قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
الائمة يبرون من الغلاة والمفوضة
#المغالين_المفوضة
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
Photo
🍃 : سلطان الواعظين يتبراء، ويبين عقيدة الشيعة في الغلاة
#المغالين
استفاضة احاديث لعن المغالين ، ولعن عبد الله بن سبأ

#المغالين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل كانت الأبواب في عهد النبي من ورق النخيل والسعف ؟ : 🔰


حصر صناعة الأبواب من ورق النخيل فقط بحاجة إلى دليل قطعي ، حيث أنّه لم يرد ذلك بل قد ورد في أخبارٍ كثيرة في مصادر الفريقين وقد تجاوزت التواتر هي أنّ بيوت المدينة المنورة ومكّة المكرمة كان لها أبواب تُطرق وتُغلق وتفتح ، ولا يتحقق ذلك إلّا في الأبواب الخشبية لا الأبواب الورقية النخيلية . ومن ثم أنّه هناك فرقٌ بين ورق النخيل وبين أغصان النخيل ، فورق النخيل يصلح أن يكون ستاراً كغيره من الستائر القماشية والجلدية ولا يصلح للطرق والتكسير ، إذ كيف يطرق الطارق على الورق ؟ فوحدها أغصان النخيل أو جذوع النخل يصنع منها الأبواب ، وهي قابلة للتكسير والطرق عليها لا سيما إذا كان بعضها مصفوفاً فوق بعض أو إلى جانب بعضها الآخر ، ما يعني أنّه كان مصنوعاً من الخشب وفيه مسامير لتثبيت خشبه المصفوف بإحكامٍ ، فيتشكل منها بابٌ يُتكأ عليه وتلتجئ خلفه من لاذت خلف الباب من عُمَر بن الخطاب اللعين الذي لم يراعِ لها أي حُرمة !



ومن ثم أين أنت عن الأسلحة الحديدية والخشبية ؟ كالسيوف الحديدية والخشبية والرماح والسهام والخناجر وغيرها ! خصوصاً أنّ قريش في ذلك الوقت كانوا تجاراً ورعاةً فتصلهم الكثير من المنتوجات ، فاختراع الباب يعود جذوره إلى 2000 سنة قبل الميلاد ! حيث تم تركيب أقدم الأبواب في مصر في المقابر الموجودة في الأهرامات ، وتمت صناعة أبواب القبور القديمة من لوح باب واحد كما تم نقشها بزخرفة عصرية متقنة ، كان بعضها مغطى بالحديد أو البرونز وزُخرف بأنماط معقدة ، والبعض الآخر مصنوع من الخشب ومزخرف بأشكال قبطية ، وهو ما أشار إليها القرآن الكريم :-

قَالَ تَعَالَى : ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ - [سُّورَةُ يُوسُفَ : 23.] وَقَالَ تَعَالَى : ﴿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ - [سُّورَةُ يُوسُفَ : 67.]


ولو فرضنا أنّ باب دار مولاتنا المقدّسة فاطمة الزهراء (عليها السلام) كان من ورق النخيل ، فهذا الباب لا يكفي في الحجب والستر ! فالأبواب المصنوعة من ورق النخيل لا تستر العورة ولا تمنع الرياح العاتية من الدخول إلى أهل الدار ، كما أنّها لا تمنع من دخول العقارب والأفاعي والجرذان والفئران وبقية الحشرات ، فالباب الورقي يضر أهل الدار كثيراً .. وحاشا لله تعالى أن يكتفي أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) في ستر عياله بورق النخلة ليحافظ على ناموسه وشرفه ! لذا يتوجب على العقلاء فضلاً عن المؤمنين الأتقياء ذوي الحمية والغيرة على الشرف والعرض أن تكون أبوابهم موصدة بإحكام ، ولا بدَّ فيها من أن تكون من خشبٍ صلب يمنع من سماع صوت المرأة عن غير المحارم ويمنع من دخول الأجانب عليها خلسة ، كما تمنع الأبواب الخشبية من تجسس الأجانب على نساء الدار ومنع دخول الغبار الدقيق الذي لا يصده ورق النخيل .



فيتعين أن يكون باب دار أمير المؤمنين علي (عليه السلام) كالحصن الذي لا تحركه العواصف ولا تهزه الرياح العاتية ، إلّا إذا كانت تلك الرياح كرفسة عمر للباب بعد إحراقه ! وإلّا لما أمكنه كسره قبل الإحراق لو كان من خشب الساج أو العرعر ! فلقد كان باب دار عائشة مصنوعاً من خشب الساج أو العرعر ، ومن المعلوم عند علماء النبات إنّ خشب العرعر أو الساج هما من أفضل أصناف الأشجار ، ويعتبر خشب الساج من أقوى أصناف الخشب على الإطلاق ! فلقد روى البخاري في كتابه الأدب المفرد - الصفحة (272) - الحلقة (776) :- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالٍ، أَنَّهُ رَأَى حُجَرَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَرِيدٍ مَسْتُورَةً بِمُسُوحِ الشَّعْرِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ بَيْتِ عَائِشَةَ، فَقَالَ: «كَانَ بَابُهُ مِنْ وِجْهَةِ الشَّامِ»، فَقُلْتُ: مِصْرَاعًا كَانَ أَوْ مِصْرَاعَيْنِ؟ قَالَ: «كَانَ بَابًا وَاحِدًا»، قُلْتُ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ كَانَ؟ قَالَ: «مِنْ عَرْعَرٍ أَوْ سَاجٍ» (صحيح) . راجع أيضاً : (الجامع الصحيح للسنن والمسانيد : ج10، ص466.)
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
Photo
وقد كان عمدة خشب سفينة النبي نوح (عليه السلام) من الساج ، فعن تفسير الطبري - الجزء (22) - الصفحة (124) :- حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: ﴿وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾ [القمر: 13] " حُدِّثْنَا أَنَّ دُسُرَهَا: مَسَامِيرُهَا الَّتِي شُدَّتْ بِهَا " .

فإذا جاز لعائشة أن يكون بابها من عرعر أو ساج فلماذا لا يكون مثله لبيت مولاتنا فاطمة الزهراء البتول (عليها السلام) صيانةً للستر والعفاف وصلابته لا تمنع من إحراقه أو تكسيره وتحطيمه ؟! خصوصاً أنّ مولاتنا المقدّسة فاطمة الزهراء (عليها السلام) سيّدة نساء العالمين التي باهل الله بها :-

1- صحيح الترمذي - الجزء (5) - الصفحة (703) - الحلقة (3878) :- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجُوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ العَالَمِينَ: مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ» : «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ» .

2- صحيح ابن حبان - الجزء (15) - الصفحة (464) - الحلقة (7003) :- أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُفْيَانَ أَبُو سُفْيَانَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ أَبُو قُدَيْدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ» .

3- المستدرك على الصحيحين للحاكم - الجزء (2) - الصفحة (650) - الحلقة (4160) :- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا دَاودُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ، ثنا عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَفْضَلُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ .

4- المستدرك على الصحيحين للحاكم - الجزء (3) - الصفحة (170) - الحلقة (4740) :- زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدٍ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: وَهُوَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ: «يَا فَاطِمَةُ، أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَسَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَسَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ؟» هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا .

5- تاريخ الإسلام للذهبي - الجزء (3) - الصفحة (46) :- وَقَالَ مَيْسَرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ كَلَامًا وَحَدِيثًا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَاطِمَةَ، وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا فَقَبَّلَهَا وَرَحَّبَ بِهَا كَمَا كَانَتْ هِيَ تَصْنَعُ بِهِ، وَقَدْ شَبَّهَتْ عَائِشَةُ مِشْيَتَهَا بِمِشْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» . رواه أبو داود في الأدب 4/ 355 رقم (5217) باب ما جاء في القيام، والترمذي في المناقب 5/ 361، 362 رقم (3964) باب ما جاء في فضل فاطمة رضي الله عنها، والحاكم في المستدرك 3/ 154 وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ورواه أيضا في ج 3/ 160، وابن سعد في الطبقات 8/ 26، 27.
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
وقد كان عمدة خشب سفينة النبي نوح (عليه السلام) من الساج ، فعن تفسير الطبري - الجزء (22) - الصفحة (124) :- حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: ﴿وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾ [القمر: 13] " حُدِّثْنَا…
قد يُقال لنا أنّه قد ورد في أحد الأخبار التاريخية المروية عن غير المعصوم أنّ باب دار فاطمة الزهراء (عليها السلام) كان من سعف النخيل وكان عُمَر بن الخطاب قد كسر الباب برجله ودخل البيت كما أشار إليه خبر العياشي (ج2، ص67) وخبر الاختصاص للمفيد (ص186) والجواب على هذا التساؤل بسيطٌ جداً فلو فرضنا صحّة ما ورد في خبر العياشي الذي رواه عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن جدّه .. من أنّ باب دارها (عليها السلام) كان من السعف بأحد معنييه وهو الورق ، فهذا الورق لا يمكن أن يتكسر بل يتفتت أو يتمزق ! فثمة قرينة واضحة تدل على أنّ هذا السعف ليس ورقاً بل هو أغصان النخيل وعيدانه ، فقد جاء في ذلك الخبر نفسه أنّ عمر ضرب الباب برجله فكسره ، وإلّا لما صحّ أن يتكسر لو كان ورقاً كما أسلفنا ، ما يعني أنّ الباب كان مصنوعاً من خشبٍ ، وسواءٌ أكان الباب من الخشب العادي أو من أغصان النخيل فلا يمنع ذلك من تغطيته بسعف النخيل .

والسعف كما يحمل لغةً على ورق النخلة يُحمل أيضاً على أغصان النخلة (جريد النخل) ، وهو ما أوضحه أعلام اللغة العربية كابن منظور في لسان العرب - الجزء (9) - الصفحة (151) :- «سعف: السَّعْفُ: أَغصانُ النَّخْلَةِ، وأَكثر مَا يُقَالُ إِذَا يَبِسَتْ، وَإِذَا كَانَتْ رَطْبة، فَهِيَ الشَّطْبةُ» . قَالَ الأَزهري: «والسَّعَفُ ورَقُ جَرِيدِ النَّخْلِ الَّذِي يُسَفُّ مِنْهُ الزُّبْلانُ والجلالُ والمَرَاوِحُ وَمَا أَشبهها، وَيَجُوزُ السعفُ وَالْوَاحِدَةُ سَعفةٌ، وَيُقَالُ لِلْجَرِيدِ نَفسِه سَعَفٌ أَيضاً» .

فلا حرج على الراوي عندما ذكر أنّ باب دار مولاتنا المقدّسة فاطمة الزهراء (عليها السلام) كان من سعف النخيل ؛ لأنّ جريد النخيل الذي هو أغصان النخيل يُسمّى سعف أيضاً كما بيّن ذلك علماء اللغة العربية . وهذا الجريد إذا يبس يُسمّى بالخشب ؛ لأنّ كل عود نبات إذا يبس سُمّي خشباً ؛ والخشب يُصنع منه الكراسي والأبواب والسقوف والأواني والطاولات والجرار وغيرها .

هذا بالأضافة إلى ذلك كلّه هي أنّ إسقاط جنين المرأة لا يحتاج إلى قوّة شديدة ! فقد يتحقق بالفزعة والصيحة فضلاً عن الغمز بالأصبع أو الرفسة أو اللكمة . فهل هبار بن الأسود استخدم القوّة الشديدة بإسقاط جنين زينب ربيبة النبيّ مُحَمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أم أنّه أسقط جنينها بسبب خوفها منه عندما صرخ عليها ؟ ويتم الإسقاط أيضاً بالضغط على امرأة مقهورة بين الحائط والباب أو بالرفس على البطن كما فعل عمر بن الخطاب فأسقط جنين المقدّسة فاطمة الزهراء (عليها السلام) !
شرح قضية ولادة وشهادة المحسن بن علي بن أبي طالب عليهما الصلاة والسلام : 🔰


https://justpaste.it/4pivr
والعقل لا يمنع من أن يكون باب سيّدة نساء العالمين (سلام الله عليها) من عرعر أو ساج كما كان باب دار عائشة ، إلّا أنّ تقى وورع مولاتنا الصدّيقة الكبرى وبعلها أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليهما) منعاهما من مخالفة سائر الفقراء والمساكين الذين لم يتمكنوا من شراء خشب الساج أو العرعر لتحصين بيوتهم به ، إذ إنّ أهل البيت (عليهم السلام) قدوة للفقراء والكادحين لذا كانت بيوتهم متواضعة في كلّ مظاهرها ولوازمها ، فلا يشذون عن سائر الفقراء من المسلمين فيجارونهم في المسكن والمطعم والملبس .

فباب دار مولاتنا المقدّسة فاطمة الزهراء (عليها السلام) كان مصنوعاً من خشب النخيل ، ولعلَّه كان مغطىً بورق النخيل الذي ساعد في سرعة إشتعال النار فيه حتى استعرت وسفعت على وجهها المبارك ! كما أورد المجلسي في بحار الأنوار - الجزء (30) - الصفحة (348) :- وَرُوِيَ أَنَّهَا تُوُفِّيَتْ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِا) بَعْدَ غُسْلِهَا وَتَكْفِينِهَا وَحَنُوطِهَا ؛ لِأَنَّهَا طَاهِرَةٌ لَا دَنَسَ فِيهَا ، وَأَنَّهَا أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَتَوَلَّى ذَلِكَ مِنْهَا غَيْرُهَا ، وَأَنَّهُ لَمْ يَحْضُرْهَا إِلَّا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَزَيْنَبُ وَأُمُّ كُلْثُومٍ وَفِضَّةُ جَارِيَتُهَا وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ، وَأَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) أَخْرَجَهَا وَمَعَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ فِي اللَّيْلِ وَصَلَّوْا عَلَيْهَا ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِهَا أَحَدٌ ، وَلَا حَضَرُوا وَفَاتَهَا وَلَا صَلَّى عَلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ غَيْرُهُمْ ؛ لِأَنَّهَا (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِا) أَوْصَتْ بِذَلِكَ ، وَقَالَتْ : «لَا تُصَلِّ عَلَيَّ أُمَّةٌ نَقَضَتْ عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ أَبِي رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) ، وَظَلَمُونِي حَقِّي ، وَأَخَذُوا إِرْثِي ، وَخَرَقُوا صَحِيفَتِيَ الَّتِي كَتَبَهَا لِي أَبِي بِمِلْكِ فَدَكٍ ، وَكَذَّبُوا شُهُودِي وَهُمْ وَاللَّهِ جَبْرَئِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) وَأُمُّ أَيْمَنَ ، وَطُفْتُ عَلَيْهِمْ فِي بُيُوتِهِمْ وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَحْمِلُنِي وَمَعِيَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ لَيْلًا وَنَهَاراً إِلَى مَنَازِلِهِمْ ! أُذَكِّرُهُمْ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ أَلَّا تَظْلِمُونَا وَلَا تَغْصِبُونَا حَقَّنَا الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا ، فَيُجِيبُونَّا لَيْلًا وَيَقْعُدُونَ عَنْ نُصْرَتِنَا نَهَاراً ، ثُمَّ يُنْفِذُونَ إِلَى دَارِنَا قُنْفُذاً وَمَعَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ لِيُخْرِجُوا ابْنَ عَمِّي عَلِيّاً إِلَى سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ لِبَيْعَتِهِمُ الْخَاسِرَةِ ! فَلَا يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ مُتَشَاغِلًا بِمَا أَوْصَاهُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وَبِأَزْوَاجِهِ وَبِتَأْلِيفِ الْقُرْآنِ وَقَضَاءِ ثَمَانِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَصَّاهُ بِقَضَائِهَا عَنْهُ عِدَاتٍ وَدَيْناً ، فَجَمَعُوا الْحَطَبَ الْجَزْلَ‏ عَلَى بَابِنَا وَأَتَوْا بِالنَّارِ لِيُحْرِقُوهُ وَيُحْرِقُونَا ، فَوَقَفْتُ بِعَضَادَةِ الْبَابِ وَنَاشَدْتُهُمْ بِاللَّهِ وَبِأَبِي أَنْ يَكُفُّوا عَنَّا وَيَنْصُرُونَا ! فَأَخَذَ عُمَرُ السَّوْطَ مِنْ يَدِ قُنْفُذٍ - مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ - فَضَرَبَ بِهِ عَضُدِي‏ فَالْتَوَى السَّوْطُ عَلَى عَضُدِي حَتَّى صَارَ كَالدُّمْلُجِ ! وَرَكَلَ‏ الْبَابَ بِرِجْلِهِ فَرَدَّهُ عَلَيَّ وَأَنَا حَامِلٌ فَسَقَطْتُ لِوَجْهِي‏ وَالنَّارُ تُسْعَرُ وَتَسْفَعُ‏ وَجْهِي ، فَضَرَبَنِي بِيَدِهِ حَتَّى انْتَثَرَ قُرْطِي مِنْ أُذُنِي وَجَاءَنِي الْمَخَاضُ فَأَسْقَطْتُ مُحَسِّناً قَتِيلًا بِغَيْرِ جُرْمٍ ! فَهَذِهِ أُمَّةٌ تُصَلِّي عَلَيَّ ؟! وَقَدْ تَبَرَّأَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْهُمْ» .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
باب دار مولاتنا الصدّيقة الكبرى الزهراء البتول (سلام الله عليها) لم يكن مصنوعاً من ورق النخيل، بل كان من الخشب : 🔰

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيّد المرسلين وأهل بيته الأنوار المطهرين، واللعنة الدائمة السرمدية على الظالمين لهم والمقتدين بسنن أعدائهم من الأولين، والعاقبة للمتقين.. أما بعد :


🪧- الجواب على ذاك الناصبي بما يلي:🔰

قبل الإيراد على دعوى الناصبيّ لا بدَّ من تقديم مقدمة وجيزة حول ظلامات سيِّدة نساء العالمين مولاتنا الزهراء البتول (سلام الله عليها) فنقول : 👇

لم تهدأ مصائب وظلامات مولاتنا الطاهرة الزكية سيِّدة نساء العالمين الصدّيقة الكبرى الزهراء البتول (صلوات الله وسلامه عليها) من الطعن والتشويه مذ تمَّ اعتداء عمر بن الخطاب (عليه اللعنة الأبدية) على جنابها الأقدس، وقد تنوع الطعن والتشكيك على ظلامة سيِّدة نساء العالمين الزهراء البتول (سلام الله عليها) بعدة عناوين، فمرة يدَّعون بأنها قضية تاريخية غير معلومة المصدر والأسانيد؛ وتارة يدَّعون بأن القضية مبالغٌ فيها؛ وثالثة بأنها قضية ملفقة بكلِّ تفاصيلها؛ وقد حظى العنوانان الثاني والثالث بأنصار وأعوان لعمر بن الخطاب من الفريقين:الشيعة البتريون والسنة المتدينون المتعصبون؛ وهما فريقان ذو توجهٍ واحد نحو الوحدة الإسلامية والتوفيق بين الخط العلوي والعمري، فكان الشيعة المناصرون لعمر بن الخطاب أكثر لؤماً وشراسة من غيرهم من حيث انتسابهم إلى التشيع ظاهراً إلا أن واقعهم عمريّ ذو دهاء عظيم يفتك بالقضية الزهرائية من داخل الصف الشيعي، فتذرعوا بأمرين من الطعن والتشكيك بما جرى على مولاتنا المطهرة الزهراء البتول (سلام الله عليها) هما:

(الأول): عدم وجود أبواب ذات مصاريع خشبية لبيوت المدينة في عهد الرسالة وبعده، بل كانت أبوابهم عبارة عن ممر توضع عليه ستائر قماشية..وهو ما تبناه محمد حسين فضل الله وعامة العمائم الدعوتية معه تبعاً للدكتور المؤرخ السوري سهيل زكار الذي كان مقرّباً من محمد حسين فضل الله وكانت له إطلالات فضائية على قناة المنار والإيمان، وهما قناتان ترجعان بالفكر والعقيدة إلى فضل الله والخامنئي، وكلاهما من حزب الدعوة..!

(الثاني): إن أبواب المدينة لم تكن مصنوعة من خشب صلب، بل كانت من ورق سعف النخيل، وهي شبهة جديدة طرأت على الساحة التشكيكية عبر الناصبي صاحب الشبهة التي نحن في صدد تفنيدها..!

والحاصل: إن شبهة الناصبي من جملة التشكيكات الطارئة على ظلامات مولاتنا سيِّدة نساء العالمين (سلام الله عليها) ولا ندري على مَنْ يردّ صاحب الشبهة حتى اختلط عليه ما جرى على سيدة نساء العالمين مولاتنا الصدّيقة الكبرى الزهراء البتول (سلام الله عليها)، وكلامه مضطرب ينقض ذيله صدره..فهو فتارة يقول بأن أبواب بيوت المدينة كانت من جريد النخل، وتارة يدَّعي بأن الأبواب كانت تصنع من ورق النخل...فهو يتنقل يميناً وشمالاً ويخبط خبط عشواء لا يدري ماذا يقول، فهو كالسكران الذي لا يدري كيف يفصح عن مراده..!ويبدو لنا أنه لم يعرف المعنى اللغوي لكلمة "جريد"، من هنا خلط بين قوله" جريد النخل" وبين الورق حينما قال" هل سمع أحدكم أن الورق يُكسر"...! وسوف نوضّح الفرق بين الجريد والسعف الذي هو ورق النخيل، فالجريد شيء، والورق شيء آخر.

وبالرغم من الخلط والتشويش في كلامه، ثمة وجود أخطاء إنشائية فيه حيث صاغ كلمة أفاك بالقاف هكذا أفاق، وصاغ كلمة فنيين هكذا" فننين"؛ فإننا نلخِّص شبهته بأمور هي الآتية:

(الأمر الأول): هو إنكاره وجود أبواب خشبية في عهد الرسالة مدعياً أن بيوت المدينة كانت من سعف النخيل ولم يذكر العلّة في ذلك، وبالتالي فإن الأبواب النخيلية ليست صلبة لكي يثبت دعوى الشيعة على عمر بن الخطاب (لعنه الله وضاعف له العذاب) بأنه كسر باب دار مولاتنا سيّدة نساء العالمين (سلام الله عليها)، فإن الباب المصنوع من النخيل ليس قابلاً للكسر..!

(الأمر الثاني): إن باب بيت مولاتنا المعظَّمة سيِّدة نساء العالمين الزهراء البتول (سلام الله عليها) كان مصنوعاً من جريد النخل وهو غير قابلٍ للطرق الشديد حتى يكاد أن يُكسر على من في البيت، وهل يُكسر الورق بحسب تعبيره !!

(الأمر الثالث): إن جريد النخل ليس فوﻻذاً حتى يتسبب في إسقاط جنين امرأة !!

الإيراد على الأمور الثلاثة التي ادَّعاها الناصبيّ العمري صاحب الشبهة : 👇

🪧- الإيراد على الأمر الأول بالوجوه الآتية : 🔰

▪️- (الوجه الأول) : دعوى أن أبواب بيوت المدينة كانت مصنوعة كلها من ورق النخل، [ومن تلك البيوت باب دار سيِّدتنا ومولاتنا المطهرة الزهراء البتول (سلام الله عليها)] لا يعفي عمر بن الخطاب (لعنه الله) من تكسير باب سيّدة نساء العالمين (سلام الله عليها) وإشعال الحطب فيه ما دام ورق النخيل من جنس الشجر اليابس، وأغصان النخيل إذا يبست سميت بالسعف كما نصَّ على ذلك أعلام اللغة العربية وهو ما سوف نستعرضه لاحقاً.