❀بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ❀
(الإمامة)
✖️الشبهة: إذا كانت ولاية علي بن أبي طالب وولاية أبنائه من بعده ركناً لا يتحقق الإيمان إلا به ومن لم يؤمن بذلك فقد كفر وإستحق جهنم ولو شهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله ، وأقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، وصام رمضان ، وحج بيت الله الحرام ( كما يعتقد الشيعة ) فلماذا لا نجد التصريح بهذا الركن العظيم في القرآن الكريم؟ إنما نجد القرآن قد صرح بغيره من الأركان والواجبات التي هي دونه ، كالصلاة والزكاة والصيام والحج ، بل صرح القرآن الكريم ببعض المباحات كالصيد مثلاًً ، فأين الركن الأكبر من الثقل الأكبر؟
📝الجواب:
▶️الآيات التي تتكلم عن الإمامة أكثر من الآيات التي تكلمت عن الصلاة ، وكيف الله لم يذكر عدد ركعات الصلاة ، وكيف القرآن الكريم لم يتكلم عن مدى عصمة رسول الله (ص) حيث إختلف علماء السنة بعصمة النبي إختلافاً شديداًً ولا بأس نذكر بعض الشواهد ، لماذا لم يبين الله العصمة بشكل لا يحصل فيه إختلاف .
🔴يقول إبن تيمية أثناء حديثه عن عصمة الأنبياء : وعامة الجمهور الذين يجوزون عليهم الصغائر يقولون : إنهم معصومون من الإقرار عليها ، فلا يصدر عنهم ما يضرهم ، راجع : ( منهاج السنة النبوية ، ج1 ، ص472 )
🔴وقال أيضاًً : وجمهور العلماء على جواز وقوع الصغائر من الأنبياء (ص) وإن كانوا لا يقرون عليها ، راجع : ( الرد على البكري ، ج1 ، ص 306 ).
🔴ويقول القاضي عياض اليحصبي المالكي في الشفا : وأما الصغائر فجوزها جماعة من السلف وغيرهم على الأنبياء ، وهو مذهب أبي جعفر الطبري وغيره من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين ، راجع : ( الشفا بتعريف حقوق المصطفى (ص) ، ج2 ، ص 786 ).
🔴ويقول إبن تيمية : الناس لهم في جواز وقوع الذنب من الأنبياء قولان ، فالسلف والأكثرون يقولون بجواز ذلك ، وإن كانوا معصومين عن الإقرار عليه ، وكثير من الناس منع ذلك بالكلية ، راجع : ( الرد على البكري ، ج1 ، ص406 ).
🔴وقال إبن تيمية : وإتفق علماء المسلمين على أنه لا يكفر أحد من علماء المسلمين المنازعين في عصمة الأنبياء والذين قالوا : إنه يجوز عليهم الصغائر والخطأ ولا يقرون على ذلك لم يكفر أحد منهم بإتفاق المسلمين ، فإنّ هؤلاء يقولون : إنهم معصومون من الإقرار على ذلك ، ولو كفر هؤلاء لزم تكفير كثير من الشافعية والمالكية والحنفية والحنبلية والأشعرية ، أهل الحديث والتفسير والصوفية ، الذين ليسوا كفاراًً بإتفاق المسلمين ، بل أئمة هؤلاء يقولون بذلك ، راجع : ( مجموع فتاوى ابن تيمية ، ج35 ، صص 100-101 ).
وقال النووي : وإختلفوا في وقوع غيرها من الصغائر منهم فذهب معظم الفقهاء والمحدثين والمتكلمين من السلف والخلف إلى جواز وقوعها منهم ، راجع : ( شرح صحيح مسلم للنووي ، ج3 ، ص 54 ).
✅وقد نفوا العصمة عن النبي (صلّى الله عليه وآله):
🔴قال الزركشي في البحر المحيط : وقال الماوردي والروياني في كتاب القضاء : إختلف أصحابنا في عصمة الأنبياء (ص) من الخطأ في الإجتهاد على وجهين : أحدهما : أنهم معصومون ، وهو مقتضى الوجه القائل بأنهم لا يجتهدون إلا عن دليل ونص ، والثاني : المنع ، لكنهم لا يقررهم الله عليه ليزول الإرتياب به ، وإنْ جاز أن يكون من غيرهم من العلماء مقراً عليه ، وهو مقتضى الوجه القائل بأنه يجوز أنْ يجتهد بالرأي من غير إستدلال بنص ، وقالا : قال إبن أبي هريرة : نبينا عليه الصلاة والسلام معصوم في الإجتهاد من الخطأ دون غيره من الأنبياء (ص) ، لأنه لا نبي بعده يستدرك بخلاف غيره من الأنبياء (ص) ، راجع : ( البحر المحيط للزركشي ج8 ، ص254 ).
(الإمامة)
✖️الشبهة: إذا كانت ولاية علي بن أبي طالب وولاية أبنائه من بعده ركناً لا يتحقق الإيمان إلا به ومن لم يؤمن بذلك فقد كفر وإستحق جهنم ولو شهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله ، وأقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، وصام رمضان ، وحج بيت الله الحرام ( كما يعتقد الشيعة ) فلماذا لا نجد التصريح بهذا الركن العظيم في القرآن الكريم؟ إنما نجد القرآن قد صرح بغيره من الأركان والواجبات التي هي دونه ، كالصلاة والزكاة والصيام والحج ، بل صرح القرآن الكريم ببعض المباحات كالصيد مثلاًً ، فأين الركن الأكبر من الثقل الأكبر؟
📝الجواب:
▶️الآيات التي تتكلم عن الإمامة أكثر من الآيات التي تكلمت عن الصلاة ، وكيف الله لم يذكر عدد ركعات الصلاة ، وكيف القرآن الكريم لم يتكلم عن مدى عصمة رسول الله (ص) حيث إختلف علماء السنة بعصمة النبي إختلافاً شديداًً ولا بأس نذكر بعض الشواهد ، لماذا لم يبين الله العصمة بشكل لا يحصل فيه إختلاف .
🔴يقول إبن تيمية أثناء حديثه عن عصمة الأنبياء : وعامة الجمهور الذين يجوزون عليهم الصغائر يقولون : إنهم معصومون من الإقرار عليها ، فلا يصدر عنهم ما يضرهم ، راجع : ( منهاج السنة النبوية ، ج1 ، ص472 )
🔴وقال أيضاًً : وجمهور العلماء على جواز وقوع الصغائر من الأنبياء (ص) وإن كانوا لا يقرون عليها ، راجع : ( الرد على البكري ، ج1 ، ص 306 ).
🔴ويقول القاضي عياض اليحصبي المالكي في الشفا : وأما الصغائر فجوزها جماعة من السلف وغيرهم على الأنبياء ، وهو مذهب أبي جعفر الطبري وغيره من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين ، راجع : ( الشفا بتعريف حقوق المصطفى (ص) ، ج2 ، ص 786 ).
🔴ويقول إبن تيمية : الناس لهم في جواز وقوع الذنب من الأنبياء قولان ، فالسلف والأكثرون يقولون بجواز ذلك ، وإن كانوا معصومين عن الإقرار عليه ، وكثير من الناس منع ذلك بالكلية ، راجع : ( الرد على البكري ، ج1 ، ص406 ).
🔴وقال إبن تيمية : وإتفق علماء المسلمين على أنه لا يكفر أحد من علماء المسلمين المنازعين في عصمة الأنبياء والذين قالوا : إنه يجوز عليهم الصغائر والخطأ ولا يقرون على ذلك لم يكفر أحد منهم بإتفاق المسلمين ، فإنّ هؤلاء يقولون : إنهم معصومون من الإقرار على ذلك ، ولو كفر هؤلاء لزم تكفير كثير من الشافعية والمالكية والحنفية والحنبلية والأشعرية ، أهل الحديث والتفسير والصوفية ، الذين ليسوا كفاراًً بإتفاق المسلمين ، بل أئمة هؤلاء يقولون بذلك ، راجع : ( مجموع فتاوى ابن تيمية ، ج35 ، صص 100-101 ).
وقال النووي : وإختلفوا في وقوع غيرها من الصغائر منهم فذهب معظم الفقهاء والمحدثين والمتكلمين من السلف والخلف إلى جواز وقوعها منهم ، راجع : ( شرح صحيح مسلم للنووي ، ج3 ، ص 54 ).
✅وقد نفوا العصمة عن النبي (صلّى الله عليه وآله):
🔴قال الزركشي في البحر المحيط : وقال الماوردي والروياني في كتاب القضاء : إختلف أصحابنا في عصمة الأنبياء (ص) من الخطأ في الإجتهاد على وجهين : أحدهما : أنهم معصومون ، وهو مقتضى الوجه القائل بأنهم لا يجتهدون إلا عن دليل ونص ، والثاني : المنع ، لكنهم لا يقررهم الله عليه ليزول الإرتياب به ، وإنْ جاز أن يكون من غيرهم من العلماء مقراً عليه ، وهو مقتضى الوجه القائل بأنه يجوز أنْ يجتهد بالرأي من غير إستدلال بنص ، وقالا : قال إبن أبي هريرة : نبينا عليه الصلاة والسلام معصوم في الإجتهاد من الخطأ دون غيره من الأنبياء (ص) ، لأنه لا نبي بعده يستدرك بخلاف غيره من الأنبياء (ص) ، راجع : ( البحر المحيط للزركشي ج8 ، ص254 ).
حديث المنزلة يعني الامامة يعني الخلافة يعني العصمة يعني الافضلية يعني الاخوة يعني المشاركة بتبليغ الدين والذي يريد التأكد فليراجع منازل هارون
في القران الكريم سيجد صدق كلامي
اما الامامة ففي قوله اشركه في أمري وبماانه استثنى فقط النبوة بقيت الامامة
اما الخلافة ففي قوله اخلفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين
اما الوزارة ففي قوله وزيرا من اهلي
اما الاخوة الايمانية ففي قوله هارون اخي
اما العصمة فهارون نبي معصوم وعلي امام معصوم في قوله تعالى انما يريد
الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا.
اما الافضلية فاجمع المسلمون على ان منزلة هارون هي انه افضل اصحاب
موسى بل لايقاس بهارون احد وكذلك الامام علي عليه السلام حسب حديث
المنزلة الذي اعطي له.
هارون كان اخو موسى ايمانيا ونسبيا وعلي كذلك اخو محمد صلى الله عليه واله ايمانيا وقد اخى النبي بينه وبين علي في حادثة المؤاخاة المشهورة
حيث قال له انما اخرتك لنفسي انت اخي في الدنيا والاخرة.
اما المشاركة في تبليغ الدين ففي قوله تعالى اذهبا إلى فرعون انه طغى
فهارون كان يشارك موسى في تبليغ الدين فكذلك عليا كان يشارك النبي
صلى الله عليه واله في تبليغ الدين حيث قال له النبي صلى الله عليه واله
ستقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله #وانت تبين لامتي مااختلفوا
فيه من بعدي #وهذا يعني مشاركة في تبليغ الدين في مرحلة بعد وفاة
النبي صلى الله عليه واله وسلم
بل عليا شارك هارون حتى في مصائبه حيث يقول القران الكريم على لسان
هارون ا((والقى الالواح وأخذ برأس اخيه يجره اليه قال يبن ام ان القوم
استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الاعداء ولا تجعلني مع القوم
الظالمين )
وقال تعالى كذلك ((ياهارون مامنعك اذ رأيتهم ضلوا افلا تتبعني افعصيت
أمري قال ياابن ام لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي اني خشيت ان تقول فرقت
بين بني اسرائيل ولم ترقب قولي )
اما ماذا قال لهم هارون عندما عبدوا العجل واتبعوا السامري واطاعوه وخلعوا
طاعة هارون وخلافته يقول الله تعالى((ولقد قال لهم هارون من قبل ياقوم
انما فتنتم به وان ربكم الرحمن فاتبعوني واطيعوا أمري قالوا لن نبرح عليه
عاكفين حتى يرجع الينا موسى ))
شاهدنا من هذه الآيات انه حصل لعلي بن ابي طالب عليه السلام كما حصل
لهارون نفس المنهجية اما كيف فأقول #النبي هارون عليه السلام كما جاء
في هذه الآيات التي ذكرناها قام قوم موسى بخلع خلافته وتنصيب السامري
عليهم قائدا وخليفة وقدوة فامرهم بعصيان الله وترك عبادته واللجوء لعبادة
العجل #الذي فعله النبي هارون عليه السلام لم يقاتلهم على ذلك وانما دعاهم
وذكرهم بانه خليفة موسى اطيعوا امري وهذا العجل ليس بربكم انما فتنتم به
فجاء الجواب لهارون لن نبرح عليه عاكفين وقوله كادوا يقتلونني يعني ارادوا
قتلي كذلك لولا استعمالي بهذا الأسلوب فقط وعدم قتالهم.
الذي حدث لعلي بن ابي طالب عليه السلام نصبه النبي محمد صلى الله عليه واله خليفة له في يوم الغدير وقد بايعه ابي بكر وعمر وكل الصحابة
ولكن الذي حصل بعد موت النبي صلى الله عليه واله وغيابه قيام الصحابة
بخلع طاعة الامام علي عليه السلام وازاحته عن منصب الخلافة وبايعوا ابي
بكر في السقيفة #الذي حصل جائوا لبيت الامام علي عليه السلام واشعلوا
النار في بابه واخرجوه من بيته بالقوة ليجبروه على بيعة ابي بكر صاحبهم
فالذي قاله الامام علي عليه السلام لهم تشبه مقولة هارون اطيعوا امري حيث
قال لا ابايعكم وانتم اولى بالبيعة لي احتججتم على الانصار بانكم عشيرة
الرسول وانا احتج عليكم بمثل مااحتججتم به فانا اولى به منكم واقرب
عليه فسلموا لنا الأمر والا فبوئوا بالظلم وانتم تعلمون
فقالوا له بايع والا ضربنا عنقك قال اذن تقتلون عبد الله واخا رسوله قالوا
اما عبد الله فنعم واما اخا رسوله فلا نقر لك بذلك فقاموا بعد ذلك بالمسح
على يد بالقوة فتركهم وذهب لقبر الرسول وقال يبن ام ان القوم استضعفوني
وكادوا يقتلونني وهذا مذكور في كتاب الامامة والسياسة تحت عنوان كيف
كانت بيعة علي عليه السلام لمن يريد أن يراجع.
في القران الكريم سيجد صدق كلامي
اما الامامة ففي قوله اشركه في أمري وبماانه استثنى فقط النبوة بقيت الامامة
اما الخلافة ففي قوله اخلفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين
اما الوزارة ففي قوله وزيرا من اهلي
اما الاخوة الايمانية ففي قوله هارون اخي
اما العصمة فهارون نبي معصوم وعلي امام معصوم في قوله تعالى انما يريد
الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا.
اما الافضلية فاجمع المسلمون على ان منزلة هارون هي انه افضل اصحاب
موسى بل لايقاس بهارون احد وكذلك الامام علي عليه السلام حسب حديث
المنزلة الذي اعطي له.
هارون كان اخو موسى ايمانيا ونسبيا وعلي كذلك اخو محمد صلى الله عليه واله ايمانيا وقد اخى النبي بينه وبين علي في حادثة المؤاخاة المشهورة
حيث قال له انما اخرتك لنفسي انت اخي في الدنيا والاخرة.
اما المشاركة في تبليغ الدين ففي قوله تعالى اذهبا إلى فرعون انه طغى
فهارون كان يشارك موسى في تبليغ الدين فكذلك عليا كان يشارك النبي
صلى الله عليه واله في تبليغ الدين حيث قال له النبي صلى الله عليه واله
ستقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله #وانت تبين لامتي مااختلفوا
فيه من بعدي #وهذا يعني مشاركة في تبليغ الدين في مرحلة بعد وفاة
النبي صلى الله عليه واله وسلم
بل عليا شارك هارون حتى في مصائبه حيث يقول القران الكريم على لسان
هارون ا((والقى الالواح وأخذ برأس اخيه يجره اليه قال يبن ام ان القوم
استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الاعداء ولا تجعلني مع القوم
الظالمين )
وقال تعالى كذلك ((ياهارون مامنعك اذ رأيتهم ضلوا افلا تتبعني افعصيت
أمري قال ياابن ام لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي اني خشيت ان تقول فرقت
بين بني اسرائيل ولم ترقب قولي )
اما ماذا قال لهم هارون عندما عبدوا العجل واتبعوا السامري واطاعوه وخلعوا
طاعة هارون وخلافته يقول الله تعالى((ولقد قال لهم هارون من قبل ياقوم
انما فتنتم به وان ربكم الرحمن فاتبعوني واطيعوا أمري قالوا لن نبرح عليه
عاكفين حتى يرجع الينا موسى ))
شاهدنا من هذه الآيات انه حصل لعلي بن ابي طالب عليه السلام كما حصل
لهارون نفس المنهجية اما كيف فأقول #النبي هارون عليه السلام كما جاء
في هذه الآيات التي ذكرناها قام قوم موسى بخلع خلافته وتنصيب السامري
عليهم قائدا وخليفة وقدوة فامرهم بعصيان الله وترك عبادته واللجوء لعبادة
العجل #الذي فعله النبي هارون عليه السلام لم يقاتلهم على ذلك وانما دعاهم
وذكرهم بانه خليفة موسى اطيعوا امري وهذا العجل ليس بربكم انما فتنتم به
فجاء الجواب لهارون لن نبرح عليه عاكفين وقوله كادوا يقتلونني يعني ارادوا
قتلي كذلك لولا استعمالي بهذا الأسلوب فقط وعدم قتالهم.
الذي حدث لعلي بن ابي طالب عليه السلام نصبه النبي محمد صلى الله عليه واله خليفة له في يوم الغدير وقد بايعه ابي بكر وعمر وكل الصحابة
ولكن الذي حصل بعد موت النبي صلى الله عليه واله وغيابه قيام الصحابة
بخلع طاعة الامام علي عليه السلام وازاحته عن منصب الخلافة وبايعوا ابي
بكر في السقيفة #الذي حصل جائوا لبيت الامام علي عليه السلام واشعلوا
النار في بابه واخرجوه من بيته بالقوة ليجبروه على بيعة ابي بكر صاحبهم
فالذي قاله الامام علي عليه السلام لهم تشبه مقولة هارون اطيعوا امري حيث
قال لا ابايعكم وانتم اولى بالبيعة لي احتججتم على الانصار بانكم عشيرة
الرسول وانا احتج عليكم بمثل مااحتججتم به فانا اولى به منكم واقرب
عليه فسلموا لنا الأمر والا فبوئوا بالظلم وانتم تعلمون
فقالوا له بايع والا ضربنا عنقك قال اذن تقتلون عبد الله واخا رسوله قالوا
اما عبد الله فنعم واما اخا رسوله فلا نقر لك بذلك فقاموا بعد ذلك بالمسح
على يد بالقوة فتركهم وذهب لقبر الرسول وقال يبن ام ان القوم استضعفوني
وكادوا يقتلونني وهذا مذكور في كتاب الامامة والسياسة تحت عنوان كيف
كانت بيعة علي عليه السلام لمن يريد أن يراجع.