الصحابي الجليل أبا ذر الغفاري أذّن بعد يوم الغدير فزاد الشهادة الثالثة وشهد بالولاية لعلي بن أبي طالب (عليه السَّلام)، فثار جمع ممن سمع الأذان وهرعوا إلى رسول الله (صلَّى الله عليه وآلة وسلم) وشكوا إليه ما سمعوه من أبي ذر، إلا أن الرسول (صلَّى الله عليه و آله) لم يأبه بهم بل وبّخهم بقوله: "أما وعيتم خطبتي يوم الغدير لعلي بالولاية؟!، ثم عقّب كلامه (صلَّى الله عليه وآله).
قائلاً "أما سمعتم قولي في أبي ذر: ما أظلّت الخضراء و لا أقلّت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر؟!".
قائلاً "أما سمعتم قولي في أبي ذر: ما أظلّت الخضراء و لا أقلّت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر؟!".
روي أن الصحابي الجليل سلمان الفارسي( المحمدي) أذّن بزيادة الشهادة الثالثة، فأنكر ذلك بعض الصحابة ورفعوا الشكوى إلى النبي (صلَّى الله عليه واله)، لكن الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم) لم يجب على هذه الشكوى بل جابههم بالتأنيب وأقرّ لسلمان هذه الزيادة ولم يعترض عليه او يمنعه، فان كانت مخالفة للسنة لما منع الرسول (ص) سلمان ويطلب منه ان يرفعها من الاذان؟ وكما هو في الخبر لم يتأثر الرسول باعتراض المخالفين وأقر لسلمان فكانت الشهادة الثالثة ترفع في زمن الرسول (صلى الله عليه واله وسلم).
عن كتاب السلافة في أمر الخلافة، للشيخ عبدالله المراغي المصري: إنّ سلمان الفارسي ذكر في الاذان والاقامة الشهادة بالولاية لعلي بعد الشهادة بالرسالة في زمن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فدخل رجل على رسول الله فقال: يا رسول الله، سمعت أمراً لم أسمع به قبل هذا، فقال رسول الله: «ما هو ؟» قال: سلمان شهد في أذانه بعد الشهادة بالرسالة بالشهادة بالولاية لعلي، فقال: «سمعتم خيراً».
وعن كتاب السلافة أيضاً: إنّ رجلاً دخل على رسول الله فقال: يا رسول الله، إنّ أباذر يذكر في الاذان بعد الشهادة بالرسالة الشهادة بالولاية لعلي ويقول: أشهد أنّ عليّاً ولي الله، فقال:«كذلك، أو نسيتم قولي يوم غدير خم: من كنت مولاه فعليّ مولاه ؟ فمن نكث فإنّما ينكث على نفسه !!».
هذان خبران عن هذا الكتاب.
وعن كتاب السلافة أيضاً: إنّ رجلاً دخل على رسول الله فقال: يا رسول الله، إنّ أباذر يذكر في الاذان بعد الشهادة بالرسالة الشهادة بالولاية لعلي ويقول: أشهد أنّ عليّاً ولي الله، فقال:«كذلك، أو نسيتم قولي يوم غدير خم: من كنت مولاه فعليّ مولاه ؟ فمن نكث فإنّما ينكث على نفسه !!».
هذان خبران عن هذا الكتاب.
عن حذيفة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : (لو علم الناس متى سمّي علي أمير المؤمنين ما انكروا فضله ، سمّي أمير المؤمنين وآدم بين الروح والجسد ، قال الله تعالى : وإذ أخذ ربّك من بني آدم من ظهورهم ذريّتهم واشهدهم على انفسهم الست بربّكم ـ قالت الملائكة ـ بلى فقال : أنا ربّكم محمد نبيّكم علي أميركم ). (فردوس الاخبار / الديلمي : 3 / 399)
الشهادة الثالثة يؤتى بها بقصد أنه مستحبة، لا بقصد كونها من اصل الآذان، والآذان كله مستحب
#{ اشهد ان عليا ولي الله}
☝️لماذا كلمة " ولي الله " عندما تقال لامير المؤمنين علي بن ابي طالب " عليه السلام " تصبح شرك 🤔
==============
👈وان المؤمن المطلق هو البر التقي
( ولي الله) .
فإذا قال.. انا مؤمن قطعا كان كقوله
انا بر تقي ( ولي الله) قطعا
📚مجموع فتاوى. ج7 ص 448
=================
يقول ان المؤمن القائم بالواجبات المستحقة للجنة هوا ولي الله
اذا المؤمن هوا بمثابة ولي الله فلماذا تعترض ال وه اب ي ة
ان نطلق هذه الكلمة على الامام علي " عليه السلام " وهوا امير المؤمنين وسيده
☝️لماذا كلمة " ولي الله " عندما تقال لامير المؤمنين علي بن ابي طالب " عليه السلام " تصبح شرك 🤔
==============
👈وان المؤمن المطلق هو البر التقي
( ولي الله) .
فإذا قال.. انا مؤمن قطعا كان كقوله
انا بر تقي ( ولي الله) قطعا
📚مجموع فتاوى. ج7 ص 448
=================
يقول ان المؤمن القائم بالواجبات المستحقة للجنة هوا ولي الله
اذا المؤمن هوا بمثابة ولي الله فلماذا تعترض ال وه اب ي ة
ان نطلق هذه الكلمة على الامام علي " عليه السلام " وهوا امير المؤمنين وسيده