Picsart_23-05-02_01-26-47-623.jpg
416.8 KB
جيدة الوضوح ( ٥ )
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#رد_شبهات_كاشف_الغطاء
الرد على شبهة الشيخ كاشف الغطاء البعض يطرحونها ويعتقدون على أن كاشف الغطاء ينكر كسر الضلع
الرد على شبهة الشيخ كاشف الغطاء البعض يطرحونها ويعتقدون على أن كاشف الغطاء ينكر كسر الضلع
👳السيد جعفر العاملي: اولا انه رحمه الله، وإن كان عالماً مبرزا، ولكن ذلك لا يجعله في مأمن من الوقوع في الخطأ والاشتباه، لاسيما في أمر يحتاج إلى مزيد من التتبع للاثار والنصوص في مصادرها، وقد رايناه حين ذكر رأيه في مسألة الهجوم على دار الزهراء عليها السلام، وضربها واسقاط جنينها، وقد ذكر ما استند عليه واعتمد عليه، فالعمدة هو ذلك الدليل، فلابد من النظر فيه ومحاكمته، فقد لا يكون صحيحاً...
ثانيا: لعل الشيخ كاشف الغطاء يخاطب اولئك الذين يقدسون هؤلاء المهاجمين، ويرون فيهم معيار الحق وميزان الصدق، فأراد افهامهم حقيقة الأمر، دون أن يثير حفيظتهم وعصبياتهم، ولذا نراه يبعد استبعاده لحصول هذا الأمر، ثم يلقي التبعة على شخص لا حساسية لهم منه، ولا قداسة كبيره له في نفوسهم، وهو قنفذ العدوي.
ويؤيد هذا المعنى إنه رحمه الله إنما كتب ذلك جوابا على سؤال ورد اليه، فهو قد راعى حال ذلك السائل، او الحالة العامة التي لا يريد أن يثير فيها ما يهيج او يثير، لاسيما مع ماظهر من اهتمامه الكبير بأمر الوحدة بين المسلمين.
ثانيا: لعل الشيخ كاشف الغطاء يخاطب اولئك الذين يقدسون هؤلاء المهاجمين، ويرون فيهم معيار الحق وميزان الصدق، فأراد افهامهم حقيقة الأمر، دون أن يثير حفيظتهم وعصبياتهم، ولذا نراه يبعد استبعاده لحصول هذا الأمر، ثم يلقي التبعة على شخص لا حساسية لهم منه، ولا قداسة كبيره له في نفوسهم، وهو قنفذ العدوي.
ويؤيد هذا المعنى إنه رحمه الله إنما كتب ذلك جوابا على سؤال ورد اليه، فهو قد راعى حال ذلك السائل، او الحالة العامة التي لا يريد أن يثير فيها ما يهيج او يثير، لاسيما مع ماظهر من اهتمامه الكبير بأمر الوحدة بين المسلمين.
الشعر لكاشف الغطاء رحمه الله :
في القلب حرّ جوى ذاك توهجه، الدمع يطفيه و الذكرى تؤجّجه
تاللّه ما كربلاء لو لا سقيفتهم، ومثل ذا الفرع ذاك الأصل ينتجه
و في الطفوف سقوط السبط منجدلا، من سقط محسن خلف الباب منهجه
و بالخيام ضراب النار من خطب، بباب دار ابنة الهادي تأجّجه.
🔴مع كلام السيد جعفر العاملي إلى آخره وقول العلامة كاشف الغطاء بالتواتر والاجماع.
في القلب حرّ جوى ذاك توهجه، الدمع يطفيه و الذكرى تؤجّجه
تاللّه ما كربلاء لو لا سقيفتهم، ومثل ذا الفرع ذاك الأصل ينتجه
و في الطفوف سقوط السبط منجدلا، من سقط محسن خلف الباب منهجه
و بالخيام ضراب النار من خطب، بباب دار ابنة الهادي تأجّجه.
🔴مع كلام السيد جعفر العاملي إلى آخره وقول العلامة كاشف الغطاء بالتواتر والاجماع.
.
إن اعتراض كاشف الغطاء ليس على مطلق ضرب الزهراء (عليها السلام) بل على وصول يد المعتدي على بدنها صلوات الله عليها والذي يدل على ذلك كلماته الأخرى التي لا يستبعد فيها ضرب الزهراء عليها السلام حيث قال: وأما قضية قنفذ... وقول الإمام علي (ع) : أنه شكر له ضربته، فلا أمنع من انه ضربها بسوطه من وراء الرداء، وأنما الذي أستبعده أو امنعه هو لطمة الوجه، فراجع ثمة.
بل عبارته تفيد التأكيد على لطمها فيما عدا ما شكك فيه، فهو يقول: ((طفحت وستفاضت كتب الشيعة في صدر الإسلام في القرن الأول، مثل كتاب سليم بن قيس ومن بعده الى القرن الحادي عشر وما بعده والى يومنا، كل كتب الشيعة التي عنيت بأحوال الأئمة وأبيهم الآية الكبرى وأمهم الصديقة الزهراء صلوات الله عليهم أجمعين، وكل من ترجم لهم وألف كتاباً فيهم، أطبقت كلمتهم تقريباً او تحقيقاً في ذكر مصائب تلك البضعة الطاهرة، انها بعد رحلة أبيها المصطفى ضرب الظالمون وجهها، ولطموا خدها حتى احمرت عينها وتناثر قرطها، وعصرت بالباب حتى كسر ضلعها وأسقطت جنينها، وماتت وفي عضدها كالدملج ..
إن اعتراض كاشف الغطاء ليس على مطلق ضرب الزهراء (عليها السلام) بل على وصول يد المعتدي على بدنها صلوات الله عليها والذي يدل على ذلك كلماته الأخرى التي لا يستبعد فيها ضرب الزهراء عليها السلام حيث قال: وأما قضية قنفذ... وقول الإمام علي (ع) : أنه شكر له ضربته، فلا أمنع من انه ضربها بسوطه من وراء الرداء، وأنما الذي أستبعده أو امنعه هو لطمة الوجه، فراجع ثمة.
بل عبارته تفيد التأكيد على لطمها فيما عدا ما شكك فيه، فهو يقول: ((طفحت وستفاضت كتب الشيعة في صدر الإسلام في القرن الأول، مثل كتاب سليم بن قيس ومن بعده الى القرن الحادي عشر وما بعده والى يومنا، كل كتب الشيعة التي عنيت بأحوال الأئمة وأبيهم الآية الكبرى وأمهم الصديقة الزهراء صلوات الله عليهم أجمعين، وكل من ترجم لهم وألف كتاباً فيهم، أطبقت كلمتهم تقريباً او تحقيقاً في ذكر مصائب تلك البضعة الطاهرة، انها بعد رحلة أبيها المصطفى ضرب الظالمون وجهها، ولطموا خدها حتى احمرت عينها وتناثر قرطها، وعصرت بالباب حتى كسر ضلعها وأسقطت جنينها، وماتت وفي عضدها كالدملج ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#قول_انما_أنا_بشر_مثلكم_عند_البكرية
🔹- روى البخاري في صحيحه أن النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ قال: (سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ) .ورواه مسلم في صحيحه أيضاً، وغيرهما.
🔸- وقال النووي في شرحه لصحيح مسلم: (أما معنى الحديث فسب المسلم بغير حق حرام بإجماع الأمة، وفاعله فاسق كما أخبر به النبى صلى الله عليه وسلم).
🔹- فالحصيلة أن الفكر السني يقول : إن سب المسلم فسق، وفاعله فاسق.
🔸- ولكن المصيبة ـ ومصائب الفكر السني كثيرة ـ أن الفكر السني ينسب إلى النبي ـ حاشاه ـ أنه سب ولعن..!
ففي صحيح مسلم عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلاَنِ، فَكَلَّمَاهُ بِشَىْءٍ لاَ أَدْرِى مَا هُوَ، فَأَغْضَبَاهُ فَلَعَنَهُمَا وَسَبَّهُمَا، فَلَمَّا خَرَجَا قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَصَابَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا مَا أَصَابَهُ هَذَانِ. قَالَ: وَمَا ذَاكِ؟ قَالَتْ قُلْتُ: لَعَنْتَهُمَا وَسَبَبْتَهُمَا. قَالَ: أَوَمَا عَلِمْتِ مَا شَارَطْتُ عَلَيْهِ رَبِّى؟ قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ؛ فَأَىُّ الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ، فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا.
وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَىُّ الْمُؤْمِنِينَ آذَيْتُهُ شَتَمْتُهُ لَعَنْتُهُ جَلَدْتُهُ، فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلاَةً وَزَكَاةً وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
فما هو التفسير الصحيح لهذه الروايات التي يؤمن بصحتها الفكر السني؟
🔹- هل يمكن أن نتصور أن النبي يصف شيئاً بالفسق، ثم يرتكبه هو؟
ألم يكن هو الأسوة الحسنة التي بها نقتدي؟
ألم يكن الذي وصفه الله بأنه على خلق عظيم؟
فهل يمكن أن نتصور أن عنوان (الفاسق) ينطبق على خير الخلق وسيدهم؟
أم أن علينا أن نقول أن في صحاح أهل السنة كذباً على رسول الله صلى الله عليه وآله، ومحاولة لتشويه صورته الناصعة؟
🔸- قد يقول شخص : قد يكون السب الذي تتحدث عنه الرواية السنية هو سب بحق، وليس سباً بغير حق..!
🔹- فنجيب : لو كان هذا كما تقول لما كان هناك معنى لعبارة (إنما أنا بشر) ؛ فإنها تعني أنا بشر أخطئ، فربما جرني طبعي البشري (الخطأ) إلى أن ألعن وأسب بغير حق.. ولو كان المقصود اللعن والسب بحق لما كان لعبارة (إنما أنا بشر) أي معنى صحيح يناسب الكلام.
🔹-أضف إلى ذلك أن في صحيح مسلم عنون باب كامل من سبه النبي ولعنه وهو ليس أهلاً لذلك
🔹- أضف إلى ذلك أن مستحق اللعن، هو المطرود من رحمة الله تعالى بدعاء النبي، فإذا كان كذلك فكيف يكون ـ وهو مستحق للعن ـ مستحقاً للأجر والمثوبة؟ هل هذا إلا تناقض وتهافت؟!
🔸- فلزم القول بأن الفكر السني يجيز أن يرتكب النبي السباب واللعن بغير حق، مع اعتقادهم بأن فاعل ذلك فاسق..!
🔸- وهذا القول السقيم من دلائل سقوط ما يسمى بالصحاح.. فإن كتاباً ينسب الفسق والانحراف الديني إلى نبي الله، لا يستحق أن يسمى صحيحاً، بل لا يستحق من يسميه صحيحاً ـ مع علمه بهذه الطامات والبلايا ـ أن يسمى مسلماً.
🔸- علماً أن هذه ليست هي العينة الوحيدة في صحاح أهل السنة، بل هناك أمثلة عديدة تدل على أن كتبهم وفكرهم يحمل هذا المنحى الخطير إزاء أنبياء الله وأوليائه.
طبعاً أكثر أهل السنة ( سنة عمر) لا يعتقدون بذلك، ولا علم لهم بوجوده في كتبهم، ولكنهم حين يكتشفون هذه المخازي في كتب التراث السني، فإن أهل البصيرة منهم يعيدون التفكير في حقانية هذه الفرقة التي تحوي كتبها هذه النوعية المشبوهة من الروايات.
قد يقول قائل: أليس في كتب غيرهم من المسلمين بعض الإشكاليات أيضاً؟
🔸- نجيب : قد يوجد ذلك، ولكن الفرق الإسلامية (ذات السمعة الطيبة) لا تزعم صحة ذلك، بل تقول: هي مجرد رواية لا نقول بصحتها.. وأما الفكر السني فيتبجح ـ بكل وقاحة ـ بصحة هذه الروايات الخطيرة والمشبوهة التي تستوجب الطعن في الدين.
🔹- روى البخاري في صحيحه أن النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ قال: (سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ) .ورواه مسلم في صحيحه أيضاً، وغيرهما.
🔸- وقال النووي في شرحه لصحيح مسلم: (أما معنى الحديث فسب المسلم بغير حق حرام بإجماع الأمة، وفاعله فاسق كما أخبر به النبى صلى الله عليه وسلم).
🔹- فالحصيلة أن الفكر السني يقول : إن سب المسلم فسق، وفاعله فاسق.
🔸- ولكن المصيبة ـ ومصائب الفكر السني كثيرة ـ أن الفكر السني ينسب إلى النبي ـ حاشاه ـ أنه سب ولعن..!
ففي صحيح مسلم عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلاَنِ، فَكَلَّمَاهُ بِشَىْءٍ لاَ أَدْرِى مَا هُوَ، فَأَغْضَبَاهُ فَلَعَنَهُمَا وَسَبَّهُمَا، فَلَمَّا خَرَجَا قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَصَابَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا مَا أَصَابَهُ هَذَانِ. قَالَ: وَمَا ذَاكِ؟ قَالَتْ قُلْتُ: لَعَنْتَهُمَا وَسَبَبْتَهُمَا. قَالَ: أَوَمَا عَلِمْتِ مَا شَارَطْتُ عَلَيْهِ رَبِّى؟ قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ؛ فَأَىُّ الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ، فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا.
وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَىُّ الْمُؤْمِنِينَ آذَيْتُهُ شَتَمْتُهُ لَعَنْتُهُ جَلَدْتُهُ، فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلاَةً وَزَكَاةً وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
فما هو التفسير الصحيح لهذه الروايات التي يؤمن بصحتها الفكر السني؟
🔹- هل يمكن أن نتصور أن النبي يصف شيئاً بالفسق، ثم يرتكبه هو؟
ألم يكن هو الأسوة الحسنة التي بها نقتدي؟
ألم يكن الذي وصفه الله بأنه على خلق عظيم؟
فهل يمكن أن نتصور أن عنوان (الفاسق) ينطبق على خير الخلق وسيدهم؟
أم أن علينا أن نقول أن في صحاح أهل السنة كذباً على رسول الله صلى الله عليه وآله، ومحاولة لتشويه صورته الناصعة؟
🔸- قد يقول شخص : قد يكون السب الذي تتحدث عنه الرواية السنية هو سب بحق، وليس سباً بغير حق..!
🔹- فنجيب : لو كان هذا كما تقول لما كان هناك معنى لعبارة (إنما أنا بشر) ؛ فإنها تعني أنا بشر أخطئ، فربما جرني طبعي البشري (الخطأ) إلى أن ألعن وأسب بغير حق.. ولو كان المقصود اللعن والسب بحق لما كان لعبارة (إنما أنا بشر) أي معنى صحيح يناسب الكلام.
🔹-أضف إلى ذلك أن في صحيح مسلم عنون باب كامل من سبه النبي ولعنه وهو ليس أهلاً لذلك
🔹- أضف إلى ذلك أن مستحق اللعن، هو المطرود من رحمة الله تعالى بدعاء النبي، فإذا كان كذلك فكيف يكون ـ وهو مستحق للعن ـ مستحقاً للأجر والمثوبة؟ هل هذا إلا تناقض وتهافت؟!
🔸- فلزم القول بأن الفكر السني يجيز أن يرتكب النبي السباب واللعن بغير حق، مع اعتقادهم بأن فاعل ذلك فاسق..!
🔸- وهذا القول السقيم من دلائل سقوط ما يسمى بالصحاح.. فإن كتاباً ينسب الفسق والانحراف الديني إلى نبي الله، لا يستحق أن يسمى صحيحاً، بل لا يستحق من يسميه صحيحاً ـ مع علمه بهذه الطامات والبلايا ـ أن يسمى مسلماً.
🔸- علماً أن هذه ليست هي العينة الوحيدة في صحاح أهل السنة، بل هناك أمثلة عديدة تدل على أن كتبهم وفكرهم يحمل هذا المنحى الخطير إزاء أنبياء الله وأوليائه.
طبعاً أكثر أهل السنة ( سنة عمر) لا يعتقدون بذلك، ولا علم لهم بوجوده في كتبهم، ولكنهم حين يكتشفون هذه المخازي في كتب التراث السني، فإن أهل البصيرة منهم يعيدون التفكير في حقانية هذه الفرقة التي تحوي كتبها هذه النوعية المشبوهة من الروايات.
قد يقول قائل: أليس في كتب غيرهم من المسلمين بعض الإشكاليات أيضاً؟
🔸- نجيب : قد يوجد ذلك، ولكن الفرق الإسلامية (ذات السمعة الطيبة) لا تزعم صحة ذلك، بل تقول: هي مجرد رواية لا نقول بصحتها.. وأما الفكر السني فيتبجح ـ بكل وقاحة ـ بصحة هذه الروايات الخطيرة والمشبوهة التي تستوجب الطعن في الدين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM