Picsart_23-05-01_22-20-32-903.jpg
449.5 KB
جيدة الوضوح ( ١ )
Picsart_23-05-01_22-35-15-609.jpg
422.5 KB
جيدة الوضوح ( ٢ )
Picsart_23-05-02_01-22-33-088.jpg
757.5 KB
جيدة الوضوح ( ٣ )
Picsart_23-05-02_01-25-31-339.jpg
615.3 KB
جيدة الوضوح ( ٤ )
Picsart_23-05-02_01-26-47-623.jpg
416.8 KB
جيدة الوضوح ( ٥ )
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#رد_شبهات_كاشف_الغطاء
الرد على شبهة الشيخ كاشف الغطاء البعض يطرحونها ويعتقدون على أن كاشف الغطاء ينكر كسر الضلع
الرد على شبهة الشيخ كاشف الغطاء البعض يطرحونها ويعتقدون على أن كاشف الغطاء ينكر كسر الضلع
👳السيد جعفر العاملي: اولا انه رحمه الله، وإن كان عالماً مبرزا، ولكن ذلك لا يجعله في مأمن من الوقوع في الخطأ والاشتباه، لاسيما في أمر يحتاج إلى مزيد من التتبع للاثار والنصوص في مصادرها، وقد رايناه حين ذكر رأيه في مسألة الهجوم على دار الزهراء عليها السلام، وضربها واسقاط جنينها، وقد ذكر ما استند عليه واعتمد عليه، فالعمدة هو ذلك الدليل، فلابد من النظر فيه ومحاكمته، فقد لا يكون صحيحاً...
ثانيا: لعل الشيخ كاشف الغطاء يخاطب اولئك الذين يقدسون هؤلاء المهاجمين، ويرون فيهم معيار الحق وميزان الصدق، فأراد افهامهم حقيقة الأمر، دون أن يثير حفيظتهم وعصبياتهم، ولذا نراه يبعد استبعاده لحصول هذا الأمر، ثم يلقي التبعة على شخص لا حساسية لهم منه، ولا قداسة كبيره له في نفوسهم، وهو قنفذ العدوي.
ويؤيد هذا المعنى إنه رحمه الله إنما كتب ذلك جوابا على سؤال ورد اليه، فهو قد راعى حال ذلك السائل، او الحالة العامة التي لا يريد أن يثير فيها ما يهيج او يثير، لاسيما مع ماظهر من اهتمامه الكبير بأمر الوحدة بين المسلمين.
ثانيا: لعل الشيخ كاشف الغطاء يخاطب اولئك الذين يقدسون هؤلاء المهاجمين، ويرون فيهم معيار الحق وميزان الصدق، فأراد افهامهم حقيقة الأمر، دون أن يثير حفيظتهم وعصبياتهم، ولذا نراه يبعد استبعاده لحصول هذا الأمر، ثم يلقي التبعة على شخص لا حساسية لهم منه، ولا قداسة كبيره له في نفوسهم، وهو قنفذ العدوي.
ويؤيد هذا المعنى إنه رحمه الله إنما كتب ذلك جوابا على سؤال ورد اليه، فهو قد راعى حال ذلك السائل، او الحالة العامة التي لا يريد أن يثير فيها ما يهيج او يثير، لاسيما مع ماظهر من اهتمامه الكبير بأمر الوحدة بين المسلمين.
الشعر لكاشف الغطاء رحمه الله :
في القلب حرّ جوى ذاك توهجه، الدمع يطفيه و الذكرى تؤجّجه
تاللّه ما كربلاء لو لا سقيفتهم، ومثل ذا الفرع ذاك الأصل ينتجه
و في الطفوف سقوط السبط منجدلا، من سقط محسن خلف الباب منهجه
و بالخيام ضراب النار من خطب، بباب دار ابنة الهادي تأجّجه.
🔴مع كلام السيد جعفر العاملي إلى آخره وقول العلامة كاشف الغطاء بالتواتر والاجماع.
في القلب حرّ جوى ذاك توهجه، الدمع يطفيه و الذكرى تؤجّجه
تاللّه ما كربلاء لو لا سقيفتهم، ومثل ذا الفرع ذاك الأصل ينتجه
و في الطفوف سقوط السبط منجدلا، من سقط محسن خلف الباب منهجه
و بالخيام ضراب النار من خطب، بباب دار ابنة الهادي تأجّجه.
🔴مع كلام السيد جعفر العاملي إلى آخره وقول العلامة كاشف الغطاء بالتواتر والاجماع.
.
إن اعتراض كاشف الغطاء ليس على مطلق ضرب الزهراء (عليها السلام) بل على وصول يد المعتدي على بدنها صلوات الله عليها والذي يدل على ذلك كلماته الأخرى التي لا يستبعد فيها ضرب الزهراء عليها السلام حيث قال: وأما قضية قنفذ... وقول الإمام علي (ع) : أنه شكر له ضربته، فلا أمنع من انه ضربها بسوطه من وراء الرداء، وأنما الذي أستبعده أو امنعه هو لطمة الوجه، فراجع ثمة.
بل عبارته تفيد التأكيد على لطمها فيما عدا ما شكك فيه، فهو يقول: ((طفحت وستفاضت كتب الشيعة في صدر الإسلام في القرن الأول، مثل كتاب سليم بن قيس ومن بعده الى القرن الحادي عشر وما بعده والى يومنا، كل كتب الشيعة التي عنيت بأحوال الأئمة وأبيهم الآية الكبرى وأمهم الصديقة الزهراء صلوات الله عليهم أجمعين، وكل من ترجم لهم وألف كتاباً فيهم، أطبقت كلمتهم تقريباً او تحقيقاً في ذكر مصائب تلك البضعة الطاهرة، انها بعد رحلة أبيها المصطفى ضرب الظالمون وجهها، ولطموا خدها حتى احمرت عينها وتناثر قرطها، وعصرت بالباب حتى كسر ضلعها وأسقطت جنينها، وماتت وفي عضدها كالدملج ..
إن اعتراض كاشف الغطاء ليس على مطلق ضرب الزهراء (عليها السلام) بل على وصول يد المعتدي على بدنها صلوات الله عليها والذي يدل على ذلك كلماته الأخرى التي لا يستبعد فيها ضرب الزهراء عليها السلام حيث قال: وأما قضية قنفذ... وقول الإمام علي (ع) : أنه شكر له ضربته، فلا أمنع من انه ضربها بسوطه من وراء الرداء، وأنما الذي أستبعده أو امنعه هو لطمة الوجه، فراجع ثمة.
بل عبارته تفيد التأكيد على لطمها فيما عدا ما شكك فيه، فهو يقول: ((طفحت وستفاضت كتب الشيعة في صدر الإسلام في القرن الأول، مثل كتاب سليم بن قيس ومن بعده الى القرن الحادي عشر وما بعده والى يومنا، كل كتب الشيعة التي عنيت بأحوال الأئمة وأبيهم الآية الكبرى وأمهم الصديقة الزهراء صلوات الله عليهم أجمعين، وكل من ترجم لهم وألف كتاباً فيهم، أطبقت كلمتهم تقريباً او تحقيقاً في ذكر مصائب تلك البضعة الطاهرة، انها بعد رحلة أبيها المصطفى ضرب الظالمون وجهها، ولطموا خدها حتى احمرت عينها وتناثر قرطها، وعصرت بالباب حتى كسر ضلعها وأسقطت جنينها، وماتت وفي عضدها كالدملج ..