حديث شاب الموفق و رد الإمام صلوات الله عليه على ما روى العمرية
محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الحسين بن الحسن ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن سعيد ، عن إبراهيم بن محمد الخزاز ومحمد بن الحسين قالا : دخلنا على أبي الحسن الرضا عليه السلام فحكينا له أن محمد صلى الله عليه وآله رأى ربه في صورة الشاب الموفق في سن أبناء ثلاثين سنة وقلنا : إن هشام بن سالم وصاحب الطاق والميثمي يقولون : إنه أجوف إلى السرة والبقية صمد ؟ فخر ساجدا لله ثم قال : سبحانك ما عرفوك ولا وحدوك فمن أجل ذلك وصفوك ، سبحانك لو عرفوك ... يا محمد ان رسول الله حين نظر الى عظمة ربه كان في هيئة شاب الموفق و سن ابناء ثلاثين يا محمد عظم ربي عزوجل ان يكون في صفة المخلوقین قلت : جعلت فداك من كانت رجلاه في خضرة ؟ قال : ذاك محمد كان إذا نظر إلى ربه بقلبه جعله في نور مثل نور الحجب حتى يستبين له ما في الحجب ، إن نور الله منه أخضر ومنه أحمر ومنه أبيض ومنه غير ذلك يا محمد ما شهد له الكتاب والسنة فنحن القائلون به .
وكان هذا جواب الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام أن هناك فرقًا بين عقيدتنا و عقيدة العمرية
#شاب_أمرد_الموفق
محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الحسين بن الحسن ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن سعيد ، عن إبراهيم بن محمد الخزاز ومحمد بن الحسين قالا : دخلنا على أبي الحسن الرضا عليه السلام فحكينا له أن محمد صلى الله عليه وآله رأى ربه في صورة الشاب الموفق في سن أبناء ثلاثين سنة وقلنا : إن هشام بن سالم وصاحب الطاق والميثمي يقولون : إنه أجوف إلى السرة والبقية صمد ؟ فخر ساجدا لله ثم قال : سبحانك ما عرفوك ولا وحدوك فمن أجل ذلك وصفوك ، سبحانك لو عرفوك ... يا محمد ان رسول الله حين نظر الى عظمة ربه كان في هيئة شاب الموفق و سن ابناء ثلاثين يا محمد عظم ربي عزوجل ان يكون في صفة المخلوقین قلت : جعلت فداك من كانت رجلاه في خضرة ؟ قال : ذاك محمد كان إذا نظر إلى ربه بقلبه جعله في نور مثل نور الحجب حتى يستبين له ما في الحجب ، إن نور الله منه أخضر ومنه أحمر ومنه أبيض ومنه غير ذلك يا محمد ما شهد له الكتاب والسنة فنحن القائلون به .
وكان هذا جواب الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام أن هناك فرقًا بين عقيدتنا و عقيدة العمرية
#شاب_أمرد_الموفق
#التوحيد عند أهل البيت عليهم السلام
التوحید لی، الأمالی للصدوق الْقَطَّانُ عَنِ السُّکَّرِیِّ عَنِ الْجَوْهَرِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِیهِ قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ علیهما السلام فَقُلْتُ لَهُ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَخْبِرْنِی عَنِ اللَّهِ هَلْ لَهُ رِضًی وَ سَخَطٌ فَقَالَ نَعَمْ وَ لَیْسَ ذَلِکَ عَلَی مَا یُوجَدُ مِنَ الْمَخْلُوقِینَ وَ لَکِنَّ غَضَبَ اللَّهِ عِقَابُهُ وَ رِضَاهُ ثَوَابُهُ.
التوحید لی، الأمالی للصدوق الْقَطَّانُ عَنِ السُّکَّرِیِّ عَنِ الْجَوْهَرِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِیهِ قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ علیهما السلام فَقُلْتُ لَهُ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَخْبِرْنِی عَنِ اللَّهِ هَلْ لَهُ رِضًی وَ سَخَطٌ فَقَالَ نَعَمْ وَ لَیْسَ ذَلِکَ عَلَی مَا یُوجَدُ مِنَ الْمَخْلُوقِینَ وَ لَکِنَّ غَضَبَ اللَّهِ عِقَابُهُ وَ رِضَاهُ ثَوَابُهُ.
#التوحيد عند أهل البيت عليهم السلام
الإحتجاج عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَکَمِ أَنَّهُ سَأَلَ الزِّنْدِیقُ عَنِ الصَّادِقِ علیه السلام فَقَالَ فَلَمْ یَزَلْ صَانِعُ الْعَالَمِ عَالِماً بِالْأَحْدَاثِ الَّتِی أَحْدَثَهَا قَبْلَ أَنْ یُحْدِثَهَا قَالَ لَمْ یَزَلْ یَعْلَمُ فَخَلَقَ قَالَ أَ مُخْتَلِفٌ هُوَ أَمْ مُؤْتَلِفٌ قَالَ لَا یَلِیقُ بِهِ الِاخْتِلَافُ وَ لَا الایتِلَافُ إِنَّمَا یَخْتَلِفُ الْمُتَجَزِّی وَ یَأْتَلِفُ الْمُتَبَعِّضُ فَلَا یُقَالُ لَهُ مُؤْتَلِفٌ وَ لَا مُخْتَلِفٌ قَالَ فَکَیْفَ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ قَالَ وَاحِدٌ فِی ذَاتِهِ فَلَا وَاحِدَ کَوَاحِدٍ لِأَنَّ مَا سِوَاهُ مِنَ الْوَاحِدِ مُتَجَزِّئٌ وَ هُوَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَاحِدٌ لَا مُتَجَزِّئٌ وَ لَا یَقَعُ عَلَیْهِ الْعَدُّ.
الإحتجاج عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَکَمِ أَنَّهُ سَأَلَ الزِّنْدِیقُ عَنِ الصَّادِقِ علیه السلام فَقَالَ فَلَمْ یَزَلْ صَانِعُ الْعَالَمِ عَالِماً بِالْأَحْدَاثِ الَّتِی أَحْدَثَهَا قَبْلَ أَنْ یُحْدِثَهَا قَالَ لَمْ یَزَلْ یَعْلَمُ فَخَلَقَ قَالَ أَ مُخْتَلِفٌ هُوَ أَمْ مُؤْتَلِفٌ قَالَ لَا یَلِیقُ بِهِ الِاخْتِلَافُ وَ لَا الایتِلَافُ إِنَّمَا یَخْتَلِفُ الْمُتَجَزِّی وَ یَأْتَلِفُ الْمُتَبَعِّضُ فَلَا یُقَالُ لَهُ مُؤْتَلِفٌ وَ لَا مُخْتَلِفٌ قَالَ فَکَیْفَ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ قَالَ وَاحِدٌ فِی ذَاتِهِ فَلَا وَاحِدَ کَوَاحِدٍ لِأَنَّ مَا سِوَاهُ مِنَ الْوَاحِدِ مُتَجَزِّئٌ وَ هُوَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَاحِدٌ لَا مُتَجَزِّئٌ وَ لَا یَقَعُ عَلَیْهِ الْعَدُّ.
#التوحيد عند أهل البيت عليهم السلام
التوحید فِی خَبَرِ الْفَتْحِ بْنِ یَزِیدَ الْجُرْجَانِیِّ قُلْتُ لِأَبِی الْحَسَنِ علیه السلام هَلْ غَیْرُ الْخَالِقِ الْجَلِیلِ خَالِقٌ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی یَقُولُ فَتَبارَکَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِینَ فَقَدْ أَخْبَرَ
أَنَّ فِی عِبَادِهِ خَالِقِینَ وَ غَیْرَ خَالِقِینَ مِنْهُمْ عِیسَی صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ خَلَقَ مِنَ الطِّینِ کَهَیْئَةِ الطَّیْرِ بِإِذْنِ اللَّهِ فَنَفَخَ فِیهِ فَصَارَ طَائِراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ السَّامِرِیُّ خَلَقَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوَارٌ.
قال العلامة المجلسي رضوان الله عليه : لا ریب فی أن خالق الأجسام لیس إلا الله تعالی و أما الأعراض فذهبت الأشاعرة إلی أنها جمیعا مخلوقة لله تعالی و ذهبت الإمامیة و المعتزلة إلی أن أفعال العباد و حرکاتهم واقعة بقدرتهم و اختیارهم فهم خالقون لها. و ما فی الآیات من أنه تعالی خالِقُ کُلِّ شَیْ ءٍ و أمثالها فإما مخصص بما سوی أفعال العباد أو مؤول بأن المعنی أنه خالق کل شی ء إما بلا واسطة أو بواسطة مخلوقاته و أما خلق عیسی علیه السلام فذهب الأکثر إلی أن المراد به التقدیر و التصویر و یظهر من الخبر أن تکون الهیئة العارضة للطیر من فعله علی نبینا و آله و علیه السلام و مخلوقا له و لا استبعاد فیه و إن أمکن أن یکون نسبة الخلق إلیه لکونه معدا لفیضان الهیئة و الصورة کما تقوله الحکماء و کذا السامری و سیأتی تمام القول فی ذلک فی کتاب العدل إن شاء الله تعالی.
التوحید فِی خَبَرِ الْفَتْحِ بْنِ یَزِیدَ الْجُرْجَانِیِّ قُلْتُ لِأَبِی الْحَسَنِ علیه السلام هَلْ غَیْرُ الْخَالِقِ الْجَلِیلِ خَالِقٌ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی یَقُولُ فَتَبارَکَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِینَ فَقَدْ أَخْبَرَ
أَنَّ فِی عِبَادِهِ خَالِقِینَ وَ غَیْرَ خَالِقِینَ مِنْهُمْ عِیسَی صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ خَلَقَ مِنَ الطِّینِ کَهَیْئَةِ الطَّیْرِ بِإِذْنِ اللَّهِ فَنَفَخَ فِیهِ فَصَارَ طَائِراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ السَّامِرِیُّ خَلَقَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوَارٌ.
قال العلامة المجلسي رضوان الله عليه : لا ریب فی أن خالق الأجسام لیس إلا الله تعالی و أما الأعراض فذهبت الأشاعرة إلی أنها جمیعا مخلوقة لله تعالی و ذهبت الإمامیة و المعتزلة إلی أن أفعال العباد و حرکاتهم واقعة بقدرتهم و اختیارهم فهم خالقون لها. و ما فی الآیات من أنه تعالی خالِقُ کُلِّ شَیْ ءٍ و أمثالها فإما مخصص بما سوی أفعال العباد أو مؤول بأن المعنی أنه خالق کل شی ء إما بلا واسطة أو بواسطة مخلوقاته و أما خلق عیسی علیه السلام فذهب الأکثر إلی أن المراد به التقدیر و التصویر و یظهر من الخبر أن تکون الهیئة العارضة للطیر من فعله علی نبینا و آله و علیه السلام و مخلوقا له و لا استبعاد فیه و إن أمکن أن یکون نسبة الخلق إلیه لکونه معدا لفیضان الهیئة و الصورة کما تقوله الحکماء و کذا السامری و سیأتی تمام القول فی ذلک فی کتاب العدل إن شاء الله تعالی.
#التوحيد عند أهل البيت عليهم السلام
التوحید الْفَامِیُّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحِمْیَرِیِّ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ عِیسَی عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ غَیْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: إِنَّ مَنْ شَبَّهَ اللَّهَ بِخَلْقِهِ فَهُوَ مُشْرِکٌ وَ مَنْ أَنْکَرَ قُدْرَتَهُ فَهُوَ کَافِرٌ.
التوحید الْفَامِیُّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحِمْیَرِیِّ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ عِیسَی عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ غَیْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: إِنَّ مَنْ شَبَّهَ اللَّهَ بِخَلْقِهِ فَهُوَ مُشْرِکٌ وَ مَنْ أَنْکَرَ قُدْرَتَهُ فَهُوَ کَافِرٌ.
#التوحيد عند أهل البيت عليهم السلام
علل الشرائع الْحُسَیْنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِیِّ خَادِمِ الرِّضَا علیه السلام قَالَ: قَالَ بَعْضُ الزَّنَادِقَةِ لِأَبِی الْحَسَنِ علیه السلام لِمَ احْتَجَبَ اللَّهُ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ علیه السلام إِنَّ الْحِجَابَ عَنِ الْخَلْقِ لِکَثْرَةِ ذُنُوبِهِمْ فَأَمَّا هُوَ فَلَا یَخْفَی عَلَیْهِ خَافِیَةٌ فِی آنَاءِ اللَّیْلِ وَ النَّهَارِ قَالَ فَلِمَ لَا تُدْرِکُهُ حَاسَّةُ الْبَصَرِ قَالَ لِلْفَرْقِ بَیْنَهُ وَ بَیْنَ خَلْقِهِ الَّذِینَ تُدْرِکُهُمْ حَاسَّةُ الْأَبْصَارِ ثُمَّ هُوَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ تُدْرِکَهُ الْأَبْصَارُ أَوْ یُحِیطَ بِهِ وَهْمٌ أَوْ یَضْبِطَهُ عَقْلٌ قَالَ فَحُدَّهُ لِی قَالَ إِنَّهُ لَا یُحَدُّ قَالَ لِمَ قَالَ لِأَنَّ کُلَّ مَحْدُودٍ مُتَنَاهٍ إِلَی حَدٍّ فَإِذَا احْتَمَلَ التَّحْدِیدُ احْتَمَلَ الزِّیَادَةُ وَ إِذَا احْتَمَلَ الزِّیَادَةُ احْتَمَلَ النُّقْصَانُ فَهُوَ غَیْرُ مَحْدُودٍ وَ لَا مُتَزَایِدٍ وَ لَا مُتَجَزٍّ وَ لَا مُتَوَهَّمٍ.
علل الشرائع الْحُسَیْنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِیِّ خَادِمِ الرِّضَا علیه السلام قَالَ: قَالَ بَعْضُ الزَّنَادِقَةِ لِأَبِی الْحَسَنِ علیه السلام لِمَ احْتَجَبَ اللَّهُ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ علیه السلام إِنَّ الْحِجَابَ عَنِ الْخَلْقِ لِکَثْرَةِ ذُنُوبِهِمْ فَأَمَّا هُوَ فَلَا یَخْفَی عَلَیْهِ خَافِیَةٌ فِی آنَاءِ اللَّیْلِ وَ النَّهَارِ قَالَ فَلِمَ لَا تُدْرِکُهُ حَاسَّةُ الْبَصَرِ قَالَ لِلْفَرْقِ بَیْنَهُ وَ بَیْنَ خَلْقِهِ الَّذِینَ تُدْرِکُهُمْ حَاسَّةُ الْأَبْصَارِ ثُمَّ هُوَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ تُدْرِکَهُ الْأَبْصَارُ أَوْ یُحِیطَ بِهِ وَهْمٌ أَوْ یَضْبِطَهُ عَقْلٌ قَالَ فَحُدَّهُ لِی قَالَ إِنَّهُ لَا یُحَدُّ قَالَ لِمَ قَالَ لِأَنَّ کُلَّ مَحْدُودٍ مُتَنَاهٍ إِلَی حَدٍّ فَإِذَا احْتَمَلَ التَّحْدِیدُ احْتَمَلَ الزِّیَادَةُ وَ إِذَا احْتَمَلَ الزِّیَادَةُ احْتَمَلَ النُّقْصَانُ فَهُوَ غَیْرُ مَحْدُودٍ وَ لَا مُتَزَایِدٍ وَ لَا مُتَجَزٍّ وَ لَا مُتَوَهَّمٍ.
