كذب أبن تيمية في نزول آية الغار.png
241.3 KB
الوثيقة بدقة اعلى⚡️
آية الغار أعظم مثلبة لأبي بكر
ان المخالفين يدعون ان الآية تدل علي منقبة في أبي بكر
هذه الآية ليس فيها مدح لمن رافق النبي صلى الله عليه و آله وسلم في الغار بل فيها ذم واضح لمن رافق النبي صلى الله عليه و آله وسلم فالسكينة في هذه الواقعه نزلت فقط علي رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ
و الملائكة و جنود الله نزلوا التأييد الرسول صلى الله عليه و آله وسلم فقط وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا
و هذا يعني إخراج المرافق للرسول صلى الله عليه و آله وسلم من ربقة الإيمان لأن السكينة قد نزلت علي بعض المومنين أو المومنين
و في موضع آخري كان فيها كثير من المسلمين مع الرسول الله عليه و آله وسلم و لم يخصص الرسول صلى الله عليه و آله وسلم بها و بهذا علمنا أنه لم يكن في الغار من يستحق التأييد بالسكينة و الجنود غير الرسول صلى الله عليه و آله وسلم و هذه نصوص قرآنية تبين لنا كيف ان السكينة كانت تنزل على رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم و المومنين الذين معه
و كيف ان الجنود يترلون تاييدا للرسول صلى الله عليه و آله وسلم و المومنين الذين معه و لم تخصص برسول الله صلى الله عليه و آله وسلم
ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (26)
جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (26)
تدبروا هذا الأمر جيدا في هذه المواضع لما كان هناك مومنون مع رسول الله عليه و آله وسلم و هم بعض من كانوا معه( بعض من كانوا معه و ليس كلهم ) نزلت عليهم السكينة لأنهم يستحقونها فلو كان الذي في الغار مومن لكان لزاما أن تترل عليه السكينة كما نزلت علي المومنين مع رسول الله عليه و آله وسلم في مواضع اخري
اما ان كان هناك من يعتقد ان قول الرسول صلى الله عليه و آله وسلم لمرافقه تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا هو مدح للمرافق هذا شطط من القول فانظروا الي قوله تعالي : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (7)
هذه الحقيقة و لم يلتفت من غفلته و لهذا لم تترل عليه السكينة بل نزلت علي الرسول فقط و ايضا اختص التأييد بالجنودالرسول فقط في بيان واضح انه لم يكن هناك مومن في الغار غيره صلي الله عليه و آله وسلم
اما وصفه بأنه صاحبه فهذا لا أظن أن عاقلا يعتبره مدحا بعد كل ما تقدم فالرسول صاحب قومه الذين كفروا به أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (184)
و قد عبر القرآن في غير موضع عن الكافر بأنه صاحب المومن الذي كان ينصحه وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا (34)
قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا (37)
#كفر_ابي_بكر
#الآية_الغار
#كافر
#منافق
ان المخالفين يدعون ان الآية تدل علي منقبة في أبي بكر
هذه الآية ليس فيها مدح لمن رافق النبي صلى الله عليه و آله وسلم في الغار بل فيها ذم واضح لمن رافق النبي صلى الله عليه و آله وسلم فالسكينة في هذه الواقعه نزلت فقط علي رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ
و الملائكة و جنود الله نزلوا التأييد الرسول صلى الله عليه و آله وسلم فقط وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا
و هذا يعني إخراج المرافق للرسول صلى الله عليه و آله وسلم من ربقة الإيمان لأن السكينة قد نزلت علي بعض المومنين أو المومنين
و في موضع آخري كان فيها كثير من المسلمين مع الرسول الله عليه و آله وسلم و لم يخصص الرسول صلى الله عليه و آله وسلم بها و بهذا علمنا أنه لم يكن في الغار من يستحق التأييد بالسكينة و الجنود غير الرسول صلى الله عليه و آله وسلم و هذه نصوص قرآنية تبين لنا كيف ان السكينة كانت تنزل على رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم و المومنين الذين معه
و كيف ان الجنود يترلون تاييدا للرسول صلى الله عليه و آله وسلم و المومنين الذين معه و لم تخصص برسول الله صلى الله عليه و آله وسلم
ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (26)
جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (26)
تدبروا هذا الأمر جيدا في هذه المواضع لما كان هناك مومنون مع رسول الله عليه و آله وسلم و هم بعض من كانوا معه( بعض من كانوا معه و ليس كلهم ) نزلت عليهم السكينة لأنهم يستحقونها فلو كان الذي في الغار مومن لكان لزاما أن تترل عليه السكينة كما نزلت علي المومنين مع رسول الله عليه و آله وسلم في مواضع اخري
اما ان كان هناك من يعتقد ان قول الرسول صلى الله عليه و آله وسلم لمرافقه تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا هو مدح للمرافق هذا شطط من القول فانظروا الي قوله تعالي : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (7)
هذه الحقيقة و لم يلتفت من غفلته و لهذا لم تترل عليه السكينة بل نزلت علي الرسول فقط و ايضا اختص التأييد بالجنودالرسول فقط في بيان واضح انه لم يكن هناك مومن في الغار غيره صلي الله عليه و آله وسلم
اما وصفه بأنه صاحبه فهذا لا أظن أن عاقلا يعتبره مدحا بعد كل ما تقدم فالرسول صاحب قومه الذين كفروا به أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (184)
و قد عبر القرآن في غير موضع عن الكافر بأنه صاحب المومن الذي كان ينصحه وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا (34)
قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا (37)
#كفر_ابي_بكر
#الآية_الغار
#كافر
#منافق
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#رد_شبهات_السيد_الخوئي
هنا السيد الخوئي {رضوان الله عليه} عندما قال الحكم بن مسكين ثقة لانه كان قدس سره كان يعتقد بوثاقة جميع رواة كامل الزيارات قبل أن يعدل عن قراره وفي الأجزاء المتقدمة من كتابه معجم رجال الحديث قد صرح كثيراً بضعف رواية الحكم بن مسكين .
♦️ دليل على كلامي أن السيد عدل عن قراره في وثاقة جميع رواة كامل الزيارات وقد قال بوثاقة مشايخ كامل الزيارات بعد ذلك 👇👇👇
هنا السيد الخوئي {رضوان الله عليه} عندما قال الحكم بن مسكين ثقة لانه كان قدس سره كان يعتقد بوثاقة جميع رواة كامل الزيارات قبل أن يعدل عن قراره وفي الأجزاء المتقدمة من كتابه معجم رجال الحديث قد صرح كثيراً بضعف رواية الحكم بن مسكين .
♦️ دليل على كلامي أن السيد عدل عن قراره في وثاقة جميع رواة كامل الزيارات وقد قال بوثاقة مشايخ كامل الزيارات بعد ذلك 👇👇👇
الشيخ محمد الجواهري 👳♂: وعلى كل حال، لا ينبغي لنا الاطالة في بحث عقيم، فإن السيد الاُستاذ رجع عن التوثيق العام لكل من روى في كامل الزيارات، وقال بثبوت التوثيق لخصوص مشايخ جعفر بن محمّد بن قولويه في كامل الزيارات، وهم الذين يروي عنهم مباشرة ويبتدئ بهم السند وليس سليمان بن حفص المروزي منهم .
الشيخ محمد الجواهري 👳♂: كان هذا منه (قدس سره) قبل رجوعه عن مبنى كامل الزيارات، فهي بعد الرجوع ضعيفة عنده .
🏷️:- يعني رواية الحكم بن مسكين ضعيفة عند السيد الخوئي بعد رجوعه عن مبنى كامل الزيارات ، واكد ذلك في الأجزاء المتقدمة من معجم رجال الحديث
🏷️:- يعني رواية الحكم بن مسكين ضعيفة عند السيد الخوئي بعد رجوعه عن مبنى كامل الزيارات ، واكد ذلك في الأجزاء المتقدمة من معجم رجال الحديث
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رقية وأم كلثوم وزينب ربائب النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم وليس بناته
مركز الأبحاث العقائدية التابع لزعيم الطائفة حجة الاسلام والمسلمين سماحة المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله الشريف : 🔰
في عدد بنات رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أقوال، والقول الحق هو ما عليه شيعة أهل البيت (عليه السلام) تبعاً لأئمتهم (عليهم السلام)، وأهل البيت أدرى بما فيه. وقولهم هو: لم يكن لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بنتاً غير فاطمة الزهراء (عليها السلام)، وأما رقية وزينب فهما ابنتي هالة أخت خديجة، حيث تكفّلهما رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد وفاة هالة وهما طفلتان، وليستا هما بنات خديجة (رضوان الله عليها)، لان خديجة تزوّجت من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهي عذراء، ولم تلد له من البنات إلاّ فاطمة (عليها السلام). وللمزيد من التفصيل راجعوا كتاب (الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم: 2 / 121) للسيد جعفر مرتضى .
في عدد بنات رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أقوال، والقول الحق هو ما عليه شيعة أهل البيت (عليه السلام) تبعاً لأئمتهم (عليهم السلام)، وأهل البيت أدرى بما فيه. وقولهم هو: لم يكن لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بنتاً غير فاطمة الزهراء (عليها السلام)، وأما رقية وزينب فهما ابنتي هالة أخت خديجة، حيث تكفّلهما رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد وفاة هالة وهما طفلتان، وليستا هما بنات خديجة (رضوان الله عليها)، لان خديجة تزوّجت من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهي عذراء، ولم تلد له من البنات إلاّ فاطمة (عليها السلام). وللمزيد من التفصيل راجعوا كتاب (الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم: 2 / 121) للسيد جعفر مرتضى .
منتدى الكفيل التابع للعتبة العباسية : 🔰
خلفيات كتاب مأساة الزهراء [ عليها السلام ] » الجزء السادس من صفحة 44 إلى 55 الطبعة الأولى ، بيروت . . فيرجى المراجعة . .
و نحن نذكر هنا المقطع المشار إليه ، مع بعض التقليم و التطعيم ، فنقول :
1 ـ قد وجدنا : أن القرآن حين أثبت الولاية لأمير المؤمنين [عليه السلام] ، قال : ﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ﴾ 1 .
وهذه الآية قد نزلت في خصوص أمير المؤمنين [عليه السلام] حينما تصدق بخاتمه على الفقير ، وكان ذلك منه [عليه السلام] في حال ركوعه في صلاته ، وقد ثبت ذلك بالروايات المعتبرة والصحيحة التي رواها المسلمون في كتب تفاسيرهم ، وفي مجاميعهم الحديثية وغيرها . .
وقد لاحظنا أنه سبحانه قد جاء بصيغة الجمع ، فقال : ﴿ ... وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ﴾ 2 ولم يقل الذي آمن ، وأقام الصلاة وآتى الزكاة وهو راكع ، مع أنه لا يقصد سوى فرد واحد بعينه ، وخصوص واقعة معروفة ومحددة .
ولو صح ما ذكره هذا البعض ، وأردنا أن نأخذ بالقاعدة التي زعم أنها تجري في مثل هذه الموارد ، لكان لا بد من القول : إن المقصود هو أشخاص كثيرون ، ولا ينحصر الأمر بعلي [عليه السلام] إلا أن يدعي أيضاً : أن هذه الآية لم تنزل في إمامة أمير المؤمنين علي [عليه السلام] ، كما ادعى أن آية : ﴿ ... أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ... ﴾ 3لم تنزل في الأئمة الإثني عشر . .
2 ـ إن الله سبحانه في آية المباهلة يقول : ﴿ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴾ 4 .
فقد قال : ﴿ ... وَنِسَاءنَا ... ﴾ 5 بصيغة الجمع ، مع أن المقصود هو خصوص الزهراء [عليها السلام] ، وهي فرد واحد . وقد دلت النصوص الكثيرة التي رواها السنة والشيعة على أنها [عليها السلام] هي المقصودة بالآية . .
ومن يدري فلربما يأتي الوقت الذي ينكر فيه هذا البعض حتى هذا الأمر أيضاً . . وإن غداً لناظره قريب . .
كما أنه سبحانه قال : ﴿ ... أَبْنَاءنَا ... ﴾ 5 ويقصد بذلك الحسن والحسين [عليهما السلام] وهما اثنان فقط .
3 ـ كما أنه تعالى يقول : ﴿ ... قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ... ﴾ 6 والمقصود هم المعصومون منهم ، دون سواهم ، من ذوي قرباه [صلى الله عليه وآله] .
4 ـ وقال : ﴿ ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ... ﴾ 7 .
ويقصد الخمسة أصحاب الكساء ، دون كل من عداهم من أهل بيته [صلى الله عليه وآله] إذ لا شك في عدم دخول العباس وأبنائه وعقيل وجعفر وو . . فهؤلاء جميعاً غير داخلين في المراد من الآية فضلاً عن نسائه [صلى الله عليه وآله] .
وأما بالنسبة لبقية الأئمة الإثني عشر [صلوات الله وسلامه عليهم] فقد جاء في الروايات عن أهل بيت العصمة أنهم داخلون في المراد من الآية أيضاً .
وبعد ما تقدم نقول : إن قوله تعالى : ﴿ ... وَبَنَاتِكَ ... ﴾ 8 يقصد به أيضاً خصوص الزهراء [عليها السلام] ، إذ قد دل الدليل على عدم وجود بنات للنبي [صلى الله عليه وآله] سواها . وقد ذكرنا طائفة من هذه الأدلة في كتابنا « بنات النبي أم ربائبه » . نلخصها هنا على النحو التالي : إن مما يدل على عدم وجود بنات للنبي [صلى الله عليه وآله] سوى الزهراء [عليها السلام] :
1ـ النصوص التي ذكرت : أن ابناء رسول الله [صلى الله عليه وآله] ، ومنهم فاطمة [عليها السلام] قد ولدوا جميعاً بعدالبعثة9 .
2 ـ إن سورة الكوثر قد نزلت بعد موت ابناء رسول الله [صلى الله عليه وآله] ، وبعد قول العاص بن وائل وغيره : قد انقطع نسله ، فهو أبتر ، اذ أن القاسم مات أولا ، ثم مات عبد الله 10 وحين مات القاسم كان عمره سنتين ، وهو أكبر ولده ، وقيل عاش حتى مشى 11 .
وقد مات القاسم بعد النبوة كما تدل عليه الأحاديث والنصوص 12 . فجاءت هذه السورة ، لتكون بشارة لرسول الله [صلى الله عليه وآله] ببقاء نسله وذكره ورسالته من خلال ذرية فاطمة [عليها السلام] ، حيث كانت [عليها السلام] هي آخر من ولد لرسول الله [صلى الله عليه وآله] 13 .
وذلك كله يدل على أنه لم يكن له [صلى الله عليه وآله] بنات تزوجن في الجاهلية بابناء أبي لهب ، ثم طلقوهن ، ثم لما بعث رسول الله [صلى الله عليه وآله] تزوجت إحداهن من عثمان ، وهاجرت معه في السنة الخامسة إلى الحبشة .
خلفيات كتاب مأساة الزهراء [ عليها السلام ] » الجزء السادس من صفحة 44 إلى 55 الطبعة الأولى ، بيروت . . فيرجى المراجعة . .
