#من ادله جواز البكاء على الاموات
#🏴بکاء الرسول صلی الله علیه وآله وسلم علی إبنه إبراهیم علیه السلام في أمهات کتب الناصبة
🔹️أنه لما مات إبراهیم إبن الرسول من ماریة القبطیة فدمعت عیناه...النص
ثم قال: یابن عوف إنها رحمة...إن العین تدمع والقلب یحزن ولانقول إلا ما یرضی ربنا وإنا بفراقك👉 یا إبراهیم لمحزونون
#🏴بکاء الرسول صلی الله علیه وآله وسلم علی إبنه إبراهیم علیه السلام في أمهات کتب الناصبة
🔹️أنه لما مات إبراهیم إبن الرسول من ماریة القبطیة فدمعت عیناه...النص
ثم قال: یابن عوف إنها رحمة...إن العین تدمع والقلب یحزن ولانقول إلا ما یرضی ربنا وإنا بفراقك👉 یا إبراهیم لمحزونون
#وروی الترمذي وغیره من کبار محدثي الناصبة بأسانید صحیحة أن الرسول صلی الله علیه وآله وسلم قبّل عثمان بن مظعون وهو میت وهو یبکي
صححه الترمذي والألباني وغیرهما
وقال أبوجعفر الطحاوي في شرح الحدیث:ففي هذه الآثار الي ذکرنا إباحة البکاء علی الموتی وأن ذلك غیر ضار لهم ولا سبب لعذابهم
.
صححه الترمذي والألباني وغیرهما
وقال أبوجعفر الطحاوي في شرح الحدیث:ففي هذه الآثار الي ذکرنا إباحة البکاء علی الموتی وأن ذلك غیر ضار لهم ولا سبب لعذابهم
.
#وعلى مثل جعفر فلتبك البواكي
البكاء على سيدنا جعفر بن ابي طالب
البكاء على سيدنا جعفر بن ابي طالب
#وأما ابطال ما نسب عمر وإبنه عبدالله للرسول صلی الله علیه وآله بأن المیت یعذب ببکاء أهله علیه
روی البخاري أن هذا الحدیث ذُکر لعائشة فأنکرته وقالت وهم إبن عمر والله ما حدث رسول الله أن الله یعذب المؤمن ببکاء أهله علیه....النص
رواه البخاري ومسلم والترمذي وأحمد والنسائي وغیرهم
#ورواه أحمد بن حنبل عن عائشة بلفظ آخر بأن حدیث عبدالله بن عمر ذُکر لها فقالت
《وهل أبو عبدالرحمن کما وهل یوم قلیب بدر إنما قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم إنه لیعذب وأهله یبکون یعني الکافر》
فإن هذا الحدیث کان من وهمه بل من کذبه علی النبي والبکاء جائز حسب ما ذکرناه إلی هنا
روی البخاري أن هذا الحدیث ذُکر لعائشة فأنکرته وقالت وهم إبن عمر والله ما حدث رسول الله أن الله یعذب المؤمن ببکاء أهله علیه....النص
رواه البخاري ومسلم والترمذي وأحمد والنسائي وغیرهم
#ورواه أحمد بن حنبل عن عائشة بلفظ آخر بأن حدیث عبدالله بن عمر ذُکر لها فقالت
《وهل أبو عبدالرحمن کما وهل یوم قلیب بدر إنما قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم إنه لیعذب وأهله یبکون یعني الکافر》
فإن هذا الحدیث کان من وهمه بل من کذبه علی النبي والبکاء جائز حسب ما ذکرناه إلی هنا