#شعيرة_الادماء_التطبير
فتوى إمام الزمان (ص) في التطبير على مصيبة الأمام الحسين (ص)
آية الله العظمى العارف بالله الحاج السيد علي القاضي
ذكر الشيخ محمّد مهدي زين العابدين النجفي في كتابه (بيان الأئمة(عليهم السلام)) ج 2 ص 461 و ص 462 ما نصّه:
(وبالمناسبة لما أتى ذكر جدّنا آية الله العظمى الشيخ زين العابدين النجفي (قدّس سرّه) صاحب الكرامات. نذكر له هذه الكرامة عن بعض أهل العلم والفضل، قال: إنّ أهل يران، وأذربيجان، وأهل قفقاسيا استفتوا علماء النجف الأشرف عن الطبول التي تضرب في عزاء الحسين (عليه السلام)، وعن ضرب السيوف والقامات، والتشبيه، وغيرها.. وأنّها جائزة أو حرام؟
وكتبوا ذلك في كتب متعدّدة، كلّ كتب إلى مقلّده، وأرسلت مع وفدٍ إلى النجف، وقرّروا على أنهم إن أخذوا أجوبة الفتاوى توضع في ظرف وتختم ولا تفتح إلاّ في مسجد الشاه المعروف بمسجد الإمام الخميني – مدّ ظلّه العالي – في طهران، وتقرأ على المجتمع من أهل البلاد ليعرف كل حكم مقلّده. وكان ذلك في زمن السيد آية الله العظمى صاحب العروة، فرجع الوفد بالأجوبة، وأخبروا الناس بالحضور في يومٍ معين، فحضروا في مسجد الشاه، فقرأت الفتاوى عليهم، فكان كلّ قد أجاب بجواب، فبعض قال: بحرمة هذه الأشياء، وبعض فصّل وبالأخص إلى ضرب السيوف والقامات، قال: إن كان فيه ضرر فلا يجوز وهو حرام، وان لم يكن فيه ضرر فهو جائز، وبعض قال: بالجواز، إلى أن فتح الكتاب الذي فيه فتوى المرحوم ية الله الشيخ زين العابدين (قدّس سرّه) فكان فيه:
إنّي كنت متوقّفاً في هذه المسألة ومتردداً فيها، فلا أدري هل أفتي بالجواز أم أفتي بالحرمة؟ فذهبت إلى مسجد السهلة ووصلت بخدمة سيدي ومولاي الحجّة بن الحسن صلوات الله عليه، وعرضت عليه المسألة وسألته عنها، ......فأفتانـــ
بسمه تعالى شأنه
فلمّا سمع المجتمع الفقير هذه الفتوى قالــــــــــــ
وأنا أفتي كما أفتى سيدي ومولاي بالجواز والسلام.
ـــــــــــوا: لا حاجة لنا بتلك الفتاوى الأخرى، وهذه تكفينا.
فتوى إمام الزمان (ص) في التطبير على مصيبة الأمام الحسين (ص)
آية الله العظمى العارف بالله الحاج السيد علي القاضي
ذكر الشيخ محمّد مهدي زين العابدين النجفي في كتابه (بيان الأئمة(عليهم السلام)) ج 2 ص 461 و ص 462 ما نصّه:
(وبالمناسبة لما أتى ذكر جدّنا آية الله العظمى الشيخ زين العابدين النجفي (قدّس سرّه) صاحب الكرامات. نذكر له هذه الكرامة عن بعض أهل العلم والفضل، قال: إنّ أهل يران، وأذربيجان، وأهل قفقاسيا استفتوا علماء النجف الأشرف عن الطبول التي تضرب في عزاء الحسين (عليه السلام)، وعن ضرب السيوف والقامات، والتشبيه، وغيرها.. وأنّها جائزة أو حرام؟
وكتبوا ذلك في كتب متعدّدة، كلّ كتب إلى مقلّده، وأرسلت مع وفدٍ إلى النجف، وقرّروا على أنهم إن أخذوا أجوبة الفتاوى توضع في ظرف وتختم ولا تفتح إلاّ في مسجد الشاه المعروف بمسجد الإمام الخميني – مدّ ظلّه العالي – في طهران، وتقرأ على المجتمع من أهل البلاد ليعرف كل حكم مقلّده. وكان ذلك في زمن السيد آية الله العظمى صاحب العروة، فرجع الوفد بالأجوبة، وأخبروا الناس بالحضور في يومٍ معين، فحضروا في مسجد الشاه، فقرأت الفتاوى عليهم، فكان كلّ قد أجاب بجواب، فبعض قال: بحرمة هذه الأشياء، وبعض فصّل وبالأخص إلى ضرب السيوف والقامات، قال: إن كان فيه ضرر فلا يجوز وهو حرام، وان لم يكن فيه ضرر فهو جائز، وبعض قال: بالجواز، إلى أن فتح الكتاب الذي فيه فتوى المرحوم ية الله الشيخ زين العابدين (قدّس سرّه) فكان فيه:
إنّي كنت متوقّفاً في هذه المسألة ومتردداً فيها، فلا أدري هل أفتي بالجواز أم أفتي بالحرمة؟ فذهبت إلى مسجد السهلة ووصلت بخدمة سيدي ومولاي الحجّة بن الحسن صلوات الله عليه، وعرضت عليه المسألة وسألته عنها، ......فأفتانـــ
بسمه تعالى شأنه
فلمّا سمع المجتمع الفقير هذه الفتوى قالــــــــــــ
وأنا أفتي كما أفتى سيدي ومولاي بالجواز والسلام.
ـــــــــــوا: لا حاجة لنا بتلك الفتاوى الأخرى، وهذه تكفينا.
#شعيرة_الادماء_التطبير
الشعائر الحسينيه…
🛑استفتاءٌ مهمٌّ جدّاً حول الشعائر الحسينيّة (التطبير بالسيوف والقامات واللطم والضرب بالسلاسل وغيرها)، وردّ بعض الشبهات، منها: أنّا أصبحنا في أنظار أعدائنا مثاراً للسخرية، وغير ذلك🛑
🖌 قال زعيم الطائفة الجعفريّة السيّد محمّد الحسيني البغداديّ نوّر الله ضريحه - ناقلاً كلام أستاذه العلّامة المامقاني-:
{قامت ضرورة الإماميّة على مزيد اعتنائه تعالى وأنبيائه وملائكته بواقعة الطفّ قبل وقوعها، فلا ريب في جواز كلّ ما يصنع في عزاء الحسين عليه السلام ممّا فيه تهييج للعبرة والبكاء والدمعة والصراخ والعويل، وما فيه الحزن والجزع؛ إظهاراً وتشديداً ونحوهما، بل كلّما يوجب مزيد للاهتمام والاجتماع، ولا سيّما في الشوارع العامّة، بل كلّما يوجب تعظيم الشعائر الحسينيّة وتشجيعها، ولا سيّما ما يوجب زيادة التشنيع على أعدائهم ومن كان من أتباعهم.
👈 بل لا ريب في رجحان ذلك واستحبابه استحباباً مؤكّداً.
👈 بل ربّما وجب ذلك مع خوف الإهمال وخشية الاندراس ولا سيّما في هذا الزمان الذي اتّسع فيه الجهل والشبهة وأنواع الضلال والفتنة.
👌 هذا، وقد شاهدنا العلماء مدّ ظلّهم جميعاً إمضاءاً وإفتاءاً على تشييد الشعائر الحسينيّة وتقويمها بلا إنكارٍ على مقارناتها من المنافيات في زعم بعض المفتونين.
كما أنّا شاهدناهم قبل سبعين سنة على مساعدة القائمين بها وتكريمهم.
🛑 هذا، ولشيخنا الأعظم المامقاني قدس سره كلمة: لو أفتى فقيهٌ متبحّرٌ بوجوبها كفايةً في مثل هذه الأزمنة التي صمّم جمعٌ على إطفاء نور أهل البيت عليهم السلام لا يمكن تخطئته.
👈 وهذا، ولا زال الأمر كذلك حتى جاء هذا الزمان وشاع بين أهله الجهل والافتتان، بادر بعض المفتونين إلى الشعائر والقضاء عليها بدعوى تنزيهها عن المنافيات؛ ونحن نتّهم مثل هذا بانحرافه عن الدين واندراجه في المفتونين.
👌 والدليل على ذلك هو أنّه لو كان همّه الدين وإنكار المنكر لأنكر المنكرات الشنيعة الشائعة في زماننا.
ألا ترى الأرض قد امتلأت منها‼️ فما وجه الانصراف عنها مع وضوح شناعتها وشيوع ارتكابها ‼️بل وثب هذا المفتون على الشعائر منتهزاً الفرصة للقضاء عليها.
👈هذا وقد صمّم أهل الفتنة تمويهاً وتنفيراً وتشنيعاً على ذلك حتّى قال قائلهم: إنّا أصبحنا في أنظار أعدائنا وأهل الضلال مسخرةً يهزأ بها.
👈والجواب: أنّ كفّار قريش استخفّوا رسول الله صلّى الله عليه وآله في دعوته للتوحيد وصلاته في البيت.
هذا، مع أنّه لم يزل مستمرّاً على عمله ولن يكن منصرفاً عمّا دعى إليه.
👌 هذا، مع أنّ للشعائر أثراً في الدين لم يكن في غيرها وهذا هو الوجه في انتقادها}.
إلى آخر كلامه.
الشعائر الحسينيه…
🛑استفتاءٌ مهمٌّ جدّاً حول الشعائر الحسينيّة (التطبير بالسيوف والقامات واللطم والضرب بالسلاسل وغيرها)، وردّ بعض الشبهات، منها: أنّا أصبحنا في أنظار أعدائنا مثاراً للسخرية، وغير ذلك🛑
🖌 قال زعيم الطائفة الجعفريّة السيّد محمّد الحسيني البغداديّ نوّر الله ضريحه - ناقلاً كلام أستاذه العلّامة المامقاني-:
{قامت ضرورة الإماميّة على مزيد اعتنائه تعالى وأنبيائه وملائكته بواقعة الطفّ قبل وقوعها، فلا ريب في جواز كلّ ما يصنع في عزاء الحسين عليه السلام ممّا فيه تهييج للعبرة والبكاء والدمعة والصراخ والعويل، وما فيه الحزن والجزع؛ إظهاراً وتشديداً ونحوهما، بل كلّما يوجب مزيد للاهتمام والاجتماع، ولا سيّما في الشوارع العامّة، بل كلّما يوجب تعظيم الشعائر الحسينيّة وتشجيعها، ولا سيّما ما يوجب زيادة التشنيع على أعدائهم ومن كان من أتباعهم.
👈 بل لا ريب في رجحان ذلك واستحبابه استحباباً مؤكّداً.
👈 بل ربّما وجب ذلك مع خوف الإهمال وخشية الاندراس ولا سيّما في هذا الزمان الذي اتّسع فيه الجهل والشبهة وأنواع الضلال والفتنة.
👌 هذا، وقد شاهدنا العلماء مدّ ظلّهم جميعاً إمضاءاً وإفتاءاً على تشييد الشعائر الحسينيّة وتقويمها بلا إنكارٍ على مقارناتها من المنافيات في زعم بعض المفتونين.
كما أنّا شاهدناهم قبل سبعين سنة على مساعدة القائمين بها وتكريمهم.
🛑 هذا، ولشيخنا الأعظم المامقاني قدس سره كلمة: لو أفتى فقيهٌ متبحّرٌ بوجوبها كفايةً في مثل هذه الأزمنة التي صمّم جمعٌ على إطفاء نور أهل البيت عليهم السلام لا يمكن تخطئته.
👈 وهذا، ولا زال الأمر كذلك حتى جاء هذا الزمان وشاع بين أهله الجهل والافتتان، بادر بعض المفتونين إلى الشعائر والقضاء عليها بدعوى تنزيهها عن المنافيات؛ ونحن نتّهم مثل هذا بانحرافه عن الدين واندراجه في المفتونين.
👌 والدليل على ذلك هو أنّه لو كان همّه الدين وإنكار المنكر لأنكر المنكرات الشنيعة الشائعة في زماننا.
ألا ترى الأرض قد امتلأت منها‼️ فما وجه الانصراف عنها مع وضوح شناعتها وشيوع ارتكابها ‼️بل وثب هذا المفتون على الشعائر منتهزاً الفرصة للقضاء عليها.
👈هذا وقد صمّم أهل الفتنة تمويهاً وتنفيراً وتشنيعاً على ذلك حتّى قال قائلهم: إنّا أصبحنا في أنظار أعدائنا وأهل الضلال مسخرةً يهزأ بها.
👈والجواب: أنّ كفّار قريش استخفّوا رسول الله صلّى الله عليه وآله في دعوته للتوحيد وصلاته في البيت.
هذا، مع أنّه لم يزل مستمرّاً على عمله ولن يكن منصرفاً عمّا دعى إليه.
👌 هذا، مع أنّ للشعائر أثراً في الدين لم يكن في غيرها وهذا هو الوجه في انتقادها}.
إلى آخر كلامه.
#شعيرة_الادماء_التطبير
٣٨ ـ وروي مرسلا أن آدم لما هبط إلى الارض لم يرحوا فصار يطوف الارض في طلبها فمر بكربلا فاغتم ، وضاق صدره من غير سبب ، وعثر في الموضع الذي قتل فيه الحسين ، حتى سال الدم من رجله ، فرفع رأسه إلى السماء وقال : إلهي هل حدث مني ذنب آخر فعاقبتني به؟ فاني طفت جميع الارض ، وما أصابني سوء مثل ما أصابني في هذه الارض. فأوحى الله إليه يا آدم ما حدث منك ذنب ، ولكن يقتل في هذه الارض ولدك الحسين ظلما فسال دمك موافقة لدمه ، فقال آدم : يا رب أيكون الحسين نبيا قال : لا ، ولكنه سبط النبي محمد ، فقال : ومن القاتل له؟ قال : قاتله يزيد لعين أهل السماوات والارض ، فقال آدم : فأي شئ أصنع يا جبرئيل؟ فقال : العنه يا آدم فلعنه أربع مرات ومشى خطوات إلى جبل عرفات فوجد حوا هناك.
بحار الانوار، تالیف علامه مجلسی، جلد ۴۴، صفحه ۲۴۲-۲۴۳
٣٨ ـ وروي مرسلا أن آدم لما هبط إلى الارض لم يرحوا فصار يطوف الارض في طلبها فمر بكربلا فاغتم ، وضاق صدره من غير سبب ، وعثر في الموضع الذي قتل فيه الحسين ، حتى سال الدم من رجله ، فرفع رأسه إلى السماء وقال : إلهي هل حدث مني ذنب آخر فعاقبتني به؟ فاني طفت جميع الارض ، وما أصابني سوء مثل ما أصابني في هذه الارض. فأوحى الله إليه يا آدم ما حدث منك ذنب ، ولكن يقتل في هذه الارض ولدك الحسين ظلما فسال دمك موافقة لدمه ، فقال آدم : يا رب أيكون الحسين نبيا قال : لا ، ولكنه سبط النبي محمد ، فقال : ومن القاتل له؟ قال : قاتله يزيد لعين أهل السماوات والارض ، فقال آدم : فأي شئ أصنع يا جبرئيل؟ فقال : العنه يا آدم فلعنه أربع مرات ومشى خطوات إلى جبل عرفات فوجد حوا هناك.
بحار الانوار، تالیف علامه مجلسی، جلد ۴۴، صفحه ۲۴۲-۲۴۳
#شعيرة_الادماء_التطبير
العلامه المجلسی رضوان الله علیه :
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ علیه السلام مَرَّ فِي أَرْضِ كَرْبَلَاءَ وَ هُوَ رَاكِبٌ فَرَساً فَعَثَرَتْ بِهِ وَ سَقَطَ إِبْرَاهِيمُ وَ شُجَّ رَأْسُهُ وَ سَالَ دَمُهُ فَأَخَذَ فِي الِاسْتِغْفَارِ وَ قَالَ إِلَهِي أَيُّ شَيْءٍ حَدَثَ مِنِّي فَنَزَلَ إِلَيْهِ جَبْرَئِيلُ وَ قَالَ يَا إِبْرَاهِيمُ مَا حَدَثَ مِنْكَ ذَنْبٌ وَ لَكِنْ هُنَا يُقْتَلُ سِبْطُ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَ ابْنُ خَاتَمِ الْأَوْصِيَاءِ فَسَالَ دَمُكَ مُوَافَقَةً لِدَمِه.
بحار الانوار، تألیف علامه مجلسی، جلد ۴۴، صفحه ۲۴۳، حدیث ۳۹
العلامه المجلسی رضوان الله علیه :
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ علیه السلام مَرَّ فِي أَرْضِ كَرْبَلَاءَ وَ هُوَ رَاكِبٌ فَرَساً فَعَثَرَتْ بِهِ وَ سَقَطَ إِبْرَاهِيمُ وَ شُجَّ رَأْسُهُ وَ سَالَ دَمُهُ فَأَخَذَ فِي الِاسْتِغْفَارِ وَ قَالَ إِلَهِي أَيُّ شَيْءٍ حَدَثَ مِنِّي فَنَزَلَ إِلَيْهِ جَبْرَئِيلُ وَ قَالَ يَا إِبْرَاهِيمُ مَا حَدَثَ مِنْكَ ذَنْبٌ وَ لَكِنْ هُنَا يُقْتَلُ سِبْطُ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَ ابْنُ خَاتَمِ الْأَوْصِيَاءِ فَسَالَ دَمُكَ مُوَافَقَةً لِدَمِه.
بحار الانوار، تألیف علامه مجلسی، جلد ۴۴، صفحه ۲۴۳، حدیث ۳۹