This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لم نبايع على الموت
#تناقضات_الصحاح
تناقضات الصحاح هي عبارة عن تناقضات الأحاديث الصحيحة داخل صحيحي البخاري ومسلم وهذه التناقضات تسبب للمخالف أشكال إذ كيف يكون داخل الصحيحن أحاديث تناقض أحاديث وهنا يدور السؤال في بال المخالف من كذب؟ هل محمد ( نبيهم ) كذب أم الصحابة كذبوا وكيف يكذبون وهم ثقات يضل الإحتمال مجهول!
#تناقضات_الصحاح
تناقضات الصحاح هي عبارة عن تناقضات الأحاديث الصحيحة داخل صحيحي البخاري ومسلم وهذه التناقضات تسبب للمخالف أشكال إذ كيف يكون داخل الصحيحن أحاديث تناقض أحاديث وهنا يدور السؤال في بال المخالف من كذب؟ هل محمد ( نبيهم ) كذب أم الصحابة كذبوا وكيف يكذبون وهم ثقات يضل الإحتمال مجهول!
هذه الحادثة وقعت يوم بدر
صحيح البخاري | كتاب المغازي باب غزوة أحد (حديث رقم: 4041 )
4041- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد: هذا جبريل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب.»
صحيح البخاري | كتاب المغازي باب شهود الملائكة بدرا (حديث رقم: 3995 )
3995- عن ابن عباس رضي الله عنهما: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر: هذا جبريل، آخذ برأس فرسه، عليه أداة الحرب».
صحيح البخاري | كتاب المغازي باب غزوة أحد (حديث رقم: 4041 )
4041- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد: هذا جبريل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب.»
صحيح البخاري | كتاب المغازي باب شهود الملائكة بدرا (حديث رقم: 3995 )
3995- عن ابن عباس رضي الله عنهما: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر: هذا جبريل، آخذ برأس فرسه، عليه أداة الحرب».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل يعلم المعصوم بموعد موته؟؟ ألا يعد انتحاراً ؟ : 🔰
📍- الجواب : إن النبي الأعظم (ص) وأهل بيته الطاهرين (ع) لديهم علم الغيب بمقدار ما يطلعهم الله عليه، وليس علم الغيب الإلهي، فهناك نوعان من علم الغيب، علم اختص الله به نفسه، وعلم يعلمه أوليائه، كما ثبت ذلك قرآنياً.
🔸- ومسألة علم المعصومين بموتهم أمر مسلّم به وثابت، ولكي نفهم ذلك علينا أن نعي أن الانتحار الذي تفضلتم به وهو أن ينهي الإنسان حياته دون سبب شرعي وبإرادته الكاملة، هذا الانتحار قد حرّمه الشرع، ولكن إقدام الإمام على فعل قد كمن له أعداء الله فيه، وقام هو بالإقدام عليه استجابة لأمر الله تعالى، فهذا لا يعد انتحاراً..
الفرق الكبير وهو أمر الشرع وليس قياساتنا.. فكما أن الشرع قد أمر المسلمين بالصلاة تجاه القدس، ثم حوّل القبلة ناحية الكعبة بأمر من الله، فكذلك نفرق بين ما يسمّى انتحار وما لا يدخل في الإنتحار، فالغاية الأهم في حياة الإنسان هي استجابته لأمر الله تعالى.
إن قضاء الله تعالى لابد أن يكون نافذاً، وعنده تختلف الموازين، فإذا قرأنا قول الله تعالى على لسان النبي إبراهيم : (فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ . فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ).
🔸- قد تأتي تساؤلات حول هذه الحادثة التي لم تتم ولكن تم الشروع فيها والتسليم لأمر الله فيها، والتساؤلات من قبيل: أن هذا الفعل من النبي نقيض الشرع، لأن الأب لا يجوز له أن يقتل ابنه، كما أن الابن كان حليماً أي أن صفاته عالية، والحلم لا يدع الإنسان يغضب فهو بريء فلا يمكن أن يكون له جرم يستحق عليه العقوبة بالقتل.
ولكن الذي غيّر المعادلة هو أمر الله تعالى والتسليم له عز وجل.
وهنا أضع رواية من الجيد أن نتأمل فيها وهي تجيب على هذه الإشكالية:
خبر ضريس الكناسي فإنّه قال: سمعت أبا جعفر يقول وعنده أناس من أصحابه: (عجبت من قوم يتولّونا ويجعلونا أئمة ويصفون أنّ طاعتنا مفترضة عليهم كطاعة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم يكسرون حجتهم ويخصمون أنفسهم بضعف قلوبهم، فينقصونا حقّنا ويعيبون ذلك على من أعطاه الله برهان حق معرفتنا والتّسليم لأمرنا أترون أنّ الله تبارك وتعالى افترض طاعة أوليائه على عباده، ثم يخفى عنهم أخبار السماوات والأرض، ويقطع عنهم مواد العلم فيما يراد عليهم ممّا فيه قوام دينهم . فقال له حمران: جعلت فداك أرأيت ما كان من أمر قيام علي بن أبي طالب والحسن والحسين (عليهم السلام) وخروجهم وقيامهم بدين الله عز ذكره وما أصيبوا من قتل الطواغيت إياهم والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا؟
فقال أبو جعفر (عليه السلام) : (يا حمران إنّ الله تبارك وتعالى قد كان قدّر ذلك عليهم وقضاه وأمضاه وحتمه على سبيل الاختيار ثم أجراه، فبتقدّم علم إليهم من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قام علي والحسن والحسين، وبعلم صمت من صمت منّا، ولو أنّهم يا حمران حيث نزل بهم ما نزل من أمر الله عز وجل، وإظهار الطواغيت عليهم، سألوا الله عز وجل أن يدفع عنهم ذلك وألحّوا عليه في طلب إزالة ملك الطواغيت وذهاب ملكهم إذاً لأجابهم ودفع ذلك عنهم، ثم كان انقضاء مدة الطواغيت وذهاب ملكهم أسرع من سلك منظوم انقطع فتبدد، وما كان ذلك الذي أصابهم يا حمران لذنب اقترفوه، ولا لعقوبة معصية خالفوا الله فيها، ولكن لمنازل وكرامة من الله أراد أن يبلغوها، فلا تذهبنّ بك المذاهب فيهم).
📚 الكافي / باب أنّ الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء.
#اهل_البيت_يعلمون_متى_يموتون؟
📍- الجواب : إن النبي الأعظم (ص) وأهل بيته الطاهرين (ع) لديهم علم الغيب بمقدار ما يطلعهم الله عليه، وليس علم الغيب الإلهي، فهناك نوعان من علم الغيب، علم اختص الله به نفسه، وعلم يعلمه أوليائه، كما ثبت ذلك قرآنياً.
🔸- ومسألة علم المعصومين بموتهم أمر مسلّم به وثابت، ولكي نفهم ذلك علينا أن نعي أن الانتحار الذي تفضلتم به وهو أن ينهي الإنسان حياته دون سبب شرعي وبإرادته الكاملة، هذا الانتحار قد حرّمه الشرع، ولكن إقدام الإمام على فعل قد كمن له أعداء الله فيه، وقام هو بالإقدام عليه استجابة لأمر الله تعالى، فهذا لا يعد انتحاراً..
الفرق الكبير وهو أمر الشرع وليس قياساتنا.. فكما أن الشرع قد أمر المسلمين بالصلاة تجاه القدس، ثم حوّل القبلة ناحية الكعبة بأمر من الله، فكذلك نفرق بين ما يسمّى انتحار وما لا يدخل في الإنتحار، فالغاية الأهم في حياة الإنسان هي استجابته لأمر الله تعالى.
إن قضاء الله تعالى لابد أن يكون نافذاً، وعنده تختلف الموازين، فإذا قرأنا قول الله تعالى على لسان النبي إبراهيم : (فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ . فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ).
🔸- قد تأتي تساؤلات حول هذه الحادثة التي لم تتم ولكن تم الشروع فيها والتسليم لأمر الله فيها، والتساؤلات من قبيل: أن هذا الفعل من النبي نقيض الشرع، لأن الأب لا يجوز له أن يقتل ابنه، كما أن الابن كان حليماً أي أن صفاته عالية، والحلم لا يدع الإنسان يغضب فهو بريء فلا يمكن أن يكون له جرم يستحق عليه العقوبة بالقتل.
ولكن الذي غيّر المعادلة هو أمر الله تعالى والتسليم له عز وجل.
وهنا أضع رواية من الجيد أن نتأمل فيها وهي تجيب على هذه الإشكالية:
خبر ضريس الكناسي فإنّه قال: سمعت أبا جعفر يقول وعنده أناس من أصحابه: (عجبت من قوم يتولّونا ويجعلونا أئمة ويصفون أنّ طاعتنا مفترضة عليهم كطاعة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم يكسرون حجتهم ويخصمون أنفسهم بضعف قلوبهم، فينقصونا حقّنا ويعيبون ذلك على من أعطاه الله برهان حق معرفتنا والتّسليم لأمرنا أترون أنّ الله تبارك وتعالى افترض طاعة أوليائه على عباده، ثم يخفى عنهم أخبار السماوات والأرض، ويقطع عنهم مواد العلم فيما يراد عليهم ممّا فيه قوام دينهم . فقال له حمران: جعلت فداك أرأيت ما كان من أمر قيام علي بن أبي طالب والحسن والحسين (عليهم السلام) وخروجهم وقيامهم بدين الله عز ذكره وما أصيبوا من قتل الطواغيت إياهم والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا؟
فقال أبو جعفر (عليه السلام) : (يا حمران إنّ الله تبارك وتعالى قد كان قدّر ذلك عليهم وقضاه وأمضاه وحتمه على سبيل الاختيار ثم أجراه، فبتقدّم علم إليهم من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قام علي والحسن والحسين، وبعلم صمت من صمت منّا، ولو أنّهم يا حمران حيث نزل بهم ما نزل من أمر الله عز وجل، وإظهار الطواغيت عليهم، سألوا الله عز وجل أن يدفع عنهم ذلك وألحّوا عليه في طلب إزالة ملك الطواغيت وذهاب ملكهم إذاً لأجابهم ودفع ذلك عنهم، ثم كان انقضاء مدة الطواغيت وذهاب ملكهم أسرع من سلك منظوم انقطع فتبدد، وما كان ذلك الذي أصابهم يا حمران لذنب اقترفوه، ولا لعقوبة معصية خالفوا الله فيها، ولكن لمنازل وكرامة من الله أراد أن يبلغوها، فلا تذهبنّ بك المذاهب فيهم).
📚 الكافي / باب أنّ الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء.
#اهل_البيت_يعلمون_متى_يموتون؟
عمر لايعرف حكم التيمم
ويقول للرجل لاتصلي
وعمار بن ياسر رضوان الله عليه يفضحه فيقول له ياعمار اتقي الله
و هذا احد الادلة على كفر عمر
لانه خالف قول الله و رسوله صلوات الله عليه و اله
الله يقول في القران الكريم
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ
ويقول للرجل لاتصلي
وعمار بن ياسر رضوان الله عليه يفضحه فيقول له ياعمار اتقي الله
و هذا احد الادلة على كفر عمر
لانه خالف قول الله و رسوله صلوات الله عليه و اله
الله يقول في القران الكريم
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ
رد على الوهابية ان دين الشيعة قائم على اللعن اللعن في القرآن الكريم وفي السنة النبوية
Forwarded from قناة آل ياسين | Al-Yasin
#الخلافات_المرجعية (١) :
يلاحظ الإخوة المطالعون على بعض منصات التواصل الاجتماعي تناول مسألة (الخلافات المرجعية) أو ما يعبرون عنها بـ(الصراعات المرجعية).
ويشترك في ذكر هذا الموضوع بعض البعثية، مع الصرخي مع الغزي وغيرهم من المجهولين الذين لا نعرف دوافعهم الحقيقية من النماذج التي لا يرجى منهم أي خير في تناول هكذا موضوعات.
وفي هذه المقالات ينبغي أن نكون واقعيين ولا نذر الرماد في العيون ونقول: لا، لا يوجد شيء من ذلك، والحياة الحوزوية ناعمة البال ومريحة من دون قيل وقال!
فإنّ هذا الإسلوب بالإضافة إلى كونه (كذب) فهو أيضًا ضرره أكثر من نفعه، فسرعان ما يكتشف بعض المطلعين خطأه وأنّ الخلافات فعلاً حاصلة، ولكن كيف للمؤمن أن يتعامل مع هذه الخلافات؟
فهذه المقالات -إذًا- ترشد الفرد المؤمن حول كيفية التعامل مع هذه الخلافات من دون أن يفقد تدينه وهداه وتقواه ويكون حطبًا لأحقاد بعض ضد بعض.
بالإضافة إلى أنّ هناك من الأعداء من خارج الحوزة العلمية من يستغل هذه الخلافات وينفخ فيها فتجده ساعة مع هذا ضد ذاك، وساعة مع ذاك ضد هذا وعندي من الشواهد على تناقضهم وعدم إرادة غير الفتنة والإيقاع بالمؤمنين فيما بينهم من خلال كلامهم.
وعليه فالهدف الآخر -إذًا- هو الرد على هؤلاء الدخلاء الذين يستغلون تلك الخلافات للطعن بالكل وتهديم المذهب جميعًا وليس لهدف الإصلاح والتعلم من أخطاء الماضي!
لأنّ الحوزة العلمية والعلماء هم منبع الإسلام الصافي كما قال الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي : (أودّ التأكيد هنا على أنّني لست متعصبًا لشريحة العلماء الحوزويين وأعلَم أنّ هناك في هذا الوسط -كما هو الحال في غيره من الأوساط- عيوبًا، بل إنّ بعض العيوب لا ينبغي أن تكون فينا، بل ولا نتوقع وجودها أساسًا.
فالمراد من هذا الكلام هو أنّ الخبراء في الدين والذين باستطاعتهم تعريف الناس بالإسلام الأصيل إنّما يمكن العثور عليهم في أوساط علماء الدين، فالإسلام الأصيل لا يؤخذ من جامعة هارفارد!) [أمواج الفتن وسفينة النجاة ص ١٧٧].
يلاحظ الإخوة المطالعون على بعض منصات التواصل الاجتماعي تناول مسألة (الخلافات المرجعية) أو ما يعبرون عنها بـ(الصراعات المرجعية).
ويشترك في ذكر هذا الموضوع بعض البعثية، مع الصرخي مع الغزي وغيرهم من المجهولين الذين لا نعرف دوافعهم الحقيقية من النماذج التي لا يرجى منهم أي خير في تناول هكذا موضوعات.
وفي هذه المقالات ينبغي أن نكون واقعيين ولا نذر الرماد في العيون ونقول: لا، لا يوجد شيء من ذلك، والحياة الحوزوية ناعمة البال ومريحة من دون قيل وقال!
فإنّ هذا الإسلوب بالإضافة إلى كونه (كذب) فهو أيضًا ضرره أكثر من نفعه، فسرعان ما يكتشف بعض المطلعين خطأه وأنّ الخلافات فعلاً حاصلة، ولكن كيف للمؤمن أن يتعامل مع هذه الخلافات؟
فهذه المقالات -إذًا- ترشد الفرد المؤمن حول كيفية التعامل مع هذه الخلافات من دون أن يفقد تدينه وهداه وتقواه ويكون حطبًا لأحقاد بعض ضد بعض.
بالإضافة إلى أنّ هناك من الأعداء من خارج الحوزة العلمية من يستغل هذه الخلافات وينفخ فيها فتجده ساعة مع هذا ضد ذاك، وساعة مع ذاك ضد هذا وعندي من الشواهد على تناقضهم وعدم إرادة غير الفتنة والإيقاع بالمؤمنين فيما بينهم من خلال كلامهم.
وعليه فالهدف الآخر -إذًا- هو الرد على هؤلاء الدخلاء الذين يستغلون تلك الخلافات للطعن بالكل وتهديم المذهب جميعًا وليس لهدف الإصلاح والتعلم من أخطاء الماضي!
لأنّ الحوزة العلمية والعلماء هم منبع الإسلام الصافي كما قال الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي : (أودّ التأكيد هنا على أنّني لست متعصبًا لشريحة العلماء الحوزويين وأعلَم أنّ هناك في هذا الوسط -كما هو الحال في غيره من الأوساط- عيوبًا، بل إنّ بعض العيوب لا ينبغي أن تكون فينا، بل ولا نتوقع وجودها أساسًا.
فالمراد من هذا الكلام هو أنّ الخبراء في الدين والذين باستطاعتهم تعريف الناس بالإسلام الأصيل إنّما يمكن العثور عليهم في أوساط علماء الدين، فالإسلام الأصيل لا يؤخذ من جامعة هارفارد!) [أمواج الفتن وسفينة النجاة ص ١٧٧].
الرد حول في كتبنا في السند عن عده من اصحابنا او قال جماعة من اصحابنا في كتبهم كذلك