قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
#الشبهة ☝ رد شبهة البهيمة 🔥الرد عليها 👇🔥
.
⚜❇️ الرد ❇️⚜
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
🟥 شبهة 1 🟥
قال صاحب الشبهة :الشيعة تفسير "أحلت لكم بهيمة الأنعام" البهيمة الولي والأنعام المؤمنون ..
13 ـ عن المفضل قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن قولظ الله،(احلت لكم بهيمة الانعام)قال، البهيمة هنا الولىوالانعام المؤمنون.
* تفسير نور الثقلين ج1 ص 584
* تفسير العياشي ج1 ص 290 "انتهى
أقول : قال الشيخ المحقق الدكتور أحمد الماحوزي عن سند الرواية : "إسنادها مرسل" ولا يوخذ بها
⚜❇️ الرد ❇️⚜
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
🟥 شبهة 1 🟥
قال صاحب الشبهة :الشيعة تفسير "أحلت لكم بهيمة الأنعام" البهيمة الولي والأنعام المؤمنون ..
13 ـ عن المفضل قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن قولظ الله،(احلت لكم بهيمة الانعام)قال، البهيمة هنا الولىوالانعام المؤمنون.
* تفسير نور الثقلين ج1 ص 584
* تفسير العياشي ج1 ص 290 "انتهى
أقول : قال الشيخ المحقق الدكتور أحمد الماحوزي عن سند الرواية : "إسنادها مرسل" ولا يوخذ بها
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
#الشبهة ☝ رد شبهة البهيمة 🔥الرد عليها 👇🔥
.
🟥 شبهة 2 🟥
أقول : وهذا السؤال وجه لمرز الأبحاث العقائدية : ما مصداقية تفاسير القمي و العياشي عند الشيعة , ومن هما القمي و العياشي ؟
وهل كل ما ورد من روايات في هذين التفسيرين صحيحة؟ وخصوصا أن أكثر ما يطعن في الشيعة من قبل خصومهم هي روايات من هذين التفسيرين.
وشكرا جزيلا.
🟥 الجواب :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إعلم، ان الشيعة تعتقد بأنه لا يوجد كتاب صحيح من أوله إلى آخره غير القرآن الكريم, وكل الكتب سواه قابلة للبحث والنقاش وتجري على أسانيدها قواعد الجرح والتعديل. وأمّا القمي والعياشي (رضوان الله عليهما) فهما من أقطاب علماء الشيعة, ومع هذا فان أحداً لم يحكم بصحة كتابيهما, ففيهما الصحيح والضعيف, وكل هذا يخضع إلى مباني الرجال وقوانين الجرح والتعديل لتمييز الصحيح من الضعيف, وشأن هذين الكتابين شأن جميع كتب الشيعة.
ودمتم في رعاية الله " انتهى النقل
🟥 تعقيب 🟥
اقول : وقد وردت عدة روايات لتفسير هذه الآيه من نفس المصدر لكن كالعاده لايتشبثون ولا يظهرون إلا هذه الرواية !!
واذا سلمنا بصحة الرواية نرد بما جاء فيكتاب كنز الدقائق - محمد بن محمد رضا القمي المشهدي- ج4 ص23 -24: " و أمّا ما رواه في الكافي عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أحدهما- )عليهما السلام(- عن هذه الآية. فقال: الجنين في بطن أمّه إذا أشعر و أوبر، فذكاته ذكاة أمّه، فذلك الّذي عنى اللّه- عزّ و جلّ-.
و في من لا يحضره الفقيه عن عمر بن أذينة، عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما- )عليهما السلام (- مثله، إلّا قوله: «فذلك» إلى آخره.
و في تفسير العيّاشي : عن زرارة عن أبي جعفر- )عليه السلام(- قال: هي الأجنّة الّتي في بطون الأنعام ، و قد كان أمير المؤمنين- )عليه السلام(- يأمر ببيع الأجنّة فمحمول على أنّه أحد معانيها. أو على أنّه تحديد لأوّل تسميتها بالبهيمة. أو على أنّه بيان لحلّها، فلا ينافي تعميمها مع أنّه نصّ في حلّ الأمّ.