و نحن نذكر هنا المقطع المشار إليه ، مع بعض التقليم و التطعيم ، فنقول :
1 ـ قد وجدنا : أن القرآن حين أثبت الولاية لأمير المؤمنين [عليه السلام] ، قال : ﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ﴾ 1 .
وهذه الآية قد نزلت في خصوص أمير المؤمنين [عليه السلام] حينما تصدق بخاتمه على الفقير ، وكان ذلك منه [عليه السلام] في حال ركوعه في صلاته ، وقد ثبت ذلك بالروايات المعتبرة والصحيحة التي رواها المسلمون في كتب تفاسيرهم ، وفي مجاميعهم الحديثية وغيرها . .
وقد لاحظنا أنه سبحانه قد جاء بصيغة الجمع ، فقال : ﴿ ... وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ﴾ 2 ولم يقل الذي آمن ، وأقام الصلاة وآتى الزكاة وهو راكع ، مع أنه لا يقصد سوى فرد واحد بعينه ، وخصوص واقعة معروفة ومحددة .
ولو صح ما ذكره هذا البعض ، وأردنا أن نأخذ بالقاعدة التي زعم أنها تجري في مثل هذه الموارد ، لكان لا بد من القول : إن المقصود هو أشخاص كثيرون ، ولا ينحصر الأمر بعلي [عليه السلام] إلا أن يدعي أيضاً : أن هذه الآية لم تنزل في إمامة أمير المؤمنين علي [عليه السلام] ، كما ادعى أن آية : ﴿ ... أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ... ﴾ 3لم تنزل في الأئمة الإثني عشر . .
2 ـ إن الله سبحانه في آية المباهلة يقول : ﴿ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴾ 4 .
فقد قال : ﴿ ... وَنِسَاءنَا ... ﴾ 5 بصيغة الجمع ، مع أن المقصود هو خصوص الزهراء [عليها السلام] ، وهي فرد واحد . وقد دلت النصوص الكثيرة التي رواها السنة والشيعة على أنها [عليها السلام] هي المقصودة بالآية . .
ومن يدري فلربما يأتي الوقت الذي ينكر فيه هذا البعض حتى هذا الأمر أيضاً . . وإن غداً لناظره قريب . .
كما أنه سبحانه قال : ﴿ ... أَبْنَاءنَا ... ﴾ 5 ويقصد بذلك الحسن والحسين [عليهما السلام] وهما اثنان فقط .
3 ـ كما أنه تعالى يقول : ﴿ ... قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ... ﴾ 6 والمقصود هم المعصومون منهم ، دون سواهم ، من ذوي قرباه [صلى الله عليه وآله] .
4 ـ وقال : ﴿ ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ... ﴾ 7 .
ويقصد الخمسة أصحاب الكساء ، دون كل من عداهم من أهل بيته [صلى الله عليه وآله] إذ لا شك في عدم دخول العباس وأبنائه وعقيل وجعفر وو . . فهؤلاء جميعاً غير داخلين في المراد من الآية فضلاً عن نسائه [صلى الله عليه وآله] .
وأما بالنسبة لبقية الأئمة الإثني عشر [صلوات الله وسلامه عليهم] فقد جاء في الروايات عن أهل بيت العصمة أنهم داخلون في المراد من الآية أيضاً .
وبعد ما تقدم نقول : إن قوله تعالى : ﴿ ... وَبَنَاتِكَ ... ﴾ 8 يقصد به أيضاً خصوص الزهراء [عليها السلام] ، إذ قد دل الدليل على عدم وجود بنات للنبي [صلى الله عليه وآله] سواها . وقد ذكرنا طائفة من هذه الأدلة في كتابنا « بنات النبي أم ربائبه » . نلخصها هنا على النحو التالي : إن مما يدل على عدم وجود بنات للنبي [صلى الله عليه وآله] سوى الزهراء [عليها السلام] :
1ـ النصوص التي ذكرت : أن ابناء رسول الله [صلى الله عليه وآله] ، ومنهم فاطمة [عليها السلام] قد ولدوا جميعاً بعدالبعثة9 .
2 ـ إن سورة الكوثر قد نزلت بعد موت ابناء رسول الله [صلى الله عليه وآله] ، وبعد قول العاص بن وائل وغيره : قد انقطع نسله ، فهو أبتر ، اذ أن القاسم مات أولا ، ثم مات عبد الله 10 وحين مات القاسم كان عمره سنتين ، وهو أكبر ولده ، وقيل عاش حتى مشى 11 .
وقد مات القاسم بعد النبوة كما تدل عليه الأحاديث والنصوص 12 . فجاءت هذه السورة ، لتكون بشارة لرسول الله [صلى الله عليه وآله] ببقاء نسله وذكره ورسالته من خلال ذرية فاطمة [عليها السلام] ، حيث كانت [عليها السلام] هي آخر من ولد لرسول الله [صلى الله عليه وآله] 13 .
وذلك كله يدل على أنه لم يكن له [صلى الله عليه وآله] بنات تزوجن في الجاهلية بابناء أبي لهب ، ثم طلقوهن ، ثم لما بعث رسول الله [صلى الله عليه وآله] تزوجت إحداهن من عثمان ، وهاجرت معه في السنة الخامسة إلى الحبشة .
3 ـ إنه وان كان قد اشتهر بين الناس ما ذكره ابن اسحاق من أن النبي [صلى الله عليه وآله] قد تزوج خديجة قبل البعثة بخمس عشرة سنة . . لكن هناك أقوال أخرى في تاريخ هذا الزواج . . لا يمكن معها القول بأنها قد ولدت له بنات وكبرن ، وتزوجت اثنتان منهن بابني أبي لهب ، ثم لما بعث [صلى الله عليه وآله] ، طلقتا منهما ، وتزوجتا بعثمان . . وذلك لأن هناك من يقول : إن خديجة [عليها السلام] قد تزوجت برسول الله [صلى الله عليه وآله] قبل البعثة بخمس سنين 14 . وقيل : قبلها بثلاث سنين 15 .
4 ـ إن إحدى هاتين البنتين هي أم كلثوم التي يدعون أنها بعد أن طلقت من ابن أبي لهب قبل الدخول !! بقيت عزباء إلى أن تزوجها عثمان أيضاً ، بعد موت أختها بعد الهجرة بمدة .
واللافت : أننا لا نجد لها ذكراً في جملة النساء اللواتي هاجرن مع علي [عليه السلام] ، بوصية من رسول الله [صلى الله عليه وآله] . . بل ذكرت الفواطم ، وأم أيمن ، وجماعة من ضعفاء المؤمنين 16 .
5 ـ هناك رواية ذكرها أبو القاسم الكوفي مفادها : أن زينب ورقية كانتا بنتين لزوج أخت خديجة ، من امرأة أخرى ، فمات التميمي وزوجته ، وبقيت الطفلتان ، فضمتهما خديجة إليها ، فهما ربيبتا خديجة ورسول الله [صلى الله عليه وآله] 17 .
6 ـ ذكر ابن شهر آشوب : أن زينب ورقية كانتا [ابنتي هالة أخت خديجة] كما في كتابي الأنوار والبدع 18 .
وقال ابن شهر آشوب أيضاً : « . . وفي الأنوار ، والكشف واللمع ، وكتاب البلاذري : أن زينب ورقية كانتا ربيبتيه من جحش » 19 .
7 ـ إن من يدعي : أن للنبي بنات غير فاطمة يقول : إنهن بناته [صلى الله عليه وآله] من خديجة . . مع أن خديجة حسبما تؤيده الشواهد والأدلة قد تزوجها رسول الله [صلى الله عليه وآله] بكراً ، ولم تكن قد تزوجت من أحد قبله [صلى الله عليه وآله] . ومن شواهد ذلك :
ألف ـ تناقض الروايات حول هذا الزواج المزعوم ، وتاريخ هذا الزواج ، وكم ولدت ؟ ومن ولدت له 20 .
ب ـ إن التي تمتنع من الزواج بأشراف قريش ، لا تتزوج أعرابياً من بني تميم ، ولو فعلت ذلك لعيرت به 21 . وهذا البعض قد استدل بتعيير العرب على نفي ضرب الزهراء [عليها السلام] ، المتواتر روائياً وتاريخياً ، فلماذا لا يستدل به على نفي تزوج خديجة من أعرابي .
ج ـ قال ابن شهر آشوب : روى أحمد البلاذري ، وأبو القاسم الكوفي في كتابيهما ، والمرتضى في الشافي ، وأبو جعفر في التلخيص : أن النبي [صلى الله عليه وآله] تزوج بها ، وكانت عذراء .
يؤكد ذلك ، ما ذكره في كتابي الأنوار والبدع : أن رقية وزينب كانتا ابنتي هالة ، أخت خديجة 22 .
8 ـ قد روي عن أبي الحمراء ، عن النبي [صلى الله عليه وآله] قوله : « يا علي أوتيت ثلاثا ، لم يؤتهن أحد ولا أنا ، أوتيت صهرا مثلي ، ولم أؤت أنا مثلي . وأوتيت صديقة مثل ابنتي ، ولم أوت مثلها [زوجة] . وأوتيت الحسن والحسينمن صلبك ، ولم أوت من صلبي مثلهما ، ولكنكم مني ، وأنا منكم » 23 .
وقريب منه ما روي عن أبي ذر ، مرفوعاً 24 .
فلو كان ثمة صهر لرسول الله [صلى الله عليه وآله] غير علي [عليه السلام] ، لم يصح قوله [صلى الله عليه وآله] : « أوتيت صهرا مثلي ، ولم أوت أنا مثلي . . » لا سيما وأن هذا الكلام قد جاء بعد ولادة الحسنين [عليهما السلام] . إذ أن الإشكال يصبح ظاهراً ، فإن هذه الفضيلة لا تختص بعلي [عليه السلام] ، بل يشاركه فيها عثمان .
9 ـ وفي صحيح البخاري : أن رجلاً حاول أن يسجل إدانة لعثمان ولعلي على حد سواء ، فتصدى لابن عمر ، فكان بينهما كلام ، وكان مما قاله له : فما قولك في علي وعثمان . . ؟
قال : أما عثمان ، فكان الله قد عفا عنه ، وأما أنتم فكرهتم أن تعفوا عنه . أما علي ، فابن عم رسول الله [صلى الله عليه وآله] ، وختنه ، وأشار بيده ، فقال : وهذا بيته حيث ترون 25 .
فنلاحظ : أن دفاع ابن عمر عن عثمان ، قد اقتصر على أنه حين فر يوم أحد قد عفا الله عنه ، لكن الخارجين عليه لم يعفوا عنه ، بل قتلوه . . ولم يذكر أنه صهر رسول الله ، أو نحو ذلك . .
أما بالنسبة لأمير المؤمنين [عليه السلام] فقد وصفه بأنه ابن عم رسول الله ، وصهره وكون بيته ضمن بيوت رسول الله [صلى الله عليه وآله] . .
فلو كان عثمان صهراً لرسول الله [صلى الله عليه وآله] ، لكان على ابن عمر أن يستدل به أيضاً ، كما استدل به بالنسبة لأمير المؤمنين [عليه السلام] ، لأنه بصدد الاستدلال بكل ما يساعد على دفع التهمة عن عثمان . . فلا معنى لترك هذا البرهان القوي ، الدال على ثقة رسول الله [صلى الله عليه وآله] به ، والتمسك بدليل ضعيف وسخيف . لأن العفو عن الفارين يوم أحد كان مشروطا بالتوبة . . وهذا إنما يشمل الذين عادوا مباشرة بمجرد معرفتهم بسلامة رسول الله ، لا بالنسبة لمن لم يعد من فراره إلا بعد ثلاثة أيام .
4 ـ إن إحدى هاتين البنتين هي أم كلثوم التي يدعون أنها بعد أن طلقت من ابن أبي لهب قبل الدخول !! بقيت عزباء إلى أن تزوجها عثمان أيضاً ، بعد موت أختها بعد الهجرة بمدة .
واللافت : أننا لا نجد لها ذكراً في جملة النساء اللواتي هاجرن مع علي [عليه السلام] ، بوصية من رسول الله [صلى الله عليه وآله] . . بل ذكرت الفواطم ، وأم أيمن ، وجماعة من ضعفاء المؤمنين 16 .
5 ـ هناك رواية ذكرها أبو القاسم الكوفي مفادها : أن زينب ورقية كانتا بنتين لزوج أخت خديجة ، من امرأة أخرى ، فمات التميمي وزوجته ، وبقيت الطفلتان ، فضمتهما خديجة إليها ، فهما ربيبتا خديجة ورسول الله [صلى الله عليه وآله] 17 .
6 ـ ذكر ابن شهر آشوب : أن زينب ورقية كانتا [ابنتي هالة أخت خديجة] كما في كتابي الأنوار والبدع 18 .
وقال ابن شهر آشوب أيضاً : « . . وفي الأنوار ، والكشف واللمع ، وكتاب البلاذري : أن زينب ورقية كانتا ربيبتيه من جحش » 19 .
7 ـ إن من يدعي : أن للنبي بنات غير فاطمة يقول : إنهن بناته [صلى الله عليه وآله] من خديجة . . مع أن خديجة حسبما تؤيده الشواهد والأدلة قد تزوجها رسول الله [صلى الله عليه وآله] بكراً ، ولم تكن قد تزوجت من أحد قبله [صلى الله عليه وآله] . ومن شواهد ذلك :
ألف ـ تناقض الروايات حول هذا الزواج المزعوم ، وتاريخ هذا الزواج ، وكم ولدت ؟ ومن ولدت له 20 .
ب ـ إن التي تمتنع من الزواج بأشراف قريش ، لا تتزوج أعرابياً من بني تميم ، ولو فعلت ذلك لعيرت به 21 . وهذا البعض قد استدل بتعيير العرب على نفي ضرب الزهراء [عليها السلام] ، المتواتر روائياً وتاريخياً ، فلماذا لا يستدل به على نفي تزوج خديجة من أعرابي .
ج ـ قال ابن شهر آشوب : روى أحمد البلاذري ، وأبو القاسم الكوفي في كتابيهما ، والمرتضى في الشافي ، وأبو جعفر في التلخيص : أن النبي [صلى الله عليه وآله] تزوج بها ، وكانت عذراء .
يؤكد ذلك ، ما ذكره في كتابي الأنوار والبدع : أن رقية وزينب كانتا ابنتي هالة ، أخت خديجة 22 .
8 ـ قد روي عن أبي الحمراء ، عن النبي [صلى الله عليه وآله] قوله : « يا علي أوتيت ثلاثا ، لم يؤتهن أحد ولا أنا ، أوتيت صهرا مثلي ، ولم أؤت أنا مثلي . وأوتيت صديقة مثل ابنتي ، ولم أوت مثلها [زوجة] . وأوتيت الحسن والحسينمن صلبك ، ولم أوت من صلبي مثلهما ، ولكنكم مني ، وأنا منكم » 23 .
وقريب منه ما روي عن أبي ذر ، مرفوعاً 24 .
