#الدرر القیمة في معرفة الحرکة الحسینیة(الجزء الرابع)
⭐أما بالنسبة لموضوع الهروب.هل هذا الأمر مذموم وإذا قلنا ليس بمذموم فکیف نلوم عمر وأبي بکر بهروبهم من المعارك
نقول:هناك فرق بین الذي یهرب لأجل نفسه وحبه للدنیا والذي یهرب لأجل الدین وخوفه علی دین الله تعالی ولکیلا لا تبطل حجج الله
فهذا النبي موسی یقول في القرآن ففررت منکم لما خفتکم
⭐وکذلك جاء في سورة القصص {فخرج منها خائفا یترقب}
فلا یقول عاقل أن هذا الخوف والهروب هو ذم ونقص في النبي موسی.
لأن هذا لیس لأجل الخوف لنفسه أو حبه للدنیا أو للشهوات المحرمة بل إنه یخاف أن ینهدم دین الله بموته فیفر ویخاف ولذلك یحاول أن یجتنب من الخطر لیکلا یهدم الدین ذاك الخطر
⭐ولکن أبي بکر وعمر وعثمان هربوا وکان علیهم أن یدافعوا عن النبي الذي قال الله عنه {النبي أولی بالمؤمنین من أنفسهم} فهروبهم کان مذموم لأنهم إذا کانوا من المؤمنین لما هربوا والنبي ینادیهم بالرجوع.
وأوضح دلیل على أن هروبهم مذموم هو ذم القرآن العظیم لهم،،،
⭐وجاء في موقع إسلام ویب في بیان أقسام الخوف
#الخوف من عدو.... وما يسمى بالخوف الطبيعي
#أما إذا كان الخوف من المخلوقات من النوع الثالث فهذ واقع طبعاً إذ هو أمر جبلي خارج عن إرادة الإنسان، ولا يذم شرعاً، وهو الذي ذكره الله عز وجل عن موسى...
⭐فهذا الخوف ليس بمذموم بل إنه ممدوح.
کما خاف رسول الله صلی الله علیه وآله من المشرکین وذهب إلی الغار لیکلا یُقتل وینهدم الإسلام
وکذلك جاء في روایات آل محمد علیهم السلام أن الإمام المهدي علیه السلام یتلو هذه الآیة عند ظهوره الشریف
⭐روی النعماني عن الإمام جعفر الصادق علیه السلام قال إذا قام القائم علیه السلام تلا هذه الآیة {ففررت منکم لما خفتکم}
فالخوف والهروب من النوع الذي ذکرناه ممدوح ولا أحد یقول أن هذا تنقیص أو الذم
فکان هروب الإمام الحسین علیه السلام وخوفه من الخوف الممدوح، ،،
⭐وأیضا إنه لم یکن یرید أن ينال الناس. الشقاء فيكونوا من الأشقیاء بسبب قتله لأنه هو الإمام الذي جاء في صفاته {الوالد الشفیق الأخ الشقیق والأم البارة بالولد الصغیر}
فإنه یشفق حتی علی منکري أمره ولا یرید أن یقتلوه ویصیرون من أشقی الأشقیاء لذلك حاول کثیرا أن لا یحصل ذلك وکان یخاف أن ینزل العذاب علیهم
⭐وهو أیضا یقول لأباهرم (الروایة التي تقدم ذکرها) أنهم سیقتلونه ویلبسهم الله ذلا شاملا وسیفا قاطعا..النص
فقد حصل ذلك بعد إصرار هؤلاء الأشقیاء الکفرة لعنهم الله علی قتل الإمام علیه السلام ونزل العذاب الألیم علیهم کما جاء في الروایات المتواترة عند الشيعة والعمریة
⭐للنموذج فقط نذكر روايه من كتب مخالفينا تبين معنى ماقلناه :
# قد روی الطبراني عن عمرو بن بعجة قال:أول ذل دخل علی العرب قتل الحسین بن علي علیهما السلام
قال الهیثمي:رجاله ثقات
وروی أن رجلا سب الإمام علیه السلام فرماه الله بکوکبین في عینیه فطمس الله بصره
قال الهیثمي:رجاله رجال الصحیح
⭐النتیجة:کان هروب الإمام علیه السلام شفقة علی هؤلاء الأشقیاء.
لکنهم أصروا علی قتله فصاروا من أشقی الأشقیاء فلعنة الله ورسوله واللاعنون علیهم وعلی من أسس ظلمهم وجورهم
فخوف الإمام علیه السلام کان على الدین وشفقة علیهم وهو من نوع الممدوح ویختلف عن هروب أبي بکر وعمر کما بیناه.
⭐أما بالنسبة لموضوع الهروب.هل هذا الأمر مذموم وإذا قلنا ليس بمذموم فکیف نلوم عمر وأبي بکر بهروبهم من المعارك
نقول:هناك فرق بین الذي یهرب لأجل نفسه وحبه للدنیا والذي یهرب لأجل الدین وخوفه علی دین الله تعالی ولکیلا لا تبطل حجج الله
فهذا النبي موسی یقول في القرآن ففررت منکم لما خفتکم
⭐وکذلك جاء في سورة القصص {فخرج منها خائفا یترقب}
فلا یقول عاقل أن هذا الخوف والهروب هو ذم ونقص في النبي موسی.
لأن هذا لیس لأجل الخوف لنفسه أو حبه للدنیا أو للشهوات المحرمة بل إنه یخاف أن ینهدم دین الله بموته فیفر ویخاف ولذلك یحاول أن یجتنب من الخطر لیکلا یهدم الدین ذاك الخطر
⭐ولکن أبي بکر وعمر وعثمان هربوا وکان علیهم أن یدافعوا عن النبي الذي قال الله عنه {النبي أولی بالمؤمنین من أنفسهم} فهروبهم کان مذموم لأنهم إذا کانوا من المؤمنین لما هربوا والنبي ینادیهم بالرجوع.
وأوضح دلیل على أن هروبهم مذموم هو ذم القرآن العظیم لهم،،،
⭐وجاء في موقع إسلام ویب في بیان أقسام الخوف
#الخوف من عدو.... وما يسمى بالخوف الطبيعي
#أما إذا كان الخوف من المخلوقات من النوع الثالث فهذ واقع طبعاً إذ هو أمر جبلي خارج عن إرادة الإنسان، ولا يذم شرعاً، وهو الذي ذكره الله عز وجل عن موسى...
⭐فهذا الخوف ليس بمذموم بل إنه ممدوح.
کما خاف رسول الله صلی الله علیه وآله من المشرکین وذهب إلی الغار لیکلا یُقتل وینهدم الإسلام
وکذلك جاء في روایات آل محمد علیهم السلام أن الإمام المهدي علیه السلام یتلو هذه الآیة عند ظهوره الشریف
⭐روی النعماني عن الإمام جعفر الصادق علیه السلام قال إذا قام القائم علیه السلام تلا هذه الآیة {ففررت منکم لما خفتکم}
فالخوف والهروب من النوع الذي ذکرناه ممدوح ولا أحد یقول أن هذا تنقیص أو الذم
فکان هروب الإمام الحسین علیه السلام وخوفه من الخوف الممدوح، ،،
⭐وأیضا إنه لم یکن یرید أن ينال الناس. الشقاء فيكونوا من الأشقیاء بسبب قتله لأنه هو الإمام الذي جاء في صفاته {الوالد الشفیق الأخ الشقیق والأم البارة بالولد الصغیر}
فإنه یشفق حتی علی منکري أمره ولا یرید أن یقتلوه ویصیرون من أشقی الأشقیاء لذلك حاول کثیرا أن لا یحصل ذلك وکان یخاف أن ینزل العذاب علیهم
⭐وهو أیضا یقول لأباهرم (الروایة التي تقدم ذکرها) أنهم سیقتلونه ویلبسهم الله ذلا شاملا وسیفا قاطعا..النص
فقد حصل ذلك بعد إصرار هؤلاء الأشقیاء الکفرة لعنهم الله علی قتل الإمام علیه السلام ونزل العذاب الألیم علیهم کما جاء في الروایات المتواترة عند الشيعة والعمریة
⭐للنموذج فقط نذكر روايه من كتب مخالفينا تبين معنى ماقلناه :
# قد روی الطبراني عن عمرو بن بعجة قال:أول ذل دخل علی العرب قتل الحسین بن علي علیهما السلام
قال الهیثمي:رجاله ثقات
وروی أن رجلا سب الإمام علیه السلام فرماه الله بکوکبین في عینیه فطمس الله بصره
قال الهیثمي:رجاله رجال الصحیح
⭐النتیجة:کان هروب الإمام علیه السلام شفقة علی هؤلاء الأشقیاء.
