( في أصحابي 12 منافقاً )
صحيح مسلم - صفات المنافقين وأحكامهم - باب - رقم الحديث : ( 4983 )
- حدثنا : أبوبكر بن أبي شيبة ، حدثنا : أسود بن عامر ، حدثنا : شعبة بن الحجاج ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن قيس قال : قلت لعمار أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر علي أرأيا رأيتموه أو شيئاً عهده إليكم رسول الله (ص) فقال : ما عهد إلينا رسول الله (ص) شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة ولكن حذيفة أخبرني : ، عن النبي (ص) قال : قال النبي (ص) في أصحابي إثنا عشر منافقاً فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة ، وأربعة لم أحفظ ما قال شعبة فيهم.
صحيح مسلم - صفات المنافقين وأحكامهم - باب - رقم الحديث : ( 4984 )
- حدثنا : محمد بن المثنى ومحمد بن بشار ( واللفظ لإبن المثنى ) قالا ، حدثنا : محمد بن جعفر ، حدثنا : شعبة ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن قيس بن عباد قال : قلنا لعمار : أرئيت قتالكم أرأيا رأيتموه فإن الرأى يخطئ ويصيب أو عهداً عهده اليكم رسول الله (ص) ، فقال : ما عهد الينا رسول الله (ص) شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة وقال : أن رسول الله (ص) قال : أن في أمتي قال شعبة وأحسبه قال : ، حدثني : حذيفة وقال غندر : أراه قال : في أمتي إثنا لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة ، سراج من النار يظهر في أكتافهم حتى ينجم من صدورهم.
صحيح مسلم - صفات المنافقين وأحكامهم - باب - رقم الحديث : ( 4985 )
- حدثنا : زهير بن حرب ، حدثنا : أبو أحمد الكوفى ، حدثنا : الوليد بن جميع ، حدثنا : أبو الطفيل ، قال : كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس فقال : أنشدك بالله كم كان أصحاب العقبة قال : فقال له القوم : أخبره إذ سألك قال : كنا نخبر أنهم أربعة عشر فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر ، وإشهد بالله أن إثنى عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ، وعذر ثلاثة قالوا : ما سمعناه منادى رسول الله (ص) ولا علمنا بما أراد القوم وقد كان في حرة فمشى فقال : أن الماء قليل فلا يسبقنى إليه أحد فوجد قوماً قد سبقوه فلعنهم يومئذ.
مسند أحمد - أول مسند الكوفيين - حديث عمار بن ياسر (ر) - رقم الحديث : ( 18128 )
- محمد بن جعفر ، حدثنا : شعبة وحجاج قال : ، حدثني : شعبة قال : سمعت قتادة يحدث ، عن أبي نضرة قال : حجاج سمعت أبا نضرة ، عن قيس بن عباد قال : قلت لعمار : أرئيت قتالكم رأياً رأيتموه قال : حجاج أرئيت هذا الأمر يعني قتالهم رأياً رأيتموه فإن الرأي يخطئ ويصيب أو عهد عهده إليكم رسول الله (ص) فقال : ما عهد إلينا رسول الله (ص) شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة وقال : أن رسول الله (ص) قال : إن في أمتي قال شعبة ويحسبه قال : حدثني : حذيفة إن في أمتي إثني عشر منافقاً فقال : لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من نار يظهر في أكتافهم حتى ينجم في صدورهم.
مسند أحمد - أول مسند الأنصار - حديث حذيفة بن اليمان ، عن النبي (ص) - رقم الحديث : ( 22229 )
- حدثنا : أسود بن عامر ، حدثنا : شعبة ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن قيس قال : قلت لعمار : أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم فيما كان من أمر علي رأياً رأيتموه أم شيئاً عهد إليكم رسول الله (ص) فقال : لم يعهد إلينا رسول الله (ص) شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة ولكن حذيفة أخبرني : عن النبي (ص) قال : في أصحابي إثنا عشر منافقاً منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط .
مسند أحمد - أول مسند الأنصار - حديث حذيفة بن اليمان ، عن النبي (ص) - رقم الحديث : ( 22231 )
- حدثنا : محمد بن عبد الله بن الزبير ، وأبو نعيم قالا ، حدثنا : الوليد يعني إبن جميع قال أبو نعيم ، عن أبي الطفيل مثل جميع ، حدثنا : أبو الطفيل قال : كان بين حذيفة وبين رجل من أهل العقبة ما يكون بين الناس فقال : أنشدك الله كم كان أصحاب العقبة فقال له القوم : أخبره إذ سألك قال : إن كنا نخبر أنهم أربعة عشر وقال أبو نعيم : فقال الرجل كنا نخبر أنهم أربعة عشر قال : فإن كنت منهم ، وقال أبو نعيم : فيهم فقد كان القوم خمسة عشر وإشهد بالله أن إثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ، قال أبو أحمد : الأشهاد وعدنا ثلاثة قالوا : ما سمعنا منادي رسول الله (ص) وما علمنا ما أراد
صحيح مسلم - صفات المنافقين وأحكامهم - باب - رقم الحديث : ( 4983 )
- حدثنا : أبوبكر بن أبي شيبة ، حدثنا : أسود بن عامر ، حدثنا : شعبة بن الحجاج ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن قيس قال : قلت لعمار أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر علي أرأيا رأيتموه أو شيئاً عهده إليكم رسول الله (ص) فقال : ما عهد إلينا رسول الله (ص) شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة ولكن حذيفة أخبرني : ، عن النبي (ص) قال : قال النبي (ص) في أصحابي إثنا عشر منافقاً فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة ، وأربعة لم أحفظ ما قال شعبة فيهم.
صحيح مسلم - صفات المنافقين وأحكامهم - باب - رقم الحديث : ( 4984 )
- حدثنا : محمد بن المثنى ومحمد بن بشار ( واللفظ لإبن المثنى ) قالا ، حدثنا : محمد بن جعفر ، حدثنا : شعبة ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن قيس بن عباد قال : قلنا لعمار : أرئيت قتالكم أرأيا رأيتموه فإن الرأى يخطئ ويصيب أو عهداً عهده اليكم رسول الله (ص) ، فقال : ما عهد الينا رسول الله (ص) شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة وقال : أن رسول الله (ص) قال : أن في أمتي قال شعبة وأحسبه قال : ، حدثني : حذيفة وقال غندر : أراه قال : في أمتي إثنا لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة ، سراج من النار يظهر في أكتافهم حتى ينجم من صدورهم.
صحيح مسلم - صفات المنافقين وأحكامهم - باب - رقم الحديث : ( 4985 )
- حدثنا : زهير بن حرب ، حدثنا : أبو أحمد الكوفى ، حدثنا : الوليد بن جميع ، حدثنا : أبو الطفيل ، قال : كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس فقال : أنشدك بالله كم كان أصحاب العقبة قال : فقال له القوم : أخبره إذ سألك قال : كنا نخبر أنهم أربعة عشر فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر ، وإشهد بالله أن إثنى عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ، وعذر ثلاثة قالوا : ما سمعناه منادى رسول الله (ص) ولا علمنا بما أراد القوم وقد كان في حرة فمشى فقال : أن الماء قليل فلا يسبقنى إليه أحد فوجد قوماً قد سبقوه فلعنهم يومئذ.