فلو كان ثمة صهر لرسول الله [صلى الله عليه وآله] غير علي [عليه السلام] ، لم يصح قوله [صلى الله عليه وآله] : « أوتيت صهرا مثلي ، ولم أوت أنا مثلي . . » لا سيما وأن هذا الكلام قد جاء بعد ولادة الحسنين [عليهما السلام] . إذ أن الإشكال يصبح ظاهراً ، فإن هذه الفضيلة لا تختص بعلي [عليه السلام] ، بل يشاركه فيها عثمان .
9 ـ وفي صحيح البخاري : أن رجلاً حاول أن يسجل إدانة لعثمان ولعلي على حد سواء ، فتصدى لابن عمر ، فكان بينهما كلام ، وكان مما قاله له : فما قولك في علي وعثمان . . ؟
قال : أما عثمان ، فكان الله قد عفا عنه ، وأما أنتم فكرهتم أن تعفوا عنه . أما علي ، فابن عم رسول الله [صلى الله عليه وآله] ، وختنه ، وأشار بيده ، فقال : وهذا بيته حيث ترون 25 .
فنلاحظ : أن دفاع ابن عمر عن عثمان ، قد اقتصر على أنه حين فر يوم أحد قد عفا الله عنه ، لكن الخارجين عليه لم يعفوا عنه ، بل قتلوه . . ولم يذكر أنه صهر رسول الله ، أو نحو ذلك . .
أما بالنسبة لأمير المؤمنين [عليه السلام] فقد وصفه بأنه ابن عم رسول الله ، وصهره وكون بيته ضمن بيوت رسول الله [صلى الله عليه وآله] . .
فلو كان عثمان صهراً لرسول الله [صلى الله عليه وآله] ، لكان على ابن عمر أن يستدل به أيضاً ، كما استدل به بالنسبة لأمير المؤمنين [عليه السلام] ، لأنه بصدد الاستدلال بكل ما يساعد على دفع التهمة عن عثمان . . فلا معنى لترك هذا البرهان القوي ، الدال على ثقة رسول الله [صلى الله عليه وآله] به ، والتمسك بدليل ضعيف وسخيف . لأن العفو عن الفارين يوم أحد كان مشروطا بالتوبة . . وهذا إنما يشمل الذين عادوا مباشرة بمجرد معرفتهم بسلامة رسول الله ، لا بالنسبة لمن لم يعد من فراره إلا بعد ثلاثة أيام .
ولو سلمنا أن الله قد عفا عنه . . فلا يلزم من ذلك لزوم عفو الناس عنه أيضاً ، بعد أحداثه التي ارتكبها بحقهم .
بل إن عفو الله سبحانه في أحد بهدف التأليف والتقوية في مقابل العدو ، لا يلزم منه عفوه عنه بعد ذلك ، إذا كان قد ارتكب في حق المسلمين ما يوجب العقاب ، فضلاً عن أن يوجب ذلك عفو الناس .
10 ـ وأخيراً . . فإننا نلفت النظر إلى أن هذا البعض قد اعترف بأن خطبة الزهراء [عليها السلام] في المهاجرين والأنصار موثوقة ، وهو بنفسه أيضاً قد شرح هذه الخطبة ، وقد جاء فيها إشارة إلى حقيقة أن الزهراء [عليها السلام] كانت هي البنت الوحيدة لرسول الله [صلى الله عليه وآله] ، حيث قالت[عليها السلام] : « فإن تعزوه وتعرفوه تجدوه أبي دون نسائكم ، وأخا ابن عمي دون رجالكم ، ولنعم المعزى إليه » .
ولو كانت زوجتا عثمان ابنتين لرسول الله [صلى الله عليه وآله] لكان عثمان اعترض ، وقال : إن رسول الله كان ابا لزوجتيّ رقية وأم كلثوم ، وكذلك كان زوج زينب . . والغريب أن هذا البعض يعلق على هذه الفقرة بقوله :
« تجدوه أبي دون نسائكم ، فأنا ابنته الوحيدة ، ولم تقتصر على الحديث عن نفسها إلخ . . » 26 .
وقال : « قد قلنا : إن لرسول الله عدة بنات ، كما هو وارد في كتب التاريخ ، وكما يظهر من القرآن ، لكنه ميز ابنته فاطمة [عليها السلام] عن أخواتها » 27 .
ونقول : إن ذلك لا يصحح قولها : « كان أبي دون نسائكم . .» لأنها في مقام إثبات الفضل والتميز عليهم جميعاً ، فلو كان عثمان قد تزوج اختيها لاعترض وقال : إنه أيضاً كان أباً لزوجتي . . فلا يصح نفي هذا الأمر عني . .
وفي الختام نقول : إنه قد يكون ثمة بنات قد ولدن لرسول الله [صلى الله عليه وآله] ، وسماهن زينب ورقية وأم كلثوم ، لكنهن متن وهن صغار .
ثم وصفه العاص بالأبتر ، ونزلت سورة الكوثر . . وصدق الله سبحانه له وعده وولدت الزهراء ، وأعطاه الكوثر .
هذا بالإضافة إلى وجود ربيبات له [صلى الله عليه وآله] اسمهن أيضاً زينب ورقية وأم كلثوم . ثم تزوج عثمان باثنتين من تلك الربائب ، وتزوج أبو العاص بن الربيع بالثالثة ، غير أن ما يلفت نظرنا هو أن هذا البعض يصر على وجود بنات أخريات لرسول الله [صلى الله عليه وآله] سوى الزهراء [عليها السلام] ؟!
فهل إن ذلك يدخل في نطاق الغيرة على الحقيقة التاريخية ؟! . خصوصاً تلك التي تؤدي إلى إسداء خدمة لعثمان بن عفان ، حيث ينال بذلك فضيلة جليلة ، تفيده في تأكيد صلاحيته لمقام خلافة النبوة ، ودفع غائلة الحديث عن اغتصابه هذا الموقع من صاحبه الحقيقي ، وفقا للنص الثابت بالأدلة القطعية ، والبراهين الساطعة والجلية ؟!
ويزيد تعجبنا حين نعرف أن هذا البعض يشترط اليقين في الأمور التاريخية ، وبديهي أن مجرد وجود ظاهر لفظي لا يفيد هذا اليقين . كما أن الشهرة بين المؤرخين لا تفيده . . ولا ندري كيف يشترط ذلك الشرط ، ويستدل بهذه الأدلة ؟!! 28 .
المصادر : 🔰
1.القران الكريم : سورة المائدة ( 5 ) ، الآية : 55 ، الصفحة : 117 .
2.القران الكريم : سورة المائدة ( 5 ) ، الآية : 55 ، الصفحة : 117 .
3.القران الكريم : سورة النساء ( 4 ) ، الآية : 59 ، الصفحة : 87 .
4.القران الكريم : سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية : 61 ، الصفحة : 57 .
5.a.b.القران الكريم : سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية : 61 ، الصفحة : 57 .
6.القران الكريم : سورة الشورى ( 42 ) ، الآية : 23 ، الصفحة : 486 .
7.القران الكريم : سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية : 33 ، الصفحة : 422 .
8.القران الكريم : سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية : 59 ، الصفحة : 426 .
9. راجع البدء والتاريخ : ج 5 ص16 و ج4 ص139 ، ونسب قريش : ص21 ، والمواهب اللدنية : ج1 ص196 ، وتاريخ الخميس : ج1 ص272 ، ومجمع الزوائد : ج 9 ص 217 ، وذخائر العقبى ص152 ، والبداية والنهاية ج12 ص 294 ، والإستيعاب [مطبوع بهامش الإصابة] : ج 4 ص281 ، والروض الأنف : ج1 ص214 و215 ، والسيرة الحلبية : ج 3 ص308 .
10. راجع مصادر ذلك في كتابنا بنات النبي أم ربائبه ص44 46 .
11. راجع المصدر السابق ص47 50 .
12. راجع تاريخ اليعقوبي : ج2 ص 32 والروض الأنف : ج1 ص214 و215 .
13. راجع مختصر تاريخ دمشق : ج2 ص263 و264 ، وراجع : الدر المنثور : ج6 ص404 والسيرة الحلبية ج3 ص308 ، وراجع : الوفاء ص655 ومصادر أخرى في كتابنا : بنات النبي أم ربائبه ص 44 و59 حتى 62 .
14. الأوائل : ج1 ص 161 .
15. راجع : سيرة مغلطاي : ص 12 عن ابن جريج ، وراجع : مجمع الزوائد : ج9 ص 219 والأوائل ج 1 ص161 .
16. السيرة الحلبية : ج2 ص53 .
17. راجع : الاستغاثة : ج1ص68 و69 ورسالة مطبوعة طبعة حجرية مع كتاب مكارم الأخلاق ص6 .
بل إن عفو الله سبحانه في أحد بهدف التأليف والتقوية في مقابل العدو ، لا يلزم منه عفوه عنه بعد ذلك ، إذا كان قد ارتكب في حق المسلمين ما يوجب العقاب ، فضلاً عن أن يوجب ذلك عفو الناس .
10 ـ وأخيراً . . فإننا نلفت النظر إلى أن هذا البعض قد اعترف بأن خطبة الزهراء [عليها السلام] في المهاجرين والأنصار موثوقة ، وهو بنفسه أيضاً قد شرح هذه الخطبة ، وقد جاء فيها إشارة إلى حقيقة أن الزهراء [عليها السلام] كانت هي البنت الوحيدة لرسول الله [صلى الله عليه وآله] ، حيث قالت[عليها السلام] : « فإن تعزوه وتعرفوه تجدوه أبي دون نسائكم ، وأخا ابن عمي دون رجالكم ، ولنعم المعزى إليه » .
ولو كانت زوجتا عثمان ابنتين لرسول الله [صلى الله عليه وآله] لكان عثمان اعترض ، وقال : إن رسول الله كان ابا لزوجتيّ رقية وأم كلثوم ، وكذلك كان زوج زينب . . والغريب أن هذا البعض يعلق على هذه الفقرة بقوله :
« تجدوه أبي دون نسائكم ، فأنا ابنته الوحيدة ، ولم تقتصر على الحديث عن نفسها إلخ . . » 26 .
وقال : « قد قلنا : إن لرسول الله عدة بنات ، كما هو وارد في كتب التاريخ ، وكما يظهر من القرآن ، لكنه ميز ابنته فاطمة [عليها السلام] عن أخواتها » 27 .
ونقول : إن ذلك لا يصحح قولها : « كان أبي دون نسائكم . .» لأنها في مقام إثبات الفضل والتميز عليهم جميعاً ، فلو كان عثمان قد تزوج اختيها لاعترض وقال : إنه أيضاً كان أباً لزوجتي . . فلا يصح نفي هذا الأمر عني . .
وفي الختام نقول : إنه قد يكون ثمة بنات قد ولدن لرسول الله [صلى الله عليه وآله] ، وسماهن زينب ورقية وأم كلثوم ، لكنهن متن وهن صغار .
ثم وصفه العاص بالأبتر ، ونزلت سورة الكوثر . . وصدق الله سبحانه له وعده وولدت الزهراء ، وأعطاه الكوثر .
هذا بالإضافة إلى وجود ربيبات له [صلى الله عليه وآله] اسمهن أيضاً زينب ورقية وأم كلثوم . ثم تزوج عثمان باثنتين من تلك الربائب ، وتزوج أبو العاص بن الربيع بالثالثة ، غير أن ما يلفت نظرنا هو أن هذا البعض يصر على وجود بنات أخريات لرسول الله [صلى الله عليه وآله] سوى الزهراء [عليها السلام] ؟!
فهل إن ذلك يدخل في نطاق الغيرة على الحقيقة التاريخية ؟! . خصوصاً تلك التي تؤدي إلى إسداء خدمة لعثمان بن عفان ، حيث ينال بذلك فضيلة جليلة ، تفيده في تأكيد صلاحيته لمقام خلافة النبوة ، ودفع غائلة الحديث عن اغتصابه هذا الموقع من صاحبه الحقيقي ، وفقا للنص الثابت بالأدلة القطعية ، والبراهين الساطعة والجلية ؟!
ويزيد تعجبنا حين نعرف أن هذا البعض يشترط اليقين في الأمور التاريخية ، وبديهي أن مجرد وجود ظاهر لفظي لا يفيد هذا اليقين . كما أن الشهرة بين المؤرخين لا تفيده . . ولا ندري كيف يشترط ذلك الشرط ، ويستدل بهذه الأدلة ؟!! 28 .
المصادر : 🔰
1.القران الكريم : سورة المائدة ( 5 ) ، الآية : 55 ، الصفحة : 117 .
2.القران الكريم : سورة المائدة ( 5 ) ، الآية : 55 ، الصفحة : 117 .
3.القران الكريم : سورة النساء ( 4 ) ، الآية : 59 ، الصفحة : 87 .
4.القران الكريم : سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية : 61 ، الصفحة : 57 .
5.a.b.القران الكريم : سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية : 61 ، الصفحة : 57 .
6.القران الكريم : سورة الشورى ( 42 ) ، الآية : 23 ، الصفحة : 486 .
7.القران الكريم : سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية : 33 ، الصفحة : 422 .
8.القران الكريم : سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية : 59 ، الصفحة : 426 .
9. راجع البدء والتاريخ : ج 5 ص16 و ج4 ص139 ، ونسب قريش : ص21 ، والمواهب اللدنية : ج1 ص196 ، وتاريخ الخميس : ج1 ص272 ، ومجمع الزوائد : ج 9 ص 217 ، وذخائر العقبى ص152 ، والبداية والنهاية ج12 ص 294 ، والإستيعاب [مطبوع بهامش الإصابة] : ج 4 ص281 ، والروض الأنف : ج1 ص214 و215 ، والسيرة الحلبية : ج 3 ص308 .
10. راجع مصادر ذلك في كتابنا بنات النبي أم ربائبه ص44 46 .
11. راجع المصدر السابق ص47 50 .
12. راجع تاريخ اليعقوبي : ج2 ص 32 والروض الأنف : ج1 ص214 و215 .
13. راجع مختصر تاريخ دمشق : ج2 ص263 و264 ، وراجع : الدر المنثور : ج6 ص404 والسيرة الحلبية ج3 ص308 ، وراجع : الوفاء ص655 ومصادر أخرى في كتابنا : بنات النبي أم ربائبه ص 44 و59 حتى 62 .
14. الأوائل : ج1 ص 161 .
15. راجع : سيرة مغلطاي : ص 12 عن ابن جريج ، وراجع : مجمع الزوائد : ج9 ص 219 والأوائل ج 1 ص161 .
16. السيرة الحلبية : ج2 ص53 .
17. راجع : الاستغاثة : ج1ص68 و69 ورسالة مطبوعة طبعة حجرية مع كتاب مكارم الأخلاق ص6 .
18. راجع : مناقب آل أبي طالب : ج1 ص159 ، والبحار ، وقاموس الرجال ، وتنقيح المقال ، كلهم عن المناقب .
19. مناقب آل أبي طالب : ج 1 ص 162 .
20. راجع بنات النبي [صلى الله عليه وآله] أم ربائبه : ص 89 و 90 .
21. راجع : الاستغاثة : ج1 ص 70 .
