قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
٢٦٤ - حَدَّثَنِي أبِي، ثنا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، قالَ: سَمِعْتُ سُفْيانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «ما أُحِبُّ أنْ أُوافِقَهُمْ عَلى الحَقِّ» قُلْتُ لِأبِي ﵀ يَعْنِي أبا حَنِيفَةَ؟ قالَ: «نَعَمْ، رَجُلٌ اسْتُتِيبَ فِي الإسْلامِ مَرَّتَيْنِ» يَعْنِي أبا حَنِيفَةَ،…
Picsart_22-05-30_01-57-31-610.jpg
304.1 KB
- الوثيقة دقة أعلى .
🔹مقبل بن هادي الوادعي السلفي :
- البخاري يعرض بالحنفية ويذكر مخالفتهم للأدلة .
- ابي محمد بن حزم صاحب المحلى له حملات على الحنفية لمخالفتهم الأدلة .
- أئمة الحديث في جرح أبي حنيفة
أمثال شعبة ابن الحجاج، ويحيى بن سعيد القطان ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل، والبخاري، وأبي حاتم وأبي زرعة الرازيين وابن حبان والدارقطني .
وقد اشترط صحة الأقوال في نقله حيث قال (فقد جمعت في هذه الرسالة أقوال الحديث، أئمة الجرح والتعديل ملتزما الصحة إلى صاحب القول في أبي حنيفة)
- النص الذي في الوثيقة 👇
- البخاري يعرض بالحنفية ويذكر مخالفتهم للأدلة .
- ابي محمد بن حزم صاحب المحلى له حملات على الحنفية لمخالفتهم الأدلة .
- أئمة الحديث في جرح أبي حنيفة
أمثال شعبة ابن الحجاج، ويحيى بن سعيد القطان ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل، والبخاري، وأبي حاتم وأبي زرعة الرازيين وابن حبان والدارقطني .
وقد اشترط صحة الأقوال في نقله حيث قال (فقد جمعت في هذه الرسالة أقوال الحديث، أئمة الجرح والتعديل ملتزما الصحة إلى صاحب القول في أبي حنيفة)
- النص الذي في الوثيقة 👇
- ابو حنيفة رأى ربه ١٠٠ مرة .
- في حجته الأخيرة دخل الكعبة و ختم نصف القرآن الكريم ثم سجد و ركع .
- اتاه هاتف (صوت) من جانب البيت (الكعبة) يقول : يا ابا حنيفة قد عرفتنا حق المعرفة وخدمتنا فأحسنت 😔.
#أبو_حنيفة_بين_القدح_و_الغلو_فيه
- في حجته الأخيرة دخل الكعبة و ختم نصف القرآن الكريم ثم سجد و ركع .
- اتاه هاتف (صوت) من جانب البيت (الكعبة) يقول : يا ابا حنيفة قد عرفتنا حق المعرفة وخدمتنا فأحسنت 😔.
#أبو_حنيفة_بين_القدح_و_الغلو_فيه
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
- ابو حنيفة رأى ربه ١٠٠ مرة . - في حجته الأخيرة دخل الكعبة و ختم نصف القرآن الكريم ثم سجد و ركع . - اتاه هاتف (صوت) من جانب البيت (الكعبة) يقول : يا ابا حنيفة قد عرفتنا حق المعرفة وخدمتنا فأحسنت 😔. #أبو_حنيفة_بين_القدح_و_الغلو_فيه
Picsart_23-05-05_17-47-34-841.png
2.4 MB
🔹الوثيقة ، دقة عالية .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴اهل السنة يطعنون بالامام علي عليه السلام
✅️بسند صحيح الأمام علي يتلفظ بالألفاظ قبيحة ويصف النساء بالحارقة.
المرآة الحارقة هي ضيقة الفرج والتي لاتتحكم بشهوتها .
✅️بسند صحيح الأمام علي يتلفظ بالألفاظ قبيحة ويصف النساء بالحارقة.
المرآة الحارقة هي ضيقة الفرج والتي لاتتحكم بشهوتها .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وفد من أهل فلسطين، يقدمون على الإمام محمد الباقر عليه السلام، يسألونه عن مسائل. ومنها: عن "الصمد".
معنى الصمد
#التوحيد
معنى الصمد
#التوحيد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔹قال العلامة محمد باقر المجلسي (رحمه الله) :
ولا تعتقد أنهم خلقوا العالم بأمر الله فإنا نُهينا في صحاح الأخبار عن القول به ولا عبرة بما رواه البرسي وغيره من الأخبار الضعيفة .
📚 عقائد الإسلام - العلامة محمد باقر المجلسي ، صفحة ٥٦ ، ط دار الهداية .
#الامامية
ولا تعتقد أنهم خلقوا العالم بأمر الله فإنا نُهينا في صحاح الأخبار عن القول به ولا عبرة بما رواه البرسي وغيره من الأخبار الضعيفة .
📚 عقائد الإسلام - العلامة محمد باقر المجلسي ، صفحة ٥٦ ، ط دار الهداية .
#الامامية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔰سؤال نستطيع ان نقول الامام جل جلالة
📌الجواب: جلّ جلالاً وجلالةً في اللغة هو بمعنى كَبُرَ في الحجم أو تقدم في السنّ والرفعة والمقام وهو ضد حقُر، تقول: جلّ فلانٌ في عيني: أي عظُمَ؛ وجلّ عن كذا: أي تنزه وترفع.
والجلالة صفة للجل؛ والجلالة هو بمعنى:عظيم القدر والرفعة والسمو.
والحاصل: الوصف المذكور( جلّ جلاله) يصح إطلاقه على المعصوم باعتباره معنىً لغوياً عاماً ليس فيه شائبة من الناحية اللغوية، وذلك لأننا نتعاطى قسماً منه في حواراتنا العرفية عندما نحترم مؤمناً تقياً أو عالماً نقياً، نطلق عليه وصفَ ( الجليل) أي أنه عالمٌ جليل: أي رفيعٌ مقامُه، وقومٌ أجِلاء أي عظامٌ وأصحاب رفعة..فهذه أوصافٌ لغويةٌ عامة يتداولها الناس في خطاباتهم ومحاوراتهم ولا محذور فيها وهي تشمل الله تعالى وغيره..ولا نتعاطى في حواراتنا باستخدام جملة( جلّ جلاله) فلا نخاطب العالم بهذه الجملة المركبة، بينما نخاطبه بالإسم المفرد (جليل).
فالأحوط والأفضل عدم استخدام الجملة المركبة(جلّ جلاله) في غير الله تعالى، وذلك لأمرين:
(الاول): إن المعصوم عليه السلام من آل محمد ارواحنا لهم الفداء وإن كان عظيمَ القدر والرفعة إلا أنه مخلوقٌ ومعلولٌ للعلة المحدثة للمخلوقات وهي الذات الإلهية المقدسة التي لم تحتج أحداً على الإطلاق..بينما ذات المعصوم كانت ولا تزال بحاجةٍ الى العلة الوجودية المحدثة والمبقية..فقد كان في طي العدم ثم أوجده الله تعالى وأفاض عليه الجلال والكمال.. فذاته ليست كذات الله سبحانه رفيعة من كلّ الجهات والحيثيات الزمانية والمكانية كالذات الإلهية المقدسة التي تتنزه عن الزمان والمكان ولم تكن ولن تكون بحاجةٍ الى العلّة المُحدِثة والعلّة المُبقية كما هو معلوم في علم الكلام والفلسفة التوحيدية العامة..فالله تعالى هو ذو الجلال مِن عامة الجهات والحيثيات بخلاف المعصوم فهو وإن كان جليلاً في عامة وجوده وسيره وسلوكه ولكنه فقير الى العلّة المُحدِثة التي أفاضت عليه الوجودَ الخارجي، فكان موجوداً وذا جلال وعظمة.