مسند أحمد - أول مسند الكوفيين - حديث عمار بن ياسر (ر) - رقم الحديث : ( 18128 )
- محمد بن جعفر ، حدثنا : شعبة وحجاج قال : ، حدثني : شعبة قال : سمعت قتادة يحدث ، عن أبي نضرة قال : حجاج سمعت أبا نضرة ، عن قيس بن عباد قال : قلت لعمار : أرئيت قتالكم رأياً رأيتموه قال : حجاج أرئيت هذا الأمر يعني قتالهم رأياً رأيتموه فإن الرأي يخطئ ويصيب أو عهد عهده إليكم رسول الله (ص) فقال : ما عهد إلينا رسول الله (ص) شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة وقال : أن رسول الله (ص) قال : إن في أمتي قال شعبة ويحسبه قال : حدثني : حذيفة إن في أمتي إثني عشر منافقاً فقال : لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من نار يظهر في أكتافهم حتى ينجم في صدورهم.
مسند أحمد - أول مسند الأنصار - حديث حذيفة بن اليمان ، عن النبي (ص) - رقم الحديث : ( 22229 )
- حدثنا : أسود بن عامر ، حدثنا : شعبة ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن قيس قال : قلت لعمار : أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم فيما كان من أمر علي رأياً رأيتموه أم شيئاً عهد إليكم رسول الله (ص) فقال : لم يعهد إلينا رسول الله (ص) شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة ولكن حذيفة أخبرني : عن النبي (ص) قال : في أصحابي إثنا عشر منافقاً منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط .
مسند أحمد - أول مسند الأنصار - حديث حذيفة بن اليمان ، عن النبي (ص) - رقم الحديث : ( 22231 )
- حدثنا : محمد بن عبد الله بن الزبير ، وأبو نعيم قالا ، حدثنا : الوليد يعني إبن جميع قال أبو نعيم ، عن أبي الطفيل مثل جميع ، حدثنا : أبو الطفيل قال : كان بين حذيفة وبين رجل من أهل العقبة ما يكون بين الناس فقال : أنشدك الله كم كان أصحاب العقبة فقال له القوم : أخبره إذ سألك قال : إن كنا نخبر أنهم أربعة عشر وقال أبو نعيم : فقال الرجل كنا نخبر أنهم أربعة عشر قال : فإن كنت منهم ، وقال أبو نعيم : فيهم فقد كان القوم خمسة عشر وإشهد بالله أن إثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ، قال أبو أحمد : الأشهاد وعدنا ثلاثة قالوا : ما سمعنا منادي رسول الله (ص) وما علمنا ما أراد
القوم ، قال أبو أحمد في حديثه ، وقد كان في حرة فمشى فقال للناس : إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد فوجد قوماً قد سبقوه فلعنهم يومئذ
المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 169 )
856 - إن في أصحابي إثنى عشر منافقاً منهم ثمانيه لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط.
857 - إن في أمتي إثنى عشر منافقاً ، لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية منهم تكفيهم الدبيلة سراج من النار يظهر تخرج في أكتافهم حتى ينجم من صدورهم.
البيهقي - دلائل النبوة - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 198 )
2010 - أخبرنا : أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا : أبو جعفر الرزاز ، ح وأخبرنا : أبو علي الحسين بن محمد الروذباري ، أخبرنا : أبو العباس عبد الله بن عبد الرحمن بن حماد العسكري ، ببغداد ، قالا ، حدثنا : أحمد بن الوليد الفحام ، أخبرنا : شاذان ، حدثنا : شعبة ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن قيس بن عباد ، قال : قلت لعمار : أرأيتم صنيعكم هذا فيما كان من أمر علي ، أرأيا رأيتموه أو شيئاً عهده إليكم رسول الله (ص) ؟ ، فقال : ما عهد إلينا رسول الله (ص) شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة ، ولكن حذيفة أخبرني : ، عن النبي (ص) : إنه قال : في أصحابي إثنا عشر منافقاً ، منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ، رواه مسلم في الصحيح ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن الأسود بن عامر شاذان .
البيهقي - دلائل النبوة - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 198 )
2011 - أخبرنا : محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : ، حدثنا : أبو الفضل بن إبراهيم ، قال : ، حدثنا : أحمد بن سلمة ، قال : ، حدثنا : محمد بن بشار ، حدثنا : محمد بن جعفر ، حدثنا : شعبة ، قال : سمعت قتادة ، يحدث ، عن أبي نضرة ، عن قيس بن عباد ، قال : قلنا لعمار بن ياسر : أرئيت قتالكم هذا ، أرأيا رأيتموه ، فإن الرأي يخطئ ويصيب ، أم عهداً عهده إليكم رسول الله (ص) شيئاً لم يعهده في الناس كافة وقد قال رسول الله (ص) : إن في أمتي - قال شعبة : وأحسبه قال : ، حدثني : حذيفة أنه قال : إن في أمتي إثني عشر منافقاً لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية منهم تكفيهم الدبيلة سراج من النار تظهر بين أكتافهم حتى تنجم من صدورهم رواه مسلم في الصحيح ، عن محمد بن بشار
المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 169 )
856 - إن في أصحابي إثنى عشر منافقاً منهم ثمانيه لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط.
857 - إن في أمتي إثنى عشر منافقاً ، لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية منهم تكفيهم الدبيلة سراج من النار يظهر تخرج في أكتافهم حتى ينجم من صدورهم.
البيهقي - دلائل النبوة - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 198 )
2010 - أخبرنا : أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا : أبو جعفر الرزاز ، ح وأخبرنا : أبو علي الحسين بن محمد الروذباري ، أخبرنا : أبو العباس عبد الله بن عبد الرحمن بن حماد العسكري ، ببغداد ، قالا ، حدثنا : أحمد بن الوليد الفحام ، أخبرنا : شاذان ، حدثنا : شعبة ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن قيس بن عباد ، قال : قلت لعمار : أرأيتم صنيعكم هذا فيما كان من أمر علي ، أرأيا رأيتموه أو شيئاً عهده إليكم رسول الله (ص) ؟ ، فقال : ما عهد إلينا رسول الله (ص) شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة ، ولكن حذيفة أخبرني : ، عن النبي (ص) : إنه قال : في أصحابي إثنا عشر منافقاً ، منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ، رواه مسلم في الصحيح ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن الأسود بن عامر شاذان .
البيهقي - دلائل النبوة - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 198 )
2011 - أخبرنا : محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : ، حدثنا : أبو الفضل بن إبراهيم ، قال : ، حدثنا : أحمد بن سلمة ، قال : ، حدثنا : محمد بن بشار ، حدثنا : محمد بن جعفر ، حدثنا : شعبة ، قال : سمعت قتادة ، يحدث ، عن أبي نضرة ، عن قيس بن عباد ، قال : قلنا لعمار بن ياسر : أرئيت قتالكم هذا ، أرأيا رأيتموه ، فإن الرأي يخطئ ويصيب ، أم عهداً عهده إليكم رسول الله (ص) شيئاً لم يعهده في الناس كافة وقد قال رسول الله (ص) : إن في أمتي - قال شعبة : وأحسبه قال : ، حدثني : حذيفة أنه قال : إن في أمتي إثني عشر منافقاً لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية منهم تكفيهم الدبيلة سراج من النار تظهر بين أكتافهم حتى تنجم من صدورهم رواه مسلم في الصحيح ، عن محمد بن بشار
البيهقي - السنن الكبرى - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 198 )
15427 - وأخبرنا : أبو عبد الله الحافظ ، ثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : العباس بن محمد الدوري ، ثنا : الأسود بن عامر شاذان ، ثنا : شعبة بن الحجاج ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن قيس بن عباد ، قال : قلت لعمار : أرأيتم صنعكم هذا الذي صنعتم في أمر علي ، أرأيا رأيتموه أو شيئاً عهده إليكم رسول الله (ص) ؟ ، فقال : ما عهد إلينا رسول الله (ص) شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة ، ولكن حذيفة أخبرني : ، عن النبي (ص) قال : قال النبي (ص) : في أصحابي إثنا عشر منافقاً ، منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية منهم تكفيهم الدبيلة ، وأربعة لم أحفظ ما قال شعبة فيهم رواه مسلم في الصحيح ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن الأسود بن عامر ، ورواه غندر ، عن شعبة فقال : ثمانية منهم تكفيهم الدبيلة ، سراج من النار يظهر في أكتافهم حتى ينجم من صدورهم ، قال الشافعي رحمه الله : فإن قال قائل : فلعل من سميت لم يظهر شركاً سمعه منه آدمي ، وإنما أخبر الله ، عن أسرارهم ، قال الشافعي رحمه الله : فقد سمع من عدد منهم الشرك ، وشهد به عند النبي (ص) ، فمنهم من جحده وشهد شهادة الحق ، فتركه رسول الله (ص) بما أظهر ، ومنهم من أقر بما شهد به عليه وقال : تبت إلى الله وشهد شهادة الحق ، فتركه رسول الله (ص) بما أظهر.
