الصرخي الأعور
لا يخفى عليكم أنّ شارح نهج البلاغة وهو ابن ابي الحديد المعتزلي من العامة وهو يرى عدالة الأول والثاني ويرى شرعية صلاة التراويح، ولا يشفع له حب علي من دون البراءة ممن خاصمه وقد روي أن رجلاً قدم على أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: (يا أمير المؤمنين إنّي أحبّك وأحبّ فلاناً، وسمى بعض أعدائه، فقال (عليه السلام) أما الآن فأنت أعور، فإما أن تعمى وإما أن تبصر) [بحار الأنوار ج ٢٧ ص ٥٨].
أما موقف أمير المؤمنين (عليه السلام) من البدع التي سنها المبتدعون فواضح أكبر من أن يخفى بغربال وقد روي عن أمير المؤمنين (ع) أنّه قال: قد عملت الولاة قبلي أعمالًا خالفوا فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) متعمّدين لخلافه، فاتقين لعهده، مغيرين لسنّته، ولو حملت الناس على تركها لتفرّق عنّي جندي حتى أبقى وحدي، أو قليل من شيعتي -إلى أن قال-
والله لقد أمرت الناس أن لا يجتمعوا في شهر رمضان إلّا في فريضة، وأعلمتهم أنّ اجتماعهم في النوافل بدعة، فتنادى بعض أهل عسكري ممن يقاتل معي: يا أهل الإسلام، غيرت سنة عمر، ينهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوعًا، ولقد خفت أن يثوروا في ناحية جانب عسكري) [وسائل الشيعة ج ٨ ص ٤٦].
#سلسلة_الصرخية
لا يخفى عليكم أنّ شارح نهج البلاغة وهو ابن ابي الحديد المعتزلي من العامة وهو يرى عدالة الأول والثاني ويرى شرعية صلاة التراويح، ولا يشفع له حب علي من دون البراءة ممن خاصمه وقد روي أن رجلاً قدم على أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: (يا أمير المؤمنين إنّي أحبّك وأحبّ فلاناً، وسمى بعض أعدائه، فقال (عليه السلام) أما الآن فأنت أعور، فإما أن تعمى وإما أن تبصر) [بحار الأنوار ج ٢٧ ص ٥٨].
أما موقف أمير المؤمنين (عليه السلام) من البدع التي سنها المبتدعون فواضح أكبر من أن يخفى بغربال وقد روي عن أمير المؤمنين (ع) أنّه قال: قد عملت الولاة قبلي أعمالًا خالفوا فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) متعمّدين لخلافه، فاتقين لعهده، مغيرين لسنّته، ولو حملت الناس على تركها لتفرّق عنّي جندي حتى أبقى وحدي، أو قليل من شيعتي -إلى أن قال-
والله لقد أمرت الناس أن لا يجتمعوا في شهر رمضان إلّا في فريضة، وأعلمتهم أنّ اجتماعهم في النوافل بدعة، فتنادى بعض أهل عسكري ممن يقاتل معي: يا أهل الإسلام، غيرت سنة عمر، ينهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوعًا، ولقد خفت أن يثوروا في ناحية جانب عسكري) [وسائل الشيعة ج ٨ ص ٤٦].
#سلسلة_الصرخية
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
تابع الرد ⬇️
عقيدة الرواة لا تدل على عقائد الشيعة:
إن بعض اشكالات السفهاء قد تنفع المؤمنين من ناحية حثهم على الإطلاع لعقيدتهم ودينهم الأمر الذي يزيدهم علمًا وفهمًا ويمكنهم من خلال ذلك التخلص من شياطين الأنس هؤلاء.
ويمكن ذكر معلومة تنفع في المقام لهكذا اشكالات:
دلت الروايات الشريفة عن آل محمد (عليهم الصلاة والسلام) أنّ العقيدة لا تؤخذ من الرواة إذا كانت أفكارهم منحرفة، بل تؤخذ من المعصومين (عليهم السلام) انفسهم؛ لأنّهم هم النبع الصافي لمعرفة الله تعالى وصفاته.
أما الرواة فعلى قسمين:
القسم الأول: الرواي الثقة، ولكنه منحرف عقائديًا، ويقصدون من كونه (ثقة) أي أنّه لا يكذب بل يكون صادقًا، وهذا حال الكثير من رواة العامة الذين يروون الأحاديث في فضل أمير المؤمنين (عليه السلام) وولايته بأمانة، ولكنهم يقولون بخلافة أبي بكر وعمر لاعتبارات فاسدة.
فمثلاً انحرف جماعة من بني فضال كان لهم روايات في الأحكام الفقهية وكان الناس يعملون برواياتهم، وبعد انحرافهم سألوا الإمام العسكري (عليه السلام) عن مصير هذه الكتب فقال: (خذوا بما رووا وذروا ما رأوا) [الغيبة للطوسي ص ٣٨٩].
أي خذوا بما روى بني فضال عن الأئمة (عليهم السلام) وتركوا ما رأوا أي آرائهم العقائدية المنحرفة، فكون الشخص منحرف عقائديًا ليس بالضرورة أن يكون نقله عن المعصومين (عليهم السلام) كاذبًا، اللهم إلا إذا كانت رواياتهم تصب في صالح عقيدتهم المنحرفة دون روايات الأحكام الفقهية.
القسم الثاني: الراوي الثقة الصالح العقيدة، وهذا أيضًا مع سلامة عقيدته لا نأخذ العقائد منه مباشرة، بل نأخذها من خلال رواياتهم المتواترة أو المطمئن بصحتها، إلا اللهم إذا كانت الروايات فيها أدلة عقلية وقياسات صحتها معها، وبالتالي نأخذ بها لأنها موافقة للعقول.
#محل_الشاهد: أنّه إذا ورد في كتب الشيعة أنّ بعض أصحاب الأئمة (عليهم السلام) يعتقدون بعقيدة فاسدة كتشبيه الله تعالى، فهذا لا يعني أن كل رواية رووها في الفقه تكون باطلة، وإنما ترد آرائهم الباطلة دون رواياتهم الصحيحة عن آل محمد (عليهم السلام).