(الثاني): عند إطلاق ( جلّ جلالُه) على المعصوم يتبادر منه أن المتكلم يغالي في شخصية المعصوم، فينسب إليها الأُلوهية باعتبار أن الوصف المذكور( جلّ جلاله) عادةً ما يطلقه المحاورون والمتكلمون من علماء العقيدة على الذات الإلهية ولم يستخدموه في محاوراتهم العلمية والعرفية، وذلك دفعاً لمحذور اتهامهم بالغلو والمغالاة في المعصومين الأجلاء عليهم السلام..من هنا ينبغي عدم استخدام( جلَّ جلالُه) على صاحب الجلال المعصوم دفعاً لمحذور اتهامهم بالغلو ومساواة المعصوم بالذات الإلهية المقدسة من جهة الوجود الخارجي مع ان المعصوم كان ولا يزال محتاجاً لذي الجلال من كافة الحيثيات الزمانية والمكانية...والله تعالى العالم
#التوحيد
📌الجواب: جلّ جلالاً وجلالةً في اللغة هو بمعنى كَبُرَ في الحجم أو تقدم في السنّ والرفعة والمقام وهو ضد حقُر، تقول: جلّ فلانٌ في عيني: أي عظُمَ؛ وجلّ عن كذا: أي تنزه وترفع.
والجلالة صفة للجل؛ والجلالة هو بمعنى:عظيم القدر والرفعة والسمو.
والحاصل: الوصف المذكور( جلّ جلاله) يصح إطلاقه على المعصوم باعتباره معنىً لغوياً عاماً ليس فيه شائبة من الناحية اللغوية، وذلك لأننا نتعاطى قسماً منه في حواراتنا العرفية عندما نحترم مؤمناً تقياً أو عالماً نقياً، نطلق عليه وصفَ ( الجليل) أي أنه عالمٌ جليل: أي رفيعٌ مقامُه، وقومٌ أجِلاء أي عظامٌ وأصحاب رفعة..فهذه أوصافٌ لغويةٌ عامة يتداولها الناس في خطاباتهم ومحاوراتهم ولا محذور فيها وهي تشمل الله تعالى وغيره..ولا نتعاطى في حواراتنا باستخدام جملة( جلّ جلاله) فلا نخاطب العالم بهذه الجملة المركبة، بينما نخاطبه بالإسم المفرد (جليل).
فالأحوط والأفضل عدم استخدام الجملة المركبة(جلّ جلاله) في غير الله تعالى، وذلك لأمرين:
(الاول): إن المعصوم عليه السلام من آل محمد ارواحنا لهم الفداء وإن كان عظيمَ القدر والرفعة إلا أنه مخلوقٌ ومعلولٌ للعلة المحدثة للمخلوقات وهي الذات الإلهية المقدسة التي لم تحتج أحداً على الإطلاق..بينما ذات المعصوم كانت ولا تزال بحاجةٍ الى العلة الوجودية المحدثة والمبقية..فقد كان في طي العدم ثم أوجده الله تعالى وأفاض عليه الجلال والكمال.. فذاته ليست كذات الله سبحانه رفيعة من كلّ الجهات والحيثيات الزمانية والمكانية كالذات الإلهية المقدسة التي تتنزه عن الزمان والمكان ولم تكن ولن تكون بحاجةٍ الى العلّة المُحدِثة والعلّة المُبقية كما هو معلوم في علم الكلام والفلسفة التوحيدية العامة..فالله تعالى هو ذو الجلال مِن عامة الجهات والحيثيات بخلاف المعصوم فهو وإن كان جليلاً في عامة وجوده وسيره وسلوكه ولكنه فقير الى العلّة المُحدِثة التي أفاضت عليه الوجودَ الخارجي، فكان موجوداً وذا جلال وعظمة.
(الثاني): عند إطلاق ( جلّ جلالُه) على المعصوم يتبادر منه أن المتكلم يغالي في شخصية المعصوم، فينسب إليها الأُلوهية باعتبار أن الوصف المذكور( جلّ جلاله) عادةً ما يطلقه المحاورون والمتكلمون من علماء العقيدة على الذات الإلهية ولم يستخدموه في محاوراتهم العلمية والعرفية، وذلك دفعاً لمحذور اتهامهم بالغلو والمغالاة في المعصومين الأجلاء عليهم السلام..من هنا ينبغي عدم استخدام( جلَّ جلالُه) على صاحب الجلال المعصوم دفعاً لمحذور اتهامهم بالغلو ومساواة المعصوم بالذات الإلهية المقدسة من جهة الوجود الخارجي مع ان المعصوم كان ولا يزال محتاجاً لذي الجلال من كافة الحيثيات الزمانية والمكانية...والله تعالى العالم
#التوحيد