" ثمّة نوعٌ آخر من الضربات، تلك التي تأتي من الداخل، والتي لا تنتبه إليها إلا بعد أن يفُوت أوان معالجتها، لكنّها تتركك على يقينٍ لا رجعةَ فيه من أنّك لن تكون أبداً من كُنْتَ "
أتعلم ماهو الُمرعب في الأمر؟ أنك تُحب بكل ما بك لكنك تَعودت على الفَقد فـ تخاف أن تقترب فـ تُخذل ثم تعود وحيداً تائهاً كما أنت الآن.
كل مافي الأمر أنَّ روحـي لم تعد تملك شغفها القديم ولم أُخبر أحداً عن مدى حزني لذلك !
أعلم أن القلب المطمئن أعظم من القلب السعيد، لأن السعادة وقتية، والطمأنينة دائمة حتى مع المصيبة، ومن أعظم أسبابها: ذكر الله، يقول تعالى: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}🤍
لم أعد أعرفُ ما العمل ومازلتُ أجهل حقاً أي شخصٍ كُنتُ أنا، وكل ما أعرفه وأدركه هو بأن يمضي يومي كباقي الأيامِ بسلامٍ تام 🕊
مافيه اسوأ من مشهد "تبتسم وحزنك ينعرف من كلامك" اللي ممكن يمر فيه إنسان طول وقته يقضي حياته وهو سعيد ومستحيل يبان الحزن عليه وهو حتى أقرب الناس عندي ما يلاحظونه !
أعرف إنّي ..
لو لويت العنق عيّـا
ولو عقلت القلب عيّـا ,
وأعرف إنّي : رُغم هذا الميل كلّه ؟
"مستقيمة"
لو لويت العنق عيّـا
ولو عقلت القلب عيّـا ,
وأعرف إنّي : رُغم هذا الميل كلّه ؟
"مستقيمة"
أكثر الحالات التي أخاف فيها من نفسي، حين يكون الصمت هو ردّة فعلي اتجاه الأشياء الكبيرة!
كل اللي يهمني في هذه الدنيا أني أكون أنا، أنا من دون مؤثرات، كلامي يوصفني ويوصف شخصيتي، شخصيتي هي واقعي اللي ما تختلف بـ اختلاف اللي قدامي، وكل اللي امتلكه امتلكه لأنه اختياري وجزء من شخصيتي كلامي، كوبي، ملابسي، أحلامي .. أبيها تمثلني