This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❓❓هل يصح أن يقال: أنّ النبي وأهل بيته(عليهم السلام) يخلقون ويرزقون، وأنّهم خلقونا ورزقونا؟ هل يصح وصفهم بالخالق والرازق؟ أم الخلق والرزق يختص بالله عزّ وجل؟
✅الجواب: الخلق والرزق خاص بالله تعالى عقلاً ونقلاً..
بيان ذلك: لا شك ولا شبهة بأنّ النبي الأكرم وأهل بيته الأطهار (عليهم الصلاة والسلام) لديهم الولاية التكوينية على جميع الخلائق، فإنّهم محل الإرادة والمشيئة الإلهية، والواسطة في الخلق، كما دلّت على ذلك أحاديث كثيرة؛ صرحت بأنّهم عليهم السلام إذا أرادوا أراد الله وإذا أراد الله تعالى أرادوا.. كما صرّحت بأنّ المشيئة والإرادة صفة فعل لا صفة ذات.. وكل ذلك بإذن الله تعالى لا على نحو الاستقلال.. لكن هذا المقام السامي لا يشمل تمكّنهم (عليهم السلام) على الخلق #لا_من_شيء، فإن الخلق لا من شيء(أي: المسبوق بالعدم اصطلاحاً) خاص به تعالى عقلاً ونقلاً؛ لأنّ مفهوم الخلق لا يتصوّر عقلاً إلا بثلاثة صور.. فإمّا أن يكون الخلق (من لا شيء، أي: من العدم ) وهو باطل بالضرورة العقلية؛ إذ كيف يمكن أن يُخلق الشيء من العدم والعدم لا شيء ولا يصدر منه موجود؟!.. التصوّر الثاني أن يكون الخلق (من شيء موجود)، ولا خلاف أن الله تعالى ومخلوقاته يمتلكون القدرة على (الخلق من شيء) كلٌّ حسب سعة قدرته، وفي الواقع هذا لم يكن خلقاً في الواقع بل يعني: التبديل والتغيير والتوليد ونحوه، وهو واقع، والصنع البشري يدلّ عليه..
لكن يقع البحث بشأن التصوّر الثالث وهو: (الخلق لا من شيء حسب تعبير الأحاديث، أي: المسبوق بالعدم اصطلاحاً) كما يخلق الله تعالى المخلوقات.. قال تعالى: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ.. فهل يستطيع النبي وأهل بيته(عليهم السلام) أن يخلقوا #لا_من_شيء? أم الخلق #لا_من_شيء وخلق الموجود المسبوق بالعدم من خصوصيات الله عزّ وجل؟
والجواب: أنّ الخلق لا من شيء مستحيل على غير الله تعالى عقلاً ومردود نقلاً..
وعلى ذلك ادلّة محكمة؛ منها:
البرهان الأوّل: بطلان التسلسل.. فإنّ سلسلة الخلق لا بد أن تنتهي إلى من يخلُق لا من شيء، وإلاّ يلزم التسلسل بين المخلوقات الامتداديّة المتجزئة المقدارية المحدودة، وهو باطل ضرورة.
البرهان الثاني: عدم صحّة نسبة الخلق إلى الموجود المحدود.. فإنّ الموجود المحدود لا بدّ أن يعمل قدرته لعمليّة الخلق لكي يصح أن ينسب الخلق اليه، وذلك مستحيل؛ لعدم الارتباط الذاتي بينه وبين مخلوقه حسب الفرض، فإنّ المخلوق الثاني إذا كان مرتبطاً بالأوّل ارتباطاً ذاتياً فقد أصبح ما عمله #خلقٌ_من_شيء، وإن كان مبايناً له فحينذاك لا يصح أن ننسب عمليّة الخلق له.
وبهذين البرهانين يثبت أن الخلق خاص بالله عزّ وجل.
ويمكن أن تضاف لهذين البرهانين براهين أخرى، ومجموعة من الآيات المحكمة والروايات الصحيحة؛ التي تنص على اختصاص الخلق بالله عزّ وجل.
وفي الختام لا بد أن ننوّه بأن وصف النبي وأهل بيته(عليهم السلام) بما يستحيل عليهم عقلاً لا يدخل ضمن الاعتقاد بولايتهم التكوينيّة، بل يعد غلوّاً، وربّما ينتهي إلى الشرك والعياذ بالله.
#ابطال_عقيدة_الخالقية_الرازقية_لاهل_البيت_عليهم_السلام
✅الجواب: الخلق والرزق خاص بالله تعالى عقلاً ونقلاً..
بيان ذلك: لا شك ولا شبهة بأنّ النبي الأكرم وأهل بيته الأطهار (عليهم الصلاة والسلام) لديهم الولاية التكوينية على جميع الخلائق، فإنّهم محل الإرادة والمشيئة الإلهية، والواسطة في الخلق، كما دلّت على ذلك أحاديث كثيرة؛ صرحت بأنّهم عليهم السلام إذا أرادوا أراد الله وإذا أراد الله تعالى أرادوا.. كما صرّحت بأنّ المشيئة والإرادة صفة فعل لا صفة ذات.. وكل ذلك بإذن الله تعالى لا على نحو الاستقلال.. لكن هذا المقام السامي لا يشمل تمكّنهم (عليهم السلام) على الخلق #لا_من_شيء، فإن الخلق لا من شيء(أي: المسبوق بالعدم اصطلاحاً) خاص به تعالى عقلاً ونقلاً؛ لأنّ مفهوم الخلق لا يتصوّر عقلاً إلا بثلاثة صور.. فإمّا أن يكون الخلق (من لا شيء، أي: من العدم ) وهو باطل بالضرورة العقلية؛ إذ كيف يمكن أن يُخلق الشيء من العدم والعدم لا شيء ولا يصدر منه موجود؟!.. التصوّر الثاني أن يكون الخلق (من شيء موجود)، ولا خلاف أن الله تعالى ومخلوقاته يمتلكون القدرة على (الخلق من شيء) كلٌّ حسب سعة قدرته، وفي الواقع هذا لم يكن خلقاً في الواقع بل يعني: التبديل والتغيير والتوليد ونحوه، وهو واقع، والصنع البشري يدلّ عليه..
لكن يقع البحث بشأن التصوّر الثالث وهو: (الخلق لا من شيء حسب تعبير الأحاديث، أي: المسبوق بالعدم اصطلاحاً) كما يخلق الله تعالى المخلوقات.. قال تعالى: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ.. فهل يستطيع النبي وأهل بيته(عليهم السلام) أن يخلقوا #لا_من_شيء? أم الخلق #لا_من_شيء وخلق الموجود المسبوق بالعدم من خصوصيات الله عزّ وجل؟
والجواب: أنّ الخلق لا من شيء مستحيل على غير الله تعالى عقلاً ومردود نقلاً..
وعلى ذلك ادلّة محكمة؛ منها:
البرهان الأوّل: بطلان التسلسل.. فإنّ سلسلة الخلق لا بد أن تنتهي إلى من يخلُق لا من شيء، وإلاّ يلزم التسلسل بين المخلوقات الامتداديّة المتجزئة المقدارية المحدودة، وهو باطل ضرورة.
البرهان الثاني: عدم صحّة نسبة الخلق إلى الموجود المحدود.. فإنّ الموجود المحدود لا بدّ أن يعمل قدرته لعمليّة الخلق لكي يصح أن ينسب الخلق اليه، وذلك مستحيل؛ لعدم الارتباط الذاتي بينه وبين مخلوقه حسب الفرض، فإنّ المخلوق الثاني إذا كان مرتبطاً بالأوّل ارتباطاً ذاتياً فقد أصبح ما عمله #خلقٌ_من_شيء، وإن كان مبايناً له فحينذاك لا يصح أن ننسب عمليّة الخلق له.
وبهذين البرهانين يثبت أن الخلق خاص بالله عزّ وجل.
ويمكن أن تضاف لهذين البرهانين براهين أخرى، ومجموعة من الآيات المحكمة والروايات الصحيحة؛ التي تنص على اختصاص الخلق بالله عزّ وجل.
وفي الختام لا بد أن ننوّه بأن وصف النبي وأهل بيته(عليهم السلام) بما يستحيل عليهم عقلاً لا يدخل ضمن الاعتقاد بولايتهم التكوينيّة، بل يعد غلوّاً، وربّما ينتهي إلى الشرك والعياذ بالله.
#ابطال_عقيدة_الخالقية_الرازقية_لاهل_البيت_عليهم_السلام
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
Photo
الاعتدال بين #الغلو و #التقصير
لكي نكون على معرفة بالأئمّة عليهم السّلام، لابدّ لنا من استقصاء كلماتهم حتى نتفّهم مراتبهم التي رتبهم الله فيها، دون أن نقع في متاهات الغلو أو نضلّ في مرديات التقصير، لأن كليهما حرام.
وهذا ما نجده في خطاب الإمام أبي جعفر الباقر عليه السّلام لأبي حمزة الثمالي إذ قال له:
«يا أبا حمزة، لا تضعوا عليّاً دون ما وضعه الله، ولا ترفعوه فوق ما رفعه الله»(1).
وفي رواية أخرى يقول عليه السّلام:
«فإن الغلاة شرّ خلق الله، يصغّرون عظمة الله، ويدّعون الربوبيّة لعباد الله، والله، إنّ الغلاة لَشرٌّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا»(2).
وهناك نصّ آخر عنه عليه السّلام في هذا الصّدد، يعطينا مناراً نستدلّ به في بعض البحوث، يقول فيه عليه السّلام:
«كان عليّ عليه السّلام ـ والله ـ عبداً لله صالحاً، أخو رسول الله(3) ما نال الكرامة من الله إلاّ بطاعته لله ولرسوله...»(4).
فأيّ كرامة هذه التي نالها أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام بعبوديته وعبادته وطاعته لله جلّ وعلا؟
يتّضح لنا من خلال الروايات الآنفة الذكر وأمثالها مواقف الأئمّة عليهم السّلام المتشددة في مواجهة ضلال الغلاة وخطر الغلو.
ومن خلال ذلك أيضاً تبيّن معنى الغلوّ بما فيه من تأليه النبيّ والاعتقاد بنبوّة أو ألوهيّة الإمام، أي أنْ يتجاوز الإنسان الحدّ في منزلة النبي والإمام، بأن يعتقد أكثر مما هو للنبي أو الإمام، أو يقول بأنه شريك لله.
والخلاصة هي: إن الأئمّة والنبي ليسوا بآلهة ولا شركاء لله سبحانه ولا حلّ فيه ولا آتحدوا. والإعتقاد بشيء من هذه المفاهيم هو مصداق للغلو في النبي والإمام.
فهم في الوقت الذي يأمروننا أن نقول: «هم عبيد مربوبون» يقولون: «قولوا فينا ما شئتم».
وهم في الوقت الذي ينهوننا عن أنْ نقول: «هم أرباب» يقولون: «قولوا فينا ما شئتم».
ثم يقولون: «لن تبلغوا» أي: لا يمكننا درك واقع شأنهم ومنزلتهم عند الله!
لقد عرّفوا أنفسهم في الزيارة الجامعة بأنهم:
«عباده المكرمون الذين لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون».
وهذا المعنى مأخوذ من القرآن الكريم حيث يقول تعالى:
(بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ * لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ)(5).
وخلاصة الكلام: إنه مع حفظ صفتي العبودية والمخلوقية للأئمة عليهم السّلام، لنا أن نقول فيهم ما نشاء.
ولنتسائل: ما هي الكرامة الممنوحة من الله جلّ وعلا؟ وأيّ منزلة هذه التي حظي بها هؤلاء السّادة، بحيث أصبحوا «لا يفعلون إلاّ ما يُؤمرون»؟
جاء في رواية صحيحة ـ بل هي متواترة من طرق الخاصّة والعامة ـ عن النبي صلّى الله عليه وآله أنه قال في علي عليه السّلام إنه:
«لا يفعل إلاّ ما يؤمر به»(6).
فنحن لسنا مغالين، بل نُهينا عن الغلو بأن نقول: إنَّ الإمام نبيّ، فضلاً عن قولنا: إنه ربّ.
إن الذي نقوله هو: أن الأئمّة عباد الله، حازوا على مقام عند الله، وبلغوا شأناً من الشأن لم ولن يبلغه أحد من العالمين.
***
(1) بحار الأنوار 25 / 283 و 39 / 306.
(2) بحار الأنوار 25 / 265 و 284.
