This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
باب ماجاء من النص
على امامة صاحب الزمان الثاني عشر من الأئمه عن ابي حمزه
اخبرني ابوالقاسم جعفر بن محمد. عن محمد بن يعقوب الكليني عن علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن محمد بن الفضل عن ابي حمزه الشمالي عن ابي جعفر عليه السلام قال (( ان الله عز اسمه ارسل محمد صلى الله عليه واله الى الجن والانس وجعل من بعدة اثني عشر وصياً منهم من سبق ومنهم من بقي وكل وصي جرت به سنة فالاوصياء الذين من بعد محمد عليه وعليهم السلام على سنه اوصياء عيسى عليه السلام وكانوا اثني عشر وكان امير المؤمنين عليه السلام على سنة المسيح عليه السلام
كتاب الارشاد
على امامة صاحب الزمان الثاني عشر من الأئمه عن ابي حمزه
اخبرني ابوالقاسم جعفر بن محمد. عن محمد بن يعقوب الكليني عن علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن محمد بن الفضل عن ابي حمزه الشمالي عن ابي جعفر عليه السلام قال (( ان الله عز اسمه ارسل محمد صلى الله عليه واله الى الجن والانس وجعل من بعدة اثني عشر وصياً منهم من سبق ومنهم من بقي وكل وصي جرت به سنة فالاوصياء الذين من بعد محمد عليه وعليهم السلام على سنه اوصياء عيسى عليه السلام وكانوا اثني عشر وكان امير المؤمنين عليه السلام على سنة المسيح عليه السلام
كتاب الارشاد
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
باب ماجاء من النص على امامة صاحب الزمان الثاني عشر من الأئمه عن ابي حمزه اخبرني ابوالقاسم جعفر بن محمد. عن محمد بن يعقوب الكليني عن علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن محمد بن الفضل عن ابي حمزه الشمالي عن ابي جعفر عليه السلام قال (( ان الله عز اسمه ارسل محمد…
من المشتركات التي نجدها أيضاً في شخصية أمير المؤمنين (عليه السلام) وشخصية السيد المسيح، أن بعض مريديهما قد أخرجوهما عن حد الإنسانية فأدعوا أنهما إلهان فيروى أن بعض الضعاف لما شاهد من أمير المؤمنين (عليه السلام) بعض المعاجز لم يتحملوا ما شاهدوه فقالوا انت انت : اي انت الله نعوذ بالله ، فقد ورد عنه (عليه السلام) أنه أتاه قوم فقالوا: أنت إلهنا وخالقنا ورازقنا وإليك معادنا، فتغير وجهه وارفض عرقه وارتعد كالسعفة تعظيماً لجلال الله عزّ وجلّ وخوفاً منه، وقام مغضباً ونادى بمن حوله وأمرهم بحفير فحفروا، وقال: لأشبعنّك اليوم شحماً ولحماً، فلما علموا أنه قاتلهم، قالوا: إن قتلتنا فأنت تحيينا فاستتابهم فاصروا على ما هم عليه، فأمر بضرب أعناقهم، وأضرم لهم ناراً في ذلك الحفر، وقال: أضرمت ناري ودعوت قنبرا لما رأيت اليوم أمراً منكراً. (دعائم الاسلام 1:48، مستدرك الوسائل 18:170 ح22413).
وقد ابغضه اخرون حتى قالوا انه كافر وكاذب وصاحب خرافة (حاشاه) فقد كان (عليه السلام) قد بذل محاولات وجهوداً كبيرة، من أجل تعريف الناس وإفهامهم: أن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وسلم قد اختصه دون كل أحد بالعلوم والمعارف، وأنه هو الذي يملك علم الإمامة حقاً دون سواه؛ فكان يكثر من قول: «سلوني قبل أن تفقدوني».
كما أنه كان يكثر من الاخبارات الغيبية، حتى بلغت حداً جعل بعض الناس يتهمونه بالكذب [والعياذ بالله]. وقد سمع غلام [وهو أعشى همدان] حديثه فاعتبره حديث خرافة
كما أن قوماً كانوا تحت منبره قالوا عنه، بعد أن ذكر لهم الملاحم: «قاتله الله، ما أفصحه كاذباً» وجرى له مرة أخرى ما يشبه ذلك أيضاً، كما أنه (عليه السلام) قد خطب الناس وأخبرهم: أنه لو كسرت له الوسادة لحكم بين أهل التوراة بتوراتهم، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم، وبين أهل الفرقان بفرقانهم «وما من آية في كتاب الله، أنزلت في سهل وجبل، إلا وأنا عالم متى أنزلت، وفيمن أنزلت».فقال رجل من القعود تحت منبره: «يا لله، وللدعوى الكاذبة».
واما المسيح فقد غلا فيه قوم حتى قالوا انه اله قال تعالى: \و إذ قال الله يا عيسى بن مريم أ أنت قلت للناس اتخذوني و أمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي و لا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب، ما قلت لهم إلا ما أمرتني به: أن اعبدوا الله ربي و ربكم و كنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم و أنت على كل شيء شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك و إن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم، قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم\: المائدة - 116 119.
وقد ابغضه اخرون وهم اليهود حتى رموه بعدة افتراءات منها انهم اتهموا والدته عليها السلام وانهم اردوا قتله بعد ان وشى به احد المرتبطين به فخيل اليهم انهم صلبوه فقد قال تعالى في رد دعوى اليهود: \و قولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم و إن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن و ما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه و كان الله عزيزا حكيماً.
بهذا المعنى وليس أنه على سنة غير النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم
وقد ابغضه اخرون حتى قالوا انه كافر وكاذب وصاحب خرافة (حاشاه) فقد كان (عليه السلام) قد بذل محاولات وجهوداً كبيرة، من أجل تعريف الناس وإفهامهم: أن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وسلم قد اختصه دون كل أحد بالعلوم والمعارف، وأنه هو الذي يملك علم الإمامة حقاً دون سواه؛ فكان يكثر من قول: «سلوني قبل أن تفقدوني».
كما أنه كان يكثر من الاخبارات الغيبية، حتى بلغت حداً جعل بعض الناس يتهمونه بالكذب [والعياذ بالله]. وقد سمع غلام [وهو أعشى همدان] حديثه فاعتبره حديث خرافة
كما أن قوماً كانوا تحت منبره قالوا عنه، بعد أن ذكر لهم الملاحم: «قاتله الله، ما أفصحه كاذباً» وجرى له مرة أخرى ما يشبه ذلك أيضاً، كما أنه (عليه السلام) قد خطب الناس وأخبرهم: أنه لو كسرت له الوسادة لحكم بين أهل التوراة بتوراتهم، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم، وبين أهل الفرقان بفرقانهم «وما من آية في كتاب الله، أنزلت في سهل وجبل، إلا وأنا عالم متى أنزلت، وفيمن أنزلت».فقال رجل من القعود تحت منبره: «يا لله، وللدعوى الكاذبة».
واما المسيح فقد غلا فيه قوم حتى قالوا انه اله قال تعالى: \و إذ قال الله يا عيسى بن مريم أ أنت قلت للناس اتخذوني و أمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي و لا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب، ما قلت لهم إلا ما أمرتني به: أن اعبدوا الله ربي و ربكم و كنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم و أنت على كل شيء شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك و إن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم، قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم\: المائدة - 116 119.
وقد ابغضه اخرون وهم اليهود حتى رموه بعدة افتراءات منها انهم اتهموا والدته عليها السلام وانهم اردوا قتله بعد ان وشى به احد المرتبطين به فخيل اليهم انهم صلبوه فقد قال تعالى في رد دعوى اليهود: \و قولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم و إن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن و ما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه و كان الله عزيزا حكيماً.
بهذا المعنى وليس أنه على سنة غير النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔹١٥ شوال ذكرى استشهاد الحمزة بن عبد المطلب (رضوان الله عليهم).
و في اليوم النصف من سنة ثلاث من الهجرة كانت وقعة أحد و فيها استشهد أسد الله و أسد رسول الله و سيد شهداء وقته و زمانه عم رسول الله(صلى الله عليه وآله) حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف رضي الله عنه و أرضاه.
و فيه كان التمييز بين الصابرين مع نبيه (صلى الله عليه وآله) و المنهزمين عنه من المستضعفين و المنافقين و ظهر لأمير المؤمنين (عليه السلام) في هذا اليوم من البرهان ما نادى به جبريل (عليه السلام) في الملائكة المقربين و مدحه بفضله في عليين و أبان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأجله عن منزلته في النسب و الدين .
و هو يوم يجتنب فيه المؤمنون كثيرا من الملاذ لمصاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعمه و أصحابه المخلصين و ما لحقه من الأذى و الألم بفعل المشركين .
📚(مسار الشيعة، مختصر في تاريخ أيام مسار الشيعة وأعمالها من القرب في الشريعة و ما خالف في معناه، الشيخ المفيد، ص٣٣،٣٢)
🔹حمزة بن عبد المطلب
عمّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم
[الترجمة:] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم قائلا:حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أسد اللّه أبو عمارة، و قيل:أبو يعلى رحمه اللّه،رضيع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم،أرضعتهما ثويبة *امرأة أبي لهب،قتل شهيدا بأحد رضي اللّه عنه.انتهى.
📚(تنقيح المقال في علم الرجال، الشيخ عبد الله المامقاني، ج٢٤ ص٢٣٢)
و في اليوم النصف من سنة ثلاث من الهجرة كانت وقعة أحد و فيها استشهد أسد الله و أسد رسول الله و سيد شهداء وقته و زمانه عم رسول الله(صلى الله عليه وآله) حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف رضي الله عنه و أرضاه.
و فيه كان التمييز بين الصابرين مع نبيه (صلى الله عليه وآله) و المنهزمين عنه من المستضعفين و المنافقين و ظهر لأمير المؤمنين (عليه السلام) في هذا اليوم من البرهان ما نادى به جبريل (عليه السلام) في الملائكة المقربين و مدحه بفضله في عليين و أبان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأجله عن منزلته في النسب و الدين .
و هو يوم يجتنب فيه المؤمنون كثيرا من الملاذ لمصاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعمه و أصحابه المخلصين و ما لحقه من الأذى و الألم بفعل المشركين .
📚(مسار الشيعة، مختصر في تاريخ أيام مسار الشيعة وأعمالها من القرب في الشريعة و ما خالف في معناه، الشيخ المفيد، ص٣٣،٣٢)
🔹حمزة بن عبد المطلب
عمّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم
[الترجمة:] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم قائلا:حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أسد اللّه أبو عمارة، و قيل:أبو يعلى رحمه اللّه،رضيع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم،أرضعتهما ثويبة *امرأة أبي لهب،قتل شهيدا بأحد رضي اللّه عنه.انتهى.
📚(تنقيح المقال في علم الرجال، الشيخ عبد الله المامقاني، ج٢٤ ص٢٣٢)
🔹طرف من فضائله ، وفيها ذكر دفنه وحال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :
[720/ 1] روضة الكافي: عن أبي علي الْأَشعري، عن محمد بن عبدالجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أحدهما عليه السلام في قولاللَّه عزّوجلّ: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ» نزلت في حمزة وعلي وجعفر والعباس وشيبة انهم فخروا بالسقاية والحجابة فانزل اللَّه: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ» وكان علي وحمزة وجعفر «صلوات اللَّه عليهم» الذين آمنوا باللَّه واليوم الآخر وجاهدوا «فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ» قال: قال رسول اللَّه: أحبّ اخواني إليّ علي بن ابيطالب وأحبّ أعمامي إليّ حمزة.
📚(الكافي - معجم الأحاديث المعتبرة، الشيخ محمد آصف، ج١ ص٤٤٠)
[0/ 3] كمال الدين: عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن يزيد عن حماد عن ابن اذينة عن ابان بن أبي عياش وابراهيم بن عمر عن سليم بن قيس عن سلمان قال النبي صلى الله عليه و آله لفاطمة: شهيدنا سيد الشهداء وهو حمزة بن عبدالمطلب وهو عمّ أبيك، قالت: يا رسولاللَّه وهو سيد الشهداء الذين قُتِلوا معك؟ قال: لا، بل سيد شهداء الاولين والا خرين ما خلأ الانبياء والاوصياء وجعفر بن أبي طالب ذوالجناحين الطيّار في الجنة مع الملائكة.
📚(كمال الدين - معجم الأحاديث المعتبرة، الشيخ محمد آصف، ج١ ص٤٤١)
[721/ 4] فروع الكافي: عن علي عن أبيه عن حمّاد عن حريز عن اسماعيل بن جابر وزرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: دفن رسول اللَّه عمّه حمزة في ثيابه بدمائه التي أصيب فيها وردّاه النبي بردائه فقصر عن رجليه فدعاله بأذخر فطرحه عليه فصلّى عليه سبعين صلاة وكبّر عليه سبعين تكبيرة.
📚( الكافي - معجم الأحاديث المعتبرة، الشيخ محمد آصف، ج١ ص٤٤١)
[723/ 7] الكافي: عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابي عمير عن هشام بن الحكم عن ابي عبداللّه عليه السلام قال: بَيْنا النبيُ صلى الله عليه و آله و سلم في المسجد الحرام وعليه ثياب له جُدُدٌ فَالْقَى المشركون عليه سلى ناقة فملئوا ثيابَهُ بها فدخله من ذلك ماشاء اللّه فذهب إلى أبي طالب فقال له: يا عم كيفترى حسبي فيكم؟ فقال له: وما ذلك يا ابن اخي؟ فأخبره الخبر فدعى ابوطالب حمزة واخذ السيف وقال لحمزة: خذ السلى ثم توجه الى القوم والنبي معه فَاتَى قريشا وهم حول الكعبة فلما راوه عرفوا الشَرَّ فِي وجهه ثم قال لحمزة أَمِرَّ السلا على سِبالهم ففعل ذلك حتى أَتَى على آخرهم ثم التفت ابوطالب الى النبي عليه السلام فقال يا ابن اخي هذا حسبك فينا.
اقول: السلا الجلدة التي يكون فيها الولد من الناس والمواشي وسبال جمع سبلة و هي ما على الشارب من الشعر أو مجتمع الشاربين أو على الذقن الى طرف اللحية كلّها كما قيل.
📚(الكافي - معجم الأحاديث المعتبرة، الشيخ محمد آصف، ج١ ص٤٤٤)
- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن محمد، عن جميل بن صالح، عن يوسف بن أبي سعيد قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) ذات يوم فقال لي: إذا كان يوم القيامة وجمع الله تبارك وتعالى الخلائق كان نوح (صلى الله عليه) أول من يدعى به فيقال له: هل بلغت؟ فيقول: نعم فيقال له: من يشهد لك؟ فيقول: محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) قال: فيخرج نوح (عليه السلام) فيتخطا الناس حتى يجئ إلى محمد (صلى الله عليه وآله) وهو على كثيب المسك ومعه علي (عليه السلام) وهو قول الله عز وجل: " فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا " فيقول نوح لمحمد (صلى الله عليه وآله): يا محمد إن الله تبارك وتعالى سألني هل بلغت؟ فقلت: نعم فقال: من يشهد لك؟ فقلت: محمد (صلى الله عليه وآله) فيقول: يا جعفر يا حمزة اذهبا واشهدا له أنه قد بلغ. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): فجعفر وحمزة هما الشاهدان للأنبياء (عليهم السلام) بما بلغوا، فقلت: جعلت فداك فعلي (عليه السلام) أين هو؟ فقال: هو أعظم منزلة من ذلك.
📚(الكافي، الشيخ الكليني، ج٨ ص٢٦٧)
- أمالي الطوسيّ: مدح حمزة سيد الشهداء و انّه يركب يوم القيامة ناقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم العضباء.
أقول: تقدّم في«جعفر»انّ حمزة و جعفرا عليهما السّلام هما الشاهدان للأنبياء بما بلّغوا.
📚(سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار، الشيخ عباس القمي، ج٢ ص ٤٣١)
[720/ 1] روضة الكافي: عن أبي علي الْأَشعري، عن محمد بن عبدالجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أحدهما عليه السلام في قولاللَّه عزّوجلّ: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ» نزلت في حمزة وعلي وجعفر والعباس وشيبة انهم فخروا بالسقاية والحجابة فانزل اللَّه: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ» وكان علي وحمزة وجعفر «صلوات اللَّه عليهم» الذين آمنوا باللَّه واليوم الآخر وجاهدوا «فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ» قال: قال رسول اللَّه: أحبّ اخواني إليّ علي بن ابيطالب وأحبّ أعمامي إليّ حمزة.
