رسول الله يسمع للكاوليه تضرب الدف وابو بكر وعلي عليه السلام لكن حينما دخل عمر لقت الكاوبية الدف جانبآ من خوفها من عمر 😏
(.. دور اليهود في مقتل الأمير ..)
بسم الله الرحمن الرحيم
▪️ لا يخفى أنَّ اليهود من أكثر الناس عداوة للإسلام والمسلمين كما يُرشد إليه قوله تعالى في سورة المائدة: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾، وعليه فلا يُستبعد منهم حياكة المؤامرات ضد الإسلام ورموزه بكافة ألوانها وأشكالها.
▪️ من ذلك: ما رواه شيخنا الكليني طاب ثراه بسنده عن مولانا أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ﴾ قال: قتل علي بن أبي طالب عليه السلام، وطعن الحسن عليه السلام،﴿وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً﴾قال: قتل الحسين عليه السلام...الحديث(1).
▪️ أقول: إنَّ الظاهر من هذا الحديث المبارك هو وجود الرابطة بين فساد اليهود وقتل أمير المؤمنين عليه السلام، وبما أنَّ اليهود تربطهم ببعض الشخصيات المسلمة ـ ظاهراً ـ عدَّة روابط، فيكون القول بضلوع اليهود عن طريق هؤلاء أمراً واضحاً.
▪️ نعم، لقد ذكرتُ في مقالٍ مفصَّل أنَّ لبني أمية وأرباب السقيفة دوراً مهماً وأساسياً في مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه، وما دور اليهودي ابن ملجم لعنه الله تعالى إلَّا دور المنفِّذ لتلك الجريمة النكراء.
▪️ ومنه يتَّضح الوجه فيما ورد في بعض زيارات أمير المؤمنين عليه السلام من اللعن لقتلته عليه السلام بصيغة الجمع.
▪️ فقد روى المحدِّث الشيخ محمَّد بن المشهدي طاب ثراه بسنده عن الإمام علي بن محمَّد الهادي عليه السلام في زيارة أمير المؤمنين عليه السلام في يوم الغدير، وفيها قوله: «اللهم العن قتلة أمير المؤمنين ومن قتله، وأشياعهم وأنصارهم...»(2). مما يدلُّ على وجود مجموعة من الكفرة والمنافقين قد اشتركوا في قتله.
▪️ نسأل الله تعالى بحق مولانا أمير المؤمنين عليه السلام أنْ يتقبَّل منا هذا القليل وأنْ يجعله ذخراً لنا يوم نلقاه، والحمد لله ربِّ العالمين.
✍️ بقلم: الشيخ نُهاد الفيَّاض
النَّجف الأَشرف 1444هج
ـــــــــــــــــــــــ
(1)الكافي(الروضة) ج8 ص146، دار الأضواء.
(2)المزار الكبير ص282، تحقيق جواد القيومي.
بسم الله الرحمن الرحيم
▪️ لا يخفى أنَّ اليهود من أكثر الناس عداوة للإسلام والمسلمين كما يُرشد إليه قوله تعالى في سورة المائدة: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾، وعليه فلا يُستبعد منهم حياكة المؤامرات ضد الإسلام ورموزه بكافة ألوانها وأشكالها.
▪️ من ذلك: ما رواه شيخنا الكليني طاب ثراه بسنده عن مولانا أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ﴾ قال: قتل علي بن أبي طالب عليه السلام، وطعن الحسن عليه السلام،﴿وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً﴾قال: قتل الحسين عليه السلام...الحديث(1).
▪️ أقول: إنَّ الظاهر من هذا الحديث المبارك هو وجود الرابطة بين فساد اليهود وقتل أمير المؤمنين عليه السلام، وبما أنَّ اليهود تربطهم ببعض الشخصيات المسلمة ـ ظاهراً ـ عدَّة روابط، فيكون القول بضلوع اليهود عن طريق هؤلاء أمراً واضحاً.
▪️ نعم، لقد ذكرتُ في مقالٍ مفصَّل أنَّ لبني أمية وأرباب السقيفة دوراً مهماً وأساسياً في مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه، وما دور اليهودي ابن ملجم لعنه الله تعالى إلَّا دور المنفِّذ لتلك الجريمة النكراء.
▪️ ومنه يتَّضح الوجه فيما ورد في بعض زيارات أمير المؤمنين عليه السلام من اللعن لقتلته عليه السلام بصيغة الجمع.
▪️ فقد روى المحدِّث الشيخ محمَّد بن المشهدي طاب ثراه بسنده عن الإمام علي بن محمَّد الهادي عليه السلام في زيارة أمير المؤمنين عليه السلام في يوم الغدير، وفيها قوله: «اللهم العن قتلة أمير المؤمنين ومن قتله، وأشياعهم وأنصارهم...»(2). مما يدلُّ على وجود مجموعة من الكفرة والمنافقين قد اشتركوا في قتله.
▪️ نسأل الله تعالى بحق مولانا أمير المؤمنين عليه السلام أنْ يتقبَّل منا هذا القليل وأنْ يجعله ذخراً لنا يوم نلقاه، والحمد لله ربِّ العالمين.
✍️ بقلم: الشيخ نُهاد الفيَّاض
النَّجف الأَشرف 1444هج
ـــــــــــــــــــــــ
(1)الكافي(الروضة) ج8 ص146، دار الأضواء.
(2)المزار الكبير ص282، تحقيق جواد القيومي.
اخباره عليه السّلام بأنه يقتل بالكوفة
و فقد أهل العراق أمير المؤمنين عليه السّلام و ساءت الظنون، و قالوا: لعله قتل فعلى البكاء و النحيب فنهاهم الحسن من ذلك، و قال: إن علمت الأعداء ذلك منكم اجترءوا عليكم، و إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام أخبرني أنّ قتله يكون بالكوفة. و كانوا على ذلك إذا أتاهم شيخ كبير يبكى و قال: إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قد رأيته صريعا بين القتلى فكثر البكاء و الانتحاب؛ فقال الحسن: يا قوم إنّ هذا الشيخ يكذب فلا تصدّقوه. فإنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال: يقتلني رجل من مراد في كوفتكم هذه
📚 المناقب للخوارزمي صفحة 245
و فقد أهل العراق أمير المؤمنين عليه السّلام و ساءت الظنون، و قالوا: لعله قتل فعلى البكاء و النحيب فنهاهم الحسن من ذلك، و قال: إن علمت الأعداء ذلك منكم اجترءوا عليكم، و إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام أخبرني أنّ قتله يكون بالكوفة. و كانوا على ذلك إذا أتاهم شيخ كبير يبكى و قال: إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قد رأيته صريعا بين القتلى فكثر البكاء و الانتحاب؛ فقال الحسن: يا قوم إنّ هذا الشيخ يكذب فلا تصدّقوه. فإنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال: يقتلني رجل من مراد في كوفتكم هذه
📚 المناقب للخوارزمي صفحة 245
بسند صحيح. | وَصِيّةُ عَلِيّ بن أبي طالِب -عليه السلام- |
📌توثيق رجال السند - الرواية (📚 الأمالي (الشيخ المفيد) ، المجلس الرابع و العشرون ، الصفحة : ٢١٣) :
١- أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، {الشيخ الصدوق الثاني، الابن} :
ثقة إمامي (رجال الطوسي1/439).
٢- (أبوه) علي بن الحسين بن بابويه ، {الشيخ الصدوق الأول، الاب} :
ثقة إمامي (رجال الطوسي1/432).
٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ :
ثقة إمامي (رجال النجاشي1/353).
٤- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، الأشعري القمي :
ثقة إمامي (رجال الطوسي1/351).
٥- عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ :
ثقة إمامي (الخلاصة للحلي1/93).
٦- هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :
ثقة إمامي (الخلاصة للحلي1/179).
٧- سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، الاقطع :
ثقة إمامي (الخلاصة للحلي1/77).
١- أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، {الشيخ الصدوق الثاني، الابن} :
ثقة إمامي (رجال الطوسي1/439).
٢- (أبوه) علي بن الحسين بن بابويه ، {الشيخ الصدوق الأول، الاب} :
ثقة إمامي (رجال الطوسي1/432).
٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ :
ثقة إمامي (رجال النجاشي1/353).
٤- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، الأشعري القمي :
ثقة إمامي (رجال الطوسي1/351).
٥- عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ :
ثقة إمامي (الخلاصة للحلي1/93).
٦- هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :
ثقة إمامي (الخلاصة للحلي1/179).
٧- سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، الاقطع :
ثقة إمامي (الخلاصة للحلي1/77).
الأمالي : الشيخ المفيد - المجلس الرابع و العشرون صفحه 213 حديث رقم 4
4 قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ ع يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ وَلِيُّكَ وَلِيِّي وَ وَلِيِّي وَلِيُّ اللَّهِ وَ عَدُوُّكَ عَدُوِّي وَ عَدُوِّي عَدُوُّ اللَّهِ- يَا عَلِيُّ أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكَ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكَ يَا عَلِيُّ لَكَ كَنْزٌ فِي الْجَنَّةِ وَ أَنْتَ ذُو قَرْنَيْهَا[2] يَا عَلِيُّ أَنْتَ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَكَ وَ عَرَفْتَهُ[3] وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَكَ وَ أَنْكَرْتَهُ- يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِكَ[4] عَلَى الْأَعْرَافِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَعْرِفُ الْمُجْرِمِينَ بِسِيمَاهُمْ وَ الْمُؤْمِنِينَ بِعَلَامَاتِهِمْ يَا عَلِيُّ لَوْلَاكَ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي.
🔹- أبو الأسود الدؤلي يفضح معاوية و يقول هو كان خلف مقتل أمير المؤمنين عليه السلام .
وقال أبو الأسود الدؤلي :
ألا أبلغ معاوية بن حرب
فلا قرت عيون الشامتينا
أفي شهر الصيام فجعتمونا
بخير الناس طرا أجمعينا !
قتلتم خير من ركب المطايا
ورحلها ومن ركب السفينا
ومن لبس النعال ومن حذاها
ومن قرأ المثاني والمبينا
إذا استقبلت وجه أبي حسين
رأيت البدر راع الناظرينا
لقد علمت قريش حيث كانت
بأنك خيرها حسبا ودينا
- كتب اهل السنة
📚 الكتاب : تاريخ الطبري .
المؤلف: محمد بن جرير ، أبو جعفر الطبري (المتوفى: ٣١٠هـ) .
* أبو الأسود الدؤلي أحد أصحاب الإمام علي عليه السلام .
وقال أبو الأسود الدؤلي :
ألا أبلغ معاوية بن حرب
فلا قرت عيون الشامتينا
أفي شهر الصيام فجعتمونا
بخير الناس طرا أجمعينا !
قتلتم خير من ركب المطايا
ورحلها ومن ركب السفينا
ومن لبس النعال ومن حذاها
ومن قرأ المثاني والمبينا
إذا استقبلت وجه أبي حسين
رأيت البدر راع الناظرينا
لقد علمت قريش حيث كانت
بأنك خيرها حسبا ودينا
- كتب اهل السنة
📚 الكتاب : تاريخ الطبري .
المؤلف: محمد بن جرير ، أبو جعفر الطبري (المتوفى: ٣١٠هـ) .
* أبو الأسود الدؤلي أحد أصحاب الإمام علي عليه السلام .
شبيب بن بجرة الأشجعي: خارجيّ من أهل الكوفة. اشترك مع عبد الرحمن ابن ملجم في مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (سنة 40 هـ في الكوفة. ضربه بالسيف أولا، وتلاه ابن ملجم، فكانت ضربة هذا في وسط رأسه. وأكثر المؤرخين على أن شبيبا هرب في غمار الناس بعد جرحه أمير المؤمنين، واختفى أثره
الكامل لابن الأثير: حوادث سنة 40 وأعيان الشيعة 3: 568 والمشرع الروي 1: 79 والتاج 3: 26 وتاريخ الإسلام للذهبي 2: 206
الكامل لابن الأثير: حوادث سنة 40 وأعيان الشيعة 3: 568 والمشرع الروي 1: 79 والتاج 3: 26 وتاريخ الإسلام للذهبي 2: 206
وردان بن مجالد بن علفة بن الفريش التيمي، من تيم الرباب، من أهل الكوفة: أحد المشاركين في قتل أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب. كان أبوه " مجالد " وعمه " هلال بن علفة " من الخارجين على عليّ، وقتلهما معقل بن قيس الرياحي في ماسبذان (سنة 38) ولما دخل " عبد الرحمن بن ملجم " الكوفة، لاغتيال أمير المؤمنين، استعان بصاحب الترجمة " وردان " وبرجل من بني أشجع اسمه شبيب بن بجرة. فدخلوا المسجد وجلسوا مقابل السدة التي يخرج منها عليّ للصلاة. وقتل عليّ، وأخذ ابن ملجم فقتل وأحرق بالنار، وفر ابن بجرة فنجا، وهرب وردان إلى منزله فلقيه عبد الله بن نجبة ابن عبيد الكاهلي، من بني تيم بن عبد مناة، فضربه بالسيف حتى قتله، غضبا لعليّ
مقاتل الطالبيين 32 والكامل لابن الأثير 3: 149، 156 والتاج 4: 333 و 6: 204 ووقع اسم أبيه في جمهرة الأنساب 189
مقاتل الطالبيين 32 والكامل لابن الأثير 3: 149، 156 والتاج 4: 333 و 6: 204 ووقع اسم أبيه في جمهرة الأنساب 189