، لا يُراد بهذا اللفظ غيرهم إن أريد الخصوص، أي من نزلت عليهم الآية. أما إن أريد العموم الذي يسري فيه حكمهم - من الطهارة والعصمة وما يتصل بهما - إلى غيرهم، فهذا يتوقف على وجود أدلة تنزل هذا الغير هذه المنزلة ويتوسع بها نطاق مدلول اللفظ، ولا يخفى أن الأدلة وافرة على هذا التنزيل وهذه التوسعة، من سيد أهل البيت الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله؛ فضلا عن البقية من أهل الكساء صلوات الله عليهم؛ أن الأئمة التسعة من ذرية الحسين - عليهم السلام - من أهل البيت.
وأما (آل محمد) فهم بالأصل أرحامه وذريته وأولياؤه؛ مَن هم منه صلى الله عليه وآله، فهو أعمّ وأوسع نطاقا من ذلك اللفظ حتى مع التنزيل المزبور، فإذا أريد به العموم فهو كذلك يتوقف على وجود أدلة تسرّي الحكم وتوسع النطاق، وهذا الذي نحن فيه دليل على هذه التوسعة في خصوص الصلاة عليهم، فإن المصلي إذا قال: «اللهم صل على محمد وآل محمد» دخل في ذلك الشيعة المطيعون المتبعون أيضا. جريا على قوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام: «فمن تبعني فإنه مني». أما إذا قال: «اللهم صل على محمد وأهل بيته» فقط أخرج من ذلك الشيعة، بل وعموم الأهل والذرية والأولياء إلا الذين بلغوا رتبة (منا أهل البيت) مثلا، فكأنه قد ضيّق واسعا، وهذا هو مراد الإمام عليه السلام من نهي الرجل عن هذه الصيغة.
وعلى أية حال فإن الذي يصعب عليه فهم لحن الأئمة عليه السلام في هذا الخبر؛ له أن يطرحه لأنه لا يقاوم الأخبار المستفيضة الصريحة في دخولهم في نطاق أهل البيت، فإن هذا الخبر من أخبار الفطحية لا الإمامية، وللمرء أن يتهمهم فيه بإخراج الأئمة عليهم السلام من نطاق ومفهوم أهل البيت لكي لا يُحتج عليهم بتلكم الأخبار الكثيرة، وليسوغ لهم اعتبار الأفطح إماما وإن ظهرت أمارات عدم طهارته وعصمته، بدعوى أن الطهارة والعصمة مختصة بأصحاب الكساء عليهم السلام.
ثم إن التنزيل تارة يكون حقيقيا تسري معه أحكام ما، كما في تنزيل التسعة منزلة الخمسة صلوات الله عليهم، وتارة يكون اعتباريا لا تسري معه تلكم الأحكام وإنما تسري معه اعتبارات أو أحكام جزئية أو بركات ولطائف، كما في تنزيل شيعتهم منزلتهم لقوله عليه السلام: «وأنت إذا أطعت الله فأنت منا أهل البيت» وقوله عليه السلام: «إن ولي محمد مَن أطاع الله وإن بعدت لحمته».
ومنه تفهم أن «فنكون نحن وشيعتنا قد دخلنا فيه» على الاعتبار، فيما «إنما آل محمد من حرم الله عز وجل على محمد نكاحه» على الحقيقة، وهؤلاء يمكن إخراجهم اعتبارا أيضا لقوله عليه السلام: «من كان منا لم يطع الله عز وجل فليس منا»، وقوله عليه السلام: «وإن عدو محمد مَن عصى الله وإن قربت قرابته».
وبدهي أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه من آل محمد، ولا ينافي ذلك ما ورد من أنهم ذريته لأنه على التغليب والكثرة.
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
الإمام جعفر رحمه الله ليس من اهل البيت اهل البيت هم فقط اصحاب الكساء الخمسه صلوات الله عليهم الرد على هذه الشبهة : 🔰
الجواب : ج : لا يخفى أنّ هنالك قضيتين ينبغي عدم الخلط بينهما : 🔰
١ – الأولى : انحصار عنوان ( أهل البيت ) في النبي وآله ( عليهم السلام ) ، وخروج غيرهم ، كنسائه أو بني عمومته .
٢ – الثانية : انحصار عنوان ( أهل البيت ) في الخمسة أهل الكساء ( عليهم السلام ) دون غيرهم .
ومدعانا هو الحصر الأول ، وهو لا يستلزم الحصر الثاني ، كما لا يخفى ، وبيان ذلك يستدعي بيان أمرين :
١ – الأول : أنّ عنوان ( أهل البيت ) مفهوم كلي عام ، وهذا المفهوم يتسع لعدة من المصاديق .
٢ – الثاني : أنّ خصوص المورد لا يخصص الوارد ، فالآية الكريمة وإن نزلت في موردِ خصوص الخمسة أهل الكساء ( عليهم السلام ) ، إلا أنّ هذا الخصوص لا يستدعي تخصيص مفهومها العام ، شأنها في ذلك شأن الكثير من الآيات القرآنية .
وعلى ضوء ذلك ، فالشأن كل الشأن في كيفية إدخال مصاديق جديدة تحت ذلك العنوان العام – وهو عنوان ( أهل البيت ) – غير المصاديق الخمسة ، وهم : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، ويمكننا إثبات اتساع العنوان لغيرهم من خلال عدة طرق سنكتفي بأحدها ، وهو يبتني على بيان مقدمتين :
أ – الأولى : إنّ الآية الكريمة بعد أن ثبت نزولها في الخمسة من أهل الكساء ( عليهم السلام ) ، فإنّها تُثبت العصمةَ لهم جميعاً ، وقد أوضحنا كيفية دلالتها على عصمتهم في نفس المحاضرات التي تناولت آية التطهير ، وطُبعت في الجزء الثاني من كتاب ( الإمامة الإلهية بين القرآن والبرهان ) .
وعلى ذلك فإنّ كل ما يصدر عن أحد هؤلاء الخمسة ( عليهم السلام ) من قولٍ أو فعل فإنه يعكس كلام الله تعالى ويحكي إرادته ، ولا يمكن أن يجانب الصواب على الإطلاق .
ب – الثانية : إنّ هؤلاء الخمسة – كلاً أو بعضاً – قد صرحوا باتساع عنوان ( أهل البيت ) لغيرهم ، وهم التسعة من ذرية الإمام الحسين ( عليه وعليهم السلام ) ، وبما أنّ الخمسة معصومون لا يحيدون عن الحق ، فهذا يعني أنّ دخول التسعة ضمن آية التطهير حق لا مرية فيه .
وممن صرّح باتساع عنوان ( أهل البيت ) للتسعة عليهم السلام : سيد الأنبياء وأفضل أهل الكساء ( صلى الله عليه وآله ) في غير واحدٍ من الأحاديث الشريفة ، ومنها :
ما رواه الخزّاز القمي بسنده عن موسى بن عبد ربّه ، قال : سمعت الحسين بن عليّ ( عليهما السّلام ) يقول في مسجد النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ـ وذلك في حياة أبيه عليّ ( عليه السّلام ) ـ : سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول : ألا إنّ أهل بيتي أمان لكم ، فأحبّوهم لحبّي ، وتمسّكوا بهم لن تضلّوا . قيل : فمَن أهل بيتك يا نبيّ الله ؟ قال : عليّ وسِبطاي ، وتسعة من ولد الحسين أئمّة أمناء معصومون ، ألا إنّهم أهل بيتي وعترتي من لحمي ودمي .
وعنه أيضاً بسنده عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في بيت أم سلمة ، وقد نزلت هذه الآية { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً } ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ” يا عليّ ، هذه الآية نزلت فيك وفي سبطيَّ والأئمّة من ولدك ، قلت : يا رسول وكم الأئمّة بعدك ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ” أنت يا عليّ ، ثمّ ابناك الحسن والحسين ، وبعد الحسين علي ابنه ، وبعد عليّ محمّد ابنه ، وبعد محمّد جعفر ابنه ، وبعد جعفر موسى ابنه ، وبعد موسى عليّ ابنه ، وبعد عليّ محمّد ابنه ، وبعد محمّد عليّ ابنه ، وبعد عليّ الحسن ابنه ، وبعد الحسن ابنه الحجّة ، هكذا وجدت أساميهم مكتوبة على ساق العرش ، فسألت الله عزّ وجل عن ذلك فقال: يا محمّد هم الأئمّة بعدك ، مطهّرون معصومون ، وأعداؤهم ملعونون” .
وفي كتاب سليم عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال في جمع من المهاجرين والأنصار في المسجد أيام خلافه عثمان : ” أيها الناس أتعلمون أن الله عز وجل أنزل في كتابه : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } فجمعني رسول الله وفاطمة وابني حسناً وحسيناً وألقى علينا كساء ، وقال : هؤلاء أهل بيتي ولحمتي ، يؤلمهم ما يؤلمني ويؤذيني ما يؤذيهم ويحرجني ما يحرجهم ، فأذهب عنهم الرّجس وطهرهم تطهيراً ، فقالت أم سلمة : وأنا يا رسول الله ؟ فقال : أنت إلى خير ، إنما نزلت فيّ وفي أخي وفي ابنتي فاطمة وفي ابنيَّ وفي تسعة من ولد ابني الحسين خاصّة ، ليس معنا فيها أحدٌ غيرنا ، فقالوا كلهم : نشهد أن أم سلمة حدّثتنا بذلك ، فسألنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فحدثنا كما حدثتنا به أم سلمة .
ومثلُ هذه الأحاديث أحاديث أخرى مستفيضة يقع عليها المتتبع ، وكلها تدل على دخول التسعة ضمن عنوان ( أهل البيت ) ، وبما أنها صادرة عن أحد الخمسة المعصومين ( عليهم السلام ) الذين ثبتت عصمتهم بآية التطهير ، فهذا يكفي لإثبات شمول آية التطهير للتسعة الأطهار ( عليهم السلام ) .
١ – الأولى : انحصار عنوان ( أهل البيت ) في النبي وآله ( عليهم السلام ) ، وخروج غيرهم ، كنسائه أو بني عمومته .
٢ – الثانية : انحصار عنوان ( أهل البيت ) في الخمسة أهل الكساء ( عليهم السلام ) دون غيرهم .
ومدعانا هو الحصر الأول ، وهو لا يستلزم الحصر الثاني ، كما لا يخفى ، وبيان ذلك يستدعي بيان أمرين :
١ – الأول : أنّ عنوان ( أهل البيت ) مفهوم كلي عام ، وهذا المفهوم يتسع لعدة من المصاديق .
٢ – الثاني : أنّ خصوص المورد لا يخصص الوارد ، فالآية الكريمة وإن نزلت في موردِ خصوص الخمسة أهل الكساء ( عليهم السلام ) ، إلا أنّ هذا الخصوص لا يستدعي تخصيص مفهومها العام ، شأنها في ذلك شأن الكثير من الآيات القرآنية .
وعلى ضوء ذلك ، فالشأن كل الشأن في كيفية إدخال مصاديق جديدة تحت ذلك العنوان العام – وهو عنوان ( أهل البيت ) – غير المصاديق الخمسة ، وهم : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، ويمكننا إثبات اتساع العنوان لغيرهم من خلال عدة طرق سنكتفي بأحدها ، وهو يبتني على بيان مقدمتين :
أ – الأولى : إنّ الآية الكريمة بعد أن ثبت نزولها في الخمسة من أهل الكساء ( عليهم السلام ) ، فإنّها تُثبت العصمةَ لهم جميعاً ، وقد أوضحنا كيفية دلالتها على عصمتهم في نفس المحاضرات التي تناولت آية التطهير ، وطُبعت في الجزء الثاني من كتاب ( الإمامة الإلهية بين القرآن والبرهان ) .
وعلى ذلك فإنّ كل ما يصدر عن أحد هؤلاء الخمسة ( عليهم السلام ) من قولٍ أو فعل فإنه يعكس كلام الله تعالى ويحكي إرادته ، ولا يمكن أن يجانب الصواب على الإطلاق .
ب – الثانية : إنّ هؤلاء الخمسة – كلاً أو بعضاً – قد صرحوا باتساع عنوان ( أهل البيت ) لغيرهم ، وهم التسعة من ذرية الإمام الحسين ( عليه وعليهم السلام ) ، وبما أنّ الخمسة معصومون لا يحيدون عن الحق ، فهذا يعني أنّ دخول التسعة ضمن آية التطهير حق لا مرية فيه .
وممن صرّح باتساع عنوان ( أهل البيت ) للتسعة عليهم السلام : سيد الأنبياء وأفضل أهل الكساء ( صلى الله عليه وآله ) في غير واحدٍ من الأحاديث الشريفة ، ومنها :
ما رواه الخزّاز القمي بسنده عن موسى بن عبد ربّه ، قال : سمعت الحسين بن عليّ ( عليهما السّلام ) يقول في مسجد النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ـ وذلك في حياة أبيه عليّ ( عليه السّلام ) ـ : سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول : ألا إنّ أهل بيتي أمان لكم ، فأحبّوهم لحبّي ، وتمسّكوا بهم لن تضلّوا . قيل : فمَن أهل بيتك يا نبيّ الله ؟ قال : عليّ وسِبطاي ، وتسعة من ولد الحسين أئمّة أمناء معصومون ، ألا إنّهم أهل بيتي وعترتي من لحمي ودمي .
وعنه أيضاً بسنده عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في بيت أم سلمة ، وقد نزلت هذه الآية { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً } ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ” يا عليّ ، هذه الآية نزلت فيك وفي سبطيَّ والأئمّة من ولدك ، قلت : يا رسول وكم الأئمّة بعدك ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ” أنت يا عليّ ، ثمّ ابناك الحسن والحسين ، وبعد الحسين علي ابنه ، وبعد عليّ محمّد ابنه ، وبعد محمّد جعفر ابنه ، وبعد جعفر موسى ابنه ، وبعد موسى عليّ ابنه ، وبعد عليّ محمّد ابنه ، وبعد محمّد عليّ ابنه ، وبعد عليّ الحسن ابنه ، وبعد الحسن ابنه الحجّة ، هكذا وجدت أساميهم مكتوبة على ساق العرش ، فسألت الله عزّ وجل عن ذلك فقال: يا محمّد هم الأئمّة بعدك ، مطهّرون معصومون ، وأعداؤهم ملعونون” .
وفي كتاب سليم عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال في جمع من المهاجرين والأنصار في المسجد أيام خلافه عثمان : ” أيها الناس أتعلمون أن الله عز وجل أنزل في كتابه : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } فجمعني رسول الله وفاطمة وابني حسناً وحسيناً وألقى علينا كساء ، وقال : هؤلاء أهل بيتي ولحمتي ، يؤلمهم ما يؤلمني ويؤذيني ما يؤذيهم ويحرجني ما يحرجهم ، فأذهب عنهم الرّجس وطهرهم تطهيراً ، فقالت أم سلمة : وأنا يا رسول الله ؟ فقال : أنت إلى خير ، إنما نزلت فيّ وفي أخي وفي ابنتي فاطمة وفي ابنيَّ وفي تسعة من ولد ابني الحسين خاصّة ، ليس معنا فيها أحدٌ غيرنا ، فقالوا كلهم : نشهد أن أم سلمة حدّثتنا بذلك ، فسألنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فحدثنا كما حدثتنا به أم سلمة .
ومثلُ هذه الأحاديث أحاديث أخرى مستفيضة يقع عليها المتتبع ، وكلها تدل على دخول التسعة ضمن عنوان ( أهل البيت ) ، وبما أنها صادرة عن أحد الخمسة المعصومين ( عليهم السلام ) الذين ثبتت عصمتهم بآية التطهير ، فهذا يكفي لإثبات شمول آية التطهير للتسعة الأطهار ( عليهم السلام ) .
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
الإمام جعفر رحمه الله ليس من اهل البيت اهل البيت هم فقط اصحاب الكساء الخمسه صلوات الله عليهم الرد على هذه الشبهة : 🔰
وأما الرواية الصادقية التي نقلتموها فهي ناظرة للتفريق بين عنوان ( أهل بيت محمد ) وعنوان ( آل محمد ) ، وقد خصصت الأول بأصحاب الكساء ( عليهم السلام ) وعممت الثاني لغيرهم ، ولا يخفاك أنّ عنوان ( أهل بيت محمد ) غير عنوان ( أهل البيت ) والمدعى عمومه هو الثاني لا الأول ، فلا يصح النقض بالرواية .
فإن قلتَ : إن بعض الروايات النبوية المفسّرة للآية قد عبّرت بـ ( أهل بيتي ) ، فكيف يتّجه على ضوئها التفريق بين عنوان ( أهل البيت ) وعنوان ( أهل بيت محمد ) ؟
قلتُ : يتّجه ذلك بأنّ كل واحد من أفراد البيت – سواء كان بيت النبوة أم الولاية أم البيت المعمور ، أم غير ذلك مما ذكر في تفسيراته – يصح له أن يضيف البيت إلى نفسه ، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وآله : ( أهل بيتي ) ، بينما ( أهل بيت محمد ) ظاهر في الإضافة له بخصوصه ، وأفراد هذا البيت معدودون .
#اية_التطهير تشمل في #التسعة
فإن قلتَ : إن بعض الروايات النبوية المفسّرة للآية قد عبّرت بـ ( أهل بيتي ) ، فكيف يتّجه على ضوئها التفريق بين عنوان ( أهل البيت ) وعنوان ( أهل بيت محمد ) ؟
قلتُ : يتّجه ذلك بأنّ كل واحد من أفراد البيت – سواء كان بيت النبوة أم الولاية أم البيت المعمور ، أم غير ذلك مما ذكر في تفسيراته – يصح له أن يضيف البيت إلى نفسه ، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وآله : ( أهل بيتي ) ، بينما ( أهل بيت محمد ) ظاهر في الإضافة له بخصوصه ، وأفراد هذا البيت معدودون .
#اية_التطهير تشمل في #التسعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحديث العاشر: صحيح و في الكافي [1] كذلك، لكن رواه بدون توسط زيد الشحام.
قوله عليه السلام: و الخفقتين على تقدير اشتمال الكلام على لفظة" ما" فالخفقتين: إما على سبيل الحكاية، أو بالعطف على" ما" فتأمل.
و في الصحاح: خفق الرجل أي: حرك رأسه و هو ناعس، و في الحديث:
كانت رؤوسهم تخفق خفقة أو خفقتين [2] انتهى.
و كلامه عليه السلام يحتمل وجهين:
الأول: أن المعنى ما أعلم الخفقة و الخفقتين اللتين ذكرهما ابن عباس و غيره، فأشار بذلك إلى بطلانه، لأنه لو كان حقا لكان عليه السلام يعلمه.
الثاني: أن يكون المعنى لا يمكننا العلم بكون الخفقة و الخفقتين مزيلتان للعقل و ناقضتان أم لا، لأن أفراد النعاس مختلفة، فبعضها يزيل العقل و بعضها لا يزيل، فعلينا بيان القاعدة الكلية، و الجزئيات منوطة بعلم المكلف.
قوله تعالى بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [1] قال المفسرون: أي حجة، أو عين بصيرة. و قيل: التاء للمبالغة. و قيل: أقام جوارحه مكان نفسه و لذلك أنث.
أقول: و يمكن أن يكون التأنيث باعتبار التعدد المفهوم من الجنس المعرف باللام، كقولهم: الدينار الصفر و الدرهم البيض. أو يقال: أن البصيرة مصدر بمعنى المعرفة، كما في النهاية [2]، و حمله على الإنسان على المبالغة.
و قال الأخفش: هي كقولك: فلان حجة و عبرة. و دليله قوله تعالى" كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً" [3]. و قيل: معناه أن الإنسان بصير بنفسه و عمله.
و الآية و إن أوردت في واقعة القيامة، لكنها جارية مجرى الأمثال لا يتخصص بواقعة أجريت فيها، و لا يلزم ارتباطها في ما نحن فيه بما وقع بعدها في التنزيل، و هو قوله سبحانه" وَ لَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ".
على أنه يمكن تطبيقه عليه أيضا، بأن يقال: غرضه عليه السلام من إيراد الآية أن من خفق كان عارفا بنفسه و حاله في الواقع هل نام أم لا؟ و لو ألقى معاذيره إلى غيره و أظهر خلاف ما عليه حاله في الواقع.
و" البصيرة" يعدى بالباء، كقوله تعالى" بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ" [1]" إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ" [2] و عدي هنا ب" على" لتضمين معنى الاطلاع أو الشهادة أو الحجية، كما ظهر من التفاسير.
و الاستشهاد بالآية و التأكيدات للرد على العامة.
قوله عليه السلام: من وجد طعم النوم بأن لم يسمع شيئا، أو يشمل مقدمات النوم أيضا، كمن سمع الصوت و لم يميز بين الحروف.
قوله عليه السلام: فإنما أوجب بصيغة التكلم أو الغائب المجهول.
📚 ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار : العلامة المجلسي جلد : 1 صفحه : 58
قوله عليه السلام: و الخفقتين على تقدير اشتمال الكلام على لفظة" ما" فالخفقتين: إما على سبيل الحكاية، أو بالعطف على" ما" فتأمل.
و في الصحاح: خفق الرجل أي: حرك رأسه و هو ناعس، و في الحديث:
كانت رؤوسهم تخفق خفقة أو خفقتين [2] انتهى.
و كلامه عليه السلام يحتمل وجهين:
الأول: أن المعنى ما أعلم الخفقة و الخفقتين اللتين ذكرهما ابن عباس و غيره، فأشار بذلك إلى بطلانه، لأنه لو كان حقا لكان عليه السلام يعلمه.
الثاني: أن يكون المعنى لا يمكننا العلم بكون الخفقة و الخفقتين مزيلتان للعقل و ناقضتان أم لا، لأن أفراد النعاس مختلفة، فبعضها يزيل العقل و بعضها لا يزيل، فعلينا بيان القاعدة الكلية، و الجزئيات منوطة بعلم المكلف.
قوله تعالى بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [1] قال المفسرون: أي حجة، أو عين بصيرة. و قيل: التاء للمبالغة. و قيل: أقام جوارحه مكان نفسه و لذلك أنث.
أقول: و يمكن أن يكون التأنيث باعتبار التعدد المفهوم من الجنس المعرف باللام، كقولهم: الدينار الصفر و الدرهم البيض. أو يقال: أن البصيرة مصدر بمعنى المعرفة، كما في النهاية [2]، و حمله على الإنسان على المبالغة.
و قال الأخفش: هي كقولك: فلان حجة و عبرة. و دليله قوله تعالى" كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً" [3]. و قيل: معناه أن الإنسان بصير بنفسه و عمله.
و الآية و إن أوردت في واقعة القيامة، لكنها جارية مجرى الأمثال لا يتخصص بواقعة أجريت فيها، و لا يلزم ارتباطها في ما نحن فيه بما وقع بعدها في التنزيل، و هو قوله سبحانه" وَ لَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ".
على أنه يمكن تطبيقه عليه أيضا، بأن يقال: غرضه عليه السلام من إيراد الآية أن من خفق كان عارفا بنفسه و حاله في الواقع هل نام أم لا؟ و لو ألقى معاذيره إلى غيره و أظهر خلاف ما عليه حاله في الواقع.
و" البصيرة" يعدى بالباء، كقوله تعالى" بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ" [1]" إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ" [2] و عدي هنا ب" على" لتضمين معنى الاطلاع أو الشهادة أو الحجية، كما ظهر من التفاسير.
و الاستشهاد بالآية و التأكيدات للرد على العامة.
قوله عليه السلام: من وجد طعم النوم بأن لم يسمع شيئا، أو يشمل مقدمات النوم أيضا، كمن سمع الصوت و لم يميز بين الحروف.
قوله عليه السلام: فإنما أوجب بصيغة التكلم أو الغائب المجهول.
📚 ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار : العلامة المجلسي جلد : 1 صفحه : 58
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
88da7bf8e4b824d6656fe9d31dbc9522.jpg
77 KB
الجن تنوح على مقتل الحسين ابن علي عليهم السلام
🛑النبي يخبر الامام علي ان عائشة ستخرج لقتاله وانه عليه ان يرجعها لبيتها
✍🏻بسند حسن ان رسول الله قال لعلي بن ابي طالب انه سيكون بينك وبين عائشة أمر قال فأنا أشقاهم يارسول الله لا ولكن إذا كان ذلك فارددها الى مأمنها.
#معركة_الجمل
✍🏻بسند حسن ان رسول الله قال لعلي بن ابي طالب انه سيكون بينك وبين عائشة أمر قال فأنا أشقاهم يارسول الله لا ولكن إذا كان ذلك فارددها الى مأمنها.
#معركة_الجمل
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حادثة الإفك .. المتّهمة فيها هي مارية القبطية (أم إبراهيم)
المتمعّن في هذه اللحادثة يرى ما يلي:
1- إنّ الرواية في مستدرك الحاكم عن عائشة.
2- أمّ المؤمنين مارية القبطية، أنجبت للنبي صلى الله عليه وآله وسلّم أحد أولاده، والذي حُرّمت منه راوية الحديث.
3- وجود (مأبور) ابن عمّ مارية معها عندما اُهديت للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، هو الذي كان سبباً في اتّهام أهل الإفك والزور لَها، وليست قلادتها التي انقطعت من رقبتها (كما في حادثة الإفك غير الصحيحة)، وذهابها لقضاء حاجتها، وتحرّك النبي وأصحابه دون ركوبها في هودجها! والتي رَوَتْها (عائشة) لصالح نفسها!.
4- غيرة عائشة من أمّ إبراهيم (السيدة مارية)، كما رَوَتْها هي في الرواية!، بحيث نَفَت الشَبَهَ بين النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، وبين ابنه إبراهيم!. وبذلك أيّدت أهل الإفك والزور!!
5- عندما بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ما تناقله أهل الإفك والزور، تدخّل وعالج الموضوع سريعاً، بإرساله الإمام علي عليه السلام لابن عمّ مارية. ولم ينتظر طويلاً لينتشر الخبر، لحين نزول آية تُبَرّئ زوجته، كما في رواية الإفك الكاذبة بحقّ عائشة!.
وكان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أدرى ببراءة مارية وابن عمّها (مأبور) من حادثة الإفك، وبالتالي فإنّ إرساله للإمام عليٍّ عليه السلام إنّما كان لإلقاء الحجّة وإدانة أهل الإفك، وهو إجراءٌ محسوبٌ بدقّةٍ لا مجال فيه لقصدِ القتلِ بأيّ حالٍ من الأحوال، وإنّما لإثباتِ إشهارِ براءته صلّى الله عليه وآله وسلّم وبراءة مارية، والأهمّ منهما براءة إبراهيم من ذلك الإتّهام الظالم، وتقديم الدليل على سوء ظنّهم به صلّى الله عليه وآله وسلّم وابنه وزوجته، وخادمها (مأبور).
6- لم يحصل تجاسر من قبل أمّ المؤمنين مارية بحقّ زوجها صلى الله عليه وآله وسلّم، كما حصل في (الرواية الكاذبة)، عندما تطاولت عائشة عليه بالقول والفعل!.
7- نزلت آية الإفك بحقّ أُمّ المؤمنين مارية، وليست بحقّ غيرها.
8- محاولة أتباع سُنّة الصحابة غضّ النظر عن هذه الرواية، في سبيل رفع شأن عائشة، وتوهيم الناس بأنّ الآية نازلة بحقّها.
9- هذه الرواية صحيحة، ولَم يجرأ الذهبي على تضعيفها في المستدرك للحاكم. بينما الشبهات تحوم حول الرواية الثانية من حيث الرواة والمتن.
والحمد لله رب العالمين وصلّى الله على محمدٍ وآله الطيبين الطاهرين وسلّم تسليماً كثيراً.
المتمعّن في هذه اللحادثة يرى ما يلي:
1- إنّ الرواية في مستدرك الحاكم عن عائشة.
2- أمّ المؤمنين مارية القبطية، أنجبت للنبي صلى الله عليه وآله وسلّم أحد أولاده، والذي حُرّمت منه راوية الحديث.
3- وجود (مأبور) ابن عمّ مارية معها عندما اُهديت للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، هو الذي كان سبباً في اتّهام أهل الإفك والزور لَها، وليست قلادتها التي انقطعت من رقبتها (كما في حادثة الإفك غير الصحيحة)، وذهابها لقضاء حاجتها، وتحرّك النبي وأصحابه دون ركوبها في هودجها! والتي رَوَتْها (عائشة) لصالح نفسها!.
4- غيرة عائشة من أمّ إبراهيم (السيدة مارية)، كما رَوَتْها هي في الرواية!، بحيث نَفَت الشَبَهَ بين النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، وبين ابنه إبراهيم!. وبذلك أيّدت أهل الإفك والزور!!
5- عندما بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ما تناقله أهل الإفك والزور، تدخّل وعالج الموضوع سريعاً، بإرساله الإمام علي عليه السلام لابن عمّ مارية. ولم ينتظر طويلاً لينتشر الخبر، لحين نزول آية تُبَرّئ زوجته، كما في رواية الإفك الكاذبة بحقّ عائشة!.
وكان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أدرى ببراءة مارية وابن عمّها (مأبور) من حادثة الإفك، وبالتالي فإنّ إرساله للإمام عليٍّ عليه السلام إنّما كان لإلقاء الحجّة وإدانة أهل الإفك، وهو إجراءٌ محسوبٌ بدقّةٍ لا مجال فيه لقصدِ القتلِ بأيّ حالٍ من الأحوال، وإنّما لإثباتِ إشهارِ براءته صلّى الله عليه وآله وسلّم وبراءة مارية، والأهمّ منهما براءة إبراهيم من ذلك الإتّهام الظالم، وتقديم الدليل على سوء ظنّهم به صلّى الله عليه وآله وسلّم وابنه وزوجته، وخادمها (مأبور).
6- لم يحصل تجاسر من قبل أمّ المؤمنين مارية بحقّ زوجها صلى الله عليه وآله وسلّم، كما حصل في (الرواية الكاذبة)، عندما تطاولت عائشة عليه بالقول والفعل!.
7- نزلت آية الإفك بحقّ أُمّ المؤمنين مارية، وليست بحقّ غيرها.
8- محاولة أتباع سُنّة الصحابة غضّ النظر عن هذه الرواية، في سبيل رفع شأن عائشة، وتوهيم الناس بأنّ الآية نازلة بحقّها.
9- هذه الرواية صحيحة، ولَم يجرأ الذهبي على تضعيفها في المستدرك للحاكم. بينما الشبهات تحوم حول الرواية الثانية من حيث الرواة والمتن.
والحمد لله رب العالمين وصلّى الله على محمدٍ وآله الطيبين الطاهرين وسلّم تسليماً كثيراً.