قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.13K subscribers
31.1K photos
211 videos
3.75K files
1.24K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
رد شبهة الامام ينهى الامام : 🔰
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
رد شبهة الامام ينهى الامام : 🔰
أقول : هذا محمول على كون القلع قبل التكليف ، والنهي للتنزيه بالنسبة إليه.

وسائل الشيعة ط-آل البیت نویسنده : الشيخ حرّ العاملي جلد : 12 صفحه : 553

الرد الاخر : 🔰


وهذا الحديث منقطع الاسناد لأن موسى بن القاسم يروي في الأسانيد المتكررة عن جميل بن دراج بواسطة أو ثنتين ورعاية الطبقات قاضية أيضا بثبوت أصل الواسطة وفي جملة من يتوسط بينهما في الطرق التي أشرنا إليها إبراهيم النخعي، وهو مجهول والعلامة مشى على طريقه في الأخذ بظاهر السند والاعراض عن إنعام النظر فجعل الحديث في المنتهى من الصحيح محمد بن الحسن، بإسناده عن موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن شجرة أصلها في الحرم وفرعها في الحل، فقال: حرم فرعها لمكان أصلها، قال: فإن أصلها في الحل وفرعها في الحرم، قال حرم أصلها لمكان فرعها.

📚 منتقى الجمان - الشيخ حسن صاحب المعالم - ج ٣ - الصفحة ٣٣



ومع احتمال الواسطة بينه وبين جميل اذ موسى بن القاسم من الطبقة السابعة وجميل من الخامسة فمن الطبيعي ان تكون بينه وبين جميل واسطة
فعندها لا تعد الرواية صحيحة ولا اقل من التوقف من الأخذ بسندها
وايضا يمكن التوقف من الأخذ بالرواية حتى لو قلنا بصحتها باعتبار مخالفة المضمون لعصمة الائمة من الصغر وعدم جهلهم قبل التكليف او بعده.
سب اهل البدع : 🔰
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
سب اهل البدع : 🔰
الجواب:

الرواية المذكورة أوردَها الشيخُ الكليني (رحمه الله) في الكافي بسندٍ صحيح عن دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه (ع) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه (ص): "إِذَا رَأَيْتُمْ أَهْلَ الرَّيْبِ والْبِدَعِ مِنْ بَعْدِي فَأَظْهِرُوا الْبَرَاءَةَ مِنْهُمْ، وأَكْثِرُوا مِنْ سَبِّهِمْ، والْقَوْلَ فِيهِمْ والْوَقِيعَةَ، وبَاهِتُوهُمْ كَيْلَا يَطْمَعُوا فِي الْفَسَادِ فِي الإِسْلَامِ، ويَحْذَرَهُمُ النَّاسُ، ولَا يَتَعَلَّمُوا مِنْ بِدَعِهِمْ، يَكْتُبِ اللَّه لَكُمْ بِذَلِكَ الْحَسَنَاتِ ويَرْفَعْ لَكُمْ بِه الدَّرَجَاتِ فِي الآخِرَةِ"(1).



معنى المباهتة في الحديث الشريف:

وليس في الرواية ما يدلُّ على جواز الكذب والافتراء على أهل البِدَع والضلال، وأمَّا الأمر في الرواية بمُباهتتِهم فليس المراد منه جواز الكذب والافتراء عليهم بما ليس فيهم -كما توهَّم البعض- بل المراد من الأمر بمُباهتتِهم هو الاحتجاج عليهم بما يُفنِّد دعواهم ويقطعُ حجَّتهم ويَذرُهم مبهوتين حيارى لا يجدون ما يدفعون به عن دعواهم ومزاعمِهم.



فالمراد من المُباهتة هو ذاتُه المراد من قوله تعالى: ﴿فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾(2) يُشيرُ إلى ما أصاب نمرود من حيرةٍ وانقطاع بعد احتجاج نبيِّ الله إبراهيم عليه بقوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ﴾(3) قال تعالى بعد احتجاج إبراهيم (ع): ﴿فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾ أي أصابته الدهشة وصار لا يحير جواباً وبذلك انقطعتْ حجَّته.



المباهتة بحسب أصلها اللُّغوي:

فالمُباهتة -بحسب جذرها اللُّغوي- من بهت يبهت بمعنى دهش وتحيَّر، يُقال: بهته بهتاً يعني أخذه بغتةً بما أوجب دهشته، ويُقال رجلٌ مبهوت أي أنَّه مدهوش قد أصابته الحيرة(4) ومِن ذلك قوله تعالى: ﴿بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ﴾(5) يعني تأتيهم الساعةُ فجأةً فتُحيِّرهم وتدهشهم.



فالمباهتة بحسب أصلِها اللغوي تعني مفاجئة الآخر بما يُوجب حيرته واندهاشه، وإنَّما أُطلق البهتان على الفِرية باعتبار أنَّ المُفترى عليه حين يُفاجئ بما افتُري به عليه ينتابُه الذهول والاندهاش لعلمِه ببراءته ممَّا قد افتُري به عليه، فاطلاقُ البهتان على الفِرية والكذب إنَّما هو بلحاظ أثر الفِرية وإلا فالبهتان بحسب المدلول اللُّغوي لا يعني الافتراء والكذب، ولذلك فاستعمال البهتان في الفِرية والكذب مجازيٌّ يفتقرُ إلى قرينة، ولعلَّه لذلك حين استعمل القرآن البهتان في الكذب كان ينصب قرينةً على إرادته قال تعالى: ﴿وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ﴾(6) فعُلم أنَّ المراد من البُهتان في الآية هو الكذب بقرينة قوله: ﴿يَفْتَرِينَهُ﴾ وكذلك قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً﴾(7) فعُلم أنَّ المراد من البهتان في الآية هو الافتراء والكذب بقرينة قوله تعالى: ﴿بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا﴾ وكذلك قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ فإنَّ استعمال الآية البُهتان في الكذب والافتراء عُلم من طريق قوله تعالى في الآية: ﴿ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا﴾(8).

وهكذا هو الشأن في قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾(9) فإنَّ استعمال الآية البُهتان في الفِرية بالزنا كذباً عُلم من طريق سياق الآيات وكونها بصدد التشنيع على أصحاب الإفك الذين اتَّهموا -كذباً- احدى زوجات النبيِّ الكريم (ص) بالزنا، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾(10) إلى قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ..﴾ وهكذا هو الشأن في قوله تعالى مشنِّعاً على اليهود: ﴿وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا﴾(11) فإنَّ المعلوم من حال اليهود هو نسبة الفجور كذباً إلى السيِّدة مريم (ع).



فاستعمالُ البُهتان في الكذب والافتراء مجازيٌّ نشأ عن كونِه مُوجباً لدهشة المُفترَى عليه لعلمِه ببراءته ممَّا نُسب إليه وإلا فمعنى البُهتان بحسب أصلِه اللُّغوي يعني ما يُوجب الدهشة والتحيُّر، ولا أقلَّ من أنَّ البهتان والمباهتة مستعملٌّ في المعنيين فيكون تحديد مراد المتكلِّم لأحدهما مفتقراً إلى قرينة.



القرينة على عدم إرادة الكذب من المباهتة:

وممَّا ذكرناه يتَّضح أنَّه لا يصحُّ حملُ الأمر بالمُباهتة في الحديث الشريف على الكذب والافتراء، وذلك لعدم القرينة على إرادة الكذب بل القرينة مقتضية لعدم إرادة الكذب من الأمر بالمُباهتة في الحديث الشريف، وهي قرينةٌ داخليَّة وخارجيَّة:
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
سب اهل البدع : 🔰
أمَّا القرينة الداخليَّة: فلأنَّ الحديث الشريف علَّل الأمر بالمباهتة بقوله (ص): "كَيْلَا يَطْمَعُوا فِي الْفَسَادِ فِي الإِسْلَامِ، ويَحْذَرَهُمُ النَّاسُ، ولَا يَتَعَلَّمُوا مِنْ بِدَعِهِمْ" ومن الواضح أنَّ الكذب والافتراء عليهم لا يُنتج هذه الآثار، فما أيسرَ أنْ يُطالبوا بالدليل والبيِّنة على ما اتُّهموا به فينكشف بذلك كذبُ من كذبَ عليهم فيقعُ في نقيض الغرض، ثم إنَّ الكذب عليهم لا يدفعُ طمعَهم في الفساد والإفساد لأنَّهم -بزعمِهم- يتمسَّكون بحُجج، فإذا لم يتمَّ إبطال حُججِهم فلهم أنْ يقولوا نحن لدينا حُججٌ على ما نقول وما ندَّعي فإذا لم تُبطِلوا هذه الحُجج فذلك يكشف عن صحَّة دعوانا، وما انصرافُكم عن إبطال حُججِنا إلى الاتِّهام لنا بما ليس فينا إلا لضعفِكم وعجزِكم عن إبطال حُججِنا، وبذلك يظلُّ المبتدعُ طامعاً في الفساد والإفساد، وهذا بخلاف ما لو تمَّ التصدِّي لتفنيد حُججِهم وبيان وَهْنِها وفسادِها فإنَّ المبتدع حينذاك ينقطعُ طمعُه في الإفساد وذلك لسقوط دعواه بسقوطِ حُجَّته. وبسقوط دعواه وحجَّته يحذرُه الناس ولا يأخذون عنه، وذلك لتبيُّن ضلالِه لهم.



فالتعليل الوارد في الحديث الشريف للأمر بالمُباهتة قرينةٌ بيِّنة على أنَّ المراد من الأمر بالمباهتة هو التفنيد لحُججِهم بما يُوجب انقطاعهم وصيرورتهم حيارى مبهوتين لا يجدون ما يدفعون به عن بدعتِهم، وهذا هو المناسب لمدلول المباهتة لغةً.

وأمَّا القرينة الخارجية: فهي ما عليه الشرعُ الحنيف من تحريم الافتراء على الغير مطلقاً حتى وإنْ كان المُفترى عليه كافراً، وذلك لأنَّه من الظلم، والظلم لا يسوغُ على أيةِ حال، ولذلك قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾(12).



وورد في صحيحة الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه (ع):"أَنَّه نَهَى عَنْ قَذْفِ مَنْ كَانَ عَلَى غَيْرِ الإِسْلَامِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَدِ اطَّلَعْتَ عَلَى ذَلِكَ مِنْه"(13).



وكذلك ورد في صحيحة عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه (ع): "أَنَّه نَهَى عَنْ قَذْفِ مَنْ لَيْسَ عَلَى الإِسْلَامِ إِلَّا أَنْ يَطَّلِعَ عَلَى ذَلِكَ مِنْهُمْ، وقَالَ أَيْسَرُ مَا يَكُونُ أَنْ يَكُونَ قَدْ كَذَبَ"(14).



ومن هذه القرينة يتبيَّن أنَّ الأمر بالمُباهتة في الحديث الشريف ليس بمعنى الأمر بالكذب والافتراء على المبتدع بل هو بمعنى الاحتجاج عليه بما يقطعه ويُسقِط دعواه، ويذره حائراً عاجزاً عن الانتصار لبدعتِه.



تفسير شرَّاح الحديث للمباهتة:

وهذا هو ما فسَّر به شرَّاحُ الحديث من علمائنا.



يقول الفيض الكاشاني في كتاب الوافي: "(باهتوهم) أي جادلوهم وأسكتوهم واقطعوا الكلام عليهم"(15).



ويقول العلامة المجلسي في مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول(ص): "والظاهر أنَّ المراد بالمُباهتة إلزامهم بالحُجج القاطعة وجعلهم متحيِّرين لا يحيرون جوابا"(16).

ويقول المولى محمد صالح المازندراني في مقام شرح الرواية: ".. والمراد بسبِّهم الإتيان بكلام يُوجب الاستخفاف بهم، قال الشهيد الثاني: يصحُّ مواجهتهم بما يكون نسبتُه إليهم حقَّاً لا بالكذب"(17).



نماذج من كلمات الفقهاء في هذا الشأن:

ولمزيدٍ من الفائدة والتوثيق أنقلُ لكم نماذجَ من كلمات فقهاء الشيعة في هذا الشأن:



النموذج الأول: ما أفاده الشهيد الثاني في الروضة قال: "وكلُّ كلمةٍ تفيدُ الأذى عرفاً، أو وضعاً مع علمِه بها فإنَّها تُوجب التعزير (إلا مع كون المُخاطَب مستحقَّاً للاستخفاف) به، لتظاهره بالفِسق فيصحُّ مواجهته بما تكون نسبتُه إليه حقَّاً، لا بالكذب"(18).



