قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
١٣
#لماذا_نقول_عليه_السلام
(أخبرنا علي بن حسين أن حسين بن علي عليهم السلام )
١٤
#لماذا_نقول_عليه_السلام
(فاطمة الزهراء عليها السلام )
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تفسير النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم لاية التطهير انها دليل على العصمة.
#اية_التطهير
🔰دخول بقية الائمة المعصومين عليهم الصلاة والسلام في أية التطهير



📌أولاً: يمكن بيان قاعدة أصولية يذكرها علماء الأصول في كتبهم والمفسرون في تفاسيرهم، وهي: (أنّ المورد لا يخصص الوارد), أو (انّ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب), بمعنى أنّ المورد الذي تنزل فيه آية ما فيها حكم معين أو إخبار عن قضية ما أو قاعدة كلّية لا يمنعها - أي المورد - عن العموم أو الشمول لما يمكن أن يدخل تحت عنوانها العام، وإن لم يكن حاضراً ساعة نزول النص, وإلاّ لأقتصرت الأحكام الشرعية أو الأخبار العامّة أو القواعد الكلّية الواردة في أيات القرآن على خصوص المخاطبين بها، وهذا ممّا لا يمكن المصير إليه.



📌ثانياً: نقول: إنّ عنوان (أهل البيت) شامل حسب أدلة خارجية متظافرة لباقي الأئمة الاثني عشر(عليهم السلام)، الوارد عددهم في الحديث المشهور عن النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (لا يزال هذا الدين قائماً حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم إثنا عشر خليفة كلّهم من قريش)(1).
ومن تلك الأحاديث, حديث الثقلين المتواتر المشهور, حيث نجد أنّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) يذكر بشكل واضح أنّ التلازم بين القرآن والعترة (أهل البيت) متواصل إلى يوم القيامة, الأمر الذي يعني وجود أئمة غير الخمسة أصحاب الكساء هم من أهل البيت, وداخلون في عنوان أهل البيت المشار إليه في آية التطهير, فقد قال النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) في حديث الثقلين (إنّي تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر, كتاب الله وعترتي, فأنظروا كيف تخلفوني فيهما فإنّهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض)(2)، وأيضا قال النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي, ويسكن جنّة عدن غرسها ربّي فليوال عليّاً من بعدي, وليوال وليه, وليقتد بالأئمة من بعدي فإنّهم عترتي, خلقوا من طينتي, رزقوا فهمي وعلمي, فويل للمكذبين بفضلهم من أمتي, القاطعين فيهم صلتي, لا أنالهم الله شفاعتي)(3), وأيضاً ورد عن النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) أنّه قال: (في كلّ خلوف من أمتي عدول من أهل بيتي, ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين, وإنتحال المبطلين, وتأويل الجاهلين, ألا وإنّ أئمتكم وفدكم إلى الله عزّوجلّ, فانظروا بمن تفدون)(4).




📌ثالثاً: على أنّا لا نحتاج في تشخيص بقية المعصومين إلى أكثر من معصوم واحد يكون لنا المرجع في تعيين غيره, لأنّ عصمته تعين تنزهه عن المناحي العاطفية, أو الخطأ في التطبيق، كما هو واضح, ويكفينا من آية التطهير إثبات عصمة الخمسة الذين ضمّهم كساء رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) بالفعل, وهم بدورهم يعينون لنا المعصومين من بعدهم, وهذا ما حدث بالفعل فقد جاءت مئات النصوص عن المعصومين بعضهم عن بعض في تعيين الإمام السابق للإمام اللاحق من بعده, فهنالك أحاديث نبوية ذكرها علماء العامة في كتبهم كـ(ينابيع المودة), و(تذكرة الخواص) بالإضافة إلى المجاميع الحديثية عند الشيعة الإمامية التي ذكرت هذا الأمر بكلّ وضوح, وعلى سبيل المثال يمكن مراجعة كتاب (الإرشاد) للشيخ المفيد، و(أعلام الورى) للطبرسي، لتطلع على جملة من هذه الأحاديث.


(1) صحيح مسلم 6: 4 كتاب الإمارة، باب ((الناس تبع لقريش والخلافة في قريش)).
(2) مستدرك الصحيحين 3: 109 ((وصية النبيّ في كتاب الله وعترة رسوله)).
(3) كنز العمال 12: 103 الباب الخامس ((في فضل أهل البيت، الفصل الأوّل)).
(4) ذخائر العقبى: 17 ((ذكر أخباره (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أنّهم سيلقون بعده أثرة)).




🔰ما قاله بقيّة الأئمّة(عليهم السلام) في مقام الاستدلال والاحتجاج بالآية الشريفة ، وفي هذه الطائفة نلحظ هاتين الروايتين:
1 ـ عن علي بن الحسين(عليهما السلام) ، حديث طويل يقول فيه لبعض الشاميين: فهل تجد لنا في سورة الأحزاب حقّاً خاصّاً دون المسلمين؟ فقال: لا ، قال علي بن الحسين(عليه السلام) : أما قرأت هذه الآية {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرَاً}(1) .
2 ـ رواية الحلبي عن الإمام الصادق(عليه السلام) ، حيث قال في تفسير الآية: «يعني الأئمّة(عليهم السلام) وولايتهم ، من دخل فيها دخل في بيت النبيّ(صلى الله عليه وآله)»(2) .
إنّ آية التطهير قد أَوّلت الأئمّة(عليهم السلام) عناية خاصّة وجعلتهم ولاة للناس كافّة ، وكلّ من دخل تحت لوائهم يكون من خواصّ بيت النبوّة .
والمتلخّص من كلام الإمام الصادق(عليه السلام) هو أنّ التبعية والاقتداء بهدى «أهل البيت»(عليهم السلام) يورثا الوحدة والاتحاد والانصهار كما جاء في القرآن الكريم في قوله سبحانه: {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي . . .}(3) وما ورد عن الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) في حقّ سلمان(رضي الله عنه): «سلمان منّا أهل البيت»(4)
1) الاحتجاج 2: 33 ـ 34 ، تفسير نور الثقلين 4: 275 .
(2) الكافي 1: 423 ح54 ، تفسير نور الثقلين 4: 273 .
(3) إبراهيم : 36 .
(4) اختيار معرفة الرجال، المعروف برجال الكشي: 15 الرقم 33، المستدرك على الصحيحين 3: 691 ح6539 و 6541، الاحتجاج 1: 387، بحار الأنوار 10: 123 ح2.



📌علماً أنّ سلمان لم يكن من أهل البيت حقيقة . فعلى هذا يكون الاقتداء وقبول ولاية «أهل البيت»(عليهم السلام)بمثابة المصنع الذي يصهر الجميع في بوتقة واحدة . ولكنّ الروايتين المذكورتين ليسا في مقام بيان أنّ عنوان «أهل البيت» شامل لجميع الأئمّة(عليهم السلام) ، وإنّما هما في مقام بيان أنّ (آية التطهير) تثبت الولاية والتقدّم لباقي الأئمّة(عليهم السلام)أيضاً .
ويمكن إثبات ذلك والبرهنة عليه ـ كما جاء في رواية ابن كثير عن الإمام الصادق(عليه السلام) ـ من خلال الاستناد إلى آية {أُوْلُوا الأَرْحَامِ} ، بل يمكن الجمع من خلال هذا الطريق أيضاً بين هذه الروايات الموسّعة وبين ما ورد عن الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) من الروايات الحاصرة لعنوان «أهل البيت» في الأفراد الخمسة (عليهم السلام) فقط . ويكون هذا الجمع عقلائياً وقابلاً للتصديق .
وإذا أردنا أن نعتمد الأسلوب الصناعي (الفني) نقول: إنّ الرواية التي رواها ابن كثير عن الإمام الصادق(عليه السلام) تعتبر شاهد جمع بين طائفتين من الروايات التي يظهر لأوّل وهلة أنّها متعارضة ، الطائفة الاُولى الروايات الدالّة على الانحصار بالخمسة ، والروايات الموسّعة ، ويمكن القول ـ كما هو مفاد حديث ابن كثير ـ بأنّه من خلال نسبة التأويل إلى التنزيل ومن خلال هذه النسبة والإضافة يدخل سائر الأئمّة تحت عنوان «أهل البيت» الوارد في الآية .
وعلى هذا الأساس: فإنّه ومن خلال النظر إلى ما ورد عن الرسول(صلى الله عليه وآله) من حصر عنوان «أهل البيت» بالخمسة(عليهم السلام) ، ومن ملاحظة ما ورد عن الأئمّة(عليهم السلام) من أنّ الآية نزلت بحقّ المجتمعين في بيت اُمّ سلمة ـ رضي الله عنها ـ ، هذا من جهة ، ومن جهة اُخرى الروايات التي




وردت عنهم(عليهم السلام) والتي اعتمدوا فيها على «آية التطهير» لإثبات الولاية لهم(عليهم السلام) وتأويلهم لآية {أُوْلُوا الأَرْحَامِ} من جهة اُخرى ، من خلال ذلك كلّه لابدّ من الإذعان بأنّ عنوان «أهل البيت» مثل عنوان «آل العباء» و«أصحاب الكساء» عنوان منحصر ، ولكنّ الآية لم تهمل سائر الأئمّة(عليهم السلام) ، وإنّما شملتهم بالعناية والقداسة والطهارة .
ولو قلنا: إنّ كلمة «أهل البيت» هذا العنوان الذي ظلّ طول التاريخ مشيراً إلى المجتمعين في دار اُمّ سلمة ـ رضي الله عنها ـ أنّه يشمل سائر الأئمّة(عليهم السلام) اعتماداً على ما روي عنهم ، وتأويل الآية لم يكن ادّعاؤنا جُزافاً وبدون دليل ، بل هناك روايات تدعم ما ندّعيه ، حيث نرى أنّ الرواة من أصحاب الأئمّة(عليهم السلام) كانوا يخاطبونهم(عليهم السلام) بهذا العنوان «أهل البيت» .
بل يمكن القول: إنّه ينبغي النظر إلى عنوان «أهل البيت» من بُعدين:
الأوّل: مناسبة وشأن نزول الآية ، ومن هذا البعد فإنّ أهل البيت هم أصحاب الكساء(عليهم السلام) فقط .
الثاني: النظر إلى الآية بلحاظ الحكم الذي تثبته ، أي الطهارة والقداسة وإذهاب الرجس ، ولما كان سائر أئمّة الهدى(عليهم السلام) متساوين مع الخمسة أصحاب الكساء في مفاد آية التطهير ، فإنّ العنوان منطبق عليهم ويجب القول إنّهم من أهل البيت أيضاً .
وبعبارة اُخرى : إنّ عنوان «أهل البيت» لا يحمل في حدّ ذاته أيّ اعتبار خاصّ أو قيمة متميّزة لآل الرسول(عليهم السلام) ، بل القيمة والاعتبار هي للكمالات والصفات التي خلعتها آية التطهير على من نزلت في



📌شأنهم ، ومن شملتهم ـ كما ثبت في محلّه ـ من أئمّة الهدى(عليهم السلام) ، ولمّا كانت كلمة «أهل البيت» عنواناً للتفوّق والكمال ، و اسماً حاكياً عن الطهر والقداسة والفضيلة ، فإنّ كلّ من يتحلّى ويتّصل بهذا العالم فإنّه ينسب إلى أهل البيت ، ولعلّ هذا هو الوجه في قول النبيّ(صلى الله عليه وآله)ـ المتقدّم ـ : «سلمان منّا أهل البيت»(1) ، مع أنّ البون بين سلمان والمقام الأرفع للإمام الصادق(عليه السلام)شاسع جدّاً .
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
1) الاحتجاج 2: 33 ـ 34 ، تفسير نور الثقلين 4: 275 . (2) الكافي 1: 423 ح54 ، تفسير نور الثقلين 4: 273 . (3) إبراهيم : 36 . (4) اختيار معرفة الرجال، المعروف برجال الكشي: 15 الرقم 33، المستدرك على الصحيحين 3: 691 ح6539 و 6541، الاحتجاج 1: 387، بحار الأنوار 10:…
قلنا: إنّ عبارة «أهل البيت» إنّما عُرفت بعد نزول آية التطهير ، وأنّه لم يجر تداولها واستعمالها في أحاديث النبيّ(صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين(عليه السلام)قبل ذلك ـ على قدر ما توصّلنا إليه من البحث والاستقصاء ـ .
نعم ، كانت عبارة «أهل بيتي» كثيراً ما تتكرّر على لسان النبيّ(صلى الله عليه وآله) ، ولكن تعبير «أهل البيت» لم يجر على لسان النبيّ(صلى الله عليه وآله) إلاّ في أواخر عمره الشريف ـ ووفقاً لاستنباطنا السابق فإنّ نزول الآية كان في أواخر حياة النبيّ(صلى الله عليه وآله) ـ وهذا ممّا يدلّ على أنّ هذا التعبير العظيم شاع بعد نزول الآية ، حيث سرى شيئاً فشيئاً حتّى صار في إطلاقات واستعمالات بقيّة أئمّة الهدى(عليهم السلام) .
استعمل أمير المؤمنين(عليه السلام)عبارة «أهل البيت» وفقاً لما جاء في «نهج البلاغة» في أربعة مواضع:
1 ـ في الخطبة الثالثة والتسعين ، في معرض بيانه لفتنة تولّي بني
🔰هل يدخل في الآية الأئمة التسعة من ولد الحسين(عليه السلام) وهل حديث الكساء يخرجهم





📌الروايات التي تذكر اهل البيت ويكون المقصود بها الائمة (عليهم السلام) كثيرة ومن تلك الروايات:
في الكافي للشيخ الكليني ج 1ص 451 قال:
بعض أصحابنا رفعه، عن محمد بن سنان، عن داود بن كثير الرقي قال: قلت لأبي عبد الله: ما معنى السلام على رسول الله ؟ فقال: إن الله تبارك وتعالى لما خلق نبيه ووصيه وابنته وابنيه وجميع الأئمة وخلق شيعتهم أخذ عليهم الميثاق وأن يصبروا ويصابروا ويرابطوا وأن يتقوا الله ووعدهم أن يسلم لهم الأرض المباركة والحرم الآمن وأن ينزل لهم البيت المعمور، ويظهر لهم السقف المرفوع ويريحهم من عدوهم والأرض التي يبدلها الله من السلام ويسلم ما فيها لهم لاشية فيها، قال: لا خصومة فيها لعدوهم وأن يكون لهم فيها ما يحبون وأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله على جميع الأئمة وشيعتهم الميثاق بذلك, وإنما السلام عليه تذكرة نفس الميثاق وتجديد له على الله، لعله أن يعجله عز وجل ويعجل السلام لكم بجميع ما فيه.


وفي ج 1 ص 181 قال:
عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إنما يعرف الله عز وجل ويعبده من عرف الله وعرف إمامه منا أهل البيت ومن لا يعرف الله عز وجل و [ لا ] يعرف الامام منا أهل البيت فإنما يعرف ويعبد غير الله هكذا والله ضلالا.



عدونا والتسليم لامرنا والورع والتواضع وانتظار قائما فإن لنا دولة إذا شاء الله جاء بها.

وفي ج 2 ص 46 قال:
عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن القاسم، عن مدرك بن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الاسلام عريان، فلباسه الحياء وزينته الوقار ومروءته العمل الصالح وعماده الورع. ولكل شئ أساس، وأساس الاسلام حبنا أهل البيت .

وفي ج 2 ص 74 قال:
أبو علي الأشعري، عن محمد بن سالم، وأحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، جميعا عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال لي: يا جابر أيكتفي من ينتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت، فوالله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه....
اية التطهير في اصحاب الكساء ليس في النساء #1