لکنهم أصروا علی قتله فصاروا من أشقی الأشقیاء فلعنة الله ورسوله واللاعنون علیهم وعلی من أسس ظلمهم وجورهم
فخوف الإمام علیه السلام کان على الدین وشفقة علیهم وهو من نوع الممدوح ویختلف عن هروب أبي بکر وعمر کما بیناه.
#الدرر القیمة في معرفة الحرکة الحسینیة(الجزء الخامس)
⭐أما بالنسبة لکتب أهل الکوفة:إن الإمام علیه السلام لم یذهب للعراق لأجل کتب أهل الکوفة أساسا
بل هذا کان عهد من الله إلیه أن یذهب للطف ویستشهد مع أقوام من المؤمنین علیهم السلام هناك
قد جاء في روایات آل محمد علیهم السلام هکذا :
⭐بوب الکلیني باب(أن الأئمة ع لم یفعلوا شیئا ولا یفعلون إلا بعهد من الله)
قال الإمام الصادق أن جبرئیل أتی الرسول بوصیةمن الله إلیه وأهل بیته.ففعل أمیرالمؤمنین بما کان في الوصیة وکذلك الإمام الحسن وکان فیها للإمام الحسین:قاتل فاقتل وتُقتل واخرج بأقوام للشهادة،لا شهادة لهم إلا معك
⭐هذا الحدیث یذکر أن جمیع ما صدر من الأئمة علیهم السلام کله کان بعهد من الله تعالی.
یعني مثلا صبر أمیرالمؤمنین علیه السلام بعد السقیفة وعدم خروجه بالسیف علی أبي بکر وعمر وکذلك ما فعل الإمام الحسن علیه السلام بعد إستشهاد أبيه وکذلك الإمام الحسین علیه السلام وأجباره علی الخروج من المدینة
⭐کل هذه الامور کانت بعهد من الله
فکذلك إن خروج الإمام الحسین من دیاره قهرا بالإجبار والإکراه وکل ما صدر منه طیلة حرکته حتی إستشهاده بالطف کان من تلك الوصیة کما جاء في القرآن الکریم {الذین أخرجوا من دیارهم بغیر حق} ومضی ذکرها في بدایة الکلام،،،
⭐فإن الإمام علیه السلام قد عمل بعهدالله ومیثاقه.
وفي بدایة الأمر لما وصل لمکة المکرمة وکانت کتب أهل العراق تجیئه،
لم یجبهم بشئ وصبر حتی یتم الحجة ویجبر علی الخروج من مکة.
فلم یجب کتب أهل العراق بسرعة وقد أجابهم بعدما تمت الحجة وتواترت کتبهم إلیه وفي نفس الوقت کانت الأخطار تهدده. في مکة
⭐قد روی إبن طاووس في اللهوف لما کان الإمام بمکة وصلته کتب أهل الکوفة نحو مائة وخمسین صحیفة من هؤلاء یسألونه القدوم
وهو مع ذلك👈 کان یتأنی فلا یجیبهم👉
فوصلته کتب کثیرة أخری وتواترت حتی بلغت ۱۲ ألف کتاب...النص
فالإمام لم یجبهم في البدایة وکان ینتظر الظروف
⭐والذي عنده تتبع في نصوص الوارده عنز آل محمد علیهم السلام وتاریخهم یعرف جیدا أن هذه الحالة قد وقعت في زمن الإمام الصادق علیه السلام أيضا.
کثیر من الکتب وصلته ودعته للقیام والثورة لکن الإمام الصادق علیه السلام لم یجبهم کجده الحسین علیه السلام مع أن جده أجبر للخروج ولکنه ما أجبر علی ذلك فلم یخرج،،،
⭐عن فضل الکاتب قال کنت عند أبي عبدالله علیه السلام فأتاه کتاب أبي مسلم.فقال
{لیس لکتابك جواب أخرج عنا}
#فذکر الحدیث إلی أن قال له الإمام : یا فضل إن الله لا یعجل لعجلة العباد ولإزالة جبل أیسر من زوال ملك لم ینقض أجله....لا تبرح الأرض حتی یخرج السفیاني فإذا خرج فأجیبوا إلینا
⭐قال العلامة المجلسي في شرح الحدیث:
#قول الإمام الصادق علیه السلام حیث قال{لإزالة جبل أيسر من زوال ملك لم ینقض أجله...}
قال المجلسي : عد سبع من ولد العباس وبین أن ملك هولاء مقدم علی خروج قائمنا علیه السلام فکیف نخرج ولم ینقض ملك هولاء وهذا بدؤ ملکهم
[مرآة العقول]
⭐فکما تری أن الإمام الصادق علیه السلام لم یجب کتاب أبي مسلم الخراساني الذي خرج علی بني أمية وظفر ولکن الإمام بعلمه کان یعلم أن الملك لا یصل إلیه وحینذاك لیس أوان الخروج للثورة لذلك لم یجبهم ولم یخرج للثورة
کما کان الإمام الحسین یعلم ذلك ولکنه أجبر فخرج کارها کما عهد الله إلیه.
⭐وروی في نفس المصدر قال المعلی بن خنیس ذهبت بکتب عبدالسلام و... إلی أبي عبدالله علیه السلام حین ظهرت المسودة قبل أن یظهر ولدالعباس بأنا قدقدرنا أن یؤول هذا الأمر إليك فما تری
#فضرب بالکتب علی الأرض ثم قال أف أف ما أنا لهؤلاء بإمام أما یعلمون أنه إنما يقتل السفياني،،،
#الكافي
⭐وقال العلامة في شرحه: {إنما یقتل السفیاني} أي اما یعلمون أن القائم یقتل السفیاني الخارج قبله کما یظهر من کثیر من الأخبار أنه علیه السلام یقتله.
أو أما یعلمون أن من علامات ظهور دولة أهل البیت عليهم السلام قتل السفیاني وليس قبل ذلك.
والسفیاني لم یخرج ولم یقتل بعد فکیف یصح لنا الخروج والجهاد
⭐فکما کان الإمام الصادق علیه السلام یعلم أن الخروج بالثورة لا یصح کذلك جده الإمام الحسین علیه السلام کان یعلم ذلك.
لذلك الإمام الحسین لم یخرج لأجل الثورة
ولکن الکفرة الأشقیاء أخرجوه من دیاره بغیر حق قهرا وأجبروه علی القتال.
فهو جاهدهم کما أمره الله في الوصیة التي تقدم ذکرها،،،
⭐ثم الوضع کان مستعد للثورة علی بني أمية في عهد الإمام الصادق عليه السلام لأن بني أمية صاروا ضعاف فلذلك ظفر العباسیین علیهم مع ذلك لم یخرج امامنا الصادق عليه السلام للثورة ولکن الوضع في عهد الإمام الحسین عليه السلام کان العکس ودولة بني أمية کانت قویة جدا
وکلا الإمامین کانا یعرفان کل ذلك لکن أحدهما أجبر والآخر لميكن مجبرا،،،،
⭐وکان هناك عدد کبير من الناس في عهد الإمام الصادق علیه السلام طلبوا منه أن یخرج ویبایعونه
⭐أما بالنسبة لکتب أهل الکوفة:إن الإمام علیه السلام لم یذهب للعراق لأجل کتب أهل الکوفة أساسا
بل هذا کان عهد من الله إلیه أن یذهب للطف ویستشهد مع أقوام من المؤمنین علیهم السلام هناك
قد جاء في روایات آل محمد علیهم السلام هکذا :
⭐بوب الکلیني باب(أن الأئمة ع لم یفعلوا شیئا ولا یفعلون إلا بعهد من الله)
قال الإمام الصادق أن جبرئیل أتی الرسول بوصیةمن الله إلیه وأهل بیته.ففعل أمیرالمؤمنین بما کان في الوصیة وکذلك الإمام الحسن وکان فیها للإمام الحسین:قاتل فاقتل وتُقتل واخرج بأقوام للشهادة،لا شهادة لهم إلا معك
⭐هذا الحدیث یذکر أن جمیع ما صدر من الأئمة علیهم السلام کله کان بعهد من الله تعالی.
یعني مثلا صبر أمیرالمؤمنین علیه السلام بعد السقیفة وعدم خروجه بالسیف علی أبي بکر وعمر وکذلك ما فعل الإمام الحسن علیه السلام بعد إستشهاد أبيه وکذلك الإمام الحسین علیه السلام وأجباره علی الخروج من المدینة
⭐کل هذه الامور کانت بعهد من الله
فکذلك إن خروج الإمام الحسین من دیاره قهرا بالإجبار والإکراه وکل ما صدر منه طیلة حرکته حتی إستشهاده بالطف کان من تلك الوصیة کما جاء في القرآن الکریم {الذین أخرجوا من دیارهم بغیر حق} ومضی ذکرها في بدایة الکلام،،،
⭐فإن الإمام علیه السلام قد عمل بعهدالله ومیثاقه.
وفي بدایة الأمر لما وصل لمکة المکرمة وکانت کتب أهل العراق تجیئه،
لم یجبهم بشئ وصبر حتی یتم الحجة ویجبر علی الخروج من مکة.
فلم یجب کتب أهل العراق بسرعة وقد أجابهم بعدما تمت الحجة وتواترت کتبهم إلیه وفي نفس الوقت کانت الأخطار تهدده. في مکة
⭐قد روی إبن طاووس في اللهوف لما کان الإمام بمکة وصلته کتب أهل الکوفة نحو مائة وخمسین صحیفة من هؤلاء یسألونه القدوم
وهو مع ذلك👈 کان یتأنی فلا یجیبهم👉
فوصلته کتب کثیرة أخری وتواترت حتی بلغت ۱۲ ألف کتاب...النص
فالإمام لم یجبهم في البدایة وکان ینتظر الظروف
⭐والذي عنده تتبع في نصوص الوارده عنز آل محمد علیهم السلام وتاریخهم یعرف جیدا أن هذه الحالة قد وقعت في زمن الإمام الصادق علیه السلام أيضا.
کثیر من الکتب وصلته ودعته للقیام والثورة لکن الإمام الصادق علیه السلام لم یجبهم کجده الحسین علیه السلام مع أن جده أجبر للخروج ولکنه ما أجبر علی ذلك فلم یخرج،،،
⭐عن فضل الکاتب قال کنت عند أبي عبدالله علیه السلام فأتاه کتاب أبي مسلم.فقال
{لیس لکتابك جواب أخرج عنا}
#فذکر الحدیث إلی أن قال له الإمام : یا فضل إن الله لا یعجل لعجلة العباد ولإزالة جبل أیسر من زوال ملك لم ینقض أجله....لا تبرح الأرض حتی یخرج السفیاني فإذا خرج فأجیبوا إلینا
⭐قال العلامة المجلسي في شرح الحدیث:
#قول الإمام الصادق علیه السلام حیث قال{لإزالة جبل أيسر من زوال ملك لم ینقض أجله...}
قال المجلسي : عد سبع من ولد العباس وبین أن ملك هولاء مقدم علی خروج قائمنا علیه السلام فکیف نخرج ولم ینقض ملك هولاء وهذا بدؤ ملکهم
[مرآة العقول]
⭐فکما تری أن الإمام الصادق علیه السلام لم یجب کتاب أبي مسلم الخراساني الذي خرج علی بني أمية وظفر ولکن الإمام بعلمه کان یعلم أن الملك لا یصل إلیه وحینذاك لیس أوان الخروج للثورة لذلك لم یجبهم ولم یخرج للثورة
کما کان الإمام الحسین یعلم ذلك ولکنه أجبر فخرج کارها کما عهد الله إلیه.
⭐وروی في نفس المصدر قال المعلی بن خنیس ذهبت بکتب عبدالسلام و... إلی أبي عبدالله علیه السلام حین ظهرت المسودة قبل أن یظهر ولدالعباس بأنا قدقدرنا أن یؤول هذا الأمر إليك فما تری
#فضرب بالکتب علی الأرض ثم قال أف أف ما أنا لهؤلاء بإمام أما یعلمون أنه إنما يقتل السفياني،،،
#الكافي
⭐وقال العلامة في شرحه: {إنما یقتل السفیاني} أي اما یعلمون أن القائم یقتل السفیاني الخارج قبله کما یظهر من کثیر من الأخبار أنه علیه السلام یقتله.
أو أما یعلمون أن من علامات ظهور دولة أهل البیت عليهم السلام قتل السفیاني وليس قبل ذلك.
والسفیاني لم یخرج ولم یقتل بعد فکیف یصح لنا الخروج والجهاد
⭐فکما کان الإمام الصادق علیه السلام یعلم أن الخروج بالثورة لا یصح کذلك جده الإمام الحسین علیه السلام کان یعلم ذلك.
لذلك الإمام الحسین لم یخرج لأجل الثورة
ولکن الکفرة الأشقیاء أخرجوه من دیاره بغیر حق قهرا وأجبروه علی القتال.
فهو جاهدهم کما أمره الله في الوصیة التي تقدم ذکرها،،،
⭐ثم الوضع کان مستعد للثورة علی بني أمية في عهد الإمام الصادق عليه السلام لأن بني أمية صاروا ضعاف فلذلك ظفر العباسیین علیهم مع ذلك لم یخرج امامنا الصادق عليه السلام للثورة ولکن الوضع في عهد الإمام الحسین عليه السلام کان العکس ودولة بني أمية کانت قویة جدا
وکلا الإمامین کانا یعرفان کل ذلك لکن أحدهما أجبر والآخر لميكن مجبرا،،،،
⭐وکان هناك عدد کبير من الناس في عهد الإمام الصادق علیه السلام طلبوا منه أن یخرج ویبایعونه
فحدیث التنور معروف جدا.
دخل علی الصادق عليه السلام رجل من الخراسان وقال له ما الذي یمنعك أن یکون لك حق وتقعد عنه وعندك ۱۰۰ألف من شیعتك یضربون بین يديك بالسیف
إلی أن قال الإمام:نحن أعلم بالوقت
⭐فتری نفس الظروف التي کانت في عهد الإمام الحسین علیه السلام فهي قد حصلت في زمن الإمام الصادق علیه السلام مع أن الإمام الصادق لم یکره ولم یجبر للخروج من دیاره فلم یفعل وإذا کان الإمام الحسین ع هکذا أيضا لما خرج من دیاره کارها کما هو یخبر بذلك في مواطن کثیرة ومنها لیلة عاشوراء،،،
⭐روی إبن طاووس في اللهوف :
سألت السیده زینب علیها السلام أخوها في لیلة عاشوراء فقالت له : بأبي أنت وأمي أستقتل؟ نفسي لك الفداء
فرد غصته وتغرغرت عيناه بالدموع ثم قال 《هيهات هيهات،لو تُرك القطا ليلا لنام》
وكذلك رواه المفيد في الإرشاد{{هيهات هيهات لو ترك القطا ليلا لنام }}
⭐أما هذا المثل لمن یضرب؟
قال المیداني في کتابه مجمع الأمثال :
لو ترك القطا لیلا لنام ... بعد أن یذکر بعض القصص حوله یقول 《یضرب لمن حُمل علی مکروه من غیر إرادته》
*مجمع الأمثال للمیداني المتوفی سنة٥١٨
فإن الإمام الحسین علیه السلام قد ضرب هذا المثل لنفسه وبین قصده من الخروج
⭐ونقل الشیخ عباس القمي رض في کتابه نفس المهموم أن الإمام الحسین صلوات الله علیه لما وصل للطف قال لأهل الکوفة
《أيها الناس إذ کرهتموني فدعوني أنصرف عنکم إلی مأمني من الأرض》
#ثم لما عرضوا علیه الذلة فعندئذ قال لهم هیهات من الذلة ولا أفر فرار العبید بالذل فأکره علی الحرب قهرا
⭐وروي عن الإمام الحسین علیه السلام قال له أحد الأشقیاء یابن علي إلی متی الخصومة؟
فقد قتل أولادك وأقرباؤك وموالیك..
#فقال الإمام صلوات الله علیه:أنا جئت إلی محاربتکم أم أنتم جئتم إلی محاربتي؟
أنا منعت الطریق عنکم أم أنتم منعتموه عني؟
المصادر
[أسرار الشهادات]
[المنتخب للطریحي]
⭐ولیس لأحد أن یطعن في صحة هذه الروایات لأنها توافق النصوص الصحیحة المتواترة من القرآن والکتب المعتبرة کالکافي وغیره
فتبین الموضوع إلی هنا بشکل واضح أن #خروج_الحسین علیه السلام لم یکن لأجل القیام کما یزعم البعض من العوام والخطباء و...
فنذکر طرف آخر من الروایات في هذا المعنی
⭐روی الشیخ المفید في الإرشاد: فسار الحسین علیه السلام إلی مکة وهو یقرأ 《فخرج منها خائفا یترقب قال رب نجني من القوم الظالمین》
⭐وجاء مثلها في کتب المخالفین:
روی الطبري في تاریخه:سار الحسین علیه السلام نحو مکة فذکر الآیة
هنا یشیر إلی قصة النبي موسی في القرآن التي تقدم ذکرها
⭐وروی العلامة في البحار أن یزید لعنه الله کتب إلی إبن عباس بعد إستشهاد الإمام الحسین عليه السلام وذکر له بعض الأشیاء
#فأجابه إبن عباس:فما أنسی من الأشیاء فلست بناس إطرادك حسینا من حرم رسول الله ص إلی حرم الله وتسییرك الرجال لتقتله الحرم....
حتی أشخصته من مکة إلی العراق فخرج خائفا یترقب
⭐وهذا إبن عباس من الذین أدركوا تلك الوقائع مشافهة فیذکر أن یزید لعنه الله طرد الإمام الحسین علیه السلام من دیاره قهرا فخرج خائفا یترقب
*کما قال الله عزوجل : الذین أخرجوا من دیارهم بغیرحق
*وکما قال الإمام الحسین علیه السلام: لو ترك القطا لیلا لنام وسائر الأمور التي ذکرناها
⭐وأما بعض الروایات الأخری التي یبترها البعض کي یقولوا أن حرکة الإمام علیه السلام تشبه بحرکات الثوریین
#منها: قال علیه السلام 《إني لا أری الموت إلا سعادة والحیاة مع الظالمین إلا برما》
کما ذکرنا فیما مضی أن مصیبة الکبری هي أن الكثيرين لا یعرفون النصوص ویدلسون فیها
⭐۱.هذا الحدیث لا سند له حسب منهج أصحاب علم الرجال فلا یصح الإحتجاج به
۲.أما حسب منهج أهل الحدیث نقبله ولکن لکي نعرف ما معناه يجب ان ندقق فيه مثلا متی صدر من الإمام،،،،،
فسنریکم النص کاملا:
#ذکره العلامة في البحار:لما نزل القوم بالحسین وأیقن أنهم قاتلوه قال لأصحابه وإني لا أری الموت إلا سعادة..
⭐فکل ذي عقل وذي إیمان یفهم أن هذا الکلام صدر من الإمام علیه السلام في الطف عندما صار عنده یقین أن هؤلاء الأشقیاء یجبرونه علی الحرب ولا يوجد لديه طریق إلا الحرب
#فالإمام علیه السلام رفض الذلة هنالك فقال هکذا.
ولکنه لم یکن یقول هکذا من بدایة الأمر ولم یکن یرید الحرب من الأساس
⭐ونعلم جیدا إذا کان الإمام الصادق علیه السلام وغیره من الأئمة عليهم السلام في نفس وضع الإمام الحسین ع في الطف لحارب هؤلاء الکفرة ولکن سائر الأئمة ع لم یجبروا کالحسین عليه السلام
وکذلك بقیة الروایات التي تقول هیهات منا الذلة ومثلها کلها صادرة في الطف أو في المسیر إلی العراق وليس من بدایة الأمر في المدینة
دخل علی الصادق عليه السلام رجل من الخراسان وقال له ما الذي یمنعك أن یکون لك حق وتقعد عنه وعندك ۱۰۰ألف من شیعتك یضربون بین يديك بالسیف
إلی أن قال الإمام:نحن أعلم بالوقت
⭐فتری نفس الظروف التي کانت في عهد الإمام الحسین علیه السلام فهي قد حصلت في زمن الإمام الصادق علیه السلام مع أن الإمام الصادق لم یکره ولم یجبر للخروج من دیاره فلم یفعل وإذا کان الإمام الحسین ع هکذا أيضا لما خرج من دیاره کارها کما هو یخبر بذلك في مواطن کثیرة ومنها لیلة عاشوراء،،،
⭐روی إبن طاووس في اللهوف :
سألت السیده زینب علیها السلام أخوها في لیلة عاشوراء فقالت له : بأبي أنت وأمي أستقتل؟ نفسي لك الفداء
فرد غصته وتغرغرت عيناه بالدموع ثم قال 《هيهات هيهات،لو تُرك القطا ليلا لنام》
وكذلك رواه المفيد في الإرشاد{{هيهات هيهات لو ترك القطا ليلا لنام }}
⭐أما هذا المثل لمن یضرب؟
قال المیداني في کتابه مجمع الأمثال :
لو ترك القطا لیلا لنام ... بعد أن یذکر بعض القصص حوله یقول 《یضرب لمن حُمل علی مکروه من غیر إرادته》
*مجمع الأمثال للمیداني المتوفی سنة٥١٨
فإن الإمام الحسین علیه السلام قد ضرب هذا المثل لنفسه وبین قصده من الخروج
⭐ونقل الشیخ عباس القمي رض في کتابه نفس المهموم أن الإمام الحسین صلوات الله علیه لما وصل للطف قال لأهل الکوفة
《أيها الناس إذ کرهتموني فدعوني أنصرف عنکم إلی مأمني من الأرض》
#ثم لما عرضوا علیه الذلة فعندئذ قال لهم هیهات من الذلة ولا أفر فرار العبید بالذل فأکره علی الحرب قهرا
⭐وروي عن الإمام الحسین علیه السلام قال له أحد الأشقیاء یابن علي إلی متی الخصومة؟
فقد قتل أولادك وأقرباؤك وموالیك..
#فقال الإمام صلوات الله علیه:أنا جئت إلی محاربتکم أم أنتم جئتم إلی محاربتي؟
أنا منعت الطریق عنکم أم أنتم منعتموه عني؟
المصادر
[أسرار الشهادات]
[المنتخب للطریحي]
⭐ولیس لأحد أن یطعن في صحة هذه الروایات لأنها توافق النصوص الصحیحة المتواترة من القرآن والکتب المعتبرة کالکافي وغیره
فتبین الموضوع إلی هنا بشکل واضح أن #خروج_الحسین علیه السلام لم یکن لأجل القیام کما یزعم البعض من العوام والخطباء و...
فنذکر طرف آخر من الروایات في هذا المعنی
⭐روی الشیخ المفید في الإرشاد: فسار الحسین علیه السلام إلی مکة وهو یقرأ 《فخرج منها خائفا یترقب قال رب نجني من القوم الظالمین》
⭐وجاء مثلها في کتب المخالفین:
روی الطبري في تاریخه:سار الحسین علیه السلام نحو مکة فذکر الآیة
هنا یشیر إلی قصة النبي موسی في القرآن التي تقدم ذکرها
⭐وروی العلامة في البحار أن یزید لعنه الله کتب إلی إبن عباس بعد إستشهاد الإمام الحسین عليه السلام وذکر له بعض الأشیاء
#فأجابه إبن عباس:فما أنسی من الأشیاء فلست بناس إطرادك حسینا من حرم رسول الله ص إلی حرم الله وتسییرك الرجال لتقتله الحرم....
حتی أشخصته من مکة إلی العراق فخرج خائفا یترقب
⭐وهذا إبن عباس من الذین أدركوا تلك الوقائع مشافهة فیذکر أن یزید لعنه الله طرد الإمام الحسین علیه السلام من دیاره قهرا فخرج خائفا یترقب
*کما قال الله عزوجل : الذین أخرجوا من دیارهم بغیرحق
*وکما قال الإمام الحسین علیه السلام: لو ترك القطا لیلا لنام وسائر الأمور التي ذکرناها
⭐وأما بعض الروایات الأخری التي یبترها البعض کي یقولوا أن حرکة الإمام علیه السلام تشبه بحرکات الثوریین
#منها: قال علیه السلام 《إني لا أری الموت إلا سعادة والحیاة مع الظالمین إلا برما》
کما ذکرنا فیما مضی أن مصیبة الکبری هي أن الكثيرين لا یعرفون النصوص ویدلسون فیها
⭐۱.هذا الحدیث لا سند له حسب منهج أصحاب علم الرجال فلا یصح الإحتجاج به
۲.أما حسب منهج أهل الحدیث نقبله ولکن لکي نعرف ما معناه يجب ان ندقق فيه مثلا متی صدر من الإمام،،،،،
فسنریکم النص کاملا:
#ذکره العلامة في البحار:لما نزل القوم بالحسین وأیقن أنهم قاتلوه قال لأصحابه وإني لا أری الموت إلا سعادة..
⭐فکل ذي عقل وذي إیمان یفهم أن هذا الکلام صدر من الإمام علیه السلام في الطف عندما صار عنده یقین أن هؤلاء الأشقیاء یجبرونه علی الحرب ولا يوجد لديه طریق إلا الحرب
#فالإمام علیه السلام رفض الذلة هنالك فقال هکذا.
ولکنه لم یکن یقول هکذا من بدایة الأمر ولم یکن یرید الحرب من الأساس
⭐ونعلم جیدا إذا کان الإمام الصادق علیه السلام وغیره من الأئمة عليهم السلام في نفس وضع الإمام الحسین ع في الطف لحارب هؤلاء الکفرة ولکن سائر الأئمة ع لم یجبروا کالحسین عليه السلام
وکذلك بقیة الروایات التي تقول هیهات منا الذلة ومثلها کلها صادرة في الطف أو في المسیر إلی العراق وليس من بدایة الأمر في المدینة