النموذج الثاني: ما أفاده الشيخ محمد حسن النجفي في الجواهر قال: ".. (ولو كان المقول له مستحقَّاً للاستخفاف) لكفرٍ أو ابتداعٍ أو تجاهرٍ بفِسْق (فلا حدَّ ولا تعزير) بلا خلاف، بل عن الغنية الاجماع عليه، بل ولا إشكال، بل يترتَّب له الأجر على ذلك .. نعم ليس كذلك ما لا يسوغ لقاؤه به من الرمي بما لا يفعله، ففي حسن الحلبي عن الصادق (عليه السلام) "أنَّه نهى عن قذف مَن كان على غير الاسلام إلا أنْ يكون اطَّلعتَ على ذلك منه" وكذا في صحيحه عنه (عليه السلام) وزاد فيه "أيسرُ ما يكون أنْ يكون قد كذَب"(19).



النموذج الثالث: ما أفاده الفاضل الهندي في كشف اللِّثام قال: ".. (ولو كان المقولُ له مستحقّاً للاستخفاف) لكفرٍ، أو ابتداعٍ، أو مجاهرةٍ بالفسق (سقط عنه التعزير) بل كان مُثاباً بذلك مأجوراً، لأنّه من النهي عن المنكر، وقد ورد أنّ من تمام العبادة الوقيعة في أهل الريب .. إلى غير ذلك. (إلاّ بما لا يسوغ له لقاؤه به) من الرمي بما لا يفعله أو يستتر به ففي حسن الحلبيّ عن الصادق (عليه السلام): أنّه نهى عن قذف مَن كان على غير الإسلام، إلاّ أنْ تكون اطّلعتَ على ذلك منه.
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
سب اهل البدع : 🔰
وكذا في صحيح ابن سنان عنه (عليه السلام)، وفيه أنّه قال: أيسرُ ما يكون أنْ يكون قد كذب"(20)



النموذج الرابع: ما أفاده السيِّد عليٌّ الطباطبائي في رياض المسائل قال: "وعنه (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا رأيتم أهل الرِيب في البدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم، وأكثروا من سبِّهم والقول فيهم، وباهتوهم .. ولا تصحُّ مواجهته بما يكون نسبته إليه كذباً لحرمته"(21).



وممَّا ذكرناه يتبَّين أنَّ الأمر بالمُباهتة لأهل الرِيَب والبدَع في الحديث الشريف ليس بمعنى الأمر بالكذب عليهم وإنَّما هو بمعنى الأمر بالاحتجاج عليهم بما يقطعُهم ويُسقِط مزاعمهم ويذرُهم مبهوتين حيارى عاجزين عن الانتصار لبدعتهم، وهذا هو ما عليه جمهور فقهاء الشيعة، فلا يصحُّ نسبة تسويغ الكذب على أهل البدع لفقهاء الشيعة لمجرَّد أنَّ واحداً أو اثنين منهم فهموا مِن الأمر بالمباهتة -في الحديث الشريف- جوازَ الكذب على أهل الريب والبدع.


المصادر : 🔰

[1]- الكافي -الكليني- ج2 / 375.

[2]- سورة البقرة / 258

[3]- سورة البقرة / 258.

[4]- لاحظ: الصحاح -الجوهري- ج1 / ص244، معجم مقاييس اللغة -ابن فارس -ج1 / ص307، المخصص -ابن سيده- ج3 / ص127، تاج العروس -الزبيدي- ج3 / ص19، المصباح المنير -الفيومي- ج1 / ص63، التحقيق في كلمات القرآن -المصطفوي- ج1 / ص346.

[5]- سورة الأنبياء / 40.

[6]- سورة الممتحنة / 12.

[7]- سورة الأحزاب / 58

[8]- سورة النساء / 112.

[9]- سورة النور/ 116.

[10]- سورة النور/ 11-16.

[11]- سورة النساء / 156.

[12]- سورة المائدة/ 8.

[13]- الكافي -الكليني- ج7 / ص240.

[14]- الكافي -الكليني- ج7 / ص240.

[15]- الوافي -الفيض الكاشاني- ج1 / ص245.

[16]- مرآة العقول في أخبار آل الرسول (ص) -العلامة المجلسي- ج11 / ص81

[17]- شرح أصول الكافي- المازندراني- ج10 / ص43

[18]- الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقيَّة -الشهيد الثاني- ج9 / ص175.

[19]- جواهر الكلام -الشيخ محمد حسن النجفي- ج41 / ص431.

[20]- كشف اللثام -الفاضل الهندي- ج10 / ص524.

[21]- رياض المسائل -السيد علي الطباطبائي- ج13 / ص525، 226.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
Photo
قوله، (ولا محدث) إنما هو في قراءة أهل البيت عليهم السلام وهو بفتح الدال المشددة (في) (2) قبلا بضمتين وفتحتين وكصرد وعنب أي عيانا ومقابلة. (في)



أحمد بن محمد ومحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن حسان عن ابن فضال، عن علي بن يعقوب الهاشمي، عن مروان بن مسلم، عن بريد، عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام في قوله عزوجل: " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي (ولا محدث) " قلت: جعلت فداك ليست هذه قراءتنا فما الرسول والنبي والمحدث؟ قال: الرسول الذي يظهر له الملك فيكلمه والنبي هو الذي يرى في منامه وربما اجتمعت النبوة والرسالة لواحد والمحدث الذي يسمع الصوت ولا يرى الصورة، قال: قلت: أصلحك الله كيف يعلم أن الذي رأى في النوم حق، وأنه من الملك؟ قال: يوفق لذلك حتى يعرفه، لقد ختم الله بكتابكم الكتب وختم بنبيكم الانبياء.

📚 الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٧٧.


لنرى ماذا في كتبهم : 🔰


--سورة الحج --
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52)

مشكل الآثار للطحاوي - (ج 4 / ص 199)
حدثنا يوسف بن يزيد قال : حدثنا نعيم بن حماد ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو هو ابن دينار ، عن ابن عباس أنه كان يقرؤها « وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث »

وهذا إسناد قوي


المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 252)
حدثنا عبد الله حدثنا كثير بن عبيد ، حدثنا سفيان ، عن عمرو قال : قرأ ابن عباس : ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي محدث )

مسند إسحاق بن راهويه - (ج 2 / ص 465)
أخبرنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، قال : قرأ ابن عباس « وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث »

وهذا إسناد قوي


قرأ ابن عباس هذه الآية الكريمة )وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث( أخرجه البخاري تعليقا (7/51) ووصله إسحاق بن راهويه في "مسنده" (2/1059:480)، وعبد بن حميد في "تفسيره" نقلا عن "تغليق التعليق" (4/65)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (4/341)، وأبو بكر الأنباري في "المصاحف" من طرق عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس: فذكره.
قال الحافظ في "الفتح" (10/485): إسناده إلى ابن عباس صحيح.


قال الحافظ، رجاله ثقات، رجال الشيخين.
وقال سفيان بن عيينة في جامعه: عن عمرو بن دينار، قال: كان ابن عباس يقرأ: )وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدَّث( ثم ذكر الحديث الذي في صحيح البخاري -رحمه الله- (3486) عن أبي هريرة أن رسول الله، قال: (لَقَدْ كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رِجَالٌ يُكَلَّمُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ فَإِنْ يَكُنْ مِنْ أُمَّتِي مِنْهُمْ أَحَدٌ فَعُمَرُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا مُحَدَّثٍ). انتهى.
قالوا: والسبب في تخصيص عمر بالذكر لكثرة ما وقع له في زمن النبي من الموافقات التي نزل القرآن مطابقا لها، ووقع له بعد النبي عدة إصابات.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال: إن مما أنزل الله: (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث) فنسخت محدث.
والمحدث: الذي يرى أمره في منامه من غير أن يأتيه الوحي


هذه القراءة معروفة ومشهورة عن ابن عباس، وأبي بن كعب، وغيرهما.

هل أبن عباس وأبي بن كعب وغيرهما محرفين وكذبوا على الله ورسوله ؟؟

ألم يقل في الرواية : قال: يوفق لذلك حتى يعرفه، لقد ختم الله بكتابكم الكتب وختم بنبيكم الانبياء.

ألم يذكر في الحاشية : (1) قوله، (ولا محدث) انما في قراءة اهل البيت عليهم السلام وهو بفتح الدال المشددة (في)


قال قراءة ولم يقل في القرآن أيها ( البهيمة الوهابي ).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رد شبهة الامام بعوضة: 🔰
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
رد شبهة الامام بعوضة: 🔰
فقيل للباقر عليه السلام: فان بعض من ينتحل موالاتكم يزعم أن البعوضة علي عليه السلام وأن ما فوقها - وهو الذباب - محمد رسول الله صلى الله عليه وآله.
فقال الباقر عليه السلام: سمع هؤلاء شيئا [و] لم يضعوه على وجهه. إنما كان رسول الله صلى الله عليه وآله قاعدا ذات يوم هو وعلي عليه السلام إذ سمع قائلا يقول:
ما شاء الله وشاء محمد، وسمع آخر يقول: ما شاء الله، وشاء علي.
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تقرنوا محمدا و [لا] عليا بالله عز وجل ولكن قولوا:
ما شاء الله ثم [شاء محمد ما شاء الله ثم] شاء علي.
إن مشية الله هي القاهرة التي لا تساوى، ولا تكافأ ولا تدانى.
وما محمد رسول الله في [دين] الله وفي قدرته إلا كذبابة تطير في هذه الممالك الواسعة.
وما علي عليه السلام في [دين] الله وفي قدرته إلا كبعوضة في جملة هذه الممالك.
مع أن فضل الله تعالى على محمد وعلي هو الفضل الذي لا يفي به فضله على
جميع خلقه من أول الدهر إلى آخره.
هذا ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله في ذكر الذباب والبعوضة في هذا المكان فلا يدخل في قوله: (إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة). قوله عز وجل: " كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون " 28 97 - قال الإمام عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لكفار قريش واليهود: (كيف تكفرون بالله) الذي دلكم على طرق الهدى، وجنبكم إن أطعتموه سبل الردى.


📚 تفسير الإمام العسكري علیه الصلاةوالسلام  الجزء: 1  صفحة: 209


ومن هذه الرواية نعلم ان المثل قد ضربه النبي (ص) لتوضيح حقيقة القدرة الإلهية, وليس له علاقة في ظاهر الحال بالآية ولكن بعض الموالين اشتبه عليه الأمر وتواردت إلى ذهنه الآية الكريمة فلم يضع الحديث على وجهه كما وردت الإشارة إليه في تفسير القمي.


وأمّا تفسير الآية وعلاقتها بولاية علي (ع) فهو ما أشارت إليه الرواية المروية في (البحار) عن (تفسير النعماني) وهي رواية طويلة ذكر سندها هكذا:
قال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني (رض) في كتابه في تفسير القرآن: حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال: حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي, عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي بن أبي حمزة, عن أبيه عن إسماعيل بن جابر قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق (ع) يقول: - إلى أن قال -: (ولقد سأل أمير المؤمنين صلوات الله عليه شيعته عن مثل هذا فقال: - إلى أن قال في ضمن بيانه لمعنى الهدى في القرآن -: وأمّا معنى الهدى فقوله عزّوجلّ: (( إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَومٍ هَادٍ )) (الرعد:7) ومعنى الهادي هاهنا المبين لما جاء به المنذر من عند الله وقد احتج قوم من المنافقين على الله تعالى: (( إِنَّ الله لاَ يَستَحيِي أَن يَضرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوقَهَا )) وذلك أن الله تعالى لما أنزل على نبيه (ص): (( وَلِكُلِّ قَومٍ هَادٍ )) فقال طائفة من المنافقين (( مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الفَاسِقِينَ... أُولَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ )).
فهذا معنى الضلال المنسوب إليه تعالى لأنّه أقام لهم الإمام الهادي لما جاء به المنذر فخالفوه وصرفوا عنه, بعد أن أقروا بفرض طاعته ولما بين لهم ما يأخذون وما يذرون فخالفوه ضلوا, هذا مع علمهم بما قاله النبي (ص) وهو قوله: (لا تصلوا عليَّ صلاة مبتورة إذا صليتم علي بل صلّوا على أهل بيتي ولا تقطعوهم مني, فإن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي) ولما خالفوا الله تعالى ضلوا وأضلوا فحذر الله تعالى الأمة من اتباعهم (البحار 93: 13).
بل وردت رواية في تفسير الإمام العسكري (ع) عن الإمام الباقر (ع) في تفسير الآية بصورة أكثر تفصيلاً - قوله عزّوجلّ: (( إِنَّ الله لاَ يَستَحيِي أَن يَضرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعلَمُونَ أَنَّهُ الحَقُّ مِن رَّبِّهِم وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الفَاسِقِينَ * الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهدَ اللَّهِ مِن بَعدِ مِيثَاقِهِ وَيَقطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفسِدُونَ فِي الأَرضِ أُولَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ )) (البقرة:26-27).
قال الإمام (ع) (أي الإمام العسكري (ع ): قال الإمام الباقر (ع): فلما قال الله تعالى: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ )) وذكر الذباب في قوله: (( إِنَّ الَّذِينَ تَدعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخلُقُوا ذُبَابًا )) الآية، ولما قال:(( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَولِيَاء كَمَثَلِ العَنكَبُوتِ اتَّخَذَت بَيتًا وَإِنَّ أَوهَنَ البُيُوتِ لَبَيتُ العَنكَبُوتِ لَو كَانُوا يَعلَمُونَ )) (العنكبوت:41)، وضرب المثل في هذه السورة بالذي استوقد
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
رد شبهة الامام بعوضة: 🔰
ناراً وبالصيب من السماء, قالت الكفار والنواصب (لاحظ فإن قوله نواصب فيه إشارة ودلالة لا تخفى على المتأمل): وما هذا من الأمثال فيضرب؟! يريدون به الطعن على رسول الله(ص). فقال الله: يا محمد (( إن الله لا يستحي )) لا يترك حياء (( أَن يَضرِبَ مَثَلاً )) للحق ويوضحه به عند عباده المؤمنين (( مَّا بَعُوضَةً )) أي ما هو بعوضة المثل (( فَمَا فَوقَهَا )) فوق البعوضة وهو الذباب يضرب به المثل إذا علم أن فيه صلاح عباده ونفعهم (( فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا )) بالله وبولاية محمد (ص) وعلي وآلهما الطيبين (لاحظ أيضا!), وسلم لرسول الله (ص) وللأئمة (ع) أحكامهم وأخبارهم وأحوالهم (و) لم يقابلهم في أمورهم, ولم يتعاط الدخول في أسرارهم ولم يفش شيئاً مما يقف عليه منها إلاّ باذنهم (( فَيَعلَمُونَ )) يعلم هؤلاء المؤمنون الذين هذه صفتهم (انه) المثل المضروب (( الحَقُّ مِن رَّبِّهِم )) أراد به الحق وابانته, والكشف عنه وايضاحه, (( وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا )) بمحمد (ص) بمعارضتهم (له) في علي بلم؟ وكيف؟ (لاحظ أيضاً!) وتركهم الانقياد له في سائر ما أمر به (( فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلاً يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً )) يقول الذين كفروا: ان الله يضل بهذا المثل كثيراً ويهدي به كثيراً, (أي) فلا معنى للمثل, لأنه وأن نفع به من يهديه فهو يضرّ به من يضل (ه) به, فرد الله تعالى عليهم قيلهم, فقال (( وَمَا يُضِلُّ بِهِ )) يعني ما يضل الله بالمثل (( إِلاَّ الفَاسِقِينَ )) الجانين على أنفسهم بترك تأمله وبوضعه على خلاف ما أمر الله بوضعه عليه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السيدة فاطمة عليها السلام ، باطن ليلة القدر التفسير الباطني " الليلة " و "حم" و "الكتاب المبين" في كلام الإمام كاظم عليه السلام

جاء النصراني ليسأل أسئلة عن الإمام الكاظم عليه السلام ..
فَقَالَ النَّصْرَانِيُّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ سَلْ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ نَطَقَ بِهِ ثُمَّ وَصَفَهُ بِمَا وَصَفَهُ بِهِ فَقَالَ‌ حم. وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ. إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ. فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ‌ مَا تَفْسِيرُهَا فِي الْبَاطِنِ فَقَالَ أَمَّا حم‌ فَهُوَ مُحَمَّدٌ ص وَ هُوَ فِي كِتَابِ هُودٍ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ وَ هُوَ مَنْقُوصُ الْحُرُوفِ وَ أَمَّا الْكِتابُ الْمُبِينُ فَهُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ ع وَ أَمَّا اللَّيْلَةُ فَفَاطِمَةُ ع وَ أَمَّا قَوْلُهُ‌ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ‌ يَقُولُ يَخْرُجُ مِنْهَا خَيْرٌ كَثِيرٌ فَرَجُلٌ حَكِيمٌ وَ رَجُلٌ حَكِيمٌ وَ رَجُلٌ حَكِيم
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
شبهة الخطاف: 🔰
بشكل عام ترك المكروه لا يقدح في العصمة لأنه من ترك الأولى،وقلنا أن ترك الأولى لا يعد معصية ولا يقدح في العصمة.
نعم،ربما يقول بعضهم أن ترك الأولى لا يصدر من أئمتنا (عليهم السلام) فان كان دليله قطعياً فلابد من تأويل هذه الرواية أو عدم العمل بها لأنها تعارض ماهو قطعي، وإن لم يكن الدليل قطعياً فيقع التعارض ويقدم العمل بأحدهما إن كان هناك مرجحات.
والحصيلة أنه لا مشكلة في العصمة على كلا الرأيين فلا داعي لإطالة الكلام فيها من جهة العصمة. خاصة وإذا عرفنا أن ما فعله الإمام كان قبل البلوغ،وبالتالي قد يقال بأن تكليف الكراهة غير متوجه إليه فلا يبقى إلا ترك الأولى القبح الشرعي.


كلام سماحة آية الله العظمى المرجع الشيخ بشير النجفي دام ظله المبارك

بسمه سبحانه

اعلم يا بني أن الرواية الأولى في الكافي في كتاب الصيد باب الخطاف وليس في باب صيد الأهلة
راجع الجزء 6 من الكافي ص224 . وكذلك وردت الرواية في كتاب الحج في ( من لا يحضره الفقيه )
تحت رقم 2371 وليس في صيد الأهلة .

اعلم يا بني أن الخطاف يقتات من الحشرات الطائرة كالذباب والبعوض فعل هذا الأساس
يعتبر من سباع الطيور وقد ورد السماح بقتل السباع من الطيور ولو في مكة ففي صحيحة معاوية
بن عمار قال أتى أبو عبد الله (ع) في المسجد فقيل له إن سبعاً من سباع الطير على الكعبة
ليس يمر به شيء من حمام الحرم إلا ضربه فقال (ع) انصبوا له واقتلوه فإنه قد ألحد في الحرم
فعلى هذا الأساس يجوز قتل الطير وغيره من الحيوانات التي تعتدي على الحيوانات أو الطيور
في الحرم فكان فعل الإمام الصادق (ع) بمقتضى هذا الجواز وأما منع الإمام السجاد (ع)
إياه عن هذا العمل فالظاهر ـ والعلم عند الله ـ كان لأجل أن هذا الطير محبوب لدى الناس
كما ذكر علماء طبع الحيوان (كالديري) حتى نظم بعضهم الأبيات في مدح الخطاف :
كن زاهداً في ما حوته يد الورى تضحى إلى كل الأنام حبيبا
أوما ترى الخطاف حرم زادهم أضحى مقيماً في البيوت ربيبا
وعلل حب الناس لهذا الطير لأنهم يتهافتون على محبة الدنيا وهي جيفة منتنه وهم كلابها
فمن زاحمهم عليها أبادوه ومن زهد فيها أحبوه وعن رسول الله (ص) أنه سئل : دلني على عمل
إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس . فقال (ص) ـ إن صحت النسبة ـ ازهد في الدنيا يحبك الله
وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس , وكان هذا النوع من الطير في عصر الإمام الصادق (ع)
يوجد كثيراً منه في بيوت أهل مكة وعموم مكة فخاف الإمام السجاد (ع) من طعون الناس عليه
وعلى حفيده (ع) فمنع حفيده من ذلك , واعلم يا بني أن الأئمة (ع) قد مروا بظروف قاسية
ملئت فيها قلوب الناس بالجهل بأهل البيت (ع) وحقداً عليهم حتى كان يعضهم يتهم المعصومين (ع)
بأنهم غير ملتزمين بالصلاة والصوم , ولذلك جاء في زيارة كثير منهم (ع) ( أشهد أنك قد أقمت الصلاة
وآتيت الزكاة وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر وتلوت الكتاب حق تلاوته ) . ولا يبعد منع الإمام
السجاد (ع) حفيده (ع) عن إيذاء هذا الطير أن المخالفين لا يعلمون أنه من سباع الطير فيجوز طردها
من الحرم عموماً ومكة خصوصاً , فربما يثير جهلهم الفتنه حول المعصومين (ع) . والله الهادي والله العالم .

فالرواية تذكر ان الامام قال له لاتقتلهن ولاتؤذيهن اي بمعنى (اياك اعني واسمعي ياجارة) هو امر توجيهي لان الامام الصادق ع يذكر انه يؤذيهن اي يحتمل انه كان يهم باخراجهن من منزله كما ذكرتم ولكن الامام نهاه من جانبين (جانب القتل والاذية) وهذا يؤيد اكثر ما اشرنا اليه اي من باب (اياك اعني واسمعي ياجارة ) اي انه امر توجيهي وقد ورد الكثير من هذا الباب في القران الكريم واذا اراد المستشكل ان يعترض فليعترض على القران الكريم فقد ورد فيه الكثير من الامور التوجيهية بنفس السياق ..