#شبهة
🔰التشكيك بولاء المختار لأهل البيت(عليهم السلام)
📌الجواب
1 – مبايعته للامام الحسين(عليه السلام) على يد مسلم بن عقيل (رضوان الله عليه) وايواؤه لمسلم بن عقيل وجعل بيته مركزا لاجتماع الناس لمبايعة مسلم بن عقيل للامام الحسين وتأيد الثورة ثورة اهل الكوفة ضد يزيد وبني أمية وهذا بحد ذاته يعتبر مجازفة خطيرة لا يقدم عليها الا من كان راسخ الايمان ثابت العقيدة صادق المحبة والولاء لأهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله ) .
2- موقفه من عبيد الله بن زياد ومناهضته له مما دعا بابن زياد الى أن يضربه على عينه بالقضيب ويودعه السجن ثم يعزم على قتله لولا كتاب يزيد عليه اللعنة باطلاق سراحة بالتماس من ابن عمر .
3 – دفاعه عن محمد بن الحنفية وابن عباس واطلاقه سراحهما بعد ان حاصرهما وحبسهما ابن الزبير في حجرة زمزم وتهديده لهما بالاحراق بالنار اذا لم يبايعا مما دعا بابن الحنفية الى الكتابة للمختار فارسل المختار لهما من خلصهما من يد ابن الزبير .
4 – قتله لمعظم المشاركين في قتل الامام الحسين(عليه السلام) انتقاماً للحسين (عليه السلام) وتوليه الأخذ بثأره (عليه السلام)
🔰التشكيك بولاء المختار لأهل البيت(عليهم السلام)
📌الجواب
1 – مبايعته للامام الحسين(عليه السلام) على يد مسلم بن عقيل (رضوان الله عليه) وايواؤه لمسلم بن عقيل وجعل بيته مركزا لاجتماع الناس لمبايعة مسلم بن عقيل للامام الحسين وتأيد الثورة ثورة اهل الكوفة ضد يزيد وبني أمية وهذا بحد ذاته يعتبر مجازفة خطيرة لا يقدم عليها الا من كان راسخ الايمان ثابت العقيدة صادق المحبة والولاء لأهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله ) .
2- موقفه من عبيد الله بن زياد ومناهضته له مما دعا بابن زياد الى أن يضربه على عينه بالقضيب ويودعه السجن ثم يعزم على قتله لولا كتاب يزيد عليه اللعنة باطلاق سراحة بالتماس من ابن عمر .
3 – دفاعه عن محمد بن الحنفية وابن عباس واطلاقه سراحهما بعد ان حاصرهما وحبسهما ابن الزبير في حجرة زمزم وتهديده لهما بالاحراق بالنار اذا لم يبايعا مما دعا بابن الحنفية الى الكتابة للمختار فارسل المختار لهما من خلصهما من يد ابن الزبير .
4 – قتله لمعظم المشاركين في قتل الامام الحسين(عليه السلام) انتقاماً للحسين (عليه السلام) وتوليه الأخذ بثأره (عليه السلام)
#شبهة
🔰ان المختار يقول بامامة محمد بن الحنفية ولا يقول بامامة زين العابدين (عليه السلام)
📌 أن المختار كان يقول بامامة زين العابدين(عليه السلام) ولم يقل بامامة محمد ابن الحنفية وانما كان يرجع لابن الحنفية ليخبره برأي الامام السجاد ولا يرجع الى الامام زين العابدين (عليه السلام) مباشرةبسبب خطورة الاوضاع السياسية في ذلك الوقت
والدليل على اعتقاد المختار بامامة زين العابدين(عليه السلام) :
1 - أن المختار كان يبعث الى الامام(عليه السلام) بالاموال وكان الامام (عليه السلام) يقبلها منه ، فلو لم يقل المختار بامامة زين العابدين (عليه السلام) لما بعثها اليه ولكان أجدر به أن يبعثها الى محمد بن الحنفية ، ثم أن الامام السجاد (عليه السلام) وهو حجة الله في الارض ولا تغيب عنه أحوال الناس لو لم يعلم بصدق المختار وسلامة نيته لما كان (عليه السلام) يقبل منه شيئاً .
2 - قول المختار وهو يثني على الامام زين العابدين (عليه السلام) ويصفه بانه أمام الهدى عندما خطب في جمع من الناس وفيهم جمع من الشيعة عندما جاءه وفد من أهل الكوفة كانوا قد ذهبوا الى المدينة للتحقق من دعوى المختار بطلب الثأر ،
📌حيث قال
( يا معشر الشيعة إن نفرا أحبوا أن يعلموا مصداق ما جئت به، فخرجوا إلى إمام الهدى والنجيب المرتضى وابن المصطفى المجتبى - يعني زين العابدين عليه السلام - فعرفهم أني ظهيره ورسوله، وأمركم باتباعي وطاعتي..)
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 45 / ص 365) - ذوب النضار- ابن نما الحلي - (ص 99 )]
- لو لم يكن المختار معتقداً بامامة زين العابدين(عليه السلام) لحكم بكفره وارتداده ولسمعنا من المعصومين (عليهم السلام) ما يثبت ذلك ، ولما نال المختار ذلك النصيب من مدح المعصومين (عليهم السلام) له في حياته وبعد وفاته .
🔰ان المختار يقول بامامة محمد بن الحنفية ولا يقول بامامة زين العابدين (عليه السلام)
📌 أن المختار كان يقول بامامة زين العابدين(عليه السلام) ولم يقل بامامة محمد ابن الحنفية وانما كان يرجع لابن الحنفية ليخبره برأي الامام السجاد ولا يرجع الى الامام زين العابدين (عليه السلام) مباشرةبسبب خطورة الاوضاع السياسية في ذلك الوقت
والدليل على اعتقاد المختار بامامة زين العابدين(عليه السلام) :
1 - أن المختار كان يبعث الى الامام(عليه السلام) بالاموال وكان الامام (عليه السلام) يقبلها منه ، فلو لم يقل المختار بامامة زين العابدين (عليه السلام) لما بعثها اليه ولكان أجدر به أن يبعثها الى محمد بن الحنفية ، ثم أن الامام السجاد (عليه السلام) وهو حجة الله في الارض ولا تغيب عنه أحوال الناس لو لم يعلم بصدق المختار وسلامة نيته لما كان (عليه السلام) يقبل منه شيئاً .
2 - قول المختار وهو يثني على الامام زين العابدين (عليه السلام) ويصفه بانه أمام الهدى عندما خطب في جمع من الناس وفيهم جمع من الشيعة عندما جاءه وفد من أهل الكوفة كانوا قد ذهبوا الى المدينة للتحقق من دعوى المختار بطلب الثأر ،
📌حيث قال
( يا معشر الشيعة إن نفرا أحبوا أن يعلموا مصداق ما جئت به، فخرجوا إلى إمام الهدى والنجيب المرتضى وابن المصطفى المجتبى - يعني زين العابدين عليه السلام - فعرفهم أني ظهيره ورسوله، وأمركم باتباعي وطاعتي..)
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 45 / ص 365) - ذوب النضار- ابن نما الحلي - (ص 99 )]
- لو لم يكن المختار معتقداً بامامة زين العابدين(عليه السلام) لحكم بكفره وارتداده ولسمعنا من المعصومين (عليهم السلام) ما يثبت ذلك ، ولما نال المختار ذلك النصيب من مدح المعصومين (عليهم السلام) له في حياته وبعد وفاته .
🔰بيعة المختار لابن الزبير رغم عدائه لأهل البيت(عليهم السلام)
📌 - إن ابن الزبير ادعى في بداية ثورته الثأر لأهل البيت(عليهم السلام) من بني أمية وهذه كانت غاية المختار وامنيته فكانت احدى اسباب بيعة المختار لابن الزبير هذه الغاية
2 - ان بني أمية كانوا يمثلون الخطر الأكبر على الاسلام والمسلمين على حد سواء ، لذلك قرر المختار الانظمام لابن الزبير لمواجهة سلطة بني امية حيث كان يرى المختار أن خطر بني أمية اشد من خطر ابن الزبير لأن بني أمية لم يكونوا يحترموا اي مقدسات أو أعراف أو تقاليد وان كان ابن الزبير على شاكلتهم لكنه كان يتظاهر باحترامه للمقدسات والمثل .
3 – بعد توسع سلطة ابن الزبير رأى المختار نفسه مضطراً لمبايعته ولو مؤقتاً لأنه ان لم يبايع باختياره وهو في موقع القوة سيبايع مضطراً وهو في موقف الضعيف .
4 – كانت بيعية المختار لابن الزبير بشروط فرضها المختار على ابن الزبير اعطت للمختار صلاحيات واسعة عند ابن الزبير وحرية كبيرة للتحرك في حكومته .
5 – بعد ان رأى المختار كذب ومكر ابن الزبير وخديعته للناس وزيف شعاراته قرر نقض بيعته له والرجوع الى الكوفة .
📌 - إن ابن الزبير ادعى في بداية ثورته الثأر لأهل البيت(عليهم السلام) من بني أمية وهذه كانت غاية المختار وامنيته فكانت احدى اسباب بيعة المختار لابن الزبير هذه الغاية
2 - ان بني أمية كانوا يمثلون الخطر الأكبر على الاسلام والمسلمين على حد سواء ، لذلك قرر المختار الانظمام لابن الزبير لمواجهة سلطة بني امية حيث كان يرى المختار أن خطر بني أمية اشد من خطر ابن الزبير لأن بني أمية لم يكونوا يحترموا اي مقدسات أو أعراف أو تقاليد وان كان ابن الزبير على شاكلتهم لكنه كان يتظاهر باحترامه للمقدسات والمثل .
3 – بعد توسع سلطة ابن الزبير رأى المختار نفسه مضطراً لمبايعته ولو مؤقتاً لأنه ان لم يبايع باختياره وهو في موقع القوة سيبايع مضطراً وهو في موقف الضعيف .
4 – كانت بيعية المختار لابن الزبير بشروط فرضها المختار على ابن الزبير اعطت للمختار صلاحيات واسعة عند ابن الزبير وحرية كبيرة للتحرك في حكومته .
5 – بعد ان رأى المختار كذب ومكر ابن الزبير وخديعته للناس وزيف شعاراته قرر نقض بيعته له والرجوع الى الكوفة .
🔰هناك عدة اسئلة عن شخصية المختار هل كان يوالي الامام علي ابن الحسين واخذ الاذن الشرعي منه حتى يخرج في ثورته
ثانياً ..الم يعيقد بأمامة محمد ابن الحنفية في وجود السجاد عليه السلام وهذا مخالف للنص الامام بعد ابا عبد الحسين هو السجاد
ثالثاً لماذا بايع ال الزبير ولم يبايع السجاد عليه السلام
رابعآً ان مدة حكمه هي 16 شهرآ في كامل عدتها وعددها لماذا لم يسلم الامر الى الامام السجاد عليه السلام لماذ لم يلتحق بالحسين عليه السلام عند خروجه الى العراق لماذا لم يثور في الكوفه بعد مقتل مسلم ابن عقيل عليه السلام لماذاقتل جيشه عبدالله ابن علي ابن ابي طالب في معركة المذر
📌 في كتاب رجال تركوا بصمات على قسمات التاريخ ص 144قال:
لكي نعرف موقف الإمام السجاد من ثورة المختار : ينبغي أن نلقي ضوءا سريعا على الولاء السياسي لقائد الثورة ورجالاتها وأفرادها وأهدافها، ثم ندرس بعض الشبهات التي أثيرت حول شخصية المختار بشكل إجمالي : لنصل في النهاية إلى موقف الإمام السجاد (عليه السلام) منها .
الولاء السياسي للثورة :
هناك من يشكك في الهوية السياسية الموالية لأهل البيت (صلى الله عليه وآله) في شخصية المختار، على أساس بعض المواقف التي اتخذها، والتي سنتناولها بالبحث، إلا أن ثمة شواهد عديدة تجعل الباحث يقطع بولاء المختار لأهل البيت، وللإمام السجاد (عليه السلام)، وفيما يلي هذه الشواهد :
1- مبايعته الإمام الحسين (عليه السلام) على يد مسلم بن عقيل .
2- إيواؤه مسلم بن عقيل، وفتح بابه أمام الشيعة، حيث تحول منزله إلى مقر لأخذ البيعة للإمام الحسين (عليه السلام) .
3- موقف عبيد الله بن زياد منه حيث استدعاه إلى مقر الامارة، وعنفه في إعطاء البيعة للإمام الحسين (عليه السلام)، وضرب عينه بقضيب وأودعه السجن إلى أن فرغ من الإمام الحسين (عليه السلام)، حيث توسط له عبد الله بن عمر عند يزيد بن معاوية بتحريك من زوجته، (زوجة عبد الله بن عمر هي أخت المختار)، فأرسل يزيد رسالة إلى عبيد الله يأمره بإطلاق سراحه .
4- موقفه الحذر من عبد الله بن الزبير، الذي يكشف عن عدم اعتقاده بزعامته، ومع إضافة مواقفه من أهل البيت (عليه السلام) يتضح ايمانه بخطهم .
- موقفه من محاصرة عبد الله بن الزبير، لمحمد بن علي بن أبي طالب، وعبد الله بن العباس في شعب أبي طالب : حيث رفضا البيعة له، وطالباه بالانتظار إلى أن تنقشع الغيوم السياسية، فحاصرهما ابن الزبير وضرب لهما أجلا لإعطاء البيعة له، فاستنجد محمد بن الحنفية بالمختار الذي كان قد سيطر على الكوفة، فبعث إليه سرية عسكرية وصلت في الوقت المناسب (حيث أنقذهما من السجن ومن معهما)، وقد استأذن قائد السرية في الهجوم على ابن الزبير، فرفض محمد بن الحنفية ذلك .
6- قيادة الثورة ضد الشام، وضد ابن الزبير، والسيطرة على الكوفة، والانتقام من قتلة الحسين (عليه السلام)، حيث تتبعهم في منازلهم وطاردهم حتى قتل عبيد الله بن زياد، وعمر بن سعد، وشمر بن ذي الجوشن، وحرملة الكاهلي، وكل من ثبت اشتراكه في قتل الحسين (عليه السلام) . وفي الواقع يكفي فخرا للمختار أنه قاد حركة الشيعة في أحرج ظروفهم، وتصدى بجيشه الشيعي القليل العدة والعدد بقيادة إبراهيم الأشتر، لجيش الأمويين الكثير العدة والعدد بقيادة عبيد الله بن زياد، حيث انتصر جيشه بفضل تلك الروح العلوية التي كان ينطوي عليها شعار (يا لثارات الحسين) الذي أخذ جنود إبراهيم بن الأشتر يطلقونه في وسط ميدان الحرب .
- موقفه من الإمام السجاد (عليه السلام)، حيث كان دائم الصلة معه، وكان يرسل له بين الفترة والأخرى الهدايا والأموال الكثيرة .
8- الدعوة لمحمد بن الحنفية وأخذ البيعة له، أما موقف ابن الحنفية من تصرفات المختار هذه وبالخصوص من الدعوة إليه، فإنه لم ترد روايات حول هذه النقطة بالذات، إنما الذي ورد أن ابن الحنفية قد استنجد بالمختار في محنته مع ابن الزبير . وهذا يكشف أن محمد بن الحنفية لم يتخذ موقفا سلبيا من مواقف المختار في الدعوة إليه، وإلا لم يستنجد به . ومن الواضح أنه بناء على أن محمد بن الحنفية تصدى للعمل السياسي بناء على طلب من الإمام السجاد (عليه السلام)، لا يرد إشكال على دعوة المختار لمحمد بن الحنفية، في حين أن الإمام الشرعي هو الإمام السجاد (عليه السلام) .
هذه المؤشرات كافية للدلالة على ولاء المختار السياسي للإمام السجاد (عليه السلام)، ولخط أهل البيت الذي يقوده الإمام (عليه السلام) . الأدلة على مشروعية ثورة المختار . إن ولاء الثورة السياسي للإمام (عليه السلام) وحده لا يكفي لإثبات مشروعيتها، إنما لابد من إحراز إذن الإمام، أو أمره بالعمل أو بالفعل الثوري . وهنا عدة أدلة يمكن ذكرها لإثبات مشروعية حركة المختار الثقفي وهي
ثانياً ..الم يعيقد بأمامة محمد ابن الحنفية في وجود السجاد عليه السلام وهذا مخالف للنص الامام بعد ابا عبد الحسين هو السجاد
ثالثاً لماذا بايع ال الزبير ولم يبايع السجاد عليه السلام
رابعآً ان مدة حكمه هي 16 شهرآ في كامل عدتها وعددها لماذا لم يسلم الامر الى الامام السجاد عليه السلام لماذ لم يلتحق بالحسين عليه السلام عند خروجه الى العراق لماذا لم يثور في الكوفه بعد مقتل مسلم ابن عقيل عليه السلام لماذاقتل جيشه عبدالله ابن علي ابن ابي طالب في معركة المذر
📌 في كتاب رجال تركوا بصمات على قسمات التاريخ ص 144قال:
لكي نعرف موقف الإمام السجاد من ثورة المختار : ينبغي أن نلقي ضوءا سريعا على الولاء السياسي لقائد الثورة ورجالاتها وأفرادها وأهدافها، ثم ندرس بعض الشبهات التي أثيرت حول شخصية المختار بشكل إجمالي : لنصل في النهاية إلى موقف الإمام السجاد (عليه السلام) منها .
الولاء السياسي للثورة :
هناك من يشكك في الهوية السياسية الموالية لأهل البيت (صلى الله عليه وآله) في شخصية المختار، على أساس بعض المواقف التي اتخذها، والتي سنتناولها بالبحث، إلا أن ثمة شواهد عديدة تجعل الباحث يقطع بولاء المختار لأهل البيت، وللإمام السجاد (عليه السلام)، وفيما يلي هذه الشواهد :
1- مبايعته الإمام الحسين (عليه السلام) على يد مسلم بن عقيل .
2- إيواؤه مسلم بن عقيل، وفتح بابه أمام الشيعة، حيث تحول منزله إلى مقر لأخذ البيعة للإمام الحسين (عليه السلام) .
3- موقف عبيد الله بن زياد منه حيث استدعاه إلى مقر الامارة، وعنفه في إعطاء البيعة للإمام الحسين (عليه السلام)، وضرب عينه بقضيب وأودعه السجن إلى أن فرغ من الإمام الحسين (عليه السلام)، حيث توسط له عبد الله بن عمر عند يزيد بن معاوية بتحريك من زوجته، (زوجة عبد الله بن عمر هي أخت المختار)، فأرسل يزيد رسالة إلى عبيد الله يأمره بإطلاق سراحه .
4- موقفه الحذر من عبد الله بن الزبير، الذي يكشف عن عدم اعتقاده بزعامته، ومع إضافة مواقفه من أهل البيت (عليه السلام) يتضح ايمانه بخطهم .
- موقفه من محاصرة عبد الله بن الزبير، لمحمد بن علي بن أبي طالب، وعبد الله بن العباس في شعب أبي طالب : حيث رفضا البيعة له، وطالباه بالانتظار إلى أن تنقشع الغيوم السياسية، فحاصرهما ابن الزبير وضرب لهما أجلا لإعطاء البيعة له، فاستنجد محمد بن الحنفية بالمختار الذي كان قد سيطر على الكوفة، فبعث إليه سرية عسكرية وصلت في الوقت المناسب (حيث أنقذهما من السجن ومن معهما)، وقد استأذن قائد السرية في الهجوم على ابن الزبير، فرفض محمد بن الحنفية ذلك .
6- قيادة الثورة ضد الشام، وضد ابن الزبير، والسيطرة على الكوفة، والانتقام من قتلة الحسين (عليه السلام)، حيث تتبعهم في منازلهم وطاردهم حتى قتل عبيد الله بن زياد، وعمر بن سعد، وشمر بن ذي الجوشن، وحرملة الكاهلي، وكل من ثبت اشتراكه في قتل الحسين (عليه السلام) . وفي الواقع يكفي فخرا للمختار أنه قاد حركة الشيعة في أحرج ظروفهم، وتصدى بجيشه الشيعي القليل العدة والعدد بقيادة إبراهيم الأشتر، لجيش الأمويين الكثير العدة والعدد بقيادة عبيد الله بن زياد، حيث انتصر جيشه بفضل تلك الروح العلوية التي كان ينطوي عليها شعار (يا لثارات الحسين) الذي أخذ جنود إبراهيم بن الأشتر يطلقونه في وسط ميدان الحرب .
- موقفه من الإمام السجاد (عليه السلام)، حيث كان دائم الصلة معه، وكان يرسل له بين الفترة والأخرى الهدايا والأموال الكثيرة .
8- الدعوة لمحمد بن الحنفية وأخذ البيعة له، أما موقف ابن الحنفية من تصرفات المختار هذه وبالخصوص من الدعوة إليه، فإنه لم ترد روايات حول هذه النقطة بالذات، إنما الذي ورد أن ابن الحنفية قد استنجد بالمختار في محنته مع ابن الزبير . وهذا يكشف أن محمد بن الحنفية لم يتخذ موقفا سلبيا من مواقف المختار في الدعوة إليه، وإلا لم يستنجد به . ومن الواضح أنه بناء على أن محمد بن الحنفية تصدى للعمل السياسي بناء على طلب من الإمام السجاد (عليه السلام)، لا يرد إشكال على دعوة المختار لمحمد بن الحنفية، في حين أن الإمام الشرعي هو الإمام السجاد (عليه السلام) .
هذه المؤشرات كافية للدلالة على ولاء المختار السياسي للإمام السجاد (عليه السلام)، ولخط أهل البيت الذي يقوده الإمام (عليه السلام) . الأدلة على مشروعية ثورة المختار . إن ولاء الثورة السياسي للإمام (عليه السلام) وحده لا يكفي لإثبات مشروعيتها، إنما لابد من إحراز إذن الإمام، أو أمره بالعمل أو بالفعل الثوري . وهنا عدة أدلة يمكن ذكرها لإثبات مشروعية حركة المختار الثقفي وهي