(3) بحار الأنوار 25 / 265 و 284.
(4) بحار الأنوار 25 / 286.
(5) سورة الأنبياء، الآية: 26 و 27.
(6) المعجم الأوسط 6 / 162، تاريخ مدينة دمشق 42 / 191، كنز العمال 11 / 612.
لكي نكون على معرفة بالأئمّة عليهم السّلام، لابدّ لنا من استقصاء كلماتهم حتى نتفّهم مراتبهم التي رتبهم الله فيها، دون أن نقع في متاهات الغلو أو نضلّ في مرديات التقصير، لأن كليهما حرام.
وهذا ما نجده في خطاب الإمام أبي جعفر الباقر عليه السّلام لأبي حمزة الثمالي إذ قال له:
«يا أبا حمزة، لا تضعوا عليّاً دون ما وضعه الله، ولا ترفعوه فوق ما رفعه الله»(1).
وفي رواية أخرى يقول عليه السّلام:
«فإن الغلاة شرّ خلق الله، يصغّرون عظمة الله، ويدّعون الربوبيّة لعباد الله، والله، إنّ الغلاة لَشرٌّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا»(2).
وهناك نصّ آخر عنه عليه السّلام في هذا الصّدد، يعطينا مناراً نستدلّ به في بعض البحوث، يقول فيه عليه السّلام:
«كان عليّ عليه السّلام ـ والله ـ عبداً لله صالحاً، أخو رسول الله(3) ما نال الكرامة من الله إلاّ بطاعته لله ولرسوله...»(4).
فأيّ كرامة هذه التي نالها أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام بعبوديته وعبادته وطاعته لله جلّ وعلا؟
يتّضح لنا من خلال الروايات الآنفة الذكر وأمثالها مواقف الأئمّة عليهم السّلام المتشددة في مواجهة ضلال الغلاة وخطر الغلو.
ومن خلال ذلك أيضاً تبيّن معنى الغلوّ بما فيه من تأليه النبيّ والاعتقاد بنبوّة أو ألوهيّة الإمام، أي أنْ يتجاوز الإنسان الحدّ في منزلة النبي والإمام، بأن يعتقد أكثر مما هو للنبي أو الإمام، أو يقول بأنه شريك لله.
والخلاصة هي: إن الأئمّة والنبي ليسوا بآلهة ولا شركاء لله سبحانه ولا حلّ فيه ولا آتحدوا. والإعتقاد بشيء من هذه المفاهيم هو مصداق للغلو في النبي والإمام.
فهم في الوقت الذي يأمروننا أن نقول: «هم عبيد مربوبون» يقولون: «قولوا فينا ما شئتم».
وهم في الوقت الذي ينهوننا عن أنْ نقول: «هم أرباب» يقولون: «قولوا فينا ما شئتم».
ثم يقولون: «لن تبلغوا» أي: لا يمكننا درك واقع شأنهم ومنزلتهم عند الله!
لقد عرّفوا أنفسهم في الزيارة الجامعة بأنهم:
«عباده المكرمون الذين لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون».
وهذا المعنى مأخوذ من القرآن الكريم حيث يقول تعالى:
(بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ * لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ)(5).
وخلاصة الكلام: إنه مع حفظ صفتي العبودية والمخلوقية للأئمة عليهم السّلام، لنا أن نقول فيهم ما نشاء.
ولنتسائل: ما هي الكرامة الممنوحة من الله جلّ وعلا؟ وأيّ منزلة هذه التي حظي بها هؤلاء السّادة، بحيث أصبحوا «لا يفعلون إلاّ ما يُؤمرون»؟
جاء في رواية صحيحة ـ بل هي متواترة من طرق الخاصّة والعامة ـ عن النبي صلّى الله عليه وآله أنه قال في علي عليه السّلام إنه:
«لا يفعل إلاّ ما يؤمر به»(6).
فنحن لسنا مغالين، بل نُهينا عن الغلو بأن نقول: إنَّ الإمام نبيّ، فضلاً عن قولنا: إنه ربّ.
إن الذي نقوله هو: أن الأئمّة عباد الله، حازوا على مقام عند الله، وبلغوا شأناً من الشأن لم ولن يبلغه أحد من العالمين.
***
(1) بحار الأنوار 25 / 283 و 39 / 306.
(2) بحار الأنوار 25 / 265 و 284.
(3) بحار الأنوار 25 / 265 و 284.
(4) بحار الأنوار 25 / 286.
(5) سورة الأنبياء، الآية: 26 و 27.
(6) المعجم الأوسط 6 / 162، تاريخ مدينة دمشق 42 / 191، كنز العمال 11 / 612.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل المعصوم يخلق ويرزق؟!
جاء في كتاب الغيبة: اختلف جماعة من الشيعة في أن الله عزّوجلّ فوّض إلى الأئمة صلوات الله عليهم أن يخلقوا ويرزقوا، فقال قوم: هذا محال لايجوز على الله تعالى، لأنَّ الأجسام لا يقدر على خلقها غير الله عزّوجلّ، وقال آخرون: بل الله أقدر الأئمة على ذلك وفوّض إليهم فخلقوا ورزقوا، وتنازعوا في ذلك تنازعاً شديداً، فقال قائل: ما بالكم لاترجعون إلى أبي جعفر محمّد بن عثمان فتسألونه عن ذلك ليوضح لكم الحقّ فيه، فانّه الطريق إلى صاحب الأمر، فرضيت الجماعة بأبي جعفر وسلمت وأجابت إلى قوله، فكتبوا المسألة وأنفذوها إليه، فخرج إليهم من جهته توقيع، نسخته:
(( إنَّ الله تعالى هو الذي خلق الأجسام، وقسم الأرزاق، لأنّه ليس بجسم ولاحالّ في جسم، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وأمّا الأئمة عليهم السّلام، فانّهم يسألون الله تعالى فيخلق، ويسألونه فيرزق إيجاباً لمسألتهم وإعظاماً لحقّهم )).
رواه الشيخ في الغيبة ص 178، قال: أخبرنا الحسين بن إبراهيم، عن أبي الحسن العبّاس: أحمد بن علي بن نوح، عن أبي نصر: هبة الله بن محمّد الكاتب، عن أبي الحسن أحمد بن محمّد بن تربك الرهاوي، عن أبي جعفر: محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، أو قال: حدّثني أبو الحسن: علي بن أحمد الدّلال القمّي، قال:... وانظر بحار الأنوار 25/329 والاحتجاج: 2،545).
http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/1456_%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D8%AC-%D9%A2%D9%A5/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_349
#اهل_البيت_يخلقون؟
#ابطال_عقيدة_الخالقية_الرازقية_لاهل_البيت_عليهم_السلام
جاء في كتاب الغيبة: اختلف جماعة من الشيعة في أن الله عزّوجلّ فوّض إلى الأئمة صلوات الله عليهم أن يخلقوا ويرزقوا، فقال قوم: هذا محال لايجوز على الله تعالى، لأنَّ الأجسام لا يقدر على خلقها غير الله عزّوجلّ، وقال آخرون: بل الله أقدر الأئمة على ذلك وفوّض إليهم فخلقوا ورزقوا، وتنازعوا في ذلك تنازعاً شديداً، فقال قائل: ما بالكم لاترجعون إلى أبي جعفر محمّد بن عثمان فتسألونه عن ذلك ليوضح لكم الحقّ فيه، فانّه الطريق إلى صاحب الأمر، فرضيت الجماعة بأبي جعفر وسلمت وأجابت إلى قوله، فكتبوا المسألة وأنفذوها إليه، فخرج إليهم من جهته توقيع، نسخته:
(( إنَّ الله تعالى هو الذي خلق الأجسام، وقسم الأرزاق، لأنّه ليس بجسم ولاحالّ في جسم، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وأمّا الأئمة عليهم السّلام، فانّهم يسألون الله تعالى فيخلق، ويسألونه فيرزق إيجاباً لمسألتهم وإعظاماً لحقّهم )).