📚(الكافي - معجم الأحاديث المعتبرة، الشيخ محمد آصف، ج١ ص٤٤٠)
[0/ 3] كمال الدين: عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن يزيد عن حماد عن ابن اذينة عن ابان بن أبي عياش وابراهيم بن عمر عن سليم بن قيس عن سلمان قال النبي صلى الله عليه و آله لفاطمة: شهيدنا سيد الشهداء وهو حمزة بن عبدالمطلب وهو عمّ أبيك، قالت: يا رسولاللَّه وهو سيد الشهداء الذين قُتِلوا معك؟ قال: لا، بل سيد شهداء الاولين والا خرين ما خلأ الانبياء والاوصياء وجعفر بن أبي طالب ذوالجناحين الطيّار في الجنة مع الملائكة.
📚(كمال الدين - معجم الأحاديث المعتبرة، الشيخ محمد آصف، ج١ ص٤٤١)
[721/ 4] فروع الكافي: عن علي عن أبيه عن حمّاد عن حريز عن اسماعيل بن جابر وزرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: دفن رسول اللَّه عمّه حمزة في ثيابه بدمائه التي أصيب فيها وردّاه النبي بردائه فقصر عن رجليه فدعاله بأذخر فطرحه عليه فصلّى عليه سبعين صلاة وكبّر عليه سبعين تكبيرة.
📚( الكافي - معجم الأحاديث المعتبرة، الشيخ محمد آصف، ج١ ص٤٤١)
[723/ 7] الكافي: عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابي عمير عن هشام بن الحكم عن ابي عبداللّه عليه السلام قال: بَيْنا النبيُ صلى الله عليه و آله و سلم في المسجد الحرام وعليه ثياب له جُدُدٌ فَالْقَى المشركون عليه سلى ناقة فملئوا ثيابَهُ بها فدخله من ذلك ماشاء اللّه فذهب إلى أبي طالب فقال له: يا عم كيفترى حسبي فيكم؟ فقال له: وما ذلك يا ابن اخي؟ فأخبره الخبر فدعى ابوطالب حمزة واخذ السيف وقال لحمزة: خذ السلى ثم توجه الى القوم والنبي معه فَاتَى قريشا وهم حول الكعبة فلما راوه عرفوا الشَرَّ فِي وجهه ثم قال لحمزة أَمِرَّ السلا على سِبالهم ففعل ذلك حتى أَتَى على آخرهم ثم التفت ابوطالب الى النبي عليه السلام فقال يا ابن اخي هذا حسبك فينا.
اقول: السلا الجلدة التي يكون فيها الولد من الناس والمواشي وسبال جمع سبلة و هي ما على الشارب من الشعر أو مجتمع الشاربين أو على الذقن الى طرف اللحية كلّها كما قيل.
📚(الكافي - معجم الأحاديث المعتبرة، الشيخ محمد آصف، ج١ ص٤٤٤)
- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن محمد، عن جميل بن صالح، عن يوسف بن أبي سعيد قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) ذات يوم فقال لي: إذا كان يوم القيامة وجمع الله تبارك وتعالى الخلائق كان نوح (صلى الله عليه) أول من يدعى به فيقال له: هل بلغت؟ فيقول: نعم فيقال له: من يشهد لك؟ فيقول: محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) قال: فيخرج نوح (عليه السلام) فيتخطا الناس حتى يجئ إلى محمد (صلى الله عليه وآله) وهو على كثيب المسك ومعه علي (عليه السلام) وهو قول الله عز وجل: " فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا " فيقول نوح لمحمد (صلى الله عليه وآله): يا محمد إن الله تبارك وتعالى سألني هل بلغت؟ فقلت: نعم فقال: من يشهد لك؟ فقلت: محمد (صلى الله عليه وآله) فيقول: يا جعفر يا حمزة اذهبا واشهدا له أنه قد بلغ. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): فجعفر وحمزة هما الشاهدان للأنبياء (عليهم السلام) بما بلغوا، فقلت: جعلت فداك فعلي (عليه السلام) أين هو؟ فقال: هو أعظم منزلة من ذلك.
📚(الكافي، الشيخ الكليني، ج٨ ص٢٦٧)
- أمالي الطوسيّ: مدح حمزة سيد الشهداء و انّه يركب يوم القيامة ناقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم العضباء.
أقول: تقدّم في«جعفر»انّ حمزة و جعفرا عليهما السّلام هما الشاهدان للأنبياء بما بلّغوا.
📚(سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار، الشيخ عباس القمي، ج٢ ص ٤٣١)
- قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ عَمُّهُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ غَيْرِي؟ قَالُوا لَا...
📚(الإحتجاج، أبو منصور الطبرسي، ج١ ص١٣٥، احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على القوم لما مات عمر بن الخطاب و قد جعل الخلافة شورى بينهم)
- وَلِكُلٍّ فَضْلٌ حَتَّى إِذَا اسْتُشْهِدَ شَهِيدُنَا قِيلَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ خَصَّهُ رَسُولُ اللَّهِ بِسَبْعِينَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ صَلَاتِهِ عَلَيْهِ...
📚(الإحتجاج، أبو منصور الطبرسي، ج١ ص١٧٧، احتجاجه عليه السلام على معاوية في جواب كتاب)
- الإحتجاج : فجيعة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم بقتل حمزة أسد اللّه و أسد رسوله و ناصر دينه و صبر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم و استسلامه للّه تعالى و قوله:لو لا أن تحزن صفيّة لتركته حتّى يحشر من بطون السباع و حواصل الطير.
📚(سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار، الشيخ عباس القمي، ج٢ ص٤٣٢)
- تفسير فرات الكوفيّ : في انّه يدفع يوم القيامة الى عليّ عليه السّلام لواء الحمد و إلى حمزة لواء التكبير و الى جعفر لواء التسبيح.
تفسير العسكريّ عليه السلام : في انّه يأتي عليّ عليه السّلام بالرمح الذي كان يقاتل به حمزة أعداء اللّه في الدنيا فينا و له إيّاه و يقول:يا عمّ رسول اللّه ذد الجحيم عن أوليائك برمحك.
📚(سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار، الشيخ عباس القمي، ج٢ ص٤٣٢)
- الإمام المجتبى في بعض خطبه : وكان ممّن استجاب لرسول اللّه عمّه حمزة وابن عمّه جعفر، فقتلا شهيدين في قتلى كثيرة معهما من أصحاب رسول اللّه، فجعل حمزة سيّد الشهداء.
📚(الأمالي، الشيخ الطوسي، ص٥٦٣ - كتاب الولاية لابن عقدة، ص١٨٥)
- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن أول وصي كان على وجه الأرض هبة الله بن آدم وما من نبي مضى إلا وله وصي وكان جميع الأنبياء مائة ألف نبي وعشرين ألف نبي، منهم خمسة أولو العزم: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم السلام وإن علي بن أبي طالب كان هبة الله لمحمد، وورث علم الأوصياء، وعلم من كان قبله، أما إن محمدا ورث علم من كان قبله من الأنبياء والمرسلين.
على قائمة العرش مكتوب: " حمزة أسد الله وأسد رسوله وسيد الشهداء، وفي ذؤابة العرش علي أمير المؤمنين " فهذه حجتنا على من أنكر حقنا، وجحد ميراثنا، وما منعنا من الكلام وأمامنا اليقين، فأي حجة تكون أبلغ من هذا.
📚(الكافي، الشيخ الكليني، ج١ ص٢٢٤)
- والروايات في فضائل سيّد الشهداء حمزة عليه السلام وتضحياته ودفاعه عن النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله والإسلام في أيّام الغربة والمحنة، وشجاعته في ميدان القتال كثيرة.
📚(نفحات الولاية، الشيخ ناصر مكارم الشيرازي، ج٩ ص٣٥٨)
📚(الإحتجاج، أبو منصور الطبرسي، ج١ ص١٣٥، احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على القوم لما مات عمر بن الخطاب و قد جعل الخلافة شورى بينهم)
- وَلِكُلٍّ فَضْلٌ حَتَّى إِذَا اسْتُشْهِدَ شَهِيدُنَا قِيلَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ خَصَّهُ رَسُولُ اللَّهِ بِسَبْعِينَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ صَلَاتِهِ عَلَيْهِ...
📚(الإحتجاج، أبو منصور الطبرسي، ج١ ص١٧٧، احتجاجه عليه السلام على معاوية في جواب كتاب)
- الإحتجاج : فجيعة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم بقتل حمزة أسد اللّه و أسد رسوله و ناصر دينه و صبر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم و استسلامه للّه تعالى و قوله:لو لا أن تحزن صفيّة لتركته حتّى يحشر من بطون السباع و حواصل الطير.
📚(سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار، الشيخ عباس القمي، ج٢ ص٤٣٢)
- تفسير فرات الكوفيّ : في انّه يدفع يوم القيامة الى عليّ عليه السّلام لواء الحمد و إلى حمزة لواء التكبير و الى جعفر لواء التسبيح.
تفسير العسكريّ عليه السلام : في انّه يأتي عليّ عليه السّلام بالرمح الذي كان يقاتل به حمزة أعداء اللّه في الدنيا فينا و له إيّاه و يقول:يا عمّ رسول اللّه ذد الجحيم عن أوليائك برمحك.
📚(سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار، الشيخ عباس القمي، ج٢ ص٤٣٢)
- الإمام المجتبى في بعض خطبه : وكان ممّن استجاب لرسول اللّه عمّه حمزة وابن عمّه جعفر، فقتلا شهيدين في قتلى كثيرة معهما من أصحاب رسول اللّه، فجعل حمزة سيّد الشهداء.
📚(الأمالي، الشيخ الطوسي، ص٥٦٣ - كتاب الولاية لابن عقدة، ص١٨٥)
- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن أول وصي كان على وجه الأرض هبة الله بن آدم وما من نبي مضى إلا وله وصي وكان جميع الأنبياء مائة ألف نبي وعشرين ألف نبي، منهم خمسة أولو العزم: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم السلام وإن علي بن أبي طالب كان هبة الله لمحمد، وورث علم الأوصياء، وعلم من كان قبله، أما إن محمدا ورث علم من كان قبله من الأنبياء والمرسلين.
على قائمة العرش مكتوب: " حمزة أسد الله وأسد رسوله وسيد الشهداء، وفي ذؤابة العرش علي أمير المؤمنين " فهذه حجتنا على من أنكر حقنا، وجحد ميراثنا، وما منعنا من الكلام وأمامنا اليقين، فأي حجة تكون أبلغ من هذا.
📚(الكافي، الشيخ الكليني، ج١ ص٢٢٤)
- والروايات في فضائل سيّد الشهداء حمزة عليه السلام وتضحياته ودفاعه عن النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله والإسلام في أيّام الغربة والمحنة، وشجاعته في ميدان القتال كثيرة.
📚(نفحات الولاية، الشيخ ناصر مكارم الشيرازي، ج٩ ص٣٥٨)
📌ومن طرق العامة :
- عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سَيِّدُ الشُّهَداءِ يَوْمَ القِيامَةِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، ثُمَّ رَجُلٌ دَخَلَ إلى إمامٍ، فَأمَرَهُ ونَهاهُ».
وفِي رِوايَةٍ: «سَيُّدُ الشُّهَداءِ يَوْمَ القِيامَةِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، ورَجُلٌ قامَ إلى إمامٍ جائِرٍ، فَأمَرَهُ ونَهاهُ»
📚(مسند أبي حنيفة رواية الحصكفي، أبو حنيفة النعمان، كتاب الفضائل والشمائل)
وبِهِ إلى الطَّبَرانِيِّ قالَ لا يُرْوى عَنِ ابْنِ عَباسٍ إلّا بِهَذا الإسْنادِ تَفَرَّدَ بِهِ أبُو الدَّرْداءِ
قُلْتُ وهُوَ ضَعِيفٌ وشَيْخُهُ مَجْهُولٌ لَكِنْ لِهَذا المَتْن الَّذِي رَواهُ شَواهِدٌ مِن حَدِيثِ أبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرّاحِ
📚(الأمالي المطلقة، ابن حجر العسقلاني، ج١ ص١٩٧)
- وعن جابر عن النبي ﷺ قال: «سيدُ الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجلٌ قام إلى إمامٍ جائرٍ فأمرهُ ونهاهُ، فقتله» رواه الترمذي والحاكم، وقال: صحيح الإسناد.
📚(الترغيب والترهيب ت عمارة، عبد العظيم المنذري، ج٣ ص٢٢٥، كتاب الحدود وغيرها)
* اعتقد ان الحديث يشير إلى الأمام الحسين (عليه السلام) ولعله محرف كما اعتدنا كتب محدثين العامة وفيه مضمر ؟! ولكن نترك هذا و نتنزل و نكتفي بما وصل = «سيدُ الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجلٌ قام إلى إمامٍ جائرٍ فأمرهُ ونهاهُ، فقتله»
كون هذا المقام لحمزة (رضوان الله عليه) و للحسين (عليه السلام) حسب ما ورد عن أهل البيت (عليهم السلام) مع تفصيل.
- عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سَيِّدُ الشُّهَداءِ يَوْمَ القِيامَةِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، ثُمَّ رَجُلٌ دَخَلَ إلى إمامٍ، فَأمَرَهُ ونَهاهُ».
وفِي رِوايَةٍ: «سَيُّدُ الشُّهَداءِ يَوْمَ القِيامَةِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، ورَجُلٌ قامَ إلى إمامٍ جائِرٍ، فَأمَرَهُ ونَهاهُ»
📚(مسند أبي حنيفة رواية الحصكفي، أبو حنيفة النعمان، كتاب الفضائل والشمائل)
وبِهِ إلى الطَّبَرانِيِّ قالَ لا يُرْوى عَنِ ابْنِ عَباسٍ إلّا بِهَذا الإسْنادِ تَفَرَّدَ بِهِ أبُو الدَّرْداءِ
قُلْتُ وهُوَ ضَعِيفٌ وشَيْخُهُ مَجْهُولٌ لَكِنْ لِهَذا المَتْن الَّذِي رَواهُ شَواهِدٌ مِن حَدِيثِ أبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرّاحِ
📚(الأمالي المطلقة، ابن حجر العسقلاني، ج١ ص١٩٧)
- وعن جابر عن النبي ﷺ قال: «سيدُ الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجلٌ قام إلى إمامٍ جائرٍ فأمرهُ ونهاهُ، فقتله» رواه الترمذي والحاكم، وقال: صحيح الإسناد.
📚(الترغيب والترهيب ت عمارة، عبد العظيم المنذري، ج٣ ص٢٢٥، كتاب الحدود وغيرها)
* اعتقد ان الحديث يشير إلى الأمام الحسين (عليه السلام) ولعله محرف كما اعتدنا كتب محدثين العامة وفيه مضمر ؟! ولكن نترك هذا و نتنزل و نكتفي بما وصل = «سيدُ الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجلٌ قام إلى إمامٍ جائرٍ فأمرهُ ونهاهُ، فقتله»
كون هذا المقام لحمزة (رضوان الله عليه) و للحسين (عليه السلام) حسب ما ورد عن أهل البيت (عليهم السلام) مع تفصيل.
🔹زوجته من اهل الجنة :
[0/ 15] الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى عن البزنطي، عن ابن حميد، عن أبي بصير عن ابي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: رحم اللَّه الأخوت من أهل الجنة، فسمّاهنّ :
أسماء بنت عميس الخثعمية، وكانت تحت جعفر بن أبى طالب وسلمي بنت عميس الخشعمية، وكانت تحت حمزة، وخمس من بني هلال: ميمونة بنت الحارث كانت تحت النبي صلى الله عليه و آله وأمّ الفضل تحت العبّاساسمها هند، والغميصاء امّ خالد بن الوليد، وغرّة كانت فى ثقيف عند الحجاج بن غلاظ (علاط) وحميدة، ولم يكن لها عقب.
📚(الخصال - معجم الأحاديث المعتبرة، الشيخ محمد آصف، ج١ ص٤٤٦)
[0/ 15] الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى عن البزنطي، عن ابن حميد، عن أبي بصير عن ابي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: رحم اللَّه الأخوت من أهل الجنة، فسمّاهنّ :
أسماء بنت عميس الخثعمية، وكانت تحت جعفر بن أبى طالب وسلمي بنت عميس الخشعمية، وكانت تحت حمزة، وخمس من بني هلال: ميمونة بنت الحارث كانت تحت النبي صلى الله عليه و آله وأمّ الفضل تحت العبّاساسمها هند، والغميصاء امّ خالد بن الوليد، وغرّة كانت فى ثقيف عند الحجاج بن غلاظ (علاط) وحميدة، ولم يكن لها عقب.
📚(الخصال - معجم الأحاديث المعتبرة، الشيخ محمد آصف، ج١ ص٤٤٦)
🔹شجاعته :
وكان حمزة يعلم في الحرب بريشة نعامة.
وقاتل يَوْم بدر بين يدي رَسُول اللَّهِ ﷺ بسيفين، وقال بعض أساري الكفار: من الرجل المعلم بريشة نعامة؟ قالُوا: حمزة ﵁.
قال: ذاك فعل بنا الأفاعيل.