لا سيما أنّ هؤلاء الرواة بمنزلة التلاميذ وتعرض على الإمام (عليه السلام) عقائدهم فيصحح منها الخاطئ ويصوب ويمضي منها الصحيح، كما جاء عن عبد العظيم الحسني أنّه دخل على الإمام الهادي (عليه السلام) وقال له: (أني أريد أن أعرض عليك ديني... فلما عرض دينه قال له الإمام: هذا والله دين الله الذي إرتضاه لعباده فاثبت عليه ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة) [وسائل الشيعة ج ١ ص ٢٠].
كما هو الحال في هذه الرواية التي قطعها هذا الصرخي الملعو'ن فقد جاء في تكملتها: أنّ الإمام الرضا (عليه السلام) حين سمع مقالتهم خر ساجدًا من عظيم هول قولهم في تشبيه الله تعالى وقال: (سبحانك ما عرفوك و لا وحدوك فمن أجل ذلك وصفوك سبحانك لو عرفوك لوصفوك بما وصفت به نفسك سبحانك كيف طاوعتهم أنفسهم أن يشبهوك بغيرك اللهم لا أصفك إلا بما وصفت به نفسك و لا أشبهك بخلقك) [الكافي ج ١ ص ٢٤٩].
أي أنّ الإمام الرضا (عليه السلام) بين بطلان ما اعتقدوا به - حسب ما هو المنقول عنهم - وردّ اقوالهم.. وبالتالي كتب الشيعة تنقل موقف الأئمة (عليهم السلام) الرافض للتشبيه حتى من قبل أصحابهم.. إذن فهذه الرواية تعزز موقف عقيدة الشيعة ضد التشبيه لا أنّها دليل على أنّ الشيعة تقول بالتشبيه كما يدعي هذا الحمار الذي لا يحمل اسفارًا.
#سلسلة_الصرخية
إن بعض اشكالات السفهاء قد تنفع المؤمنين من ناحية حثهم على الإطلاع لعقيدتهم ودينهم الأمر الذي يزيدهم علمًا وفهمًا ويمكنهم من خلال ذلك التخلص من شياطين الأنس هؤلاء.
ويمكن ذكر معلومة تنفع في المقام لهكذا اشكالات:
دلت الروايات الشريفة عن آل محمد (عليهم الصلاة والسلام) أنّ العقيدة لا تؤخذ من الرواة إذا كانت أفكارهم منحرفة، بل تؤخذ من المعصومين (عليهم السلام) انفسهم؛ لأنّهم هم النبع الصافي لمعرفة الله تعالى وصفاته.
أما الرواة فعلى قسمين:
القسم الأول: الرواي الثقة، ولكنه منحرف عقائديًا، ويقصدون من كونه (ثقة) أي أنّه لا يكذب بل يكون صادقًا، وهذا حال الكثير من رواة العامة الذين يروون الأحاديث في فضل أمير المؤمنين (عليه السلام) وولايته بأمانة، ولكنهم يقولون بخلافة أبي بكر وعمر لاعتبارات فاسدة.
فمثلاً انحرف جماعة من بني فضال كان لهم روايات في الأحكام الفقهية وكان الناس يعملون برواياتهم، وبعد انحرافهم سألوا الإمام العسكري (عليه السلام) عن مصير هذه الكتب فقال: (خذوا بما رووا وذروا ما رأوا) [الغيبة للطوسي ص ٣٨٩].
أي خذوا بما روى بني فضال عن الأئمة (عليهم السلام) وتركوا ما رأوا أي آرائهم العقائدية المنحرفة، فكون الشخص منحرف عقائديًا ليس بالضرورة أن يكون نقله عن المعصومين (عليهم السلام) كاذبًا، اللهم إلا إذا كانت رواياتهم تصب في صالح عقيدتهم المنحرفة دون روايات الأحكام الفقهية.
القسم الثاني: الراوي الثقة الصالح العقيدة، وهذا أيضًا مع سلامة عقيدته لا نأخذ العقائد منه مباشرة، بل نأخذها من خلال رواياتهم المتواترة أو المطمئن بصحتها، إلا اللهم إذا كانت الروايات فيها أدلة عقلية وقياسات صحتها معها، وبالتالي نأخذ بها لأنها موافقة للعقول.
#محل_الشاهد: أنّه إذا ورد في كتب الشيعة أنّ بعض أصحاب الأئمة (عليهم السلام) يعتقدون بعقيدة فاسدة كتشبيه الله تعالى، فهذا لا يعني أن كل رواية رووها في الفقه تكون باطلة، وإنما ترد آرائهم الباطلة دون رواياتهم الصحيحة عن آل محمد (عليهم السلام).
لا سيما أنّ هؤلاء الرواة بمنزلة التلاميذ وتعرض على الإمام (عليه السلام) عقائدهم فيصحح منها الخاطئ ويصوب ويمضي منها الصحيح، كما جاء عن عبد العظيم الحسني أنّه دخل على الإمام الهادي (عليه السلام) وقال له: (أني أريد أن أعرض عليك ديني... فلما عرض دينه قال له الإمام: هذا والله دين الله الذي إرتضاه لعباده فاثبت عليه ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة) [وسائل الشيعة ج ١ ص ٢٠].
كما هو الحال في هذه الرواية التي قطعها هذا الصرخي الملعو'ن فقد جاء في تكملتها: أنّ الإمام الرضا (عليه السلام) حين سمع مقالتهم خر ساجدًا من عظيم هول قولهم في تشبيه الله تعالى وقال: (سبحانك ما عرفوك و لا وحدوك فمن أجل ذلك وصفوك سبحانك لو عرفوك لوصفوك بما وصفت به نفسك سبحانك كيف طاوعتهم أنفسهم أن يشبهوك بغيرك اللهم لا أصفك إلا بما وصفت به نفسك و لا أشبهك بخلقك) [الكافي ج ١ ص ٢٤٩].
أي أنّ الإمام الرضا (عليه السلام) بين بطلان ما اعتقدوا به - حسب ما هو المنقول عنهم - وردّ اقوالهم.. وبالتالي كتب الشيعة تنقل موقف الأئمة (عليهم السلام) الرافض للتشبيه حتى من قبل أصحابهم.. إذن فهذه الرواية تعزز موقف عقيدة الشيعة ضد التشبيه لا أنّها دليل على أنّ الشيعة تقول بالتشبيه كما يدعي هذا الحمار الذي لا يحمل اسفارًا.
#سلسلة_الصرخية
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
Photo
لا تخلو الأرض من حجة (١) :
يصعب على اتباع الصرخي الاعتقاد بكون وجود الأئمة (عليهم السلام) أمان لأهل الأرض ويعدون ذلك (كذوبة) لشبهات سخيفة يأتي الكلام عنها لاحقًا، ولكن لتقريب هذا المعنى ليكون مقبولاً اذكر مقدمة:
إنّ الله تعالى ذكر في كتابه الكريم عن أناس مؤمنين عاديين يكاد أهل الشرك أن يسحقوهم بالأقدام لعدم علمهم بمقامهم الذي كان بمثابة الأمان لهم من العذاب إذ قال:
{ولَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً} (الفتح: ٢٥)، فهي من الآيات الكريمات التي تذكر حال المؤمنين المتخفين والذين لهم شأن كبير عند الله تعالى، وتوضيحها كالآتي:
لو لا أن هناك رجال مؤمنون ونساء مؤمنات {لم تعلموهم} أي مجهول حالهم وحال إيمانهم، والله تعالى فقط مطلع على إخلاصهم ونيتهم معه، ويكاد من شدة خفائهم {أَنْ تَطَؤُهُمْ} أي تسحقوهم بالأرجل!!
ولو حصل قوله تعالى: {أَنْ تَطَؤُهُمْ} وسحقهم الناس بغير علم لكانت النتيجة والعاقبة: {فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ} والمعرة هي الأمر المكروه والقبيح أي يبتليكم الله تعالى بالمكروه بسبب سحقهم بالأرجل وغيرها من أنواع الأذية لهم!
ثم يقول تعالى: {لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً} فـ{تزيلوا} بمعنى افترقوا وامتازوا عن المشركين ولم يخالطوهم في المدينة نفسها أو المكان نفسه، لكان سبب افتراقهم هذا أن ينزل العذاب على الذين كفروا جميعًا فيهلكهم، وإنما كان الله تعالى لا يعذبهم إكرامًا لهؤلاء المتخفين بين المشركين!!
هذا في المؤمن العادي، فكيف بالأئمة (عليهم السلام) الذين هم أفضل الخلق عند الله تعالى أن لا يكون لهم هذا المقام ويجعلهم الله تعالى أمانًا لخلقه ببركة وجودهم المبارك!
وعليه فما روي عن أبي جعفر (عليه السلام): (لو أنّ الإمام رُفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله) [الكافي ج ١ ص ١٧٩] وغيرها من الأخبار مما توافق مضمونها مع القرآن الكريم.
#سلسلة_الصرخية
يصعب على اتباع الصرخي الاعتقاد بكون وجود الأئمة (عليهم السلام) أمان لأهل الأرض ويعدون ذلك (كذوبة) لشبهات سخيفة يأتي الكلام عنها لاحقًا، ولكن لتقريب هذا المعنى ليكون مقبولاً اذكر مقدمة:
إنّ الله تعالى ذكر في كتابه الكريم عن أناس مؤمنين عاديين يكاد أهل الشرك أن يسحقوهم بالأقدام لعدم علمهم بمقامهم الذي كان بمثابة الأمان لهم من العذاب إذ قال:
{ولَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً} (الفتح: ٢٥)، فهي من الآيات الكريمات التي تذكر حال المؤمنين المتخفين والذين لهم شأن كبير عند الله تعالى، وتوضيحها كالآتي:
لو لا أن هناك رجال مؤمنون ونساء مؤمنات {لم تعلموهم} أي مجهول حالهم وحال إيمانهم، والله تعالى فقط مطلع على إخلاصهم ونيتهم معه، ويكاد من شدة خفائهم {أَنْ تَطَؤُهُمْ} أي تسحقوهم بالأرجل!!
ولو حصل قوله تعالى: {أَنْ تَطَؤُهُمْ} وسحقهم الناس بغير علم لكانت النتيجة والعاقبة: {فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ} والمعرة هي الأمر المكروه والقبيح أي يبتليكم الله تعالى بالمكروه بسبب سحقهم بالأرجل وغيرها من أنواع الأذية لهم!
ثم يقول تعالى: {لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً} فـ{تزيلوا} بمعنى افترقوا وامتازوا عن المشركين ولم يخالطوهم في المدينة نفسها أو المكان نفسه، لكان سبب افتراقهم هذا أن ينزل العذاب على الذين كفروا جميعًا فيهلكهم، وإنما كان الله تعالى لا يعذبهم إكرامًا لهؤلاء المتخفين بين المشركين!!
هذا في المؤمن العادي، فكيف بالأئمة (عليهم السلام) الذين هم أفضل الخلق عند الله تعالى أن لا يكون لهم هذا المقام ويجعلهم الله تعالى أمانًا لخلقه ببركة وجودهم المبارك!
وعليه فما روي عن أبي جعفر (عليه السلام): (لو أنّ الإمام رُفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله) [الكافي ج ١ ص ١٧٩] وغيرها من الأخبار مما توافق مضمونها مع القرآن الكريم.
#سلسلة_الصرخية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تابع الرد ⬇️⬇️
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
تابع الرد ⬇️⬇️
لا تخلو الأرض من حجة (٢) :
من جملة الشبهات التي يعتبرها الصرخية دليلاً على كذب (خلو الأرض من حجة) هو الرواية الآتية:
عن يعقوب بن شعيب : (أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {كٰانَ اَلنّٰاسُ أُمَّةً وٰاحِدَةً} (البقرة: ٢١٣) فَقَالَ كَانَ اَلنَّاسُ قَبْلَ نُوحٍ أُمَّةَ ضَلاَلٍ فَبَدَا لِلَّهِ #فَبَعَثَ اَلْمُرْسَلِينَ)[الکافي ج ۸ ص ۸۲].
توضيح ذلك: أن الناس كانوا على ضلال ولم يكن فيهم حجة طول هذه المدة حتّى بعث الله تعالى النبيين فكانوا حججًا عليهم.
#والجواب: لم يفرق صاحب الشبهة بين مفهومين دينيين مهمين وهما (وجود الحجة) و (بعث الحجة) فالنبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) كان (موجودًا) في زمانه حين كان الناس على ضلال، ولكنه لم (يبعث) إلا حين بلغ من العمر الأربعين.
والآية الكريمة التي تفسرها رواية الإمام الصادق (عليه السلام) واضحة في أنّها تتحدث عن البعث وليس عن أصل وجود الحجة، إذ قالت: {#فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ} (البقرة: ٢١٣).
ولو طالع صاحب الشبهة حياة الأنبياء ومنهم نوح (عليه السلام) لوجد جليًّا أنّه بعث وهو ابن اربعمائة سنة [انظر: حياة الأنبياء للسيد عبد الصاحب العاملي ص ٧١]، أي: أنّه طيلة هذه السنين كان موجودًا وبعثه كان وهو ابن اربعمائة سنة!
فالذي يحصل عند هؤلاء أنّهم لا يحملون معلومات وافية تؤهلهم لفهم الروايات الشريفة مما يجعلهم يفسرونها حسب المرتكز في أذهانهم من الشبهات والضلالات، والحال أنّ كلام أهل البيت (عليهم السلام) يحتاج إلى تدبر وفهم قبل الاستدلال به بهذه العقلية السطحية!
لذلك روي عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (أنتم أفقه الناس إذا عرفتم معاني كلامنا) [معاني الأخبار ص ١] أما من لا يعرف معاني كلامهم ولا يمكنه التمييز بين (وجود الحجة) و (بعث الحجة) فهو أجهل الناس!
#والنتيجة: أنّ ما ورد من أخبار كثيرة تدلّ على عدم خلو الأرض من حجة كما روي عن سليمان الجعفري أنّه سأل الإمام الرضا (عليه السلام) أتخلو الأرض من حجّة؟ فقال: (لو خلت من حجّة طرفة عين لساخت بأهلها) [إكمال الدين ص ٢٠٤] فوق شبهات هؤلاء الجهلة.
#سلسلة_الصرخية
من جملة الشبهات التي يعتبرها الصرخية دليلاً على كذب (خلو الأرض من حجة) هو الرواية الآتية:
عن يعقوب بن شعيب : (أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {كٰانَ اَلنّٰاسُ أُمَّةً وٰاحِدَةً} (البقرة: ٢١٣) فَقَالَ كَانَ اَلنَّاسُ قَبْلَ نُوحٍ أُمَّةَ ضَلاَلٍ فَبَدَا لِلَّهِ #فَبَعَثَ اَلْمُرْسَلِينَ)[الکافي ج ۸ ص ۸۲].
توضيح ذلك: أن الناس كانوا على ضلال ولم يكن فيهم حجة طول هذه المدة حتّى بعث الله تعالى النبيين فكانوا حججًا عليهم.
#والجواب: لم يفرق صاحب الشبهة بين مفهومين دينيين مهمين وهما (وجود الحجة) و (بعث الحجة) فالنبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) كان (موجودًا) في زمانه حين كان الناس على ضلال، ولكنه لم (يبعث) إلا حين بلغ من العمر الأربعين.
والآية الكريمة التي تفسرها رواية الإمام الصادق (عليه السلام) واضحة في أنّها تتحدث عن البعث وليس عن أصل وجود الحجة، إذ قالت: {#فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ} (البقرة: ٢١٣).
ولو طالع صاحب الشبهة حياة الأنبياء ومنهم نوح (عليه السلام) لوجد جليًّا أنّه بعث وهو ابن اربعمائة سنة [انظر: حياة الأنبياء للسيد عبد الصاحب العاملي ص ٧١]، أي: أنّه طيلة هذه السنين كان موجودًا وبعثه كان وهو ابن اربعمائة سنة!
فالذي يحصل عند هؤلاء أنّهم لا يحملون معلومات وافية تؤهلهم لفهم الروايات الشريفة مما يجعلهم يفسرونها حسب المرتكز في أذهانهم من الشبهات والضلالات، والحال أنّ كلام أهل البيت (عليهم السلام) يحتاج إلى تدبر وفهم قبل الاستدلال به بهذه العقلية السطحية!
لذلك روي عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (أنتم أفقه الناس إذا عرفتم معاني كلامنا) [معاني الأخبار ص ١] أما من لا يعرف معاني كلامهم ولا يمكنه التمييز بين (وجود الحجة) و (بعث الحجة) فهو أجهل الناس!
#والنتيجة: أنّ ما ورد من أخبار كثيرة تدلّ على عدم خلو الأرض من حجة كما روي عن سليمان الجعفري أنّه سأل الإمام الرضا (عليه السلام) أتخلو الأرض من حجّة؟ فقال: (لو خلت من حجّة طرفة عين لساخت بأهلها) [إكمال الدين ص ٢٠٤] فوق شبهات هؤلاء الجهلة.
#سلسلة_الصرخية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تابع الرد ⬇️⬇️
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
تابع الرد ⬇️⬇️
لا تخلو الأرض من حجة (٣) :
ومن جملة الشبهات التي يستدل بها الصرخية على عدم صحة (خلو الأرض من حجة) قوله تعالى: {يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ #الرُّسُلِ} (المائدة: ١٩).
#توضيح_الإشكال: أنّ هناك فترة، أي: مدة من الزمن قد انقطعت فيها الرسل إلى أن ظهر النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)، ومعنى هذا الإنقطاع من الرسل هو خلو الأرض من حجة فثبت بالقرآن الكريم هذا المعنى وكل معنى يخالفه فهو مردود لمخالفته القرآن الكريم.
#والجواب: يتصور بعضهم أنّ مسألة عرض الروايات على القرآن الكريم أمرًا سهلاً على كل أحد، بحيث يمكن لأي شخص وإن قليل المعرفة أنّ يعرض الروايات على القرآن الكريم ويصححها أو يسقطها على ضوئه!
ويجهل هؤلاء أنّ العرض على القرآن متوقف على فهم عامه وخاصه وناسخه ومنسوخه، وبالإضافة إلى ذلك معرفة معاني القرآن الكريم وروحه العامة.
ونأخذ هذه الشبهة إنموذجًا لجهل هؤلاء بالقرآن الكريم الذين يدعون أنّهم يعرضون الروايات عليه.
من طالع القرآن الكريم يجد فرقًا واضحًا بين معنى (النبي) ومعنى (الرسول) فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولاً.
فقد يخلو الزمان من الرسل ولكن لا يخلو من أنبياء، وقد يخلو من أنبياء ولكن لا يخلو من حجة لله على الخلق، ويشمل الحجة الأنبياء والرسل وأوصيائهم، بل حتى المؤمن يكون حجة على الكافر، كما ورد عن الإمام العسكري (عليه السلام) : (المؤمن بركة على المؤمن #وحجة على الكافر) [بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٣٧٤].
بالإضافة إلى أنّ الآية الكريمة التي يستدل بها الصرخية تدل على انقطاع الرسل فقط وليس مطلق الحجة على الأرض كالأنبياء والأوصياء والمؤمنين.
وقد أشار القرآن الكريم إلى بيان الاختلاف بين معنى (الرسول) و (النبي) في بعض الآيات:
منها: قوله تعالى: {وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ} (الحج: ٥٢) فالتفصيل بين الأمرين يدل على المغايرة.
ومنها: قوله سبحانه: {وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ} (الأحزاب: ٤٠) فذكر أنّه رسول الله وأنّه خاتم الأنبياء، ولم يقل خاتم المرسلين؛ لأنّ مصطلح (النبي) أخص من مصطلح (الرسول) وكل رسول لا بدَّ أن يكون نبيًا ولا عكس.
ويظهر من الروايات الشريفة أنّ هذه التفرقة بين الرسل والأنبياء كانت واضحة لدى المسلمين، فقد روي عن أبي ذر أنّه قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله) :
(يا رسول الله كم النبيون؟ قال: مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبي. ثم قال أبو ذر: كم المرسلون منهم؟ فقال رسول الله: ثلاث مائة وثلاثة عشر جمًا غفيرًا) [بحار الأنوار ج ١١ ص ٣٢].
وإذا اتضح ذلك نفهم من قوله تعالى: {عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ} (المائدة: ١٩) أنّ الرسل من الممكن أن تنقطع مدة من الزمن، ولكن الحجج الذين منهم الأنبياء والأوصياء لا ينقطعون أبدًا ولا تخلو الأرض منهم.
وقد سجل لنا التاريخ عددًا من أوصياء الأنبياء كانوا موجودين حتَّى زمن ظهور النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) ومنهم سلمان المحمدي الذي عدّه رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أهل البيت.
روى الصدوق بسنده المتصل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (كان سلمان الفارسي قد أتى غير واحد من العلماء وكان آخر من أتى (أبى)، فمكث عنده ما شاء الله، فلما ظهر النبي صلى الله عليه وآله قال (أبى): يا سلمان إن صاحبك: الذي قد ظهر بمكة، فتوجه إليه سلمان) [بحار الأنوار ج ١٧ ص ١٤١] وغيرها من الروايات.
#والنتيجة: أنّ انقطاع الرسل لا يعني انقطاع الأنبياء، ولا الأوصياء الذين هم حجج الله تعالى على الخلق، وبالتالي لا تكون الآية الكريمة المتقدمة معارضة للروايات الدالة على عدم خلو الأرض من الحجة؛ لأنّ الحجة يشمل الرسل والأنبياء والأوصياء، بل وحتى المؤمن.
#سلسلة_الصرخية
ومن جملة الشبهات التي يستدل بها الصرخية على عدم صحة (خلو الأرض من حجة) قوله تعالى: {يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ #الرُّسُلِ} (المائدة: ١٩).
#توضيح_الإشكال: أنّ هناك فترة، أي: مدة من الزمن قد انقطعت فيها الرسل إلى أن ظهر النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)، ومعنى هذا الإنقطاع من الرسل هو خلو الأرض من حجة فثبت بالقرآن الكريم هذا المعنى وكل معنى يخالفه فهو مردود لمخالفته القرآن الكريم.
#والجواب: يتصور بعضهم أنّ مسألة عرض الروايات على القرآن الكريم أمرًا سهلاً على كل أحد، بحيث يمكن لأي شخص وإن قليل المعرفة أنّ يعرض الروايات على القرآن الكريم ويصححها أو يسقطها على ضوئه!
ويجهل هؤلاء أنّ العرض على القرآن متوقف على فهم عامه وخاصه وناسخه ومنسوخه، وبالإضافة إلى ذلك معرفة معاني القرآن الكريم وروحه العامة.
ونأخذ هذه الشبهة إنموذجًا لجهل هؤلاء بالقرآن الكريم الذين يدعون أنّهم يعرضون الروايات عليه.
من طالع القرآن الكريم يجد فرقًا واضحًا بين معنى (النبي) ومعنى (الرسول) فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولاً.
فقد يخلو الزمان من الرسل ولكن لا يخلو من أنبياء، وقد يخلو من أنبياء ولكن لا يخلو من حجة لله على الخلق، ويشمل الحجة الأنبياء والرسل وأوصيائهم، بل حتى المؤمن يكون حجة على الكافر، كما ورد عن الإمام العسكري (عليه السلام) : (المؤمن بركة على المؤمن #وحجة على الكافر) [بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٣٧٤].
بالإضافة إلى أنّ الآية الكريمة التي يستدل بها الصرخية تدل على انقطاع الرسل فقط وليس مطلق الحجة على الأرض كالأنبياء والأوصياء والمؤمنين.
وقد أشار القرآن الكريم إلى بيان الاختلاف بين معنى (الرسول) و (النبي) في بعض الآيات:
منها: قوله تعالى: {وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ} (الحج: ٥٢) فالتفصيل بين الأمرين يدل على المغايرة.
ومنها: قوله سبحانه: {وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ} (الأحزاب: ٤٠) فذكر أنّه رسول الله وأنّه خاتم الأنبياء، ولم يقل خاتم المرسلين؛ لأنّ مصطلح (النبي) أخص من مصطلح (الرسول) وكل رسول لا بدَّ أن يكون نبيًا ولا عكس.
ويظهر من الروايات الشريفة أنّ هذه التفرقة بين الرسل والأنبياء كانت واضحة لدى المسلمين، فقد روي عن أبي ذر أنّه قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله) :
(يا رسول الله كم النبيون؟ قال: مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبي. ثم قال أبو ذر: كم المرسلون منهم؟ فقال رسول الله: ثلاث مائة وثلاثة عشر جمًا غفيرًا) [بحار الأنوار ج ١١ ص ٣٢].
وإذا اتضح ذلك نفهم من قوله تعالى: {عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ} (المائدة: ١٩) أنّ الرسل من الممكن أن تنقطع مدة من الزمن، ولكن الحجج الذين منهم الأنبياء والأوصياء لا ينقطعون أبدًا ولا تخلو الأرض منهم.
وقد سجل لنا التاريخ عددًا من أوصياء الأنبياء كانوا موجودين حتَّى زمن ظهور النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) ومنهم سلمان المحمدي الذي عدّه رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أهل البيت.
روى الصدوق بسنده المتصل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (كان سلمان الفارسي قد أتى غير واحد من العلماء وكان آخر من أتى (أبى)، فمكث عنده ما شاء الله، فلما ظهر النبي صلى الله عليه وآله قال (أبى): يا سلمان إن صاحبك: الذي قد ظهر بمكة، فتوجه إليه سلمان) [بحار الأنوار ج ١٧ ص ١٤١] وغيرها من الروايات.
#والنتيجة: أنّ انقطاع الرسل لا يعني انقطاع الأنبياء، ولا الأوصياء الذين هم حجج الله تعالى على الخلق، وبالتالي لا تكون الآية الكريمة المتقدمة معارضة للروايات الدالة على عدم خلو الأرض من الحجة؛ لأنّ الحجة يشمل الرسل والأنبياء والأوصياء، بل وحتى المؤمن.
#سلسلة_الصرخية
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
تابع الرد ⬇️⬇️
لا تخلو الأرض من حجة (٤) :
ومن جملة الروايات التي يستدل بها الصرخية على إمكان خلو الأرض ما ورد في كتاب زيد النرسي عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
قلت له: (كانت الدنيا قط منذ كانت وليس في الأرض حجة؟ قال: قد كانت الأرض وليس فيها رسول ولا نبي ولا حجة وذلك بين آدم ونوح في الفترة، ولو سألت هؤلاء عن هذا لقالوا: لن تخلو الأرض من الحجة وكذبوا إنما ذلك شيء بد الله عز وجل فيه فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين.
وقد كان بين عيسى ومحمد (صلى الله عليه وآله) فترة من الزمان لم يكن في الأرض نبي ولا رسول ولا عالم فبعث الله محمدًا (صلى الله عليه وآله) بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إليه) [بحار الأنوار ج ٤ ص ١٢٢].
#توضيح_الإشكال: أن عبارة (لقالوا: لن تخلو الأرض من الحجة وكذبوا) واضحة في أنّ من يدعيّ كون الأرض لا تخلو من حجة كاذب.
#والجواب: في عدة نقاط:
#النقطة_الأولى: من حيث السند
فإنّ كتاب زيد النرسي موضوع كما حكم عليه الشيخ الطوسي إذ نقل عن الشيخ الصدوق عن أستاذه ابن الوليد أنّه موضوع وقد وضعه محمد بن موسى الهمداني [انظر: الفهرست ص ١٠١].
ووافقه العلامة التستري وعدّ فيه جملة من الأحاديث المنكرة قائلاً: (أما زيد النرسي، فأصله مشتمل على أمور منكرة) [قاموس الرجال ج ٤ ص ٥٤٨] وعدّ منها الخبر المتقدم، وزيد النرسي وإن كان ثقة في نفسه، ولكن في الكتاب ما قد وضع وزور باسمه عليه.
#النقطة_الثانية: من حيث الدلالة
فإنّها قد ابتلعت بعض الرسل بين آدم ونوح، والحال أنّ النبي شيث وإدريس فيما وصل إلينا كانا بعد آدم وقبل نوح (عليهما السلام).
وقلت: (فيما وصل إلينا) ليس من باب التشكيك، بل من باب أنّ بعضهم كإدريس (عليه السلام) قد ذكر في القرآن الكريم، وشيث (عليه السلام) قد ذكره المؤرخون، وليس كل الأنبياء قد ذكروا وسجلوا كما قال تعالى: {مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ} (غافر: ٧٨).
بالإضافة إلى أنّ نوح (عليه السلام) نفسه قد ولد في العام الذي مات فيه آدم (عليه السلام) [انظر: حياة الأنبياء، عبد الصاحب العاملي ص ٧١] فكان يعيش في تلك الفترة بعد آدم شيث وإدريس ونوح (عليهما السلام)، وعليه فالأرض لم تكن خالية من حجة لله تعالى.
وقد قلنا فيما سبق: أنّ وجود الحجة وإن لم يكن مبعوثًا أو ظاهرًا هو المراد من أخبار عدم خلو الأرض من حجة وهذا مصرّح في بعض الأخبار كما عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : (لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة، إما ظاهرًا مشهورًا وإما خائفًا مغمورًا) [نهج البلاغة ص ٤٩٧، تحقيق صبحي الصالح].
لذلك علّق الشيخ المجلسي على رواية النرسي بقوله: (لعل المراد عدم الحجة والعالم الظاهرين لتظافر الاخبار بعدم خلو الأرض من حجة قط) [بحار الأنوار ج ٤ ص ١٢٢].
#النقطة_الثالثة: معارضة الرواية للقرآن الكريم
فإنّ دلالة الرواية المتقدمة معارضة للقرآن الكريم الذي يثبت أنّ لكل أمة نذير، قال تعالى: {وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلا فِيها نَذِيرٌ} (فاطر: ٢٤)، وقوله تعالى: {إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ} (الرعد: ٧).
فهاتان الآيتان تثبتان عدم خلو أمة من الأمم من منذر، وعدم خلو قوم من الأقوام من هادٍ يهديهم إلى الرشاد، كما ورد عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إنّ الأرض لا تخلو إلا وفيها إمام، كيما إن زاد المؤمنون شيئًا ردّهم، وإن نقصوا شيئًا أتمّه لهم) [الكافي ج ١ ص ١٧٨]، وهناك فرق بين (الأمة) وبين (القوم) يأتي الكلام عنه إن شاء الله تعالى لارتباطه بالموضوع.
بالإضافة إلى أنّ رواية النرسي نفت وجود عالم إذ قالت: (لم يكن في الأرض نبي ولا رسول ولا عالم فبعث الله محمدًا) وهذا ما يكذبه القرآن الكريم أيضًا، إذ أثبت وجود علماء يعلمون بنبوة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) من أهل الكتاب.
قال تعالى: {يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (آل عمران: ٧١) وقال سبحانه: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفى بِاللَّـهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ} (الرعد: ٤٣) فالذي عنده علم الكتاب أيًا كان فهو عالم برسالة النبي (صلى الله عليه وآله).
وقد قلت سابقًا أيضًا: أنّ هؤلاء مع جهلهم المطبق يحاولون إسقاط الروايات بعرضها على القرآن الكريم، والحال أنّهم لم يفهموا آياته أصلاً - كما ذكرت شاهد ذلك سابقًا - فكيف يمكنهم طرح الروايات من خلال آيات فهموها بشكل مغلوط!! ولله في خلقه شؤون!
#سلسلة_الصرخية
ومن جملة الروايات التي يستدل بها الصرخية على إمكان خلو الأرض ما ورد في كتاب زيد النرسي عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
قلت له: (كانت الدنيا قط منذ كانت وليس في الأرض حجة؟ قال: قد كانت الأرض وليس فيها رسول ولا نبي ولا حجة وذلك بين آدم ونوح في الفترة، ولو سألت هؤلاء عن هذا لقالوا: لن تخلو الأرض من الحجة وكذبوا إنما ذلك شيء بد الله عز وجل فيه فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين.
وقد كان بين عيسى ومحمد (صلى الله عليه وآله) فترة من الزمان لم يكن في الأرض نبي ولا رسول ولا عالم فبعث الله محمدًا (صلى الله عليه وآله) بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إليه) [بحار الأنوار ج ٤ ص ١٢٢].
#توضيح_الإشكال: أن عبارة (لقالوا: لن تخلو الأرض من الحجة وكذبوا) واضحة في أنّ من يدعيّ كون الأرض لا تخلو من حجة كاذب.
#والجواب: في عدة نقاط:
#النقطة_الأولى: من حيث السند
فإنّ كتاب زيد النرسي موضوع كما حكم عليه الشيخ الطوسي إذ نقل عن الشيخ الصدوق عن أستاذه ابن الوليد أنّه موضوع وقد وضعه محمد بن موسى الهمداني [انظر: الفهرست ص ١٠١].
ووافقه العلامة التستري وعدّ فيه جملة من الأحاديث المنكرة قائلاً: (أما زيد النرسي، فأصله مشتمل على أمور منكرة) [قاموس الرجال ج ٤ ص ٥٤٨] وعدّ منها الخبر المتقدم، وزيد النرسي وإن كان ثقة في نفسه، ولكن في الكتاب ما قد وضع وزور باسمه عليه.
#النقطة_الثانية: من حيث الدلالة
فإنّها قد ابتلعت بعض الرسل بين آدم ونوح، والحال أنّ النبي شيث وإدريس فيما وصل إلينا كانا بعد آدم وقبل نوح (عليهما السلام).
وقلت: (فيما وصل إلينا) ليس من باب التشكيك، بل من باب أنّ بعضهم كإدريس (عليه السلام) قد ذكر في القرآن الكريم، وشيث (عليه السلام) قد ذكره المؤرخون، وليس كل الأنبياء قد ذكروا وسجلوا كما قال تعالى: {مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ} (غافر: ٧٨).
بالإضافة إلى أنّ نوح (عليه السلام) نفسه قد ولد في العام الذي مات فيه آدم (عليه السلام) [انظر: حياة الأنبياء، عبد الصاحب العاملي ص ٧١] فكان يعيش في تلك الفترة بعد آدم شيث وإدريس ونوح (عليهما السلام)، وعليه فالأرض لم تكن خالية من حجة لله تعالى.
وقد قلنا فيما سبق: أنّ وجود الحجة وإن لم يكن مبعوثًا أو ظاهرًا هو المراد من أخبار عدم خلو الأرض من حجة وهذا مصرّح في بعض الأخبار كما عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : (لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة، إما ظاهرًا مشهورًا وإما خائفًا مغمورًا) [نهج البلاغة ص ٤٩٧، تحقيق صبحي الصالح].
لذلك علّق الشيخ المجلسي على رواية النرسي بقوله: (لعل المراد عدم الحجة والعالم الظاهرين لتظافر الاخبار بعدم خلو الأرض من حجة قط) [بحار الأنوار ج ٤ ص ١٢٢].
#النقطة_الثالثة: معارضة الرواية للقرآن الكريم
فإنّ دلالة الرواية المتقدمة معارضة للقرآن الكريم الذي يثبت أنّ لكل أمة نذير، قال تعالى: {وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلا فِيها نَذِيرٌ} (فاطر: ٢٤)، وقوله تعالى: {إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ} (الرعد: ٧).
فهاتان الآيتان تثبتان عدم خلو أمة من الأمم من منذر، وعدم خلو قوم من الأقوام من هادٍ يهديهم إلى الرشاد، كما ورد عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إنّ الأرض لا تخلو إلا وفيها إمام، كيما إن زاد المؤمنون شيئًا ردّهم، وإن نقصوا شيئًا أتمّه لهم) [الكافي ج ١ ص ١٧٨]، وهناك فرق بين (الأمة) وبين (القوم) يأتي الكلام عنه إن شاء الله تعالى لارتباطه بالموضوع.
بالإضافة إلى أنّ رواية النرسي نفت وجود عالم إذ قالت: (لم يكن في الأرض نبي ولا رسول ولا عالم فبعث الله محمدًا) وهذا ما يكذبه القرآن الكريم أيضًا، إذ أثبت وجود علماء يعلمون بنبوة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) من أهل الكتاب.
قال تعالى: {يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (آل عمران: ٧١) وقال سبحانه: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفى بِاللَّـهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ} (الرعد: ٤٣) فالذي عنده علم الكتاب أيًا كان فهو عالم برسالة النبي (صلى الله عليه وآله).
وقد قلت سابقًا أيضًا: أنّ هؤلاء مع جهلهم المطبق يحاولون إسقاط الروايات بعرضها على القرآن الكريم، والحال أنّهم لم يفهموا آياته أصلاً - كما ذكرت شاهد ذلك سابقًا - فكيف يمكنهم طرح الروايات من خلال آيات فهموها بشكل مغلوط!! ولله في خلقه شؤون!
#سلسلة_الصرخية
حرب الصرخية الالكترونية في الفيس بوك:
من الأمور التي ينتهجها (الصرخية) في الفيس بوك هو أنّ لهم حسابات تنشر شبهاتهم وفي كل حساب مئات المعجبين والمعلقين.
ولكن حين تدخل إلى صفحاتهم تجد أنّ جميع أولئك المعجبين والمعلقين صفحاتهم وهميّة!!
والأمر الآخر أنّك تجد كل من يحاول التعليق عليهم بالضد أو نشر رد لشبهاتهم يغلقون حسابه عن طريق الإبلاغ عليه من تلك الصفحات الوهمية الكثيرة!
ولا تتوقع أنّ إنشاء تلك الحسابات الوهمية الكثيرة بالمجان، بل هناك كوادر مخصصة لهذا العمل يصرف عليها بالملايين!
ومن ضمن من يستعمل هذه الحيلة الصفحات التجارية التي تتفق مع المختصين بالصفحات الوهمية ليدخلوا على بضاعتهم في الفيس بوك فيعلقوا بالمدح والثناء لتلك البضاعة!
وهكذا بضاعة هذا المسخ (الصرخي) لما كانت بضاعته بائرة وشبهاته تافهة استعمل اسلوبهم نفسه!
#سلسلة_الصرخية
من الأمور التي ينتهجها (الصرخية) في الفيس بوك هو أنّ لهم حسابات تنشر شبهاتهم وفي كل حساب مئات المعجبين والمعلقين.
ولكن حين تدخل إلى صفحاتهم تجد أنّ جميع أولئك المعجبين والمعلقين صفحاتهم وهميّة!!
والأمر الآخر أنّك تجد كل من يحاول التعليق عليهم بالضد أو نشر رد لشبهاتهم يغلقون حسابه عن طريق الإبلاغ عليه من تلك الصفحات الوهمية الكثيرة!
ولا تتوقع أنّ إنشاء تلك الحسابات الوهمية الكثيرة بالمجان، بل هناك كوادر مخصصة لهذا العمل يصرف عليها بالملايين!
ومن ضمن من يستعمل هذه الحيلة الصفحات التجارية التي تتفق مع المختصين بالصفحات الوهمية ليدخلوا على بضاعتهم في الفيس بوك فيعلقوا بالمدح والثناء لتلك البضاعة!
وهكذا بضاعة هذا المسخ (الصرخي) لما كانت بضاعته بائرة وشبهاته تافهة استعمل اسلوبهم نفسه!
#سلسلة_الصرخية
من ابي بكر وعمر تعلم الدواعش بقتل الناس الابرياء
رسول الله ينهى عن القتل وابي بكر يأمر بقتل الناس العزل
رسول الله ينهى عن القتل وابي بكر يأمر بقتل الناس العزل
تحريف رواية في إساءة لعمر بن الخطاب لعنه الله عمر بن الخطاب يقرأ الآية (الم لا اله الا هو الحي القيام)..
لكن أهل الصنة المحرفين للحقيقة حرفوا الرواية وجعلوا قراءة عمر لعنه الله قراءة صحيح
🔘 الرواية بدون تحريف 🔻🔻🔻
لكن أهل الصنة المحرفين للحقيقة حرفوا الرواية وجعلوا قراءة عمر لعنه الله قراءة صحيح
🔘 الرواية بدون تحريف 🔻🔻🔻
نساء متبرجات مع رسول الله ورسول الله لم يأمر بالمعروف معهن حتى يتحجبن فيدخل عمر فيتحجبن امامه
هو نبيكم رسول الله او عمر ياعمرية 😏
هو نبيكم رسول الله او عمر ياعمرية 😏