و يؤيّده ما رواه العيّاشيعن وهب بن وهب، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه أنّ عليّا- (عليه السلام)- سئل عن أكل لحم الفيل و الدّبّ و القرد. فقال: ليس هذا من بهيمة الأنعام الّتي تؤكل.
و أمّا ما رواه «عن المفضّل قال: سألت الصّادق- (عليه السلام)- عن هذه الآية. قال: البهيمة، الوليّ. و الأنعام، المؤمنون.» فهو تأويل، و الأوّل تفسير. و البهيمة حينئذ من البهيم؛ بمعنى: الخالص الّذي لم يشبه غيره." انتهى النقل
أقول : وقد حسن العلامة المجلسي في مرآة العقول الحديث الأول في الكافي
أما الأنعام فهم الجمَّالون أصحاب الإبل
جاء في كتاب مفردات غريب القرآن - الراغب الأصفهانى - الصفحة 499 :
" والنعم مختص بالإبل، وجمعه أنعام وتسميته بذلك لكون الإبل عندهم أعظم نعمة " انتهى النقل
جاء في مركز الفتوى رقمها34584 :
: "وقد ذكر المفسرون شيئًا من الحكمة في التنصيص عليها دون سائر الحيوانات. فقد قالالقرطبي في تفسيره عن الحيوان: لأن ضروبه أربعة: حلوبة وركوبة وأكولة وحمولة.والإبل تجمع هذه الخلال الأربع. فكانتالنعمة بها أعم،وظهور القدرة فيها أتم.اهـ " انتهى النقل
فأصحاب الإبل هم اصحاب القرآن من المؤمنين فهذا من التشبيه للقرآن شبه بالإبل :
- مَثَلُ القرآنِ مَثَلُ الإبلِ المعقَّلةِ ، إن تعاهَدَها صاحبُها بعقلِها أمسَكَها عليهِ ، وإن أطلقَ عُقلَها ذَهَبت
الراوي :عبدالله بن عمر| المحدث :الألباني |المصدر :صحيح ابن ماجه
الصفحة أو الرقم: 3065| خلاصة حكم المحدث :صحيح |
- إنَّما مَثَلُ صاحِبِ القُرْآنِ، كَمَثَلِ صاحِبِ الإبِلِ المُعَقَّلَةِ، إنْ عاهَدَ عليها أمْسَكَها، وإنْ أطْلَقَها ذَهَبَتْ.
الراوي :عبدالله بن عمر| المحدث :البخاري |المصدر :صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 5031| خلاصة حكم المحدث : [صحيح] |
🟥 شبهة 2 🟥
أقول : وهذا السؤال وجه لمرز الأبحاث العقائدية : ما مصداقية تفاسير القمي و العياشي عند الشيعة , ومن هما القمي و العياشي ؟
وهل كل ما ورد من روايات في هذين التفسيرين صحيحة؟ وخصوصا أن أكثر ما يطعن في الشيعة من قبل خصومهم هي روايات من هذين التفسيرين.
وشكرا جزيلا.
🟥 الجواب :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إعلم، ان الشيعة تعتقد بأنه لا يوجد كتاب صحيح من أوله إلى آخره غير القرآن الكريم, وكل الكتب سواه قابلة للبحث والنقاش وتجري على أسانيدها قواعد الجرح والتعديل. وأمّا القمي والعياشي (رضوان الله عليهما) فهما من أقطاب علماء الشيعة, ومع هذا فان أحداً لم يحكم بصحة كتابيهما, ففيهما الصحيح والضعيف, وكل هذا يخضع إلى مباني الرجال وقوانين الجرح والتعديل لتمييز الصحيح من الضعيف, وشأن هذين الكتابين شأن جميع كتب الشيعة.
ودمتم في رعاية الله " انتهى النقل
🟥 تعقيب 🟥
اقول : وقد وردت عدة روايات لتفسير هذه الآيه من نفس المصدر لكن كالعاده لايتشبثون ولا يظهرون إلا هذه الرواية !!
واذا سلمنا بصحة الرواية نرد بما جاء فيكتاب كنز الدقائق - محمد بن محمد رضا القمي المشهدي- ج4 ص23 -24: " و أمّا ما رواه في الكافي عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أحدهما- )عليهما السلام(- عن هذه الآية. فقال: الجنين في بطن أمّه إذا أشعر و أوبر، فذكاته ذكاة أمّه، فذلك الّذي عنى اللّه- عزّ و جلّ-.
و في من لا يحضره الفقيه عن عمر بن أذينة، عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما- )عليهما السلام (- مثله، إلّا قوله: «فذلك» إلى آخره.
و في تفسير العيّاشي : عن زرارة عن أبي جعفر- )عليه السلام(- قال: هي الأجنّة الّتي في بطون الأنعام ، و قد كان أمير المؤمنين- )عليه السلام(- يأمر ببيع الأجنّة فمحمول على أنّه أحد معانيها. أو على أنّه تحديد لأوّل تسميتها بالبهيمة. أو على أنّه بيان لحلّها، فلا ينافي تعميمها مع أنّه نصّ في حلّ الأمّ.
و يؤيّده ما رواه العيّاشيعن وهب بن وهب، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه أنّ عليّا- (عليه السلام)- سئل عن أكل لحم الفيل و الدّبّ و القرد. فقال: ليس هذا من بهيمة الأنعام الّتي تؤكل.
و أمّا ما رواه «عن المفضّل قال: سألت الصّادق- (عليه السلام)- عن هذه الآية. قال: البهيمة، الوليّ. و الأنعام، المؤمنون.» فهو تأويل، و الأوّل تفسير. و البهيمة حينئذ من البهيم؛ بمعنى: الخالص الّذي لم يشبه غيره." انتهى النقل
أقول : وقد حسن العلامة المجلسي في مرآة العقول الحديث الأول في الكافي
أما الأنعام فهم الجمَّالون أصحاب الإبل
جاء في كتاب مفردات غريب القرآن - الراغب الأصفهانى - الصفحة 499 :
" والنعم مختص بالإبل، وجمعه أنعام وتسميته بذلك لكون الإبل عندهم أعظم نعمة " انتهى النقل
جاء في مركز الفتوى رقمها34584 :
: "وقد ذكر المفسرون شيئًا من الحكمة في التنصيص عليها دون سائر الحيوانات. فقد قالالقرطبي في تفسيره عن الحيوان: لأن ضروبه أربعة: حلوبة وركوبة وأكولة وحمولة.والإبل تجمع هذه الخلال الأربع. فكانتالنعمة بها أعم،وظهور القدرة فيها أتم.اهـ " انتهى النقل
فأصحاب الإبل هم اصحاب القرآن من المؤمنين فهذا من التشبيه للقرآن شبه بالإبل :
- مَثَلُ القرآنِ مَثَلُ الإبلِ المعقَّلةِ ، إن تعاهَدَها صاحبُها بعقلِها أمسَكَها عليهِ ، وإن أطلقَ عُقلَها ذَهَبت
الراوي :عبدالله بن عمر| المحدث :الألباني |المصدر :صحيح ابن ماجه
الصفحة أو الرقم: 3065| خلاصة حكم المحدث :صحيح |
- إنَّما مَثَلُ صاحِبِ القُرْآنِ، كَمَثَلِ صاحِبِ الإبِلِ المُعَقَّلَةِ، إنْ عاهَدَ عليها أمْسَكَها، وإنْ أطْلَقَها ذَهَبَتْ.
الراوي :عبدالله بن عمر| المحدث :البخاري |المصدر :صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 5031| خلاصة حكم المحدث : [صحيح] |
🔹أقول : هنا تشبيه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الصحابه المؤمنين بالبهيمة الجمعاء :
- يُصَلَّى علَى كُلِّ مَوْلُودٍ مُتَوَفًّى، وإنْ كانَ لِغَيَّةٍ، مِن أجْلِ أنَّه وُلِدَ علَى فِطْرَةِ الإسْلَامِ، يَدَّعِي أبَوَاهُ الإسْلَامَ، أوْ أبُوهُ خَاصَّةً، وإنْ كَانَتْ أُمُّهُ علَى غيرِ الإسْلَامِ، إذَا اسْتَهَلَّم صَارِخًا صُلِّيَ عليه، ولَا يُصَلَّى علَى مَن لا يَسْتَهِلُّ مِن أجْلِ أنَّه سِقْطٌ فإنَّ أبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، كانَ يُحَدِّثُ، قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مِن مَوْلُودٍ إلَّا يُولَدُ علَى الفِطْرَةِ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أوْ يُنَصِّرَانِهِ، أوْ يُمَجِّسَانِهِ، كما تُنْتَجُ البَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ،هلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِن جَدْعَاءَ، ثُمَّ يقولُ أبو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: {فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} [الروم: 30] الآيَةَ.
الراوي : أبو هريرة |المحدث :البخاري |المصدر :صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 1358| خلاصة حكم المحدث : [صحيح] |
- يُصَلَّى علَى كُلِّ مَوْلُودٍ مُتَوَفًّى، وإنْ كانَ لِغَيَّةٍ، مِن أجْلِ أنَّه وُلِدَ علَى فِطْرَةِ الإسْلَامِ، يَدَّعِي أبَوَاهُ الإسْلَامَ، أوْ أبُوهُ خَاصَّةً، وإنْ كَانَتْ أُمُّهُ علَى غيرِ الإسْلَامِ، إذَا اسْتَهَلَّم صَارِخًا صُلِّيَ عليه، ولَا يُصَلَّى علَى مَن لا يَسْتَهِلُّ مِن أجْلِ أنَّه سِقْطٌ فإنَّ أبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، كانَ يُحَدِّثُ، قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مِن مَوْلُودٍ إلَّا يُولَدُ علَى الفِطْرَةِ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أوْ يُنَصِّرَانِهِ، أوْ يُمَجِّسَانِهِ، كما تُنْتَجُ البَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ،هلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِن جَدْعَاءَ، ثُمَّ يقولُ أبو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: {فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} [الروم: 30] الآيَةَ.
الراوي : أبو هريرة |المحدث :البخاري |المصدر :صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 1358| خلاصة حكم المحدث : [صحيح] |
❇️ الرد رقم 2 ☝ ❇️
ان العلامة المجلسي قال عن الحديث ضعيف في كتابه مرآة العقول.
ان العلامة المجلسي قال عن الحديث ضعيف في كتابه مرآة العقول.
🟥 #سلسلة_شبهة_و_رد 4 🟥
👇🔥👇.
رد شُبهة السيدة حميدة (عليها السلام) مع النخّاس برواية "يقعد منّي مقعد الرجل من المرأة".
🔴 قلننا: سندًا: الرواية ضعيفة جدًّا.
🔴 متنًا: لو أكملنا الرواية؛ لوجدنا أنّها ليس فيها شيء من الفحش، حيث قالت السيدة حميدة: "كُلَّ ما كان يقربني؛ يأتيه رجلٌ يضربه ويبتعد عني بقدرة من اللّٰه"، ومعنىٰ "يثعد منّي مقعد الرجل من المرأة" هو: يجلس بقربي.
🔵 وأيضًا نبيّكم في البخاري كان يقعد من "الربيع بنت المعوّذ" مقعد الرجل من المرأة؛ فما رأيكم الآن..؟؟؟!.
👇🔥👇.
رد شُبهة السيدة حميدة (عليها السلام) مع النخّاس برواية "يقعد منّي مقعد الرجل من المرأة".
🔴 قلننا: سندًا: الرواية ضعيفة جدًّا.
🔴 متنًا: لو أكملنا الرواية؛ لوجدنا أنّها ليس فيها شيء من الفحش، حيث قالت السيدة حميدة: "كُلَّ ما كان يقربني؛ يأتيه رجلٌ يضربه ويبتعد عني بقدرة من اللّٰه"، ومعنىٰ "يثعد منّي مقعد الرجل من المرأة" هو: يجلس بقربي.
🔵 وأيضًا نبيّكم في البخاري كان يقعد من "الربيع بنت المعوّذ" مقعد الرجل من المرأة؛ فما رأيكم الآن..؟؟؟!.
❇️ الرواية رقم 1
مسند أحمد - باقي مسند الأنصار - حديث السيدة عائشة (ر)
23950 - حدثنا : عبد الصمد وعفان قالا ، حدثنا : حماد قال عفان ، أخبرنا : المعنى ، عن علي بن زيد ، عن سعيد ، عن عائشة : أن رسول الله (ص) كان في نفر من المهاجرين والأنصار فجاء بعير فسجد له ، فقال : أصحابه يا رسول الله تسجد لك البهائم والشجر ،فنحن أحق أن نسجد لك فقال : إعبدوا ربكم وأكرموا أخاكم ولو كنت أمراًً أحداًً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، ولوأمرها أن تنقل من جبل أصفر إلى جبل أسود ومن جبل أسود إلى جبل أبيض كان ينبغي لها : إن تفعله.
مسند أحمد - باقي مسند الأنصار - حديث السيدة عائشة (ر)
23950 - حدثنا : عبد الصمد وعفان قالا ، حدثنا : حماد قال عفان ، أخبرنا : المعنى ، عن علي بن زيد ، عن سعيد ، عن عائشة : أن رسول الله (ص) كان في نفر من المهاجرين والأنصار فجاء بعير فسجد له ، فقال : أصحابه يا رسول الله تسجد لك البهائم والشجر ،فنحن أحق أن نسجد لك فقال : إعبدوا ربكم وأكرموا أخاكم ولو كنت أمراًً أحداًً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، ولوأمرها أن تنقل من جبل أصفر إلى جبل أسود ومن جبل أسود إلى جبل أبيض كان ينبغي لها : إن تفعله.
❇️ الرواية رقم 2
القاضي عياض - الشفا بتعريف حقوق المصطفى - القسم الأول في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى (ص) قولاً وفعلاً -
الباب الرابع فيما أظهره الله تعالى على يديه من المعجزات وشرفه به من الخصائص والكرامات -
الفصل التاسع عشر في الآيات في ضروب الحيوانات - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 312 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وعن أبى هريرة (ر) : دخل النبي (ص) حائطاً فجاء بعير فسجد له وذكر مثله.
- ومثله في الجمل ، عن ثعلبة إبن مالك ، وجابر بن عبد الله ، ويعلي بن مرة ، وعبد الله بن جعفر ، قال : وكان لا يدخل أحد الحائط إلاّّ شد عليه الجمل فلما دخل عليه النبي (ص) دعاه فوضع مشفره على الأرض وترك بين يديه فخطمه ، وقال : ما بين السماء والأرض شئ إلاّّّ يعلم إني رسول الله ألاّ عاصي الجن والإنس.
- ومثله ، عن عبد الله بن أبى أوفى ، وفى خبر آخر في حديث الجمل : أن النبي (ص) سألهم ، عن شأنه فأخبروه أنهم أرادوا ذبحه ، وفى رواية أن النبي (ص) قال لهم : إنه شكى كثرة العمل وقلة العلف ، وفى رواية أنه شكى إلى إنكم أردتم ذبحه بعد أن إستعملتموه في شاقالعمل من صغره فقالوا : نعم.
الرابط:
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=73&idto=73&bk_no=118&ID=79
القاضي عياض - الشفا بتعريف حقوق المصطفى - القسم الأول في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى (ص) قولاً وفعلاً -
الباب الرابع فيما أظهره الله تعالى على يديه من المعجزات وشرفه به من الخصائص والكرامات -
الفصل التاسع عشر في الآيات في ضروب الحيوانات - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 312 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وعن أبى هريرة (ر) : دخل النبي (ص) حائطاً فجاء بعير فسجد له وذكر مثله.
- ومثله في الجمل ، عن ثعلبة إبن مالك ، وجابر بن عبد الله ، ويعلي بن مرة ، وعبد الله بن جعفر ، قال : وكان لا يدخل أحد الحائط إلاّّ شد عليه الجمل فلما دخل عليه النبي (ص) دعاه فوضع مشفره على الأرض وترك بين يديه فخطمه ، وقال : ما بين السماء والأرض شئ إلاّّّ يعلم إني رسول الله ألاّ عاصي الجن والإنس.
- ومثله ، عن عبد الله بن أبى أوفى ، وفى خبر آخر في حديث الجمل : أن النبي (ص) سألهم ، عن شأنه فأخبروه أنهم أرادوا ذبحه ، وفى رواية أن النبي (ص) قال لهم : إنه شكى كثرة العمل وقلة العلف ، وفى رواية أنه شكى إلى إنكم أردتم ذبحه بعد أن إستعملتموه في شاقالعمل من صغره فقالوا : نعم.
الرابط:
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=73&idto=73&bk_no=118&ID=79
❇️ الرواية رقم 3
أبن كثير - البداية والنهاية - سنة إحدى عشرة من الهجرة - فصل إيراد ما بقي علينا من متعلقات السيرة الشريفة -
معجزات لرسول الله (ص) مماثلة لمعجزات جماعة من الأنبياء قبله - القول فيما أوتي صالح (ع) - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 327 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- القول فيما أوتي صالح (ع) : قال أبو نعيم : فإن قيل : فقد أخرج الله لصالح ناقة من الصخرة جعلها الله له آية وحجة على قومه ، وجعل لها شرب يوم ولهم شرب يوم معلوم ، قلنا : وقد أعطى الله محمداً (ص) مثل ذلك ، بل أبلغ ، لأن ناقة صالح لم تكلمه ولم تشهد له بالنبوة والرسالة ، ومحمد (ص) شهد له البعير الناد بالرسالة ، وشكى إليه ما يلقى من أهله ، من أنهم يجيعونه ويدئبونه ، ثم ساق الحديث بذلك ، كما قدمنا في دلائل النبوة بطرقه وألفاظه وعزوه بما أغنى عن إعادته ها هنا وهو في الصحاح والحسان والمسانيد.
الرابط:
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=692&idto=692&bk_no=59&ID=757
أبن كثير - البداية والنهاية - سنة إحدى عشرة من الهجرة - فصل إيراد ما بقي علينا من متعلقات السيرة الشريفة -
معجزات لرسول الله (ص) مماثلة لمعجزات جماعة من الأنبياء قبله - القول فيما أوتي صالح (ع) - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 327 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- القول فيما أوتي صالح (ع) : قال أبو نعيم : فإن قيل : فقد أخرج الله لصالح ناقة من الصخرة جعلها الله له آية وحجة على قومه ، وجعل لها شرب يوم ولهم شرب يوم معلوم ، قلنا : وقد أعطى الله محمداً (ص) مثل ذلك ، بل أبلغ ، لأن ناقة صالح لم تكلمه ولم تشهد له بالنبوة والرسالة ، ومحمد (ص) شهد له البعير الناد بالرسالة ، وشكى إليه ما يلقى من أهله ، من أنهم يجيعونه ويدئبونه ، ثم ساق الحديث بذلك ، كما قدمنا في دلائل النبوة بطرقه وألفاظه وعزوه بما أغنى عن إعادته ها هنا وهو في الصحاح والحسان والمسانيد.
الرابط:
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=692&idto=692&bk_no=59&ID=757
❇️ الرواية رقم 4
أبي نعيم الإصبهاني - دلائل النبوة - وأما سجود البهائم
269 - حدثنا : أحمد بن إسحاق قال : ، ثنا : أبوبكر بن عاصم قال : ، ثنا : إبراهيم بن الحجاج ، ثنا : حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة (ر) : أن رسول الله (ص) كان في نفر من المهاجرين والأنصار ، فجاء بعير فسجد له.
أبي نعيم الإصبهاني - دلائل النبوة - وأما سجود البهائم
269 - حدثنا : أحمد بن إسحاق قال : ، ثنا : أبوبكر بن عاصم قال : ، ثنا : إبراهيم بن الحجاج ، ثنا : حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة (ر) : أن رسول الله (ص) كان في نفر من المهاجرين والأنصار ، فجاء بعير فسجد له.