🔴 • النبي لم يسجد سجدة السهو قط
✍️ : إذن هذه الرواية الموثقة تعارض روايات السهو التي نصت على أن النبي سجد سجدتي السهو
#السهو
✍️ : إذن هذه الرواية الموثقة تعارض روايات السهو التي نصت على أن النبي سجد سجدتي السهو
#السهو
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
أن الامام الحسن رضي الله عنه، وكعقاب على تنازله لمعاوية رضي الله عنه ومبايعته له، فقد حرم الله ذريته من الامامة والوصية "إن الله تبارك وتعالى لما صنع الحسن مع معاوية أبى أن يجعل الوصية والإمامة إلا في عقب الحسين" بايع - كره الشيعة للحسن رضي الله عنه …
سنذكر لك الروايات التي أوردت العبارة او قريب منها : أولاً: رواها والد الصدوق (ت 329هـ ) في الأمامة والتبصرة : وعنه ( محمد بن يحيى ) عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن ابي عبيدة وزرارة عن ابي جعفر (عليه السلام) قال .... إلى أن قال : أن الله تعالى لما صنع مع معاوية ما صنع بدا لله فآلى أن لا يجعل الوصية والإمامة الا في عقب الحسين (عليه السلام). ثانياً: رواها الصفار ( ت 290 هـ ) في البصائر : حدثنا احمد بن محمد ومحمد بن الحسن عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبد الله (عليه السلام) وزراره عن ابي جعفر .... ولم يورد هذه العبارة ولا التي بعدها ( بصائر الدرجات : 502 ) ثالثاً: رواها الحسن بن سليمان الحلي عن مختصر بصائر سعد بن عبد الله ( ت 301 ) : ( احمد وعبد الله ابنا محمد بن عيسى ) عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب ( عن ابي عبيدة الحذاء ) وزرارة بن أعين عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : إلى أن قال : أن الله تبارك وتعالى - لما صنع الحسين ما صنع - آلى أن لا يجعل الوصية والأمامة إلا في عقب الحسين (عليه السلام) ( مختصر البصائر : 79 تحقيق مشتاق المظفر ) وفي النسخة المطبوعة بعنوان ( مختصر بصائر الدرجات ) جاءت العبارة هكذا : أن الله تبارك وتعالى لما صنع الحسين (عليه السلام) مع معاوية ماصنع ... الخ ( مختصر بصائر الدرجات : 14 ) وفي البحار عن منتخب البصائر : أن الله تبارك وتعالى لما صنع الحسن مع معاوية أبى أن يجعل الوصية ( البحار 402 : 77 ) رابعاً: ورواه الكليني ( ت 328 هـ ) في الكافي : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أبن محبوب عن علي بن رئاب عن ابي عبيدة وزرارة جميعاً عن أبي جعفر (عليه السلام) قال :....إلى أن قال : أن الله عز وجل جعل الوصية والأمامة في عقب الحسين (عليه السلام) ( الكافي 1 : 348 ) ولم يرد ذكر للعبارة المذكورة خامساً: وفي دلائل الأمامة المنسوب لمحمد بن جرير الطبري الصغير ( القرن الخامس ) : اخبرني ابو الحسن علي بن هبة الله قال : حدثنا ابو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه قال : حدثنا الحسين بن احمد, قال : حدثنا ابي عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن ابي عبيده وزرارة عن ابي جعفر (عليه السلام) قال : ...إلى أن قال : أن الله لما صنع الحسن مع معاوية ماصنع جعل الوصية والإمامة في عقب الحسين (عليه السلام) ( دلائل الإمامة : 207 ) سادساً: وفي الاحتجاج للطبرسي ( القرن السادس ) عن ابي جعفر الباقر (عليه السلام) إلى أن قال : وأن الله تبارك وتعالى آلى أن لا يجعل الوصية والإمامة ألا في عقب الحسين (عليه السلام) سابعاً: وفي مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب نقلاً عن نوادر الحكمة بالاسناد عن جابر وعن الباقر (عليه السلام) انه جرى بينه وبين محمد بن الحنفية منازعة ( في الإمامة ) فقال : يا محمد أتق الله ولا تدع ماليس لك بحق إلى أن قال - ياعم أن ابي أوصى الي قبل أن يتوجه إلى العراق فانطلق بنا إلى الحجر الأسود ( المناقب 4 : 159 ) وانت ترى أنه لم ينقل العبارة المعنية وهي ( لما صنع الحسن مع معاوية ماصنع ) الا مصدر واحد متأخر في القرن الخامس وهو دلائل الإمامة للطبري, وأما ما نقله المجلسي في البحار فقد كان عن منتخب البصائر, وقد اوردنا لك الرواية من نفس المصدر بطبيعته ولم يذكر فيها ( الحسن (عليه السلام) ) وأنما ذكر فيها ( الحسين (عليه السلام) ) وأما ما عدى هذين الموردين من المصادر المتقدمة أو المتأخرة فلم ترد فيها العبارة المذكورة :
ففي بصائر الدرجات للصفار ( ت 290 هـ ) وردت الرواية بدون ذكر العبارة ولا التي بعدها وفي مختصر بصائر سعد بن عبد الله ( ت 299هـ او 301 هـ ) لم يذكر الامام الحسن (عليه السلام) وأنما الحسين (عليه السلام) وهذان المصدران متقدمان على الأمامة والتبصرة .
وكذلك ما ورد في الكافي للكليني (ت 328 ) فلم تذكر العبارة, والكافي مقدم على الإمامة والتبصرة عصراً ودقة واعتباراً .
ومع ذلك فما جاء في الإمامة والتبصرة لوالد الصدوق ( ت 329 هـ ) لم يرد فيه اسم الإمام الحسن (عليه السلام) وأنما جاءت العبارة هكذا ( أن الله تعالى لما صنع مع معاوية ما صنع بدا لله ...الخ ) فلا نعلم أين الأشكال ؟!
هذا..و ما ورد في اغلب المصادر من ذكر اسم الإمام الحسين (عليه السلام) موافق لما ورد عندنا مستفيضاً من أن علة حصول الإمامة في نسل الحسين (عليه السلام) هو ما كتبه الله عليه من قتل ورضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي وفاطمة (عليها السلام) والحسن (عليه السلام) وتسليمهم به .
ففي بصائر الدرجات للصفار ( ت 290 هـ ) وردت الرواية بدون ذكر العبارة ولا التي بعدها وفي مختصر بصائر سعد بن عبد الله ( ت 299هـ او 301 هـ ) لم يذكر الامام الحسن (عليه السلام) وأنما الحسين (عليه السلام) وهذان المصدران متقدمان على الأمامة والتبصرة .
وكذلك ما ورد في الكافي للكليني (ت 328 ) فلم تذكر العبارة, والكافي مقدم على الإمامة والتبصرة عصراً ودقة واعتباراً .
ومع ذلك فما جاء في الإمامة والتبصرة لوالد الصدوق ( ت 329 هـ ) لم يرد فيه اسم الإمام الحسن (عليه السلام) وأنما جاءت العبارة هكذا ( أن الله تعالى لما صنع مع معاوية ما صنع بدا لله ...الخ ) فلا نعلم أين الأشكال ؟!
هذا..و ما ورد في اغلب المصادر من ذكر اسم الإمام الحسين (عليه السلام) موافق لما ورد عندنا مستفيضاً من أن علة حصول الإمامة في نسل الحسين (عليه السلام) هو ما كتبه الله عليه من قتل ورضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي وفاطمة (عليها السلام) والحسن (عليه السلام) وتسليمهم به .
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
أن الامام الحسن رضي الله عنه، وكعقاب على تنازله لمعاوية رضي الله عنه ومبايعته له، فقد حرم الله ذريته من الامامة والوصية "إن الله تبارك وتعالى لما صنع الحسن مع معاوية أبى أن يجعل الوصية والإمامة إلا في عقب الحسين" بايع - كره الشيعة للحسن رضي الله عنه …
وهو الصحيح المتوافق مع موضوع المنازعة بين محمد بن الحنفية وبين علي بن الحسين (عليهما السلام) أذ ما معنى احتجاج علي بن الحسين (عليهما السلام) بالحق على محمد بن الحنفية بما صنعه الإمام الحسن (عليه السلام) على الفرض وما دخل محمد بن الحنفية بذلك حتى يحرم من الإمامة فرضاً أذ من حقه أن يقول : هذا ما فعله الحسن (عليه السلام) فاي ذنب لي حتى أحرم الإمامة فانا والحسين (عليه السلام) في هذا شرع سواء ؟ .
وأما حسب ما في الأصح من الروايات والمطابق للمستفيض الأخر منها أن الإمامة كانت أثراً تكوينياً لفعل الحسين (عليه السلام) ولذا جازاه الله بأن جعل الواثة لعقبه ومن هنا يصح احتجاج زين العابدين (عليه السلام) على عمه .
فان أثر فعل الحسن (عليه السلام) لو فرض لا دخل فيه للحسين (عليه السلام) ولا لمحمد ويتساويان من هذه الجهة وأما أثر فعل الحسين (عليه السلام) فهو يرجع إلى عقبه ولا دخل لمحمد فيه . نعم لو كانت المنازعة مع أولاد الحسن (عليه السلام) لكن فيه وجه, فلاحظ و تأمل .
وأما حسب ما في الأصح من الروايات والمطابق للمستفيض الأخر منها أن الإمامة كانت أثراً تكوينياً لفعل الحسين (عليه السلام) ولذا جازاه الله بأن جعل الواثة لعقبه ومن هنا يصح احتجاج زين العابدين (عليه السلام) على عمه .
فان أثر فعل الحسن (عليه السلام) لو فرض لا دخل فيه للحسين (عليه السلام) ولا لمحمد ويتساويان من هذه الجهة وأما أثر فعل الحسين (عليه السلام) فهو يرجع إلى عقبه ولا دخل لمحمد فيه . نعم لو كانت المنازعة مع أولاد الحسن (عليه السلام) لكن فيه وجه, فلاحظ و تأمل .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❓السؤال : لدي عدد من الأسئلة أرجو الإجابة عليها:
1- كيف يمكن أن نثبت عقلياً أفضلية الائمة عليهم السلام على جميع الأنبياء ماعدا أبو القاسم محمد عليه وآله أفضل الصلاة والسلام؟
2- يقول أهل السنة بأن آل ابراهيم داخل ضمنهم نسائه فكيف الرسول الأكرم لا يدخل ضمن آله نسائه؟
📚الجواب : جواب السؤال الأول: الدلالة العقلية تأتي بعد التفحص والتدقيق في معنى الامامة, فانها - كما قرر في محله - أعلى رتبة من النبوة, فالائمة (عليهم السلام) بما هم أئمة يكونون أفضل من الأنبياء (عليهم السلام), ما عدا نبينا الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله), فانه كان نبياً وإماماً في نفس الوقت, وحتى في مورد بعض الأنبياء (عليهم السلام) كإبراهيم (عليه السلام) فان الامامة لم تعط له في بادئ الأمر, وهذا هو الفارق في تفضيل أئمتنا (عليهم السلام) عليه, إذ لم تكن هناك حالة انتظارية أو تعليق بشرط في إعطاء الامامة لائمتنا الاثني عشر (عليهم السلام) بخلاف منح ابراهيم (عليه السلام) هذه المكانة الرفيعة, فان الأمر قد حصل بعد ابتلائات متعددة وصعبة (( وَإذ ابتَلى إبراهيم رَبه بكَلمات فأتمَهن قال إني جاعلكَ للناس إماماً )).
وأما الأدلة النقلية في الموضوع فهي متضافرة : كآية المباهلة, وحديث الطير, وصلاة عيسى (عليه السلام) خلف المهدي (عجل الله فرجه), وحديث ( علي (عليه السلام) خير البشر ), وغيرها, مما تؤكد لنا أفضلية أئمتنا (عليهم السلام) على جميع الأنبياء (عليهم السلام) سوى نبينا (صلى الله عليه وآله) .
📚جواب السؤال الثاني: هذا القول مخالف لظهور الكلام في معنى (( الآل )) أولاً, ولقول المفسرين في المقام ثانياً،
1- كيف يمكن أن نثبت عقلياً أفضلية الائمة عليهم السلام على جميع الأنبياء ماعدا أبو القاسم محمد عليه وآله أفضل الصلاة والسلام؟
2- يقول أهل السنة بأن آل ابراهيم داخل ضمنهم نسائه فكيف الرسول الأكرم لا يدخل ضمن آله نسائه؟
📚الجواب : جواب السؤال الأول: الدلالة العقلية تأتي بعد التفحص والتدقيق في معنى الامامة, فانها - كما قرر في محله - أعلى رتبة من النبوة, فالائمة (عليهم السلام) بما هم أئمة يكونون أفضل من الأنبياء (عليهم السلام), ما عدا نبينا الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله), فانه كان نبياً وإماماً في نفس الوقت, وحتى في مورد بعض الأنبياء (عليهم السلام) كإبراهيم (عليه السلام) فان الامامة لم تعط له في بادئ الأمر, وهذا هو الفارق في تفضيل أئمتنا (عليهم السلام) عليه, إذ لم تكن هناك حالة انتظارية أو تعليق بشرط في إعطاء الامامة لائمتنا الاثني عشر (عليهم السلام) بخلاف منح ابراهيم (عليه السلام) هذه المكانة الرفيعة, فان الأمر قد حصل بعد ابتلائات متعددة وصعبة (( وَإذ ابتَلى إبراهيم رَبه بكَلمات فأتمَهن قال إني جاعلكَ للناس إماماً )).
وأما الأدلة النقلية في الموضوع فهي متضافرة : كآية المباهلة, وحديث الطير, وصلاة عيسى (عليه السلام) خلف المهدي (عجل الله فرجه), وحديث ( علي (عليه السلام) خير البشر ), وغيرها, مما تؤكد لنا أفضلية أئمتنا (عليهم السلام) على جميع الأنبياء (عليهم السلام) سوى نبينا (صلى الله عليه وآله) .
📚جواب السؤال الثاني: هذا القول مخالف لظهور الكلام في معنى (( الآل )) أولاً, ولقول المفسرين في المقام ثانياً،
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
❓السؤال : لدي عدد من الأسئلة أرجو الإجابة عليها: 1- كيف يمكن أن نثبت عقلياً أفضلية الائمة عليهم السلام على جميع الأنبياء ماعدا أبو القاسم محمد عليه وآله أفضل الصلاة والسلام؟ 2- يقول أهل السنة بأن آل ابراهيم داخل ضمنهم نسائه فكيف الرسول الأكرم لا يدخل ضمن آله…
بالعودة إلى كتب اللغة والبلاغة، نجد أنّ كلمة (أهل) تعني فيما لو أضيفت إلى الرجل: أشياعه وأتباعه وأهل ملّته، وأهل كلّ نبيّ: أُمّته(1).
وإنّ كلمة (آل) - والتي أصلها (أهل) قلبت الهاء همزة بدليل أهيل، فإنّ التصغير يرد الأشياء إلى أصولها - فيما لو أضيفت إلى شخص، فيقال: (آل فلان) هم الناس الذين ينتسبون أو يرجع نسبهم إلى فلان، ومنه الأوّل: أي الرجوع، فنقول: (آل إبراهيم) مثلاً، هم: إسماعيل، وإسحاق، وأولادهما، وآل عمران، هم: موسى، وهارون ابنا عمران بن يصهر.. وهكذا.
وقد كثر استعمال (الأهل) و(الآل) حتّى سمّي بهما أهل بيت الرجل لأنّهم أكثر من يتّبعه. كما أنّنا نجد أنّ (آل) لا يستعمل إلّا لذوي المكانة والخطر، كما في الحديث: (لا تحلّ الصدقة لمحمّد وآل محمّد (صلى الله عليه وآله) )(2)، أو ما جاء في القرآن الكريم: (( أَدخِلُوا آلَ فِرعَونَ أَشَدَّ العَذَابِ )) (غافر:46)، ولا تستعمل في من ينسب لما هو قليل الشأن في المجتمع، فلا يقال: آل الزبّال مثلاً(3).
وقد ورد ذكر كلمة (أهل البيت) في القرآن والسُنّة، وكذلك ذكر كلمة (أهل بيت النبيّ)، أو (أهل بيتي) في السُنّة في روايات صحيحة وردت في الكتب الحديثية للفريقين، وأنّه (صلى الله عليه وآله) قال بعد أن غطّى عليّاً وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) بالكساء: (اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي)(4).
وقد سئل الإمام الصادق (عليه السلام) عن (الآل)؟ فقال: (ذرّية محمّد (صلى الله عليه وآله) )، فقيل له: من الأهل؟ فقال: (الأئمّة (عليهم السلام) )، فقيل له قوله تعالى: (( أَدخِلُوا آلَ فِرعَونَ أَشَدَّ العَذَابِ )) ؟ قال: (والله ما عني إلّا ذرّيته)(5).
وجاء في (معاني الأخبار) للصدوق بسنده: ((عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله صلوات الله عليه: مَن آل محمّد (صلى الله عليه وآله) ؟ قال: (ذرّيته)، فقلت: أهل بيته؟ قال: (الأئمّة الأوصياء)، فقلت: عترته؟ قال: (أصحاب العباء)، فقلت: أُمّته؟ قال: (المؤمنون الذين صدّقوا بما جاء به من عند الله عزّ وجلّ، المتمسّكون بالثقلين، الذين أمروا بالتمسّك بهما كتاب الله عزّ وجلّ وعترته من أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرّهم تطهيراً، وهما الخليفتان على الأُمّة من بعده))).
وفيه بسنده: ((عن عبد الله بن ميسرة، قال: قلت لأبي عبد الله صلوات الله عليه، إنّا نقول: اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، فيقول قوم: نحن آل محمّد؟ فقال (عليه السلام) : (إنّما آل محمّد من حرم الله عزّ وجلّ على محمّد نكاحه...)))(6).
ومن يحرم نكاحه عموم الذرّية العلوية إلى يوم القيامة كما لا يخفى! وللمتابع لأحاديث النبيّ (صلى الله عليه وآله) في هذا المورد يجد أنّ هذه الإطلاقات: (أهل البيت)، و(عترة النبيّ)، قد ترد على خصوص الخمسة الطاهرة صلوات الله عليهم، فهو من باب إطلاق اللفظ الشائع عليهم حال نزول الآية (آية التطهير) دون إرادتهم الخاصّة، فقد دلّت الأدلّة الكثيرة المتضافرة على شمول إطلاق آل البيت وأهل البيت للأئمّة الاثني عشر (عليهم السلام)، وأنّ الإطلاق يكون إطلاقاً حقيقياً، وإرادة الخمسة من أصحاب الكساء (عليهم السلام) إنّما هو بمناسبة النزول لا غير، وقد أثبت العلماء قاعدة مفادها: إنّ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
وقد نقل الطريحي في (مجمع البحرين) عن بعض أهل الكمال قوله في تحقيق معرفة (الآل)، يقول: ((إنّ آل النبيّ (صلى الله عليه وآله) كلّ من يؤول إليه، وهم قسمان:
الأوّل: من يؤول إليه مآلاً صورياً جسمانياً، كأولاده ومن يحذو حذوهم من أقاربه الصوريين الذين يحرم عليهم الصدقة في الشريعة المحمّدية.
والثاني: من يؤول إليه مآلاً معنوياً روحانياً، وهم أولاده الروحانيون من العلماء الراسخين، والأولياء الكاملين، والحكماء المتألهين المقتبسين من مشكاة أنواره - إلى أن قال - : ولا شكّ أنّ النسبة الثانية آكد من الأولى.
وإذا اجتمعت النسبتان كان نوراً على نور، كما في الأئمّة المشهورين من العترة الطاهرة))(7).
وهؤلاء هم أصدق المصاديق لآل محمّد وأهل بيته الذين عناهم الشرع بالصلاة عليهم عندما نقول: ((اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد)).
ودمتم في رعاية الله
(1) كتاب العين، للفراهيدي 4: 89 مادّة (أهل)، الصحاح، للجوهري 4: 1628.
(2) انظر: مسند أحمد بن حنبل 1: 200 حديث الحسن بن عليّH، و201 حديث جعفر بن أبي طالب، و2: 444، 476 مسند أبي هريرة، سنن الدارمي 1: 373 كتاب الصلاة، باب الدعاء في القنوت، و387 كتاب الزكاة، باب في الاستعفاف عن المسألة، صحيح مسلم 3: 117 - 119 كتاب الزكاة، باب تحريم الزكاة على الرسول وعلى آله.
(3) انظر: مجمع البحرين، للطريحي 5: 314، لسان العرب، لابن منظور 11: 38 مادّة (آل).
وإنّ كلمة (آل) - والتي أصلها (أهل) قلبت الهاء همزة بدليل أهيل، فإنّ التصغير يرد الأشياء إلى أصولها - فيما لو أضيفت إلى شخص، فيقال: (آل فلان) هم الناس الذين ينتسبون أو يرجع نسبهم إلى فلان، ومنه الأوّل: أي الرجوع، فنقول: (آل إبراهيم) مثلاً، هم: إسماعيل، وإسحاق، وأولادهما، وآل عمران، هم: موسى، وهارون ابنا عمران بن يصهر.. وهكذا.
وقد كثر استعمال (الأهل) و(الآل) حتّى سمّي بهما أهل بيت الرجل لأنّهم أكثر من يتّبعه. كما أنّنا نجد أنّ (آل) لا يستعمل إلّا لذوي المكانة والخطر، كما في الحديث: (لا تحلّ الصدقة لمحمّد وآل محمّد (صلى الله عليه وآله) )(2)، أو ما جاء في القرآن الكريم: (( أَدخِلُوا آلَ فِرعَونَ أَشَدَّ العَذَابِ )) (غافر:46)، ولا تستعمل في من ينسب لما هو قليل الشأن في المجتمع، فلا يقال: آل الزبّال مثلاً(3).
وقد ورد ذكر كلمة (أهل البيت) في القرآن والسُنّة، وكذلك ذكر كلمة (أهل بيت النبيّ)، أو (أهل بيتي) في السُنّة في روايات صحيحة وردت في الكتب الحديثية للفريقين، وأنّه (صلى الله عليه وآله) قال بعد أن غطّى عليّاً وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) بالكساء: (اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي)(4).
وقد سئل الإمام الصادق (عليه السلام) عن (الآل)؟ فقال: (ذرّية محمّد (صلى الله عليه وآله) )، فقيل له: من الأهل؟ فقال: (الأئمّة (عليهم السلام) )، فقيل له قوله تعالى: (( أَدخِلُوا آلَ فِرعَونَ أَشَدَّ العَذَابِ )) ؟ قال: (والله ما عني إلّا ذرّيته)(5).
وجاء في (معاني الأخبار) للصدوق بسنده: ((عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله صلوات الله عليه: مَن آل محمّد (صلى الله عليه وآله) ؟ قال: (ذرّيته)، فقلت: أهل بيته؟ قال: (الأئمّة الأوصياء)، فقلت: عترته؟ قال: (أصحاب العباء)، فقلت: أُمّته؟ قال: (المؤمنون الذين صدّقوا بما جاء به من عند الله عزّ وجلّ، المتمسّكون بالثقلين، الذين أمروا بالتمسّك بهما كتاب الله عزّ وجلّ وعترته من أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرّهم تطهيراً، وهما الخليفتان على الأُمّة من بعده))).
وفيه بسنده: ((عن عبد الله بن ميسرة، قال: قلت لأبي عبد الله صلوات الله عليه، إنّا نقول: اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، فيقول قوم: نحن آل محمّد؟ فقال (عليه السلام) : (إنّما آل محمّد من حرم الله عزّ وجلّ على محمّد نكاحه...)))(6).
ومن يحرم نكاحه عموم الذرّية العلوية إلى يوم القيامة كما لا يخفى! وللمتابع لأحاديث النبيّ (صلى الله عليه وآله) في هذا المورد يجد أنّ هذه الإطلاقات: (أهل البيت)، و(عترة النبيّ)، قد ترد على خصوص الخمسة الطاهرة صلوات الله عليهم، فهو من باب إطلاق اللفظ الشائع عليهم حال نزول الآية (آية التطهير) دون إرادتهم الخاصّة، فقد دلّت الأدلّة الكثيرة المتضافرة على شمول إطلاق آل البيت وأهل البيت للأئمّة الاثني عشر (عليهم السلام)، وأنّ الإطلاق يكون إطلاقاً حقيقياً، وإرادة الخمسة من أصحاب الكساء (عليهم السلام) إنّما هو بمناسبة النزول لا غير، وقد أثبت العلماء قاعدة مفادها: إنّ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
وقد نقل الطريحي في (مجمع البحرين) عن بعض أهل الكمال قوله في تحقيق معرفة (الآل)، يقول: ((إنّ آل النبيّ (صلى الله عليه وآله) كلّ من يؤول إليه، وهم قسمان:
الأوّل: من يؤول إليه مآلاً صورياً جسمانياً، كأولاده ومن يحذو حذوهم من أقاربه الصوريين الذين يحرم عليهم الصدقة في الشريعة المحمّدية.
والثاني: من يؤول إليه مآلاً معنوياً روحانياً، وهم أولاده الروحانيون من العلماء الراسخين، والأولياء الكاملين، والحكماء المتألهين المقتبسين من مشكاة أنواره - إلى أن قال - : ولا شكّ أنّ النسبة الثانية آكد من الأولى.
وإذا اجتمعت النسبتان كان نوراً على نور، كما في الأئمّة المشهورين من العترة الطاهرة))(7).
وهؤلاء هم أصدق المصاديق لآل محمّد وأهل بيته الذين عناهم الشرع بالصلاة عليهم عندما نقول: ((اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد)).
ودمتم في رعاية الله
(1) كتاب العين، للفراهيدي 4: 89 مادّة (أهل)، الصحاح، للجوهري 4: 1628.
(2) انظر: مسند أحمد بن حنبل 1: 200 حديث الحسن بن عليّH، و201 حديث جعفر بن أبي طالب، و2: 444، 476 مسند أبي هريرة، سنن الدارمي 1: 373 كتاب الصلاة، باب الدعاء في القنوت، و387 كتاب الزكاة، باب في الاستعفاف عن المسألة، صحيح مسلم 3: 117 - 119 كتاب الزكاة، باب تحريم الزكاة على الرسول وعلى آله.
(3) انظر: مجمع البحرين، للطريحي 5: 314، لسان العرب، لابن منظور 11: 38 مادّة (آل).
