قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[ الفرق بين الولاية والامامة ]


الإمامة تجمع تحت ظلّها كلّ من الخلافة والزعامة والرئاسة والولاية

▫️- الولاية من أركان الدين ومعناها : المتابعة العمليّة لما أمر به محمد وآل محمد والانتهاء عما نهوا عنه، والبراءة من أعدائهم.

ومن أدلّتها قول النبي المتواتر: كتاب الله وعترتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا .

▪️- أما الإمامة فهي : 🔰

اعتقاد قلبي بلزوم معصوم يكون واسطة بين الله تعالى وخلقه، به يحفظ دين الله تعالى .

ودليل الإمامة بما هي إمامة العقل؛ إذ لولا ذلك لانتفى غرض الله تعالى من الشريعة؛ فمن دون مرجعيّة المعصوم لما عرفنا أين هو الحق وأين هو الباطل.

أما الدليل على تعيين من هو الإمام فهو النص والنقل ، فبالنص عرفنا أن الإمام هو علي وبقية العترة .

الزبدة : ما الفرق بين الولاية والإمامة؟!!

الولاية: متابعة أي عمل جوارحي عبادي، كالصوم والصلاة، فهي إذن من أركان الدين.

أما الإمامة : اعتقاد قلبي بلزوم واسطة بين الله والخلق ، بحيث يضيع كل غرض الله تعالى من دونها ، فهي إذن من أصول الدين .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام): "إنّما يُسمّى تبارك وتعالى بهذه الأسماء; لأنّه... لا تخفى عليه خافية، ولا شيء مما أدركته الأسماع والأبصار.

بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج 3، كتاب التوحيد، باب 5، ص 194.


قال الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام): "وسمّى ربّنا سميعاً... أخبر أنّه لا يخفى عليه الأصوات... الله بصير لا يجهل شخصاً منظوراً إليه".

التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ح 2، ص 383.
والله تعالى سميع، أي: عالم بالمسموعات.

والله تعالى بصير، أي: عالم بالمبصرات


📚 النكت الاعتقادية، الشيخ المفيد: الفصل الأوّل، ص 24.


والله تعالى سميع، أي: أ نّه تعالى على صفة يدرك المسموعات إذا وجدت.

والله تعالى بصير، أي: أنّه تعالى على صفة يدرك المبصرات إذا وجدت.

📚 التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 29، ص 192.

شرح جمل العلم والعمل، الشريف المرتضى: باب بيان ما يجب اعتقاده في أبواب التوحيد، وجوب كونه تعالى سميعاً بصيراً، ص 55.

غنية النزوع، ابن زهرة: ج 2، باب الكلام في التوحيد، الفصل الثالث، ص 31.

وأشار العلاّمة الحلّي إلى هذين الرأيين في كتابه كشف المراد: المقصد الثالث، الفصل الثاني: المسألة الخامسة، ص 403.


السمع والبصر معناهما العلم.

وحقيقة كونه تعالى سميعاً، أي: أنّه عالم بالمسموعات.

وحقيقة كونه تعالى بصيراً، أي: أنّه عالم بالمبصرات.

دليل تفسير السمع والبصر بالعلم :

حقيقة السمع والبصر عند المخلوقات مشروطة بوجود الحواس والأدوات، وبما أنّه تعالى منزّه عن ذلك، فلهذا يلزم القول بأنّ صفة "السمع" و "البصر" له تعالى مجازية، ويراد منهما العلم بالمسموعات والمبصرات.

📚 كنز الفوائد، أبو الفتح الكراجكي الطرابلسي: ج 1، القول في سميع وبصير، ص 85 . قواعد المرام، ميثم البحراني: القاعدة الرابعة، الركن الثالث، البحث الخامس، ص 90. اللوامع الإلهية، مقداد السيوري: اللامع الثامن، المرصد الثاني، الفصل الثاني، ص 202.


المقصود من "العلم" في علمه تعالى بالمسموعات والمبصرات :

إنّ تفسير السمع والبصر بالعلم لا يعني مطلق العلم بل المقصود من العلم في هذا المقام هو علم خاص، وهو عبارة عن علمه تعالى بالمسموعات والمبصرات بعد وجودها.

وهذا النمط من العلم يختلف مفهوماً عن العلم العام الذي يشمل العلم بالمسموعات والمبصرات قبل وجودها.

تنبيه : 🔰

حقيقة علم الله بالأشياء (من قبيل: المسموعات والمبصرات) هو نفس حقيقة علمه تعالى بها قبل كونها، وعلم الله واحد لا يتعدّد ولا يتغيّر، وإنّما الاختلاف الموجود هنا في "المفهوم" فقط دون "المصداق".

ولهذا قال الإمام علي(عليه السلام) حول علمه تعالى : "أحاط بالأشياء علماً قبل كونها، فلم يزدد بكونها علماً. علمه بها قبل أن يكوّنها كعلمه بعد تكوينها.

📚 الكافي، الشيخ الكليني: كتاب التوحيد، باب جوامع التوحيد، ح 1، ص 135.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أمير المؤمنين { عليه السلام } يرى أبوبكر وعمر خائنان غادران كاذبان آثمان

المصدر ؛ صحيح مسلم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
باب تفضيلهم(عليهم السلام) على الانبياء وعلى جميع الخلق

حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث النخعي القاضي، قال: سمعت أبا عبد الله الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول: جاء إبليس إلى موسى بن عمران (عليه السلام) وهو يناجي ربه، فقال له ملك من الملائكة: ما ترجو منه وهو في هذه الحال يناجي ربه؟ فقال: أرجو منه ما رجوت من أبيه آدم وهو في الجنة، وكان فيما ناجاه الله تعالى به أن قال له: يا موسى، لا أقبل الصلاة إلا ممن تواضع لعظمتي، وألزم قلبه خوفي، وقطع نهاره بذكري، ولم يبت مصرا على الخطيئة، وعرف حق أوليائي وأحبائي. فقال موسى: رب تعني بأحبائك وأوليائك إبراهيم وإسحاق ويعقوب؟ فقال عز وجل: هم كذلك يا موسى، إلا أنني أردت من من أجله خلقت آدم وحواء ومن، من أجله خلقت الجنة والنار. فقال موسى: ومن هو، يا رب؟ قال: محمد أحمد شققت اسمه من اسمي لأني أنا المحمود. فقال موسى: يا رب اجعلني من أمته. قال: أنت - يا موسى - من أمته إذا عرفته وعرفت منزلته ومنزلة أهل بيته، إن مثله ومثل أهل بيته فيمن خلقت، كمثل الفردوس في الجنان، لا ييبس ورقها ولا يتغير طعمها، فمن عرفهم وعرف حقهم جعلت له عند الجهل حلما، وعند الظلمة نورا، أجيبه قبل أن يدعوني، وأعطيه قبل أن يسألني. يا موسى، إذا رأيت الفقر مقبلا فقل: مرحبا بشعار الصالحين، وإذا رأيت الغنى مقبلا فقل: ذنب عجلت عقوبته، إن الدنيا دار عقوبة، عاقبت فيها آدم عند خطيئة، وجعلتها ملعونة وملعونا ما فيها إلا ما كان منها لي. يا موسى، إن عبادي الصالحين زهدوا فيها بقدر علمهم بي، وسائرهم من خلقي رغبوا فيها بقدر جهلهم بي، وما من خلقي أحد عظمها فقرت عينه، ولم يحقرها أحد إلا انتفع بها. ثم قال الصادق (عليه السلام): إن قدرتم أن لا تعرفوا فافعلوا، وما عليك إن لم يثن عليك الناس، وما عليك أن تكون مذموما عند الناس، إذا كنت عند الله محمودا؟ إن عليا (عليه السلام) كان يقول: لا خير في الدنيا إلا لأحد رجلين: رجل يزداد كل يوم إحسانا ورجل يتدارك سيئته بالتوبة، وأنى له بالتوبة؟ والله لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه إلا بولايتنا أهل البيت


📚المصدر : بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ٢٦٧


📚 المصدر الآخر : الأمالي - الشيخ الصدوق - الصفحة ٧٦٤




عن الامام جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما قبض الله نبيا حتى أمره أن يوصي إلى عشيرته من عصبته (2)، وأمرني أن أوصي، فقلت: إلى من يا رب؟ فقال: أوص يا محمد إلى ابن عمك علي بن أبي طالب، فإني قد أثبته في الكتب السالفة وكتبت فيها أنه وصيك، وعلى ذلك أخذت ميثاق الخلائق ومواثيق أنبيائي ورسلي، أخذت مواثيقهم لي بالربوبية ولك يا محمد بالنبوة ولعلي بن أبي طالب بالولاية


📚المصدر : بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٨ - الصفحة ١١١



عن الهروي قال: قلت للرضا (عليه السلام): يا ابن رسول الله أخبرني عن الشجرة التي أكل منها آدم وحوا ما كانت؟ فقد اختلف الناس فيها، فمنهم من يروي أنها الحنطة، ومنهم من يروي أنها العنب، ومنهم من يروي أنها شجرة الحسد، فقال كل ذلك حق.
قلت: فما معنى هذه الوجوه على اختلافها؟ فقال: يا أبا الصلت إن شجرة الجنة تحمل أنواعا فكانت شجرة الحنطة وفيها عنب، وليست كشجرة الدنيا.
وإن آدم لما أكرمه الله تعالى ذكره بإسجاد ملائكته له وبادخاله الجنة قال في نفسه: هل خلق الله بشرا أفضل مني؟ فعلم الله عز وجل ما وقع في نفسه فناداه:
ارفع رأسك يا آدم فانظر إلى ساق عرشي، فرفع آدم رأسه فنظر إلى ساق العرش فوجد عليه مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي بن أبي طالب أمير المؤمنين، وزوجته فاطمة سيدة نساء العالمين، والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
فقال آدم (عليه السلام): يا رب من هؤلاء؟ فقال عز وجل: من ذريتك (1) وهم خير منك ومن جميع خلقي ولولاهم ما خلقتك ولا خلقت الجنة والنار ولا السماء والأرض فإياك أن تنظر إليهم بعين الحسد فأخرجك عن جواري


📚 المصدر : بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ٢٧٣


والبقية من افرغ
نكمل : 👇


(انهم اعلم من الأنبياء عليهم السلام) * 1 - بصائر الدرجات: علي بن محمد بن سعيد عن حمدان بن سليمان (1) عن عبيد الله بن محمد اليماني عن مسلم بن الحجاج عن يونس عن الحسين بن علوان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله خلق (2) اولي العزم من الرسل وفضلهم بالعلم وأورثنا علمهم وفضلنا عليهم في علمهم، وعلم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما لم يعلموا، وعلمنا علم الرسول وعلمهم. (3) 2 - بصائر الدرجات: اليقطيني عن محمد بن عمر عن عبد الله بن الوليد السمان قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): يا عبد الله ما تقول الشيعة في علي وموسى وعيسى عليهم السلام؟ قال:
قلت: جعلت فداك ومن أي حالات تسألني؟ قال: أسألك عن العلم، فأما الفضل فهم سواء، قال: قلت: جعلت فداك فما عسى أقول فيهم؟ فقال: هو والله أعلم منها.
ثم قال: يا عبد الله أليس يقولون: إن لعلي ما للرسول من العلم؟ قال: قلت بلى، قال: فخاصمهم فيه، قال: إن الله تبارك وتعالى قال لموسى (عليه السلام): " وكتبنا له في الألواح من كل شئ " فأعلمنا أنه لم يبين له الامر كله، وقال الله تبارك وتعالى لمحمد (صلى الله عليه وآله): " وجئنا بك على هؤلاء شهيدا * ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ


📚 المصدر: بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ١٩٤



عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بِشْرٍ،عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَبِي حُمْرَانَ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «لَقَدْ سَأَلَ مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)الْعَالِمَ مَسْأَلَةً،لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ جَوَابُهَا.وَ لَقَدْ سَأَلَ الْعَالِمُ مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) مَسْأَلَةً،لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ جَوَابُهَا،وَ لَوْ كُنْتُ بَيْنَهُمَا لَأَخْبَرْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِجَوَابِ مَسْأَلَتِهِ،وَ لَسَأَلْتُهُمَا عَنْ مَسْأَلَةٍ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمَا جَوَابُهَا»

📚 المصدر : البرهان في تفسير القران : البحراني، السيد هاشم المجلد : 3 الصفحة : 445



أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن محمد بن الفضيل عن الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: قلت له: جعلت فداك الأئمة يعلمون ما يضمر؟ فقال: علمت والله ما علمت الأنبياء والرسل، ثم قال لي: أزيدك؟ قلت: نعم، قال: ونزاد ما لم تزد الأنبياء

حديث صحيح ✅

📚 المصدر: بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ١٩٨



عن جابر بن عبد الله أنه قال، قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا جابر، أي الاخوة أفضل؟ قال، قلت: البنون من الأب والاُم، فقال: إنّا معاشر الأنبياء اخوة وأنا أفضلهم، ولأحبّ الاخوة إليّ عليّ بن أبي طالب، فهو عندي أفضل من الأنبياء. فمن زعم أن الأنبياء أفضل منه فقد جعـــلني أقلّهم، ومن جعـــلني أقلّهم فــقد كفـــر، لأنّي لـــم أتخذّ عليّاً أخاً إلاّ لما علمت من فضله


📚 المصدر : البرهان في تفسير القرآن المؤلف : البحراني، السيد هاشم الجزء : 4 صفحة : 872



وراح اعطيك هذا المصدر لان الاحتجاج طويل : 👇


(احتجاج السيد المرتضى ( قدس الله روحه في تفضيل الأئمة) * * (عليهم السلام بعد النبي صلى الله عليه وآله على جميع) * * (الخلق ذكره في رسالته الموسومة بالرسالة الباهرة

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ٣٣٢

وهناك المزيد من انهم كانوا انوار قبل خلق الخلق الخ...


قول علمائنا الاجلاء : 👇

قال الشيخ الصدوق(ره): ويجب أن تعتقد أنّ الله تعالى لم يخلق خلقاً أفضل من محمّد والائمّة، وأنّهم أحب الخلق إلى الله وأكرمهم عليه، وأولهم إقراراً به لما أخذ الله ميثاق النبيين (وأشهدهم على انفسهم ألست بربكم قالوا بلى). وأنّ الله تعالى بعث نبيّه محمّداً (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى الانبياء في الذر، وأنّ الله تعالى اعطى ما أعطى كلّ نبيّ على قدر معرفته نبيّنا وسبقه إلى الإقرار به. وأنّ الله تعالى خلق جميع ما خلق له ولأهل بيته(عليهم السلام)، وأنّه لولاهم لما خلق الله السماء والأرض ولا الجنّة ولا النار ولا آدم ولا حواء ولا الملائكة ولا شيئاً ممّا خلق، صلوات الله عليهم أجمعين.(الاعتقادات في دين الإمامية: 93 باب الاعتقاد في عدد الانبياء والاوصياء(عليهم السلام)، وانظر: الهداية للصدوق: 23 باب النبوّة).



اوائل المقالات للشيخ المفيد [ص70 وص71 ]
- القول في المفاضلة بين الأئمة والأنبياء - عليهم السلام -

يقول ( قدس سره ) :- قد قطع قوم من أهل الإمامة بفضل الأئمة (ع) من آل محمد (ص) على سائر من تقدم من الرسل والأنبياء سوى نبينا محمد (ص)، وأوجب فريق منهم لهم الفضل على جميع الأنبياء سوى أولي العزم منهم - عليهم السلام - وأبى القولين فريق منهم آخر وقطعوا بفضل الأنبياء كلهم على سائر الأئمة (ع)، و هذا باب ليس للعقول في إيجابه والمنع منه مجال ولا على أحد الأقوال فيه إجماع، وقد جاءت آثار عن النبي (ص) في أمير المؤمنين - عليه السلام - وذريته من
🌕 ﴿ إن الله تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام ﴾ 🌕


حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال: حدثنا أبي، عن محمد بن الحسين بن يزيد الزيات، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن ابن سماعة، عن ابن الحسن بن رباط، عن أبيه، عن المفضل بن عمر قال: قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : إن الله تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا، فقيل له: يا بن رسول الله، ومن الاربعة عشر ؟ فقال: محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة من ولد الحسين، آخرهم القائم الذي يقوم بعد غيبته فيقتل الدجال، ويطهر الارض من كل جور وظلم

الحديث صحيح رجاله ثقات ✅

📚 المصدر : کمال الدين و تمام النعمة ج ۲، ص ۳٦٣
عن أبي نصر محمد بن محمد بن علي، بإسناده عن الثمالي، عن ابن جبير، عن أبي الحمراء خادم رسول الله صلى الله عليه وآله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لما أسري بي إلى السماء رأيت على ساق العرش: لا إله إلا الله محمد رسولي وصفيي من خلقي، أيدته بعلي ونصرته به.


📚 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٥٣


عن علل الشرائع وعيون أخبار الرضا بسنده عن الإمام الرضا عن آبائه : قال : قال رسول الله : لمّـا عُرج بي إلى السماء نوديت : يا محمّد، فقلت : لبّيک ربّي وسعديک تباركت وتعاليت ، فنوديت : يا محمّد، أنت عبدي وأنا ربّک فإيّاي فاعبد، وعليّ فتوكّل فإنّک نوري في عبادي ورسولي إلى خلقي وحجّتي على بريّتي ، لک ولمن تبعک خلقت جنّتي ، ولمن خالفک خلقت ناري ، ولأوصيائک أوجبت كرامتي ، ولشيعتهم أوجبت ثوابي ، فقلت : يا ربّ ، ومَن أوصيائي ؟ فنوديت : يا محمّد، أوصياؤک المكتوبون على ساق عرشي ، فنظرت وأنا بين يدي ربّي جلّ جلاله إلى ساق العرش ، فرأيت اثني عشر نورآ في كلّ نور سطرٌ أخضر، عليه اسم وصيّ من أوصيائي ، أوّلهم عليّ بن أبي طالب وآخرهم مهدي
اُمّتي ، فقلت : يا ربّ ، هؤلاء أوصيائي بعدي ؟ فنوديت : يا محمّد، هؤلاء أوليائي وأحبّائي وأصفيائي وحججي بعدک على بريّتي ، وهم أوصياؤک وخلفاؤک وخير خلقي بعدک ، وعزّتي وجلالي لاُطهرنّ بهم ديني ولاُعلينّ بهم كلمتي ، ولاُطهرنّ الأرض بآخرهم من أعدائي ، ولاُملكنّه مشارق الأرض ومغاربها، ولاُسخرنّ له الرياح ، ولاُذلّلنّ له السحاب الصعاب ، ولاُرقينّه في الأسباب ، ولأنصرنّه بجندي ، ولأمدّنّه بملائكتي حتّى يعلن دعوتي ، يجمع الخلق على توحيدي ثمّ لاُديمنّ ملكه ، ولاُداولنّ الأيّام بين أوليائي إلى يوم القيامة.


📚 سفينة البحار :6 199، عن البحار :52 312.



فضائل الشيعة بسنده عن أبي سعيد الخدري قال : كنّا جلوسآ مع رسول الله 9 إذ أقبل إليه رجل فقال : يا رسول الله أخبرني عن قول الله عزّوجلّ
لإبليس (أسٌتَكْبَرْتَ أمْ كُنْتَ مِنَ العالينَ ) فمن هم يا رسول الله الذي هم أعلى من الملائكة ؟ فقال رسول الله: أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ، كنّا في سرادق العرش نسبّح الله، وتسبّح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزّ وجلّ آدم بألفي عام ، فلمّـا خلق الله عزّ وجلّ آدم أمر الملائكة أن يسجدوا له ولم يأمرنا بالسجود، فسجدت الملائكة كلّهم إلّا إبليس فإنّه أبى أن يسجد، فقال الله تبارک وتعالى : (أسٌتَكْبَرْتَ أمْ كُنْتَ مِنَ العالينَ ) أي من هؤلاء الخمس المكتوب أسماؤهم في سرادق العرش ، فنحن باب الله الذي يؤتى منه ، بنا يهتدي المهتدون ، فمن أحبّنا أحبّه الله وأسكنه جنّته ، ومن أبغضنا أبغضه الله وأسكنه ناره ، ولا يحبّنا إلّا من طاب مولده.

📚 البحار :25 2، عن فضائل الشيعة : 7

نكتفي بهذه الأحاديث الشريفة وألا هناك اكثر من 50 مصدر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
⚫ #هل_الكافر_يانواصب_يرى #المعجزات

#الدفاع_عن_ابوي_النبي


🔻عن أم نبينا محمد السيدة الطاهرة النقية المظلومة امنة بنت وهب سلام الله عليها سيدة امهات الانبياء على الاطلاق فكيف وهي ام نبي اعظم خلق الله وسنثبت غباء النواصب الذين رموها بالكفر


🔻اقول لاحفاد هند وابوسفيان ومعاوية ويزيد يابني وهب الانجاس هل الكافر يرى هذه المعجزات هذه المعجزات لايراها الا الانبياء او من هم في مقام النبوة سلام الله عليكي ياسيدتي مولاتي ياام خير البرية محمد المصطفى صلوات الله وتعالى عليه


عدد الروايات : ( 21 )

نكتفي بهذا الحديث الصحيح ✅


⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
⚫ #ما_ولدني_إلا_نكاح_كنكاح #الإسلام


#الدفاع_عن_ابوي_النبي

🔻عدد الروايات : ( 16 ) نكتفي بهذه المصادر ⬇️


🔻 هل نكاح الكافر بالكافرة كنكاح الإسلام ؟!

🔻عن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) : ما ولدني من سفاح الجاهلية شئ وما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام


⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
#الأدلة_على_إيمان_عبدالمطلب_(ع)


#الدفاع_عن_ابوي_النبي

🔻عن أنس ، قال : خطب النبي (ص) ، فقال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي ابن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار وما افترق الناس فرقتين إلا جعلني في خيرهما فأخرجت من بين أبوى فلم يصبني شيء من عهد الجاهلية وخرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم حتى انتهيت إلى أبي وأمي ، فأنا خيركم نفسا وخيركم أبا.


التحليل الموضوعي : ⬇️

🔻1 - قول النبي (ص) : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، وقوله : فأنا خيركم نفسا وخيركم أبا ، هل يقبل عقلا بأن يقوم النبي (ص) هذا الانسان المعصوم والطاهر وسيد أهل الجنة ، بأن يمدح ويفتخر بأهله وأجداده ( الكفار ) والمغضوب عليهم من الله عز وجل ، ومن أهل النار.

🔻2 - قول النبي (ص) : ‏أنا النبي لا ‏كذب * ‏ ‏أنا ‏ ‏ابن عبد المطلب : هل يجوز شرعا وعقلا أن يفتخر النبي (ص) في حروبه مع الكفار بجده ( الكافر ) عبدالمطلب ، وكيف يحارب الكفار من جهة ويرفع قدرهم ومكانتهم من جهة أخرى.

🔻3 - النبي (ص) لا ينطق عن الهوى ، ألم يكن يعلم النبي (ص) بأن التباهي بالكفار بالحروب وعندما تحمي الوطيس ، هو تحبيط لمعنويات المسلمين ، وتحميس وتشجيع ورفع معنويات الكفار ، مما يحول ميزان الغلبة لهم ضد الإسلام.


⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️