❇️ الرواية رقم 5
الآجري - الشريعة - كتاب الإيمان والتصديق
1058 - وأخبرنا : الفريابي قال : حدثنا : إبراهيم بن الحجاج السامي قال : حدثنا : حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة : (ر) : أن رسول الله (ص) كان في نفر من المهاجرين والأنصار فجاء بعير فسجد له ، فقال : أصحابه : يا رسول الله سجدت لك البهائم والشجر ، فنحن أحق أن نسجد لك قال : إعبدوا ربكم وأكرموا أخاكم ، فإنه لا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد ، ولو كنت أمراًً أحداًً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، ولو أن رجلاًًً أمر إمرأته أن تنقل من جبل أسود إلى جبل أحمر ، ومن جبل أحمر إلى جبل أسود ، لكان نولها : إن تفعل.
الآجري - الشريعة - كتاب الإيمان والتصديق
1058 - وأخبرنا : الفريابي قال : حدثنا : إبراهيم بن الحجاج السامي قال : حدثنا : حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة : (ر) : أن رسول الله (ص) كان في نفر من المهاجرين والأنصار فجاء بعير فسجد له ، فقال : أصحابه : يا رسول الله سجدت لك البهائم والشجر ، فنحن أحق أن نسجد لك قال : إعبدوا ربكم وأكرموا أخاكم ، فإنه لا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد ، ولو كنت أمراًً أحداًً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، ولو أن رجلاًًً أمر إمرأته أن تنقل من جبل أسود إلى جبل أحمر ، ومن جبل أحمر إلى جبل أسود ، لكان نولها : إن تفعل.
صورة تقريبيه لعمر بن الخطاب حسب روايات المخالفين 📖🔰
♦️عن أبي رجاء العطاردي قال رأيت عمر بن الخطاب أصلع طويل أحول ذو سبلة وكان إذا حز به الأمر فتلها
تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل ، ج 44 ص 18 ، اسم المؤلف: أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله الشافعي الوفاة: 571 ، دار النشر : دار الفكر - بيروت - 1995 ، تحقيق : محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري
♦️کان عمر آدم شدید الادمه
المعارف ، ص 181 ، اسم المؤلف: ابن قتيبة أبو محمد عبد الله بن مسلم الوفاة: 276هـ ، دار النشر : دار المعارف - القاهرة ، تحقيق : دكتور ثروت عكاشة
♦️عن أبي رجاء العطاردي قال رأيت عمر بن الخطاب أصلع طويل أحول ذو سبلة وكان إذا حز به الأمر فتلها
تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل ، ج 44 ص 18 ، اسم المؤلف: أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله الشافعي الوفاة: 571 ، دار النشر : دار الفكر - بيروت - 1995 ، تحقيق : محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري
♦️کان عمر آدم شدید الادمه
المعارف ، ص 181 ، اسم المؤلف: ابن قتيبة أبو محمد عبد الله بن مسلم الوفاة: 276هـ ، دار النشر : دار المعارف - القاهرة ، تحقيق : دكتور ثروت عكاشة
🛑 من عقائد الوهابية : السماوات تئط من ثقل الجبَّار فوقهن !!
بسم الله الرحمن الرحيم
من عقائد الوهابية : السماوات تئط من ثقل الجبَّار فوقهن !!
نقل ابن القيّم الجوزية روايةً عن كعب الأحبار في استواء الله على العرش تتضمن وصف الله بثقل الوزن وأنَّ السموات تئطُّ - تُصدِرُ صوتاً - إذا ارتحل عليها - أي استوى فوقها - والأعجب من هذا أنه لم يعترض على هذا المضمون الفاسد، بل صحَّحَ الرواية !!
قال في كتابه (اجتماع الجيوش الإسلامية، ص 400): (روى أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب العظمة عنه بإسناد صحيح أنه أتاه رجل فقال: يا أبا إسحاق، حدثني عن الجبار جلّ جلاله. فأعظم القوم ذلك فقال كعب: دعوا الرجل فإنَّه إنْ كان جاهلاً تعلم، وإن كان عالماً ازداد علماً، ثم قال كعب: أُخْبِرُك أن الله خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن، ثم جعل ما بين كل سماءين كما بين سماء الدنيا والأرض، وجعل كثفها مثل ذلك، ثم رفع العرش فاستوى عليه، فما في السماوات سماء إلا لها أطيط كأطيط الرحل في أول ما يرتحل من ثقل الجبار فوقه).
#التجسيم_عند_السنة
بسم الله الرحمن الرحيم
من عقائد الوهابية : السماوات تئط من ثقل الجبَّار فوقهن !!
نقل ابن القيّم الجوزية روايةً عن كعب الأحبار في استواء الله على العرش تتضمن وصف الله بثقل الوزن وأنَّ السموات تئطُّ - تُصدِرُ صوتاً - إذا ارتحل عليها - أي استوى فوقها - والأعجب من هذا أنه لم يعترض على هذا المضمون الفاسد، بل صحَّحَ الرواية !!
قال في كتابه (اجتماع الجيوش الإسلامية، ص 400): (روى أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب العظمة عنه بإسناد صحيح أنه أتاه رجل فقال: يا أبا إسحاق، حدثني عن الجبار جلّ جلاله. فأعظم القوم ذلك فقال كعب: دعوا الرجل فإنَّه إنْ كان جاهلاً تعلم، وإن كان عالماً ازداد علماً، ثم قال كعب: أُخْبِرُك أن الله خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن، ثم جعل ما بين كل سماءين كما بين سماء الدنيا والأرض، وجعل كثفها مثل ذلك، ثم رفع العرش فاستوى عليه، فما في السماوات سماء إلا لها أطيط كأطيط الرحل في أول ما يرتحل من ثقل الجبار فوقه).
#التجسيم_عند_السنة
وهذا اعتقاد ابن قيّم الجوزية في الله عزوجل، وإلا لأنكر عليه هذا القول، وهذا أيضاً ما عليه الفرقة الوهابية من الاعتقاد بصحة حديث الأطيط الذي ينسب ثقل الوزن لله تبارك وتعالى، وهذا موجود في كتبهم وكمثال نعرضه، ننقل كلماتهم من كتاب (الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج3، ص 300):