22. مناقب آل أبي طالب : ج1 ص 159 وعنه في البحار ، وتنقيح المقال ، وقاموس الرجال .
23. إحقاق الحق [قسم الملحقات] للمرعشي النجفي ج5 ص 74 وج4 ص 444 عن المناقب لعبد الله الشافعي ص50 [مخطوط] وعن مناقب الكاشي ص72 [مخطوط أيضا] والحديث موجود أيضاً في كتاب : نظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص114 ولا بأس بمراجعة ص113 ، ومراجعة مقتل الحسين للخوارزمي ج1 ص109 .
24. ينابيع المودة ص255 وإحقاق الحق [قسم الملحقات]ج7 ص18 .
25. صحيح البخاري : ج 3 ص 68 ط سنة 1309 .
26. الزهراء القدوة .
27. الزهراء القدوة : ص285 .
28. مختصر مفيد . . ( أسئلة و أجوبة في الدين والعقيدة ) ، للسيد جعفر مرتضى العاملي ، « المجموعة الأولى » المركز الإسلامي للدراسات ، الطبعة الأولى ، 1423 ـ 2002 ، ص 140 ـ 152 ، السؤال (42) .
19. مناقب آل أبي طالب : ج 1 ص 162 .
20. راجع بنات النبي [صلى الله عليه وآله] أم ربائبه : ص 89 و 90 .
21. راجع : الاستغاثة : ج1 ص 70 .
22. مناقب آل أبي طالب : ج1 ص 159 وعنه في البحار ، وتنقيح المقال ، وقاموس الرجال .
23. إحقاق الحق [قسم الملحقات] للمرعشي النجفي ج5 ص 74 وج4 ص 444 عن المناقب لعبد الله الشافعي ص50 [مخطوط] وعن مناقب الكاشي ص72 [مخطوط أيضا] والحديث موجود أيضاً في كتاب : نظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص114 ولا بأس بمراجعة ص113 ، ومراجعة مقتل الحسين للخوارزمي ج1 ص109 .
24. ينابيع المودة ص255 وإحقاق الحق [قسم الملحقات]ج7 ص18 .
25. صحيح البخاري : ج 3 ص 68 ط سنة 1309 .
26. الزهراء القدوة .
27. الزهراء القدوة : ص285 .
28. مختصر مفيد . . ( أسئلة و أجوبة في الدين والعقيدة ) ، للسيد جعفر مرتضى العاملي ، « المجموعة الأولى » المركز الإسلامي للدراسات ، الطبعة الأولى ، 1423 ـ 2002 ، ص 140 ـ 152 ، السؤال (42) .
مؤسسة البرهان المبين : 🔰
عندما نريد التركيز بالاجابة على هذا السؤال فانه يتم من ناحيتين:- الأولى:- هي استنطاق النصوص والشواهد الروائية ومعرفة الحقيقة ولو على مستوى الظن في الثبوت،
والثانية:- هو اللوازم الباطلة التي تثبت من خلال إثبات جنبة دون أخرى، أمّا الجنبة الأولى فقد ورد أن النبي عنده بنات غير الزهراء عليها السلام من خديجة الكبرى عليها السلام، كما في الكـافي الجزء1 صفحه 439 أبواب التاريخ .. باب مولد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته ولد النبي.........إلى أن يقول...ومات عبدالمطلب وللنبي صلى الله عليه وآله نحو ثمان سنين وتزوج خديجة وهو ابن بضع وعشرين سنة، فولد له منها قبل مبعثه عليه السلام القاسم، ورقية، وزينب، وام كلثوم، وولد له بعد المبعث الطيب والطاهر وفاطمة عليها السلام وروي أيضا أنه لم يولد بعد المبعث إلا فاطمة عليها السلام...إلى آخره،
وورد في بحـار الأنوار16/3 رواية 6 ابن الوليد, عن الصفار, عن البرقي, عن أبي علي الواسطي, عن عبدالله ابن عصمة, عن يحيى بن عبدالله, عن عمرو بن أبي المقدام, عن أبيه, عن أبي عبدالله عليه السلام قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله منزله, فاذا عائشة مقبلة على فاطمة تصايحها وهي تقول : والله يا بنت خديجة ما ترين إلا أن لامك علينا فضلا, وأى فضل كان لها علينا ؟ ! ما هي إلا كبعضنا, فسمع مقالتها لفاطمة فلما رأت فاطمة رسول الله صلى الله عليه وآله بكت, فقال : ما يبكيك يا بنت محمد ؟ ! قالت : ذكرت امي فتنقصتها فبكيت, فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال : مه يا حميراء, فإن الله تبارك وتعالى بارك في الودود الولود, وإن خديجة رحمها الله ولدت مني طاهرا وهو عبدالله وهو المطهر, وولدت مني القاسم وفاطمة ورقية وام كلثوم وزينب, وأنت ممن أعقم الله رحمه فلم تلدي شيئا،،،
وورد أيضاً ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليس له إلّا السيدة الزهراء عليها السلام وأمّا زينب ورقية وأم كلثوم فهنَّ بنات أخت السيدة خديجة عليها السلام، بل إن وجود القرائن الدالة على ذلك كثيرة ممّا يعتمد عليها في نفي القول الأول أمثال حدث المباهلة، وخطبة السيدة الزهراء عليها السلام في قولها ،،،، تجدوه أبي دون نسائكم،،، وغير ذلك من القرائن التي يطمأن لها، ولعلمائنا بحوث قيمة في هذا المجال يمكنك مراجعتها والاستفادة منها وانقل لك بخثاً قيّماً في الصحيح من سيرة النبيّ الأعظم (ص)) للعاملي ج2 ص213 قال: زوجتا عثمان، هل هما بنات النبيّ صلّى الله عليه وآله؟! إننا بالإضافة إلى ما قدمناه آنفاً عن (الاستغاثة) نذكر: 🔰
أولاً: أن ممّا يدلّ على عدم كون زوجتي عثمان بنات له(صلّى الله عليه وآله) - عدا عن كون بعض الأقوال تنافي ذلك - ما ذكره المقدسي، عن سعيد بن أبي عروة، عن قتادة، قال: ولدت خديجة لرسول الله(صلّى الله عليه وآله): عبد مناف في الجاهلية، وولدت له في الإسلام غلامين، وأربع بنات: القاسم، وبه كان يكنى: أبا القاسم ؛ فعاش حتى مشى، ثم مات، و عبد الله، مات صغيراً، وأم كلثوم، وزينب، ورقية، وفاطمة. وقال القسطلاني بعد كلام له: ((وقيل: ولد له ولد قبل المبعث، يقال له: عبد مناف، فيكونون على هذا اثني عشر، وكلهم سوى هذا ولد في الإسلام بعد المبعث)).
كما أن بعضهم ينص على أنه قد صح عنده: أن رقية كانت أصغر من الكل حتى من فاطمة(ليها السلام).
وبعد هذا، فكيف نصدق قول من يقول: إنهما تزوجتا في الجاهلية من ابني أبي لهب، ثم جاء الإسلام ففارقاهما.
يقول المقدسي: « فزوج رسول الله رقية عثمان بن عفان، وهاجرت معه في الهجرتين إلى الحبشة، وأسقطت في الهجرة الأولى علقة في السفينة ».
نعم، كيف نصدق هذا، ونحن نعلم: أن الهجرة الأولى إلى الحبشة كانت بعد البعثة بخمس سنين، فكيف تكون رقية قد تزوجت قبل البعثة بابن أبي لهب، ثم فارقها ليتزوجها عثمان، ثم تحمل منه قبل الهجرة إلى الحبشة، وهي إنما ولدت بعد البعثة؟! إن ذلك لعجيب!! وعجيب حقاً!!.
ثانياً: لقد ذكرت بعض الروايات: أن أبا لهب قد أمر ولديه بطلاق رقية وأم كلثوم بعد نزول سورة (( تَبَّت يَدَا أَبِي لَهَبٍ )). مع أنهم يقولون: إن هذه السورة قد نزلت حينما كان النبيّ والمسلمون محصورين في الشعب، وقد كان ذلك بعد الهجرة الأولى إلى الحبشة.
ثالثاً: لقد روي: أن خديجة ولدت للنبي عبد الله، ثم أبطأ عليها الولد، فبينما رسول الله(صلّى الله عليه وآله) يكلم رجلاً، والعاص بن وائل ينظر إليه، إذ مر رجل فسأل العاص عن النبيّ(صلّى الله عليه وآله) وقال: من هذا؟ قال: هذا الأبتر. فأنزل الله: (( إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبتَرُ )). فظاهر الرواية: أنها حين ولدت عبد الله لم تكن قد ولدت غيره، أو أن من ولدتهم ماتوا جميعاً حتى لم يعد للنبي أولاد أصلاً، مع أن رقية كانت عند عثمان قبل ولادة فاطمة، فلا يصح وصف العاص للنبي(صلّى الله عليه وآله) بالأبتر فتنزل الآية.
عندما نريد التركيز بالاجابة على هذا السؤال فانه يتم من ناحيتين:- الأولى:- هي استنطاق النصوص والشواهد الروائية ومعرفة الحقيقة ولو على مستوى الظن في الثبوت،
والثانية:- هو اللوازم الباطلة التي تثبت من خلال إثبات جنبة دون أخرى، أمّا الجنبة الأولى فقد ورد أن النبي عنده بنات غير الزهراء عليها السلام من خديجة الكبرى عليها السلام، كما في الكـافي الجزء1 صفحه 439 أبواب التاريخ .. باب مولد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته ولد النبي.........إلى أن يقول...ومات عبدالمطلب وللنبي صلى الله عليه وآله نحو ثمان سنين وتزوج خديجة وهو ابن بضع وعشرين سنة، فولد له منها قبل مبعثه عليه السلام القاسم، ورقية، وزينب، وام كلثوم، وولد له بعد المبعث الطيب والطاهر وفاطمة عليها السلام وروي أيضا أنه لم يولد بعد المبعث إلا فاطمة عليها السلام...إلى آخره،
وورد في بحـار الأنوار16/3 رواية 6 ابن الوليد, عن الصفار, عن البرقي, عن أبي علي الواسطي, عن عبدالله ابن عصمة, عن يحيى بن عبدالله, عن عمرو بن أبي المقدام, عن أبيه, عن أبي عبدالله عليه السلام قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله منزله, فاذا عائشة مقبلة على فاطمة تصايحها وهي تقول : والله يا بنت خديجة ما ترين إلا أن لامك علينا فضلا, وأى فضل كان لها علينا ؟ ! ما هي إلا كبعضنا, فسمع مقالتها لفاطمة فلما رأت فاطمة رسول الله صلى الله عليه وآله بكت, فقال : ما يبكيك يا بنت محمد ؟ ! قالت : ذكرت امي فتنقصتها فبكيت, فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال : مه يا حميراء, فإن الله تبارك وتعالى بارك في الودود الولود, وإن خديجة رحمها الله ولدت مني طاهرا وهو عبدالله وهو المطهر, وولدت مني القاسم وفاطمة ورقية وام كلثوم وزينب, وأنت ممن أعقم الله رحمه فلم تلدي شيئا،،،
وورد أيضاً ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليس له إلّا السيدة الزهراء عليها السلام وأمّا زينب ورقية وأم كلثوم فهنَّ بنات أخت السيدة خديجة عليها السلام، بل إن وجود القرائن الدالة على ذلك كثيرة ممّا يعتمد عليها في نفي القول الأول أمثال حدث المباهلة، وخطبة السيدة الزهراء عليها السلام في قولها ،،،، تجدوه أبي دون نسائكم،،، وغير ذلك من القرائن التي يطمأن لها، ولعلمائنا بحوث قيمة في هذا المجال يمكنك مراجعتها والاستفادة منها وانقل لك بخثاً قيّماً في الصحيح من سيرة النبيّ الأعظم (ص)) للعاملي ج2 ص213 قال: زوجتا عثمان، هل هما بنات النبيّ صلّى الله عليه وآله؟! إننا بالإضافة إلى ما قدمناه آنفاً عن (الاستغاثة) نذكر: 🔰
أولاً: أن ممّا يدلّ على عدم كون زوجتي عثمان بنات له(صلّى الله عليه وآله) - عدا عن كون بعض الأقوال تنافي ذلك - ما ذكره المقدسي، عن سعيد بن أبي عروة، عن قتادة، قال: ولدت خديجة لرسول الله(صلّى الله عليه وآله): عبد مناف في الجاهلية، وولدت له في الإسلام غلامين، وأربع بنات: القاسم، وبه كان يكنى: أبا القاسم ؛ فعاش حتى مشى، ثم مات، و عبد الله، مات صغيراً، وأم كلثوم، وزينب، ورقية، وفاطمة. وقال القسطلاني بعد كلام له: ((وقيل: ولد له ولد قبل المبعث، يقال له: عبد مناف، فيكونون على هذا اثني عشر، وكلهم سوى هذا ولد في الإسلام بعد المبعث)).
كما أن بعضهم ينص على أنه قد صح عنده: أن رقية كانت أصغر من الكل حتى من فاطمة(ليها السلام).
وبعد هذا، فكيف نصدق قول من يقول: إنهما تزوجتا في الجاهلية من ابني أبي لهب، ثم جاء الإسلام ففارقاهما.
يقول المقدسي: « فزوج رسول الله رقية عثمان بن عفان، وهاجرت معه في الهجرتين إلى الحبشة، وأسقطت في الهجرة الأولى علقة في السفينة ».
نعم، كيف نصدق هذا، ونحن نعلم: أن الهجرة الأولى إلى الحبشة كانت بعد البعثة بخمس سنين، فكيف تكون رقية قد تزوجت قبل البعثة بابن أبي لهب، ثم فارقها ليتزوجها عثمان، ثم تحمل منه قبل الهجرة إلى الحبشة، وهي إنما ولدت بعد البعثة؟! إن ذلك لعجيب!! وعجيب حقاً!!.
ثانياً: لقد ذكرت بعض الروايات: أن أبا لهب قد أمر ولديه بطلاق رقية وأم كلثوم بعد نزول سورة (( تَبَّت يَدَا أَبِي لَهَبٍ )). مع أنهم يقولون: إن هذه السورة قد نزلت حينما كان النبيّ والمسلمون محصورين في الشعب، وقد كان ذلك بعد الهجرة الأولى إلى الحبشة.
ثالثاً: لقد روي: أن خديجة ولدت للنبي عبد الله، ثم أبطأ عليها الولد، فبينما رسول الله(صلّى الله عليه وآله) يكلم رجلاً، والعاص بن وائل ينظر إليه، إذ مر رجل فسأل العاص عن النبيّ(صلّى الله عليه وآله) وقال: من هذا؟ قال: هذا الأبتر. فأنزل الله: (( إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبتَرُ )). فظاهر الرواية: أنها حين ولدت عبد الله لم تكن قد ولدت غيره، أو أن من ولدتهم ماتوا جميعاً حتى لم يعد للنبي أولاد أصلاً، مع أن رقية كانت عند عثمان قبل ولادة فاطمة، فلا يصح وصف العاص للنبي(صلّى الله عليه وآله) بالأبتر فتنزل الآية.