أبو يعلى الموصلي - مسند أبي يعلى - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 190 )
1581 - حدثنا : القواريري ، حدثنا : غندر ، حدثنا : شعبة قال : سمعت قتادة يحدث ، عن أبي نضرة ، عن قيس بن عباد قال : قلت لعمار بن ياسر أرئيت قتالكم رأياً رأيتموه فإن الرأي يخطئ ويصيب أو عهداً عهده إليكم رسول الله (ص) قال : ما عهد إلينا رسول الله (ص) شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة ، وقال : أن رسول الله (ص) قال شعبة : وأحسبه قال : حدثني : حذيفة قال : إن في أمتي إثني عشر منافقاً لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية منهم تكفيهم الدبيلة سراج من نار يظهر في أكتافهم حتى ينجم أو يثجم من صدورهم.
إبن أبي عاصم - الآحاد والمثاني - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 465 )
1147- حدثنا : أبوبكر بن أبي شيبة ، نا : الأسود بن عامر ، نا : شعبة بن الحجاج ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن قيس بن عباد قال : قلت لعمار : أرئيت صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر علي ، أرأيا رأيتموه أم شيئاً عهد إليكم رسول الله (ص) ، فقال : لم يعهد إلينا رسول الله (ص) شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة ، ولكن حذيفة (ر) أخبرني : عن رسول الله (ص) قال : قال رسول الله (ص) في أصحابي إثنا عشر منافقاً ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط منهم يكفيهم الدبيلة وأربعة لا أحفظ ما قال شعبة فيهم.
15427 - وأخبرنا : أبو عبد الله الحافظ ، ثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : العباس بن محمد الدوري ، ثنا : الأسود بن عامر شاذان ، ثنا : شعبة بن الحجاج ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن قيس بن عباد ، قال : قلت لعمار : أرأيتم صنعكم هذا الذي صنعتم في أمر علي ، أرأيا رأيتموه أو شيئاً عهده إليكم رسول الله (ص) ؟ ، فقال : ما عهد إلينا رسول الله (ص) شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة ، ولكن حذيفة أخبرني : ، عن النبي (ص) قال : قال النبي (ص) : في أصحابي إثنا عشر منافقاً ، منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية منهم تكفيهم الدبيلة ، وأربعة لم أحفظ ما قال شعبة فيهم رواه مسلم في الصحيح ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن الأسود بن عامر ، ورواه غندر ، عن شعبة فقال : ثمانية منهم تكفيهم الدبيلة ، سراج من النار يظهر في أكتافهم حتى ينجم من صدورهم ، قال الشافعي رحمه الله : فإن قال قائل : فلعل من سميت لم يظهر شركاً سمعه منه آدمي ، وإنما أخبر الله ، عن أسرارهم ، قال الشافعي رحمه الله : فقد سمع من عدد منهم الشرك ، وشهد به عند النبي (ص) ، فمنهم من جحده وشهد شهادة الحق ، فتركه رسول الله (ص) بما أظهر ، ومنهم من أقر بما شهد به عليه وقال : تبت إلى الله وشهد شهادة الحق ، فتركه رسول الله (ص) بما أظهر.
أبو يعلى الموصلي - مسند أبي يعلى - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 190 )
1581 - حدثنا : القواريري ، حدثنا : غندر ، حدثنا : شعبة قال : سمعت قتادة يحدث ، عن أبي نضرة ، عن قيس بن عباد قال : قلت لعمار بن ياسر أرئيت قتالكم رأياً رأيتموه فإن الرأي يخطئ ويصيب أو عهداً عهده إليكم رسول الله (ص) قال : ما عهد إلينا رسول الله (ص) شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة ، وقال : أن رسول الله (ص) قال شعبة : وأحسبه قال : حدثني : حذيفة قال : إن في أمتي إثني عشر منافقاً لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية منهم تكفيهم الدبيلة سراج من نار يظهر في أكتافهم حتى ينجم أو يثجم من صدورهم.
إبن أبي عاصم - الآحاد والمثاني - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 465 )
1147- حدثنا : أبوبكر بن أبي شيبة ، نا : الأسود بن عامر ، نا : شعبة بن الحجاج ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن قيس بن عباد قال : قلت لعمار : أرئيت صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر علي ، أرأيا رأيتموه أم شيئاً عهد إليكم رسول الله (ص) ، فقال : لم يعهد إلينا رسول الله (ص) شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة ، ولكن حذيفة (ر) أخبرني : عن رسول الله (ص) قال : قال رسول الله (ص) في أصحابي إثنا عشر منافقاً ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط منهم يكفيهم الدبيلة وأربعة لا أحفظ ما قال شعبة فيهم.
مسند البزار - البحر الزخار - مسند حذيفة بن اليمان
2422 - أخبرنا : أبو الحسن محمد بن أيوب بن حبيب بن يحيى الرقي ، قال : ، أخبرنا : أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، قال : ، أخبرنا : محمد بن المثنى ، قال : ، أخبرنا : محمد بن جعفر ، قال : ، أخبرنا : شعبة ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن قيس بن عباد ، قال : قلنا لعمار ، أرئيت قتالكم ؟ أرأي رأيتموه فإن الرأي يخطيء ، ويصيب أو عهد عهد إليكم رسول الله (ص) ؟ ، قال : ما عهد إلينا رسول الله (ص) شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة ، وقال : أن رسول الله (ص) قال : إن في أمتي ، أحسبه قال : منافقين ، قال : سمعته وأحسبه قال : ، حدثني : حذيفة أنه : قال : إن في أمتي إثني عشر منافقاً لا يدخلون الجنة ، ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكموهم الدبيلة تظهر في أكتافهم حتى ينجم في صدورهم وهذا الحديث لا نعلمه يروى ، عن حذيفة ، عن النبي (ص) إلاّ بهذا الإسناد .
2422 - أخبرنا : أبو الحسن محمد بن أيوب بن حبيب بن يحيى الرقي ، قال : ، أخبرنا : أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، قال : ، أخبرنا : محمد بن المثنى ، قال : ، أخبرنا : محمد بن جعفر ، قال : ، أخبرنا : شعبة ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن قيس بن عباد ، قال : قلنا لعمار ، أرئيت قتالكم ؟ أرأي رأيتموه فإن الرأي يخطيء ، ويصيب أو عهد عهد إليكم رسول الله (ص) ؟ ، قال : ما عهد إلينا رسول الله (ص) شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة ، وقال : أن رسول الله (ص) قال : إن في أمتي ، أحسبه قال : منافقين ، قال : سمعته وأحسبه قال : ، حدثني : حذيفة أنه : قال : إن في أمتي إثني عشر منافقاً لا يدخلون الجنة ، ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكموهم الدبيلة تظهر في أكتافهم حتى ينجم في صدورهم وهذا الحديث لا نعلمه يروى ، عن حذيفة ، عن النبي (ص) إلاّ بهذا الإسناد .
إبن حزم - المحلى - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 220 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قال : ، حدثني : حذيفة أنه قال : في أمتي إثنا عشر منافقاً لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية منهم يكفيكهم الرسلة سراج من النار يظهر بين أكتافهم حتى ينجم من ظهورهم.
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قال : ، حدثني : حذيفة أنه قال : في أمتي إثنا عشر منافقاً لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية منهم يكفيكهم الرسلة سراج من النار يظهر بين أكتافهم حتى ينجم من ظهورهم.
الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 467 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وقال لحذيفة : أدع مرة بن الربيع وهو الذي ضرب بيده على عاتق عبد الله بن أبي ثم قال : تمطى ، أو قال : تمططي والنعيم كائن لنا بعده ، نقتل الواحد المفرد فيكون الناس عامة بقتله مطمئنين ، فدعاه رسول الله (ص) ، فقال : ويحك ، ما حملك على أن تقول الذي قلت ؟ ، فقال : يا رسول الله إن كنت قلت شيئاً من ذلك فإنك العالم به ، وما قلت شيئاً من ذلك ، فجمعهم رسول الله (ص) وهو إثنا عشر رجلاً الذين حاربوا الله تعالى ورسوله ، وأرادوا قتله ، فاخبرهم رسول الله (ص) بقولهم ومنطقهم وسرهم وعلانيتهم ، وإطلع الله نبيه (ص) على ذلك يعلمه ، وذلك قوله عز وجل : وهموا بما لم ينالوا ، ( التوبة : 74 ) ، ومات الإثنا عشر منافقين محاربين الله تعالى ورسوله ، قال حذيفة كما رواه البيهقي : ودعا عليهم رسول الله (ص) ، فقال : اللهم إرمهم بالدبيلة ، قلنا : يا رسول الله ، وما الدبيلة ؟ ، قال : شهاب من نار يقع على نياط قلب أحدهم فيهلك.
- وروى مسلم عنه : أن رسول الله (ص) قال : في أصحابي إثنا عشر رجلاً منافقاً لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية يكفيهم الدبيلة : سراج من نار يظهر بين أكتافهم حتى ينجم من صدورهم.
- قال البيهقي : وروينا عن حذيفة (ر) : أنهم كانوا أربعة عشر ، أو خمسة عشر ، ذكر قوله (ص) : إن بالمدينة أقواماً ما سرتم مسيرا إلاّ كانوا معكم
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وقال لحذيفة : أدع مرة بن الربيع وهو الذي ضرب بيده على عاتق عبد الله بن أبي ثم قال : تمطى ، أو قال : تمططي والنعيم كائن لنا بعده ، نقتل الواحد المفرد فيكون الناس عامة بقتله مطمئنين ، فدعاه رسول الله (ص) ، فقال : ويحك ، ما حملك على أن تقول الذي قلت ؟ ، فقال : يا رسول الله إن كنت قلت شيئاً من ذلك فإنك العالم به ، وما قلت شيئاً من ذلك ، فجمعهم رسول الله (ص) وهو إثنا عشر رجلاً الذين حاربوا الله تعالى ورسوله ، وأرادوا قتله ، فاخبرهم رسول الله (ص) بقولهم ومنطقهم وسرهم وعلانيتهم ، وإطلع الله نبيه (ص) على ذلك يعلمه ، وذلك قوله عز وجل : وهموا بما لم ينالوا ، ( التوبة : 74 ) ، ومات الإثنا عشر منافقين محاربين الله تعالى ورسوله ، قال حذيفة كما رواه البيهقي : ودعا عليهم رسول الله (ص) ، فقال : اللهم إرمهم بالدبيلة ، قلنا : يا رسول الله ، وما الدبيلة ؟ ، قال : شهاب من نار يقع على نياط قلب أحدهم فيهلك.
- وروى مسلم عنه : أن رسول الله (ص) قال : في أصحابي إثنا عشر رجلاً منافقاً لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية يكفيهم الدبيلة : سراج من نار يظهر بين أكتافهم حتى ينجم من صدورهم.
- قال البيهقي : وروينا عن حذيفة (ر) : أنهم كانوا أربعة عشر ، أو خمسة عشر ، ذكر قوله (ص) : إن بالمدينة أقواماً ما سرتم مسيرا إلاّ كانوا معكم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
⬅️ السؤال : كيف نعمل بالتقية و هي تسبب تعطيل الحدود و الاحكام الالهية والشرعية ؟
⬅️ الجواب : التقيّة أصلٌ قرآنيّ وعقلاني ولا يمكن لأحد إنكاره، والآيتان التاليتان أوضح دليل عليه:
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ... ﴾ 1.﴿ ...
إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ... ﴾ 2.﴿ ...
ولكن للتقيّة حدود وضوابط، فلو تعرّض أصل الدِّين للزوال أو توقّف الأمر على إحدى الكبائر كإراقة دم المؤمن أو محاربة أولياء الله، فتكون التقيّة حينئذ حراماً، وكلام أمير المؤمنين (عليه السلام) السابق ناظر إلى هذه الموارد التي لا تجوز فيها التقيّة. والجملة التي تقول: « خيرٌ من حياة في معصية الله» ناظرة إلى حدّ التقية.
لقد بسط معاوية سلطانه على جميع البلدان الإسلاميّة بعد ستّة أشهر من هذه الخطبة التي ألقاها أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام)، حيث قام معاوية بتقريب أصحاب الباطل وأغدق عليهم الأموال الطائلة ولاحق المطالبين بالحقّ والعدل في كلّ الأصقاع وقضى عليهم ، والإمام (عليه السلام) في هذا الزمان يقول حذارَ من أن تكونوا مع معاوية وأصحابه وتشاركوا في جرائمهم، ولذلك فإنّ الشيعة في ذلك الوقت لم يقفوا مع معاوية، رغم كلّ محاولاته لإغرائهم بالمال، أو عن طريق إبادتهم بالقتل الجماعي، كما فعل مع حجر بن عديّ وعمرو الحمق من الصحابة الأجلاّء 3.
1.القران الكريم: سورة النحل (16)، الآية: 106، الصفحة: 279.
2.القران الكريم: سورة آل عمران
(3)، الآية: 28، الصفحة: 53.
3. هذه الإجابة نُشرت على الموقع الالكتروني الرسمي لسماحة آية الله العظمى الشيخ جعفر السبحاني دامت بركاته، السؤال 90.
⬅️ الجواب : التقيّة أصلٌ قرآنيّ وعقلاني ولا يمكن لأحد إنكاره، والآيتان التاليتان أوضح دليل عليه:
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ... ﴾ 1.﴿ ...
إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ... ﴾ 2.﴿ ...
ولكن للتقيّة حدود وضوابط، فلو تعرّض أصل الدِّين للزوال أو توقّف الأمر على إحدى الكبائر كإراقة دم المؤمن أو محاربة أولياء الله، فتكون التقيّة حينئذ حراماً، وكلام أمير المؤمنين (عليه السلام) السابق ناظر إلى هذه الموارد التي لا تجوز فيها التقيّة. والجملة التي تقول: « خيرٌ من حياة في معصية الله» ناظرة إلى حدّ التقية.
