قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#الامام_علي_لم_يبايع
١-هل بايع الإمام علي (عليه السلام ) أبو بكر وعمر
٢- إحتجاج الإمام علي عليه السلام على من غصب الخلافة
٣- وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) بالصبر
...........
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وآلِ محمَّد وعجّل فرجهُم والعَن أعدائَهُم. ...
...........
هل بايع الإمام علي (عليه السلام ) #لم____يبايع______قط
نريد ان نقف مع القارئ على حقيقة تاريخيه قد غفل عنها اغلب المسلمون ولا أدري لماذا اهملها المؤرخون والمحققون , بل قد تسالمها الكُتّاب تسالماً طبيعياً ألا وهي قضية بيعة ابي بكر!!
،وهنا نقول أن أمير المؤمنين (ع) لم يبايع أبا بكر بأي شكل من أشكال البيعة لاعن إكراه ولاعن تقيّه , ولم ترهبه سيوفهم ولاضغوطهم أبداً ، فمن خلال رصيد لابأس به من القرائن والشواهد نصل إلى القول إلى أنه (ع) لم يبايع أبداً بل صبر وكفّ عن القوم ...
أدلة عدم البيعة مطلقاً :
1- كلام عمر أيام خلافته عندما قيل له أن بعض الناس قالوا لو مات عمر لبايعنا فلاناً " علي" فقام خطيباً وذكر أمر السقيفه مفصّلاً وذكر أن "علياً" وال***ر ومن كانوا معهما تخلّفوا عن البيعة ثم لايذكر أن " علياً" قد بايع مع الناس في نفس الخبر أبداً (1) ولو كان قد بايع لكان حريٌ بعمر وفي مصلحته أن يذكره .
2- قد مرّ عليك قسم أمير المؤمنين "ع" بعدم البيعة (2) ولم يُسمع عنه يوماً أنه حنث بذلك القسم ولو حنث لأثّر على شخصيته أمام أعدائه وأمام أصحابه فتكون نظرتهم إليه نظرة استخفاف لأنهم لم يعهدوا ذلك من أمير المؤمنين "ع" بل ليس هو من أدب الأولياء لمن تتبع سيرتهم في القرآن إذ أنه لا ينسجم وعصمتهم ( عليهم السلام ) .
3- الخطبة الشقشقيه : التي قال فيها عن أيام خلافة أبي بكر ( فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى فصبرتُ وفي العين قذىً ....) ترى لم يصرّح فيها بالبيعة مع أنها من أهم خُطبه التي تعرّض فيها لبيان الواقع المرير الذي مرَّ به ومرت به الأمة الإسلامية ، ثم يقول عن خلافة عمر ( فصبرتُ على طول المدة وشدة المحنه ) ومن خلال وحدة السياق نقطع بأنه لم يبايع ، إذ من المسلّم به أنه لم يبايع الثاني ، ولم يتكلم أحد من المسلمين بذلك أبداً فيكون معنى ( صبرتُ) أي تحمِّلت غضب عمر لمقام الخلافة ، وهكذا في كلمة ( فرأيت أن الصبر .... ) بالنسبة لخلافة أبي بكر .
4- عن ابان بن تغلب عن الإمام الصادق (ع) في خبر طويل ....
بعدما امتنع أمير المؤمنين عن البيعة في اليوم التالي صعد أبو بكر المنبر . وقد تشاور قوم فيما بينهم ، فقال بعضهم لبعض : والله لنأتينّه ولننزلنّه عن منبر رسول الله " عليه السلام " وقال آخرون منهم : والله لئن فعلتم ذلك إذاً أعنتم على أنفسكم فأنطلقوا بنا إلى أمير المؤمنين "ع" لنستشيره ونستطلع رأيه ...
فلما أخبروه بالأمر قال : وأيم الله لو فعلتم ذلك لا تيتموني شاهرين بأسيافكم مستعدين للحرب والقتال وإذاّ لأتوني فقالوا لي بايع وإلا قتلناك فلا بد لي من أدف القوم عن نفسي ... (3)
فهذا الخبر يؤكد أن الامام لم يبايع ولايريد تصرفاً غير مدروس من قبل بعض أصحابه يؤدي إلى البيعة به كرهاً أو القتال مع القوم ، فالخبر واضح في عدم مبايعتهم وأنه (عليه السلام) يفضّل أن يتصرف أصحابه بحنكه لئلا يقع تحت واقع سيِّء يصنعه بعض الرجال المتحمسين تكون خاتمته البيعة أو القتال ، والظاهر من قوله ( فلابد لي من أدفع القوم عن نفسي ) أنه عليه السلام لو كان يقع في مثل هذا الظرف فأنه يختار القتال دون البيعة وهذا واضح لمن تأمل ذلك جيداً .
5-ولو فرضنا أنه قد بايع عن إكراه وعملاً بالتقيه كما قاله البعض ، فأن هذه البيعة تعني نقض بيعته الأولى في يوم الغدير ، وهو لايمكن تصوّره في حِكمة الإمام فكيف بالتصديق به . ولو قيل ان بيعته لأبي بكر جاءت صوريه فإنا نقول وهل تكون عند الناس واضحه ، أي أم الناس تفهم وتتعامل على الظاهر كما هو متعارف ، وهكذا يصح القول بأنه (ع) ما وقف موقفاً مع القوم إلا واحتج عليهم بيوم الغدير وهو يعني إستحالة مبايعة أبي بكر (4).
6- ولو قلنا أنه (عليه السلام ) بايع ، فهذا يعني وجود مبرِّر شرعي للأئمة الطاهرين من بعده بأن يبايعوا طواغيت عصورهم لاسيما ولداه " الحسن " و " الحسين " ( عليهما السلام ) ولكن مع ذلك لم يُقدم أيُّ منهما على مبايعة طاغوت عصره بل حاربا ما استطاعا إلى الرفض سبيلا ً . حتى أن " الحسن " (ع) هادن وصالح ولكنه لم يبايع ، و" الحسين " ( ع) قُتِلَ ولكنه لم يضع يده بيد يزيد ( لعنه الله) وإذا نظرنا إلى قوله خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدِّي " محمد" وأسير بسيرة أبي " علي بن أبي طالب" لتأكد قوياً أن عدم البيعة كان جزءاً من سيرة " علي" (ع) التي أراد أن يُحييها الامام " الحسين " (ع).
7-قول أمير المؤمنين ( عليه السلام) لعمّه العباس : " أقسمت عليك ياعم لا تتكلم ، وإن تكلمت لا تتكلم إلا بما يسر وليس لهم عندي إلا الصبر كما أمرني نبي الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) (5).
وهذا الكلام الشريف مطا
بق مع قول النبي (ص) عندما جاءه المشركين يعرضون عليه الدنيا مقابل تخلّيه عن الدعوة إلى الإسلام فقال لعمّه أبي طالب " ياعم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن أترك هذا الأمر ما تركته إلا أن أهلك دونه ..... ".
8-عندما سُئل ( عليه السلام ) عن علّة عدم محاربته الأول والثاني ؟ أجاب : إن لي أسوة بستة من الأنبياء .
بنوح قال ( أني مغلوب فانتصر ).
وبلوط لما قال ( لو أن لي قوةً أو آوي إلى ركن شديد )
وبإبراهيم لما قال ( واعتزلكم وما تدعون من دون الله )
وبموسى لما قال ( ففررتُ منكم لما خفتُكم )
وهارون قال ( يابن أم أن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ).
ومحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في ذهابه إلى الغار (6)
أقول : وجميع هؤلاء الأنبياء الكرام ( عليهم السلام) لم يضعوا أيديهم في أيدي الظالمين ولا للحظة واحدة وهو ما استشهد به الإمام من الآيات القرآنية الدالة على صمودهم وقو
•••••••••••••••••••••••••••
٢-إحتجاج الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام على من غصب الخلاف
👇👇👇👇👇👇👇
إن النبي صلى الله عليه وآله قد جمع الناس يوم غدير خم موضع بين مكة والمدينة بالجحفة وذلك بعد رجوعه من حجة الوداع ، وكان يوما صائفا حتى ان الرجل ليضع رداء‌ه تحت قدميه من شدة الحر ، وجمع الرجال ، وصعد عليها ، وقال مخاطبا : معاشر المسلمين ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : أللهم بلى ، قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله .

فذكر هذه الواقعة من أئمة الحديث : إمام الشافعية ابوعبدالله محمد بن ادريس الشافعي المتوفى سنة 204 كما في نهاية إبن الاثير ، وإمام الحنابلة احمد بن حنبل المتوفى 241 في مسنده ومناقبه ، وابن ماجة المتوفى 273 في سننه ، والترمذي المتوفى 276 في صحيحه ، والنسائي المتوفى 303 في الخصايص ، وابويعلى الموصلي المتوفى 307 في مسنده ، والبغوي المتوفى 317 في السنن ، والدولابي المتوفى 320 في الكنى والاسماء ، والطحاوي المتوفى 321 في مشكل الآثار ، والحاكم المتوفى 405 في المستدرك ، وابن المغازلي الشافعي المتوفى 483 في المناقب ، وابن مندة الاصبهاني المتوفى 512 بعدة طرق في تأليفه ، والخطيب الخوارزمي المتوفى 568 في المناقب ومقتل الامام السبط عليه السلام ، والكنجي المتوفى 658 في كفاية الطالب ، ومحب الدين الطبري المتوفى 694 في الرياض النضرة ، وذخاير العقبى ، والحمويني المتوفى 722 في فرايد السمطين ، والهيثمي المتوفى 807 في مجمع الزوايد ، والذهبي المتوفى 748 في التلخيص ، والجزري المتوفى 830 في أسنى المطالب ، وأبوالعباس القسطلاني المتوفى 923 في المواهب اللدنية ، والمتقي الهندي المتوفى 975 في كنز العمال ، والهروي القاري المتوفى 1014 في المرقاة في شرح المشكاة ، وتاج الدين المناوي المتوفى 1031 في كنوز الحقايق في حديث خير الخلايق . وفيض القدير ، والشيخاني القادري في الصراط السوي في مناقب آل النبي ، وباكثير المكي المتوفى 1047 في وسيلة الآمال في مناقب الآل ، وابوعبدالله الزرقاني المالكي المتوفى 1122 في شرح المواهب ، وابن حمزة الدمشقي الحنفي في كتاب البيان والتعريف ، وغيرهم ./ الغدير ج1 .

فهل صمت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن المطالبة بحقه الذي يثبته حديث الغدير ؟

الذي يراجع كتب الحديث والسيرة ـ في خصوص هذا الشأن ـ يجد كثيراً من احتجاجاته ومناشداته ـ عليه السلام ـ في الخلافة ، وكذلك من يراجع نهج البلاغة يجد كثيراً من الخُطب والكلمات التي تكشف عن مدى تأثره ـ عليه السلام ـ ، ويجد تلك النفس التي ملؤها الحسرة والتأسف كل ذلك بسبب ما حصل من القوم في حقه .

فقد روى كثير من المحدّثين أنّه عقيب يوم السّقيفة تألّم وتظلّم ، واستنجد واستصرخ ، حيث ساموه الحضور والبيعة ، وأنّه قال وهو يشير إلى القبر : (يابن أُمَّ إن القوم استضعفوني وكادُوا يقتُلُونني )/ سورة الاعراف : الاية 150. ، وأنه قال : واجعفراه ! ولا جعفر لي اليوم ! واحمزتاه ولا حمزةَ لي اليوم !/ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج11 ص111.

وفيما يلي نذكر بعض خطبه واحتجاجاته في الخلافة ، و بعض النصوص التي تكشف عن موقفه تجاههم :

1 ـ روي أن علياً ـ عليه السلام ـ أُتي به إلى أبي بكر وهو يقول : أنا عبد الله ، وأخو رسوله ، فقيل له بايع أبا بكر.

فقال : أنا أحقُّ بهذا الامر منكم ، لا أبايعكم ، وأنتم أولى بالبيعة لي ، أخذتم هذا الامر من الانصار ، واحتججتم عليهم بالقرابة من النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ وتأخذونه منّا أهل البيت غصباً ؟ ألستم زعمتم للانصار أنكم أولى بهذا الامر منهم لمّا كان محمد منكم ، فأعطوكم المقادة ، وسلّموا إليكم الامارة ، وأنا أحتجّ عليكم بمثل ما احتججتم به على الانصار ، نحن أولى برسول الله حيّاً وميّتاً ، فأنصفونا إن كنتم تؤمنون ، وإلا فبوؤا بالظلم وأنتم تعلمون .
فقال عمر : إنك لست متروكاً حتى تبايع .
فقال له عليّ : احلب حلباً لك شطره