رواه الشيخ في الغيبة ص 178، قال: أخبرنا الحسين بن إبراهيم، عن أبي الحسن العبّاس: أحمد بن علي بن نوح، عن أبي نصر: هبة الله بن محمّد الكاتب، عن أبي الحسن أحمد بن محمّد بن تربك الرهاوي، عن أبي جعفر: محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، أو قال: حدّثني أبو الحسن: علي بن أحمد الدّلال القمّي، قال:... وانظر بحار الأنوار 25/329 والاحتجاج: 2،545).
http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/1456_%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D8%AC-%D9%A2%D9%A5/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_349
#اهل_البيت_يخلقون؟
#ابطال_عقيدة_الخالقية_الرازقية_لاهل_البيت_عليهم_السلام
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#الحجر الاسود والتبرك به
#جواز التبرك بتقبيل الاماكن الشريفة وايدي الصالحين وارجلهم
رسول الله يقول ان الحجر الاسود يشهد يوم القيامة لمن يستلمه بحق وعمر يقول اعلم انك لا تضر ولاتنفع)
روى التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فِي الْحجر الْأسود: (وَإنَّهُ ليَبْعَثهُ الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة، لَهُ عينان يبصر بهما، ولسان ينْطق بِهِ يشْهد على من استلمه بِحَق) . وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه أَيْضا، وَابْن حبَان فِي (صَحِيحه) ، وروى الْحَاكِم فِي (الْمُسْتَدْرك) وَالطَّبَرَانِيّ فِي (المعجم الْأَوْسَط) من حَدِيث عبد الله ابْن عَمْرو: أَن رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، قَالَ: (يُؤْتى الرُّكْن يَوْم الْقِيَامَة أعظم من أبي قبيس، لَهُ لِسَان وشفتان يتَكَلَّم عَمَّن استلمه بِالنِّيَّةِ، وَهُوَ يَمِين الله الَّتِي يُصَافح بهَا خلقه) . قَالَ الْحَاكِم: صَحِيح. وَفِيه: جَوَاز كَلَام الجمادات، وَمِنْه تَسْبِيح الْحَصَى وَكَلَام الْحجر وَوُجُود اللِّسَان والعينين للحجر الْأسود .(عمدة القاري للعيني /ج9/ 345ـ346)
#جواز التبرك بتقبيل الاماكن الشريفة وايدي الصالحين وارجلهم
رسول الله يقول ان الحجر الاسود يشهد يوم القيامة لمن يستلمه بحق وعمر يقول اعلم انك لا تضر ولاتنفع)
روى التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فِي الْحجر الْأسود: (وَإنَّهُ ليَبْعَثهُ الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة، لَهُ عينان يبصر بهما، ولسان ينْطق بِهِ يشْهد على من استلمه بِحَق) . وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه أَيْضا، وَابْن حبَان فِي (صَحِيحه) ، وروى الْحَاكِم فِي (الْمُسْتَدْرك) وَالطَّبَرَانِيّ فِي (المعجم الْأَوْسَط) من حَدِيث عبد الله ابْن عَمْرو: أَن رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، قَالَ: (يُؤْتى الرُّكْن يَوْم الْقِيَامَة أعظم من أبي قبيس، لَهُ لِسَان وشفتان يتَكَلَّم عَمَّن استلمه بِالنِّيَّةِ، وَهُوَ يَمِين الله الَّتِي يُصَافح بهَا خلقه) . قَالَ الْحَاكِم: صَحِيح. وَفِيه: جَوَاز كَلَام الجمادات، وَمِنْه تَسْبِيح الْحَصَى وَكَلَام الْحجر وَوُجُود اللِّسَان والعينين للحجر الْأسود .(عمدة القاري للعيني /ج9/ 345ـ346)
ان قال لكم الوهابي ان الرواي الفلاني مجهول فما عليكم الا ان تبحثوا عن اثنان رووا عنه مشهورين بالعلم
المجهول من الرواة ان روى عنه امامان عدلان مشهوران ترفع الجهالة عنه وتثبت عدالته هذا قول اكثر أهل الحديث
( مثال ) كما هو حال ابن شداد في مسند ابن حنبل فهو لم يرد فيه جرح ولا تعديل
#علم_الحديث
المجهول من الرواة ان روى عنه امامان عدلان مشهوران ترفع الجهالة عنه وتثبت عدالته هذا قول اكثر أهل الحديث
( مثال ) كما هو حال ابن شداد في مسند ابن حنبل فهو لم يرد فيه جرح ولا تعديل
#علم_الحديث
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM