قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.33K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
#‏الدرر القیمة في معرفة الحرکة الحسینیة(الجزء الثالث)

⭐‏بیان علة امتناع الإمام الحسین علیه السلام من بیعة یزید لعنه الله

الذي یقول أن الإمام ع خرج للثورة یستدل بأن الإمام ع لم یبایع یزید لعنه الله فهذا دلیل علی أنه قام بالثورة ولکن عند التحقیق يتبين لنا ان الامر لیس هکذا

⭐اولا يجب ان نذکر أن قضیة بیعة یزید لم تبدأ في سنة٦٠ بعد هلاك معاویة لعنه الله
‏بل معاویة قام بأخذ البیعة لإبنه طیلة خلافته
وإنه کان یأخذ البیعة من الناس لإبنه کما سترون في الوثیقة:
⭐وأحد الشروط في مصالحة الإمام الحسن علیه السلام مع معاویة کان هکذا بأن معاویة لعنه الله لا حق له أن یجعل الخلافة من بعده لأحد ویجب أن یسلمها للإمام الحسن علیه السلام بعده.،،
⭐‏وإن حدث بالإمام الحسن علیه السلام حدث فلیسلمها للأخیه الإمام الحسین علیه السلام
⭐قدنقل إبن حجر في فتح الباري أن معاویة قَبِل أن یجعل العهد للإمام الحسن علیه السلام من بعده
وقد روی البلاذري أن معاویه لم یوفي بعهده لما تمت المصالحة سنة ٤١
⭐لکن لم یخرج الإمام للثورة في ذلك الوقت،،،
⭐‏فهذا الشرط کان من تلك الشروط التي لم یوفي بها معاویة لعنه الله ولکن الإمام الحسین علیه السلام کان علیه أن لایبایع یزید منذ بدایة الأمر لکیلا یقول النواصب أن الحسین علیه السلام أيضا بایع یزید لعنه الله فنقض عهد أخیه الحسن علیه السلام مع معاویة فکیف تلومون معاویة بأنه نقض العهد؟
⭐‏ف علة الأمر هي هذه وإلا قدحصلت البیعة المکرهة مع الذين کفرهم أشد من یزید وهم أبي بکر وعمر وعثمان وکذلك معاویة لعنهم الله
⭐حتی یزید لعنه الله نفسه أيضا یشیر بذلك في جوابه لکتاب عبدالله بن عمر فقال:إن أبوك أول من سنّ هذا فأبتز واستأثر بالحق علی أهله
*فلاشك أن عمر کان أشد کفرا،،،
⭐‏وإن مجرد البیعة المکرهة قد حصلت من الأئمة علیهم السلام کلهم للطواغیت بالإجبار والإکراه

⭐کما قال الإمام الحجة علیه السلام في توقیعه الشریف والمعروف : إنه لم یکن أحد من آبائي إلا وقد وقعت في عنقه بیعة لطاغیة زمانه وإني أخرج حین أخرج ولا بیعة لأحد من الطواغیت في عنقي
⭐‏وروی الکلیني في الروضة من ‎#الکافي
#الحدیث ٤٥٤ : قال الإمام الباقر علیه السلام بعد أن یذکر ما وقع بعد وفاة الرسول صلی الله علیه وآله فیقول أن أمیرالمؤمنین علیه السلام بایع مکرها حین لم یجد أعوانا،،،،،
⭐‏وکذلك روی الکشي عن الإمام جعفر الصادق علیه السلام أنه قال أن الإمام الحسن والإمام الحسین علیهما السلام بایعا معاویة الملعون،،،
⭐ولا شك أن معاویة کان أشد کفرا وفسقا وفجورا من إبنه یزید
ولکن امتناع الإمام الحسین علیه السلام من بیعة یزید کان لأجل مصالحة أخیه الحسن علیه السلام
⭐‏وروی الکلیني في الروضة من الکافي عن الإمام الباقر علیه السلام أن أبوه الإمام علي بن الحسین علیهما السلام أجبر وأکره أن یبایع یزید

⭐وهذا هو شاهد لتوقیع الإمام الحجة علیه السلام أن آبائه الطاهرین علیهم السلام أُجبروا علی ذلك ووقعت بیعة الطواغیت علی أعناقهم بالإجبار والاكراه،،،،
⭐‏فقد حصلت البیعة المکرهة وطبعا هذه البیعة لا تنفع هؤلاء الطواغیت بشئ لأنها کانت بالإجبار والإکراه

⭐وهذا موجود عند مخالفينا ففي قواعد العمریین في الفقه أن الضرورات تبیح المحظورات وکذلك قاعدة سد الذرائع لديهم
⭐‌‎من القواعد الفقهیة المهمة عندهم سد الذرائع لو قطع الذرائع
#تقول إذا کان هنالك شئ مباح أو شئ مستحسن في نفسه ولکن بسببه یجر إلی المفسدة فإن الإنسان یحرم علی نفسه ذلك الشئ لو یجب أن یجتنب منه
⭐قال إبن تیمیة في الفتاوی الکبری : النص
⭐‏بل هناك أکثر من هذا أن النبي یوسف قد فعل أکثر من ذلك وساعد الفرعون الکافر وصار عزیز مصر.
فهل هذا یثبت أن حکومة الفرعون کانت شرعیة؟
طبعا لا

⭐وکذلك البیعة بالاكراه لا تثبت أن حکومة أبابکر وعمر وغیرهما من الطواغیت شرعیة.
بل تمت ذلك لأجل التقیة ودفع شر الظالمین وجورهم

⭐‏وأما الرد علی من یقول أن فعل یوسف النبي ليس حجة ولا یجري في هذه الأمة

هذا باطل لأن الله یقول في القرآن : ولن تجد لسنة الله تبدیلا

وکذلك إبن تیمیة یعترف ویقول أن دین الأولین والآخرین من الأنبیاء وأتباعهم هو دین الإسلام

⭐‏روی الصدوق عن الإمام الصادق عن جده الإمام الحسین علیهما السلام بعدما خرج من المدینة وهو یرید مکة،فلقیه رجل من أهل الکوفة کان یکنی أباهرم فقال یابن النبي ما الذي أخرجك من المدینة؟
فقال الإمام الحسین علیه السلام ویحك یا أباهرم شتموا عرضي فصبرت وطلبوا مالي فصبرت وطلبوا دمي فهربت،،،،
⭐‏فإن الإمام علیه السلام کذلك قد وضح قصده من حرکته

فإن العاقل یأخذ هذا الکلام الصریح من لسان الإمام علیه السلام نفسه والعشرات من الأدلة الصریحة المحکمة في ذلك ویترك الحدسیات والمتشابهات والآراء من هؤلاء الذين لیس لدیهم فقه ولا روایة ولادرایة في فهم الدین؟
#‏الدرر القیمة في معرفة الحرکة الحسینیة(الجزء الرابع)
⭐‏أما بالنسبة لموضوع الهروب.هل هذا الأمر مذموم وإذا قلنا ليس بمذموم فکیف نلوم عمر وأبي بکر بهروبهم من المعارك

نقول:هناك فرق بین الذي یهرب لأجل نفسه وحبه للدنیا والذي یهرب لأجل الدین وخوفه علی دین الله تعالی ولکیلا لا تبطل حجج الله

فهذا النبي موسی یقول في القرآن ففررت منکم لما خفتکم

⭐‏وکذلك جاء في سورة القصص {فخرج منها خائفا یترقب}

فلا یقول عاقل أن هذا الخوف والهروب هو ذم ونقص في النبي موسی.
لأن هذا لیس لأجل الخوف لنفسه أو حبه للدنیا أو للشهوات المحرمة بل إنه یخاف أن ینهدم دین الله بموته فیفر ویخاف ولذلك یحاول أن یجتنب من الخطر لیکلا یهدم الدین ذاك الخطر
⭐‏ولکن أبي بکر وعمر وعثمان هربوا وکان علیهم أن یدافعوا عن النبي الذي قال الله عنه {النبي أولی بالمؤمنین من أنفسهم} فهروبهم کان مذموم لأنهم إذا کانوا من المؤمنین لما هربوا والنبي ینادیهم بالرجوع.
وأوضح دلیل على أن هروبهم مذموم هو ذم القرآن العظیم لهم،،،
⭐‏وجاء في موقع إسلام ویب في بیان أقسام الخوف
#الخوف من عدو.... وما يسمى بالخوف الطبيعي

#أما إذا كان الخوف من المخلوقات من النوع الثالث فهذ واقع طبعاً إذ هو أمر جبلي خارج عن إرادة الإنسان، ولا يذم شرعاً، وهو الذي ذكره الله عز وجل عن موسى...
⭐‏فهذا الخوف ليس بمذموم بل إنه ممدوح.
کما خاف رسول الله صلی الله علیه وآله من المشرکین وذهب إلی الغار لیکلا یُقتل وینهدم الإسلام

وکذلك جاء في روایات آل محمد علیهم السلام أن الإمام المهدي علیه السلام یتلو هذه الآیة عند ظهوره الشریف
⭐‏روی النعماني عن الإمام جعفر الصادق علیه السلام قال إذا قام القائم علیه السلام تلا هذه الآیة {ففررت منکم لما خفتکم}

فالخوف والهروب من النوع الذي ذکرناه ممدوح ولا أحد یقول أن هذا تنقیص أو الذم

فکان هروب الإمام الحسین علیه السلام وخوفه من الخوف الممدوح، ،،
⭐‏وأیضا إنه لم یکن یرید أن ينال الناس. الشقاء فيكونوا من الأشقیاء بسبب قتله لأنه هو الإمام الذي جاء في صفاته {الوالد الشفیق الأخ الشقیق والأم البارة بالولد الصغیر}

فإنه یشفق حتی علی منکري أمره ولا یرید أن یقتلوه ویصیرون من أشقی الأشقیاء لذلك حاول کثیرا أن لا یحصل ذلك وکان یخاف أن ینزل العذاب علیهم
⭐‏وهو أیضا یقول لأباهرم (الروایة التي تقدم ذکرها) أنهم سیقتلونه ویلبسهم الله ذلا شاملا وسیفا قاطعا..النص

فقد حصل ذلك بعد إصرار هؤلاء الأشقیاء الکفرة لعنهم الله علی قتل الإمام علیه السلام ونزل العذاب الألیم علیهم کما جاء في الروایات المتواترة عند الشيعة والعمریة
⭐‏للنموذج فقط نذكر روايه من كتب مخالفينا تبين معنى ماقلناه :
# قد روی الطبراني عن عمرو بن بعجة قال:أول ذل دخل علی العرب قتل الحسین بن علي علیهما السلام

قال الهیثمي:رجاله ثقات

وروی أن رجلا سب الإمام علیه السلام فرماه الله بکوکبین في عینیه فطمس الله بصره

قال الهیثمي:رجاله رجال الصحیح

⭐‏النتیجة:کان هروب الإمام علیه السلام شفقة علی هؤلاء الأشقیاء.
لکنهم أصروا علی قتله فصاروا من أشقی الأشقیاء فلعنة الله ورسوله واللاعنون علیهم وعلی من أسس ظلمهم وجورهم

فخوف الإمام علیه السلام کان على الدین وشفقة علیهم وهو من نوع الممدوح ویختلف عن هروب أبي بکر وعمر کما بیناه.