لقد بسط معاوية سلطانه على جميع البلدان الإسلاميّة بعد ستّة أشهر من هذه الخطبة التي ألقاها أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام)، حيث قام معاوية بتقريب أصحاب الباطل وأغدق عليهم الأموال الطائلة ولاحق المطالبين بالحقّ والعدل في كلّ الأصقاع وقضى عليهم ، والإمام (عليه السلام) في هذا الزمان يقول حذارَ من أن تكونوا مع معاوية وأصحابه وتشاركوا في جرائمهم، ولذلك فإنّ الشيعة في ذلك الوقت لم يقفوا مع معاوية، رغم كلّ محاولاته لإغرائهم بالمال، أو عن طريق إبادتهم بالقتل الجماعي، كما فعل مع حجر بن عديّ وعمرو الحمق من الصحابة الأجلاّء 3.
1.القران الكريم: سورة النحل (16)، الآية: 106، الصفحة: 279.
2.القران الكريم: سورة آل عمران
(3)، الآية: 28، الصفحة: 53.
3. هذه الإجابة نُشرت على الموقع الالكتروني الرسمي لسماحة آية الله العظمى الشيخ جعفر السبحاني دامت بركاته، السؤال 90.
⬅️ السؤال : أنتم تعرفون أن هناك أحاديث صدرت من المعصوم وهي محمولة على التقية والنقطة التي أحب أن أطرحها هي : أن الراوي
ورواة هذا الحديث والسامع الشيعي إذا سمع الحديث المحمول على التقية في ذلك الوقت ورتب عليه الأثر الشرعي وعمل به في مجال العقائد أو في أي مجال آخر يعد من ضروريات المذهب ولم يسمع الحديث الذي فيه الرشاد والصواب من المعصوم . أليس قد يقول قائل بأن الأئمة « عليهم السلام » لم يوصلوا العقائد الحقة إلى شيعتهم كافة ، وأن الأحاديث المحمولة التي صدرت منهم تقية سمعها بعض رواة الشيعة في ذلك الزمن ومن ثم اعتقدوا بشيء يخالف المذهب الاثني عشري في الأصول والضروريات ؟ !
أجيبونا مأجورين . .
⬅️ الجواب : فإننا لم نجد ما يدل على وجود أية تقية في الأمور العقائدية المطلوبة على كل حال . . وكذلك في كثير من غيرها ، فلا تقية في مثل وجود الله تعالى ، وصفاته ، ونبوة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، والإيمان بالآخرة ، والاعتراف بالقرآن ، والقبول بدين الإسلام ، وغير ذلك من أمور . . وحتى بالنسبة لإمامة أمير المؤمنين والأئمة « عليهم السلام » من بعده فإننا لم نجد أنهم اتقوا أحداً في الاعتقاد والإقرار بها ، ولا في بيانها للناس ، لا من قبل الرسول الأعظم « صلى الله عليه
وآله » ، ولا من قبل الأئمة الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . . بل التقية لا تصح فيها منهم « عليهم السلام » . .
وإذا كان الأمر يرتبط بضروريات المذهب ، فالتقية فيها لا توجب أي ضرر ، لأن المفروض أنها من البديهيات التي يعرفها كل أحد ، فأي تقية فيها سوف تكون مفهومة للإنسان المؤمن على حقيقتها ، وليس في ذلك أية خطورة ، ولا يمثل أي مشكلة . .
نعم ، لا شك في أن الأئمة « عليهم السلام » قد استعملوا التقية في بيان بعض الأحكام ، لكنهم وضعوا آليَّة لكشف مواردها ، والوصول إلى حقيقة الأمر فيها ، إذا أحسن الناس استعمالها .
ورواة هذا الحديث والسامع الشيعي إذا سمع الحديث المحمول على التقية في ذلك الوقت ورتب عليه الأثر الشرعي وعمل به في مجال العقائد أو في أي مجال آخر يعد من ضروريات المذهب ولم يسمع الحديث الذي فيه الرشاد والصواب من المعصوم . أليس قد يقول قائل بأن الأئمة « عليهم السلام » لم يوصلوا العقائد الحقة إلى شيعتهم كافة ، وأن الأحاديث المحمولة التي صدرت منهم تقية سمعها بعض رواة الشيعة في ذلك الزمن ومن ثم اعتقدوا بشيء يخالف المذهب الاثني عشري في الأصول والضروريات ؟ !
أجيبونا مأجورين . .
⬅️ الجواب : فإننا لم نجد ما يدل على وجود أية تقية في الأمور العقائدية المطلوبة على كل حال . . وكذلك في كثير من غيرها ، فلا تقية في مثل وجود الله تعالى ، وصفاته ، ونبوة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، والإيمان بالآخرة ، والاعتراف بالقرآن ، والقبول بدين الإسلام ، وغير ذلك من أمور . . وحتى بالنسبة لإمامة أمير المؤمنين والأئمة « عليهم السلام » من بعده فإننا لم نجد أنهم اتقوا أحداً في الاعتقاد والإقرار بها ، ولا في بيانها للناس ، لا من قبل الرسول الأعظم « صلى الله عليه
وآله » ، ولا من قبل الأئمة الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . . بل التقية لا تصح فيها منهم « عليهم السلام » . .
وإذا كان الأمر يرتبط بضروريات المذهب ، فالتقية فيها لا توجب أي ضرر ، لأن المفروض أنها من البديهيات التي يعرفها كل أحد ، فأي تقية فيها سوف تكون مفهومة للإنسان المؤمن على حقيقتها ، وليس في ذلك أية خطورة ، ولا يمثل أي مشكلة . .
نعم ، لا شك في أن الأئمة « عليهم السلام » قد استعملوا التقية في بيان بعض الأحكام ، لكنهم وضعوا آليَّة لكشف مواردها ، والوصول إلى حقيقة الأمر فيها ، إذا أحسن الناس استعمالها .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❓❓هل يصح أن يقال: أنّ النبي وأهل بيته(عليهم السلام) يخلقون ويرزقون، وأنّهم خلقونا ورزقونا؟ هل يصح وصفهم بالخالق والرازق؟ أم الخلق والرزق يختص بالله عزّ وجل؟
✅الجواب: الخلق والرزق خاص بالله تعالى عقلاً ونقلاً..
بيان ذلك: لا شك ولا شبهة بأنّ النبي الأكرم وأهل بيته الأطهار (عليهم الصلاة والسلام) لديهم الولاية التكوينية على جميع الخلائق، فإنّهم محل الإرادة والمشيئة الإلهية، والواسطة في الخلق، كما دلّت على ذلك أحاديث كثيرة؛ صرحت بأنّهم عليهم السلام إذا أرادوا أراد الله وإذا أراد الله تعالى أرادوا.. كما صرّحت بأنّ المشيئة والإرادة صفة فعل لا صفة ذات.. وكل ذلك بإذن الله تعالى لا على نحو الاستقلال.. لكن هذا المقام السامي لا يشمل تمكّنهم (عليهم السلام) على الخلق #لا_من_شيء، فإن الخلق لا من شيء(أي: المسبوق بالعدم اصطلاحاً) خاص به تعالى عقلاً ونقلاً؛ لأنّ مفهوم الخلق لا يتصوّر عقلاً إلا بثلاثة صور.. فإمّا أن يكون الخلق (من لا شيء، أي: من العدم ) وهو باطل بالضرورة العقلية؛ إذ كيف يمكن أن يُخلق الشيء من العدم والعدم لا شيء ولا يصدر منه موجود؟!.. التصوّر الثاني أن يكون الخلق (من شيء موجود)، ولا خلاف أن الله تعالى ومخلوقاته يمتلكون القدرة على (الخلق من شيء) كلٌّ حسب سعة قدرته، وفي الواقع هذا لم يكن خلقاً في الواقع بل يعني: التبديل والتغيير والتوليد ونحوه، وهو واقع، والصنع البشري يدلّ عليه..
لكن يقع البحث بشأن التصوّر الثالث وهو: (الخلق لا من شيء حسب تعبير الأحاديث، أي: المسبوق بالعدم اصطلاحاً) كما يخلق الله تعالى المخلوقات.. قال تعالى: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ.. فهل يستطيع النبي وأهل بيته(عليهم السلام) أن يخلقوا #لا_من_شيء? أم الخلق #لا_من_شيء وخلق الموجود المسبوق بالعدم من خصوصيات الله عزّ وجل؟
والجواب: أنّ الخلق لا من شيء مستحيل على غير الله تعالى عقلاً ومردود نقلاً..
وعلى ذلك ادلّة محكمة؛ منها:
البرهان الأوّل: بطلان التسلسل.. فإنّ سلسلة الخلق لا بد أن تنتهي إلى من يخلُق لا من شيء، وإلاّ يلزم التسلسل بين المخلوقات الامتداديّة المتجزئة المقدارية المحدودة، وهو باطل ضرورة.
البرهان الثاني: عدم صحّة نسبة الخلق إلى الموجود المحدود.. فإنّ الموجود المحدود لا بدّ أن يعمل قدرته لعمليّة الخلق لكي يصح أن ينسب الخلق اليه، وذلك مستحيل؛ لعدم الارتباط الذاتي بينه وبين مخلوقه حسب الفرض، فإنّ المخلوق الثاني إذا كان مرتبطاً بالأوّل ارتباطاً ذاتياً فقد أصبح ما عمله #خلقٌ_من_شيء، وإن كان مبايناً له فحينذاك لا يصح أن ننسب عمليّة الخلق له.
وبهذين البرهانين يثبت أن الخلق خاص بالله عزّ وجل.
ويمكن أن تضاف لهذين البرهانين براهين أخرى، ومجموعة من الآيات المحكمة والروايات الصحيحة؛ التي تنص على اختصاص الخلق بالله عزّ وجل.
وفي الختام لا بد أن ننوّه بأن وصف النبي وأهل بيته(عليهم السلام) بما يستحيل عليهم عقلاً لا يدخل ضمن الاعتقاد بولايتهم التكوينيّة، بل يعد غلوّاً، وربّما ينتهي إلى الشرك والعياذ بالله.
#ابطال_عقيدة_الخالقية_الرازقية_لاهل_البيت_عليهم_السلام
✅الجواب: الخلق والرزق خاص بالله تعالى عقلاً ونقلاً..
بيان ذلك: لا شك ولا شبهة بأنّ النبي الأكرم وأهل بيته الأطهار (عليهم الصلاة والسلام) لديهم الولاية التكوينية على جميع الخلائق، فإنّهم محل الإرادة والمشيئة الإلهية، والواسطة في الخلق، كما دلّت على ذلك أحاديث كثيرة؛ صرحت بأنّهم عليهم السلام إذا أرادوا أراد الله وإذا أراد الله تعالى أرادوا.. كما صرّحت بأنّ المشيئة والإرادة صفة فعل لا صفة ذات.. وكل ذلك بإذن الله تعالى لا على نحو الاستقلال.. لكن هذا المقام السامي لا يشمل تمكّنهم (عليهم السلام) على الخلق #لا_من_شيء، فإن الخلق لا من شيء(أي: المسبوق بالعدم اصطلاحاً) خاص به تعالى عقلاً ونقلاً؛ لأنّ مفهوم الخلق لا يتصوّر عقلاً إلا بثلاثة صور.. فإمّا أن يكون الخلق (من لا شيء، أي: من العدم ) وهو باطل بالضرورة العقلية؛ إذ كيف يمكن أن يُخلق الشيء من العدم والعدم لا شيء ولا يصدر منه موجود؟!.. التصوّر الثاني أن يكون الخلق (من شيء موجود)، ولا خلاف أن الله تعالى ومخلوقاته يمتلكون القدرة على (الخلق من شيء) كلٌّ حسب سعة قدرته، وفي الواقع هذا لم يكن خلقاً في الواقع بل يعني: التبديل والتغيير والتوليد ونحوه، وهو واقع، والصنع البشري يدلّ عليه..
لكن يقع البحث بشأن التصوّر الثالث وهو: (الخلق لا من شيء حسب تعبير الأحاديث، أي: المسبوق بالعدم اصطلاحاً) كما يخلق الله تعالى المخلوقات.. قال تعالى: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ.. فهل يستطيع النبي وأهل بيته(عليهم السلام) أن يخلقوا #لا_من_شيء? أم الخلق #لا_من_شيء وخلق الموجود المسبوق بالعدم من خصوصيات الله عزّ وجل؟
والجواب: أنّ الخلق لا من شيء مستحيل على غير الله تعالى عقلاً ومردود نقلاً..
وعلى ذلك ادلّة محكمة؛ منها:
البرهان الأوّل: بطلان التسلسل.. فإنّ سلسلة الخلق لا بد أن تنتهي إلى من يخلُق لا من شيء، وإلاّ يلزم التسلسل بين المخلوقات الامتداديّة المتجزئة المقدارية المحدودة، وهو باطل ضرورة.
البرهان الثاني: عدم صحّة نسبة الخلق إلى الموجود المحدود.. فإنّ الموجود المحدود لا بدّ أن يعمل قدرته لعمليّة الخلق لكي يصح أن ينسب الخلق اليه، وذلك مستحيل؛ لعدم الارتباط الذاتي بينه وبين مخلوقه حسب الفرض، فإنّ المخلوق الثاني إذا كان مرتبطاً بالأوّل ارتباطاً ذاتياً فقد أصبح ما عمله #خلقٌ_من_شيء، وإن كان مبايناً له فحينذاك لا يصح أن ننسب عمليّة الخلق له.
وبهذين البرهانين يثبت أن الخلق خاص بالله عزّ وجل.
ويمكن أن تضاف لهذين البرهانين براهين أخرى، ومجموعة من الآيات المحكمة والروايات الصحيحة؛ التي تنص على اختصاص الخلق بالله عزّ وجل.
وفي الختام لا بد أن ننوّه بأن وصف النبي وأهل بيته(عليهم السلام) بما يستحيل عليهم عقلاً لا يدخل ضمن الاعتقاد بولايتهم التكوينيّة، بل يعد غلوّاً، وربّما ينتهي إلى الشرك والعياذ بالله.
#ابطال_عقيدة_الخالقية_الرازقية_لاهل_البيت_عليهم_السلام
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
Photo
الاعتدال بين #الغلو و #التقصير
لكي نكون على معرفة بالأئمّة عليهم السّلام، لابدّ لنا من استقصاء كلماتهم حتى نتفّهم مراتبهم التي رتبهم الله فيها، دون أن نقع في متاهات الغلو أو نضلّ في مرديات التقصير، لأن كليهما حرام.
وهذا ما نجده في خطاب الإمام أبي جعفر الباقر عليه السّلام لأبي حمزة الثمالي إذ قال له:
«يا أبا حمزة، لا تضعوا عليّاً دون ما وضعه الله، ولا ترفعوه فوق ما رفعه الله»(1).
وفي رواية أخرى يقول عليه السّلام:
«فإن الغلاة شرّ خلق الله، يصغّرون عظمة الله، ويدّعون الربوبيّة لعباد الله، والله، إنّ الغلاة لَشرٌّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا»(2).
وهناك نصّ آخر عنه عليه السّلام في هذا الصّدد، يعطينا مناراً نستدلّ به في بعض البحوث، يقول فيه عليه السّلام:
«كان عليّ عليه السّلام ـ والله ـ عبداً لله صالحاً، أخو رسول الله(3) ما نال الكرامة من الله إلاّ بطاعته لله ولرسوله...»(4).
فأيّ كرامة هذه التي نالها أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام بعبوديته وعبادته وطاعته لله جلّ وعلا؟
يتّضح لنا من خلال الروايات الآنفة الذكر وأمثالها مواقف الأئمّة عليهم السّلام المتشددة في مواجهة ضلال الغلاة وخطر الغلو.
ومن خلال ذلك أيضاً تبيّن معنى الغلوّ بما فيه من تأليه النبيّ والاعتقاد بنبوّة أو ألوهيّة الإمام، أي أنْ يتجاوز الإنسان الحدّ في منزلة النبي والإمام، بأن يعتقد أكثر مما هو للنبي أو الإمام، أو يقول بأنه شريك لله.
والخلاصة هي: إن الأئمّة والنبي ليسوا بآلهة ولا شركاء لله سبحانه ولا حلّ فيه ولا آتحدوا. والإعتقاد بشيء من هذه المفاهيم هو مصداق للغلو في النبي والإمام.
فهم في الوقت الذي يأمروننا أن نقول: «هم عبيد مربوبون» يقولون: «قولوا فينا ما شئتم».
وهم في الوقت الذي ينهوننا عن أنْ نقول: «هم أرباب» يقولون: «قولوا فينا ما شئتم».
ثم يقولون: «لن تبلغوا» أي: لا يمكننا درك واقع شأنهم ومنزلتهم عند الله!
لقد عرّفوا أنفسهم في الزيارة الجامعة بأنهم:
«عباده المكرمون الذين لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون».
وهذا المعنى مأخوذ من القرآن الكريم حيث يقول تعالى:
(بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ * لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ)(5).
وخلاصة الكلام: إنه مع حفظ صفتي العبودية والمخلوقية للأئمة عليهم السّلام، لنا أن نقول فيهم ما نشاء.
ولنتسائل: ما هي الكرامة الممنوحة من الله جلّ وعلا؟ وأيّ منزلة هذه التي حظي بها هؤلاء السّادة، بحيث أصبحوا «لا يفعلون إلاّ ما يُؤمرون»؟
جاء في رواية صحيحة ـ بل هي متواترة من طرق الخاصّة والعامة ـ عن النبي صلّى الله عليه وآله أنه قال في علي عليه السّلام إنه:
«لا يفعل إلاّ ما يؤمر به»(6).
فنحن لسنا مغالين، بل نُهينا عن الغلو بأن نقول: إنَّ الإمام نبيّ، فضلاً عن قولنا: إنه ربّ.
إن الذي نقوله هو: أن الأئمّة عباد الله، حازوا على مقام عند الله، وبلغوا شأناً من الشأن لم ولن يبلغه أحد من العالمين.
***
(1) بحار الأنوار 25 / 283 و 39 / 306.
(2) بحار الأنوار 25 / 265 و 284.
(3) بحار الأنوار 25 / 265 و 284.
(4) بحار الأنوار 25 / 286.
(5) سورة الأنبياء، الآية: 26 و 27.
(6) المعجم الأوسط 6 / 162، تاريخ مدينة دمشق 42 / 191، كنز العمال 11 / 612.
لكي نكون على معرفة بالأئمّة عليهم السّلام، لابدّ لنا من استقصاء كلماتهم حتى نتفّهم مراتبهم التي رتبهم الله فيها، دون أن نقع في متاهات الغلو أو نضلّ في مرديات التقصير، لأن كليهما حرام.
وهذا ما نجده في خطاب الإمام أبي جعفر الباقر عليه السّلام لأبي حمزة الثمالي إذ قال له:
«يا أبا حمزة، لا تضعوا عليّاً دون ما وضعه الله، ولا ترفعوه فوق ما رفعه الله»(1).
وفي رواية أخرى يقول عليه السّلام:
«فإن الغلاة شرّ خلق الله، يصغّرون عظمة الله، ويدّعون الربوبيّة لعباد الله، والله، إنّ الغلاة لَشرٌّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا»(2).
وهناك نصّ آخر عنه عليه السّلام في هذا الصّدد، يعطينا مناراً نستدلّ به في بعض البحوث، يقول فيه عليه السّلام:
«كان عليّ عليه السّلام ـ والله ـ عبداً لله صالحاً، أخو رسول الله(3) ما نال الكرامة من الله إلاّ بطاعته لله ولرسوله...»(4).
فأيّ كرامة هذه التي نالها أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام بعبوديته وعبادته وطاعته لله جلّ وعلا؟
يتّضح لنا من خلال الروايات الآنفة الذكر وأمثالها مواقف الأئمّة عليهم السّلام المتشددة في مواجهة ضلال الغلاة وخطر الغلو.
ومن خلال ذلك أيضاً تبيّن معنى الغلوّ بما فيه من تأليه النبيّ والاعتقاد بنبوّة أو ألوهيّة الإمام، أي أنْ يتجاوز الإنسان الحدّ في منزلة النبي والإمام، بأن يعتقد أكثر مما هو للنبي أو الإمام، أو يقول بأنه شريك لله.
والخلاصة هي: إن الأئمّة والنبي ليسوا بآلهة ولا شركاء لله سبحانه ولا حلّ فيه ولا آتحدوا. والإعتقاد بشيء من هذه المفاهيم هو مصداق للغلو في النبي والإمام.
فهم في الوقت الذي يأمروننا أن نقول: «هم عبيد مربوبون» يقولون: «قولوا فينا ما شئتم».
وهم في الوقت الذي ينهوننا عن أنْ نقول: «هم أرباب» يقولون: «قولوا فينا ما شئتم».
ثم يقولون: «لن تبلغوا» أي: لا يمكننا درك واقع شأنهم ومنزلتهم عند الله!
لقد عرّفوا أنفسهم في الزيارة الجامعة بأنهم:
«عباده المكرمون الذين لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون».
وهذا المعنى مأخوذ من القرآن الكريم حيث يقول تعالى:
(بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ * لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ)(5).
وخلاصة الكلام: إنه مع حفظ صفتي العبودية والمخلوقية للأئمة عليهم السّلام، لنا أن نقول فيهم ما نشاء.
ولنتسائل: ما هي الكرامة الممنوحة من الله جلّ وعلا؟ وأيّ منزلة هذه التي حظي بها هؤلاء السّادة، بحيث أصبحوا «لا يفعلون إلاّ ما يُؤمرون»؟
جاء في رواية صحيحة ـ بل هي متواترة من طرق الخاصّة والعامة ـ عن النبي صلّى الله عليه وآله أنه قال في علي عليه السّلام إنه:
«لا يفعل إلاّ ما يؤمر به»(6).
فنحن لسنا مغالين، بل نُهينا عن الغلو بأن نقول: إنَّ الإمام نبيّ، فضلاً عن قولنا: إنه ربّ.
إن الذي نقوله هو: أن الأئمّة عباد الله، حازوا على مقام عند الله، وبلغوا شأناً من الشأن لم ولن يبلغه أحد من العالمين.
***
(1) بحار الأنوار 25 / 283 و 39 / 306.
(2) بحار الأنوار 25 / 265 و 284.
(3) بحار الأنوار 25 / 265 و 284.
(4) بحار الأنوار 25 / 286.
(5) سورة الأنبياء، الآية: 26 و 27.
(6) المعجم الأوسط 6 / 162، تاريخ مدينة دمشق 42 / 191، كنز العمال 11 / 612.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل المعصوم يخلق ويرزق؟!
جاء في كتاب الغيبة: اختلف جماعة من الشيعة في أن الله عزّوجلّ فوّض إلى الأئمة صلوات الله عليهم أن يخلقوا ويرزقوا، فقال قوم: هذا محال لايجوز على الله تعالى، لأنَّ الأجسام لا يقدر على خلقها غير الله عزّوجلّ، وقال آخرون: بل الله أقدر الأئمة على ذلك وفوّض إليهم فخلقوا ورزقوا، وتنازعوا في ذلك تنازعاً شديداً، فقال قائل: ما بالكم لاترجعون إلى أبي جعفر محمّد بن عثمان فتسألونه عن ذلك ليوضح لكم الحقّ فيه، فانّه الطريق إلى صاحب الأمر، فرضيت الجماعة بأبي جعفر وسلمت وأجابت إلى قوله، فكتبوا المسألة وأنفذوها إليه، فخرج إليهم من جهته توقيع، نسخته:
(( إنَّ الله تعالى هو الذي خلق الأجسام، وقسم الأرزاق، لأنّه ليس بجسم ولاحالّ في جسم، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وأمّا الأئمة عليهم السّلام، فانّهم يسألون الله تعالى فيخلق، ويسألونه فيرزق إيجاباً لمسألتهم وإعظاماً لحقّهم )).
رواه الشيخ في الغيبة ص 178، قال: أخبرنا الحسين بن إبراهيم، عن أبي الحسن العبّاس: أحمد بن علي بن نوح، عن أبي نصر: هبة الله بن محمّد الكاتب، عن أبي الحسن أحمد بن محمّد بن تربك الرهاوي، عن أبي جعفر: محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، أو قال: حدّثني أبو الحسن: علي بن أحمد الدّلال القمّي، قال:... وانظر بحار الأنوار 25/329 والاحتجاج: 2،545).
http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/1456_%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D8%AC-%D9%A2%D9%A5/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_349
#اهل_البيت_يخلقون؟
#ابطال_عقيدة_الخالقية_الرازقية_لاهل_البيت_عليهم_السلام
جاء في كتاب الغيبة: اختلف جماعة من الشيعة في أن الله عزّوجلّ فوّض إلى الأئمة صلوات الله عليهم أن يخلقوا ويرزقوا، فقال قوم: هذا محال لايجوز على الله تعالى، لأنَّ الأجسام لا يقدر على خلقها غير الله عزّوجلّ، وقال آخرون: بل الله أقدر الأئمة على ذلك وفوّض إليهم فخلقوا ورزقوا، وتنازعوا في ذلك تنازعاً شديداً، فقال قائل: ما بالكم لاترجعون إلى أبي جعفر محمّد بن عثمان فتسألونه عن ذلك ليوضح لكم الحقّ فيه، فانّه الطريق إلى صاحب الأمر، فرضيت الجماعة بأبي جعفر وسلمت وأجابت إلى قوله، فكتبوا المسألة وأنفذوها إليه، فخرج إليهم من جهته توقيع، نسخته:
(( إنَّ الله تعالى هو الذي خلق الأجسام، وقسم الأرزاق، لأنّه ليس بجسم ولاحالّ في جسم، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وأمّا الأئمة عليهم السّلام، فانّهم يسألون الله تعالى فيخلق، ويسألونه فيرزق إيجاباً لمسألتهم وإعظاماً لحقّهم )).
رواه الشيخ في الغيبة ص 178، قال: أخبرنا الحسين بن إبراهيم، عن أبي الحسن العبّاس: أحمد بن علي بن نوح، عن أبي نصر: هبة الله بن محمّد الكاتب، عن أبي الحسن أحمد بن محمّد بن تربك الرهاوي، عن أبي جعفر: محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، أو قال: حدّثني أبو الحسن: علي بن أحمد الدّلال القمّي، قال:... وانظر بحار الأنوار 25/329 والاحتجاج: 2،545).
http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/1456_%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D8%AC-%D9%A2%D9%A5/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_349
#اهل_البيت_يخلقون؟
#ابطال_عقيدة_الخالقية_الرازقية_لاهل_البيت_عليهم_السلام
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#الحجر الاسود والتبرك به
#جواز التبرك بتقبيل الاماكن الشريفة وايدي الصالحين وارجلهم
رسول الله يقول ان الحجر الاسود يشهد يوم القيامة لمن يستلمه بحق وعمر يقول اعلم انك لا تضر ولاتنفع)
روى التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فِي الْحجر الْأسود: (وَإنَّهُ ليَبْعَثهُ الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة، لَهُ عينان يبصر بهما، ولسان ينْطق بِهِ يشْهد على من استلمه بِحَق) . وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه أَيْضا، وَابْن حبَان فِي (صَحِيحه) ، وروى الْحَاكِم فِي (الْمُسْتَدْرك) وَالطَّبَرَانِيّ فِي (المعجم الْأَوْسَط) من حَدِيث عبد الله ابْن عَمْرو: أَن رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، قَالَ: (يُؤْتى الرُّكْن يَوْم الْقِيَامَة أعظم من أبي قبيس، لَهُ لِسَان وشفتان يتَكَلَّم عَمَّن استلمه بِالنِّيَّةِ، وَهُوَ يَمِين الله الَّتِي يُصَافح بهَا خلقه) . قَالَ الْحَاكِم: صَحِيح. وَفِيه: جَوَاز كَلَام الجمادات، وَمِنْه تَسْبِيح الْحَصَى وَكَلَام الْحجر وَوُجُود اللِّسَان والعينين للحجر الْأسود .(عمدة القاري للعيني /ج9/ 345ـ346)
#جواز التبرك بتقبيل الاماكن الشريفة وايدي الصالحين وارجلهم
رسول الله يقول ان الحجر الاسود يشهد يوم القيامة لمن يستلمه بحق وعمر يقول اعلم انك لا تضر ولاتنفع)
روى التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فِي الْحجر الْأسود: (وَإنَّهُ ليَبْعَثهُ الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة، لَهُ عينان يبصر بهما، ولسان ينْطق بِهِ يشْهد على من استلمه بِحَق) . وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه أَيْضا، وَابْن حبَان فِي (صَحِيحه) ، وروى الْحَاكِم فِي (الْمُسْتَدْرك) وَالطَّبَرَانِيّ فِي (المعجم الْأَوْسَط) من حَدِيث عبد الله ابْن عَمْرو: أَن رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، قَالَ: (يُؤْتى الرُّكْن يَوْم الْقِيَامَة أعظم من أبي قبيس، لَهُ لِسَان وشفتان يتَكَلَّم عَمَّن استلمه بِالنِّيَّةِ، وَهُوَ يَمِين الله الَّتِي يُصَافح بهَا خلقه) . قَالَ الْحَاكِم: صَحِيح. وَفِيه: جَوَاز كَلَام الجمادات، وَمِنْه تَسْبِيح الْحَصَى وَكَلَام الْحجر وَوُجُود اللِّسَان والعينين للحجر الْأسود .(عمدة القاري للعيني /ج9/ 345ـ346)
ان قال لكم الوهابي ان الرواي الفلاني مجهول فما عليكم الا ان تبحثوا عن اثنان رووا عنه مشهورين بالعلم
المجهول من الرواة ان روى عنه امامان عدلان مشهوران ترفع الجهالة عنه وتثبت عدالته هذا قول اكثر أهل الحديث
( مثال ) كما هو حال ابن شداد في مسند ابن حنبل فهو لم يرد فيه جرح ولا تعديل
#علم_الحديث
المجهول من الرواة ان روى عنه امامان عدلان مشهوران ترفع الجهالة عنه وتثبت عدالته هذا قول اكثر أهل الحديث
( مثال ) كما هو حال ابن شداد في مسند ابن حنبل فهو لم يرد فيه جرح ولا تعديل
#علم_الحديث