🔹إستشهاده و ما جرى يومه من فعل المشركين - هند بنت عتبة :
- حدثنا عفان حدثنا حماد حدثنا عطاء بن السائب عن الشعبي عن ابن مسعود: أن النساء كن يوم أحد خلف المسلمين، يجهزن على جرحى المشركين ..... قال: فنظروا، فإذا حمزة قد بقر بطنه، وأخذت هند كبده فلاكتها، فلم تستطع أن تأكلها، فقال رسول الله - ﷺ -:«أأكلت منه شيئا؟» قالوا: لا، قال: «ما كان الله ليدخل شيئا من حمزة النار»، فوضع رسول الله -صلي الله عليه وسلم- حمزة فصلى عليه وجيء برجل من الأنصار فوضع إلى جنبه، فصلى عليه، فرفع الأنصاري وترفي حمزة، ثم جيء بآخر فوضعه إلى جنب حمزة، فصلى عليه، ثم رفع وترك حمزة، حتى صلى عليه يومئذ سبعين صلاة.
قال المحقق أحمد محمد شاكر :
إسناده صحيح
📚(مسند أحمد، ت شاكر، ج٤ ص٢٥١، مسند عبد الله بن مسعود ح٤٤١٤)
- قال ابن إسْحاق: كان حمزة يقاتل يومئذ بسيفين، فقال قائل: أي أسد هو حمزة، فبينما هو كذلك إذ عثر عثرة وقع منها عَلى ظهره، فانكشف الدرع عن بطنه، فزرقه وحشي الحبشي، مولى جبير بْن مطعم، بحربة فقتله.
ومثل به المشركون، وبجميع قتلى المسلمين إلا حنظلة بْن أبِي عامر الراهب، فإن أباه كان مع المشركين فتركوه لأجله، وجعل نساء المشركين: هند وصواحباتها يجدعن أنف المسلمين وآذانهم ويبقرون بطونهم، وبقرت هند بطن حمزة ﵁ فأخرجت كبده، فجعلت تلوكها فلم تسغها فلفظتها، فقال النَّبِيّ ﷺ: «لو دخل بطنها لم تمسها النار».
📚(أسد الغابة ط العلمية، ابن الأثير، أبو الحسن، ج٢ ص٦٧، باب الحاء واللام والميم، حمزة بن عبد المطلب)
📚 و راجع :
* سيرة ابن اسحاق = السير والمغازي ١/٣٣٣ — محمد بن إسحاق (ت ١٥١).
* سيرة ابن هشام ت السقا ٢/٩١ — عبد الملك بن هشام (ت ٢١٣) غزوة أحد.
* تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري ٢/٥٢٤ — الطبري، أبو جعفر (ت ٣١٠) الجزء الثاني←القول في السيرة النبوية←السنه الثالثه من الهجره←غزوه احد خيرا».
* السيرة النبوية وأخبار الخلفاء لابن حبان ١/٢٢٦ — ابن حبان (ت ٣٥٤) الجزء الأول←السيرة النبوية←السنة الثالثة من الهجرة←ثم كانت غزوة أحد.
* المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ٣/١٦٩ — ابن الجوزي (ت ٥٩٧) المجلد الثالث←ثم دخلت سنة ثلاث من الهجرة←[غزوة أحد].
- زينب بنت عليّ عليه السّلام بخطبتها في تلك الحال و قولها فيها :
و كيف يرتجى مراقبة من لفظ فوه أكباد الأزكياء و نبت لحمه من دماء الشهداء ... الخطبة.
📚(سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار، الشيخ عباس القمي، ج٢ ص٤٣٥)
- حدثنا عفان حدثنا حماد حدثنا عطاء بن السائب عن الشعبي عن ابن مسعود: أن النساء كن يوم أحد خلف المسلمين، يجهزن على جرحى المشركين ..... قال: فنظروا، فإذا حمزة قد بقر بطنه، وأخذت هند كبده فلاكتها، فلم تستطع أن تأكلها، فقال رسول الله - ﷺ -:«أأكلت منه شيئا؟» قالوا: لا، قال: «ما كان الله ليدخل شيئا من حمزة النار»، فوضع رسول الله -صلي الله عليه وسلم- حمزة فصلى عليه وجيء برجل من الأنصار فوضع إلى جنبه، فصلى عليه، فرفع الأنصاري وترفي حمزة، ثم جيء بآخر فوضعه إلى جنب حمزة، فصلى عليه، ثم رفع وترك حمزة، حتى صلى عليه يومئذ سبعين صلاة.
قال المحقق أحمد محمد شاكر :
إسناده صحيح
📚(مسند أحمد، ت شاكر، ج٤ ص٢٥١، مسند عبد الله بن مسعود ح٤٤١٤)
- قال ابن إسْحاق: كان حمزة يقاتل يومئذ بسيفين، فقال قائل: أي أسد هو حمزة، فبينما هو كذلك إذ عثر عثرة وقع منها عَلى ظهره، فانكشف الدرع عن بطنه، فزرقه وحشي الحبشي، مولى جبير بْن مطعم، بحربة فقتله.
ومثل به المشركون، وبجميع قتلى المسلمين إلا حنظلة بْن أبِي عامر الراهب، فإن أباه كان مع المشركين فتركوه لأجله، وجعل نساء المشركين: هند وصواحباتها يجدعن أنف المسلمين وآذانهم ويبقرون بطونهم، وبقرت هند بطن حمزة ﵁ فأخرجت كبده، فجعلت تلوكها فلم تسغها فلفظتها، فقال النَّبِيّ ﷺ: «لو دخل بطنها لم تمسها النار».
📚(أسد الغابة ط العلمية، ابن الأثير، أبو الحسن، ج٢ ص٦٧، باب الحاء واللام والميم، حمزة بن عبد المطلب)
📚 و راجع :
* سيرة ابن اسحاق = السير والمغازي ١/٣٣٣ — محمد بن إسحاق (ت ١٥١).
* سيرة ابن هشام ت السقا ٢/٩١ — عبد الملك بن هشام (ت ٢١٣) غزوة أحد.
* تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري ٢/٥٢٤ — الطبري، أبو جعفر (ت ٣١٠) الجزء الثاني←القول في السيرة النبوية←السنه الثالثه من الهجره←غزوه احد خيرا».
* السيرة النبوية وأخبار الخلفاء لابن حبان ١/٢٢٦ — ابن حبان (ت ٣٥٤) الجزء الأول←السيرة النبوية←السنة الثالثة من الهجرة←ثم كانت غزوة أحد.
* المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ٣/١٦٩ — ابن الجوزي (ت ٥٩٧) المجلد الثالث←ثم دخلت سنة ثلاث من الهجرة←[غزوة أحد].
- زينب بنت عليّ عليه السّلام بخطبتها في تلك الحال و قولها فيها :
و كيف يرتجى مراقبة من لفظ فوه أكباد الأزكياء و نبت لحمه من دماء الشهداء ... الخطبة.
📚(سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار، الشيخ عباس القمي، ج٢ ص٤٣٥)
🔹كيف مات قاتله :
- قاتله وحشي الحبشي وهو احد الصحابة العدول عند العامة !
- كيف مات وحشي ،
وروى الدارقطني في صحيحه عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول:
عجبت لقاتل حمزة كيف ينجو؛ أي من الابتلاء، حتى بلغني أنه مات غريقا في الخمر. أي وذلك مع ما تقدم ابتلاء فظيع له .
📚(السيرة الحلبية، إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون، نور الدين الحلبي، ج٢ ص٣٣٩،باب ذكر مغازيه صلى الله عليه وسلم، غزوة أحد)
- قاتله وحشي الحبشي وهو احد الصحابة العدول عند العامة !
- كيف مات وحشي ،
وروى الدارقطني في صحيحه عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول:
عجبت لقاتل حمزة كيف ينجو؛ أي من الابتلاء، حتى بلغني أنه مات غريقا في الخمر. أي وذلك مع ما تقدم ابتلاء فظيع له .
📚(السيرة الحلبية، إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون، نور الدين الحلبي، ج٢ ص٣٣٩،باب ذكر مغازيه صلى الله عليه وسلم، غزوة أحد)
🔹رسول الله (صلى الله عليه وآله) و البكاء على حمزة (رضوان الله عليه) :
- ولما انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله من وقعة أحد إلى المدينة سمع من كل دار قتل من أهلها قتيل نوحا وبكاء ولم يسمع من دار حمزة عمه فقال صلى الله عليه وآله لكن حمزة لا بواكي له، فآلى أهل المدينة أن لا ينوحوا على ميت ولا يبكوه حتى يبدؤا بحمزة فينوحوا عليه ويبكوه، فهم إلى اليوم على ذلك .
📚(من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق، ج١ ص١٨٣)
- أقول: و لقد رثى حمزة و شهداء أحد(رضوان اللّه عليهم)جماعة كثيرة منهم حسّان بن ثابت و كعب بن مالك في قصائد كثيرة من أرادها فعليه بسيرة ابن هشام و غيرها.
📚(سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار، الشيخ عباس القمي، ج٢ ص ٤٣٥)
- ولما انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله من وقعة أحد إلى المدينة سمع من كل دار قتل من أهلها قتيل نوحا وبكاء ولم يسمع من دار حمزة عمه فقال صلى الله عليه وآله لكن حمزة لا بواكي له، فآلى أهل المدينة أن لا ينوحوا على ميت ولا يبكوه حتى يبدؤا بحمزة فينوحوا عليه ويبكوه، فهم إلى اليوم على ذلك .
📚(من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق، ج١ ص١٨٣)
- أقول: و لقد رثى حمزة و شهداء أحد(رضوان اللّه عليهم)جماعة كثيرة منهم حسّان بن ثابت و كعب بن مالك في قصائد كثيرة من أرادها فعليه بسيرة ابن هشام و غيرها.
📚(سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار، الشيخ عباس القمي، ج٢ ص ٤٣٥)
🔹فاطمة الزهراء (عليها السلام) وقبر حمزة (رضوان الله عليه) :
- عنه عن محمد بن الحسين عن محسن بن أحمد عن محمد ابن حباب عن يونس عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : ان فاطمة عليهاالسلام كانت تأتي قبور الشهداء في كل غداة سبت فتأتي قبر حمزة وتترحم عليه وتستغفر له .
📚(تهذيب الأحكام، الشيخ الطوسي، ج١ ص٤٦٥ ح١٥٢٣ - من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق، ج١ ص١٨٠ مرسلاً)
- وبالاسناد عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال : ان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهما كانت سبحتها من خيط صوف مفتل معقود عليه عدد التكبيرات ، وكانت عليهاالسلام تديرها بيدها ، تكبر وتسبح ، حتى قتل حمزة بن عبد المطلب عليهالسلام فاستعملت تربته وعملت التسابيح فاستعملها الناس ، فلما قتل الحسين صلوات الله عليه وجدد على قاتله العذاب ، عدل بالامر إليه ، فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزية .
📚(المزار الكبير، الشيخ المشهدي، ص٣٦٦ - المزار، الشيخ المفيد، ص١٥٠)
- حدثنا علي بن الحسين قال حدثنا محمد بن الحسين الكوفي قال حدثنا محمد بن علي بن زكريا عن عبد الله بن الضحاك عن هشام بن محمد عن عبد الرحمن عن عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد قال لما قبض رسول الله كانت فاطمة تأتي قبور الشهداء و تأتي قبر حمزة و تبكي هناك فلما كان في بعض الأيام أتيت قبر حمزة رضي الله عنه فوجدتها تبكي هناك فأمهلتها حتى سكتت فأتيتها و سلمت عليها و قلت يا سيدة النسوان قد و الله قطعت أنياط قلبي من بكائك فقالت يا با عمر يحق لي البكاء و لقد أصبت بخير الآباء رسول الله وا شوقاه إلى رسول الله ثم أنشأت ( ع ) تقول
إذا مات يوما ميت قل ذكره
و ذكر أبي مات و الله أكثر .... الى اخر الرواية.
📚( كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر، علي بن محمد الخزاز، ص١٩٧)
📌 ومن طرق العامة :
- حدثنا أبو حميد أحمد بن محمد بن حامد العدل بالطابران، ثنا تميم بن محمد، ثنا أبو مصعب الزهري، حدثني محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، أخبرني سليمان بن داود، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، أن فاطمة بنت النبي ﷺ، كانت «تزور قبر عمها حمزة كل جمعة فتصلي وتبكي عنده» هذا الحديث رواته عن آخرهم ثقات، وقد استقصيت في الحث على زيارة القبور تحريا للمشاركة في الترغيب، وليعلم الشحيح بذنبه أنها سنة مسنونة، وصلى الله على محمد، وآله أجمعين "
📚(المستدرك على الصحيحين، الحاكم النيسابوري، ج١ ص٥٣٣، كتاب الجنائز)
- عن البجلي، عن الكلبي، عن الأصبغ بن نباتة: «أن فاطمة بنت رسول الله ﷺ كانت تأتي قبر حمزة وكانت قد وضعت عليه علما لو تعرفه» .
📚(مصنف عبد الرزاق الصنعاني، ج٣ ص٥٧٣، كتاب الجنائز، باب في زيارة القبور)
- وروي عن فاطمة: «أنها كانت تزور قبر عمها حمزة في كل جمعة»
📚(السنن الصغير، البيهقي، ج٢ ص٣٨، كتاب الجنائز، باب زيارة القبور - وخرجه مسنداً في السنن الكبرى ودلائل النبوة)
- قال أبو بكر وحدثنا مسدد قال حدثنا نوح بن دراج عن أبان بن تغلب عن جعفر بن محمد قال كانت فاطمة بنت رسول الله ﷺ تزور قبر حمزة بن عبد المطلب كل جمعة وعلمته بصخرة.
📚(التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، ابن عبد البر، ج٣ ص٢٣٤)
- عنه عن محمد بن الحسين عن محسن بن أحمد عن محمد ابن حباب عن يونس عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : ان فاطمة عليهاالسلام كانت تأتي قبور الشهداء في كل غداة سبت فتأتي قبر حمزة وتترحم عليه وتستغفر له .
📚(تهذيب الأحكام، الشيخ الطوسي، ج١ ص٤٦٥ ح١٥٢٣ - من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق، ج١ ص١٨٠ مرسلاً)
- وبالاسناد عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال : ان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهما كانت سبحتها من خيط صوف مفتل معقود عليه عدد التكبيرات ، وكانت عليهاالسلام تديرها بيدها ، تكبر وتسبح ، حتى قتل حمزة بن عبد المطلب عليهالسلام فاستعملت تربته وعملت التسابيح فاستعملها الناس ، فلما قتل الحسين صلوات الله عليه وجدد على قاتله العذاب ، عدل بالامر إليه ، فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزية .
📚(المزار الكبير، الشيخ المشهدي، ص٣٦٦ - المزار، الشيخ المفيد، ص١٥٠)
- حدثنا علي بن الحسين قال حدثنا محمد بن الحسين الكوفي قال حدثنا محمد بن علي بن زكريا عن عبد الله بن الضحاك عن هشام بن محمد عن عبد الرحمن عن عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد قال لما قبض رسول الله كانت فاطمة تأتي قبور الشهداء و تأتي قبر حمزة و تبكي هناك فلما كان في بعض الأيام أتيت قبر حمزة رضي الله عنه فوجدتها تبكي هناك فأمهلتها حتى سكتت فأتيتها و سلمت عليها و قلت يا سيدة النسوان قد و الله قطعت أنياط قلبي من بكائك فقالت يا با عمر يحق لي البكاء و لقد أصبت بخير الآباء رسول الله وا شوقاه إلى رسول الله ثم أنشأت ( ع ) تقول
إذا مات يوما ميت قل ذكره
و ذكر أبي مات و الله أكثر .... الى اخر الرواية.
📚( كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر، علي بن محمد الخزاز، ص١٩٧)
📌 ومن طرق العامة :
- حدثنا أبو حميد أحمد بن محمد بن حامد العدل بالطابران، ثنا تميم بن محمد، ثنا أبو مصعب الزهري، حدثني محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، أخبرني سليمان بن داود، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، أن فاطمة بنت النبي ﷺ، كانت «تزور قبر عمها حمزة كل جمعة فتصلي وتبكي عنده» هذا الحديث رواته عن آخرهم ثقات، وقد استقصيت في الحث على زيارة القبور تحريا للمشاركة في الترغيب، وليعلم الشحيح بذنبه أنها سنة مسنونة، وصلى الله على محمد، وآله أجمعين "
📚(المستدرك على الصحيحين، الحاكم النيسابوري، ج١ ص٥٣٣، كتاب الجنائز)
- عن البجلي، عن الكلبي، عن الأصبغ بن نباتة: «أن فاطمة بنت رسول الله ﷺ كانت تأتي قبر حمزة وكانت قد وضعت عليه علما لو تعرفه» .
📚(مصنف عبد الرزاق الصنعاني، ج٣ ص٥٧٣، كتاب الجنائز، باب في زيارة القبور)
- وروي عن فاطمة: «أنها كانت تزور قبر عمها حمزة في كل جمعة»
📚(السنن الصغير، البيهقي، ج٢ ص٣٨، كتاب الجنائز، باب زيارة القبور - وخرجه مسنداً في السنن الكبرى ودلائل النبوة)
- قال أبو بكر وحدثنا مسدد قال حدثنا نوح بن دراج عن أبان بن تغلب عن جعفر بن محمد قال كانت فاطمة بنت رسول الله ﷺ تزور قبر حمزة بن عبد المطلب كل جمعة وعلمته بصخرة.
📚(التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، ابن عبد البر، ج٣ ص٢٣٤)
🔹استحباب زيارة حمزة رضي اللّه عنه
أقول: قال فخر المحققين قدّس سرّه في(الرسالة الفخرية في معرفة النية) في أواخر كتاب الحجّ:و يستحبّ زيارة حمزة عليه السّلام بأحد و باقي الشهداء.
📚(سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار، الشيخ عباس القمي، ج٢ ص٤٣٣)
أقول: قال فخر المحققين قدّس سرّه في(الرسالة الفخرية في معرفة النية) في أواخر كتاب الحجّ:و يستحبّ زيارة حمزة عليه السّلام بأحد و باقي الشهداء.
📚(سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار، الشيخ عباس القمي، ج٢ ص٤٣٣)
🔹زيارة حمزة بن عبد المطلب والشهداء (رضوان الله عليهم) المروية عن أهل البيت (عليهم السلام) :
( زيارة حمزة عَمّ رسول الله صلى الله عليه وآله )( وقبور الشّهداء )
١ ـ حدَّثني حكيم بن داود بن حكيم ، عن سَلَمةَ بن الخَطاب ، عن عبدالله بن أحمد ، عن بكر بن صالح ، عن عَمرو بن هِشام ـ عن رَجل من أصحابنا ـ عنهم عليهمالسلام « قال : ويقول عند قبر حمزة :
« السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمَّ رَسُولِ اللهِ وخَيْرَ الشُّهَداء ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أسَدَ اللهِ وَأسَدَ رَسُولِهِ ، أشْهَدُ أنَّكَ قَدْ جاهَدْتَ فِي الله حَقَّ جِهادِه ، وَنَصَحْتَ لله ولرَسُولِه وجُدْتَ بِنَفْسِك وطَلَبتَ ما عِندَ اللهِ ، ورَغِبْتَ فيما وَعَدَ اللهُ » ، ثمَّ ادخل فَصَلِّ ولا تستقبل القبرَ عند صَلاتك ، فإذا فرغتَ من صلاتك فانكبَّ على القبر وقل :
« اللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيْتِه ، اللّـهُمَّ اِنّي تَعَرَّضْتُ لِرَحْمَتِكَ بِلُزُوقي بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلواتك عَلَيْهِ وعلى أهل بَيتِه لتُجيرَني مِنْ نِقْمَتِكَ وَسَخَطِكَ وَمَقْتِكَ ومِن الأزْلال في يَوْمٍ تَكْثُرُ فيهِ الاَْصْواتُ ، والمَعرّاتُ ، وَتَشْتَغِلُ كُلُّ نَفْسٍ بِما قَدَّمَتْ ، وَتُجادِلُ كُلُّ نَفْسٍ عَن نَفْسِها ، فَاِنْ تَرْحَمْنِي الْيَوْمَ فَلا خَوْفَ عَلَيَّ وَلا حُزْنَ ، وَاِنْ تُعاقِبَ فمولاي لَهُ الْقُدْرَةُ عَلى عَبْدِهِ ، اللّهمَّ فلا تُخَيِّبْني الْيَوْمَ وَلا تَصْرِفْني بِغَيْرِ حاجَتي ، فَقَدْ لَزِقْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ ، وَتَقَرَّبْتُ بِهِ اِلَيْكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ ، وَرَجاءَ رَحْمَتِكَ ، فَتَقَبَّلْ مِنّي ، وَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلى جَهْلي ، وَبِرَأفَتِكَ عَلى جِنايَةِ نفْسي فَقَدْ عَظُمَ جُرْمي ، وَما أخافُ أنْ تَظْلِمَني وَلكِنْ أخافُ سُوءَ الْحِسابِ ، فَانْظُرِ الْيَوْمَ إلى تَقَلُّبي عَلى قَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ ، صلواتُكَ على محمَّدٍ وأهلِ بَيته ، فَبِهِم فُكَّني وَلا تُخَيِّبْ سَعْيي ، وَلا يُهوَّنْ عَلَيْكَ ابْتِهالي ، وَلا تَحجُب مِنكَ صَوْتي ، وَلا تُقَلِّبْني بِغَيْرِ حَوائِجي ؛ يا غِياثَ كُلِّ مَكْرُوبٍ وَمَحْزُونٍ ، وَيا مُفَرِّجَ عَنِ الْمَلْهُوفِ الْحَيْرانِ الْغَريبِ الْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهل بَيْته الطّاهرين ، وَانْظُر اِلَيَّ نَظْرَةً لا أشْقي بَعْدَها أبَداً ، وَارْحَمْ تَضَرُّعي وغُرْبَتي وَانْفِرادي ، فَقَدْ رَجَوْتُ رِضاكَ وَتَحَرَّيْتُ الْخَيْرَ الَّذي لا يُعْطيهِ أحَدٌ سِواكَ ، ولا تَرُدَ أمَلي ».
وحدَّثني محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن الصَفّار ، عن سَلَمة مثله.
٢ ـ حدّثني محمّد بن الحسن بن أحمد ، عن محمّد بن الحسن الصَفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عبدالله بن هِلال ، عن عُقْبَة ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ـ في حديثٍ له طويل ـ « قال : إنّي آتي المساجد الّتي حول المدينة فبأيّها أبدء؟ فقال : ابدء بـ « قُبا » فصَلِّ فيه وأكثر ، فإنّه أوّل مسجد صلّى فيه رسول الله صلىاللهعليهوآله في هذه العَرصة ، ثمَّ ائتِ مَشْرَبةَ اُمِّ إبراهيم فصلِّ فيها فإنّه مسكن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ومُصلّاه ، ثمّ تأتي مسجد الفضيخ فصَلِّ فيه ركعتين فقد صلّى فيه نبيُّك ، فإذا قضيتَ هذا الجانب فائتِ جانبَ اُحُد فبدءتَ بالمسجد الَّذي دون الحرَّة فصلّيتَ فيه ، ثمَّ مَرَرْتَ بقبر حمزة بن عبدالمطّلب فسلّمت عليه ، ثمَّ مَرَرْتَ بقبور الشُّهداء فقمت عندهم فقلت :
« السَّلامُ عَليكم يا أهلَ الدِّيارِ ، أنتم لَنا فَرَطٌ وإنّا بكم لاحِقونَ » ،
ثمّ تأتي المسجد الّذي في المكان الواسط إلى جنب الجبل عن يمينك حتّى تدخل « اُحُد » فتصلّي فيه ، فعنده خرج النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى اُحد حيث لقى المشركين فلم يبرحوا حتى حضرت الصّلاة فصلّى فيه ، ثمَّ مُرَّ أيضاً حتّى ترجع فصلِّ عند قبور الشّهداء ما كتب الله لك ، ثمَّ أمْضِ على وجهك حتّى تأتي مسجد الأحزاب فتصلّي فيه ، فإنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم دعا فيه يوم الأحزاب وقال : « يا صَريخَ المكْروبينَ ، ويا مُجيبَ دَعْوَةِ المُضْطَرِّينَ ، ويا غِياثَ المَلْهوفينَ ، اكشِفْ هَمّي وكَرْبي وغَمّي فقد تَرى حالي وحال أصحابي ».
📚(كامل الزيارات - ط مكتبة الصدوق، إبن قولويه القمي، ص١٩، ١٨، الباب ٥)
( زيارة حمزة عَمّ رسول الله صلى الله عليه وآله )( وقبور الشّهداء )
١ ـ حدَّثني حكيم بن داود بن حكيم ، عن سَلَمةَ بن الخَطاب ، عن عبدالله بن أحمد ، عن بكر بن صالح ، عن عَمرو بن هِشام ـ عن رَجل من أصحابنا ـ عنهم عليهمالسلام « قال : ويقول عند قبر حمزة :
« السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمَّ رَسُولِ اللهِ وخَيْرَ الشُّهَداء ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أسَدَ اللهِ وَأسَدَ رَسُولِهِ ، أشْهَدُ أنَّكَ قَدْ جاهَدْتَ فِي الله حَقَّ جِهادِه ، وَنَصَحْتَ لله ولرَسُولِه وجُدْتَ بِنَفْسِك وطَلَبتَ ما عِندَ اللهِ ، ورَغِبْتَ فيما وَعَدَ اللهُ » ، ثمَّ ادخل فَصَلِّ ولا تستقبل القبرَ عند صَلاتك ، فإذا فرغتَ من صلاتك فانكبَّ على القبر وقل :
« اللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيْتِه ، اللّـهُمَّ اِنّي تَعَرَّضْتُ لِرَحْمَتِكَ بِلُزُوقي بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلواتك عَلَيْهِ وعلى أهل بَيتِه لتُجيرَني مِنْ نِقْمَتِكَ وَسَخَطِكَ وَمَقْتِكَ ومِن الأزْلال في يَوْمٍ تَكْثُرُ فيهِ الاَْصْواتُ ، والمَعرّاتُ ، وَتَشْتَغِلُ كُلُّ نَفْسٍ بِما قَدَّمَتْ ، وَتُجادِلُ كُلُّ نَفْسٍ عَن نَفْسِها ، فَاِنْ تَرْحَمْنِي الْيَوْمَ فَلا خَوْفَ عَلَيَّ وَلا حُزْنَ ، وَاِنْ تُعاقِبَ فمولاي لَهُ الْقُدْرَةُ عَلى عَبْدِهِ ، اللّهمَّ فلا تُخَيِّبْني الْيَوْمَ وَلا تَصْرِفْني بِغَيْرِ حاجَتي ، فَقَدْ لَزِقْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ ، وَتَقَرَّبْتُ بِهِ اِلَيْكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ ، وَرَجاءَ رَحْمَتِكَ ، فَتَقَبَّلْ مِنّي ، وَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلى جَهْلي ، وَبِرَأفَتِكَ عَلى جِنايَةِ نفْسي فَقَدْ عَظُمَ جُرْمي ، وَما أخافُ أنْ تَظْلِمَني وَلكِنْ أخافُ سُوءَ الْحِسابِ ، فَانْظُرِ الْيَوْمَ إلى تَقَلُّبي عَلى قَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ ، صلواتُكَ على محمَّدٍ وأهلِ بَيته ، فَبِهِم فُكَّني وَلا تُخَيِّبْ سَعْيي ، وَلا يُهوَّنْ عَلَيْكَ ابْتِهالي ، وَلا تَحجُب مِنكَ صَوْتي ، وَلا تُقَلِّبْني بِغَيْرِ حَوائِجي ؛ يا غِياثَ كُلِّ مَكْرُوبٍ وَمَحْزُونٍ ، وَيا مُفَرِّجَ عَنِ الْمَلْهُوفِ الْحَيْرانِ الْغَريبِ الْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهل بَيْته الطّاهرين ، وَانْظُر اِلَيَّ نَظْرَةً لا أشْقي بَعْدَها أبَداً ، وَارْحَمْ تَضَرُّعي وغُرْبَتي وَانْفِرادي ، فَقَدْ رَجَوْتُ رِضاكَ وَتَحَرَّيْتُ الْخَيْرَ الَّذي لا يُعْطيهِ أحَدٌ سِواكَ ، ولا تَرُدَ أمَلي ».
وحدَّثني محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن الصَفّار ، عن سَلَمة مثله.
٢ ـ حدّثني محمّد بن الحسن بن أحمد ، عن محمّد بن الحسن الصَفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عبدالله بن هِلال ، عن عُقْبَة ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ـ في حديثٍ له طويل ـ « قال : إنّي آتي المساجد الّتي حول المدينة فبأيّها أبدء؟ فقال : ابدء بـ « قُبا » فصَلِّ فيه وأكثر ، فإنّه أوّل مسجد صلّى فيه رسول الله صلىاللهعليهوآله في هذه العَرصة ، ثمَّ ائتِ مَشْرَبةَ اُمِّ إبراهيم فصلِّ فيها فإنّه مسكن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ومُصلّاه ، ثمّ تأتي مسجد الفضيخ فصَلِّ فيه ركعتين فقد صلّى فيه نبيُّك ، فإذا قضيتَ هذا الجانب فائتِ جانبَ اُحُد فبدءتَ بالمسجد الَّذي دون الحرَّة فصلّيتَ فيه ، ثمَّ مَرَرْتَ بقبر حمزة بن عبدالمطّلب فسلّمت عليه ، ثمَّ مَرَرْتَ بقبور الشُّهداء فقمت عندهم فقلت :
« السَّلامُ عَليكم يا أهلَ الدِّيارِ ، أنتم لَنا فَرَطٌ وإنّا بكم لاحِقونَ » ،
ثمّ تأتي المسجد الّذي في المكان الواسط إلى جنب الجبل عن يمينك حتّى تدخل « اُحُد » فتصلّي فيه ، فعنده خرج النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى اُحد حيث لقى المشركين فلم يبرحوا حتى حضرت الصّلاة فصلّى فيه ، ثمَّ مُرَّ أيضاً حتّى ترجع فصلِّ عند قبور الشّهداء ما كتب الله لك ، ثمَّ أمْضِ على وجهك حتّى تأتي مسجد الأحزاب فتصلّي فيه ، فإنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم دعا فيه يوم الأحزاب وقال : « يا صَريخَ المكْروبينَ ، ويا مُجيبَ دَعْوَةِ المُضْطَرِّينَ ، ويا غِياثَ المَلْهوفينَ ، اكشِفْ هَمّي وكَرْبي وغَمّي فقد تَرى حالي وحال أصحابي ».
📚(كامل الزيارات - ط مكتبة الصدوق، إبن قولويه القمي، ص١٩، ١٨، الباب ٥)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[ أن الله سبحانه وتعالى لا يصدر عنه شيء يوجب نقصاً كالسخرية والاستهزاء والمكر والخديعة والعبث ونحوها ]
الحديث الصحيح مروي : عن الحسن بن فضال عن أبيه عن الامام علي الرضا عليه الصلاة والسلام.
🔸- نفي العبث وما يوجب النقص من الاستهزاء والسخرية والمكر.
#التوحيد
الحديث الصحيح مروي : عن الحسن بن فضال عن أبيه عن الامام علي الرضا عليه الصلاة والسلام.
🔸- نفي العبث وما يوجب النقص من الاستهزاء والسخرية والمكر.
#التوحيد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿ رد الشمس على امير المؤمنين علي عليه الصلاة السلام ﴾
السيّد المرتضى في عيون المعجزات: قال: حدّثنا أبو الحسن أحمد ابن الحسين العطّار (ثقة)، قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني صاحب كتاب الكافي، قال: حدّثني عليّ بن إبراهيم بن هاشم(ثقة جليل) عن الحسن بن محبوب(ثقة جليل)، عن العلاء بن رزين القلاء (ثقة)عن الفضيل بن يسار(ثقة) عن الامام محمد الباقر عليه الصلاة والسلام، عن أبيه علي بن الحسين عليه الصلاة والسلام ، عن جدّه الحسين بن عليّ- (صلوات الله عليهم)- قال: لمّا رجع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- من قتال أهل النهروان أخذ على النهروانات و أعمال العراق و لم يكن يومئذ بنيت بغداد فلمّا وافى ناحية براثا صلّى بالناس الظهر، و دخلوا في أرض بابل و قد وجبت صلاة العصر، فصاح المسلمون: يا أمير المؤمنين هذا وقت العصر و قد دخل. فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)- هذه أرض مخسوف بها، و قد خسف اللّه بها ثلاثا و عليه تمام الرابعة، و لا يحلّ لوصيّ أن يصلّي فيها، فمن أراد منكم أن يصلّي فليصلّ. فقال المنافقون: نعم هو لا يصلّي و يقتل من يصلّي- يعنون أهل النهروان قال جويرية بن مسهر العبدي : فتبعته في مائة فارس و قلت: و اللّه لا اصلّي أو يصلّي هو و لا قلّدنّه صلاتي اليوم. قال: و سار أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- إلى أن قطع أرض بابل و تدلّت الشمس للغروب ثمّ غابت و احمرّ الافق. قال: فالتفت إليّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و قال: يا جويرية هات الماء. قال: فقدّمت إليه الإداوة فتوضّأ، ثمّ قال: أذّن يا جويرية، فقلت: يا أمير المؤمنين ما وجب العشاء بعد! فقال- (صلوات الله عليه)-: أذّن للعصر. فقلت في نفسي: أذّن للعصر و قد غربت الشمس و لكن عليّ الطاعة، فأذّنت. فقال لي: أقم. ففعلت و إذا أنا في الإقامة إذ تحركت شفتاه بكلام كأنّه منطق الخطاطيف لم أفهم ما هو، فرجعت الشمس بصرير عظيم حتى وقفت في مركزها من العصر، فقام- (عليه السلام)- و كبّر و صلّى، و صلّينا وراءه، فلمّا فرغ من صلاته وقعت كأنّها سراج في طشت و غابت و اشتبكت النجوم، فالتفت إليّ و قال: أذّن أذان العشاء يا ضعيف اليقين
الحديث صحيح ✅
📚 المصدر : مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ١٩٥
السيّد المرتضى في عيون المعجزات: قال: حدّثنا أبو الحسن أحمد ابن الحسين العطّار (ثقة)، قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني صاحب كتاب الكافي، قال: حدّثني عليّ بن إبراهيم بن هاشم(ثقة جليل) عن الحسن بن محبوب(ثقة جليل)، عن العلاء بن رزين القلاء (ثقة)عن الفضيل بن يسار(ثقة) عن الامام محمد الباقر عليه الصلاة والسلام، عن أبيه علي بن الحسين عليه الصلاة والسلام ، عن جدّه الحسين بن عليّ- (صلوات الله عليهم)- قال: لمّا رجع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- من قتال أهل النهروان أخذ على النهروانات و أعمال العراق و لم يكن يومئذ بنيت بغداد فلمّا وافى ناحية براثا صلّى بالناس الظهر، و دخلوا في أرض بابل و قد وجبت صلاة العصر، فصاح المسلمون: يا أمير المؤمنين هذا وقت العصر و قد دخل. فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)- هذه أرض مخسوف بها، و قد خسف اللّه بها ثلاثا و عليه تمام الرابعة، و لا يحلّ لوصيّ أن يصلّي فيها، فمن أراد منكم أن يصلّي فليصلّ. فقال المنافقون: نعم هو لا يصلّي و يقتل من يصلّي- يعنون أهل النهروان قال جويرية بن مسهر العبدي : فتبعته في مائة فارس و قلت: و اللّه لا اصلّي أو يصلّي هو و لا قلّدنّه صلاتي اليوم. قال: و سار أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- إلى أن قطع أرض بابل و تدلّت الشمس للغروب ثمّ غابت و احمرّ الافق. قال: فالتفت إليّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و قال: يا جويرية هات الماء. قال: فقدّمت إليه الإداوة فتوضّأ، ثمّ قال: أذّن يا جويرية، فقلت: يا أمير المؤمنين ما وجب العشاء بعد! فقال- (صلوات الله عليه)-: أذّن للعصر. فقلت في نفسي: أذّن للعصر و قد غربت الشمس و لكن عليّ الطاعة، فأذّنت. فقال لي: أقم. ففعلت و إذا أنا في الإقامة إذ تحركت شفتاه بكلام كأنّه منطق الخطاطيف لم أفهم ما هو، فرجعت الشمس بصرير عظيم حتى وقفت في مركزها من العصر، فقام- (عليه السلام)- و كبّر و صلّى، و صلّينا وراءه، فلمّا فرغ من صلاته وقعت كأنّها سراج في طشت و غابت و اشتبكت النجوم، فالتفت إليّ و قال: أذّن أذان العشاء يا ضعيف اليقين
الحديث صحيح ✅
📚 المصدر : مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ١٩٥
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
IMG_20220823_213720_296.jpg
154.5 KB
🔹 الامام زين العابدين عليه السلام يبين بوضوح انه من اهل البيت الذين شملتهم آية التطهير .
📚 في تفاسير المخالفين .
#اية_التطهير
📚 في تفاسير المخالفين .
#اية_التطهير
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أوقات الصلاة
احتج بعضهم بنص في (نهج البلاغة) على مخالفة الشيعة لأميرالمؤمنين عليه السلام في أوقات الصلاة ، حيث نصّت الرواية على وجود خمسة أوقات مختلفة للصلوات ، في حين الشيعة يتعبّدون بثلاثة أوقات فقط ، والنص هو قوله :
(ومن كتاب له عليه السلام إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة) : أما بعد : فصلّوا بالناس الظهر حتى تفيء الشمس من مربض العنز، وصلّوا بهم العصر والشمس بيضاء حية في عضو من النهار حين يُسار فيها فرسخان ، وصلّوا به المغرب حين يفطر الصائم ويدفع الحاج ،وصلّوا بهم العشاء حين يتوارى الشفق إلى ثلث الليل ، وصلّوا بهم الغداة والرجل يعرف وجه صاحبه ،وصلّوا بهم صلاة أضعفهم ، ولا تكونوا فتَّانين [١٥] .
وعقَّب أحدهم بقوله : ولا نريد الاستفاضة في القضايا الفقهية واختلاف الفقهاء حول هذه الأمور ،ولكن ما يهمّنا أن عليَّا عليه السلام حدَّد خمسة أوقات للصلاة [١٦] .
🔹- وهذا الإشكال يوحي بجهل المشكل بأبجديات فقه الشيعة ، إذ أنهم لا يقولون بثلاثة أوقات كما فهم صاحب الإشكال ، بحيث تشترك صلاتا الظهر والعصرفي كل الوقت ،والمغرب والعشاء كذلك ، بل يقولون باشتراك الظهرين في جزء من الوقت ، واشتراك العشاءين في جزء من الوقت مع اختصاص الظهر بأول الوقت ، والمغرب بأوله .
🔹- فهذه الفاصلة الزمنية التي ذكرها أميرالمؤمنين عليه السلام في كتابه بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء هي لبيان اختصاص الصلاة الأولى بجزء من الوقت ، وثانياً الفرصة للمصلين للاتيان بالنوافل الراتبة التي ثبت استحبابها ، ولذلك روى الشيخ الصدوق رضى الله عنه بسند صحيح أن زرارة سأل أبا جعفر الباقر عليه السلام عن وقت الظهر،فقال : ذراع من زوال الشمس ، ووقت العصر ذراعان من وقت الظهر، فذاك أربعة أقدام من زوال الشمس ، ثم قال : إن حائط مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله كان قامة ، وكان إذا مضى منه ذراع صلى الظهر، وإذا مضى منه ذراعان صلى العصر، ثم قال : أتدري لم جُعل الذراع والذراعان ، قلت : لم جُعل ذلك ؟ قال : لمكان النافلة ، لك أن تتنفل من زوال الشمس إلى أن يمضي ذراع ، فإذا بلغ فيئك ذراعاً بدأت بالفريضة ، وتركت النافلة ، وإذا بلغ فيئك ذراعين بدأت بالفريضة ، وتركت النافلة [١٧] .
🔹- وقد جمع صاحب الجواهر(رحمه الله) بين الروايتين بقوله : وقد يحتمل أن منتهى الفضل الذراع والذراعان بسب تظافرأخبارهما أو تواترها ، وظهورقصدهم عليهم السلام التعريض بما عليه العامة العمياء من تأخيرالعصركثيراً ، وأنهم أخطوؤا في فهم القامة والقامتين ؛ لأنهما الذراع والذراعان في كتاب علي عليه السلام ، فيطابق ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وآله بالقیاس فی جدارالمسجد،وبسبب ما سمعته عندما حكيناه عن المجلسي ، وأن الأخبارالواردة في أن المدارعلى الفراغ من السبحة مقصود منها ما هو الغالب المتعارف من الفراغ منها قبل الذراع والذراعين ،وأنه لا ينبغي تأخيرالصلاة انتظارالذراع والذراعين كما يُفهم من سياق بعضها ، لا أن المقصود منها كون المدارعلى الفراغ من النافلة وإن تجاوزهذا المقدارحتى بلغ المثل والمثلين ، وكيف وقد سمعت الحث على فعل العصر قبل الستة أقدام ، وأن من أخرّها إليه هو المضيّع ، ومن ذلك كله وغيره يظهر لك قوة ما سمعته من المجلسي ، والله أعلم [١٨] .
🔹- علماً أن قضية الجمع بين الصلاتين ليست من مختصات الشيعة كي يشنّع بها هذا الرجل ، بل إن الأمر ثابت بالأخبار الصحيحة ، وواضح بالروايات الصريحة التي لا لبس فيها ، حتى إن أحد كبارعلماء المخالفين وهو السيد الغماري ألف كتاباً أسماه : ( إزالة الخطر عمن جمع الصلاتين في الحضر) ، وقال في مقدمته : إن الجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء في السفر والحضر للحاجة من غيرمرض ولا مطرسُنّة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، ينبغي العمل بها وأحياؤه [١٩] .
🔹- بل ما عليه المخالفون اليوم هو من آثار بنی أمية الذين حرّفوا الدين ،وبدَّلوا الأحكام ، ولم يبُقوا على شيء كما كان على عهد المصطفى صلى الله عليه وآله .
فقد روى البخاري في صحيحه عن أبي أمامة ،قال: صلّيا مع عمربن عبدالعزيزالظهر،ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك ،فوجدنا يصلي العصر،فقلت : يا عم ما هذه الصلاة التي صلّيت ؟ قال : العصر،وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله التي كنا نصلي معه [٢٠] .
وظاهرهذه الرواية أن أنس بن مالك صلى العصر بعد صلاة الظهر مباشرة ولم يفرّق بينهما ، أو ينتظر وقت صلاة الذي تعاف الناس أن يصلوها فيه ؛ لأن الراوي ومن كان معه لم يمض على فراغهم من صلاة الظهر مع عمربن عبدالعزيز وقت ، ولذلك استنكرعلى أنس لما رآه یصلي العصر.
ویؤيّد هذا ما رواه الطبراني في الكبيربسنده عن أبي بكربن حزم أن عروة بن الزبيركان يحدّث عمربن عبدالعزيز وهو يومئذ أميرالمدينة في زمان الحجّاج والوليد بن عبدالملك ،فكان ذلك زمان يؤخّرون فيه الصلاة [٢١] .
#اوقات_الصلاة
احتج بعضهم بنص في (نهج البلاغة) على مخالفة الشيعة لأميرالمؤمنين عليه السلام في أوقات الصلاة ، حيث نصّت الرواية على وجود خمسة أوقات مختلفة للصلوات ، في حين الشيعة يتعبّدون بثلاثة أوقات فقط ، والنص هو قوله :
(ومن كتاب له عليه السلام إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة) : أما بعد : فصلّوا بالناس الظهر حتى تفيء الشمس من مربض العنز، وصلّوا بهم العصر والشمس بيضاء حية في عضو من النهار حين يُسار فيها فرسخان ، وصلّوا به المغرب حين يفطر الصائم ويدفع الحاج ،وصلّوا بهم العشاء حين يتوارى الشفق إلى ثلث الليل ، وصلّوا بهم الغداة والرجل يعرف وجه صاحبه ،وصلّوا بهم صلاة أضعفهم ، ولا تكونوا فتَّانين [١٥] .
وعقَّب أحدهم بقوله : ولا نريد الاستفاضة في القضايا الفقهية واختلاف الفقهاء حول هذه الأمور ،ولكن ما يهمّنا أن عليَّا عليه السلام حدَّد خمسة أوقات للصلاة [١٦] .
🔹- وهذا الإشكال يوحي بجهل المشكل بأبجديات فقه الشيعة ، إذ أنهم لا يقولون بثلاثة أوقات كما فهم صاحب الإشكال ، بحيث تشترك صلاتا الظهر والعصرفي كل الوقت ،والمغرب والعشاء كذلك ، بل يقولون باشتراك الظهرين في جزء من الوقت ، واشتراك العشاءين في جزء من الوقت مع اختصاص الظهر بأول الوقت ، والمغرب بأوله .
🔹- فهذه الفاصلة الزمنية التي ذكرها أميرالمؤمنين عليه السلام في كتابه بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء هي لبيان اختصاص الصلاة الأولى بجزء من الوقت ، وثانياً الفرصة للمصلين للاتيان بالنوافل الراتبة التي ثبت استحبابها ، ولذلك روى الشيخ الصدوق رضى الله عنه بسند صحيح أن زرارة سأل أبا جعفر الباقر عليه السلام عن وقت الظهر،فقال : ذراع من زوال الشمس ، ووقت العصر ذراعان من وقت الظهر، فذاك أربعة أقدام من زوال الشمس ، ثم قال : إن حائط مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله كان قامة ، وكان إذا مضى منه ذراع صلى الظهر، وإذا مضى منه ذراعان صلى العصر، ثم قال : أتدري لم جُعل الذراع والذراعان ، قلت : لم جُعل ذلك ؟ قال : لمكان النافلة ، لك أن تتنفل من زوال الشمس إلى أن يمضي ذراع ، فإذا بلغ فيئك ذراعاً بدأت بالفريضة ، وتركت النافلة ، وإذا بلغ فيئك ذراعين بدأت بالفريضة ، وتركت النافلة [١٧] .
🔹- وقد جمع صاحب الجواهر(رحمه الله) بين الروايتين بقوله : وقد يحتمل أن منتهى الفضل الذراع والذراعان بسب تظافرأخبارهما أو تواترها ، وظهورقصدهم عليهم السلام التعريض بما عليه العامة العمياء من تأخيرالعصركثيراً ، وأنهم أخطوؤا في فهم القامة والقامتين ؛ لأنهما الذراع والذراعان في كتاب علي عليه السلام ، فيطابق ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وآله بالقیاس فی جدارالمسجد،وبسبب ما سمعته عندما حكيناه عن المجلسي ، وأن الأخبارالواردة في أن المدارعلى الفراغ من السبحة مقصود منها ما هو الغالب المتعارف من الفراغ منها قبل الذراع والذراعين ،وأنه لا ينبغي تأخيرالصلاة انتظارالذراع والذراعين كما يُفهم من سياق بعضها ، لا أن المقصود منها كون المدارعلى الفراغ من النافلة وإن تجاوزهذا المقدارحتى بلغ المثل والمثلين ، وكيف وقد سمعت الحث على فعل العصر قبل الستة أقدام ، وأن من أخرّها إليه هو المضيّع ، ومن ذلك كله وغيره يظهر لك قوة ما سمعته من المجلسي ، والله أعلم [١٨] .
🔹- علماً أن قضية الجمع بين الصلاتين ليست من مختصات الشيعة كي يشنّع بها هذا الرجل ، بل إن الأمر ثابت بالأخبار الصحيحة ، وواضح بالروايات الصريحة التي لا لبس فيها ، حتى إن أحد كبارعلماء المخالفين وهو السيد الغماري ألف كتاباً أسماه : ( إزالة الخطر عمن جمع الصلاتين في الحضر) ، وقال في مقدمته : إن الجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء في السفر والحضر للحاجة من غيرمرض ولا مطرسُنّة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، ينبغي العمل بها وأحياؤه [١٩] .
🔹- بل ما عليه المخالفون اليوم هو من آثار بنی أمية الذين حرّفوا الدين ،وبدَّلوا الأحكام ، ولم يبُقوا على شيء كما كان على عهد المصطفى صلى الله عليه وآله .
فقد روى البخاري في صحيحه عن أبي أمامة ،قال: صلّيا مع عمربن عبدالعزيزالظهر،ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك ،فوجدنا يصلي العصر،فقلت : يا عم ما هذه الصلاة التي صلّيت ؟ قال : العصر،وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله التي كنا نصلي معه [٢٠] .
وظاهرهذه الرواية أن أنس بن مالك صلى العصر بعد صلاة الظهر مباشرة ولم يفرّق بينهما ، أو ينتظر وقت صلاة الذي تعاف الناس أن يصلوها فيه ؛ لأن الراوي ومن كان معه لم يمض على فراغهم من صلاة الظهر مع عمربن عبدالعزيز وقت ، ولذلك استنكرعلى أنس لما رآه یصلي العصر.
ویؤيّد هذا ما رواه الطبراني في الكبيربسنده عن أبي بكربن حزم أن عروة بن الزبيركان يحدّث عمربن عبدالعزيز وهو يومئذ أميرالمدينة في زمان الحجّاج والوليد بن عبدالملك ،فكان ذلك زمان يؤخّرون فيه الصلاة [٢١] .
#اوقات_الصلاة
فصحاب الإشكال يريد من الشيعة ترك ما ثبت عندهم بالأدلة القرانية والبراهين الروائية سُنّة بني أمية !
المصادر : 🔰
[١٥] . نهج البلاغة ٣ / ٨٢ .
[١٦] . قراءة راشدة في نهج البلاغة : ٩٤ .
[١٧] . من لا يحضره الفقيه ١ / ١١٧ .
[١٨] . جواهرالكلام ٧ / ١٦٨ .
[١٩] . إزالة الخطر: ٢ .
[٢٠] . صحيح البخاري ١ / ١٣٨ .
[٢١] . المعجم الكبير ١٧/ ٢٦٠ .
المصادر : 🔰
[١٥] . نهج البلاغة ٣ / ٨٢ .
[١٦] . قراءة راشدة في نهج البلاغة : ٩٤ .
[١٧] . من لا يحضره الفقيه ١ / ١١٧ .
[١٨] . جواهرالكلام ٧ / ١٦٨ .
[١٩] . إزالة الخطر: ٢ .
[٢٠] . صحيح البخاري ١ / ١٣٨ .
[٢١] . المعجم الكبير ١٧/ ٢٦٠ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM