This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.تنزيه الله عن القبضة واليمين : 🔰
2️⃣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيَّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ السَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ . فَقَالَ:«ذَلِكَ تَعْيِيرُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمَنْ شَبَّهَهُ بِخَلْقِهِ،أَ لاَ تَرَى أَنَّهُ قَالَ: وَ مٰا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ مَعْنَاهُ إِذْ قَالُوا:إِنَّ الْأَرْضَ جَمِيعاً قَبَضْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ السَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ؟كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مٰا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قٰالُوا مٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ عَلىٰ بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ ،ثُمَّ نَزَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَفْسَهُ عَنِ الْقَبْضَةِ وَ الْيَمِينِ فَقَالَ: سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ ».
📚 البرهان في تفسير القرآن المؤلف : البحراني، السيد هاشم الجزء : 4 صفحة : 727
2️⃣ - عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ السَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحٰانَهُ .فَقَالَ:«يَعْنِي مِلْكَهُ لاَ يَمْلِكُهُ مَعَهُ أَحَدٌ،وَ الْقَبْضُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فِي مَوْضِعٍ آخَرَ:اَلْمَنْعُ،وَ الْبَسْطُ مِنْهُ:اَلْإِعْطَاءُ وَ التَّوْسِيعُ[كَمَا قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ]، وَ اللّٰهُ يَقْبِضُ وَ يَبْصُطُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ يَعْنِي يُعْطِي وَ يَمْنَعُ ،وَ الْقَبْضُ مِنْهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي وَجْهٍ آخَرَ:اَلْأَخْذُ،وَ الْأَخْذُ فِي وَجْهِ الْقَبُولِ،كَمَا قَالَ: وَ يَأْخُذُ الصَّدَقٰاتِ أَيْ يَقْبَلُهَا مِنْ أَهْلِهَا وَ يُثِيبُ عَلَيْهَا». قُلْتُ:فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ السَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ؟ قَالَ:«الْيَمِينُ:اَلْيَدُ،وَ الْيَدُ:اَلْقُدْرَةُ وَ الْقُوَّةُ، يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ السَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ أَيْ بِقُدْرَتِهِ وَ قُوَّتِهِ سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ ».
📚 البرهان في تفسير القرآن المؤلف : البحراني، السيد هاشم الجزء : 4 صفحة : 727
2️⃣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيَّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ السَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ . فَقَالَ:«ذَلِكَ تَعْيِيرُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمَنْ شَبَّهَهُ بِخَلْقِهِ،أَ لاَ تَرَى أَنَّهُ قَالَ: وَ مٰا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ مَعْنَاهُ إِذْ قَالُوا:إِنَّ الْأَرْضَ جَمِيعاً قَبَضْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ السَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ؟كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مٰا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قٰالُوا مٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ عَلىٰ بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ ،ثُمَّ نَزَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَفْسَهُ عَنِ الْقَبْضَةِ وَ الْيَمِينِ فَقَالَ: سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ ».
📚 البرهان في تفسير القرآن المؤلف : البحراني، السيد هاشم الجزء : 4 صفحة : 727
2️⃣ - عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ السَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحٰانَهُ .فَقَالَ:«يَعْنِي مِلْكَهُ لاَ يَمْلِكُهُ مَعَهُ أَحَدٌ،وَ الْقَبْضُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فِي مَوْضِعٍ آخَرَ:اَلْمَنْعُ،وَ الْبَسْطُ مِنْهُ:اَلْإِعْطَاءُ وَ التَّوْسِيعُ[كَمَا قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ]، وَ اللّٰهُ يَقْبِضُ وَ يَبْصُطُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ يَعْنِي يُعْطِي وَ يَمْنَعُ ،وَ الْقَبْضُ مِنْهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي وَجْهٍ آخَرَ:اَلْأَخْذُ،وَ الْأَخْذُ فِي وَجْهِ الْقَبُولِ،كَمَا قَالَ: وَ يَأْخُذُ الصَّدَقٰاتِ أَيْ يَقْبَلُهَا مِنْ أَهْلِهَا وَ يُثِيبُ عَلَيْهَا». قُلْتُ:فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ السَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ؟ قَالَ:«الْيَمِينُ:اَلْيَدُ،وَ الْيَدُ:اَلْقُدْرَةُ وَ الْقُوَّةُ، يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ السَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ أَيْ بِقُدْرَتِهِ وَ قُوَّتِهِ سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ ».
📚 البرهان في تفسير القرآن المؤلف : البحراني، السيد هاشم الجزء : 4 صفحة : 727
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM