#الامامة بالقران
عندما تقولون عن الامامه انها قدوة وتسكتون هو لسلب جوهر الاية عن معناها الحقيقي والا فهي مطلقة تحمل كل معاني الخليفة والاستخلاف المفترض عللى المسلم ان يقتدي بها ويؤتم بها وهي امامة حكم الهدى بعد الرسول ص بهدي الرسول محمد ص وهذه جعلية وقعت في ال محمد عندكم لوفرة الادلة واهمها التطهير للعصمة والثقلين للعلم و الاستخلاف التشريعي الديني واما عند الشيعة فهي صريح العبارة في ال محمد
-------------------------------
ان الامامه اجل قدرا واعظم شانا واعلى مكانا وامنع جانبا وابعد غورا من ان يبلغها الناس بعقولهم أو ينالوها بارائهم أو يقيموا اماما باختيارهم ان الامامه خص الله بها إبراهيم الخليل عليه السلام بعد النبوه والخله مرتبه ثالثه وفضيلة شرفه بها واشاد بها ذكره فقال عز وجل: (انى جاعلك للناس اماما) (1) فقال الخليل عليه السلام: سرورا بها (ومن ذريتي) قال الله عز وجل: (لا ينال عهدي الظالمين) فابطلت هذه الايه امامه كل ظالم الى يوم القيامة وصارت في الصفوه ثم اكرمه الله عز وجل بان جعلها ذريته أهل الصفوه والطهارة فقال عز وجل: (ووهبنا له اسحاق ويعقوب نافله وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم ائمه يهدون بامرنا واوحينا إليهم فعل الخيرات واقام الصلاه وايتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين) (2) فلم يزل في ذريته يرثها بعض عن بعض قرنا فقرنا حتى ورثها النبي (ص) فقال الله عز وجل: (ان اولى بابراهيم (عليه السلام) للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولى المؤمنين) (3) فكانت له خاصه فقلدها (ص) عليا بامر الله عز وجل على رسم ما فرضها الله عز وجل فصارت في ذريته الاصفياء الذين آتاهم الله العلم والايمان بقوله عز وجل: (فقال الذين اوتوا العلم والايمان لقد لبثتم في كتاب الله الى يوم البعث) (4) فهى في ولد على عليه السلام خاصه الى يوم القيامة إذ لا نبى بعد محمد (ص) فمن اين يختار هؤلاء الجهال؟! ان الامامه هي منزله الانبياء وارث الاوصياء ان الامامه خلافه الله عز وجل وخلافه الرسول ومقام أمير المؤمنين وميراث الحسن والحسين عليهما السلام
-------------------------------------------------
عندما تقولون عن الامامه انها قدوة وتسكتون هو لسلب جوهر الاية عن معناها الحقيقي والا فهي مطلقة تحمل كل معاني الخليفة والاستخلاف المفترض عللى المسلم ان يقتدي بها ويؤتم بها وهي امامة حكم الهدى بعد الرسول ص بهدي الرسول محمد ص وهذه جعلية وقعت في ال محمد عندكم لوفرة الادلة واهمها التطهير للعصمة والثقلين للعلم و الاستخلاف التشريعي الديني واما عند الشيعة فهي صريح العبارة في ال محمد
-------------------------------
ان الامامه اجل قدرا واعظم شانا واعلى مكانا وامنع جانبا وابعد غورا من ان يبلغها الناس بعقولهم أو ينالوها بارائهم أو يقيموا اماما باختيارهم ان الامامه خص الله بها إبراهيم الخليل عليه السلام بعد النبوه والخله مرتبه ثالثه وفضيلة شرفه بها واشاد بها ذكره فقال عز وجل: (انى جاعلك للناس اماما) (1) فقال الخليل عليه السلام: سرورا بها (ومن ذريتي) قال الله عز وجل: (لا ينال عهدي الظالمين) فابطلت هذه الايه امامه كل ظالم الى يوم القيامة وصارت في الصفوه ثم اكرمه الله عز وجل بان جعلها ذريته أهل الصفوه والطهارة فقال عز وجل: (ووهبنا له اسحاق ويعقوب نافله وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم ائمه يهدون بامرنا واوحينا إليهم فعل الخيرات واقام الصلاه وايتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين) (2) فلم يزل في ذريته يرثها بعض عن بعض قرنا فقرنا حتى ورثها النبي (ص) فقال الله عز وجل: (ان اولى بابراهيم (عليه السلام) للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولى المؤمنين) (3) فكانت له خاصه فقلدها (ص) عليا بامر الله عز وجل على رسم ما فرضها الله عز وجل فصارت في ذريته الاصفياء الذين آتاهم الله العلم والايمان بقوله عز وجل: (فقال الذين اوتوا العلم والايمان لقد لبثتم في كتاب الله الى يوم البعث) (4) فهى في ولد على عليه السلام خاصه الى يوم القيامة إذ لا نبى بعد محمد (ص) فمن اين يختار هؤلاء الجهال؟! ان الامامه هي منزله الانبياء وارث الاوصياء ان الامامه خلافه الله عز وجل وخلافه الرسول ومقام أمير المؤمنين وميراث الحسن والحسين عليهما السلام
-------------------------------------------------
#الزهراء تجيب محمود بن لبيد عندما سالها هل نص الرسول قبل وفاته على علي ع بالامامة قالت واعجباه انسيتم يوم غدير خم
وبنفس رواية كفاية الاثر تقطع الطريق على من يقول انه قعد او انه لم يحكم اذا لا امامة له
-------------------------------------
وبنفس رواية كفاية الاثر تقطع الطريق على من يقول انه قعد او انه لم يحكم اذا لا امامة له
-------------------------------------
# الامام علي…
سبقتكم الى الاسلام طرا صغيرا مابلغت اوان حلمي
واوجب طاعتي فرضا عليكم رسول الله يوم غدير خم
--------------------------------------
سبقتكم الى الاسلام طرا صغيرا مابلغت اوان حلمي
واوجب طاعتي فرضا عليكم رسول الله يوم غدير خم
--------------------------------------
💠 عدم قبول العبادات الا بولایة أهلالبیت -علیهم السّلام-
امامة اهل البيت ع
#القسم_الاول
◽️ الشیخ الصدوق -علیه الرحمة والرضوان- باسناد صحیح عن الامام السجاد -علیه السّلام-:
🔹 حدثني محمد بن الحسن قال حدثني محمد بن الحسن الصفار عن أحمد ابن محمد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم عن أبي حمزة قال: قال لنا علي بن الحسين عليه السلام أي البقاع أفضل؟ قلت الله ورسوله وابن رسوله أعلم قال إن أفضل البقاع ما بين الركن والمقام ولو أن رجلا عمر؟ ما عمر نوح عليه السلام في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يصوم نهارا ويقوم ليلا في ذلك المقام ثم لقى الله عز وجل بغير ولايتنا لم ينتفع بذلك شيئا.
📚 ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، تألیف الشیخ الصدوق رحمه الله، مجلد ۲، صفحه ۸ - ۹، نشر دار زین العابدین
📃 الوثيقة:
🌐 https://bit.ly/2Hj3R5H
📌 تصحیح سند الروایة :
🔰 العلامه محمّد تقي المجلسي -علیه الرحمة والرضوان-:
🔹 وروى الصدوق في الصحيح، عن أبي حمزة قال: قال لنا علي بن الحسين صلوات الله عليهما أي البقاع أفضل؟ قلت الله ورسوله وابن رسوله أعلم قال: إن أفضل البقاع ما بين الركن والمقام، ولو أن رجلا عمر ما عمر نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك المكان ثمَّ لقي الله بغير ولايتنا لم ينتفع بذلك شيئا
📚 روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، تألیف العلامه محمّد تقي المجلسي رحمه الله، مجلد ۹، صفحه ۸۹، نشر مؤسسة دار الکتاب الإسلامي
📃 الوثيقة:
🌐 https://bit.ly/2vDReRA
🔰 العلامه محمّد بن علي العاملي -علیه الرحمة والرضوان-:
🔹 وصحيحة أبي حمزة الثمالي قال، قال لنا علي بن الحسين صلوات الله عليه: (أي البقاع أفضل؟ قلت الله ورسوله وابن رسوله أعلم، قال: إن أفضل البقاع ما بين الركن والمقام، ولو أن رجلا عمر ما عمر نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك المكان ثم لقي الله بغير ولايتنا لم ينتفع بذلك شيئا)
📚 مدارك الأحكام، تألیف العلامه محمّد بن علي العاملي رحمه الله، مجلد ٩، صفحه ۲۰۳، نشر مؤسسة آل البیت علیهم السّلام
🔹 كصحيحة أبي حمزة قال، قال لنا علي بن الحسين صلوات الله عليهما: أي البقاع أفضل؟ قلت: الله ورسوله وابن رسوله أعلم، قال: إن أفضل البقاع ما بين الركن والمقام، ولو أن رجلا عمر ما عمر نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك المكان ثم لقي الله بغير ولايتنا لم ينتفع بذلك شيئا
📚 مدارك الأحكام، تألیف العلامه محمّد بن علي العاملي رحمه الله، مجلد ۷، صفحه ٧٥، نشر مؤسسة آل البیت علیهم السّلام
📃 الوثيقة:
🌐 https://bit.ly/2K3xdH5
🔰 العلامه یوسف البحراني -علیه الرحمة والرضوان علية-:
🔹 وصحيحة أبي حمزة الثمالي قال: قال لنا علي بن الحسين عليهما السلام: أي البقاع أفضل؟ فقلنا: الله ورسوله وابن رسوله أعلم. فقال لنا: أفضل البقاع ما بين الركن والمقام ولو أن رجلا عمر ما عمر نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يصوم النهار. ويقوم الليل في ذلك المكان ثم لقي الله بغير ولايتنا لم ينتفع بذلك شيئا
📚 الحدائق الناضرة، تألیف المحدث البحراني رحمه الله، مجلد ۱۳، صفحه ٢٩٥، نشر دار الأضواء
📃 الوثيقة:
🌐 https://bit.ly/2K6tN6y
🌹 السلام علیك یا علي بن الحسین سید العابدین ورحمة الله وبرکاته 🌹
#اثبات_الامامة #عقائد_الشیعه #الامام_السجاد_علیهالسلام #روایات_الامامة
امامة اهل البيت ع
#القسم_الاول
◽️ الشیخ الصدوق -علیه الرحمة والرضوان- باسناد صحیح عن الامام السجاد -علیه السّلام-:
🔹 حدثني محمد بن الحسن قال حدثني محمد بن الحسن الصفار عن أحمد ابن محمد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم عن أبي حمزة قال: قال لنا علي بن الحسين عليه السلام أي البقاع أفضل؟ قلت الله ورسوله وابن رسوله أعلم قال إن أفضل البقاع ما بين الركن والمقام ولو أن رجلا عمر؟ ما عمر نوح عليه السلام في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يصوم نهارا ويقوم ليلا في ذلك المقام ثم لقى الله عز وجل بغير ولايتنا لم ينتفع بذلك شيئا.
📚 ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، تألیف الشیخ الصدوق رحمه الله، مجلد ۲، صفحه ۸ - ۹، نشر دار زین العابدین
📃 الوثيقة:
🌐 https://bit.ly/2Hj3R5H
📌 تصحیح سند الروایة :
🔰 العلامه محمّد تقي المجلسي -علیه الرحمة والرضوان-:
🔹 وروى الصدوق في الصحيح، عن أبي حمزة قال: قال لنا علي بن الحسين صلوات الله عليهما أي البقاع أفضل؟ قلت الله ورسوله وابن رسوله أعلم قال: إن أفضل البقاع ما بين الركن والمقام، ولو أن رجلا عمر ما عمر نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك المكان ثمَّ لقي الله بغير ولايتنا لم ينتفع بذلك شيئا
📚 روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، تألیف العلامه محمّد تقي المجلسي رحمه الله، مجلد ۹، صفحه ۸۹، نشر مؤسسة دار الکتاب الإسلامي
📃 الوثيقة:
🌐 https://bit.ly/2vDReRA
🔰 العلامه محمّد بن علي العاملي -علیه الرحمة والرضوان-:
🔹 وصحيحة أبي حمزة الثمالي قال، قال لنا علي بن الحسين صلوات الله عليه: (أي البقاع أفضل؟ قلت الله ورسوله وابن رسوله أعلم، قال: إن أفضل البقاع ما بين الركن والمقام، ولو أن رجلا عمر ما عمر نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك المكان ثم لقي الله بغير ولايتنا لم ينتفع بذلك شيئا)
📚 مدارك الأحكام، تألیف العلامه محمّد بن علي العاملي رحمه الله، مجلد ٩، صفحه ۲۰۳، نشر مؤسسة آل البیت علیهم السّلام
🔹 كصحيحة أبي حمزة قال، قال لنا علي بن الحسين صلوات الله عليهما: أي البقاع أفضل؟ قلت: الله ورسوله وابن رسوله أعلم، قال: إن أفضل البقاع ما بين الركن والمقام، ولو أن رجلا عمر ما عمر نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك المكان ثم لقي الله بغير ولايتنا لم ينتفع بذلك شيئا
📚 مدارك الأحكام، تألیف العلامه محمّد بن علي العاملي رحمه الله، مجلد ۷، صفحه ٧٥، نشر مؤسسة آل البیت علیهم السّلام
📃 الوثيقة:
🌐 https://bit.ly/2K3xdH5
🔰 العلامه یوسف البحراني -علیه الرحمة والرضوان علية-:
🔹 وصحيحة أبي حمزة الثمالي قال: قال لنا علي بن الحسين عليهما السلام: أي البقاع أفضل؟ فقلنا: الله ورسوله وابن رسوله أعلم. فقال لنا: أفضل البقاع ما بين الركن والمقام ولو أن رجلا عمر ما عمر نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يصوم النهار. ويقوم الليل في ذلك المكان ثم لقي الله بغير ولايتنا لم ينتفع بذلك شيئا
📚 الحدائق الناضرة، تألیف المحدث البحراني رحمه الله، مجلد ۱۳، صفحه ٢٩٥، نشر دار الأضواء
📃 الوثيقة:
🌐 https://bit.ly/2K6tN6y
🌹 السلام علیك یا علي بن الحسین سید العابدین ورحمة الله وبرکاته 🌹
#اثبات_الامامة #عقائد_الشیعه #الامام_السجاد_علیهالسلام #روایات_الامامة
💠 امامة الامام کاظم -علیه السّلام- با سناد صحیح
القسم الثاتي
◽️ ثقة الإسلام الکلیني -علیه الرحمة والرضوان-
🔹 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: قَالَ لَهُ مَنْصُورُ بْنُ حَازِمٍ: بِأَبِي أَنْتَ و أُمِّي، إِنَّ الْأَنْفُسَ يُغْدى عَلَيْهَا و يُرَاحُ، فَإِذَا كَانَ ذلِكَ، فَمَنْ؟ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «إِذَا كَانَ ذلِكَ، فَهُوَ صَاحِبُكُمْ» و ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلى مَنْكِبِ أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْأَيْمَنِ- فِيمَا أَعْلَمُ- و هُوَ يَوْمَئِذٍ خُمَاسِيٌّ، و عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ جَالِسٌ مَعَنَا.
📚 الکافي، تألیف ثقة الإسلام الکلیني، مجلد ۲، صفحه٦٦، حدیث ٨٠٦، نشر دار الحدیث
🔰 تصحیح الروایة آیة الله العظمى المیرزا جواد تبریزي -علیه الرحمة والرضوان-:
🔹 وممّا ورد في النص على إمامة الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام، الصحيحة التي رواها في الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي نجران عن صفوان الجمّال عن أبي عبد الله، قال له منصور بن حازم: بأبي أنت وأُمي إنّ الأنفس يُغدى عليها ويُراح، فإذا كان ذلك فمن؟ فقال أبو عبد الله: «إذا كان ذلك فهو صاحبكم. وضرب بيده على منكب أبي الحسن الأيمن فيما أعلم وهو يومئذ خماسي، وعبد الله بن جعفر جالس معنا»
📚 الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية، تألیف آية الله العظمى التبریزي، صفحه ۱۸، نشر دار صدیقة شهیدة
#الامامة #اثبات_الامامة الشیعة
الوثيقة 👇👇👇
القسم الثاتي
◽️ ثقة الإسلام الکلیني -علیه الرحمة والرضوان-
🔹 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: قَالَ لَهُ مَنْصُورُ بْنُ حَازِمٍ: بِأَبِي أَنْتَ و أُمِّي، إِنَّ الْأَنْفُسَ يُغْدى عَلَيْهَا و يُرَاحُ، فَإِذَا كَانَ ذلِكَ، فَمَنْ؟ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «إِذَا كَانَ ذلِكَ، فَهُوَ صَاحِبُكُمْ» و ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلى مَنْكِبِ أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْأَيْمَنِ- فِيمَا أَعْلَمُ- و هُوَ يَوْمَئِذٍ خُمَاسِيٌّ، و عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ جَالِسٌ مَعَنَا.
📚 الکافي، تألیف ثقة الإسلام الکلیني، مجلد ۲، صفحه٦٦، حدیث ٨٠٦، نشر دار الحدیث
🔰 تصحیح الروایة آیة الله العظمى المیرزا جواد تبریزي -علیه الرحمة والرضوان-:
🔹 وممّا ورد في النص على إمامة الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام، الصحيحة التي رواها في الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي نجران عن صفوان الجمّال عن أبي عبد الله، قال له منصور بن حازم: بأبي أنت وأُمي إنّ الأنفس يُغدى عليها ويُراح، فإذا كان ذلك فمن؟ فقال أبو عبد الله: «إذا كان ذلك فهو صاحبكم. وضرب بيده على منكب أبي الحسن الأيمن فيما أعلم وهو يومئذ خماسي، وعبد الله بن جعفر جالس معنا»
📚 الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية، تألیف آية الله العظمى التبریزي، صفحه ۱۸، نشر دار صدیقة شهیدة
#الامامة #اثبات_الامامة الشیعة
الوثيقة 👇👇👇
💠 الامامة و علم الغیب و عصمة أهلالبیت -علیهم السّلام- في كلام الامام الصادق -علیه السّلام-
القسم الثالث
◻️ ثقة الإسلام محمّد بن یعقوب الکلیني -علیه الرحمة والرضوان- بسند صحیح :
🔹 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن إسحاق بن غالب، عن أبي عبد الله عليه السلام في خطبة له يذكر فيها حال الأئمة عليهم السلام وصفاتهم: أن الله عز وجل أوضح بأئمة الهدى من أهل بيت نبينا عن دينه
🔹 وفتح بهم عن باطن ينابيع علمه
🔹 لان الله تبارك وتعالى نصب الإمام علما لخلقه، وجعله حجة على أهل مواده وعالمه، وألبسه الله تاج الوقار
🔹 فالامام هو المنتجب المرتضى، والهادي المنتجى، والقائم المترجى، اصطفاه الله بذلك
🔹 ظلا قبل خلق نسمة عن يمين عرشه محبوا بالحكمة في علم الغيب عنده، اختاره بعلمه، وانتجبه لطهره
🔹 وصفوة من عترة محمد صلى الله عليه وآله لم يزل مرعيا بعين الله، يحفظه ويكلؤه بستره، مطرودا عنه حبائل إبليس وجنوده، مدفوعا عنه وقوب الغواسق ونفوث كل فاسق، مصروفا عنه قوارف السوء، مبرءا من العاهات، محجوبا عن الآفات، معصوما من الزلات، مصونا عن الفواحش كلها، معروفا بالحلم والبر في يفاعه، منسوبا إلى العفاف والعلم والفضل عند انتهائه
📚 الکافی، تألیف ثقه الإسلام الکلیني، مجلد ۱، صفحه ۲٦٠ - ۲٦١، نشر دار التعارف
📃 الوثيقة:
🌐 https://bit.ly/2HvVZBZ
✅ العلامة المجلسي
الحديث الثاني صحيح
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول : العلامة المجلسي مجلد : ٢ صفحه : ٤٠٠
http://lib.eshia.ir/71429/2/400
💐🌺 صلّی الله علیکم یا اهل بیت النبوة ورحمة الله وبرکاته 🌺💐
#اثبات_الامامة_ #اثبات_علم_غیب #اثبات_العصمة #کتب_لبشیعة الامامة
الوثيقة 👇👇👇
القسم الثالث
◻️ ثقة الإسلام محمّد بن یعقوب الکلیني -علیه الرحمة والرضوان- بسند صحیح :
🔹 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن إسحاق بن غالب، عن أبي عبد الله عليه السلام في خطبة له يذكر فيها حال الأئمة عليهم السلام وصفاتهم: أن الله عز وجل أوضح بأئمة الهدى من أهل بيت نبينا عن دينه
🔹 وفتح بهم عن باطن ينابيع علمه
🔹 لان الله تبارك وتعالى نصب الإمام علما لخلقه، وجعله حجة على أهل مواده وعالمه، وألبسه الله تاج الوقار
🔹 فالامام هو المنتجب المرتضى، والهادي المنتجى، والقائم المترجى، اصطفاه الله بذلك
🔹 ظلا قبل خلق نسمة عن يمين عرشه محبوا بالحكمة في علم الغيب عنده، اختاره بعلمه، وانتجبه لطهره
🔹 وصفوة من عترة محمد صلى الله عليه وآله لم يزل مرعيا بعين الله، يحفظه ويكلؤه بستره، مطرودا عنه حبائل إبليس وجنوده، مدفوعا عنه وقوب الغواسق ونفوث كل فاسق، مصروفا عنه قوارف السوء، مبرءا من العاهات، محجوبا عن الآفات، معصوما من الزلات، مصونا عن الفواحش كلها، معروفا بالحلم والبر في يفاعه، منسوبا إلى العفاف والعلم والفضل عند انتهائه
📚 الکافی، تألیف ثقه الإسلام الکلیني، مجلد ۱، صفحه ۲٦٠ - ۲٦١، نشر دار التعارف
📃 الوثيقة:
🌐 https://bit.ly/2HvVZBZ
✅ العلامة المجلسي
الحديث الثاني صحيح
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول : العلامة المجلسي مجلد : ٢ صفحه : ٤٠٠
http://lib.eshia.ir/71429/2/400
💐🌺 صلّی الله علیکم یا اهل بیت النبوة ورحمة الله وبرکاته 🌺💐
#اثبات_الامامة_ #اثبات_علم_غیب #اثبات_العصمة #کتب_لبشیعة الامامة
الوثيقة 👇👇👇
🛑 #الإمامة_العامة(المفهوم)
.
أهمّية البحث في الإمامة
.
#السؤال :
🔻كنت أتكلّم مع أحدهم عن أهمّية البحث في مسألة الإمامة، فقال لي بأنّه: لا يعتقد بأهمّية البحث؛ لأنّ الفرق الإسلامية متّفقة في أشياء كثيرة، وليس هناك اختلاف كبير، وبالتالي كيف سيفيد هذا الاعتقاد في جعله أفضل؟
وقال لي آخر نفس الكلام تقريباً، وأضاف: بأنّه يمكن الحصول على القرب الإلهيّ بالصلاة والسجود، فما هي أهمّية الموضوع؟
#الجواب :
🔻الدين الإسلامي هو رسالة السماء الخاتمة إلى الناس، نزل بها الوحي الأمين على سيّد المرسلين محمّد(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وأمرنا باتّباع رسالته والإيمان بكلّ ما جاء به، والتسليم له في كلّ ما يقول، ووبّخ من يرفض الإيمان بها، أو يؤمن ببعضها ويترك بعضها الآخر:
قال تعالى: (( أَفَتُؤمِنُونَ بِبَعضِ الكِتَابِ وَتَكفُرُونَ بِبَعضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفعَلُ ذَلِكَ مِنكُم إِلاَّ خِزيٌ فِي الحَيَاةِ الدُّنيَا وَيَومَ القِيَامة يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ العَذَابِ )) (البقرة:85).
ووصف المتّقين بقوله: (( الم * ذَلِكَ الكِتَابُ لاَ رَيبَ فِيهِ هُدًى لِّلمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤمِنُونَ بِالغَيبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ ))، إلى قوله تعالى: (( والَّذِينَ يُؤمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُم يُوقِنُونَ )) (البقرة:1-4).
وقال تعالى: (( هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيكَ الكِتَابَ مِنهُ آيَاتٌ مُّحكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِم زَيغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ )) ، إلى قوله تعالى: (( وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّن عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الألبَابِ )) (آل عمران:7).
🔻إذا عرفت ذلك نقول: إنّ الإمامة التي تؤمن بها الشيعة - تبعاً للنبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) والأئمّة(عليهم السلام) - مبدأُها القرآن، وأنّ القرآن نطق بها، فإذاً يجب على الإنسان المؤمن أن يؤمن بها، وإلاّ يكن ممّن لا يؤمن ببعض الكتاب، ورادّاً لبعض ما جاء به النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وبالتالي يدخل في ضمن من أخبر الله عنه بأنّه يصيبه أشد العذاب، بل وأكثر من ذلك، كما سيتّضح.
🔻وأمّا كيف أنّها مبدأ قرآني؟
فنقول: قال تعالى مخاطباً إبراهيم بعد نبوّته: (( إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهدِي الظَّالِمِينَ )) (البقرة:124).
وقال تعالى وهو يتحدّث عن إبراهيم(عليه السلام): (( وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُم يَرجِعُونَ )) (الزخرف:28).
وقال تعالى: (( وَجَعَلنَا مِنهُم أَئِمَّةً يَهدُونَ بِأَمرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ )) (السجدة:24).
وقال تعالى: (( وَجَعَلنَاهُم أَئِمَّةً يَهدُونَ بِأَمرِنَا وَأَوحَينَا إِلَيهِم فِعلَ الخَيرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاَةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ )) (الأنبياء:73).
🔻,إلى هنا عرفنا: أنّ الإمامة جزء من شرع النبيّ الأكرم(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، جاء بها الوحي الكريم، كما جاء بالصوم والصلاة وأوجب علينا الإيمان بهما، كذلك أوجب علينا الإيمان بالإمامة؛ لأنّها من عند الله تعالى، وجزء من وحيه.
🔻ثمّ إذا ذهبنا إلى آيات القرآن الأُخرى رأينا أكثر من ذلك، وأنّها تجعل الإمامة، وولاية الإمام، كولاية الله تعالى، وولاية رسوله(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وأنّها ترتقي إلى مستوىً أعلى من الصلاة والصوم.
قال تعالى: (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزبَ اللهِ هُمُ الغَالِبُونَ )) (المائدة:55-56) ، ولا نريد الدخول في دراسة الآية كلمة كلمة؛ فإنّ ذلك يطول، لكن الآية حصرت الولاية بالله وبرسوله، وبالذين آمنوا، وجعلت من يتولاّهم من حزب الله تعالى.
🔻ومن الواضح: أنّ عدم تولّي الإمام (( الَّذِينَ آمَنُوا )) يخرم القاعدة التي تدخل الإنسان في حزب الله، ومن يخرج من حزب الله، يدخل في حزب الشيطان، إذ لا ثالث في البين، مع أنّا لا نجد في القرآن من يترك فرع من الفروع ولا يعمل به يكون من حزب الشيطان، فالإمامة فوق تلك الأُمور - أي: الصلاة والصوم - ووجوب تولّي الإمام كوجوب الصلاة والصوم وأكثر، كما عرفت.
🔻وعندما نرجع إلى الأحاديث النبوية حتّى التي وردت من طرق أهل السُنّة نجد أنّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) يوضّح لنا منزلة الإمامة والخلافة، وأنّ الإمام له منزلة لا تقلّ عن منزلة النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، بحيث يقوم به الدين..
👆👆👆👇👇👇
.
أهمّية البحث في الإمامة
.
#السؤال :
🔻كنت أتكلّم مع أحدهم عن أهمّية البحث في مسألة الإمامة، فقال لي بأنّه: لا يعتقد بأهمّية البحث؛ لأنّ الفرق الإسلامية متّفقة في أشياء كثيرة، وليس هناك اختلاف كبير، وبالتالي كيف سيفيد هذا الاعتقاد في جعله أفضل؟
وقال لي آخر نفس الكلام تقريباً، وأضاف: بأنّه يمكن الحصول على القرب الإلهيّ بالصلاة والسجود، فما هي أهمّية الموضوع؟
#الجواب :
🔻الدين الإسلامي هو رسالة السماء الخاتمة إلى الناس، نزل بها الوحي الأمين على سيّد المرسلين محمّد(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وأمرنا باتّباع رسالته والإيمان بكلّ ما جاء به، والتسليم له في كلّ ما يقول، ووبّخ من يرفض الإيمان بها، أو يؤمن ببعضها ويترك بعضها الآخر:
قال تعالى: (( أَفَتُؤمِنُونَ بِبَعضِ الكِتَابِ وَتَكفُرُونَ بِبَعضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفعَلُ ذَلِكَ مِنكُم إِلاَّ خِزيٌ فِي الحَيَاةِ الدُّنيَا وَيَومَ القِيَامة يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ العَذَابِ )) (البقرة:85).
ووصف المتّقين بقوله: (( الم * ذَلِكَ الكِتَابُ لاَ رَيبَ فِيهِ هُدًى لِّلمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤمِنُونَ بِالغَيبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ ))، إلى قوله تعالى: (( والَّذِينَ يُؤمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُم يُوقِنُونَ )) (البقرة:1-4).
وقال تعالى: (( هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيكَ الكِتَابَ مِنهُ آيَاتٌ مُّحكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِم زَيغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ )) ، إلى قوله تعالى: (( وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّن عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الألبَابِ )) (آل عمران:7).
🔻إذا عرفت ذلك نقول: إنّ الإمامة التي تؤمن بها الشيعة - تبعاً للنبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) والأئمّة(عليهم السلام) - مبدأُها القرآن، وأنّ القرآن نطق بها، فإذاً يجب على الإنسان المؤمن أن يؤمن بها، وإلاّ يكن ممّن لا يؤمن ببعض الكتاب، ورادّاً لبعض ما جاء به النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وبالتالي يدخل في ضمن من أخبر الله عنه بأنّه يصيبه أشد العذاب، بل وأكثر من ذلك، كما سيتّضح.
🔻وأمّا كيف أنّها مبدأ قرآني؟
فنقول: قال تعالى مخاطباً إبراهيم بعد نبوّته: (( إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهدِي الظَّالِمِينَ )) (البقرة:124).
وقال تعالى وهو يتحدّث عن إبراهيم(عليه السلام): (( وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُم يَرجِعُونَ )) (الزخرف:28).
وقال تعالى: (( وَجَعَلنَا مِنهُم أَئِمَّةً يَهدُونَ بِأَمرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ )) (السجدة:24).
وقال تعالى: (( وَجَعَلنَاهُم أَئِمَّةً يَهدُونَ بِأَمرِنَا وَأَوحَينَا إِلَيهِم فِعلَ الخَيرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاَةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ )) (الأنبياء:73).
🔻,إلى هنا عرفنا: أنّ الإمامة جزء من شرع النبيّ الأكرم(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، جاء بها الوحي الكريم، كما جاء بالصوم والصلاة وأوجب علينا الإيمان بهما، كذلك أوجب علينا الإيمان بالإمامة؛ لأنّها من عند الله تعالى، وجزء من وحيه.
🔻ثمّ إذا ذهبنا إلى آيات القرآن الأُخرى رأينا أكثر من ذلك، وأنّها تجعل الإمامة، وولاية الإمام، كولاية الله تعالى، وولاية رسوله(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وأنّها ترتقي إلى مستوىً أعلى من الصلاة والصوم.
قال تعالى: (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزبَ اللهِ هُمُ الغَالِبُونَ )) (المائدة:55-56) ، ولا نريد الدخول في دراسة الآية كلمة كلمة؛ فإنّ ذلك يطول، لكن الآية حصرت الولاية بالله وبرسوله، وبالذين آمنوا، وجعلت من يتولاّهم من حزب الله تعالى.
🔻ومن الواضح: أنّ عدم تولّي الإمام (( الَّذِينَ آمَنُوا )) يخرم القاعدة التي تدخل الإنسان في حزب الله، ومن يخرج من حزب الله، يدخل في حزب الشيطان، إذ لا ثالث في البين، مع أنّا لا نجد في القرآن من يترك فرع من الفروع ولا يعمل به يكون من حزب الشيطان، فالإمامة فوق تلك الأُمور - أي: الصلاة والصوم - ووجوب تولّي الإمام كوجوب الصلاة والصوم وأكثر، كما عرفت.
🔻وعندما نرجع إلى الأحاديث النبوية حتّى التي وردت من طرق أهل السُنّة نجد أنّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) يوضّح لنا منزلة الإمامة والخلافة، وأنّ الإمام له منزلة لا تقلّ عن منزلة النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، بحيث يقوم به الدين..
👆👆👆👇👇👇
🔻فقد روي عن النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) أنّه قال: (لا يزال الدين قائماً حتّى تقوم الساعة، أو يكون عليكم اثني عشر خليفة، كلّهم من قريش)(1).
ومن الواضح أنّه يجب علينا الرجوع إلى هؤلاء الذين يقوم الدين بهم، ويجب طاعتهم والانقياد لهم.
بل عندما نذهب إلى السُنّة النبوية المطهّرة عند أهل السُنّة نرى: أنّ عدم الإيمان بهؤلاء جاهلية، كما في قوله(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (من مات وليس عليه إمام مات ميتة جاهلية)(2).
وقال(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)(3).
🔻فمن لم يؤمن بالإمامة هو شخص جاهلي، أي: على الحالة التي كانت قبل الإسلام، وهذا يوافق الآية (55) والآية (56) من سورة المائدة، التي تلزم المؤمنين بتولّي الله والرسول، والذين آمنوا، الذين تصدّقوا في الركوع، وأنّ من لم يتولّهم يخرج من حزب الله إلى حزب غيره، وهو الشيطان، فيكون ميتاً على جاهلية كأن لم يؤمن بالله وبرسوله.
فتلخّص ممّا تقدّم:
🔸1- إنّ الإمامة جزء من الدين الإسلامي، فيجب الاعتقاد بها كالاعتقاد بغيرها من أحكام الدين.
🔸2- إنّ الإمامة ترتقي إلى أن يكون متولّي الإمام من حزب الله، وإلاّ يخرج منه.
🔸3- إنّ الإمامة تعني: أنّه يجب الرجوع إلى الإمام في أخذ الدين عنه، كما أمرنا النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وأنّ من لم يؤمن بالإمام مات على جاهلية.
بعد ذلك كلّه، كيف نقول: لا توجد أهمّية لبحث الإمامة؟!
🔻وأمّا قولك على لسان المخالف: بأنّ القرب الإلهيّ يحصل بالصلاة والسجود فما أهمّية الموضوع؟
🔸فالجواب عنه: عرفت فيما تقدّم مدى أهمّية الموضوع، وأنّ الطريق إلى توحيد الله وعبادته هو بالالتزام بأوامره، والأخذ بسُنّة نبيّه(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، والتي يكون الإيمان بالإمام عمدتها، فهو الحافظ للدين والمبيّن له.
والعقل قاضٍ بوجوب طاعة الله من حيث ما يأمرنا به، لا من أي طريق مهما كان ؛ لأنّه كما أنّ العقل أثبت وجوب حقّ الطاعة علينا لله، كذلك أثبت وجوب طاعة الله من حيث ما يريده الله، لا من حيث نريد؛ لأنّ الله هو المالك المطلق والحاكم المطلق، فهو صاحب الحقّ.
___________________________
🔸المصادر : 👇
(1) انظر: صحيح مسلم 6: 4 كتاب الأمارة، باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش.
(2) انظر: كتاب السُنّة (تصحيح الألباني): 489 الحديث (1057)، مسند أبي يعلى 13: 366 الحديث (7375)، المعجم الأوسط للطبراني6: 70.
(3) انظر: صحيح مسلم 6: 22 كتاب الإمارة، باب الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن، المعجم الكبير للطبراني 19: 334 ذكوان أبو صالح السمان عن معاوية.
ومن الواضح أنّه يجب علينا الرجوع إلى هؤلاء الذين يقوم الدين بهم، ويجب طاعتهم والانقياد لهم.
بل عندما نذهب إلى السُنّة النبوية المطهّرة عند أهل السُنّة نرى: أنّ عدم الإيمان بهؤلاء جاهلية، كما في قوله(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (من مات وليس عليه إمام مات ميتة جاهلية)(2).
وقال(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)(3).
🔻فمن لم يؤمن بالإمامة هو شخص جاهلي، أي: على الحالة التي كانت قبل الإسلام، وهذا يوافق الآية (55) والآية (56) من سورة المائدة، التي تلزم المؤمنين بتولّي الله والرسول، والذين آمنوا، الذين تصدّقوا في الركوع، وأنّ من لم يتولّهم يخرج من حزب الله إلى حزب غيره، وهو الشيطان، فيكون ميتاً على جاهلية كأن لم يؤمن بالله وبرسوله.
فتلخّص ممّا تقدّم:
🔸1- إنّ الإمامة جزء من الدين الإسلامي، فيجب الاعتقاد بها كالاعتقاد بغيرها من أحكام الدين.
🔸2- إنّ الإمامة ترتقي إلى أن يكون متولّي الإمام من حزب الله، وإلاّ يخرج منه.
🔸3- إنّ الإمامة تعني: أنّه يجب الرجوع إلى الإمام في أخذ الدين عنه، كما أمرنا النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وأنّ من لم يؤمن بالإمام مات على جاهلية.
بعد ذلك كلّه، كيف نقول: لا توجد أهمّية لبحث الإمامة؟!
🔻وأمّا قولك على لسان المخالف: بأنّ القرب الإلهيّ يحصل بالصلاة والسجود فما أهمّية الموضوع؟
🔸فالجواب عنه: عرفت فيما تقدّم مدى أهمّية الموضوع، وأنّ الطريق إلى توحيد الله وعبادته هو بالالتزام بأوامره، والأخذ بسُنّة نبيّه(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، والتي يكون الإيمان بالإمام عمدتها، فهو الحافظ للدين والمبيّن له.
والعقل قاضٍ بوجوب طاعة الله من حيث ما يأمرنا به، لا من أي طريق مهما كان ؛ لأنّه كما أنّ العقل أثبت وجوب حقّ الطاعة علينا لله، كذلك أثبت وجوب طاعة الله من حيث ما يريده الله، لا من حيث نريد؛ لأنّ الله هو المالك المطلق والحاكم المطلق، فهو صاحب الحقّ.
___________________________
🔸المصادر : 👇
(1) انظر: صحيح مسلم 6: 4 كتاب الأمارة، باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش.
(2) انظر: كتاب السُنّة (تصحيح الألباني): 489 الحديث (1057)، مسند أبي يعلى 13: 366 الحديث (7375)، المعجم الأوسط للطبراني6: 70.
(3) انظر: صحيح مسلم 6: 22 كتاب الإمارة، باب الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن، المعجم الكبير للطبراني 19: 334 ذكوان أبو صالح السمان عن معاوية.
🛑 #الإمامة_العامة(المفهوم)
.
الفرق بين الخلافة والإمامة
.
#السؤال :
هل هناك فرق بين الإمامة والخلافة؟ وإذا كان نعم ما هو الفرق؟
#الجواب :
🔻ذكروا في تعريف الخلافة أنّها: الرئاسة العامّة في التصدّي لإقامة الدين بإحياء العلوم الدينية وإقامة أركان الإسلام، والقيام بالجهاد وما يتعلّق به من ترتيب الجيوش والفرض للمقاتلة وإعطائهم من الفيء، والقيام بالقضاء وإقامة الحدود ورفع المظالم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، نيابة عن النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)(1). وواضح أنّ المراد منها خاصّة عند العامّة: هي الخلافة الظاهرية ورئاسة الحكومة والإمارة، وهي تثبت لمن يقوم مقام النبيّ حتّى ولو لم ينصّبه النبيّ.
🔻وهي عندنا لا تكون إلاّ بنص النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)؛ لما عرفت من حقيقتها وأنّها نيابة عن النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) في جميع شؤونه، وبالتالي تكون خلافة عن الله تعالى.
🔻وما زعموه من أنّه: لا يصلح أن يقال: أنّ الله يستخلف أحداً عنه ممنوع؛ لتصريح أئمّة السُنّة بكون داود(عليه السلام) خليفة الله، وأنّه قد وصف بهذا في القرآن العظيم(2), وإنّما انحرفوا عن هذا المعنى تصحيحاً لخلافة الثلاثة، وتوسّلوا في سبيل إثبات صحّة خلافتهم بالشورى حتّى عدّوا الخلافة جزءاً منها، ورغم أنّ مصطلح الخلافة ظاهراً في معنى الإيصاء وتنصيب النائب عن منوبه إذ يفترض وجود مستخلف، وأنّه مريد لتعيين من يخلفه؛ لأنّ ذلك من شؤونه لا من شأن غيره، ولو لم يكن هذا المعنى لازماً لمفهوم الخليفة لما ترك الخليفة الأوّل والخليفة الثاني الأُمّة دون أن ينصبّوا رئيساً لها، وإنّ كان هذا التنصيب بأشكال مختلفة، فتحصّل من كلّ ذلك أنّ الخلافة لا تصحّ إلاّ بأن ينصّ السابق على لاحقه، وأنّها من شؤون الدين لا من شؤون الناس.
🔻أمّا الإمامة فهي الخلافة الإلهية التي تكون متمّمة لوظائف النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وإدامتها، عدا الوحي, فكلّ وظيفة من وظائف الرسول(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، من: هداية البشر، وإرشادهم وسوقهم إلى ما فيه الصلاح والسعادة في الدارين، وتدبير شؤونهم، وإقامة العدل، ورفع الظلم والعدوان، وحفظ الشرع، وبيان الكتاب، ورفع الاختلاف وتزكية الناس وتربيتهم، وغير ذلك.. كلّها ثابتة للإمام، فما أوجب إدراج النبوّة في أُصول الدين هو بعينه الذي أوجب إدراج الإمامة بالمعنى المذكور فيها(3).
🔻ويشهد لكون الإمامة من أُصول الدين: أنّ منزلة الإمام كمنزلة النبيّ في حفظ الشرع، ووجوب اتّباعه، والحاجة إليه، ورياسته العامّة، بلا فرق.
وقد وافق على أنّها من أُصول الدين جماعة من مخالفي الإمامية، كالقاضي البيضاوي(4).
🔻فالإمامة ليست مجرّد زعامة اجتماعية وسياسية, فلو كانت كذلك لكان الإنصاف أنّها من فروع الدين كسائر الواجبات الشرعية من الصوم والصلاة وغيرها، ولكن الشيعة لا يكتفون بمجرّد هذا المعنى، بل هي عندهم لطف إلهي كالنبوّة، فتكون أصلاً لا فرعاً.
🔻ويمكن الاستدلال لذلك مضافاً إلى ما ذكر بقوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغ مَا أُنزِلَ إِلَيكَ مِن رَبِّكَ وَإِن لَم تَفعَل فَمَا بَلَّغتَ رِسَالَتَهُ )) (المائدة:67)؛ فإنّ الآية بعد كونها نازلة في الإمامة والولاية عند أواخر حياة الرسول(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، دلّت على أنّها أصل من أُصول الدين؛ إذ الإمامة، على ما تدلّ عليه الآية المباركة، أمر لو لم يكن كان كأن لم يكن شيء من الرسالة والنبوّة، فهذه الآية تنادي بأعلى صوت: أنّ الإمامة من الأجزاء الرئيسية الحياتية للرسالة والنبوّة، فكيف لا تكون من أُصول الدين؟
🔻وأيضاً يمكن الاستدلال بقوله تعالى في سورة المائدة، التي كانت آخر سورة نزلت على النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (( اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دِينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسلامَ دِيناً )) (المائدة:3)؛ فإنّ الآية، كما نصّت عليه الروايات، نزلت في الإمامة والولاية لعليّ(عليه السلام)، ويؤيّده: عدم صلاحية شيء آخر عند نزولها لهذا التأكيد، فالآية جعلت الإمامة مكمّلة للدين ومتمّمة للنعمة، فما يكون من مكمّلات الدين ومتمّماته كيف لا يكون من أُصول الدين وأساسه؟
🔻هذا مضافاً إلى الحديث النبوي المستفيض عند الفريقين، أنّه قال رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية)، وهذا الحديث يدلّ على أنّ معرفة الإمام إن حصلت ثبت الدين، وإلاّ فلا دين له إلاّ دين جاهلي(5).
🔻ومن المناسب أن نشير هنا إلى أنّ الخلافة والإمامة بالاصطلاح القرآني لها معنى آخر, وهو يفترق من بعض الوجوه عمّا هو مستعمل في الاصطلاح الكلامي, فالبحث الكلامي، خاصة عند العامّة، ينظر في حدود الخلافة عن الرسول(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وفي كون الإمامة منصب ديني أو سياسي، والذي هو شأن من شؤون الإمامة والخلافة بالمعنى القرآني، ولا يتطرّق إلاّ نادراً إلى الخلافة والإمامة عن الله عزّ وجلّ، فقد وصف
👆👆👆👇👇👇
.
الفرق بين الخلافة والإمامة
.
#السؤال :
هل هناك فرق بين الإمامة والخلافة؟ وإذا كان نعم ما هو الفرق؟
#الجواب :
🔻ذكروا في تعريف الخلافة أنّها: الرئاسة العامّة في التصدّي لإقامة الدين بإحياء العلوم الدينية وإقامة أركان الإسلام، والقيام بالجهاد وما يتعلّق به من ترتيب الجيوش والفرض للمقاتلة وإعطائهم من الفيء، والقيام بالقضاء وإقامة الحدود ورفع المظالم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، نيابة عن النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)(1). وواضح أنّ المراد منها خاصّة عند العامّة: هي الخلافة الظاهرية ورئاسة الحكومة والإمارة، وهي تثبت لمن يقوم مقام النبيّ حتّى ولو لم ينصّبه النبيّ.
🔻وهي عندنا لا تكون إلاّ بنص النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)؛ لما عرفت من حقيقتها وأنّها نيابة عن النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) في جميع شؤونه، وبالتالي تكون خلافة عن الله تعالى.
🔻وما زعموه من أنّه: لا يصلح أن يقال: أنّ الله يستخلف أحداً عنه ممنوع؛ لتصريح أئمّة السُنّة بكون داود(عليه السلام) خليفة الله، وأنّه قد وصف بهذا في القرآن العظيم(2), وإنّما انحرفوا عن هذا المعنى تصحيحاً لخلافة الثلاثة، وتوسّلوا في سبيل إثبات صحّة خلافتهم بالشورى حتّى عدّوا الخلافة جزءاً منها، ورغم أنّ مصطلح الخلافة ظاهراً في معنى الإيصاء وتنصيب النائب عن منوبه إذ يفترض وجود مستخلف، وأنّه مريد لتعيين من يخلفه؛ لأنّ ذلك من شؤونه لا من شأن غيره، ولو لم يكن هذا المعنى لازماً لمفهوم الخليفة لما ترك الخليفة الأوّل والخليفة الثاني الأُمّة دون أن ينصبّوا رئيساً لها، وإنّ كان هذا التنصيب بأشكال مختلفة، فتحصّل من كلّ ذلك أنّ الخلافة لا تصحّ إلاّ بأن ينصّ السابق على لاحقه، وأنّها من شؤون الدين لا من شؤون الناس.
🔻أمّا الإمامة فهي الخلافة الإلهية التي تكون متمّمة لوظائف النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وإدامتها، عدا الوحي, فكلّ وظيفة من وظائف الرسول(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، من: هداية البشر، وإرشادهم وسوقهم إلى ما فيه الصلاح والسعادة في الدارين، وتدبير شؤونهم، وإقامة العدل، ورفع الظلم والعدوان، وحفظ الشرع، وبيان الكتاب، ورفع الاختلاف وتزكية الناس وتربيتهم، وغير ذلك.. كلّها ثابتة للإمام، فما أوجب إدراج النبوّة في أُصول الدين هو بعينه الذي أوجب إدراج الإمامة بالمعنى المذكور فيها(3).
🔻ويشهد لكون الإمامة من أُصول الدين: أنّ منزلة الإمام كمنزلة النبيّ في حفظ الشرع، ووجوب اتّباعه، والحاجة إليه، ورياسته العامّة، بلا فرق.
وقد وافق على أنّها من أُصول الدين جماعة من مخالفي الإمامية، كالقاضي البيضاوي(4).
🔻فالإمامة ليست مجرّد زعامة اجتماعية وسياسية, فلو كانت كذلك لكان الإنصاف أنّها من فروع الدين كسائر الواجبات الشرعية من الصوم والصلاة وغيرها، ولكن الشيعة لا يكتفون بمجرّد هذا المعنى، بل هي عندهم لطف إلهي كالنبوّة، فتكون أصلاً لا فرعاً.
🔻ويمكن الاستدلال لذلك مضافاً إلى ما ذكر بقوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغ مَا أُنزِلَ إِلَيكَ مِن رَبِّكَ وَإِن لَم تَفعَل فَمَا بَلَّغتَ رِسَالَتَهُ )) (المائدة:67)؛ فإنّ الآية بعد كونها نازلة في الإمامة والولاية عند أواخر حياة الرسول(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، دلّت على أنّها أصل من أُصول الدين؛ إذ الإمامة، على ما تدلّ عليه الآية المباركة، أمر لو لم يكن كان كأن لم يكن شيء من الرسالة والنبوّة، فهذه الآية تنادي بأعلى صوت: أنّ الإمامة من الأجزاء الرئيسية الحياتية للرسالة والنبوّة، فكيف لا تكون من أُصول الدين؟
🔻وأيضاً يمكن الاستدلال بقوله تعالى في سورة المائدة، التي كانت آخر سورة نزلت على النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (( اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دِينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسلامَ دِيناً )) (المائدة:3)؛ فإنّ الآية، كما نصّت عليه الروايات، نزلت في الإمامة والولاية لعليّ(عليه السلام)، ويؤيّده: عدم صلاحية شيء آخر عند نزولها لهذا التأكيد، فالآية جعلت الإمامة مكمّلة للدين ومتمّمة للنعمة، فما يكون من مكمّلات الدين ومتمّماته كيف لا يكون من أُصول الدين وأساسه؟
🔻هذا مضافاً إلى الحديث النبوي المستفيض عند الفريقين، أنّه قال رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية)، وهذا الحديث يدلّ على أنّ معرفة الإمام إن حصلت ثبت الدين، وإلاّ فلا دين له إلاّ دين جاهلي(5).
🔻ومن المناسب أن نشير هنا إلى أنّ الخلافة والإمامة بالاصطلاح القرآني لها معنى آخر, وهو يفترق من بعض الوجوه عمّا هو مستعمل في الاصطلاح الكلامي, فالبحث الكلامي، خاصة عند العامّة، ينظر في حدود الخلافة عن الرسول(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وفي كون الإمامة منصب ديني أو سياسي، والذي هو شأن من شؤون الإمامة والخلافة بالمعنى القرآني، ولا يتطرّق إلاّ نادراً إلى الخلافة والإمامة عن الله عزّ وجلّ، فقد وصف
👆👆👆👇👇👇
بعض الأنبياء في القرآن الكريم، كآدم وداود(عليهما السلام) بأنّهما: خليفتان(6)، ووصف إبراهيم(عليه السلام) بأنّه: إمام(7)، فهل أنّ سائر الأنبياء كذلك، أو أنّ تلك الأوصاف مترتّبة على منزلة خاصّة ممنوحة من قبل الله تعالى لبعض دون بعض، كما هو الظاهر؟! فهذا البحث في الحقيقة أجنبي عن البحث الكلامي الذي ذكرناه؛ فلاحظ!
نعم، هو عند الإمامية يدخل في حقيقة المعرفة بالإمامة.
____________________________
المصادر : 👇
🔸(1) انظر: إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء (أردو) 1: 13 المقصد الأوّل، الفصل الأوّل.
🔸(2) قوله تعالى في سورة ص الآية (26):
((يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرضِ...))، انظر: جامع البيان للطبري 23: 180 الحديث (22947)، وغيره.
🔸(3) انظر: بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية 2: 15 عقيدتنا في الإمامة.
🔸(4) انظر: دلائل الصدق 4: 308 - 312
مباحث الإمامة، المبحث الأوّل، الإبهاج في شرح المنهاج للسبكي 2: 295 الكتاب الثاني: في السنة، الباب الثاني: في الأخبار، الفصل الثاني: في ما علم كذبه.
🔸(5) انظر: بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية 2: 15 عقيدتنا في الإمامة.
🔸(6) قوله تعالى في آدم (عليه السلام): ((وَإِذ قَالَ رَبُّكَ لِلمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجعَلُ فِيهَا مَن يُفسِدُ فِيهَا وَيَسفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحنُ نُسَبِّحُ بِحَمدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعلَمُ مَا لاَ تَعلَمُونَ))(البقرة (2): 30)، وقوله تعالى: ((يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرضِ)) (ص (38):
26).
🔸(7) قوله تعالى لإبراهيم(عليه السلام):
((إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهدِي الظَّالِمِينَ))(البقرة (2): 124).
#منقول
عن مركز الابحاث العقائدية
👆👆👆👆👆
نعم، هو عند الإمامية يدخل في حقيقة المعرفة بالإمامة.
____________________________
المصادر : 👇
🔸(1) انظر: إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء (أردو) 1: 13 المقصد الأوّل، الفصل الأوّل.
🔸(2) قوله تعالى في سورة ص الآية (26):
((يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرضِ...))، انظر: جامع البيان للطبري 23: 180 الحديث (22947)، وغيره.
🔸(3) انظر: بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية 2: 15 عقيدتنا في الإمامة.
🔸(4) انظر: دلائل الصدق 4: 308 - 312
مباحث الإمامة، المبحث الأوّل، الإبهاج في شرح المنهاج للسبكي 2: 295 الكتاب الثاني: في السنة، الباب الثاني: في الأخبار، الفصل الثاني: في ما علم كذبه.
🔸(5) انظر: بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية 2: 15 عقيدتنا في الإمامة.
🔸(6) قوله تعالى في آدم (عليه السلام): ((وَإِذ قَالَ رَبُّكَ لِلمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجعَلُ فِيهَا مَن يُفسِدُ فِيهَا وَيَسفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحنُ نُسَبِّحُ بِحَمدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعلَمُ مَا لاَ تَعلَمُونَ))(البقرة (2): 30)، وقوله تعالى: ((يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرضِ)) (ص (38):
26).
🔸(7) قوله تعالى لإبراهيم(عليه السلام):
((إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهدِي الظَّالِمِينَ))(البقرة (2): 124).
#منقول
عن مركز الابحاث العقائدية
👆👆👆👆👆
🛑 #الإمامة_العامة(المفهوم)
#التعريف_المتّفق_عليه_للإمامة_عند_الإمامية
#السؤال :
ما هو التعريف المتّفق عليه للإمامة عندنا (مذهب أهل البيت(عليهم السلام))؟
🔸#الجواب :
يقول السيّد علي الميلاني في كتاب (الإمامة في أهمّ الكتب الكلامية):
((وأمّا تعريف الإمامة، فالظاهر أن لا خلاف فيه..
🔻قال العلامّة الحلّي(رحمه الله) بتعريف الإمامة: الإمامة رياسة عامّة في أُمور الدين والدنيا لشخص من الأشخاص نيابة عن النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم).
🔻وقال المقداد السيوري(رحمه الله) بشرحه: الإمامة رياسة عامّة في أُمور الدين والدنيا لشخص إنساني. فالرياسة: جنس قريب، والجنس البعيد هو: النسبة، وكونها عامّة: فصل يفصلها عن ولاية القضاة والنوّاب، وفي أُمور الدين والدنيا: بيان لمتعلّقها؛ فإنّها كما تكون في الدين فكذا في الدنيا، وكونها (لشخص إنساني): فيه إشارة إلى أمرين:
🔻أحدهما: أنّ مستحقّها يكون شخصاً معيّناً معهوداً من الله تعالى ورسوله، لا أيّ شخص اتّفق.
🔻وثانيهما: إنّه لا يجوز أن يكون مستحقّها أكثر من واحد في عصر واحد.
🔸وزاد بعض الفضلاء في التعريف: بحقّ الأصالة، وقال في تعريفها: الإمامة رياسة عامّة في أُمور الدين والدنيا لشخص إنساني بحقّ الأصالة، واحترز بهذا - أي: قيد (بحقّ الأصالة) - عن نائب يفوّض إليه الإمام عموم الولاية؛ فإنّ رياسته عامّة لكن ليست بالأصالة))(1).
🔸#والأولى_تعريفها بأنّها: رئاسة عامّة إلهية لشخص من الأشخاص خلافةً عن رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) في أُمور الدين والدنيا، ويجب اتّباعه على جميع الأُمّة(2)
««««««««««««««««««««««««««««««
#المصادر : 👇
(1) الإمامة في أهمّ الكتب الكلامية: 44 - 45، تعريف الإمامة، وانظر: النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر: 93 الفصل السادس: في الإمامة.
(2) انظر: لوامع الحقائق 2: 1 مبحث الإمامة، الإلهيات 4: 8 الفصل السابع الأمر الأوّل: في تعريف الإمامة، العقائد الحقّة: 275 أصل الإمامة.
_______________________
#تعليق_على_الجواب (١) : 👇
يرد على كلامكم المحترم رد وهو : ان التعريف الذي تعرف به الامامة (رئاسة عامة في امور الدين والدنيا) جعل الرئاسة من لوازم الامامة ,فكيف يتم الملزوم بتخلف لوازمه, ومما لا شك فيه انهم سلام الله عليهم لم يتسلموا زمام الحكم الا علي والحسن عليهما السلام , فمثلا لو كان هناك رجل قد توفرت فيه شرائط الامامة في الصلاة ولكن لم يسمح له بالصلاة فلا يصح اطلاق صفة الامام عليه ولكن يقال له صلاحية الامامة في الصلاة, ومثال اخر, لو كان هناك رجل توفرت فيه شرائط تولي القضاء ولكن لم يسمح له بان يقضي بين الناس فهل يقال له قاضي او يقال له صلاحية القضاء.
#الجواب :
🔸عرفت الامامة بانها رئاسة في امور الدين والدنيا واذا تخلفت الرئاسة الدنيوية فلم تتخلف الرئاسة الدينية ثم اننا عندما نعرف الامامة نعرفها بما هي وفق منظورنا من ان الامامة منصب الهي وليست هي من صلاحيات البشر والله سبحانه وتعالى ارادها لافراد مخصوصين وجعل من صلاحياتهم ممارسة الرئاسة الدنيوية لذا صح التعريف بما ذكر نعم لما كان المخالفون يرون الامامة ليست منصبا الهيا بل هي سلوك يمارس من قبل الشخص فمن مارسه سمي اماما ومن لم يمارسه لم يصح ان يسمى اماما لذا اوردوا الاشكال المذكور علينا منطلقين من فهمهم للامامة لامن فهمنا .
🔸وبعبارة اخرى نقول : ان الامام (عليه السلام) قد تلبس بمبدأ الامامة حال النص عليه فان حصل مانع دون ممارسة دوره الرئاسي فلا يترتب عليه انتفاء صفة الامامة عنه ومثاله الطبيب فانه قد صار طبيبا حال تلبسه بمبدأ الطبابة بعد ان رسخت فيه الملكة فاذا حال دون ممارسته للطب امر عارض فانه سوف يبقى طبيبا لانه قد تلبس بالمبدأ بحسب الملكة لا بحسب الفعل والممارسة . وعليه فالرئاسة الدنيوية التي لم يمارسها الامام لا تخرجه عن الامامة لانه متلبس بها بحسب النص الالهي .
.
👆👆👆👆👆
#التعريف_المتّفق_عليه_للإمامة_عند_الإمامية
#السؤال :
ما هو التعريف المتّفق عليه للإمامة عندنا (مذهب أهل البيت(عليهم السلام))؟
🔸#الجواب :
يقول السيّد علي الميلاني في كتاب (الإمامة في أهمّ الكتب الكلامية):
((وأمّا تعريف الإمامة، فالظاهر أن لا خلاف فيه..
🔻قال العلامّة الحلّي(رحمه الله) بتعريف الإمامة: الإمامة رياسة عامّة في أُمور الدين والدنيا لشخص من الأشخاص نيابة عن النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم).
🔻وقال المقداد السيوري(رحمه الله) بشرحه: الإمامة رياسة عامّة في أُمور الدين والدنيا لشخص إنساني. فالرياسة: جنس قريب، والجنس البعيد هو: النسبة، وكونها عامّة: فصل يفصلها عن ولاية القضاة والنوّاب، وفي أُمور الدين والدنيا: بيان لمتعلّقها؛ فإنّها كما تكون في الدين فكذا في الدنيا، وكونها (لشخص إنساني): فيه إشارة إلى أمرين:
🔻أحدهما: أنّ مستحقّها يكون شخصاً معيّناً معهوداً من الله تعالى ورسوله، لا أيّ شخص اتّفق.
🔻وثانيهما: إنّه لا يجوز أن يكون مستحقّها أكثر من واحد في عصر واحد.
🔸وزاد بعض الفضلاء في التعريف: بحقّ الأصالة، وقال في تعريفها: الإمامة رياسة عامّة في أُمور الدين والدنيا لشخص إنساني بحقّ الأصالة، واحترز بهذا - أي: قيد (بحقّ الأصالة) - عن نائب يفوّض إليه الإمام عموم الولاية؛ فإنّ رياسته عامّة لكن ليست بالأصالة))(1).
🔸#والأولى_تعريفها بأنّها: رئاسة عامّة إلهية لشخص من الأشخاص خلافةً عن رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) في أُمور الدين والدنيا، ويجب اتّباعه على جميع الأُمّة(2)
««««««««««««««««««««««««««««««
#المصادر : 👇
(1) الإمامة في أهمّ الكتب الكلامية: 44 - 45، تعريف الإمامة، وانظر: النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر: 93 الفصل السادس: في الإمامة.
(2) انظر: لوامع الحقائق 2: 1 مبحث الإمامة، الإلهيات 4: 8 الفصل السابع الأمر الأوّل: في تعريف الإمامة، العقائد الحقّة: 275 أصل الإمامة.
_______________________
#تعليق_على_الجواب (١) : 👇
يرد على كلامكم المحترم رد وهو : ان التعريف الذي تعرف به الامامة (رئاسة عامة في امور الدين والدنيا) جعل الرئاسة من لوازم الامامة ,فكيف يتم الملزوم بتخلف لوازمه, ومما لا شك فيه انهم سلام الله عليهم لم يتسلموا زمام الحكم الا علي والحسن عليهما السلام , فمثلا لو كان هناك رجل قد توفرت فيه شرائط الامامة في الصلاة ولكن لم يسمح له بالصلاة فلا يصح اطلاق صفة الامام عليه ولكن يقال له صلاحية الامامة في الصلاة, ومثال اخر, لو كان هناك رجل توفرت فيه شرائط تولي القضاء ولكن لم يسمح له بان يقضي بين الناس فهل يقال له قاضي او يقال له صلاحية القضاء.
#الجواب :
🔸عرفت الامامة بانها رئاسة في امور الدين والدنيا واذا تخلفت الرئاسة الدنيوية فلم تتخلف الرئاسة الدينية ثم اننا عندما نعرف الامامة نعرفها بما هي وفق منظورنا من ان الامامة منصب الهي وليست هي من صلاحيات البشر والله سبحانه وتعالى ارادها لافراد مخصوصين وجعل من صلاحياتهم ممارسة الرئاسة الدنيوية لذا صح التعريف بما ذكر نعم لما كان المخالفون يرون الامامة ليست منصبا الهيا بل هي سلوك يمارس من قبل الشخص فمن مارسه سمي اماما ومن لم يمارسه لم يصح ان يسمى اماما لذا اوردوا الاشكال المذكور علينا منطلقين من فهمهم للامامة لامن فهمنا .
🔸وبعبارة اخرى نقول : ان الامام (عليه السلام) قد تلبس بمبدأ الامامة حال النص عليه فان حصل مانع دون ممارسة دوره الرئاسي فلا يترتب عليه انتفاء صفة الامامة عنه ومثاله الطبيب فانه قد صار طبيبا حال تلبسه بمبدأ الطبابة بعد ان رسخت فيه الملكة فاذا حال دون ممارسته للطب امر عارض فانه سوف يبقى طبيبا لانه قد تلبس بالمبدأ بحسب الملكة لا بحسب الفعل والممارسة . وعليه فالرئاسة الدنيوية التي لم يمارسها الامام لا تخرجه عن الامامة لانه متلبس بها بحسب النص الالهي .
.
👆👆👆👆👆
توثيق محمد بن هارون التلعكبري
١-«هو من مشايخ الشيخ النجاشي والمعروف ان مشايخه ثقات»
٢-«معلوم ان شيخ النجاشي ترحم عليه والترحم على راوي يعتبر توثيق وترحم الشيخ على اي راوي فيعتبر توثيقه»
٣-«فضلا عن تصحيح اربع من علماء لرواية دلائل الامامة» توثيق محمد بن هارون التلعكبري
١-«هو من مشايخ الشيخ النجاشي والمعروف ان مشايخه ثقات»
٢-«معلوم ان شيخ النجاشي ترحم عليه والترحم على راوي يعتبر توثيق وترحم الشيخ على اي راوي فيعتبر توثيقه»
٣-«فضلا عن تصحيح اربع من علماء لرواية دلائل الامامة»
١-«هو من مشايخ الشيخ النجاشي والمعروف ان مشايخه ثقات»
٢-«معلوم ان شيخ النجاشي ترحم عليه والترحم على راوي يعتبر توثيق وترحم الشيخ على اي راوي فيعتبر توثيقه»
٣-«فضلا عن تصحيح اربع من علماء لرواية دلائل الامامة» توثيق محمد بن هارون التلعكبري
١-«هو من مشايخ الشيخ النجاشي والمعروف ان مشايخه ثقات»
٢-«معلوم ان شيخ النجاشي ترحم عليه والترحم على راوي يعتبر توثيق وترحم الشيخ على اي راوي فيعتبر توثيقه»
٣-«فضلا عن تصحيح اربع من علماء لرواية دلائل الامامة»