#الدرر القیمة في معرفة الحرکة الحسینیة(الجزء الاول)
التوضیح: قد شاع الکلام عند العوام من الشیعة والع//مریة بأن الإمام الحسین صلوات الله. وسلامه علیه خرج لأجل الثورة والقیام.
ولذلك یطعن مخالفينا في أمیرالمؤمنین علیه السلام كيف لم یخرج کي یأخذ حقه بينما الإمام الحسین علیه السلام قام بالثورة ولم یکن له ناصر ینصره،،،،
سننشر سلسله نتناول فيها بعض النقاط التي نراها مهمه للرد على هذا الاشكال، ،،
1⃣
سنذکر اولا الأدلة من الکتاب والسنة في معرفة الحرکة الحسینیة
اولا نرجع إلی کتاب الله
قال الله تعالى في القرآن العظیم:
《أذن للذین یقاتلون بأنهم ظُلموا وإن الله علی نصرهم لقدیر.الذین 👈أخرجوا من دیارهم بغیرحق》
قد أشار للذين أجبروه للخروج من دیاره قهرا من دون إرادته
2⃣
قد جاء في روایات آل محمد علیهم السلام أن هذه الآیة نزلت في الإمام الحسین علیه السلام
روی الکلیني في الکافي الشریف : قال الإمام الصادق علیه السلام أن {الذین أخرجوا من دیارهم بغیرحق} .... وجرت في الحسین علیه السلام
الروضة من #الکافي رقم الحدیث ٥٣٤
3⃣
وکذلك روی شیخنا علي بن إبراهیم القمي رض في تفسیره:
قال الإمام الصادق علیه السلام {الذین أخرجوا من دیارهم بغیر حق} الحسین علیه السلام حین طلبه یزید لعنه الله لیحمله إلی الشام فهرب إلی الکوفة وقُتل بالطف
تفسیر القمي
4⃣
بالنسبة للهروب ومعناه سنبینه في القادم.
فمما تقدم ثبت أن الله عزوجل قد وصف حرکة الإمام الحسین علیه السلام بأنه أُخرج ولم یخرج بإرادته او لأجل الثورة.
یعني أجبروه للخروج من دیاره قهرا وإنه لم یکن یرید الحرب بل کان یجتنب الحرب، ،،
5⃣
وکما تعلمون أن الرسول صلی الله علیه وآله وسلم کذلك أُخرج من دیاره بغیر حق
فقال الله عزوجل عنه《..فقد نصره الله إذ أخرجه الذین کفروا..》
یعني إن الکفار والمشرکین أخرجوا رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم من دیاره بغیرحق وأجبروه علی ذلك من دون إرادته وهو لم یکن یرید الخروج ولکن أُجبروه، ،،
6⃣
وطبعا الذي یرید الخروج والثورة فهو یحتاج إلی بعض الامور قبل خروجه مثل البیعة والسلاح وماغيره ..
کما فعل المختار الثقفي قبل ثورته وکذلك زید وغیرهما
لکن لم یفعل الإمام الحسین علیه السلام لما کان في المدینة وهذا أیضا یثبت أن الإمام علیه السلام لم یکن یرید الثورة...
7⃣
ثم ان الإمام الحسین علیه السلام کان یعلم مقتله ومصیره قبل أن یُقتل وحتی ان ذلك جاء في روایات صحیحة في کتب المخالفین
⭐روی عبد بن حمید بسند صحیح أن الرسول ص قال جاءني جبرئیل فأخبرني أن أمتي ستقتل الحسین علیه السلام فأراني تربة التي یُقتل بها،،،،
⭐وفي حدیث آخر روی أحمد وعبدالرزاق بسند صحیح أن الرسول صلی الله علیه وآله قال دخل علي البیت ملك لم یدخل علي قبلها.فقال لي:إن إبنك هذا حسین مقتول وإن شئت أریتك من تربة الأرض التي یُقتل بها.فأخرج تربة حمراء
قال الذهبي والتدمري: صحیح
قال الألباني والهیثمي: صحیح
فکان. الامام الحسين عليه السلام یعلم مصيره،،،،
الى الان أثبتنا أن الإمام علیه السلام کان یعلم مصیره وأیضا لم یجهز جیشا للقیام والثورة کما هي عادة الثوریین قدیما وحدیثا
⭐أما الحدیث الذي یذکر کثیرا :
قال الإمام الحسین علیه السلام خرجت لطلب الإصلاح
۱.اولا هذا الحدیث لا سند له حسب منهج أصحاب علم الرجال فلم یستدل بما لا یصح؟
۲.نلاحظ ان من يستدل بهذه الروايه يبتر النص ولا یذکر ما قبله ولا ما بعده ،،،
وهذه هي المصیبة الکبری في عصرنا هذا.يبترون النص للروایات وإنما یذکرون المبتور للعوام وعوام الناس ليسوا بمحققین بل بسطاء فینخدعون بسهولة جدا
انهم یذکرون هذه الفقرة(خرجت لطلب الإصلاح)ویخدعون الناس بأن الإمام الحسین علیه السلام خرج لأجل الثورة
.
