🔹3 ـ لو لم تكن صفاته تعالى عين ذاته لزم أن تكون الذات مركّبة من أجزاء، والتركيب مستحيل عليه تعالى، ولكن إذا كانت صفاته عين ذاته لم يقع هذا المحذور.بيان معنى كون صفاته تعالى عين ذاته : من أهم الأمور التي تساعد على فهم معنى كون صفاته تعالى عين ذاته هي مسألة فهم “المفهوم والمصداق”.
▫️- المفهوم: مجموع الصفات والخصائص الموضّحة لمعنى كلّي(47).
▫️-المصداق: الفرد الذي يتحقّق فيه معنى كلّي(48).
▫️- تنبيه : من الأمور المهمّة التي ينبغي الالتفات إليها أنّ المصداق الواحد يصح أن تطلق عليه العديد من المفاهيم.مثاله: إنّ الإنسان بكلّ وجوده “مخلوق” لله تعالى.وهو أيضاً بكلّ وجوده “معلوم” لله تعالى.ففي هذا المقام: الإنسان “مصداق” واحد.و”مخلوق” و “معلوم” “مفهومان” يطلقان على هذا “المصداق” الواحد.
وهذا الإطلاق لا يعني: جزء من ذات الإنسان مخلوق لله تعالى.وجزء آخر من ذات هذا الإنسان معلوم لله تعالى.بل: هذا الإنسان بكلّ وجوده مخلوق لله تعالى.وهو في نفس الوقت بكلّ وجوده معلوم لله تعالى.ولا يخفى بأنّ مفهوم “مخلوق” مغاير لمفهوم “معلوم”.وهما على رغم هذا التغاير من ناحية “المفهوم” يطلقان على “مصداق” واحد.
🪧- بيان المفهوم والمصداق الإلهي :🔰
🔹1 ـ وجود الله تعالى واحد، ولكن ينتزع منه بالنظر إلى تجلّياته المختلفة مفاهيم كثيرة.أي: إنّ لله تعالى حقيقة واحدة، وتعتبر صفاته الذاتية كلّها مفاهيم تعبّر عن مصداق واحد، هو الله تعالى.
🔹2 ـ تعدّد الصفات لا يستلزم التركيب في ذاته تعالى; لأنّ كلّ صفة من صفاته تعالى لا تشكّل جزءاً خاصاً من ذاته تعالى، بل كلّ واحدة من هذه الصفات تشكّل تمام الذات، والكثرة هنا تكون في عالم المفهوم دون الواقع الخارجي الذي هو المصداق.
🔹3 ـ أوصاف العلم والقدرة والحياة أوصاف مشتركة بين الله تعالى والإنسان من حيث المفهوم ولكنّها تختلف من حيث المصداق.فهذه الأوصاف في الإنسان ممكنة، فقيرة، محدودة، مجسّمة، ولكنّها في الله تعالى واجبة غنية لا متناهية.والله تعالى في المصداق { ليس كمثله شيء } [ الشورى: 11 ]
🔹4 ـ السبب في فهم الإنسان لله الواحد الحقيقي البسيط بمجموعة مختلفة من المفاهيم يعود إلى الإنسان ذاته وإلى تركيبة جهازه الإدراكي; لأنّ دأب العقل أنّه لا يستوعب الحقيقة التي يواجهها إلاّ بعد تجزئتها(49).
🔹5 ـ المفاهيم أوعية محدودة، ويبقى الإنسان مقيّداً بهذه الحدود في معرفته التوحيدية، وتبقى الذات الإلهية فوق جميع التصوّرات.
🪧- أحاديث أهل البيت(عليهم السلام) المبيّنة بأنّ صفات الله عين ذاته :🔰
🔹1 ـ قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام): لم يزل الله عزّ وجلّ ربّنا والعلم ذاته ولا معلوم، والسمع ذاته ولا مسموع، والبصر ذاته ولا مبصر، والقدرة ذاته ولا مقدور، فلمّا أحدث الأشياء وكان المعلوم، وقع العلم منه على المعلوم، والسمع على المسموع، والبصر على المبصر، والقدرة على المقدور(50).
🔹2 ـ عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر(عليه السلام) أنّه قال في صفة القديم: إنّه واحد صمد أحدي المعنى، ليس بمعاني كثيرة مختلفة.قال: قلت: جعلت فداك يزعم قوم من أهل العراق أنّه يسمع بغير الذي يبصر، يبصر بغير الذي يسمع.قال: كذبوا وألحدوا وشبّهوا، تعالى الله عن ذلك، إنّه سميع بصير يسمع بما يبصر، ويبصر بما يسمع(51).
🔹3 ـ جاء في حديث الزنديق الذي سأل أبا عبد الله(عليه السلام): أنّه قال له: أتقول: إنّه سميع بصير؟فقال أبو عبدالله(عليه السلام): هو سميع بصير، سميع بغير جارحة، وبصير بغير آلة، بل يسمع بنفسه ويبصر بنفسه وليس قولي: إنّه سميع بنفسه أنّه شيء والنفس شيء آخر، ولكنّي أردت عبارة عن نفسي إذ كنت مسؤولاً، وإفهاماً لك إذ كنت سائلاً، فأقول يسمع بكلّه لا أنّ كلّه له بعض لأنّ الكل لنا [ له ] بعض، ولكن أردت إفهامك والتعبير عن نفسي، وليس مرجعي في ذلك كلّه إلاّ أنّه السميع البصير العالم الخبير بلا اختلاف الذات ولا اختلاف المعنى”(52).
🔸- ردّ الإشكالات الواردة على القول بالعينية : الإشكال الأوّل : لو قلنا بأنّ صفات الله عين ذاته لما صح عندئذ حمل أيّة صفة من الصفات على الذات; لأنّه يشترط في صحة حمل شيء على شيء أن يكون هناك نوع تغاير بينهما، وإلاّ لكان من قبيل حمل الشيء على نفسه، وهو باطل(53).
▪️- يرد عليه : المقصود من القول بأنّ صفاته تعالى عين ذاته: أنّها عين الذات من ناحية المصداق.لا أنّها عين الذات من ناحية المفهوم.بل الصفات مغايرة للذات من ناحية المفهوم.ولوجود هذه المغايرة في المفهوم يصح حمل الصفات على الذات(54).
▫️- الإشكال الثاني : لو كان العلم نفس الذات ، والقدرة نفس الذات ، لكان العلم نفس القدرة ، وهذا واضح البطلان(55).
▫️- المفهوم: مجموع الصفات والخصائص الموضّحة لمعنى كلّي(47).
▫️-المصداق: الفرد الذي يتحقّق فيه معنى كلّي(48).
▫️- تنبيه : من الأمور المهمّة التي ينبغي الالتفات إليها أنّ المصداق الواحد يصح أن تطلق عليه العديد من المفاهيم.مثاله: إنّ الإنسان بكلّ وجوده “مخلوق” لله تعالى.وهو أيضاً بكلّ وجوده “معلوم” لله تعالى.ففي هذا المقام: الإنسان “مصداق” واحد.و”مخلوق” و “معلوم” “مفهومان” يطلقان على هذا “المصداق” الواحد.
وهذا الإطلاق لا يعني: جزء من ذات الإنسان مخلوق لله تعالى.وجزء آخر من ذات هذا الإنسان معلوم لله تعالى.بل: هذا الإنسان بكلّ وجوده مخلوق لله تعالى.وهو في نفس الوقت بكلّ وجوده معلوم لله تعالى.ولا يخفى بأنّ مفهوم “مخلوق” مغاير لمفهوم “معلوم”.وهما على رغم هذا التغاير من ناحية “المفهوم” يطلقان على “مصداق” واحد.
🪧- بيان المفهوم والمصداق الإلهي :🔰
🔹1 ـ وجود الله تعالى واحد، ولكن ينتزع منه بالنظر إلى تجلّياته المختلفة مفاهيم كثيرة.أي: إنّ لله تعالى حقيقة واحدة، وتعتبر صفاته الذاتية كلّها مفاهيم تعبّر عن مصداق واحد، هو الله تعالى.
🔹2 ـ تعدّد الصفات لا يستلزم التركيب في ذاته تعالى; لأنّ كلّ صفة من صفاته تعالى لا تشكّل جزءاً خاصاً من ذاته تعالى، بل كلّ واحدة من هذه الصفات تشكّل تمام الذات، والكثرة هنا تكون في عالم المفهوم دون الواقع الخارجي الذي هو المصداق.
🔹3 ـ أوصاف العلم والقدرة والحياة أوصاف مشتركة بين الله تعالى والإنسان من حيث المفهوم ولكنّها تختلف من حيث المصداق.فهذه الأوصاف في الإنسان ممكنة، فقيرة، محدودة، مجسّمة، ولكنّها في الله تعالى واجبة غنية لا متناهية.والله تعالى في المصداق { ليس كمثله شيء } [ الشورى: 11 ]
🔹4 ـ السبب في فهم الإنسان لله الواحد الحقيقي البسيط بمجموعة مختلفة من المفاهيم يعود إلى الإنسان ذاته وإلى تركيبة جهازه الإدراكي; لأنّ دأب العقل أنّه لا يستوعب الحقيقة التي يواجهها إلاّ بعد تجزئتها(49).
🔹5 ـ المفاهيم أوعية محدودة، ويبقى الإنسان مقيّداً بهذه الحدود في معرفته التوحيدية، وتبقى الذات الإلهية فوق جميع التصوّرات.
🪧- أحاديث أهل البيت(عليهم السلام) المبيّنة بأنّ صفات الله عين ذاته :🔰
🔹1 ـ قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام): لم يزل الله عزّ وجلّ ربّنا والعلم ذاته ولا معلوم، والسمع ذاته ولا مسموع، والبصر ذاته ولا مبصر، والقدرة ذاته ولا مقدور، فلمّا أحدث الأشياء وكان المعلوم، وقع العلم منه على المعلوم، والسمع على المسموع، والبصر على المبصر، والقدرة على المقدور(50).
🔹2 ـ عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر(عليه السلام) أنّه قال في صفة القديم: إنّه واحد صمد أحدي المعنى، ليس بمعاني كثيرة مختلفة.قال: قلت: جعلت فداك يزعم قوم من أهل العراق أنّه يسمع بغير الذي يبصر، يبصر بغير الذي يسمع.قال: كذبوا وألحدوا وشبّهوا، تعالى الله عن ذلك، إنّه سميع بصير يسمع بما يبصر، ويبصر بما يسمع(51).
🔹3 ـ جاء في حديث الزنديق الذي سأل أبا عبد الله(عليه السلام): أنّه قال له: أتقول: إنّه سميع بصير؟فقال أبو عبدالله(عليه السلام): هو سميع بصير، سميع بغير جارحة، وبصير بغير آلة، بل يسمع بنفسه ويبصر بنفسه وليس قولي: إنّه سميع بنفسه أنّه شيء والنفس شيء آخر، ولكنّي أردت عبارة عن نفسي إذ كنت مسؤولاً، وإفهاماً لك إذ كنت سائلاً، فأقول يسمع بكلّه لا أنّ كلّه له بعض لأنّ الكل لنا [ له ] بعض، ولكن أردت إفهامك والتعبير عن نفسي، وليس مرجعي في ذلك كلّه إلاّ أنّه السميع البصير العالم الخبير بلا اختلاف الذات ولا اختلاف المعنى”(52).
🔸- ردّ الإشكالات الواردة على القول بالعينية : الإشكال الأوّل : لو قلنا بأنّ صفات الله عين ذاته لما صح عندئذ حمل أيّة صفة من الصفات على الذات; لأنّه يشترط في صحة حمل شيء على شيء أن يكون هناك نوع تغاير بينهما، وإلاّ لكان من قبيل حمل الشيء على نفسه، وهو باطل(53).
▪️- يرد عليه : المقصود من القول بأنّ صفاته تعالى عين ذاته: أنّها عين الذات من ناحية المصداق.لا أنّها عين الذات من ناحية المفهوم.بل الصفات مغايرة للذات من ناحية المفهوم.ولوجود هذه المغايرة في المفهوم يصح حمل الصفات على الذات(54).
▫️- الإشكال الثاني : لو كان العلم نفس الذات ، والقدرة نفس الذات ، لكان العلم نفس القدرة ، وهذا واضح البطلان(55).
▪️- يرد عليه(56): المقصود من القول: بأنّ “العلم” نفس الذات، و “القدرة” نفس الذات هو: أنّ مصداق “العلم” ومصداق “القدرة” في الله تعالى واحد.وأمّا في صعيد المفهوم: فلا يخفى بأنّ مفهوم “العلم” مغاير لمفهوم “القدرة”.ولا يصح القول بأنّ مفهوم “العلم” نفس مفهوم “القدرة”.وانّما يصح القول بأنّ هذين المفهومين يطلقان على مصداق واحد.وكما بيّنا لا إشكال في إطلاق مفاهيم متعدّدة على مصداق واحد.بعبارة أخرى: عندما نقول “العلم” و “القدرة” نفس الذات، فالمقصود:إنّ “العلم” و “القدرة” مفهومان يطلقان على مصداق واحد، وهذا المصداق هو ذات الله تعالى.وليس المقصود: أنّ مفهوم “العلم” نفس مفهوم “القدرة” ليرد عليه الإشكال المذكور.
▫️- الإشكال الثالث : لو كان علمه تعالى عين ذاته لصح القول: يا علم الله اغفر لي وارحمني(57).
▪️- يرد عليه : المقصود من القول بأنّ علمه تعالى عين ذاته: أنّ مصداق “العلم” ومصداق “الذات” واحد.وليس المقصود: أنّ مفهوم “العلم” ومفهوم “الذات” واحد.ولهذا لا يصح استعمال مفهوم “العلم” بدل مفهوم “الذات” فيما لو كان المقصود الإشارة إلى مفهوم “الذات”; لأنّ ما يفهم من “العلم” غير ما يفهم من “لفظ الجلالة”.أضف إلى ذلك: إنّ “العلم” مصدر، ولا يصح في اللغة أن ينادى المسمّى بالمصدر، بل الصحيح أن ينادى المسمّى بالاسم.ولهذا فالصحيح أن نقول: يا عليم اغفر لي وارحمني.
🪧 - المصادر : 🔰
1- انظر: مفاهيم القرآن، جعفر سبحاني: 6 / 9.
2-الكافي، الشيخ الكليني، ج 1، كتاب التوحيد، باب معاني الأسماء واشتقاقها، ح 7،ص 116
3-التوحيد، الشيخ الصدوق، ب 2، ح 26، ص 69.
4- المصدر السابق: باب 34، ح 1، ص 233.
5- الكافي: الشيخ الصدوق: ج 1، كتاب التوحيد، باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى، ح 1، ص 100.
6-الاعتقادات في دين الإمامية، الشيخ الصدوق: باب الاعتقاد في صفات الذات وصفات الأفعال، ص7 .
7- الباب الحادي عشر، للعلاّمة الحلّي، شرح: مقداد السيورى: الفصل الثالث، ص 49.
8- بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج4، أبواب أسمائه تعالى، باب 1، ذيل ح 1، ص 157.
9-حق اليقين، عبدالله شبر: كتاب التوحيد، الفصل الثالث، ص 41.
10- انظر: أوائل المقالات، الشيخ المفيد: القول 19: القول في الصفات، ص 53.
11- التوحيد، الشيخ الصدوق، باب 2، ح 13، ص 55.
12- الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى، ح 1، ص 100.
13-الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى، ح 6، ص 102.
14-التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 3، ح 32، ص 74.
15-المصدر السابق: باب 2، ح 18، ص 60.
16-الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى، ح 3، ص 101.
17-المصدر السابق، ح 7، ص 102.
18- بحار الأنوار، العلامة المجلسي: ج 4، كتاب التوحيد، باب 5، ح 31، ص 53.
19- التوحيد، الشيخ الصدوق، باب 7، ح 1، ص 101 ـ 102.
20- الكافي، الشيخ الكليني، ج 1، باب إطلاق القول بأنّه شيء، ح 6، ص 83 .
21- المصدر السابق، ح 5، ص 83 .
22- انظر: تصحيح اعتقادات الإمامية، الشيخ المفيد: صفات الله، فصل في صفات الذات وصفات الأفعال، ص 41.
23- انظر: المسلك في أصول الدين، المحقّق الحلّي: النظر الأوّل، المطلب الثالث: ص 54 ـ 56.
24- انظر: تصحيح اعتقادات الإمامية، الشيخ المفيد: صفات الله، فصل في صفات الذات وصفات الأفعال، ص 41.
25- انظر، المصدر السابق.
26- انظر: الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب صفات الذات، جملة القول في صفات الذات وصفات الفعل، ص 111.تصحيح اعتقادات الإمامية، الشيخ المفيد، صفات الله، فصل في صفات الذات وصفات الأفعال، ص 41 .
27- انظر: شرح الأصول الخمسة، القاضي عبدالجبار: فصل والغرض به الكلام في كيفية استحقاقه تعالى لهذه الصفات، ص 183.الملل والنحل للشهرستاني ّ، الباب الأوّل، الفصل الأوّل، ص44 .
28- قواعد المرام، ميثم البحراني: القاعدة الرابعة، الركن الثالث، البحث الحادي عشر، ص 101.
29- يذهب أبو هاشم الجبائي من المعتزلة إلى هذا الرأي.انظر: محصّل أفكار المتقدّمين والمتأخّرين من العلماء والحكماء والمتكلّمين، لفخر الدين الرازي: القسم الثاني في الصفات، ص 180.
30- ينسب هذا القول إلى أتباع محمّد بن كرام السجستاني (225 هـ).انظر: الملل والنحل للشهرستاني ج1، الباب الأوّل: المسلمون، الفصل الثالث: الصفاتية، 3 ـ الكرامية ص 108.
31- انظر: اللوامع الإلهية، مقداد السيوري: اللامع الثامن، المرصد الأوّل، الفصل السابع، ص106 .
32- انظر: المواقف، عضدالدين الأيجي، بشرح: الشريف الجرجاني : ج 3، الموقف الخامس، المرصد الرابع، المقصد الأوّل، ص 68.شرح المقاصد، سعدالدين التفتازاني: ج 4، المقصد السادس، الفصل الثالث، المبحث الأوّل: الصفات زائدة على الذات، ص 69.
▫️- الإشكال الثالث : لو كان علمه تعالى عين ذاته لصح القول: يا علم الله اغفر لي وارحمني(57).
▪️- يرد عليه : المقصود من القول بأنّ علمه تعالى عين ذاته: أنّ مصداق “العلم” ومصداق “الذات” واحد.وليس المقصود: أنّ مفهوم “العلم” ومفهوم “الذات” واحد.ولهذا لا يصح استعمال مفهوم “العلم” بدل مفهوم “الذات” فيما لو كان المقصود الإشارة إلى مفهوم “الذات”; لأنّ ما يفهم من “العلم” غير ما يفهم من “لفظ الجلالة”.أضف إلى ذلك: إنّ “العلم” مصدر، ولا يصح في اللغة أن ينادى المسمّى بالمصدر، بل الصحيح أن ينادى المسمّى بالاسم.ولهذا فالصحيح أن نقول: يا عليم اغفر لي وارحمني.
🪧 - المصادر : 🔰
1- انظر: مفاهيم القرآن، جعفر سبحاني: 6 / 9.
2-الكافي، الشيخ الكليني، ج 1، كتاب التوحيد، باب معاني الأسماء واشتقاقها، ح 7،ص 116
3-التوحيد، الشيخ الصدوق، ب 2، ح 26، ص 69.
4- المصدر السابق: باب 34، ح 1، ص 233.
5- الكافي: الشيخ الصدوق: ج 1، كتاب التوحيد، باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى، ح 1، ص 100.
6-الاعتقادات في دين الإمامية، الشيخ الصدوق: باب الاعتقاد في صفات الذات وصفات الأفعال، ص7 .
7- الباب الحادي عشر، للعلاّمة الحلّي، شرح: مقداد السيورى: الفصل الثالث، ص 49.
8- بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج4، أبواب أسمائه تعالى، باب 1، ذيل ح 1، ص 157.
9-حق اليقين، عبدالله شبر: كتاب التوحيد، الفصل الثالث، ص 41.
10- انظر: أوائل المقالات، الشيخ المفيد: القول 19: القول في الصفات، ص 53.
11- التوحيد، الشيخ الصدوق، باب 2، ح 13، ص 55.
12- الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى، ح 1، ص 100.
13-الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى، ح 6، ص 102.
14-التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 3، ح 32، ص 74.
15-المصدر السابق: باب 2، ح 18، ص 60.
16-الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى، ح 3، ص 101.
17-المصدر السابق، ح 7، ص 102.
18- بحار الأنوار، العلامة المجلسي: ج 4، كتاب التوحيد، باب 5، ح 31، ص 53.
19- التوحيد، الشيخ الصدوق، باب 7، ح 1، ص 101 ـ 102.
20- الكافي، الشيخ الكليني، ج 1، باب إطلاق القول بأنّه شيء، ح 6، ص 83 .
21- المصدر السابق، ح 5، ص 83 .
22- انظر: تصحيح اعتقادات الإمامية، الشيخ المفيد: صفات الله، فصل في صفات الذات وصفات الأفعال، ص 41.
23- انظر: المسلك في أصول الدين، المحقّق الحلّي: النظر الأوّل، المطلب الثالث: ص 54 ـ 56.
24- انظر: تصحيح اعتقادات الإمامية، الشيخ المفيد: صفات الله، فصل في صفات الذات وصفات الأفعال، ص 41.
25- انظر، المصدر السابق.
26- انظر: الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب صفات الذات، جملة القول في صفات الذات وصفات الفعل، ص 111.تصحيح اعتقادات الإمامية، الشيخ المفيد، صفات الله، فصل في صفات الذات وصفات الأفعال، ص 41 .
27- انظر: شرح الأصول الخمسة، القاضي عبدالجبار: فصل والغرض به الكلام في كيفية استحقاقه تعالى لهذه الصفات، ص 183.الملل والنحل للشهرستاني ّ، الباب الأوّل، الفصل الأوّل، ص44 .
28- قواعد المرام، ميثم البحراني: القاعدة الرابعة، الركن الثالث، البحث الحادي عشر، ص 101.
29- يذهب أبو هاشم الجبائي من المعتزلة إلى هذا الرأي.انظر: محصّل أفكار المتقدّمين والمتأخّرين من العلماء والحكماء والمتكلّمين، لفخر الدين الرازي: القسم الثاني في الصفات، ص 180.
30- ينسب هذا القول إلى أتباع محمّد بن كرام السجستاني (225 هـ).انظر: الملل والنحل للشهرستاني ج1، الباب الأوّل: المسلمون، الفصل الثالث: الصفاتية، 3 ـ الكرامية ص 108.
31- انظر: اللوامع الإلهية، مقداد السيوري: اللامع الثامن، المرصد الأوّل، الفصل السابع، ص106 .
32- انظر: المواقف، عضدالدين الأيجي، بشرح: الشريف الجرجاني : ج 3، الموقف الخامس، المرصد الرابع، المقصد الأوّل، ص 68.شرح المقاصد، سعدالدين التفتازاني: ج 4، المقصد السادس، الفصل الثالث، المبحث الأوّل: الصفات زائدة على الذات، ص 69.
33- دلائل الصدق، محمّد حسن المظفر: ج 2، صفاته عين ذاته، المبحث الثامن، ص 270.
34- المصدر السابق، ص 273.
35- الملل والنحل، الشهرستاني: ج 1، الباب الأوّل، الفصل الثالث، ص 95.
36-انظر: الرسالة السعدية، العلاّمة الحلّي: الفصل الأوّل، المسألة الخامسة: ص 51.
37- انظر: المصدر السابق.
38- انظر : المنقذ من التقليد ، سديد الدين الحمصي ، ج 1 ، الردّ على الفرق المخالفة في التوحيد ، ص 139 ـ 140 .
39-انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29: باب أسماء الله تعالى…، ذيل ح 14، ص 217.الرسائل العشر، الشيخ الطوسي: المسألة 20، ص 96.المنقذ من التقليد، سديد الدين الحمصي: الرد على الفرق المخالفة في التوحيد، ص 139.اللوامع الإلهية، مقداد السيوري: اللامع الثامن، المرصد الثاني، الفصل الثالث، ص 208.
40- انظر: الرسالة السعدية، العلاّمة الحلّي: الفصل الأوّل، المسألة الخامسة، ص 50. كشف المراد، العلاّمة الحلّي: المقصد الثالث، الفصل الثاني، المسألة 19، ص 410.إرشاد الطالبين، مقداد السيوري، مباحث التوحيد، مسألة نفي المعاني والأحوال، ص 217.
41- انظر: كشف الفوائد، العلاّمة الحلّي: الباب الثاني، الوحدانية، ص 197.
42- التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 11، باب صفات الذات وصفات الفعل، ح 8 ، ص 139.
43- المصدر السابق، ح 3، ص 135.
44- نهج البلاغة، الشريف الرضي: الخطبة الأولى، ص 14.
45- انظر: كشف المراد، العلاّمة الحلي: المقصد الثالث، الفصل الثانى.، المسألة 19، ص 410، إرشاد الطالبين، مقداد السيوري: مباحث التوحيد، كون صفاته تعالى أزلية، ص 222
46-هذا القول لا يعني مقولة النيابة; لأنّ النيابة مبنية على نفي الصفات الكمالية كالعلم والقدرة، ولكن هذا القول يعترف بوجود هذه الصفات الكمالية في مقام الذات.انظر: أوائل المقالات، الشيخ المفيد: القول في الصفات، ص 52.
47-انظر: المعجم الوسيط: مادة (ف ه م).
48- انظر: المصدر السابق: مادة (ص د ق).
49- انظر: التوحيد، بحوث في مراتبه ومعطياته، تقريراً لدروس السيّد كمال الحيدري، جواد علي كسار: 1 / 177 ـ 187 .
50-الكافي، الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب صفات الذات، ح 1، ص 107.التوحيد، الصدوق: باب 11، ح1، ص 134، 135.
51- الكافي، الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب آخر وهو من الباب الأوّل، ح 1، ص 108.
52- المصدر السابق، ح 2، ص 108 ـ 109.،
53- انظر: المواقف، عضدالدين الايجي، شرح: الشريف الجرجاني: ج 3، الموقف الخامس، المرصد الرابع، المقصد الأوّل، ص 69.
54-انظر: المصدر السابق.
55-انظر: المصدر السابق: ص 70.
56- انظر: المصدر السابق.
57- الإبانة، أبو الحسن الأشعري: الباب الثامن، الفصل الثاني، ص 109.
34- المصدر السابق، ص 273.
35- الملل والنحل، الشهرستاني: ج 1، الباب الأوّل، الفصل الثالث، ص 95.
36-انظر: الرسالة السعدية، العلاّمة الحلّي: الفصل الأوّل، المسألة الخامسة: ص 51.
37- انظر: المصدر السابق.
38- انظر : المنقذ من التقليد ، سديد الدين الحمصي ، ج 1 ، الردّ على الفرق المخالفة في التوحيد ، ص 139 ـ 140 .
39-انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29: باب أسماء الله تعالى…، ذيل ح 14، ص 217.الرسائل العشر، الشيخ الطوسي: المسألة 20، ص 96.المنقذ من التقليد، سديد الدين الحمصي: الرد على الفرق المخالفة في التوحيد، ص 139.اللوامع الإلهية، مقداد السيوري: اللامع الثامن، المرصد الثاني، الفصل الثالث، ص 208.
40- انظر: الرسالة السعدية، العلاّمة الحلّي: الفصل الأوّل، المسألة الخامسة، ص 50. كشف المراد، العلاّمة الحلّي: المقصد الثالث، الفصل الثاني، المسألة 19، ص 410.إرشاد الطالبين، مقداد السيوري، مباحث التوحيد، مسألة نفي المعاني والأحوال، ص 217.
41- انظر: كشف الفوائد، العلاّمة الحلّي: الباب الثاني، الوحدانية، ص 197.
42- التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 11، باب صفات الذات وصفات الفعل، ح 8 ، ص 139.
43- المصدر السابق، ح 3، ص 135.
44- نهج البلاغة، الشريف الرضي: الخطبة الأولى، ص 14.
45- انظر: كشف المراد، العلاّمة الحلي: المقصد الثالث، الفصل الثانى.، المسألة 19، ص 410، إرشاد الطالبين، مقداد السيوري: مباحث التوحيد، كون صفاته تعالى أزلية، ص 222
46-هذا القول لا يعني مقولة النيابة; لأنّ النيابة مبنية على نفي الصفات الكمالية كالعلم والقدرة، ولكن هذا القول يعترف بوجود هذه الصفات الكمالية في مقام الذات.انظر: أوائل المقالات، الشيخ المفيد: القول في الصفات، ص 52.
47-انظر: المعجم الوسيط: مادة (ف ه م).
48- انظر: المصدر السابق: مادة (ص د ق).
49- انظر: التوحيد، بحوث في مراتبه ومعطياته، تقريراً لدروس السيّد كمال الحيدري، جواد علي كسار: 1 / 177 ـ 187 .
50-الكافي، الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب صفات الذات، ح 1، ص 107.التوحيد، الصدوق: باب 11، ح1، ص 134، 135.
51- الكافي، الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب آخر وهو من الباب الأوّل، ح 1، ص 108.
52- المصدر السابق، ح 2، ص 108 ـ 109.،
53- انظر: المواقف، عضدالدين الايجي، شرح: الشريف الجرجاني: ج 3، الموقف الخامس، المرصد الرابع، المقصد الأوّل، ص 69.
54-انظر: المصدر السابق.
55-انظر: المصدر السابق: ص 70.
56- انظر: المصدر السابق.
57- الإبانة، أبو الحسن الأشعري: الباب الثامن، الفصل الثاني، ص 109.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الاحتياط في زمن الائمة كان الائمة يحتاطون ويامرون اصحابهم بالاحتياط
عن شعيب الحداد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): رجل من مواليك يقرئك السلام وقد أراد أن يتزوج امرأة قد وافقته وأعجبه بعض شأنها وقد كان لها زوج فطلقها ثلاثا على غير السنة وقد كره أن يقدم على تزويجها حتى يستأمرك فتكون أنت تأمره؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): هو الفرج وأمر الفرج شديد ومنه يكون الولد ونحن نحتاط فلا يتزوجها.
عن شعيب الحداد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): رجل من مواليك يقرئك السلام وقد أراد أن يتزوج امرأة قد وافقته وأعجبه بعض شأنها وقد كان لها زوج فطلقها ثلاثا على غير السنة وقد كره أن يقدم على تزويجها حتى يستأمرك فتكون أنت تأمره؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): هو الفرج وأمر الفرج شديد ومنه يكون الولد ونحن نحتاط فلا يتزوجها.
الاحتياط في زمن الائمة كان الائمة يحتاطون ويامرون اصحابهم بالاحتياط
ووجدت بخط الشهيد محمد بن مكي قدس سره حديثا طويلا عن عنوان البصري، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول فيه: سل العلماء ما جهلت وإياك أن تسألهم تعنتا وتجربة، برأيك أن تعمل برأيك شيئا، وخذ بالاحتياط في جميع أمورك ما تجد إليه سبيلا، واهرب من الفتيا هربك من الأسد، ولا تجعل رقبتك عتبة للناس.
ووجدت بخط الشهيد محمد بن مكي قدس سره حديثا طويلا عن عنوان البصري، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول فيه: سل العلماء ما جهلت وإياك أن تسألهم تعنتا وتجربة، برأيك أن تعمل برأيك شيئا، وخذ بالاحتياط في جميع أمورك ما تجد إليه سبيلا، واهرب من الفتيا هربك من الأسد، ولا تجعل رقبتك عتبة للناس.
الاحتياط في زمن الائمة كان الائمة يحتاطون ويامرون اصحابهم بالاحتياط
وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن داود بن الحصين، عن عمر ابن حنظلة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: وإنما الأمور ثلاثة: أمر بين رشده فيتبع، وأمر بين غيه فيجتنب، وأمر مشكل يرد علمه إلى الله (وإلى رسوله) (1)، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حلال بين، وحرام بين، وشبهات بين ذلك، فمن ترك الشبهات نجا من المحرمات، ومن أخذ بالشبهات ارتكب المحرمات وهلك من حيث لا يعلم، ثم قال في آخر الحديث: فان الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات:
وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن داود بن الحصين، عن عمر ابن حنظلة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: وإنما الأمور ثلاثة: أمر بين رشده فيتبع، وأمر بين غيه فيجتنب، وأمر مشكل يرد علمه إلى الله (وإلى رسوله) (1)، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حلال بين، وحرام بين، وشبهات بين ذلك، فمن ترك الشبهات نجا من المحرمات، ومن أخذ بالشبهات ارتكب المحرمات وهلك من حيث لا يعلم، ثم قال في آخر الحديث: فان الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات:
الاحتياط في زمن الائمة كان الائمة يحتاطون ويامرون اصحابهم بالاحتياط
عنه عن سليمان بن داود عن عبد الله بن وضاح قال:
كتبت إلى العبد الصالح عليه السلام يتوارى القرص ويقبل الليل ثم يزيد الليل ارتفاعا وتستتر عنا الشمس وترتفع فوق الجبل حمرة ويؤذن عندنا المؤذن فاصلي حينئذ وأفطر إن كنت صائما؟ أو انتظر حتى تذهب الحمرة التي فوق الجبل؟ فكتب إلي أرى لك أن تنتظر حتى تذهب الحمرة وتأخذ بالحايطة لدينك.
فلا تنافي بين هذين الخبرين وبين ما قدمناه من الاخبار لان قوله عليه السلام:
في الخبر الأول مسوا بالمغرب معناه حتى تغيب الحمرة من ناحية المشرق وكذلك قوله في الخبر الثاني، وقد دللنا على ذلك بما تقدم من الاخبار، ويزيد ذلك بيانا ما رواه:
عنه عن سليمان بن داود عن عبد الله بن وضاح قال:
كتبت إلى العبد الصالح عليه السلام يتوارى القرص ويقبل الليل ثم يزيد الليل ارتفاعا وتستتر عنا الشمس وترتفع فوق الجبل حمرة ويؤذن عندنا المؤذن فاصلي حينئذ وأفطر إن كنت صائما؟ أو انتظر حتى تذهب الحمرة التي فوق الجبل؟ فكتب إلي أرى لك أن تنتظر حتى تذهب الحمرة وتأخذ بالحايطة لدينك.
فلا تنافي بين هذين الخبرين وبين ما قدمناه من الاخبار لان قوله عليه السلام:
في الخبر الأول مسوا بالمغرب معناه حتى تغيب الحمرة من ناحية المشرق وكذلك قوله في الخبر الثاني، وقد دللنا على ذلك بما تقدم من الاخبار، ويزيد ذلك بيانا ما رواه:
الاحتياط في زمن الائمة كان الائمة يحتاطون ويامرون اصحابهم بالاحتياط
محمّد بن يعقوب ، عن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى جميعاً ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن رجلين أصابا صيداً ، وهما محرمان ، الجزاء بينهما ؟ أو على كلّ واحد منهما جزاء ؟ قال : لا ، بل عليهما أن يجزي كلّ واحد منهما الصيد ، قلت : إنَّ بعض أصحابنا سألني عن ذلك ، فلم أدرِ ما عليه ، فقال : إذا أصبتم مثل هذا فلم تدروا فعليكم بالاحتياط ، حتّى تسألوا عنه فتعلموا.
محمّد بن يعقوب ، عن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى جميعاً ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن رجلين أصابا صيداً ، وهما محرمان ، الجزاء بينهما ؟ أو على كلّ واحد منهما جزاء ؟ قال : لا ، بل عليهما أن يجزي كلّ واحد منهما الصيد ، قلت : إنَّ بعض أصحابنا سألني عن ذلك ، فلم أدرِ ما عليه ، فقال : إذا أصبتم مثل هذا فلم تدروا فعليكم بالاحتياط ، حتّى تسألوا عنه فتعلموا.
الاحتياط في زمن الائمة كان الائمة يحتاطون ويامرون اصحابهم بالاحتياط
محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن سليمان بن داود ، عن عبد الله بن وضّاح : أنّه كتب إلى العبد الصالح ( عليه السلام ) يسأله عن وقت المغرب والإِفطار ؟ فكتب إليه : أرى لك أن تنتظر حتّى تذهب الحمرة ، وتأخذ بالحائطة لدينك.
توثيق الحقوقي حازم الشمري
محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن سليمان بن داود ، عن عبد الله بن وضّاح : أنّه كتب إلى العبد الصالح ( عليه السلام ) يسأله عن وقت المغرب والإِفطار ؟ فكتب إليه : أرى لك أن تنتظر حتّى تذهب الحمرة ، وتأخذ بالحائطة لدينك.
توثيق الحقوقي حازم الشمري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
FB_IMG_1535961486079.jpg
92 KB
كذببببب ابن عبد الوهاب