#التوحيد عند أهل البيت عليهم السلام
التوحید الدَّقَّاقُ وَ الْوَرَّاقُ مَعاً عَنِ الصُّوفِیِّ عَنِ الرُّویَانِیِّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِیمِ الْحَسَنِیِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی سَیِّدِی عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ مُوسَی بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهما السلام فَلَمَّا بَصُرَ بِی قَالَ لِی مَرْحَباً بِکَ یَا أَبَا الْقَاسِمِ أَنْتَ وَلِیُّنَا حَقّاً قَالَ فَقُلْتُ لَهُ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّی أُرِیدُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَیْکَ دِینِی فَإِنْ کَانَ مَرْضِیّاً ثبتت [ثَبَتُ عَلَیْهِ حَتَّی أَلْقَی اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ هَاتِهَا أَبَا الْقَاسِمِ فَقُلْتُ إِنِّی أَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَاحِدٌ لَیْسَ کَمِثْلِهِ شَیْ ءٌ خَارِجٌ مِنَ الْحَدَّیْنِ حَدِّ الْإِبْطَالِ وَ حَدِّ التَّشْبِیهِ وَ إِنَّهُ لَیْسَ بِجِسْمٍ وَ لَا صُورَةٍ وَ لَا عَرَضٍ وَ لَا جَوْهَرٍ بَلْ هُوَ مُجَسِّمُ الْأَجْسَامِ وَ مُصَوِّرُ الصُّوَرِ وَ خَالِقُ الْأَعْرَاضِ وَ الْجَوَاهِرِ وَ رَبُّ کُلِّ شَیْ ءٍ وَ مَالِکُهُ وَ جَاعِلُهُ وَ مُحْدِثُهُ وَ إِنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ خَاتَمُ النَّبِیِّینَ فَلَا نَبِیَّ بَعْدَهُ إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَةِ وَ أَقُولُ إِنَّ الْإِمَامَ وَ الْخَلِیفَةَ وَ وَلِیَّ الْأَمْرِ بَعْدَهُ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ ثُمَّ الْحَسَنُ ثُمَّ الْحُسَیْنُ ثُمَّ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ ثُمَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ مُوسَی بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ عَلِیُّ بْنُ مُوسَی ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ ثُمَّ أَنْتَ یَا مَوْلَایَ فَقَالَ علیه السلام وَ مِنْ بَعْدِی الْحَسَنُ ابْنِی فَکَیْفَ لِلنَّاسِ بِالْخَلَفِ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ فَقُلْتُ وَ کَیْفَ ذَلِکَ یَا مَوْلَایَ قَالَ لِأَنَّهُ لَا یُرَی شَخْصُهُ وَ لَا یَحِلُّ ذِکْرُهُ بِاسْمِهِ حَتَّی یَخْرُجَ فَیَمْلَأَ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا کَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً قَالَ فَقُلْتُ أَقْرَرْتُ وَ أَقُولُ إِنَّ وَلِیَّهُمْ وَلِیُّ اللَّهِ وَ عَدُوَّهُمْ عَدُوُّ اللَّهِ وَ طَاعَتَهُمْ طَاعَةُ اللَّهِ وَ مَعْصِیَتَهُمْ مَعْصِیَةُ اللَّهِ وَ أَقُولُ إِنَّ الْمِعْرَاجَ حَقٌّ وَ الْمُسَاءَلَةَ فِی الْقَبْرِ حَقٌّ وَ إِنَ
الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النَّارَ حَقٌّ وَ الصِّرَاطَ حَقٌّ وَ الْمِیزَانَ حَقٌّ وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِیَةٌ لا رَیْبَ فِیها وَ أَنَّ اللَّهَ یَبْعَثُ مَنْ فِی الْقُبُورِ وَ أَقُولُ إِنَّ الْفَرَائِضَ الْوَاجِبَةَ بَعْدَ الْوَلَایَةِ الصَّلَاةُ وَ الزَّکَاةُ وَ الصَّوْمُ وَ الْحَجُّ وَ الْجِهَادُ وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْیُ عَنِ الْمُنْکَرِ فَقَالَ عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ علیهما السلام یَا أَبَا الْقَاسِمِ هَذَا وَ اللَّهِ دِینُ اللَّهِ الَّذِی ارْتَضَاهُ لِعِبَادِهِ فَاثْبُتْ عَلَیْهِ ثَبَّتَکَ اللَّهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِی الْحَیاةِ الدُّنْیا وَ فِی الْآخِرَةِ.
التوحید الدَّقَّاقُ وَ الْوَرَّاقُ مَعاً عَنِ الصُّوفِیِّ عَنِ الرُّویَانِیِّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِیمِ الْحَسَنِیِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی سَیِّدِی عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ مُوسَی بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهما السلام فَلَمَّا بَصُرَ بِی قَالَ لِی مَرْحَباً بِکَ یَا أَبَا الْقَاسِمِ أَنْتَ وَلِیُّنَا حَقّاً قَالَ فَقُلْتُ لَهُ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّی أُرِیدُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَیْکَ دِینِی فَإِنْ کَانَ مَرْضِیّاً ثبتت [ثَبَتُ عَلَیْهِ حَتَّی أَلْقَی اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ هَاتِهَا أَبَا الْقَاسِمِ فَقُلْتُ إِنِّی أَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَاحِدٌ لَیْسَ کَمِثْلِهِ شَیْ ءٌ خَارِجٌ مِنَ الْحَدَّیْنِ حَدِّ الْإِبْطَالِ وَ حَدِّ التَّشْبِیهِ وَ إِنَّهُ لَیْسَ بِجِسْمٍ وَ لَا صُورَةٍ وَ لَا عَرَضٍ وَ لَا جَوْهَرٍ بَلْ هُوَ مُجَسِّمُ الْأَجْسَامِ وَ مُصَوِّرُ الصُّوَرِ وَ خَالِقُ الْأَعْرَاضِ وَ الْجَوَاهِرِ وَ رَبُّ کُلِّ شَیْ ءٍ وَ مَالِکُهُ وَ جَاعِلُهُ وَ مُحْدِثُهُ وَ إِنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ خَاتَمُ النَّبِیِّینَ فَلَا نَبِیَّ بَعْدَهُ إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَةِ وَ أَقُولُ إِنَّ الْإِمَامَ وَ الْخَلِیفَةَ وَ وَلِیَّ الْأَمْرِ بَعْدَهُ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ ثُمَّ الْحَسَنُ ثُمَّ الْحُسَیْنُ ثُمَّ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ ثُمَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ مُوسَی بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ عَلِیُّ بْنُ مُوسَی ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ ثُمَّ أَنْتَ یَا مَوْلَایَ فَقَالَ علیه السلام وَ مِنْ بَعْدِی الْحَسَنُ ابْنِی فَکَیْفَ لِلنَّاسِ بِالْخَلَفِ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ فَقُلْتُ وَ کَیْفَ ذَلِکَ یَا مَوْلَایَ قَالَ لِأَنَّهُ لَا یُرَی شَخْصُهُ وَ لَا یَحِلُّ ذِکْرُهُ بِاسْمِهِ حَتَّی یَخْرُجَ فَیَمْلَأَ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا کَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً قَالَ فَقُلْتُ أَقْرَرْتُ وَ أَقُولُ إِنَّ وَلِیَّهُمْ وَلِیُّ اللَّهِ وَ عَدُوَّهُمْ عَدُوُّ اللَّهِ وَ طَاعَتَهُمْ طَاعَةُ اللَّهِ وَ مَعْصِیَتَهُمْ مَعْصِیَةُ اللَّهِ وَ أَقُولُ إِنَّ الْمِعْرَاجَ حَقٌّ وَ الْمُسَاءَلَةَ فِی الْقَبْرِ حَقٌّ وَ إِنَ
الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النَّارَ حَقٌّ وَ الصِّرَاطَ حَقٌّ وَ الْمِیزَانَ حَقٌّ وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِیَةٌ لا رَیْبَ فِیها وَ أَنَّ اللَّهَ یَبْعَثُ مَنْ فِی الْقُبُورِ وَ أَقُولُ إِنَّ الْفَرَائِضَ الْوَاجِبَةَ بَعْدَ الْوَلَایَةِ الصَّلَاةُ وَ الزَّکَاةُ وَ الصَّوْمُ وَ الْحَجُّ وَ الْجِهَادُ وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْیُ عَنِ الْمُنْکَرِ فَقَالَ عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ علیهما السلام یَا أَبَا الْقَاسِمِ هَذَا وَ اللَّهِ دِینُ اللَّهِ الَّذِی ارْتَضَاهُ لِعِبَادِهِ فَاثْبُتْ عَلَیْهِ ثَبَّتَکَ اللَّهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِی الْحَیاةِ الدُّنْیا وَ فِی الْآخِرَةِ.
#التوحيد عند أهل البيت عليهم السلام
عیون أخبار الرضا علیه السلام مَاجِیلَوَیْهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ مُخْتَارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُخْتَارٍ الْهَمْدَانِیِّ عَنِ الْفَتْحِ بْنِ یَزِیدَ الْجُرْجَانِیِّ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ علیه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَدْنَی الْمَعْرِفَةِ فَقَالَ الْإِقْرَارُ بِأَنَّهُ لَا إِلَهَ غَیْرُهُ وَ لَا شِبْهَ لَهُ وَ لَا نَظِیرَ لَهُ وَ أَنَّهُ قَدِیمٌ مُثْبَتٌ مَوْجُودٌ غَیْرُ فَقِیدٍ وَ أَنَّهُ لَیْسَ کَمِثْلِهِ شَیْ ءٌ.
قوله علیه السلام: موجود إما من الوجود أو من الوجدان أی معلوم و کذا قوله غیر فقید أی غیر مفقود زائل الوجود أو لا یفقده الطالب و قیل أی غیر مطلوب عند الغیبة حیث لا غیبة له.
عیون أخبار الرضا علیه السلام مَاجِیلَوَیْهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ مُخْتَارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُخْتَارٍ الْهَمْدَانِیِّ عَنِ الْفَتْحِ بْنِ یَزِیدَ الْجُرْجَانِیِّ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ علیه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَدْنَی الْمَعْرِفَةِ فَقَالَ الْإِقْرَارُ بِأَنَّهُ لَا إِلَهَ غَیْرُهُ وَ لَا شِبْهَ لَهُ وَ لَا نَظِیرَ لَهُ وَ أَنَّهُ قَدِیمٌ مُثْبَتٌ مَوْجُودٌ غَیْرُ فَقِیدٍ وَ أَنَّهُ لَیْسَ کَمِثْلِهِ شَیْ ءٌ.
قوله علیه السلام: موجود إما من الوجود أو من الوجدان أی معلوم و کذا قوله غیر فقید أی غیر مفقود زائل الوجود أو لا یفقده الطالب و قیل أی غیر مطلوب عند الغیبة حیث لا غیبة له.
#التوحيد عند أهل البيت عليهم السلام
ید، التوحید أَبِی وَ ابْنُ الْوَلِیدِ مَعاً عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِیسَ مَعاً عَنِ الْأَشْعَرِیِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الطاحن [الطَّاحِیِ عَنْ طَاهِرِ بْنِ حَاتِمِ بْنِ مَاهَوَیْهِ قَالَ: کَتَبْتُ إِلَی الطَّیِّبِ یَعْنِی أَبَا الْحَسَنِ علیه السلام مَا الَّذِی لَا یُجْتَزَأُ فِی مَعْرِفَةِ الْخَالِقِ جَلَّ جَلَالُهُ بِدُونِهِ فَکَتَبَ علیه السلام لَیْسَ کَمِثْلِهِ شَیْ ءٌ لَمْ یَزَلْ سَمِیعاً وَ عَلِیماً وَ بَصِیراً وَ هُوَ الْفَعَّالُ لِمَا یُرِیدُ
المشهور أن الکاف زائدة و قیل أی لیس مثل مثله شی ء فیدل علی نفی مثله بالکنایة التی هی أبلغ لأنه مع وجود المثل یکون هو مثل مثله أو المعنی أنه لیس ما یشبه أن یکون مثلا له فکیف مثله حقیقة.
ید، التوحید أَبِی وَ ابْنُ الْوَلِیدِ مَعاً عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِیسَ مَعاً عَنِ الْأَشْعَرِیِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الطاحن [الطَّاحِیِ عَنْ طَاهِرِ بْنِ حَاتِمِ بْنِ مَاهَوَیْهِ قَالَ: کَتَبْتُ إِلَی الطَّیِّبِ یَعْنِی أَبَا الْحَسَنِ علیه السلام مَا الَّذِی لَا یُجْتَزَأُ فِی مَعْرِفَةِ الْخَالِقِ جَلَّ جَلَالُهُ بِدُونِهِ فَکَتَبَ علیه السلام لَیْسَ کَمِثْلِهِ شَیْ ءٌ لَمْ یَزَلْ سَمِیعاً وَ عَلِیماً وَ بَصِیراً وَ هُوَ الْفَعَّالُ لِمَا یُرِیدُ
المشهور أن الکاف زائدة و قیل أی لیس مثل مثله شی ء فیدل علی نفی مثله بالکنایة التی هی أبلغ لأنه مع وجود المثل یکون هو مثل مثله أو المعنی أنه لیس ما یشبه أن یکون مثلا له فکیف مثله حقیقة.
#التوحيد عند أهل البيت عليهم السلام
معانی الأخبار ابْنُ الْمُتَوَکِّلِ عَنْ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَیْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَکِیمٍ عَنْ مَیْمُونٍ الْبَانِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام وَ قَدْ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ جَلَّ وَ عَزَّ هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ فَقَالَ الْأَوَّلُ لَا عَنْ أَوَّلٍ قَبْلَهُ وَ لَا عَنْ بَدْءٍ سَبَقَهُ وَ آخِرٌ لَا عَنْ نِهَایَةٍ کَمَا یُعْقَلُ مِنْ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِینَ وَ لَکِنْ قَدِیمٌ أَوَّلٌ آخِرٌ لَمْ یَزَلْ وَ لَا یَزَالُ بِلَا بَدْءٍ وَ لَا نِهَایَةٍ لَا یَقَعُ عَلَیْهِ الْحُدُوثُ وَ لَا یُحَوَّلُ مِنْ حَالٍ إِلَی حَالٍ خَالِقُ کُلِّ شَیْ ءٍ.
لا عن أول قبله أی لا مبتدأ عن أول یکون قبله زمانا و لا عن بدء علی وزن فعل أو بدی ء علی وزن فعیل أی مبتدإ سبقه رتبة بالعلیة و قوله لا عن نهایة أی لا معها مجازا و یحتمل أن تکون عن تعلیلیة أی لیست آخریته بسبب أن له نهایة بعد نهایة غیره و قوله لا یقع علیه الحدوث ناظر إلی الأول و قوله علیه السلام: و لا یحول من حال إلی حال ناظر إلی الآخر أی آخریته بأنه أبدی بجمیع صفاته لا یعتریه تغیر فی شی ء من ذلک و سیأتی تحقیقه فی باب الأسماء.
معانی الأخبار ابْنُ الْمُتَوَکِّلِ عَنْ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَیْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَکِیمٍ عَنْ مَیْمُونٍ الْبَانِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام وَ قَدْ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ جَلَّ وَ عَزَّ هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ فَقَالَ الْأَوَّلُ لَا عَنْ أَوَّلٍ قَبْلَهُ وَ لَا عَنْ بَدْءٍ سَبَقَهُ وَ آخِرٌ لَا عَنْ نِهَایَةٍ کَمَا یُعْقَلُ مِنْ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِینَ وَ لَکِنْ قَدِیمٌ أَوَّلٌ آخِرٌ لَمْ یَزَلْ وَ لَا یَزَالُ بِلَا بَدْءٍ وَ لَا نِهَایَةٍ لَا یَقَعُ عَلَیْهِ الْحُدُوثُ وَ لَا یُحَوَّلُ مِنْ حَالٍ إِلَی حَالٍ خَالِقُ کُلِّ شَیْ ءٍ.
لا عن أول قبله أی لا مبتدأ عن أول یکون قبله زمانا و لا عن بدء علی وزن فعل أو بدی ء علی وزن فعیل أی مبتدإ سبقه رتبة بالعلیة و قوله لا عن نهایة أی لا معها مجازا و یحتمل أن تکون عن تعلیلیة أی لیست آخریته بسبب أن له نهایة بعد نهایة غیره و قوله لا یقع علیه الحدوث ناظر إلی الأول و قوله علیه السلام: و لا یحول من حال إلی حال ناظر إلی الآخر أی آخریته بأنه أبدی بجمیع صفاته لا یعتریه تغیر فی شی ء من ذلک و سیأتی تحقیقه فی باب الأسماء.
#التوحيد عند أهل البيت عليهم السلام
حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْکُوفِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِیلَ الْبَرْمَکِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا بَکْرٌ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ عَنْ أَبِی أَیُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع فَقُلْتُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- یا إِبْلِیسُ ما مَنَعَکَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِیَدَیَّ فَقَالَ الْیَدُ فِی کَلَامِ الْعَرَبِ الْقُوَّةُ وَ النِّعْمَةُ قَالَ وَ اذْکُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَیْدِ وَ قَالَ وَ السَّماءَ بَنَیْناها بِأَیْدٍ أَیْ بِقُوَّةٍ وَ قَالَ وَ أَیَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ أَیْ قَوَّاهُمْ وَ یُقَالُ لِفُلَانٍ عِنْدِی أَیَادٍ کَثِیرَةٌ أَیْ فَوَاضِلُ وَ إِحْسَانٌ وَ لَهُ عِنْدِی یَدٌ بَیْضَاءُ أَیْ نِعْمَةٌ
المراد أنه لو کان الله تعالی جسما یزاول الأشیاء و یعالجها بیده لم یکن ذلك مختصا بآدم علیه السلام بل هو تعالی منزه عن ذلك و هو کنایة عن کمال العنایة في شأنه
حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْکُوفِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِیلَ الْبَرْمَکِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا بَکْرٌ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ عَنْ أَبِی أَیُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع فَقُلْتُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- یا إِبْلِیسُ ما مَنَعَکَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِیَدَیَّ فَقَالَ الْیَدُ فِی کَلَامِ الْعَرَبِ الْقُوَّةُ وَ النِّعْمَةُ قَالَ وَ اذْکُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَیْدِ وَ قَالَ وَ السَّماءَ بَنَیْناها بِأَیْدٍ أَیْ بِقُوَّةٍ وَ قَالَ وَ أَیَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ أَیْ قَوَّاهُمْ وَ یُقَالُ لِفُلَانٍ عِنْدِی أَیَادٍ کَثِیرَةٌ أَیْ فَوَاضِلُ وَ إِحْسَانٌ وَ لَهُ عِنْدِی یَدٌ بَیْضَاءُ أَیْ نِعْمَةٌ
المراد أنه لو کان الله تعالی جسما یزاول الأشیاء و یعالجها بیده لم یکن ذلك مختصا بآدم علیه السلام بل هو تعالی منزه عن ذلك و هو کنایة عن کمال العنایة في شأنه
#التوحيد عند أهل البيت عليهم السلام
الأمالی للشیخ الطوسی مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ الْقُمِّیُّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ عَلِیِّ بْنِ بِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِیرٍ الدَّهَّانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا الصَّادِقَ علیه السلام فَقَالَ لَهُ أَخْبِرْنِی أَیُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ تَوْحِیدُکَ لِرَبِّکَ قَالَ فَمَا أَعْظَمُ الذُّنُوبِ قَالَ تَشْبِیهُکَ لِخَالِقِکَ.
الأمالی للشیخ الطوسی مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ الْقُمِّیُّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ عَلِیِّ بْنِ بِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِیرٍ الدَّهَّانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا الصَّادِقَ علیه السلام فَقَالَ لَهُ أَخْبِرْنِی أَیُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ تَوْحِیدُکَ لِرَبِّکَ قَالَ فَمَا أَعْظَمُ الذُّنُوبِ قَالَ تَشْبِیهُکَ لِخَالِقِکَ.
#التوحيد عند أهل البيت عليهم السلام
کفایة الأثر عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْحِمْیَرِیِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِیٍّ الْعَبْدِیِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ کَثِیرٍ الرَّقِّیِّ عَنْ یُونُسَ بْنِ ظَبْیَانَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علیهما السلام فَقُلْتُ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّی دَخَلْتُ عَلَی مَالِکٍ وَ أَصْحَابِهِ فَسَمِعْتُ بَعْضَهُمْ یَقُولُ إِنَّ لِلَّهِ وَجْهاً کَالْوُجُوهِ وَ بَعْضُهُمْ یَقُولُ لَهُ یَدَانِ وَ احْتَجُّوا لِذَلِکَ بِقَوْلِ اللَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی بِیَدَیَّ أَسْتَکْبَرْتَ وَ بَعْضُهُمْ یَقُولُ هُوَ کَالشَّابِّ مِنْ أَبْنَاءِ ثَلَاثِینَ سَنَةً فَمَا عِنْدَکَ فِی هَذَا یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ وَ کَانَ مُتَّکِئاً فَاسْتَوَی جَالِساً وَ قَالَ اللَّهُمَّ عَفْوَکَ عَفْوَکَ ثُمَّ قَالَ یَا یُونُسُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ لِلَّهِ وَجْهاً کَالْوُجُوهِ فَقَدْ أَشْرَکَ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ لِلَّهِ جَوَارِحَ کَجَوَارِحِ الْمَخْلُوقِینَ فَهُوَ کَافِرٌ بِاللَّهِ فَلَا تَقْبَلُوا شَهَادَتَهُ وَ لَا تَأْکُلُوا
ذَبِیحَتَهُ تَعَالَی اللَّهُ عَمَّا یَصِفُهُ الْمُشَبِّهُونَ بِصِفَةِ الْمَخْلُوقِینَ فَوَجْهُ اللَّهِ أَنْبِیَاؤُهُ وَ أَوْلِیَاؤُهُ وَ قَوْلُهُ خَلَقْتُ بِیَدَیَّ أَسْتَکْبَرْتَ الْیَدُ الْقُدْرَةُ کَقَوْلِهِ وَ أَیَّدَکُمْ بِنَصْرِهِ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ فِی شَیْ ءٍ أَوْ عَلَی شَیْ ءٍ أَوْ یَحُولُ مِنْ شَیْ ءٍ إِلَی شَیْ ءٍ أَوْ یَخْلُو مِنْهُ شَیْ ءٌ أَوْ یَشْتَغِلُ بِهِ شَیْ ءٌ فَقَدْ وَصَفَهُ بِصِفَةِ الْمَخْلُوقِینَ وَ اللَّهُ خَالِقُ کُلِّ شَیْ ءٍ لَا یُقَاسُ بِالْقِیَاسِ وَ لَا یُشَبَّهُ بِالنَّاسِ لَا یَخْلُو مِنْهُ مَکَانٌ وَ لَا یَشْتَغِلُ بِهِ مَکَانٌ قَرِیبٌ فِی بُعْدِهِ بَعِیدٌ فِی قُرْبِهِ ذَلِکَ اللَّهُ رَبُّنَا لَا إِلَهَ غَیْرُهُ فَمَنْ أَرَادَ اللَّهَ وَ أَحَبَّهُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَهُوَ مِنَ الْمُوَحِّدِینَ وَ مَنْ أَحَبَّهُ بِغَیْرِ هَذِهِ الصِّفَةِ فَاللَّهُ مِنْهُ بَرِی ءٌ وَ نَحْنُ مِنْهُ بُرَءَاءُ.
کفایة الأثر عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْحِمْیَرِیِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِیٍّ الْعَبْدِیِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ کَثِیرٍ الرَّقِّیِّ عَنْ یُونُسَ بْنِ ظَبْیَانَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علیهما السلام فَقُلْتُ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّی دَخَلْتُ عَلَی مَالِکٍ وَ أَصْحَابِهِ فَسَمِعْتُ بَعْضَهُمْ یَقُولُ إِنَّ لِلَّهِ وَجْهاً کَالْوُجُوهِ وَ بَعْضُهُمْ یَقُولُ لَهُ یَدَانِ وَ احْتَجُّوا لِذَلِکَ بِقَوْلِ اللَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی بِیَدَیَّ أَسْتَکْبَرْتَ وَ بَعْضُهُمْ یَقُولُ هُوَ کَالشَّابِّ مِنْ أَبْنَاءِ ثَلَاثِینَ سَنَةً فَمَا عِنْدَکَ فِی هَذَا یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ وَ کَانَ مُتَّکِئاً فَاسْتَوَی جَالِساً وَ قَالَ اللَّهُمَّ عَفْوَکَ عَفْوَکَ ثُمَّ قَالَ یَا یُونُسُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ لِلَّهِ وَجْهاً کَالْوُجُوهِ فَقَدْ أَشْرَکَ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ لِلَّهِ جَوَارِحَ کَجَوَارِحِ الْمَخْلُوقِینَ فَهُوَ کَافِرٌ بِاللَّهِ فَلَا تَقْبَلُوا شَهَادَتَهُ وَ لَا تَأْکُلُوا
ذَبِیحَتَهُ تَعَالَی اللَّهُ عَمَّا یَصِفُهُ الْمُشَبِّهُونَ بِصِفَةِ الْمَخْلُوقِینَ فَوَجْهُ اللَّهِ أَنْبِیَاؤُهُ وَ أَوْلِیَاؤُهُ وَ قَوْلُهُ خَلَقْتُ بِیَدَیَّ أَسْتَکْبَرْتَ الْیَدُ الْقُدْرَةُ کَقَوْلِهِ وَ أَیَّدَکُمْ بِنَصْرِهِ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ فِی شَیْ ءٍ أَوْ عَلَی شَیْ ءٍ أَوْ یَحُولُ مِنْ شَیْ ءٍ إِلَی شَیْ ءٍ أَوْ یَخْلُو مِنْهُ شَیْ ءٌ أَوْ یَشْتَغِلُ بِهِ شَیْ ءٌ فَقَدْ وَصَفَهُ بِصِفَةِ الْمَخْلُوقِینَ وَ اللَّهُ خَالِقُ کُلِّ شَیْ ءٍ لَا یُقَاسُ بِالْقِیَاسِ وَ لَا یُشَبَّهُ بِالنَّاسِ لَا یَخْلُو مِنْهُ مَکَانٌ وَ لَا یَشْتَغِلُ بِهِ مَکَانٌ قَرِیبٌ فِی بُعْدِهِ بَعِیدٌ فِی قُرْبِهِ ذَلِکَ اللَّهُ رَبُّنَا لَا إِلَهَ غَیْرُهُ فَمَنْ أَرَادَ اللَّهَ وَ أَحَبَّهُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَهُوَ مِنَ الْمُوَحِّدِینَ وَ مَنْ أَحَبَّهُ بِغَیْرِ هَذِهِ الصِّفَةِ فَاللَّهُ مِنْهُ بَرِی ءٌ وَ نَحْنُ مِنْهُ بُرَءَاءُ.
هل هشام بن الحكم رضوان الله عليه كان مجسم ؟
يقول السيد المرتضى رحمه الله في الشافي :فأما ما رمي به هشام بن الحكم رحمه الله بالتجسيم فالظاهر من الحكاية عنه القول بجسم لا كالأجسام. ولا خلاف في أن هذا القول ليس تشبيه ولا ناقض لأصل، ولا معترض على فرع، وأنه غلط في عبارة يرجع في إثباتها ونفيها إلى اللغة.
وأكثر أصحابنا يقولون: إنه أورد ذلك على سبيل المعارضة للمعتزلة. فقال لهم: إذا قلتم إن القديم تعالى شئ لا كالأشياء، فقولوا: إنه جسم لا كالأجسام وليس كل من عارض بشئ وسأل عنه يكون معتقدا له، ومتدينا به، وقد يجوز أن يكون قصد به إلى استخراج جوابهم عن هذه المسألة.
ومعرفة ما عندهم فيها، أو إلى أن يبين قصورهم عن إيراد المرتضى في جوابها. إلى غير ذلك مما يتسع ذكره فأما الحكاية عنه أنه ذهب في الله تعالى أنه جسم له حقيقة الأجسام الحاضرة. وحديث الأشبار المدعى عليه فليس نعرفه إلا من حكاية الجاحظ عن النظام وما [ هو ] فيها إلا متهم عليه، غير موثوق بقوله ... و يقول : ومما يدل على براءة هشام من هذا القرف ورميه على هذا المعنى الذي يدعونه ما روي عن الصادق عليه السلام في قوله: " لا تزال يا هشام مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك " وقوله عليه السلام حين دخل عليه وعنده مشائخ الشيعة فرفعه على جماعتهم، وأجلسه إلى جانبه في المجلس وهو إذ ذاك حديث السن: " هذا ناصرنا بقلبه ويده ولسانه ".
وقوله عليه السلام: " هشام بن الحكم رائد حقنا، وسايق قولنا، المؤيد لصدقنا، والدافع لباطل أعدائنا، من تبعه وتبع أمره تبعنا. ومن خالفه وألحد فيه فقد عادانا وألحد فينا ".
وأنه عليه السلام كان يرشد في باب النظر والحجاج، ويحث الناس على لقائه ومناظرته فكيف يتوهم عاقل - مع ما ذكرناه - على هشام هذا القول بأن ربه سبعة أشبار بشبره؟ وهل ادعاء ذلك عليه - رضوان الله عليه - مع اختصاصه المعلوم بالصادق عليه السلام وقربه منه، وأخذه عنه إلا قدح في أمر الصادق عليه السلام ونسبة له إلى المشاركة في الاعتقاد الذي نحلوه هشاما وإلا كيف لم يظهر عنه من التنكير عنه، والتبعيد له ما يستحقه المقدم على هذا الاعتقاد المنكر، والمذهب الشنيع فأما حدوث العلم فهو أيضا من حكاياتهم المختلقة وما نعرف للرجل فيه كتابا، ولا حكاه عنه ثقة.
#التوحيد
#هشام_بن_الحكم
يقول السيد المرتضى رحمه الله في الشافي :فأما ما رمي به هشام بن الحكم رحمه الله بالتجسيم فالظاهر من الحكاية عنه القول بجسم لا كالأجسام. ولا خلاف في أن هذا القول ليس تشبيه ولا ناقض لأصل، ولا معترض على فرع، وأنه غلط في عبارة يرجع في إثباتها ونفيها إلى اللغة.
وأكثر أصحابنا يقولون: إنه أورد ذلك على سبيل المعارضة للمعتزلة. فقال لهم: إذا قلتم إن القديم تعالى شئ لا كالأشياء، فقولوا: إنه جسم لا كالأجسام وليس كل من عارض بشئ وسأل عنه يكون معتقدا له، ومتدينا به، وقد يجوز أن يكون قصد به إلى استخراج جوابهم عن هذه المسألة.
ومعرفة ما عندهم فيها، أو إلى أن يبين قصورهم عن إيراد المرتضى في جوابها. إلى غير ذلك مما يتسع ذكره فأما الحكاية عنه أنه ذهب في الله تعالى أنه جسم له حقيقة الأجسام الحاضرة. وحديث الأشبار المدعى عليه فليس نعرفه إلا من حكاية الجاحظ عن النظام وما [ هو ] فيها إلا متهم عليه، غير موثوق بقوله ... و يقول : ومما يدل على براءة هشام من هذا القرف ورميه على هذا المعنى الذي يدعونه ما روي عن الصادق عليه السلام في قوله: " لا تزال يا هشام مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك " وقوله عليه السلام حين دخل عليه وعنده مشائخ الشيعة فرفعه على جماعتهم، وأجلسه إلى جانبه في المجلس وهو إذ ذاك حديث السن: " هذا ناصرنا بقلبه ويده ولسانه ".
وقوله عليه السلام: " هشام بن الحكم رائد حقنا، وسايق قولنا، المؤيد لصدقنا، والدافع لباطل أعدائنا، من تبعه وتبع أمره تبعنا. ومن خالفه وألحد فيه فقد عادانا وألحد فينا ".
وأنه عليه السلام كان يرشد في باب النظر والحجاج، ويحث الناس على لقائه ومناظرته فكيف يتوهم عاقل - مع ما ذكرناه - على هشام هذا القول بأن ربه سبعة أشبار بشبره؟ وهل ادعاء ذلك عليه - رضوان الله عليه - مع اختصاصه المعلوم بالصادق عليه السلام وقربه منه، وأخذه عنه إلا قدح في أمر الصادق عليه السلام ونسبة له إلى المشاركة في الاعتقاد الذي نحلوه هشاما وإلا كيف لم يظهر عنه من التنكير عنه، والتبعيد له ما يستحقه المقدم على هذا الاعتقاد المنكر، والمذهب الشنيع فأما حدوث العلم فهو أيضا من حكاياتهم المختلقة وما نعرف للرجل فيه كتابا، ولا حكاه عنه ثقة.
#التوحيد
#هشام_بن_الحكم
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
Photo
يقول العلامة المجلسي رضوان الله عليه في ذيل حديث الخامس :عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ الرُّخَّجِيِّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع أَسْأَلُهُ عَمَّا قَالَ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ فِي الْجِسْمِ وَ هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ فِي الصُّورَةِ فَكَتَبَ دَعْ عَنْكَ حَيْرَةَ الْحَيْرَانِ وَ اسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ لَيْسَ الْقَوْلُ مَا قَالَ الْهِشَامَانِ
الحديث الخامس
: مرفوع و لا ريب في جلالة قدر الهشامين و براءتهما عن هذين القولين، و قد بالغ السيد المرتضى قدس الله روحه في براءة ساحتهما عما نسب إليهما في كتاب الشافي مستدلا عليها بدلائل شافية، و لعل المخالفين نسبوا إليهما هذين القولين معاندة كما نسبوا المذاهب الشنيعة إلى زرارة و غيره من أكابر المحدثين، أو لعدم فهم كلامهما، فقد قيل إنهما قالا بجسم لا كالأجسام، و بصورة لا كالصور فلعل مرادهم بالجسم الحقيقة القائمة بالذات، و بالصورة المهية و إن أخطئا في إطلاق هذين اللفظين عليه تعالى.
أقول: فظهر أن نسبة هذين القولين إليهما إما لتخطئة رواة الشيعة و علمائهم لبيان سفاهة آرائهم، أو أنهم لما ألزموهم في الاحتجاج أشياء إسكاتا لهم، نسبوها إليهم، و الأئمة عليهم السلام لم ينفوها عنهم إبقاء عليهم، أو لمصالح أخر، و يمكن أن يحمل هذا الخبر على أن المراد: ليس القول الحق ما قال الهشامان بزعمك أو ليس هذا القول الذي تقول، ما قال الهشامان بل قولهما مباين لذلك، و يحتمل أن يكون هذان مذهبهما قبل الرجوع إلى الأئمة عليهم السلام، و الأخذ بقولهم، فقد قيل: إن هشام بن الحكم قبل أن يلقي الصادق عليه السلام كان على رأي جهم بن صفوان، فلما تبعه عليه السلام تاب و رجع إلى الحق، و يؤيده ما ذكره الكراجكي في كنز الفوائد من الرد على القائلين بالجسم بمعنييه، حيث قال: و أما موالاتنا هشاما (ره) فهي لما شاع عنه و استفاض من تركه للقول بالجسم الذي كان ينصره، و رجوعه عنه و إقراره بخطائه فيه و توبته منه، و ذلك حين قصد الإمام جعفر بن محمد عليهما السلام إلى المدينة فحجبه و قيل له:
إنه أمرنا أن لا نوصلك إليه ما دمت قائلا بالجسم، فقال: و الله ما قلت به إلا لأني ظننت أنه وفاق لقول إمامي عليه السلام، فأما إذا أنكره علي فإنني تائب إلى الله منه فأوصله الإمام عليه السلام إليه، و دعا له بخير، و حفظ عن الصادق عليه السلام أنه قال لهشام: إن الله تعالى لا يشبه شيئا و لا يشبهه شي ء، و كل ما وقع في الوهم فهو بخلافه، و روي عنه أيضا أنه قال: سبحان من لا يعلم أحد كيف هو إلا هو، ليس كمثله شي ء و هو السميع البصير لا يحد و لا يحس و لا تدركه الأبصار، و لا يحيط به شي ء، و لا هو جسم و لا صورة و لا بذي تخطيط و لا تحديد.
#التوحيد
#هشام_بن_الحكم
الحديث الخامس
: مرفوع و لا ريب في جلالة قدر الهشامين و براءتهما عن هذين القولين، و قد بالغ السيد المرتضى قدس الله روحه في براءة ساحتهما عما نسب إليهما في كتاب الشافي مستدلا عليها بدلائل شافية، و لعل المخالفين نسبوا إليهما هذين القولين معاندة كما نسبوا المذاهب الشنيعة إلى زرارة و غيره من أكابر المحدثين، أو لعدم فهم كلامهما، فقد قيل إنهما قالا بجسم لا كالأجسام، و بصورة لا كالصور فلعل مرادهم بالجسم الحقيقة القائمة بالذات، و بالصورة المهية و إن أخطئا في إطلاق هذين اللفظين عليه تعالى.
أقول: فظهر أن نسبة هذين القولين إليهما إما لتخطئة رواة الشيعة و علمائهم لبيان سفاهة آرائهم، أو أنهم لما ألزموهم في الاحتجاج أشياء إسكاتا لهم، نسبوها إليهم، و الأئمة عليهم السلام لم ينفوها عنهم إبقاء عليهم، أو لمصالح أخر، و يمكن أن يحمل هذا الخبر على أن المراد: ليس القول الحق ما قال الهشامان بزعمك أو ليس هذا القول الذي تقول، ما قال الهشامان بل قولهما مباين لذلك، و يحتمل أن يكون هذان مذهبهما قبل الرجوع إلى الأئمة عليهم السلام، و الأخذ بقولهم، فقد قيل: إن هشام بن الحكم قبل أن يلقي الصادق عليه السلام كان على رأي جهم بن صفوان، فلما تبعه عليه السلام تاب و رجع إلى الحق، و يؤيده ما ذكره الكراجكي في كنز الفوائد من الرد على القائلين بالجسم بمعنييه، حيث قال: و أما موالاتنا هشاما (ره) فهي لما شاع عنه و استفاض من تركه للقول بالجسم الذي كان ينصره، و رجوعه عنه و إقراره بخطائه فيه و توبته منه، و ذلك حين قصد الإمام جعفر بن محمد عليهما السلام إلى المدينة فحجبه و قيل له:
إنه أمرنا أن لا نوصلك إليه ما دمت قائلا بالجسم، فقال: و الله ما قلت به إلا لأني ظننت أنه وفاق لقول إمامي عليه السلام، فأما إذا أنكره علي فإنني تائب إلى الله منه فأوصله الإمام عليه السلام إليه، و دعا له بخير، و حفظ عن الصادق عليه السلام أنه قال لهشام: إن الله تعالى لا يشبه شيئا و لا يشبهه شي ء، و كل ما وقع في الوهم فهو بخلافه، و روي عنه أيضا أنه قال: سبحان من لا يعلم أحد كيف هو إلا هو، ليس كمثله شي ء و هو السميع البصير لا يحد و لا يحس و لا تدركه الأبصار، و لا يحيط به شي ء، و لا هو جسم و لا صورة و لا بذي تخطيط و لا تحديد.
#التوحيد
#هشام_بن_الحكم
2
#التوحيد_عند الشيعة_الإمامية
عقيدتنا في التوحيد
ونعتقد: بأنّه يجب توحيد الله تعالى من جميع الجهات، فكما يجب توحيده في الذات ونعتقد بأنّه واحد في ذاته ووجوب وجوده، كذلك يجب ثانياً توحيده في الصفات، وذلك بالاعتقاد بأنّ صفاته عين ذاته كما سيأتي بيان ذلك، وبالاعتقاد بأنه لا شبه له في صفاته الذاتية، فهو في العلم والقدرة لا نظير له، وفي الخلق والرزقأمّا زيارة القبور وإقامة المآتم، فليست هي من نوع التقرّب إلى غير الله تعالى في العبادة ـ كما توهّمه بعض من يريد الطعن في طريقة الامامية، غفلة عن حقيقة الحال فيها ـ بل هي من نوع التقرّب إلى الله تعالى بالاعمال الصالحة، كالتقرّب إليه بعيادة المريض، وتشييع الجنائز، وزيارة الاخوان في الدين، ومواساة الفقير.
فإنّ عيادة المريض ـ مثلاً ـ في نفسها عمل صالح يتقرّب به العبد إلى الله تعالى، وليس هو تقرُّباً إلى المريض يوجب أن يجعل عمله عبادة لغير الله تعالى أو الشرك في عبادته، وكذلك باقي أمثال هذه الاعمال الصالحة التي منها: زيارة القبور، وإقامة المآتم، وتشييع الجنائز، وزيارة الاخوان.أمّا كون زيارة القبور وإقامة المآتم من الاعمال الصالحة الشرعية، فذلك يثبت في علم الفقه، وليس هنا موضع إثباته.
والغرض، إنّ إقامة هذه الاعمال ليست من نوع الشرك في العبادة ـ كما يتوهمه البعض ـ وليس المقصود منها عبادة الائمة، وإنّما المقصود منها إحياء أمرهم، وتجديد ذكرهم، وتعظيم شعائر الله فيهم (وَمَن يُعظِّم شَعائِرَ اللهِ فَإنَّها مِن تَقوَى القُلوب ِ)
#التوحيد_عند الشيعة_الإمامية
عقيدتنا في التوحيد
ونعتقد: بأنّه يجب توحيد الله تعالى من جميع الجهات، فكما يجب توحيده في الذات ونعتقد بأنّه واحد في ذاته ووجوب وجوده، كذلك يجب ثانياً توحيده في الصفات، وذلك بالاعتقاد بأنّ صفاته عين ذاته كما سيأتي بيان ذلك، وبالاعتقاد بأنه لا شبه له في صفاته الذاتية، فهو في العلم والقدرة لا نظير له، وفي الخلق والرزقأمّا زيارة القبور وإقامة المآتم، فليست هي من نوع التقرّب إلى غير الله تعالى في العبادة ـ كما توهّمه بعض من يريد الطعن في طريقة الامامية، غفلة عن حقيقة الحال فيها ـ بل هي من نوع التقرّب إلى الله تعالى بالاعمال الصالحة، كالتقرّب إليه بعيادة المريض، وتشييع الجنائز، وزيارة الاخوان في الدين، ومواساة الفقير.
فإنّ عيادة المريض ـ مثلاً ـ في نفسها عمل صالح يتقرّب به العبد إلى الله تعالى، وليس هو تقرُّباً إلى المريض يوجب أن يجعل عمله عبادة لغير الله تعالى أو الشرك في عبادته، وكذلك باقي أمثال هذه الاعمال الصالحة التي منها: زيارة القبور، وإقامة المآتم، وتشييع الجنائز، وزيارة الاخوان.أمّا كون زيارة القبور وإقامة المآتم من الاعمال الصالحة الشرعية، فذلك يثبت في علم الفقه، وليس هنا موضع إثباته.
والغرض، إنّ إقامة هذه الاعمال ليست من نوع الشرك في العبادة ـ كما يتوهمه البعض ـ وليس المقصود منها عبادة الائمة، وإنّما المقصود منها إحياء أمرهم، وتجديد ذكرهم، وتعظيم شعائر الله فيهم (وَمَن يُعظِّم شَعائِرَ اللهِ فَإنَّها مِن تَقوَى القُلوب ِ)