⭐عندما نقرأ الروایة کلها فنری أن الإمام علیه السلام یوضح ما یقصده فیقول:
{أنا عازم علی الخروج إلی مکة👉}
وفي آخر الحدیث یقول:
{...فمن قبلني بقبول الحق فالله أولی بالحق ومن رد علي هذا أصبر حتی یقضی الله بیني وبین القوم بالحق...}
المصدر بحار الأنوار للعلامة المجلسي رض
⭐فالإمام علیه السلام قد وضح قصده من الخروج بشکل جید وهو الخروج إلی مکة
مثلا أنا تارة أقول:خرج زید من بیته وذهب إلی الجامعة
وتارة أقول:خرج زید علی بني أمیة
هناك فرق بین الخروج في الجملة الأولی والجملة الثانیة.
المقصود من الأولی هو مجرد الخروج من مکان إلی مکان آخر وفي الأخری هو القیام والثورة.
ففي هذا الحدیث إنما یقصد الخروج من المدینة إلی مکة وليس الخروج بمعنی الثورة والقیام
⭐کما مضی ذکر الآیة الکریمة في معنی خروج الإمام علیه السلام دون إرادته قهرا فهو أجبر على الخروج
⭐وقد جاء ماینافي الخروج بمعنی الثورة في روایات آل محمد علیهم السلام لاحظوا جیدا،،،
⭐قال الإمام علي بن الحسین علیهما السلام 《والله لا یخرج واحد منا قبل خروج القائم علیه السلام..》
المصدر #الکافي
التوضیح: قد شاع الکلام عند العوام من الشیعة والع//مریة بأن الإمام الحسین صلوات الله. وسلامه علیه خرج لأجل الثورة والقیام.
ولذلك یطعن مخالفينا في أمیرالمؤمنین علیه السلام كيف لم یخرج کي یأخذ حقه بينما الإمام الحسین علیه السلام قام بالثورة ولم یکن له ناصر ینصره،،،،
سننشر سلسله نتناول فيها بعض النقاط التي نراها مهمه للرد على هذا الاشكال، ،،
1⃣
سنذکر اولا الأدلة من الکتاب والسنة في معرفة الحرکة الحسینیة
اولا نرجع إلی کتاب الله
قال الله تعالى في القرآن العظیم:
《أذن للذین یقاتلون بأنهم ظُلموا وإن الله علی نصرهم لقدیر.الذین 👈أخرجوا من دیارهم بغیرحق》
قد أشار للذين أجبروه للخروج من دیاره قهرا من دون إرادته
2⃣
قد جاء في روایات آل محمد علیهم السلام أن هذه الآیة نزلت في الإمام الحسین علیه السلام
روی الکلیني في الکافي الشریف : قال الإمام الصادق علیه السلام أن {الذین أخرجوا من دیارهم بغیرحق} .... وجرت في الحسین علیه السلام
الروضة من #الکافي رقم الحدیث ٥٣٤
3⃣
وکذلك روی شیخنا علي بن إبراهیم القمي رض في تفسیره:
قال الإمام الصادق علیه السلام {الذین أخرجوا من دیارهم بغیر حق} الحسین علیه السلام حین طلبه یزید لعنه الله لیحمله إلی الشام فهرب إلی الکوفة وقُتل بالطف
تفسیر القمي
4⃣
بالنسبة للهروب ومعناه سنبینه في القادم.
فمما تقدم ثبت أن الله عزوجل قد وصف حرکة الإمام الحسین علیه السلام بأنه أُخرج ولم یخرج بإرادته او لأجل الثورة.
یعني أجبروه للخروج من دیاره قهرا وإنه لم یکن یرید الحرب بل کان یجتنب الحرب، ،،
5⃣
وکما تعلمون أن الرسول صلی الله علیه وآله وسلم کذلك أُخرج من دیاره بغیر حق
فقال الله عزوجل عنه《..فقد نصره الله إذ أخرجه الذین کفروا..》
یعني إن الکفار والمشرکین أخرجوا رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم من دیاره بغیرحق وأجبروه علی ذلك من دون إرادته وهو لم یکن یرید الخروج ولکن أُجبروه، ،،
6⃣
وطبعا الذي یرید الخروج والثورة فهو یحتاج إلی بعض الامور قبل خروجه مثل البیعة والسلاح وماغيره ..
کما فعل المختار الثقفي قبل ثورته وکذلك زید وغیرهما
لکن لم یفعل الإمام الحسین علیه السلام لما کان في المدینة وهذا أیضا یثبت أن الإمام علیه السلام لم یکن یرید الثورة...
7⃣
ثم ان الإمام الحسین علیه السلام کان یعلم مقتله ومصیره قبل أن یُقتل وحتی ان ذلك جاء في روایات صحیحة في کتب المخالفین
⭐روی عبد بن حمید بسند صحیح أن الرسول ص قال جاءني جبرئیل فأخبرني أن أمتي ستقتل الحسین علیه السلام فأراني تربة التي یُقتل بها،،،،
⭐وفي حدیث آخر روی أحمد وعبدالرزاق بسند صحیح أن الرسول صلی الله علیه وآله قال دخل علي البیت ملك لم یدخل علي قبلها.فقال لي:إن إبنك هذا حسین مقتول وإن شئت أریتك من تربة الأرض التي یُقتل بها.فأخرج تربة حمراء
قال الذهبي والتدمري: صحیح
قال الألباني والهیثمي: صحیح
فکان. الامام الحسين عليه السلام یعلم مصيره،،،،
الى الان أثبتنا أن الإمام علیه السلام کان یعلم مصیره وأیضا لم یجهز جیشا للقیام والثورة کما هي عادة الثوریین قدیما وحدیثا
⭐أما الحدیث الذي یذکر کثیرا :
قال الإمام الحسین علیه السلام خرجت لطلب الإصلاح
۱.اولا هذا الحدیث لا سند له حسب منهج أصحاب علم الرجال فلم یستدل بما لا یصح؟
۲.نلاحظ ان من يستدل بهذه الروايه يبتر النص ولا یذکر ما قبله ولا ما بعده ،،،
وهذه هي المصیبة الکبری في عصرنا هذا.يبترون النص للروایات وإنما یذکرون المبتور للعوام وعوام الناس ليسوا بمحققین بل بسطاء فینخدعون بسهولة جدا
انهم یذکرون هذه الفقرة(خرجت لطلب الإصلاح)ویخدعون الناس بأن الإمام الحسین علیه السلام خرج لأجل الثورة
.
⭐عندما نقرأ الروایة کلها فنری أن الإمام علیه السلام یوضح ما یقصده فیقول:
{أنا عازم علی الخروج إلی مکة👉}
وفي آخر الحدیث یقول:
{...فمن قبلني بقبول الحق فالله أولی بالحق ومن رد علي هذا أصبر حتی یقضی الله بیني وبین القوم بالحق...}
المصدر بحار الأنوار للعلامة المجلسي رض
⭐فالإمام علیه السلام قد وضح قصده من الخروج بشکل جید وهو الخروج إلی مکة
مثلا أنا تارة أقول:خرج زید من بیته وذهب إلی الجامعة
وتارة أقول:خرج زید علی بني أمیة
هناك فرق بین الخروج في الجملة الأولی والجملة الثانیة.
المقصود من الأولی هو مجرد الخروج من مکان إلی مکان آخر وفي الأخری هو القیام والثورة.
ففي هذا الحدیث إنما یقصد الخروج من المدینة إلی مکة وليس الخروج بمعنی الثورة والقیام
⭐کما مضی ذکر الآیة الکریمة في معنی خروج الإمام علیه السلام دون إرادته قهرا فهو أجبر على الخروج
⭐وقد جاء ماینافي الخروج بمعنی الثورة في روایات آل محمد علیهم السلام لاحظوا جیدا،،،
⭐قال الإمام علي بن الحسین علیهما السلام 《والله لا یخرج واحد منا قبل خروج القائم علیه السلام..》
المصدر #الکافي
فهذا تصریح ممن عاصر وشارك وکان مع أبيه الحسین علیه السلام وقد أدرك جمیع ما وقع من المدینة إلی مکة ومن مکة إلی العراق فهو ینفي هذا المعنی من حرکة أبيه الحسین عليه السلام ،،،
⭐وکذلك سائر الأئمة الهداة علیهم السلام قدقالوا أنه لم ولا یخرج أحد منهم قبل خروج القائم
⭐قال الإمام الباقر علیه السلام:مثل خروج القائم منا أهل البیت کخروج رسول الله ومثل من خرج منا أهل البیت قبل قیام القائم مثل فرخ طار فوقع من وکره فتلاعب به الصبیان
الغیبة للنعماني
⭐فهذه الروایة أیضا تصرح أن الإمام الحسین علیه السلام لم یکن خروجه للثورة والقیام.
والذي یخرج قبل قیام القائم لأجل الثورة فیتلاعب به الصبیان کما وصفه الإمام وحاشا الإمام الحسین علیه السلام أن یکون کذلك بل إنه أجبر للخروج کارها وکان یجتنب الحرب أساسا کما یأتي الکلام في القادم،،،،
⭐وهناك روایة أخري شبیهة في مقدمة الصحیفة السجادیة
⭐قال الإمام الصادق علیه السلام : ما خرج ولا یخرج منا أهل البیت إلی قیام قائمنا أحد لیدفع ظلما أو ینعش حقا..
هذه أيضا صریحة جدا بأن الإمام الحسین علیه السلام لم یکن خروجه للثورة والقیام.
⭐إلی اهنا ثبت من القرآن العظیم والأئمة علیهم السلام أنهم کانوا ینفون أن یکون #خروج_الحُسين علیه السلام للثورة والقیام وانما هو أجبر علی ذلك وقد أخرجه الذین کفروا مثلما فعل الکفار مع الرسول صلی الله علیه وآله وسلم
ولیس هناك حدیث واحد ولو ضعیف من الأئمة عليهم السلام یقولون فيه ان جدنا الحسین عليه السلام خرج للثورة،،،
⭐وکذلك سائر الأئمة الهداة علیهم السلام قدقالوا أنه لم ولا یخرج أحد منهم قبل خروج القائم
⭐قال الإمام الباقر علیه السلام:مثل خروج القائم منا أهل البیت کخروج رسول الله ومثل من خرج منا أهل البیت قبل قیام القائم مثل فرخ طار فوقع من وکره فتلاعب به الصبیان
الغیبة للنعماني
⭐فهذه الروایة أیضا تصرح أن الإمام الحسین علیه السلام لم یکن خروجه للثورة والقیام.
والذي یخرج قبل قیام القائم لأجل الثورة فیتلاعب به الصبیان کما وصفه الإمام وحاشا الإمام الحسین علیه السلام أن یکون کذلك بل إنه أجبر للخروج کارها وکان یجتنب الحرب أساسا کما یأتي الکلام في القادم،،،،
⭐وهناك روایة أخري شبیهة في مقدمة الصحیفة السجادیة
⭐قال الإمام الصادق علیه السلام : ما خرج ولا یخرج منا أهل البیت إلی قیام قائمنا أحد لیدفع ظلما أو ینعش حقا..
هذه أيضا صریحة جدا بأن الإمام الحسین علیه السلام لم یکن خروجه للثورة والقیام.
⭐إلی اهنا ثبت من القرآن العظیم والأئمة علیهم السلام أنهم کانوا ینفون أن یکون #خروج_الحُسين علیه السلام للثورة والقیام وانما هو أجبر علی ذلك وقد أخرجه الذین کفروا مثلما فعل الکفار مع الرسول صلی الله علیه وآله وسلم
ولیس هناك حدیث واحد ولو ضعیف من الأئمة عليهم السلام یقولون فيه ان جدنا الحسین عليه السلام خرج للثورة،،،
#الدرر القیمة في معرفة الحرکة الحسینیة(الجزء الثاني)
روایة أخری یستدل بها القائلون ان امامنا الحسين عليه السلام خرج للثوره،،،
الا وهي، ،،
⭐قال الرسول صلی الله علیه وآله : إبناي هذان إمامان قاما أو قعدا
هذا النص لیس في بیان بما هو کائن بعد النبي صلی الله علیه وآله بل إنما یذکر وجوب طاعة الإمام الحسن وأخیه الإمام الحسین علیهما السلام سواء قاما أو قعدا.
یعني کلاهما مطاع مهما كان فعلهما،،،
⭐لذلك ذکر(قاما)بالمثنی ولم یقل(قام)کي یخص القیام بالإمام الحسین علیه السلام فقط أو لم یقل(سیقوم الحسین)أو ما أشبه بهذا المعنی
کذلك ذکر القعود بالمثنی لکلاهما.لأنه یرید أن يبين للناس أن طاعتهما واجبة سواء قاما بأمر الإمامة أو قعدا عنها بسبب التقیة وجور الظالمین.کما قال المجلسي والفیض
ولا یرید أن یخبر بما هو کائن بعده لهما ولم یقل سیقعد الحسن وسیقوم الحسین علیهما السلام
فإن مدلول الروایة قاصر عن إثبات هذا المعنی.
بل حسب ما تقدم من الأدلة ویأتي في القادم نری أن المحکمات تدل علی أن الإمام الحسین علیه السلام لم یخرج للثورة.
وعلینا ألاخذ بالمحکمات ونترك المتشابهات
⭐وطبعا لا احد یقول لم یکن للإمام علیه السلام حق أن یقوم للثورة.
بل إعتقادنا هو أن الأئمة علیهم السلام کل واحد منهم مطاع سواء قاموا بالثورة أو قعدوا عنها ولکن هذا الامر لم یصدر منهم عند التحقیق وهم أيضا صرحوا بذلك ونهوا شیعتهم عنها قبل قیام القائم علیه السلام وعجل الله فرجه،،،
⭐من الروایات الي تدل ع أن الأئمة علیهم السلام لم یخرجوا بالسیف وهذا الامر وکل إلی آخرهم وهو القائم عجل الله فرجه
⭐قال الإمام جعفر الصادق علیه السلام: کلنا قائم بأمر الله واحد بعد واحد حتی یجيء "صاحب السیف" فإذا جاء صاحب السیف جاء بأمر غیر الذي کان
#الكافي
⭐قال العلامة المجلسي في شرح هذا الحدیث:
غیر الذي کان:من الخروج بالسیف والحکم بعلمه...وسائر ما ورد أنه علیه السلام یفعله عند ظهوره
*فالخروج بالسیف لم یکن سابقا في الأئمة علیهم السلام والقائم عليه السلام هو فقط من سيخرج بالسيف إن شاءالله
أما بالنسبة لمنهج المجلسي في تصحیح الروایات:
منهج العلامة المجلسي فی تصحیح الأحادیث الشریفة
بعدما شرح شهادة الکلیني والأخباریون بصحة جمیع ما ورد فی الکافي الشریف،یقول
⭐《والحق عندي فیه أن وجود الخبر فی أمثال تلك الأصول المعتبرة مما یورث جواز العمل به لکن لابد من الرجوع إلی الأسانید لترجیح بعضها علی بعض》
مرآة العقول
⭐وقال ،،،عندما یقول العلامة أن حدیث فلان ضعیف لیس معناه أن الحدیث مکذوب.بل انه صحیح لکن عند التعارض نرجح الأصح علیه
المصدر [ملاذ الأخیار في فهم تهذیب الأخبار]
روایة أخری یستدل بها القائلون ان امامنا الحسين عليه السلام خرج للثوره،،،
الا وهي، ،،
⭐قال الرسول صلی الله علیه وآله : إبناي هذان إمامان قاما أو قعدا
هذا النص لیس في بیان بما هو کائن بعد النبي صلی الله علیه وآله بل إنما یذکر وجوب طاعة الإمام الحسن وأخیه الإمام الحسین علیهما السلام سواء قاما أو قعدا.
یعني کلاهما مطاع مهما كان فعلهما،،،
⭐لذلك ذکر(قاما)بالمثنی ولم یقل(قام)کي یخص القیام بالإمام الحسین علیه السلام فقط أو لم یقل(سیقوم الحسین)أو ما أشبه بهذا المعنی
کذلك ذکر القعود بالمثنی لکلاهما.لأنه یرید أن يبين للناس أن طاعتهما واجبة سواء قاما بأمر الإمامة أو قعدا عنها بسبب التقیة وجور الظالمین.کما قال المجلسي والفیض
ولا یرید أن یخبر بما هو کائن بعده لهما ولم یقل سیقعد الحسن وسیقوم الحسین علیهما السلام
فإن مدلول الروایة قاصر عن إثبات هذا المعنی.
بل حسب ما تقدم من الأدلة ویأتي في القادم نری أن المحکمات تدل علی أن الإمام الحسین علیه السلام لم یخرج للثورة.
وعلینا ألاخذ بالمحکمات ونترك المتشابهات
⭐وطبعا لا احد یقول لم یکن للإمام علیه السلام حق أن یقوم للثورة.
بل إعتقادنا هو أن الأئمة علیهم السلام کل واحد منهم مطاع سواء قاموا بالثورة أو قعدوا عنها ولکن هذا الامر لم یصدر منهم عند التحقیق وهم أيضا صرحوا بذلك ونهوا شیعتهم عنها قبل قیام القائم علیه السلام وعجل الله فرجه،،،
⭐من الروایات الي تدل ع أن الأئمة علیهم السلام لم یخرجوا بالسیف وهذا الامر وکل إلی آخرهم وهو القائم عجل الله فرجه
⭐قال الإمام جعفر الصادق علیه السلام: کلنا قائم بأمر الله واحد بعد واحد حتی یجيء "صاحب السیف" فإذا جاء صاحب السیف جاء بأمر غیر الذي کان
#الكافي
⭐قال العلامة المجلسي في شرح هذا الحدیث:
غیر الذي کان:من الخروج بالسیف والحکم بعلمه...وسائر ما ورد أنه علیه السلام یفعله عند ظهوره
*فالخروج بالسیف لم یکن سابقا في الأئمة علیهم السلام والقائم عليه السلام هو فقط من سيخرج بالسيف إن شاءالله
أما بالنسبة لمنهج المجلسي في تصحیح الروایات:
منهج العلامة المجلسي فی تصحیح الأحادیث الشریفة
بعدما شرح شهادة الکلیني والأخباریون بصحة جمیع ما ورد فی الکافي الشریف،یقول
⭐《والحق عندي فیه أن وجود الخبر فی أمثال تلك الأصول المعتبرة مما یورث جواز العمل به لکن لابد من الرجوع إلی الأسانید لترجیح بعضها علی بعض》
مرآة العقول
⭐وقال ،،،عندما یقول العلامة أن حدیث فلان ضعیف لیس معناه أن الحدیث مکذوب.بل انه صحیح لکن عند التعارض نرجح الأصح علیه
المصدر [ملاذ الأخیار في فهم تهذیب الأخبار]
#الدرر القیمة في معرفة الحرکة الحسینیة(الجزء الثالث)
⭐بیان علة امتناع الإمام الحسین علیه السلام من بیعة یزید لعنه الله
الذي یقول أن الإمام ع خرج للثورة یستدل بأن الإمام ع لم یبایع یزید لعنه الله فهذا دلیل علی أنه قام بالثورة ولکن عند التحقیق يتبين لنا ان الامر لیس هکذا
⭐اولا يجب ان نذکر أن قضیة بیعة یزید لم تبدأ في سنة٦٠ بعد هلاك معاویة لعنه الله
بل معاویة قام بأخذ البیعة لإبنه طیلة خلافته
وإنه کان یأخذ البیعة من الناس لإبنه کما سترون في الوثیقة:
⭐وأحد الشروط في مصالحة الإمام الحسن علیه السلام مع معاویة کان هکذا بأن معاویة لعنه الله لا حق له أن یجعل الخلافة من بعده لأحد ویجب أن یسلمها للإمام الحسن علیه السلام بعده.،،
⭐وإن حدث بالإمام الحسن علیه السلام حدث فلیسلمها للأخیه الإمام الحسین علیه السلام
⭐قدنقل إبن حجر في فتح الباري أن معاویة قَبِل أن یجعل العهد للإمام الحسن علیه السلام من بعده
وقد روی البلاذري أن معاویه لم یوفي بعهده لما تمت المصالحة سنة ٤١
⭐لکن لم یخرج الإمام للثورة في ذلك الوقت،،،
⭐فهذا الشرط کان من تلك الشروط التي لم یوفي بها معاویة لعنه الله ولکن الإمام الحسین علیه السلام کان علیه أن لایبایع یزید منذ بدایة الأمر لکیلا یقول النواصب أن الحسین علیه السلام أيضا بایع یزید لعنه الله فنقض عهد أخیه الحسن علیه السلام مع معاویة فکیف تلومون معاویة بأنه نقض العهد؟
⭐ف علة الأمر هي هذه وإلا قدحصلت البیعة المکرهة مع الذين کفرهم أشد من یزید وهم أبي بکر وعمر وعثمان وکذلك معاویة لعنهم الله
⭐حتی یزید لعنه الله نفسه أيضا یشیر بذلك في جوابه لکتاب عبدالله بن عمر فقال:إن أبوك أول من سنّ هذا فأبتز واستأثر بالحق علی أهله
*فلاشك أن عمر کان أشد کفرا،،،
⭐وإن مجرد البیعة المکرهة قد حصلت من الأئمة علیهم السلام کلهم للطواغیت بالإجبار والإکراه
⭐کما قال الإمام الحجة علیه السلام في توقیعه الشریف والمعروف : إنه لم یکن أحد من آبائي إلا وقد وقعت في عنقه بیعة لطاغیة زمانه وإني أخرج حین أخرج ولا بیعة لأحد من الطواغیت في عنقي
⭐وروی الکلیني في الروضة من #الکافي
#الحدیث ٤٥٤ : قال الإمام الباقر علیه السلام بعد أن یذکر ما وقع بعد وفاة الرسول صلی الله علیه وآله فیقول أن أمیرالمؤمنین علیه السلام بایع مکرها حین لم یجد أعوانا،،،،،
⭐وکذلك روی الکشي عن الإمام جعفر الصادق علیه السلام أنه قال أن الإمام الحسن والإمام الحسین علیهما السلام بایعا معاویة الملعون،،،
⭐ولا شك أن معاویة کان أشد کفرا وفسقا وفجورا من إبنه یزید
ولکن امتناع الإمام الحسین علیه السلام من بیعة یزید کان لأجل مصالحة أخیه الحسن علیه السلام
⭐وروی الکلیني في الروضة من الکافي عن الإمام الباقر علیه السلام أن أبوه الإمام علي بن الحسین علیهما السلام أجبر وأکره أن یبایع یزید
⭐وهذا هو شاهد لتوقیع الإمام الحجة علیه السلام أن آبائه الطاهرین علیهم السلام أُجبروا علی ذلك ووقعت بیعة الطواغیت علی أعناقهم بالإجبار والاكراه،،،،
⭐فقد حصلت البیعة المکرهة وطبعا هذه البیعة لا تنفع هؤلاء الطواغیت بشئ لأنها کانت بالإجبار والإکراه
⭐وهذا موجود عند مخالفينا ففي قواعد العمریین في الفقه أن الضرورات تبیح المحظورات وکذلك قاعدة سد الذرائع لديهم
⭐من القواعد الفقهیة المهمة عندهم سد الذرائع لو قطع الذرائع
#تقول إذا کان هنالك شئ مباح أو شئ مستحسن في نفسه ولکن بسببه یجر إلی المفسدة فإن الإنسان یحرم علی نفسه ذلك الشئ لو یجب أن یجتنب منه
⭐قال إبن تیمیة في الفتاوی الکبری : النص
⭐بل هناك أکثر من هذا أن النبي یوسف قد فعل أکثر من ذلك وساعد الفرعون الکافر وصار عزیز مصر.
فهل هذا یثبت أن حکومة الفرعون کانت شرعیة؟
طبعا لا
⭐وکذلك البیعة بالاكراه لا تثبت أن حکومة أبابکر وعمر وغیرهما من الطواغیت شرعیة.
بل تمت ذلك لأجل التقیة ودفع شر الظالمین وجورهم
⭐وأما الرد علی من یقول أن فعل یوسف النبي ليس حجة ولا یجري في هذه الأمة
هذا باطل لأن الله یقول في القرآن : ولن تجد لسنة الله تبدیلا
وکذلك إبن تیمیة یعترف ویقول أن دین الأولین والآخرین من الأنبیاء وأتباعهم هو دین الإسلام
⭐روی الصدوق عن الإمام الصادق عن جده الإمام الحسین علیهما السلام بعدما خرج من المدینة وهو یرید مکة،فلقیه رجل من أهل الکوفة کان یکنی أباهرم فقال یابن النبي ما الذي أخرجك من المدینة؟
فقال الإمام الحسین علیه السلام ویحك یا أباهرم شتموا عرضي فصبرت وطلبوا مالي فصبرت وطلبوا دمي فهربت،،،،
⭐فإن الإمام علیه السلام کذلك قد وضح قصده من حرکته
فإن العاقل یأخذ هذا الکلام الصریح من لسان الإمام علیه السلام نفسه والعشرات من الأدلة الصریحة المحکمة في ذلك ویترك الحدسیات والمتشابهات والآراء من هؤلاء الذين لیس لدیهم فقه ولا روایة ولادرایة في فهم الدین؟
⭐بیان علة امتناع الإمام الحسین علیه السلام من بیعة یزید لعنه الله
الذي یقول أن الإمام ع خرج للثورة یستدل بأن الإمام ع لم یبایع یزید لعنه الله فهذا دلیل علی أنه قام بالثورة ولکن عند التحقیق يتبين لنا ان الامر لیس هکذا
⭐اولا يجب ان نذکر أن قضیة بیعة یزید لم تبدأ في سنة٦٠ بعد هلاك معاویة لعنه الله
بل معاویة قام بأخذ البیعة لإبنه طیلة خلافته
وإنه کان یأخذ البیعة من الناس لإبنه کما سترون في الوثیقة:
⭐وأحد الشروط في مصالحة الإمام الحسن علیه السلام مع معاویة کان هکذا بأن معاویة لعنه الله لا حق له أن یجعل الخلافة من بعده لأحد ویجب أن یسلمها للإمام الحسن علیه السلام بعده.،،
⭐وإن حدث بالإمام الحسن علیه السلام حدث فلیسلمها للأخیه الإمام الحسین علیه السلام
⭐قدنقل إبن حجر في فتح الباري أن معاویة قَبِل أن یجعل العهد للإمام الحسن علیه السلام من بعده
وقد روی البلاذري أن معاویه لم یوفي بعهده لما تمت المصالحة سنة ٤١
⭐لکن لم یخرج الإمام للثورة في ذلك الوقت،،،
⭐فهذا الشرط کان من تلك الشروط التي لم یوفي بها معاویة لعنه الله ولکن الإمام الحسین علیه السلام کان علیه أن لایبایع یزید منذ بدایة الأمر لکیلا یقول النواصب أن الحسین علیه السلام أيضا بایع یزید لعنه الله فنقض عهد أخیه الحسن علیه السلام مع معاویة فکیف تلومون معاویة بأنه نقض العهد؟
⭐ف علة الأمر هي هذه وإلا قدحصلت البیعة المکرهة مع الذين کفرهم أشد من یزید وهم أبي بکر وعمر وعثمان وکذلك معاویة لعنهم الله
⭐حتی یزید لعنه الله نفسه أيضا یشیر بذلك في جوابه لکتاب عبدالله بن عمر فقال:إن أبوك أول من سنّ هذا فأبتز واستأثر بالحق علی أهله
*فلاشك أن عمر کان أشد کفرا،،،
⭐وإن مجرد البیعة المکرهة قد حصلت من الأئمة علیهم السلام کلهم للطواغیت بالإجبار والإکراه
⭐کما قال الإمام الحجة علیه السلام في توقیعه الشریف والمعروف : إنه لم یکن أحد من آبائي إلا وقد وقعت في عنقه بیعة لطاغیة زمانه وإني أخرج حین أخرج ولا بیعة لأحد من الطواغیت في عنقي
⭐وروی الکلیني في الروضة من #الکافي
#الحدیث ٤٥٤ : قال الإمام الباقر علیه السلام بعد أن یذکر ما وقع بعد وفاة الرسول صلی الله علیه وآله فیقول أن أمیرالمؤمنین علیه السلام بایع مکرها حین لم یجد أعوانا،،،،،
⭐وکذلك روی الکشي عن الإمام جعفر الصادق علیه السلام أنه قال أن الإمام الحسن والإمام الحسین علیهما السلام بایعا معاویة الملعون،،،
⭐ولا شك أن معاویة کان أشد کفرا وفسقا وفجورا من إبنه یزید
ولکن امتناع الإمام الحسین علیه السلام من بیعة یزید کان لأجل مصالحة أخیه الحسن علیه السلام
⭐وروی الکلیني في الروضة من الکافي عن الإمام الباقر علیه السلام أن أبوه الإمام علي بن الحسین علیهما السلام أجبر وأکره أن یبایع یزید
⭐وهذا هو شاهد لتوقیع الإمام الحجة علیه السلام أن آبائه الطاهرین علیهم السلام أُجبروا علی ذلك ووقعت بیعة الطواغیت علی أعناقهم بالإجبار والاكراه،،،،
⭐فقد حصلت البیعة المکرهة وطبعا هذه البیعة لا تنفع هؤلاء الطواغیت بشئ لأنها کانت بالإجبار والإکراه
⭐وهذا موجود عند مخالفينا ففي قواعد العمریین في الفقه أن الضرورات تبیح المحظورات وکذلك قاعدة سد الذرائع لديهم
⭐من القواعد الفقهیة المهمة عندهم سد الذرائع لو قطع الذرائع
#تقول إذا کان هنالك شئ مباح أو شئ مستحسن في نفسه ولکن بسببه یجر إلی المفسدة فإن الإنسان یحرم علی نفسه ذلك الشئ لو یجب أن یجتنب منه
⭐قال إبن تیمیة في الفتاوی الکبری : النص
⭐بل هناك أکثر من هذا أن النبي یوسف قد فعل أکثر من ذلك وساعد الفرعون الکافر وصار عزیز مصر.
فهل هذا یثبت أن حکومة الفرعون کانت شرعیة؟
طبعا لا
⭐وکذلك البیعة بالاكراه لا تثبت أن حکومة أبابکر وعمر وغیرهما من الطواغیت شرعیة.
بل تمت ذلك لأجل التقیة ودفع شر الظالمین وجورهم
⭐وأما الرد علی من یقول أن فعل یوسف النبي ليس حجة ولا یجري في هذه الأمة
هذا باطل لأن الله یقول في القرآن : ولن تجد لسنة الله تبدیلا
وکذلك إبن تیمیة یعترف ویقول أن دین الأولین والآخرین من الأنبیاء وأتباعهم هو دین الإسلام
⭐روی الصدوق عن الإمام الصادق عن جده الإمام الحسین علیهما السلام بعدما خرج من المدینة وهو یرید مکة،فلقیه رجل من أهل الکوفة کان یکنی أباهرم فقال یابن النبي ما الذي أخرجك من المدینة؟
فقال الإمام الحسین علیه السلام ویحك یا أباهرم شتموا عرضي فصبرت وطلبوا مالي فصبرت وطلبوا دمي فهربت،،،،
⭐فإن الإمام علیه السلام کذلك قد وضح قصده من حرکته
فإن العاقل یأخذ هذا الکلام الصریح من لسان الإمام علیه السلام نفسه والعشرات من الأدلة الصریحة المحکمة في ذلك ویترك الحدسیات والمتشابهات والآراء من هؤلاء الذين لیس لدیهم فقه ولا روایة ولادرایة في فهم الدین؟