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
❓السؤال : لدي عدد من الأسئلة أرجو الإجابة عليها: 1- كيف يمكن أن نثبت عقلياً أفضلية الائمة عليهم السلام على جميع الأنبياء ماعدا أبو القاسم محمد عليه وآله أفضل الصلاة والسلام؟ 2- يقول أهل السنة بأن آل ابراهيم داخل ضمنهم نسائه فكيف الرسول الأكرم لا يدخل ضمن آله…
(4) انظر: مسند أحمد بن حنبل 4: 107 حديث وائلة بن الأسقع، و6: 292 حديث بعض أزواج النبيّ، سنن الترمذي 5: 30 الحديث (3258) سورة الأحزاب، المصنّف، لابن أبي شيبة 7: 501 كتاب الفضائل، فضائل عليّ بن أبي طالب، المستدرك على الصحيحين، للحاكم 2: 416 تفسير سورة الأحزاب، وغيرها.
(5) مجمع البحرين، للطريحي 5: 313.
(6) معاني الأخبار: 93، باب معنى الآل والأهل والعترة والأمّة حديث (2، 3).
(7) مجمع البحرين، للطريحي 5: 313.
(5) مجمع البحرين، للطريحي 5: 313.
(6) معاني الأخبار: 93، باب معنى الآل والأهل والعترة والأمّة حديث (2، 3).
(7) مجمع البحرين، للطريحي 5: 313.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#خرافات_ابناء_الحميراء
🔸- الصحابي عبد الله ابن صياد انتفخ وملأ الطريق 😂🔥
🔸- وكان عمر وابنته يعتقدون أنه الدجال 😂
🔸- الطريف أن عمر بن الخطاب (عليه اللعنة) كان يعتقد برجل في المدينة اسمه عبد الله بن صياد أو صائد أنه هو الدجال الموعود! وكان هو وابنه عبد الله وابنته حفصة قاطعون بذلك حتى أن عمر كان يحلف عليه وتبعه على ذلك بزعمهم جابر بن عبد الله الأنصاري رضوان الله عليه! وزعموا أن هذا الحلف قد وقع بمحضر النبي (صلى الله عليه وآله) فلم ينكره وهو ما يعد دليلا على صواب اعتقاد عمر! إلا أنهم تورطوا في أحاديث أخرى صحّت عن النبي (صلى الله عليه وآله) من طرقهم تناقض ذلك! والضحية في كل هذا الهراء كان ذلك الرجل المسكين!
- فقد روى البخاري عن محمد بن المنكدر قال: ”رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن الصائد الدجال، قلت: تحلف بالله؟! قال: إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي فلم ينكره النبي“!
📚 صحيح البخاري ج9 ص133.
يتبع....
🔸- الصحابي عبد الله ابن صياد انتفخ وملأ الطريق 😂🔥
🔸- وكان عمر وابنته يعتقدون أنه الدجال 😂
🔸- الطريف أن عمر بن الخطاب (عليه اللعنة) كان يعتقد برجل في المدينة اسمه عبد الله بن صياد أو صائد أنه هو الدجال الموعود! وكان هو وابنه عبد الله وابنته حفصة قاطعون بذلك حتى أن عمر كان يحلف عليه وتبعه على ذلك بزعمهم جابر بن عبد الله الأنصاري رضوان الله عليه! وزعموا أن هذا الحلف قد وقع بمحضر النبي (صلى الله عليه وآله) فلم ينكره وهو ما يعد دليلا على صواب اعتقاد عمر! إلا أنهم تورطوا في أحاديث أخرى صحّت عن النبي (صلى الله عليه وآله) من طرقهم تناقض ذلك! والضحية في كل هذا الهراء كان ذلك الرجل المسكين!
- فقد روى البخاري عن محمد بن المنكدر قال: ”رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن الصائد الدجال، قلت: تحلف بالله؟! قال: إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي فلم ينكره النبي“!
📚 صحيح البخاري ج9 ص133.
يتبع....