وشهد أحدًا، فقتل بها يَوْم السبت النصف من شوال، وكان قتل من المشركين قبل أن يقتل واحدًا وثلاثين نفسًا، منهم: سباع الخزاعي، قال له حمزة: هلم إلي يا ابن مقطعة البظور، وكانت أمه ختانة، فقتله.
قال ابن إسْحاق: كان حمزة يقاتل يومئذ بسيفين، فقال قائل: أي أسد هو حمزة، فبينما هو كذلك إذ عثر عثرة وقع منها عَلى ظهره، فانكشف الدرع عن بطنه، فزرقه وحشي الحبشي، مولى جبير بْن مطعم، بحربة فقتله.
📚(أسد الغابة ط العلمية، ابن الأثير، أبو الحسن، ج٢ ص٦٧، باب الحاء واللام والميم، حمزة بن عبد المطلب)
وكان حمزة يعلم في الحرب بريشة نعامة.
وقاتل يَوْم بدر بين يدي رَسُول اللَّهِ ﷺ بسيفين، وقال بعض أساري الكفار: من الرجل المعلم بريشة نعامة؟ قالُوا: حمزة ﵁.
قال: ذاك فعل بنا الأفاعيل.
وشهد أحدًا، فقتل بها يَوْم السبت النصف من شوال، وكان قتل من المشركين قبل أن يقتل واحدًا وثلاثين نفسًا، منهم: سباع الخزاعي، قال له حمزة: هلم إلي يا ابن مقطعة البظور، وكانت أمه ختانة، فقتله.
قال ابن إسْحاق: كان حمزة يقاتل يومئذ بسيفين، فقال قائل: أي أسد هو حمزة، فبينما هو كذلك إذ عثر عثرة وقع منها عَلى ظهره، فانكشف الدرع عن بطنه، فزرقه وحشي الحبشي، مولى جبير بْن مطعم، بحربة فقتله.
📚(أسد الغابة ط العلمية، ابن الأثير، أبو الحسن، ج٢ ص٦٧، باب الحاء واللام والميم، حمزة بن عبد المطلب)
🔹إستشهاده و ما جرى يومه من فعل المشركين - هند بنت عتبة :
- حدثنا عفان حدثنا حماد حدثنا عطاء بن السائب عن الشعبي عن ابن مسعود: أن النساء كن يوم أحد خلف المسلمين، يجهزن على جرحى المشركين ..... قال: فنظروا، فإذا حمزة قد بقر بطنه، وأخذت هند كبده فلاكتها، فلم تستطع أن تأكلها، فقال رسول الله - ﷺ -:«أأكلت منه شيئا؟» قالوا: لا، قال: «ما كان الله ليدخل شيئا من حمزة النار»، فوضع رسول الله -صلي الله عليه وسلم- حمزة فصلى عليه وجيء برجل من الأنصار فوضع إلى جنبه، فصلى عليه، فرفع الأنصاري وترفي حمزة، ثم جيء بآخر فوضعه إلى جنب حمزة، فصلى عليه، ثم رفع وترك حمزة، حتى صلى عليه يومئذ سبعين صلاة.
قال المحقق أحمد محمد شاكر :
إسناده صحيح
📚(مسند أحمد، ت شاكر، ج٤ ص٢٥١، مسند عبد الله بن مسعود ح٤٤١٤)
- قال ابن إسْحاق: كان حمزة يقاتل يومئذ بسيفين، فقال قائل: أي أسد هو حمزة، فبينما هو كذلك إذ عثر عثرة وقع منها عَلى ظهره، فانكشف الدرع عن بطنه، فزرقه وحشي الحبشي، مولى جبير بْن مطعم، بحربة فقتله.
ومثل به المشركون، وبجميع قتلى المسلمين إلا حنظلة بْن أبِي عامر الراهب، فإن أباه كان مع المشركين فتركوه لأجله، وجعل نساء المشركين: هند وصواحباتها يجدعن أنف المسلمين وآذانهم ويبقرون بطونهم، وبقرت هند بطن حمزة ﵁ فأخرجت كبده، فجعلت تلوكها فلم تسغها فلفظتها، فقال النَّبِيّ ﷺ: «لو دخل بطنها لم تمسها النار».
📚(أسد الغابة ط العلمية، ابن الأثير، أبو الحسن، ج٢ ص٦٧، باب الحاء واللام والميم، حمزة بن عبد المطلب)
📚 و راجع :
* سيرة ابن اسحاق = السير والمغازي ١/٣٣٣ — محمد بن إسحاق (ت ١٥١).
* سيرة ابن هشام ت السقا ٢/٩١ — عبد الملك بن هشام (ت ٢١٣) غزوة أحد.
* تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري ٢/٥٢٤ — الطبري، أبو جعفر (ت ٣١٠) الجزء الثاني←القول في السيرة النبوية←السنه الثالثه من الهجره←غزوه احد خيرا».
* السيرة النبوية وأخبار الخلفاء لابن حبان ١/٢٢٦ — ابن حبان (ت ٣٥٤) الجزء الأول←السيرة النبوية←السنة الثالثة من الهجرة←ثم كانت غزوة أحد.
* المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ٣/١٦٩ — ابن الجوزي (ت ٥٩٧) المجلد الثالث←ثم دخلت سنة ثلاث من الهجرة←[غزوة أحد].
- زينب بنت عليّ عليه السّلام بخطبتها في تلك الحال و قولها فيها :
و كيف يرتجى مراقبة من لفظ فوه أكباد الأزكياء و نبت لحمه من دماء الشهداء ... الخطبة.
📚(سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار، الشيخ عباس القمي، ج٢ ص٤٣٥)
- حدثنا عفان حدثنا حماد حدثنا عطاء بن السائب عن الشعبي عن ابن مسعود: أن النساء كن يوم أحد خلف المسلمين، يجهزن على جرحى المشركين ..... قال: فنظروا، فإذا حمزة قد بقر بطنه، وأخذت هند كبده فلاكتها، فلم تستطع أن تأكلها، فقال رسول الله - ﷺ -:«أأكلت منه شيئا؟» قالوا: لا، قال: «ما كان الله ليدخل شيئا من حمزة النار»، فوضع رسول الله -صلي الله عليه وسلم- حمزة فصلى عليه وجيء برجل من الأنصار فوضع إلى جنبه، فصلى عليه، فرفع الأنصاري وترفي حمزة، ثم جيء بآخر فوضعه إلى جنب حمزة، فصلى عليه، ثم رفع وترك حمزة، حتى صلى عليه يومئذ سبعين صلاة.
قال المحقق أحمد محمد شاكر :
إسناده صحيح
📚(مسند أحمد، ت شاكر، ج٤ ص٢٥١، مسند عبد الله بن مسعود ح٤٤١٤)
- قال ابن إسْحاق: كان حمزة يقاتل يومئذ بسيفين، فقال قائل: أي أسد هو حمزة، فبينما هو كذلك إذ عثر عثرة وقع منها عَلى ظهره، فانكشف الدرع عن بطنه، فزرقه وحشي الحبشي، مولى جبير بْن مطعم، بحربة فقتله.
ومثل به المشركون، وبجميع قتلى المسلمين إلا حنظلة بْن أبِي عامر الراهب، فإن أباه كان مع المشركين فتركوه لأجله، وجعل نساء المشركين: هند وصواحباتها يجدعن أنف المسلمين وآذانهم ويبقرون بطونهم، وبقرت هند بطن حمزة ﵁ فأخرجت كبده، فجعلت تلوكها فلم تسغها فلفظتها، فقال النَّبِيّ ﷺ: «لو دخل بطنها لم تمسها النار».
📚(أسد الغابة ط العلمية، ابن الأثير، أبو الحسن، ج٢ ص٦٧، باب الحاء واللام والميم، حمزة بن عبد المطلب)
📚 و راجع :
* سيرة ابن اسحاق = السير والمغازي ١/٣٣٣ — محمد بن إسحاق (ت ١٥١).
* سيرة ابن هشام ت السقا ٢/٩١ — عبد الملك بن هشام (ت ٢١٣) غزوة أحد.
* تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري ٢/٥٢٤ — الطبري، أبو جعفر (ت ٣١٠) الجزء الثاني←القول في السيرة النبوية←السنه الثالثه من الهجره←غزوه احد خيرا».
* السيرة النبوية وأخبار الخلفاء لابن حبان ١/٢٢٦ — ابن حبان (ت ٣٥٤) الجزء الأول←السيرة النبوية←السنة الثالثة من الهجرة←ثم كانت غزوة أحد.
* المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ٣/١٦٩ — ابن الجوزي (ت ٥٩٧) المجلد الثالث←ثم دخلت سنة ثلاث من الهجرة←[غزوة أحد].
- زينب بنت عليّ عليه السّلام بخطبتها في تلك الحال و قولها فيها :
و كيف يرتجى مراقبة من لفظ فوه أكباد الأزكياء و نبت لحمه من دماء الشهداء ... الخطبة.
📚(سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار، الشيخ عباس القمي، ج٢ ص٤٣٥)
🔹كيف مات قاتله :
- قاتله وحشي الحبشي وهو احد الصحابة العدول عند العامة !
- كيف مات وحشي ،
وروى الدارقطني في صحيحه عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول:
عجبت لقاتل حمزة كيف ينجو؛ أي من الابتلاء، حتى بلغني أنه مات غريقا في الخمر. أي وذلك مع ما تقدم ابتلاء فظيع له .
📚(السيرة الحلبية، إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون، نور الدين الحلبي، ج٢ ص٣٣٩،باب ذكر مغازيه صلى الله عليه وسلم، غزوة أحد)
- قاتله وحشي الحبشي وهو احد الصحابة العدول عند العامة !
- كيف مات وحشي ،
وروى الدارقطني في صحيحه عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول:
عجبت لقاتل حمزة كيف ينجو؛ أي من الابتلاء، حتى بلغني أنه مات غريقا في الخمر. أي وذلك مع ما تقدم ابتلاء فظيع له .
📚(السيرة الحلبية، إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون، نور الدين الحلبي، ج٢ ص٣٣٩،باب ذكر مغازيه صلى الله عليه وسلم، غزوة أحد)
🔹رسول الله (صلى الله عليه وآله) و البكاء على حمزة (رضوان الله عليه) :
- ولما انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله من وقعة أحد إلى المدينة سمع من كل دار قتل من أهلها قتيل نوحا وبكاء ولم يسمع من دار حمزة عمه فقال صلى الله عليه وآله لكن حمزة لا بواكي له، فآلى أهل المدينة أن لا ينوحوا على ميت ولا يبكوه حتى يبدؤا بحمزة فينوحوا عليه ويبكوه، فهم إلى اليوم على ذلك .
📚(من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق، ج١ ص١٨٣)
- أقول: و لقد رثى حمزة و شهداء أحد(رضوان اللّه عليهم)جماعة كثيرة منهم حسّان بن ثابت و كعب بن مالك في قصائد كثيرة من أرادها فعليه بسيرة ابن هشام و غيرها.
📚(سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار، الشيخ عباس القمي، ج٢ ص ٤٣٥)
- ولما انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله من وقعة أحد إلى المدينة سمع من كل دار قتل من أهلها قتيل نوحا وبكاء ولم يسمع من دار حمزة عمه فقال صلى الله عليه وآله لكن حمزة لا بواكي له، فآلى أهل المدينة أن لا ينوحوا على ميت ولا يبكوه حتى يبدؤا بحمزة فينوحوا عليه ويبكوه، فهم إلى اليوم على ذلك .
📚(من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق، ج١ ص١٨٣)
- أقول: و لقد رثى حمزة و شهداء أحد(رضوان اللّه عليهم)جماعة كثيرة منهم حسّان بن ثابت و كعب بن مالك في قصائد كثيرة من أرادها فعليه بسيرة ابن هشام و غيرها.
📚(سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار، الشيخ عباس القمي، ج٢ ص ٤٣٥)
🔹فاطمة الزهراء (عليها السلام) وقبر حمزة (رضوان الله عليه) :
- عنه عن محمد بن الحسين عن محسن بن أحمد عن محمد ابن حباب عن يونس عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : ان فاطمة عليهاالسلام كانت تأتي قبور الشهداء في كل غداة سبت فتأتي قبر حمزة وتترحم عليه وتستغفر له .
📚(تهذيب الأحكام، الشيخ الطوسي، ج١ ص٤٦٥ ح١٥٢٣ - من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق، ج١ ص١٨٠ مرسلاً)
- وبالاسناد عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال : ان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهما كانت سبحتها من خيط صوف مفتل معقود عليه عدد التكبيرات ، وكانت عليهاالسلام تديرها بيدها ، تكبر وتسبح ، حتى قتل حمزة بن عبد المطلب عليهالسلام فاستعملت تربته وعملت التسابيح فاستعملها الناس ، فلما قتل الحسين صلوات الله عليه وجدد على قاتله العذاب ، عدل بالامر إليه ، فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزية .
📚(المزار الكبير، الشيخ المشهدي، ص٣٦٦ - المزار، الشيخ المفيد، ص١٥٠)
- حدثنا علي بن الحسين قال حدثنا محمد بن الحسين الكوفي قال حدثنا محمد بن علي بن زكريا عن عبد الله بن الضحاك عن هشام بن محمد عن عبد الرحمن عن عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد قال لما قبض رسول الله كانت فاطمة تأتي قبور الشهداء و تأتي قبر حمزة و تبكي هناك فلما كان في بعض الأيام أتيت قبر حمزة رضي الله عنه فوجدتها تبكي هناك فأمهلتها حتى سكتت فأتيتها و سلمت عليها و قلت يا سيدة النسوان قد و الله قطعت أنياط قلبي من بكائك فقالت يا با عمر يحق لي البكاء و لقد أصبت بخير الآباء رسول الله وا شوقاه إلى رسول الله ثم أنشأت ( ع ) تقول
إذا مات يوما ميت قل ذكره
و ذكر أبي مات و الله أكثر .... الى اخر الرواية.
📚( كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر، علي بن محمد الخزاز، ص١٩٧)
📌 ومن طرق العامة :
- حدثنا أبو حميد أحمد بن محمد بن حامد العدل بالطابران، ثنا تميم بن محمد، ثنا أبو مصعب الزهري، حدثني محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، أخبرني سليمان بن داود، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، أن فاطمة بنت النبي ﷺ، كانت «تزور قبر عمها حمزة كل جمعة فتصلي وتبكي عنده» هذا الحديث رواته عن آخرهم ثقات، وقد استقصيت في الحث على زيارة القبور تحريا للمشاركة في الترغيب، وليعلم الشحيح بذنبه أنها سنة مسنونة، وصلى الله على محمد، وآله أجمعين "
📚(المستدرك على الصحيحين، الحاكم النيسابوري، ج١ ص٥٣٣، كتاب الجنائز)
- عن البجلي، عن الكلبي، عن الأصبغ بن نباتة: «أن فاطمة بنت رسول الله ﷺ كانت تأتي قبر حمزة وكانت قد وضعت عليه علما لو تعرفه» .
📚(مصنف عبد الرزاق الصنعاني، ج٣ ص٥٧٣، كتاب الجنائز، باب في زيارة القبور)
- وروي عن فاطمة: «أنها كانت تزور قبر عمها حمزة في كل جمعة»
📚(السنن الصغير، البيهقي، ج٢ ص٣٨، كتاب الجنائز، باب زيارة القبور - وخرجه مسنداً في السنن الكبرى ودلائل النبوة)
- قال أبو بكر وحدثنا مسدد قال حدثنا نوح بن دراج عن أبان بن تغلب عن جعفر بن محمد قال كانت فاطمة بنت رسول الله ﷺ تزور قبر حمزة بن عبد المطلب كل جمعة وعلمته بصخرة.
📚(التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، ابن عبد البر، ج٣ ص٢٣٤)
- عنه عن محمد بن الحسين عن محسن بن أحمد عن محمد ابن حباب عن يونس عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : ان فاطمة عليهاالسلام كانت تأتي قبور الشهداء في كل غداة سبت فتأتي قبر حمزة وتترحم عليه وتستغفر له .
📚(تهذيب الأحكام، الشيخ الطوسي، ج١ ص٤٦٥ ح١٥٢٣ - من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق، ج١ ص١٨٠ مرسلاً)
- وبالاسناد عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال : ان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهما كانت سبحتها من خيط صوف مفتل معقود عليه عدد التكبيرات ، وكانت عليهاالسلام تديرها بيدها ، تكبر وتسبح ، حتى قتل حمزة بن عبد المطلب عليهالسلام فاستعملت تربته وعملت التسابيح فاستعملها الناس ، فلما قتل الحسين صلوات الله عليه وجدد على قاتله العذاب ، عدل بالامر إليه ، فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزية .
📚(المزار الكبير، الشيخ المشهدي، ص٣٦٦ - المزار، الشيخ المفيد، ص١٥٠)
- حدثنا علي بن الحسين قال حدثنا محمد بن الحسين الكوفي قال حدثنا محمد بن علي بن زكريا عن عبد الله بن الضحاك عن هشام بن محمد عن عبد الرحمن عن عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد قال لما قبض رسول الله كانت فاطمة تأتي قبور الشهداء و تأتي قبر حمزة و تبكي هناك فلما كان في بعض الأيام أتيت قبر حمزة رضي الله عنه فوجدتها تبكي هناك فأمهلتها حتى سكتت فأتيتها و سلمت عليها و قلت يا سيدة النسوان قد و الله قطعت أنياط قلبي من بكائك فقالت يا با عمر يحق لي البكاء و لقد أصبت بخير الآباء رسول الله وا شوقاه إلى رسول الله ثم أنشأت ( ع ) تقول
إذا مات يوما ميت قل ذكره
و ذكر أبي مات و الله أكثر .... الى اخر الرواية.
📚( كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر، علي بن محمد الخزاز، ص١٩٧)
📌 ومن طرق العامة :
- حدثنا أبو حميد أحمد بن محمد بن حامد العدل بالطابران، ثنا تميم بن محمد، ثنا أبو مصعب الزهري، حدثني محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، أخبرني سليمان بن داود، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، أن فاطمة بنت النبي ﷺ، كانت «تزور قبر عمها حمزة كل جمعة فتصلي وتبكي عنده» هذا الحديث رواته عن آخرهم ثقات، وقد استقصيت في الحث على زيارة القبور تحريا للمشاركة في الترغيب، وليعلم الشحيح بذنبه أنها سنة مسنونة، وصلى الله على محمد، وآله أجمعين "
📚(المستدرك على الصحيحين، الحاكم النيسابوري، ج١ ص٥٣٣، كتاب الجنائز)
- عن البجلي، عن الكلبي، عن الأصبغ بن نباتة: «أن فاطمة بنت رسول الله ﷺ كانت تأتي قبر حمزة وكانت قد وضعت عليه علما لو تعرفه» .
📚(مصنف عبد الرزاق الصنعاني، ج٣ ص٥٧٣، كتاب الجنائز، باب في زيارة القبور)
- وروي عن فاطمة: «أنها كانت تزور قبر عمها حمزة في كل جمعة»
📚(السنن الصغير، البيهقي، ج٢ ص٣٨، كتاب الجنائز، باب زيارة القبور - وخرجه مسنداً في السنن الكبرى ودلائل النبوة)
- قال أبو بكر وحدثنا مسدد قال حدثنا نوح بن دراج عن أبان بن تغلب عن جعفر بن محمد قال كانت فاطمة بنت رسول الله ﷺ تزور قبر حمزة بن عبد المطلب كل جمعة وعلمته بصخرة.
📚(التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، ابن عبد البر، ج٣ ص٢٣٤)
🔹استحباب زيارة حمزة رضي اللّه عنه
أقول: قال فخر المحققين قدّس سرّه في(الرسالة الفخرية في معرفة النية) في أواخر كتاب الحجّ:و يستحبّ زيارة حمزة عليه السّلام بأحد و باقي الشهداء.
📚(سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار، الشيخ عباس القمي، ج٢ ص٤٣٣)
أقول: قال فخر المحققين قدّس سرّه في(الرسالة الفخرية في معرفة النية) في أواخر كتاب الحجّ:و يستحبّ زيارة حمزة عليه السّلام بأحد و باقي الشهداء.
📚(سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار، الشيخ عباس القمي، ج٢ ص٤٣٣)
🔹زيارة حمزة بن عبد المطلب والشهداء (رضوان الله عليهم) المروية عن أهل البيت (عليهم السلام) :
( زيارة حمزة عَمّ رسول الله صلى الله عليه وآله )( وقبور الشّهداء )
١ ـ حدَّثني حكيم بن داود بن حكيم ، عن سَلَمةَ بن الخَطاب ، عن عبدالله بن أحمد ، عن بكر بن صالح ، عن عَمرو بن هِشام ـ عن رَجل من أصحابنا ـ عنهم عليهمالسلام « قال : ويقول عند قبر حمزة :
« السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمَّ رَسُولِ اللهِ وخَيْرَ الشُّهَداء ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أسَدَ اللهِ وَأسَدَ رَسُولِهِ ، أشْهَدُ أنَّكَ قَدْ جاهَدْتَ فِي الله حَقَّ جِهادِه ، وَنَصَحْتَ لله ولرَسُولِه وجُدْتَ بِنَفْسِك وطَلَبتَ ما عِندَ اللهِ ، ورَغِبْتَ فيما وَعَدَ اللهُ » ، ثمَّ ادخل فَصَلِّ ولا تستقبل القبرَ عند صَلاتك ، فإذا فرغتَ من صلاتك فانكبَّ على القبر وقل :
« اللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيْتِه ، اللّـهُمَّ اِنّي تَعَرَّضْتُ لِرَحْمَتِكَ بِلُزُوقي بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلواتك عَلَيْهِ وعلى أهل بَيتِه لتُجيرَني مِنْ نِقْمَتِكَ وَسَخَطِكَ وَمَقْتِكَ ومِن الأزْلال في يَوْمٍ تَكْثُرُ فيهِ الاَْصْواتُ ، والمَعرّاتُ ، وَتَشْتَغِلُ كُلُّ نَفْسٍ بِما قَدَّمَتْ ، وَتُجادِلُ كُلُّ نَفْسٍ عَن نَفْسِها ، فَاِنْ تَرْحَمْنِي الْيَوْمَ فَلا خَوْفَ عَلَيَّ وَلا حُزْنَ ، وَاِنْ تُعاقِبَ فمولاي لَهُ الْقُدْرَةُ عَلى عَبْدِهِ ، اللّهمَّ فلا تُخَيِّبْني الْيَوْمَ وَلا تَصْرِفْني بِغَيْرِ حاجَتي ، فَقَدْ لَزِقْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ ، وَتَقَرَّبْتُ بِهِ اِلَيْكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ ، وَرَجاءَ رَحْمَتِكَ ، فَتَقَبَّلْ مِنّي ، وَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلى جَهْلي ، وَبِرَأفَتِكَ عَلى جِنايَةِ نفْسي فَقَدْ عَظُمَ جُرْمي ، وَما أخافُ أنْ تَظْلِمَني وَلكِنْ أخافُ سُوءَ الْحِسابِ ، فَانْظُرِ الْيَوْمَ إلى تَقَلُّبي عَلى قَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ ، صلواتُكَ على محمَّدٍ وأهلِ بَيته ، فَبِهِم فُكَّني وَلا تُخَيِّبْ سَعْيي ، وَلا يُهوَّنْ عَلَيْكَ ابْتِهالي ، وَلا تَحجُب مِنكَ صَوْتي ، وَلا تُقَلِّبْني بِغَيْرِ حَوائِجي ؛ يا غِياثَ كُلِّ مَكْرُوبٍ وَمَحْزُونٍ ، وَيا مُفَرِّجَ عَنِ الْمَلْهُوفِ الْحَيْرانِ الْغَريبِ الْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهل بَيْته الطّاهرين ، وَانْظُر اِلَيَّ نَظْرَةً لا أشْقي بَعْدَها أبَداً ، وَارْحَمْ تَضَرُّعي وغُرْبَتي وَانْفِرادي ، فَقَدْ رَجَوْتُ رِضاكَ وَتَحَرَّيْتُ الْخَيْرَ الَّذي لا يُعْطيهِ أحَدٌ سِواكَ ، ولا تَرُدَ أمَلي ».
وحدَّثني محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن الصَفّار ، عن سَلَمة مثله.
٢ ـ حدّثني محمّد بن الحسن بن أحمد ، عن محمّد بن الحسن الصَفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عبدالله بن هِلال ، عن عُقْبَة ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ـ في حديثٍ له طويل ـ « قال : إنّي آتي المساجد الّتي حول المدينة فبأيّها أبدء؟ فقال : ابدء بـ « قُبا » فصَلِّ فيه وأكثر ، فإنّه أوّل مسجد صلّى فيه رسول الله صلىاللهعليهوآله في هذه العَرصة ، ثمَّ ائتِ مَشْرَبةَ اُمِّ إبراهيم فصلِّ فيها فإنّه مسكن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ومُصلّاه ، ثمّ تأتي مسجد الفضيخ فصَلِّ فيه ركعتين فقد صلّى فيه نبيُّك ، فإذا قضيتَ هذا الجانب فائتِ جانبَ اُحُد فبدءتَ بالمسجد الَّذي دون الحرَّة فصلّيتَ فيه ، ثمَّ مَرَرْتَ بقبر حمزة بن عبدالمطّلب فسلّمت عليه ، ثمَّ مَرَرْتَ بقبور الشُّهداء فقمت عندهم فقلت :
« السَّلامُ عَليكم يا أهلَ الدِّيارِ ، أنتم لَنا فَرَطٌ وإنّا بكم لاحِقونَ » ،
ثمّ تأتي المسجد الّذي في المكان الواسط إلى جنب الجبل عن يمينك حتّى تدخل « اُحُد » فتصلّي فيه ، فعنده خرج النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى اُحد حيث لقى المشركين فلم يبرحوا حتى حضرت الصّلاة فصلّى فيه ، ثمَّ مُرَّ أيضاً حتّى ترجع فصلِّ عند قبور الشّهداء ما كتب الله لك ، ثمَّ أمْضِ على وجهك حتّى تأتي مسجد الأحزاب فتصلّي فيه ، فإنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم دعا فيه يوم الأحزاب وقال : « يا صَريخَ المكْروبينَ ، ويا مُجيبَ دَعْوَةِ المُضْطَرِّينَ ، ويا غِياثَ المَلْهوفينَ ، اكشِفْ هَمّي وكَرْبي وغَمّي فقد تَرى حالي وحال أصحابي ».
📚(كامل الزيارات - ط مكتبة الصدوق، إبن قولويه القمي، ص١٩، ١٨، الباب ٥)
( زيارة حمزة عَمّ رسول الله صلى الله عليه وآله )( وقبور الشّهداء )
١ ـ حدَّثني حكيم بن داود بن حكيم ، عن سَلَمةَ بن الخَطاب ، عن عبدالله بن أحمد ، عن بكر بن صالح ، عن عَمرو بن هِشام ـ عن رَجل من أصحابنا ـ عنهم عليهمالسلام « قال : ويقول عند قبر حمزة :
« السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمَّ رَسُولِ اللهِ وخَيْرَ الشُّهَداء ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أسَدَ اللهِ وَأسَدَ رَسُولِهِ ، أشْهَدُ أنَّكَ قَدْ جاهَدْتَ فِي الله حَقَّ جِهادِه ، وَنَصَحْتَ لله ولرَسُولِه وجُدْتَ بِنَفْسِك وطَلَبتَ ما عِندَ اللهِ ، ورَغِبْتَ فيما وَعَدَ اللهُ » ، ثمَّ ادخل فَصَلِّ ولا تستقبل القبرَ عند صَلاتك ، فإذا فرغتَ من صلاتك فانكبَّ على القبر وقل :
« اللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيْتِه ، اللّـهُمَّ اِنّي تَعَرَّضْتُ لِرَحْمَتِكَ بِلُزُوقي بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلواتك عَلَيْهِ وعلى أهل بَيتِه لتُجيرَني مِنْ نِقْمَتِكَ وَسَخَطِكَ وَمَقْتِكَ ومِن الأزْلال في يَوْمٍ تَكْثُرُ فيهِ الاَْصْواتُ ، والمَعرّاتُ ، وَتَشْتَغِلُ كُلُّ نَفْسٍ بِما قَدَّمَتْ ، وَتُجادِلُ كُلُّ نَفْسٍ عَن نَفْسِها ، فَاِنْ تَرْحَمْنِي الْيَوْمَ فَلا خَوْفَ عَلَيَّ وَلا حُزْنَ ، وَاِنْ تُعاقِبَ فمولاي لَهُ الْقُدْرَةُ عَلى عَبْدِهِ ، اللّهمَّ فلا تُخَيِّبْني الْيَوْمَ وَلا تَصْرِفْني بِغَيْرِ حاجَتي ، فَقَدْ لَزِقْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ ، وَتَقَرَّبْتُ بِهِ اِلَيْكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ ، وَرَجاءَ رَحْمَتِكَ ، فَتَقَبَّلْ مِنّي ، وَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلى جَهْلي ، وَبِرَأفَتِكَ عَلى جِنايَةِ نفْسي فَقَدْ عَظُمَ جُرْمي ، وَما أخافُ أنْ تَظْلِمَني وَلكِنْ أخافُ سُوءَ الْحِسابِ ، فَانْظُرِ الْيَوْمَ إلى تَقَلُّبي عَلى قَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ ، صلواتُكَ على محمَّدٍ وأهلِ بَيته ، فَبِهِم فُكَّني وَلا تُخَيِّبْ سَعْيي ، وَلا يُهوَّنْ عَلَيْكَ ابْتِهالي ، وَلا تَحجُب مِنكَ صَوْتي ، وَلا تُقَلِّبْني بِغَيْرِ حَوائِجي ؛ يا غِياثَ كُلِّ مَكْرُوبٍ وَمَحْزُونٍ ، وَيا مُفَرِّجَ عَنِ الْمَلْهُوفِ الْحَيْرانِ الْغَريبِ الْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهل بَيْته الطّاهرين ، وَانْظُر اِلَيَّ نَظْرَةً لا أشْقي بَعْدَها أبَداً ، وَارْحَمْ تَضَرُّعي وغُرْبَتي وَانْفِرادي ، فَقَدْ رَجَوْتُ رِضاكَ وَتَحَرَّيْتُ الْخَيْرَ الَّذي لا يُعْطيهِ أحَدٌ سِواكَ ، ولا تَرُدَ أمَلي ».
وحدَّثني محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن الصَفّار ، عن سَلَمة مثله.
٢ ـ حدّثني محمّد بن الحسن بن أحمد ، عن محمّد بن الحسن الصَفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عبدالله بن هِلال ، عن عُقْبَة ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ـ في حديثٍ له طويل ـ « قال : إنّي آتي المساجد الّتي حول المدينة فبأيّها أبدء؟ فقال : ابدء بـ « قُبا » فصَلِّ فيه وأكثر ، فإنّه أوّل مسجد صلّى فيه رسول الله صلىاللهعليهوآله في هذه العَرصة ، ثمَّ ائتِ مَشْرَبةَ اُمِّ إبراهيم فصلِّ فيها فإنّه مسكن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ومُصلّاه ، ثمّ تأتي مسجد الفضيخ فصَلِّ فيه ركعتين فقد صلّى فيه نبيُّك ، فإذا قضيتَ هذا الجانب فائتِ جانبَ اُحُد فبدءتَ بالمسجد الَّذي دون الحرَّة فصلّيتَ فيه ، ثمَّ مَرَرْتَ بقبر حمزة بن عبدالمطّلب فسلّمت عليه ، ثمَّ مَرَرْتَ بقبور الشُّهداء فقمت عندهم فقلت :
« السَّلامُ عَليكم يا أهلَ الدِّيارِ ، أنتم لَنا فَرَطٌ وإنّا بكم لاحِقونَ » ،
ثمّ تأتي المسجد الّذي في المكان الواسط إلى جنب الجبل عن يمينك حتّى تدخل « اُحُد » فتصلّي فيه ، فعنده خرج النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى اُحد حيث لقى المشركين فلم يبرحوا حتى حضرت الصّلاة فصلّى فيه ، ثمَّ مُرَّ أيضاً حتّى ترجع فصلِّ عند قبور الشّهداء ما كتب الله لك ، ثمَّ أمْضِ على وجهك حتّى تأتي مسجد الأحزاب فتصلّي فيه ، فإنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم دعا فيه يوم الأحزاب وقال : « يا صَريخَ المكْروبينَ ، ويا مُجيبَ دَعْوَةِ المُضْطَرِّينَ ، ويا غِياثَ المَلْهوفينَ ، اكشِفْ هَمّي وكَرْبي وغَمّي فقد تَرى حالي وحال أصحابي ».
📚(كامل الزيارات - ط مكتبة الصدوق، إبن قولويه القمي، ص١٩، ١٨، الباب ٥)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[ أن الله سبحانه وتعالى لا يصدر عنه شيء يوجب نقصاً كالسخرية والاستهزاء والمكر والخديعة والعبث ونحوها ]
الحديث الصحيح مروي : عن الحسن بن فضال عن أبيه عن الامام علي الرضا عليه الصلاة والسلام.
🔸- نفي العبث وما يوجب النقص من الاستهزاء والسخرية والمكر.
#التوحيد
الحديث الصحيح مروي : عن الحسن بن فضال عن أبيه عن الامام علي الرضا عليه الصلاة والسلام.
🔸- نفي العبث وما يوجب النقص من الاستهزاء والسخرية والمكر.
#التوحيد