د. سعد الشيخ
6.07K subscribers
28 photos
4 videos
8 files
22 links
فوائد حديثية ونقدية
Download Telegram
تابع دلائل النصب القبيح عند الرافضة (٢): أبناء جعفر الصادق:

٢- محمد الديباج بن جعفر الصادق: قال فيه الخوئي في معجم رجاله: «لم يكن مؤمنًا فضلًا أن يكون ثقة»!

وهذه محاضرة لياسر الحبيب في ذمّه وتجريحه:
https://youtu.be/iZO78GjmgYg?si=KytSTtyOCq9hyGav

٣- عبد الله الأفطح بن جعفر الصادق، قال فيه المفيد في إرشاده: «وكان متهماً بالخلاف على أبيه في الاعتقاد، ويقال: إنه كان يخالط الحشوية ويميل الى مذهب المرجئة، وادعى بعد أبيه الإمامة ...».

وهذه محاضرة لأحمد الكاتب يبين فيه سبب ذم الرافضة له من كتبهم المعتبرة:
https://youtu.be/tK-t-BkW3gk?si=vJT7OZZvPb8nrMFj

٤- محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق، حفيد جعفر الصادق وابن أخي موسى الكاظم!! مذمومٌ متهمٌ عندهم:

قال فيه ياسر الحبيب: مذمومٌ خبيث، وكذّابٌ نذل تسبّب بقتل عمه موسى الكاظم!!
https://youtu.be/-IiN3n7I2D8?si=IMND25Pl-dYj_qhh
وهذه المحاضرة كاملة:
https://youtu.be/Kn-l0mbrfCI?si=B1q-iAEMjIVhB_C3

٥- جعفر الزكي، بن علي الهادي، بن محمد الجواد، بن علي الرضا، الحسيني الهاشمي القرشي، أخو الحسن العسكري، وعم مهدي الرافضة المزعوم!

سمّوه جعفر الكذّاب؛ لأنه أنكر ولادة ابن أخيه المهدي، وادّعى الإمامة لنفسه.

وهذه جزء من محاضرة طويلة لياسر الحبيب في ذمّه وتكذيبه: https://youtu.be/CMEzoOQIZNo?si=lXo2rqzDnohgcFsq

في آخرين سيأتي ذكرهم..
تابع دلائل النصب القبيح عند الرافضة (٣): أبناء الحسن بن علي وأحفاده:

٦- الحسن المثنّى، بن الحسن السبط، بن علي بن أبي طالب: «خسيسٌ ورّث أبناءه النصب والعداوة»:

https://youtu.be/pVOgijLx4Ko
?si=pQNtLhC2EXbp7FTi
٧- عبد الله الكامل، بن الحسن المثنى، بن الحسن السبط، بن علي بن أبي طالب:
تقدم قول الخوئي فيه: «مجروحٌ مذمومٌ»!

٨- محمد النفس الزكية، بن عبد الله الكامل، بن الحسن المثنى، بن الحسن السبط، بن علي بن أبي طالب:
«ادّعى الإمامة والمهدوية وسجنَ ابنَ عمه جعفر الصادق ومات ومن معه ميتتة جاهلية».
https://youtu.be/2Uq8NJDhkTA?si=DTahzoHH3SsG

٩- الحسن المثلّث، بن الحسن المثنّى، بن الحسن السبط، بن علي بن أبي طالب:
«خائنٌ خبيثٌ»:
https://youtu.be/19xFy-HymbI?si=k08ClEipqe0E3f_Y
‏وضع علماء الشريعة لإثبات النص النبوي علم أصول الحديث، ولتفسيره ووجوه الاستدلال به علم أصول الفقه، وهذان علمان متكاملان في خدمة النص الشرعي؛ فينتج عن علم أصول الحديث معرفة المقبول من المردود، وعن علم أصول الفقه العمل بالنص أو توجيهه أو تركه.

‏ولا يلزم ضرورة أن يكون المقبول إسنادًا عند نقاد الحديث معمولًا به عندهم؛ لاحتمال المعارضة أو النسخ أو التأويل، كما لا يلزم ضرورة أن يكون المردود عندهم مطّرحًا؛ لاعتضاد معناه بإجماع أو قول صاحب أو قياس جلي.
ولذلك؛ فقد يحتجون بما لا يصح عندهم، وقد يتركون العمل بما صح؛ للاعتبارات السابقة. ‏وهذا هو التكامل المعرفي في التعامل مع النصوص، ثبوتًا واستدلالًا.
#فوائد_حديثية (٢٨)
الفصل الذي سيتم التعليق عليه في درس الغد من نزهة النظر:

من بداية قول المصنف: «والثاني -وهو أول أقسام الآحاد- ماله طرق محصورة بأكثر من اثنين، وهو المشهور عند المحدثين» إلى قوله: «والرابع: الغريب».

حتى تنتفع بالدرس: اقرأ الفصل المشار إليه، وحدّد ما لم تفهمه أو ما أشكل عليه فهمه، ولا تأت وأنت خالي الذهن.
Live stream started
Live stream finished (1 hour)
التوجه إلى الأموات والقبور بالسؤال وطلب الحاجات وكشف الكربات = شركٌ أكبرٌ من جنس شرك الأولين، لا مداورة في ذلك ولا مجاملة، وليس في القرآن قضية أظهر من هذه القضية، بل التنفير من هذا الشرك، وتقبيحه في نفس القارئ للقرآن، ونصب الأدلة على إبطاله = هو مقصد القرآن الأول، ومن عمي عنه فهو عما سواه أعمى.

وقد تنوعت أساليب القرآن وتعددت وسائله في إقامة الحجج على إبطال هذا اللون من الشرك، من ذلك:

١- آيات تصف الدعاء بالعبادة المحضة، وتجعله حقًا خالصًا لله وحده، وتنهى عن الإشراك بالله فيه.
٢- وآيات تطلق وصف الشرك على من توجه لغير الله بالطلب والسؤال فيما لا يقدر عليه إلا الله، وفي بعضها تصفه بالكفر.
٣- وآيات تصف «المدعوّين من دون الله» بالعجز، والضعف، والغفلة عن سماع النداءات والهتافات، وبالعجز عن الاستجابة على افتراض قدرتهم على السماع.
٤- وآيات تصف معتقد المشركين الأوائل مع آلهتهم وتحدّد نوع شركهم بالله:
أ- إنهم لا يعتقدون فيهم أنهم يخلقون مع الله، أو ينازعونه المُلك، أو يشاركونه تدبير العالم، بل هم مخلوقون لله، مدبّرون، مملوكون، يملكهم الله وما ملك.
ب- إنهم يتوجهون إليهم، ليس لتأثيرهم الذاتي المستقل عن الله، بل ليقربوهم إلى الله زلفى.
ت- إنهم لا يسألون آلهتهم لأنها تملك القدرة الذاتية على نفعهم وضرهم ونجاتهم من عذاب الله، بل لتشفع لهم عند الله، علَّ الله يقبل وساطتها فيهم.
ث- وإنهم فوق هذا، إذا اشتد بهم الكرب وحاصرتهم الشدة، تخلوا عن هذه الوساطات، وتوجهت قلوبهم لله وحده، وأخلصوا له العبادة.

ثم إذا انتقلنا إلى السنة الشريفة وتصرفات صاحب الشرع؛ وجدناه يعزّز المقصد القرآني بالتوجه إلى الله وترك سؤال غيره، ولو فيما يقدرون عليه، وزاد الأمر بيانًا وتوضيحًا:
١- فيبايع بعضَ أصحابه على: «أن لا يسألوا الناسَ شيئا» فيقول عوف بن مالك: «فلقد رأيتُ بعضَ أولئك النفر يسقط سوط أحدهم، فما يسأل أحدًا يناوله إياه». صحيح مسلم.
٢- ويوصي ابنَ عباس: «إذا سألتَ فاسأل الله، وإذا استعنتَ فاستعن بالله». أخرجه أحمد والترمذي.
٣- ويزجر من قال له: «إذا شاء الله وشئت»، ويستنكر ذلك منه ويقول: «أجعلتني لله ندًا !!». أخرجه أحمد.
٤- وقال لخطيبٍ: «بئس الخطيب أنت». أخرجه مسلم؛ لأنه لم يفصل بين اسمه واسم ربه بفاصلٍ يجعله تابعًا لا مساويًا، ولو بالعطف المجرد!
٥- وينكر على الجارية قولها: «وفينا نبيٌ يعلم ما في غدٍ» صحيح البخاري. ويقول: «دعي هذا وقولي ما كنت تقولين» مع أن لقولها مخرجا صحيحا أصح من الاعتذار لأقوال أمثال البوصيري في بردته! لكن في باب التوحيد لا يُبحث عن مخارج بل يُسد الباب.
٦- وسدّ كلّ منافذ الشرك وبالغ في سدّه؛ فحرّم زيارة القبور في أول الأمر خشية افتتان الناس بها، حتى إذا فاءوا للتوحيد إذن لهم بزيارتها لتذكّرهم بالآخرة مع النهي عن كل ما من شأنه الافتتان بها، فأمر بتسوية القبور ونهى عن رفعها، ونهى عن تجصصيها، وعن الكتابة عليها، وعن الصلاة إليها، وعن اتخاذها مساجد.

وإذا انتقلنا إلى جيل الصحابة؛ وجدناهم حرّاسًا للتوحيد وحصنًا منيعًا ضد كل شوائب الشرك:
١- فينهى عمر -رضي الله عنه- الصحابةَ عن تتبع آثار النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أخرج ابن سعد في الطبقات، والفاكهي في أخبار مكة، وابن أبي شيبة في المصنف، بأسانيد مرسلة قوية مختلفة المخارج، عن عمر أنه لما بلغه أن الناس يأتون الشجرة التي يقال لها شجرة الرضوان، فيصلون عندها ويعظمونها، فأمر بها فقُطعت.
٢- وروى ابن أبي شيبة بأسانيد صحيحة عالية عن أبي موسى الأشعري وأنس ومطرّف بن مالك وجماعة من الصحابة والتابعين: أنهم لما فتحوا تستُر وجدوا أهلها يستسقون بقبر يقال إنه النبي دانيال ويستمطرون به، فكتبوا إلى عمر بن الخطاب يسألونه، فكتب إليهم: «ان انظر أنت وأصحابك (يعني: أصحاب أبي موسى) فادفنوه في مكانٍ لا يعلمه أحد غيركما» قال أنس: «فذهبتُ أنا وأبو موسى فدفناه».

وإذا انتقلنا إلى منهج النظر الفقهي وقواعد الاستدلال ومقاصد الشريعة والمحكم من الأدلة؛ فنجد أن كليات الشريعة تأمر بسد الذرائع في نصوص كثيرة جدًا، وتنهى عن المباح إذا جرّ إلى الوقوع في المحذور. وسؤال الأموات والافتتان بالقبور إن لم يحرم لذاته؛ فيحرم لقصد حماية عقائد الناس وتوحيدهم من الاعتقادات الفاسدة في الأموات، والله المستعان.
‏كان تبنّي بعض خلفاء السلطة العباسية لعقيدة خلق القرآن وفرضها على الناس؛ فتنةً لأهل الحديث واختبارًا لصدقهم وأمانتهم على الرواية؛ ليبقوا متجرّدين للحق بعيدين عن أهواء السلطة ومسايرتها على الباطل.
‏ولقد روى أهلُ الحديث مناقب علي وأهل بيته في عز سلطان بني أمية وصراعهم مع العلويين، ورووا ما جاء في فضل معاوية -عند من يصحح فضائله- في عز سلطان بني العباس واجتثاثهم للأمويين! فلم يجاملوا آراء السلطة لا في ‎#التجهم، ولا في ‎#النصب، ولا في ‎#التشيع!
#فوائد_حديثية (٢٩)
Live stream started
Live stream finished (5 minutes)
Live stream started
Live stream finished (1 hour)
شرح نزهة النظر (1-4).pdf
731.4 KB
شرح نزهة النظر (1-4).pdf
هذا تلخيص لشرح النزهة (١-٤) لأحد أخوانكم جزاه الله خيرا.
الفصل الذي سيتم التعليق عليه في درس الغد من نزهة النظر:

من بداية قول المصنف: «ثم الغرابة: إما أن تكون في أصل السند» إلى قوله: «وتتفاوت رتبه؛ أي: الصحيح».

حتى تنتفع بالدرس: اقرأ الفصل المشار إليه، وحدّد ما لم تفهمه أو ما أشكل عليه فهمه، ولا تأت وأنت خالي الذهن.
الدرس بعد 5 دقائق إن شاء الله
Live stream started