عالم القصص والروايات 📚
18.4K subscribers
378 photos
48 videos
167 files
1.94K links
لعـشآق آلقـصص والروايات

القناة الرسميـة👇👇
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
💜 @ahgeel 💜👈

📚 الارشيـف📚
💜 @hkauat 💜👈

📚روايات مستندات pdf📚
💜 @ahgeelpdf 💜👈

📚 قصص قصيرة 📚
💜 @ahgeelgsa 💜👈

📚بوت التواصل مع الادارة📚
💜 @ahgeelbot 💜👈
Download Telegram
ي العله
تركي علمه كل قصه السرقه محمد ضحك من قلب لأنه هو السارق الثاني الي أخذ الشوكلاته بس خلى لها شوي وعرف ليش كانت بسور المهجور عرف أسمها يارا حلو أسمها يعجبه يمكن لانه شاف ملاك بهذا الأسم عشان كذا حب الأسم وراعيته
(على فكره محمد أصغر من تركي بسنه عمره 24 )
عرفت يارا من هو الشخص من عبد الملك لأن محمد يحب عبد الملك و عبد الملك كثير يتكلم عنه وقال انه دخل من باب السور طبعا يارا تعرف انه ماأحد يدخل من هذا الباب يعني هو محمد الي شافته
،،،،،،،،،،،،

كانت سهره يوم الخميس حلوه فيها الكثير من الأحداث
كتبت يارا بدفتر يوميتها ذكريات لكن حاولت تتنسى موضوع محمد لأن الأنسان أذا حب قبل زواجه مايقدر يعطي زوجه حقه الي هو حبه له والأنسان ماله قلبين عشان يحب أثنين
إلا أذا كان حبيبها يستحق حبها ويفهم ويخطبها من أبوها
&&&&&
في يوم الجمعه عيد المسلمين يارا تعتبر هذا اليوم لتجديد الإيمان بالقلوب ويوم فيه فضل عظيم فيه ساعه إذا دعى فيها أحد لاترد دعوته وبيوم الجمعه تقوم القيامه (علموا أطفالكم عن فضل يوم الجمعه وانه هو عيد المسلمين أذا كان الكفار 6 أعياد في السنه أحنا في كل أسبوع عندنا عيد حرصوهم على صلاة الجمعه وكلموهم عن الجنه لانهم هم شباب المستقبل)
قامت يارا الساعه 8:30الصبح نظفت البيت كله وسوت خلطه للوجة صلت صلاه الضحى وجلست تقرا سوره الكهف لأنها تنور درب الأنسان من جمعه لجمعة جلست تستغفر وتدعي بكل شي تتمناه
لأن فيه ساعة لاترد فيه دعوة
كذا يارا تربت كذا علموها أمها وأبوها مع أنهم لهم جزء كبير من أحزانها مرت بظروف صعبه مره بس بقوة إيمانها قدرت تجتاز كل شي صعب وتحتسب الأجر عند الله
طلعو يارا وصديقاتها للملاهي وكانت الطلعه وناسه بس دلع ماجت لأنهم سافروا فجأه بس شادن جات وهذا الي فرح يارا رغم حزنها على دلع لأن دلع حلاة الجلسه
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
في بيت أبو علي كانت رقيه جالسه تتقهوى ومعها بناتها منيره أخت ناديه ولمنيره هذي بنت أسمها ،،ضي،، صديقه غلا الروح بالروح معاها بنفس المدرسه كل شي يسونه نفس بعض مرايلهم نفس بعض ويسون شعورهم حتى الجزمه وإكسسورات الشعرنفس الشي
،،ضي ،، حلوه وفيها ملح
أكمل

نزلت سلمى وهي فيها شر
وجلست بكل قوتها ضحكت ضي
سلمى :الحين بتنزل الأميره أمجاد
(على فكره أمجاد ساكنه معاهم بنفس البيت بس ماكنهم موجودين الطبخ تنزل بس تأكل وحتى غسيل الملابس تخلي الشغاله تغسلها تحت وهذا الي قاهر سلمى وفاقع مرارتها )
أمجاد:هلا بخالتي هلا بمنيره تو مانور بيتي
سلمى وأهيا واصله حدها لأنها تهاوشت معها فوق بعد : مو بيتك هذا بيتي انا
أمجاد : بيتك بيت زوجك وهذا أذا جاء شكلك بتسدين نصيب نجلاء
سلمى : ..................."طراااااااااخ
على وجه أمجاد طاحت أمجاد على الأرض وكأن الكف كف رجال
10 ثواني وأمجاد مازالت على الأرض الكل واقف مصدوم ماتحركت بعد الكف
&&&&&&&&&&&&&&&
إيش صار لأمجاد أيش سوى علي زوجها بعد ماعرف أنها تلقت كف من أخته أيش ردة فعل أم علي (رقيه) وإيش صار ل يارا بعد محمد
مين الشخص الي يدخل حياة دانه إعتراف أبو علي ؟؟؟؟؟؟؟

تبغون الإجابه بالجزء الثالث تلاقونها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
👍1
#قصص1وروايات1وحكايات.
بين_ممرات_الحياة

الكاتبه : أنسانه لا أكثر

الجزء_الثالث

¥¥¥$¤ الجزء الثالث ‏¤$¥¥¥¥
أمجاد لما جاها الكف طاحت و ضرب ظهرها جزء من الطاوله أخذوها للمستشفى صار معاها نزيف لأنه كانت حامل بعد كم أسبوع طاح الي في بطنها علي وصلت معاه أنه يضرب سلمى أم علي وقفت مع سلمى وقالت له ان زوجتك هي الغلطانه وأن سلمى ماسوت شي وهذا الي يخلي سلمى تخطي ولا تحاسب نفسها لأن فيه أحد بيدافع عنها وتعودت أنها مهما أخطأت يضل الناس الخطأ وأهي الصح وسبب ذلك أمها 
أبو علي (ياحرررااااام بلشان بسلمى الي عجز يربيها لأن أمها دايم تدافع عنها وسلمان الي صار هايت وصايع وفصل من الجامعه ومايجي إلا أخر الليل وصار يمشي مع ناس ماتخاف الله وماتعرف الصلاة طبعا هو تأثر فيهم كثير وبعد لأن أهله أهم شي يصير يسوي الي يبغى ومدلع من صغره وما أحد يعارضه يقولون أن الولد إذا صار يترك على رائيه من صغره يصير رجال الرجال مايصير رجال إلا أذا عرف أنه مو كل شي يجي بسهوله وأنه يسمع لرأي الكبير ويمشي مع الناس المستقيمه وتعرف ربها



بعد شهر من طيحه أمجاد في بيت أبو علي الساعه 2 ليلا كان أبوعلي يتهجد أخر الليل 
فتح الباب سلمان وأتجه لدرج وهو ساكت
أبوعلي : سلم ترا أنا هنا
سلمان ووجهه يخوف : ماله داعي الرسميات
أبو علي : أنا أبوك والسالم مو رسميات وينك لهذا الوقت
سلمان وهو مو قادر يوقف على رجوله وكلامه مو مفهوم :بالستراحه مع الشباب 
أبوعلي :أنتبه لنفسك ياوليدي وأبعد عن هذي الشله 
راح سلمان لغرفته ولا رد على أبوه 
وناااااااااااااام على طوول
~5~ الصبح في بيت أبو عبد الأله 
ناديه كالعاده تصارخ :بنات قوموا المدرسه بسرعه قوموا الساعه 6:30
{لازم تزيد ساعه ونصف }
تهز سلاف كأنها ميته لاحياة لمن تنادي 
أول واحده قامت سارا راحت تصحي عبدالأله بغرفته بعدين غلا بعدين يارا وأخر وحده هي سلاف 
راحت للغرفه القريبه غرفت سحر وغاده وغدي طبعا بهدوء لأن غدي لو قامت بتسوي مناحه عشان تروح معاهم للمدرسه 
لبسو ا البنات وسلاف لبست ربطه خضراء وطالعه حلوه 
بعدساعتين في مدرسه سلاف وغلا 
سلاف : خلاص ضحى بروح للفصل جات الأستاذه
ضحى : أصبري ماشبعت منك بتأمل فيك حلو أللون الأخضر عليك 
سلاف : ضحى وش فيك تقولين أول مره تشوفيني
ضحى : بس اليوم حلوه أنتي
{وأخذت إيدها وباستها}
سلاف سحب يدها وعصبت: إيش هذي البياخه زوجي أنتي
ضحى : ياليت والله 
سلاف صرخت: أنا معتبرك كالصديقه بس الظاهر أنتي مقصدك شي ثاني 
ضحى :ليش أنتي عصبتي أنتي صديقه وبس وعادي فيه بنات تصير علاقتهم صداقه وشي ثاني بعد
سلاف : ألعبي على غيري شفتيني ماجيت معاك بطريقه الحب بتجيني بطريقه ثانيه 
مشت سلاف وتركتها
ضحى : أصبري لا تروحين 
سلاف في نفسها قررت أنها تنهي كل شي بينها وبين ضحى لأنها أكتشفت إش كانت تعني بكلامه الي ماتفهمه 
رجعوا للبيت سلاف كانت معصبه وما تقربين منه
سلاف دخلت الغرفه ودفعت يارا الي كانت تمشط شعره 
عند المرايه وتغني 
يارا: أي أي شويه علي طرت 
سلاف : يارا ترى مالي خلقك 
يارا وهي تضم سلاف : وراه قلبي معصب 
سلاف كانت محتاجه أحد يضمه ضمت يارا ودموعها تسبقها 
لحظات وصرخت ناديه تدوي بالمكان
ناديه : الغداااااااااء 
سلاف أبعدت عن يارا وتمددت على سريرها 
سلاف :مو مشتهيه غداء ولا يزعجوني بنام
يارا ماتبي تضغط عليها : أوكي
حبيبتي 
بكت سلاف من قلب لأنه كانت يحذروها يارا وغلا من ضحى بس هي ما أقتنعت حتى شافت حقيقته بنفسه 
بعد ماقامت سلاف من النوم لصلاة العصر 
قامت وصوت البنات يعلى بصراخ
طلعت لصاله شافت يارا معها السماعة وغلا تضرب كتفها وتقول : قولي لها مبروك مبروك حبيبتي
سلاف : إيش السالفه على إيش مبروك 
يارا تهمس لأنها كانت تكلم: شذى أنخطبت وعما قريب راح تتزوج
سلاف طار النوم من عيونها :
صدق متى نشتري فستان لعرسها
يارا:ههههههههه تو الناس 
شذى : ههههه خلاص أخليك الحين أمي تناديني
يارا:أوكي حبيبتي بس تراك تقولين لي التفاصيل في الجامعه
شذى : من عيوني يله مع السلامه 
سكرت يارا التلفون وأهيا فرحانه من قلب لشذى شذى أنسانه طيبه ماتعرف تحقد على أحد حتى لو أخطأ عليها أحد ماتتكلم تتأثر بالناس الي حولها 
كثير تكتم همها بقلبها حتى أمنياتها وأحلامها تكتمها بس يارا خبيره بنفسيات الناس تعرف إيش تفكر فيه شذى من عيونها من غير ما تتكلم وتعرفها لما تتضايق شذى خارجيا ضعيفه لكن الي يعرفها زين يعرف أنها العكس في داخلها
~ ~ ~ ~ ~ ~
بعد ثلاث أيام تقريبا زارو الجده
منيره لكن كانت فيه مناسبه وأهيا أن وحده جايه تخطب دانه بس مو رسمي تشوف البنت وسوالف الحريم هاذي
دانه :مافيه طلعه هي جايه تشوفك ولا تشوفني 
سارا: بس أنا بقهويهم 
دانه :يارا تقهويهم
سارا : أوريك والله إذا جاء أحد يخطبني وجأت أمه ماخليك تقعدين عندها ولا تشوفيها 
دانه: يابعده بعيده هاذي أحد يخطبك
سارا : طيب طيب أصبري بس 
دانه : يارا يله حبيبتي شيلي القهوه
يارا وأهي تناظر الفطاير والحلى الجا

هز : الحين ليش
هذا الحلى والفطاير الجاهزه ماسويتوا حلى وفطاير
دانه : ألا مسوين بس زياده عشان ماتقول عنا أننا ماضيفناها زين


سارا: إيه لو حنا جاينك ماحطيتي كل هذا
دانه : وتحلمين بعد أحطلك 
يارا :ههههههههههههه
يله تأخرنا على المره 
دانه: أدخلي وأنا ألحقك
دخلت يارا ومعاها القهوه كانت لابسه تنوره جنز ميدي مع بلوزه بيضاء كمها قصير فوقها بدي أحمر مرفعه شعرها وملففته كانت الحرمه تناظر من فوق لتحت نظراتها هاذي أربكت يارا منيره حست أن الحرمه ظنت أن هاذي البنت الي خطبوها خاصه أن الحرمه كانت مستغربه لأن يارا تعطي أصغر من عمرها منيره :هاذي بنت بنتي يارا 
يارا :ياهلا وسهلا تو مانور البيت 
أبتسمت الحرمه : ياهلا فيك منور بأهله 
صبت القهوه وبعد خمس دقايق
دخلت دانه الحرمه ظلت تناظر فيها طووول الوقت 
منيره: هاذي بنتي دانه
الحرمه: ياهلا بدانه مشأ الله تبارك الله
دانه: ياهلا فيك
يارا كانت تناظر دانه وأهي تضحك شكل الحرمه أستلمت دانه أسئله دانه حست أن أهي المفروض تسأل مو الحرمه 
بعد فتره قصيره قامت دانه ويارا و الحرمه مره أعجبتها دانه لكن منيره سألت عن الولد مدحته وقالت أنه طيب بس ماكمل دراسته ويشتغل في مزرعتهم وأنه بتسكن عند أهله له أخوان كثير يعني كل شي ضده بعد يومين كانت يارا وبنات خالتها جالسين جلسه مصارحه (وهي جلسه يتناقشون فيها كل وحده تصارحهم بكل مافي قلبها أو شي ضايقها منهم أو موقف ماعجبها هذاي الجلسه تصير بين الي يصيرون قربين من بعض كثير لأن أكيد بتصارحك بشي لصالحك وهذي الطريقه تقرب وجهات النظر وتحل كثير من المشاكل لأن لما تعرفين كيف يفكر الطرف الأخر راح تتطور طريقه حلك للمشكلهالي بينك وبينه) 
(جربوا هذي الطريقه وبتشوفون)
دانه : أنا بقولكم شي محيرني ممكن
ولاء: تفضلي ياخالتي العزيزه
دانه :شرايكم بالي خاطبني
يارا: شوفي أنا من وجه نظري الرجال طيب صدق العلم مطلوب بس أحيانا يجي واحد ماخذ الدكتوراه بس للأسف ماتعرفين تعيشين معه ولا تتفاهمين معه والمقياس الحقيقي لرجال دينه والدين الخلق مثل ماقال الرسول صلى الله عليه وسلم 
البنات: عليه الصلاه والسلام
حنين : الدين معروف أول شي بس هي متعلمه ومعاها شهاده تروح تاخذ واحد ماكمل المتوسطه 
رفيف : بس مهما كان هو يشتغل وماسك مزرعه كامله
سارا : طيب يشتغل وعنده فلوس ليش مايحط بيت لحالها
يارا: أيه صح من الناحيه هذي المفروض يحط لها بيت 
هنوف: وأخوانه كثير بعد وكلهم بنفس البيت 
رفيف : ولو عنده بس أمه بالبيت يمكن لكن فيه أخوانه 
دانه:يعني شرايكم أوافق ولا لا
ولاء: أستخيري والخيره فيما أختاره الله
سارا :أيه صح أستخيري وأطلبي بيت
بعد فتره أستخارت دانه لكن مارتاحت أبدا رفضته طبعا 
كانت خيره لها تزوجت بعده قريبها أسمه طلال كان يحبها ويعشقها بس هي ماكانت تفهم تلميحاته وما كانت تشوف الحب الي في عيونه كان دايما يخاف أنه تحب واحد غيره لأنه ماكان يحس بهتمامها فيه بس خواته كانوا يأكدون له أنها ماتحب أحد دانه كانت من البنات الي بعيد عن تفكيرها الحب كانت تقول أنه فيه أشياء أهم من الحب وانه الي تحب قبل زواجها وتعطي كل طاقه الحب الي في داخلها
ماراح تقدر تحب زوجها وراح يكون زواج فاشل لأن مافيه حب ومو كل وحده تضمن انه الي تحبه راح تتزوجه لكن أذا حبيتي ماتقدرين تنسين حبك عشان كذا لا تخلو لأنفسكم فرصه للحب
(هذا حقيقه أثبتتها دراسات مو وجه نظر)


وفي يوم زواج دانه وطلال :
سارا :وش فيك كذا متوتره مره
دانه : حر زودي للتكيف 
يارا: ههههههههه <يارا بس تضحك من توتر دانه وكأنه بدت تخرف >
سارا : التكيف بارد ثلج وخلاص حطيته على أعلى درجه

دانه : وين أمي طيب 
دخلت ولاء : يله دانه جت سيارتك ياعروس
ركبت السياره وراحوا للقاعه وهناك كانت منيره وبناتها ينتظرون دانه عشان يزفونها بعد ما جلسوا وصورها مع خواتها وبنات خواتها وأخوانها وأمها وأبوها أخيرا بدت زفتها كانت لابسه فستان أبيض فيه نقشات باللون الأحمر وكان مكياجها رووووووعه ويغلب عليه اللون الأحمر كانت تسريحت شعره رهيبه كانت تمشي ببطئ وكانت مشيتها كأنها أميره بيتوجونها على العرش كانت الأضواء كلها عليها وباقي القاعه ظلام كانت تمشي وتسمع صوت همسات بعض الحريم جلست على الكوشه الي كان شكله حلووو مره كان شكله كانه أريكه داخل حديقه كلها ورود في ورود 
بعد ماجلست كانت رقصه خاصه لأم العروس والعريس كانت جد محمسه كان الكل يشجعهم ويصفق لهم كانت كل وحده فرحتها أكبر من الثانيه
هذي بنتها الصغيره وهذي ولدها الكبير بعد مارتسمت البسمه على شفايف دانه بعد مانست توترها وهي تشوف أمها فرحانه لفرحها بعدها رقصت خوات دانه وبنات خواتها وبقولكم كل وحده وإيش لابسه
من البنات
ولاء :لابسه فستان فوشي بأسود قصير كان فيه شك بسيط وناعم جهة الصدرومسيحه شعرها
سارا : فستان أزرق بذهبي كان لايق عليها مرة ورفعه شعرها بطريقه حلوه
يارا : فستان أحمر و مسويه بيرم بشعرها الأسود الكثيف

كان شكله جذاب
حنين : فستان أورنج مره ظابط على جسمها ومخلي جسمها خ
👍2
ن أنه محفظ هذا السؤال 
طبعا بالأنجليزي 
بس فيما معناه 
الطفل : أنتم زوجين
طلال: أيه
الطفل : كيف تستمتع وزوجتك لابسه مثل أبطال الننجا {يقصد العبايه}
طلال : عادي أستمتع مثل ما أزواج العالم كلهم يستمتعون 
بس في حركه سوها وماكان أحد متوقعها لا دانه ولا الطفل ولا عائلة الطفل الي بتشوف الرد ولا الناس
طلال شال دانه ويدور فيها
ويغني أغنيه أنجليزيه فهما الطفل وعائلته والناس صار الطفل يصفق وكأنه أكتشف شي عظيم ماكان يعرفه أنه أزواج المسلمين يستمتعون بالحياة ومو مثل ماكان الطفل والعائلة والناس يعتقدون 
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
بعد رجوع دانه كانت رحلة يارا وغلا وأبوهم وكانت 
غلا مهمومه مع يارا وأبوهم متجهين لألمانيا ؟؟؟؟؟

ليش يارا وغلا في ألمانيا ليش سافروا من غير مقدمات وكانت رحلتهم سريعه غلا ليش كانت على مهمومه

ترقبوا الأيجابه بالجزء الرابع 
يااااال 
رفيف : فستان تركوازي طريقه قصت الصدر رهيييبه ومنحفها 
هنوف : فستانها ليموني جنااااان خاصه هنوف بيضاء مره وملامحها كأنها تركيه وطالعه باليموني روعه 
رقصوا البنات من قلب وأهما فرحانين لفرح خالتهم بس فيه رقصه كلهم مع بعض وكانوا يناظرون دانه ويضحكون لأنهم أوعدوها أنهم يرقصون لها رقصه توديع العزوبيه ههههه
كانت أكثر وحده متحمسه لرقص يارا لأنها تموت على شي
أسمه رقص بس تستحي مررره بعد شوي قالوا أن أبوها وأخوانها راح يدخلون طبعا تغطوا الحريم ودخل أبو دانه وناصر وتركي وأخوانها الي ماذكرتهم( محمد *فهد * نايف) وهذا كلهم متزوجين رقص تركي وناصر ونايف وأما الكبار مارقصوا تركي كان يدور على جمانه بس ماقدر يلاقيها من كثر الحريم يارا وقفت جنب تركي وأهم يصفقون لناصر وأهو يرقص
تركي يهمس: ياروه وين جمانه
يارا أشرت لطاوله الي كانت جالسه عليها وأهو عرفها على طول
وماشال عينه منها
جمانه تدعي على يارا من قلب لأنه بلأول تقز فيه على راحتها لكن يوم صارت عيونه عليها ماتقدر تناظره: لعلك يا ياروه يجيك واحد يجننك بالقز


طبعا دانه ماطولت مره لأنها 
بتروح مع طلال وهذا خوفها 
أخذها وراح للفندق كان حاجز لهم جناح فخم مره وفارش الأرض ورد أحمر وأبيض (على فكره طلال حالته الماديه زينه مره يشتغل بشركه ابوه وراتبه ينزل على حسابه مايصرف منه كثير وابوه وفر له البيت من غير مايطلب ) 
المهم
جلست دانه على أول كرسي شافته لأن رجولها ماعادت تشيلها من الخوف
طلال يبتسم بخبث: خلص بنزينك أدخلي شوي تراك جالسه بالمدخل
(تعمد يحرجها يموت في شكلها وأهي مستحيه )
دانه فيها الصيحه قامت وتقدمت وكان ورها طلال وقفت في نص الصاله 
طلال : شكلك تدلعين تبغين أشيلك 
دانه دوروها ماتلاقونها مشت بخطوات سريعه بس طلال كان أسرع شالها وهمس لها :وين بتروحين عني 

لما طلعوا من القاعه كانت يارا ماسكه يد جدتها منيره ورافعه الطبقه الي فوق النقاب عشان تدور عن واحد من خوالها شافت تركي واقف عند السياره وكان واقف معه واحد ماميزته تقدمت لحد ماوصلت لسياره
أنصدمت يوم رفعت عيونها وشاف محمد العيون الي عذبته طول الأسابيع الي فاتت شاف العيون الي ماخلته ينام الليل أما يارا كأن الهوا من حوله أنعدم وقلبها ماشي ألفين ثواني وبتصرف دافعه الحياء غطت عيونها 
تركي: يمه هذا خويي الوسيم محمد
أضطرت يارا توقف لأن الجده ماسكه يدها بقوه وتركي ماتكرم يمسك أيدها عشان يسمح ليارا تمشي
الجده منيره : ياهلا والله بوليدي شلونك وأنا أمك
{يارا هينا حست بحر شديد وزادت دقات قلبها وحاسه أن الكل يسمع دقاته وتقول وقتك ياجده تسلمين}
محمد وعيونه مازالت متعلقه بيارا : الحمد لله بخير شلونك أنتي {بيطول السالفه }
تركي :أقول ترى أمي ماتقوى على الوقفه على طول تتعب ركبها السياره {يارا تدعي لخالها}
وأنت أركب سلم عليها بروح شوي وأجي {يارا تدعي على خالها }
محمد مسك أيد الجده {منيره تصير خالة محمد من الرضاع عشان كذا مسك يده} ركبت الجده السيارة وجلس جنبها محمد قعد يسولف ومايدري إيش يقول بس يبغى يسلي الجده عشان ماتنادي تركي محمد أنظاره ليارا ورى مرتبته يارا صارت تناظر أي مكان غير عيونه حست أنه مارفع عينه من عيونها رغم أنها مغطيتا لكن الغطوه خفيفه 
تركي كان ينادي محمد من بعيد بس هو مانتبه تركي عصب تقطعت الأحبال الصوتيه عنده ومحمد معطيه الخامس أصلا شلون يرد وهو في عالم ثاني 
تركي جاه يمشي ويضرب رجله بالأرض بقوه فتح باب السيارة من جهة محمد
تركي: وجع لي ساعه أناديك وأنت ولا على بالك كل هذا حب في سيارتي لا تخاف راح أعطيك إياها شهر تستمتع فيها 
محمد بهمس بس سمعته يارا والجده الي ماميزة إيش يقول: وليت تعطيني الي راكبين السياره بعد 
نزل وكانت عيونه تودعها بصمت 

بعد شهر رجعت دانه من شهر العسل كانت مدته شهر بالضبط لأن طلال حب يجلسون هالمده بعيد عن الناس سافروا لماليزيا
عاشوا هناك أحلى لحظات حياتهم دانه كانت دايما تدعي أن ربي يرزقها الزوج الصالح وربي أ ستجاب دعوته لانها كانت دوم تدعي وماتيأس فعلا ربي أبعد عنها كل شر وقرب منها كل خير بذكر بعض المواقف الي صارت أثناء الرحله
في اليوم الثاني من زواجهم كانوا هناك
طلال : يالله حبيبتي خلينا نطلع تأخرنا
دانه الي بلشه بفستانها الي كان سحاب الخلفي بعيد عن يدها وتحاول تسكره دخل طلال بس ماحست فيه وجالسه تحاول وشكلها مضحك قرب طلال منها حست بقربه من ريحة عطره تمنت أن طلال مايصير ورها لكن قبل ماتلتفت حست بأيده على خصرها وأيده الثانه سكرت السحاب بكل سهوله ظلت معطيته ظهرها واقفه وخدودها مثل الطماط لفها لناحيته كان يدري أنها مستحيه ويبغى يشوف شكلها لأن ينجن على شكلها وأهي مستحه 
طلال : أنا زوجك الحين وعادي لو ساعدتك 
دانه تسب نفسها ومالقيتي ألا هالفستان تلبسينه صدق مقروده


~ ~
ومره كانو في حديقه عامه وكانت دانه طبعا لابسه العبايه والنقاب كان شكلها لافت للأنتباه وكان باين أن طلال زوجها تقدم طفل شكله أجنبي مو ماليزي وهو يسأل وباي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#قصص1وروايات1وحكايات.
بين_ممرات_الحياة

الكاتبه : أنسانه لا أكثر

الجزء_الرابع



في مطار الملك خالد في الرياض كانت يارا وغلا ينتظرون أبوهم يخلص باقي أجرأت السفر كانت يارا جالسه على الكراسي و غلا شوي رايحه وجايه متوتره
يارا: غلا ليش ما تجلسين ما تعبتي من الروحه والجيه 
غلا : نروح نتقدم عشان نحط الشنط هناك
يارا : نصبر حتى يجي أبوي ترى أضيع الدنيا ماأدل أبدا
غلا :نكلم أبوي ونخبره 
يارا مشت مع غلا رغم أنها خايفه
كان واقف وائل ومعه أخته وأمه شاف البنت الي تمشي وباين أنها معصبه غلا مرت من عند وائل غلا ضربت الشنطه بأيد وائل الي لف وجهه لغلا وكأنه معصب يبغى يحرجها
وائل : ماتشوفين
غلا بشبه صرخه: أسفه 
وائل حب شكلها وهي معصبه ودموعها شوي وتنزل : وش يفيد ا لأسف
أمه وأخته بهمس: ماتستحي قالتلك أسفه خلاص
غلا مشت ويارا كانت تشوف ضحكه بعيون وائل بما أنها خبيره بنظرات العيون بس ماتسمح لنفسه تناظر الرجال إلا أن وائل جذبها وحبت تعرف ليه هو سوى كذا مع غلا عرفت الأجابه 
يارا: ليش متنرفزه الحين طول عمرك تحلمين تروحين ألمانيا يوم رحتي صار أي شي ينرفزك
غلا : أيه ماشأالله مو أنا رايحه سياحه مو عشان أتعالج
يارا حست أنها أخطأت بحق أختها بس كان قصدها تهون عليها مو تذكرها 
{غلا بعد سبوع من زواج دانه حست بألام حاده في بطنها راحت لأغلب دكاتره الرياض لكن ماعرفوا إيش فيها لكن أشتبهوا أنه ورم بس حميد بس يمكن يتحول لأورام خبيثه { الله يبعد عنا الشر } طبعا لازم يستأصلونه بعمليه فقرر أبو عبد الأله يأخذ بنته عشان تتعالج بارا طبعا يارا أصرت أنها تروح رغم ظروف دراستها وأنها ماتترك أختها وأهي بأصعب الظروف ناديه كانت تبغى تروح لكن البنات صغار وشغلها و أبو عبد الأله بعد ماأصرت يارا تروح قال خلاص بس أذا طولنا تجي ناديه و ترجع يارا }
بعد نصف ساعه تقريبا كانو في الطياره يارا كانت مقعدها للشباك تحب تجلس عنده خاصه لصارت الرحله نهار جنبها غلا في المقعد الي قدامهم أبوهم يارا تأمل حتى قبل ماتقلع الطياراه كانت تودع أرضها حبها وعشقها يارا حاسه بالغربه قبل ماتسافر وكانت حاسه أن رحلتهم بطول غلا كانت تقراء قران بصوت واطي حلو ما تسمعه غير يارا صارت دموعها تنزل ماتدري ليش يمكن فراق أحبتها يمكن صدمتها بمرض غلا يمكن تأثير الكلمات القران وصوت غلا حست أن غلا قويه رغم الظروف لكن الإيمان بالقضاء والقدر كان سبب قوتها الي تنبع من داخلها مع أن غلا حساسه مره و خوافه بس إيمانها وتعلقها بربها كان أقوى من كل هذه الأسباب و كانت دايما تذكرها بالله وأنه لازم تلتجأله في كل الظروف وما تلتجأ لأنسان مثلها يمكن في يوم يضعف أو يموت أو يكون بعيد بس الله معك بكل لحظه تعشين فيها وأهو أقدر على حل مشاكلك وتفريج كربك ويمكن نحتاج أحد نفضفضله ونحكيله عشان نرتاح كذا علمتنا الحياه كذا علمها دينها 

من الجو الهادي في الطائره ألى جو الأزعاج في بيت أبو علي كان كل عياله مجتمعين حتى ناديه جت لأهلها لأنها كانت تبي سلمى بموضوع
غدي: ماما شوفي سلمى ضربتني
ناديه : وينها
مسكت يدها غدي :فوق روحي
أضربيها
راحت لها فوق وسمعتها وهي تكلم نفسها :أصلا كلهم وهالبزران وع وع وأنا راح أتزوج وأجيب بزران حلوين
{كانت تكلم نفسها كأنه تبغى ترضي عقلها الي أشبه بتفكير الأطفال } 
ناديه : إيش تخربطين على نفسك مجنونه أنتي {الأسلوب معدوم }
سلمى تخربطت وأرتبكت : وش تبغين خلصت من بناتك تجين أنتي { الأحترام معدوم برضوا }
ناديه : أقول أجلسي بقولك موضوع 
سلمى : قولي
ناديه: طلعت لك وظيفه عندي بالمدرسه ماتحلمين فيها أنتي وشهادتك الزفت هذي 
سلمى : لا يكون تخليني أصير حقت المقصف 
ناديه : لا مو حنا عندنا صعوبات تعلم جت موجهه عندنا وقالت محتاجه معلمات لصعوبات وأنا قلتله أنا أعرف وحده مره محتاجه الوظيفه وقلت لها عنك 
سلمى بملل: إيش قالت بعد والزبده 
ناديه : لا تشوفين نفسك ترى شهادتك ثانويه وأحمد ربك جتك وظيفه
سلمى : المهم
ناديه : خلاص تعالي يوم السبت
ويبداء دوامك خلاص 
سلمى وكان همها الأكبر الفلوس مع أنها ماأحد قصر عليها بشي :كم الراتب 
ناديه : ألفين ريال نعمه 
سلمى ومارضت بهذا المبلغ بس أحسن من قعده البيت



سلمان حاله يسوء يوم عن يوم أصحاب السوء جروه للقاع صار يطلع لأستراحات يجمعون فيها فسادهم وطبعا مافيه أحد يمنعه أو يقوله لا لأنه الدلع خربه وماعاد يفيد معه شي
وصار حتى أبو علي مايقدر عليه وفي يوم دخل سلمان كان أبوه وأمه يتقهون 
سلمان وهو رافع صوته وماكأنه يكلم أبوه: يبه أبي فلوس 
أبو علي بطولة بال : وش تبي فيها
سلمان : بس كذا أبي يكون جيبي مليان 
أبو علي: تظن أن هذا فخر
سلمان :أففففف أوهوه علينا خلصنا أبي فلوس 
أبوعلي ورقيه طلعت عيونهم من كلمته 
أبو علي مسك ثوب سلمان :تقول لأبوك هالكلام 
سلمان دفع أبوه على الكنب وراح وخلاه بس ابو علي ذكر لحظتها كلام أمه كيف كانت تحذره من الدلع لأنه صار يحسب الدنيا على كيفه وأذا ماصارت على هواه راح و وأن

غمس في
👍1
دوامه المعاصي
هذي نتيجه الدلع الزايد عن حده
ونتيجه رفقاء السوء وأبو مايسأل عن أصدقاء ولده 



يارا وغلا و أبوهم نزلوا من الطيارة أخذو شنطهم ونزلوها بالفندق وأتجهوا عالطول للمستشفى سوت غلا الفحوصات والتحاليل عشان يشخصون حالتها قبل العمليه 
لما رجعوا الفندق فتحت غلا شنطها بتجهز لها شنطه صغيره تاخذها معها للمستشفى لأنه راح تنام هناك أهي ويارا
غلا : إيش أخذ معاي
يارا وترتب معها الأغراض : جيبي معاك أشياء ثقيله ومتينه لأنه برد غير برد المستشفيات
غلا وتحاول تتماسك : كم يوم قالك أبوي بنجلس بالمستشفى 
يارا : مدري بس حتى تتشافي أنشأالله
غلا ودموعها ملت محاجرها : خايفه يارا خايفه أطول أبي أرجع لديرتي وأهلي 
يارا قربت من غلا وضمتها لصدرها وتكلمها بحنان الأخوه الصادق : غلا حبيبتي اليوم أول يوم لنا هنا والمفروض تكوني أقوى من كذا وهذا أبتلاء من الله ولازم تصبرين وتحتسبين خلاص ياحياتي ما أبي أشوف دموعك هذي ثاني فاهمه لأن ياروه الحلوه معاك
غلا وتمسح دموعها وتبتسم :الله يخليك لي 
دخل أبوعبدالأله : يله يابنات بنخلص كم شغله ونتعشى ونروح المستشفى وأنتي يارا جيبي معك أغراض عشان تجلسين مع أختك
يارا : من عيوني يباباتي
أبو عبد الأله : يله غلاتي وأنتي ياكحيله تراي أنتظركم تحت مع السواق لا تتأخرون 
نزل أبوعبد الأله والبنات لبسوا عبياتهم نفسها الي في بلدهم يلبسونها ونزلو وفي السياره
أبوعبد الأله :تدرون من شفت يابنات 
البنات :مين ؟
أبو عبد الأله : وائل ولد أبو وائل صديق عمري 
يارا :مين أول مره نسمع عنه
أبو عبد الأله: هذا صديق زمن وأنا وياه من أيام الطفوله نتفرق ونجتمع مره ثانيه وأخر سنتين معي في الشركه 
غلا :أها بس ولده وش جابه هنا
أبوعبدالأله : يقول أمه تعبانه وجايه تعالج على فكره بنفس المستشفى أمه وأخته معهم تعرفوا عليهم 
غلا : يحرام وأهو لحاله مامعه أحد من أخوانه
أبو عبد الأله :لا وبعد يقول بعد فتره راح تجيه بعثه وبيروح وأخوانه مراهقين ماينتركون مع أمه وأخته بديره غربه 
يارا بتنهيده طويله : الله يعين كلن شاقي بهمه
وكملوا طريقهم والكل يتأمل المطر والمدينه والشجر 



في جو يميل للبروده في صحرى بلادنا الحبيبه كان محمد وتركي ومجموعه من الشباب جالسين حول الضو (النار المشعله بالحطب) ويتقهون وفالينها 
محمد :يازين البر والله أنه راحه نفسيه 
تركي : هو حلو بس أحب المدينه أكثر
محمد : أجن لو ماأروح للبر خاصه هالأيام جو مايتفوت
تركي تنهد وناظر لبعيد حس فيه محمد وحس أن فيه شي غير طبيعي
محمد :تركي قوم نتمشى شوي 

تمشوا شوي وجلسوا في مكان بعيد
محمد :شفيك تركي مو على بعضك
تركي : مدري ياخوي يارا فقدينها مره وخايف عليها
محمد بخوف أكبر من الي في قلب تركي وهالخوف حس فيه تركي :أشفيها 
تركي :أشفيك أنت نطيت بحظني 
محمد عدل جلسته وحس بنفسه
تركي :أيه كذا أتكلم >يارا مسافره مع أختها للعلاج لألمانيا 
وأختي أبتسام ضايق صدرها على بنتها بس يارا أصرت وعنيده ماله ألا الي في راسها
محمد ومو قادر يستوعب : يارا تعالج من أيش
تركي : أففف مو يارا أختها من أبوها ويارا راحت معها مرافقه بس من يوم راحت فقدنها كلنا ومن أسبوعين بس مدري شلون بتصبر أمها أكثر وأختها وكلنا وحتى أنا الي أظن أني أخر واحد بشتاقلها لأنها مزعجتني لكن أنت الي ذكرتني فيها حسبي عليك
محمد وحس بقساوة تركي على يارا رغم أنها تحبه بس حس بعد ببعدها حس بمدى التضحيه الي قدمته لأختها رغم ندرة التضحيات بهزمان حس أن يارا غير هالبشر حبها وتضحيتها وعطأها كلامها حس بفقدها رغم أنه ماعاش معها بس كل شي حوله يقول فقدنا يارا السعوديه بكبرها تقول وين يارا
تركي القاسي حس بفقدها 
تركي : هيييييي وين رحت
محمد : هنا معك بس ليه قلت أني ذكرت فيها 
تركي : هي تعشق البر مثلك وتحب شي أسمه تخيم بالبر 
محمد :هههههههههه أجل هي من عشاق البر عاد يقولون كل من يحب البر رومنسي 
تركي : هي فيها رومنسيه بس يخرب عنادها ولا تناقشت معها غصب أسكت 
فارس كان جاي معهم البر وراح يبغى يهبل بتركي ويحرق أعصابه ضربه بكوره من الطين بظهره نط تركي وشال شماغه وفصخ ثوبه ورماه على محمد وراح ركض ورى فارس وحرب بطين أما محمد جالس يضحك على أشكالهم قطع صوت ضحكه جوال تركي يدق أخذه وشاف رقم غريب نادى تركي بس تركي مو فاضي بالمعركه 
أخذ الجوال ورد
محمد : ألو
يارا : هلا وغلا تروك يادوبه أشتقتلك صدق أنك ماتستحي ولا تسأل عني ولا تقول وين كحيله بس صح نسيت مامعك رقمي الجديد لأني بألمانيا 
محمد يكتم ضحكته وأهو عرف أنها يارا ويقول بنفسه أقول وراه تركي يختبص أذا كلمته كل شي تجيبه مره وحده ههههه
يارا :ألووووو وينك خالي
محمد أبعد الجوال عن أذنه من صرختها : أنا مو خالك أنا محمد صديقه
يارا وقلبها يدق بقوه وحست بحر فضيع وكل كلامها ضاع
محمد : أسف رديت بس لأن خالك البزر يلعب بالطين ههههه
يارا ضحكت بصوب واطي لاكنها مافاتت محمد 
محمد في نفسه فديت الضحكه وراعيتا بس الي

يسمع صراخها تو مايقول هذي الي ياله
تسمع صوتها 
يارا : خلاص قوله أني دقيت عليه مع السلامه
محمد :يبلغ بحفظ الله مع السلامه
سكر محمد ولو الود وده كان قالها أصبري بقولك الي في قلبي وأرتاح من هالعذاب 
يارا كانت تحس بأحساس غريب مر رغم حلاوته شي حسته بصوته شي ماقدرت تفهمه حتى عيونه ماهي قادره تفهمه غامض رغم ذكائها عجزت تفهم نظرته رغم أنها تفهم كل شخص من نظرته 
عيونه سر غموضه ولا كلامه جدا واضح بس مشاعره غامضه 


يارا كلمت كل حبايبها وسلمت عليهم وأول من كلمته أمها حبيبه قلبها
أبتسام : ألو
يارا : يهلا بهصوت ياهلا بهالحس يهلا بأحلى أم بالعالم 
أبتسام : مين ياروه يالي ماتستحين وماتكلمين على أمك
يارا : وش أسوي ماماتي أول ما وصلنا كلمتك و اليومين الي فاتوا أنشغلت بتحاليل وخرابيط المستشفيات تعرفين
أبتسام : أدري ياقلبي بس أنتي تأكلين زين تنامين زين تحافظي على صلاتك وحجابك يمه
يارا :ايه حمدالله وصلاتي وحجابي لا توصيني فيهم تربيتك 
أبتسام : أيه يابنيتي لا وصيك على دينك وأهتمي بأختك ولا تزعلين أبوك
يارا : سمي يايمه لا تخافين ولا تحاتين يله مع السلامه صرفتي علي هههه
أبتسام : ههههه مع السلامه بحفظ الرحمان
كلمت بعدها تركي و سارا وسلاف وناصر وحنين ورفيف وجدتها وخلاتها كلهم 
يارا خانتها دمعاتها ونزلت غصب عنها أشتقت لأهلها رغم أنه بس أسبوع مر من سفرتهم 
أخذت سجادتها ومصحفها وصلت وقراءة قران ودعت لنفسها ولأختها بشفاء ولكل الي تحبهم 



محمد: أيه أنشاالله بعد أسبوعين هناك
تركي : صدق مالك خاتمه اللحين ماخدني معك وين مارحت يوم جت السفره الحلوه
تركتني
محمد : تدري أني رايح عشان هالدوره ماني مطول 
تركي : وين أخترته 
محمد يبتسم :ألمانيا
تركي : شمعنى ألمانيا
محمد : من زمان نفسي أشوفها ولما حطوها من ضمن الخيارات أخترتها عالطول
تركي : أهااا



مرت ثلاث شهور مثل البرق عند ناس وعند ناس ثلاث سنين

إيش صار بشهور الي مضت وإيش أهم الأحداث فيها
يتبع بالجزء الخامس 
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#قصص1وروايات1وحكايات.
بين_ممرات_الحياة

الكاتبه : أنسانه لا أكثر

الجزء_الخامس


في ثلاث شهور الأخيره صارت أحداث كثيره أبكت كثير وأفرحت كثيروهاذي أهمها :
بعد مرور أسبوعين من سفره غلا ويارا 
غلا خلصت فحوصات بس العمليه بعد شهر وكل هالفتره راح تقضيها بالمستشفى يارا صارت تعتاد على المستشفى رغم أنه تكرهه وتعرفت على سعودين بنفس القسم وفي الغرفه الي جنبهم 
أم وائل : هلا يابنيتي أنتي من وين بسعوديه
غلا ويارا بصوت واحد :من الرياض
ضحكوا على أنفسهم وضحكت أم وائل وبدور بنتها
بدور : شكلكم تحبون الرياض يارا : حييييييل وماعرفت قيمتها ألا لما جيت هينا 
بدور تناظر غلا : أنتي غلا صح 
غلا : أيه بس شلون عرفتي أسمي 
بدور ضحكت وأهي تتذكر كلام وائل 
وائل : شفت وحده غير شكل يابدور في ملح عجيب
بدور :هههه ملح ولا سكر هههه
وائل : لا تستهبلين أقول الصدق
بدور : شلون شفته
وائل : ماشفت وجه بس شفت عيونه وتصرفاته وشفت بعد لوحاته ترسم رسامه
بدور :أجل رسامه طيب تدري وش أسمه
وائل :أيه غلا عرفت من أسماء المرضى هي مريضه بس أنشأالله بتشفى 
بدور : أنشاالله
>>>>>>>>>>>> رجعت بدور للجلسه وقالت لغلا عرفته من أسماء المرضى
غلا: أهااا 
يارا يدق جوالها وتستأذن وتطلع بالممر 
يارا : هلا والله بهصوت
ولاء : هلا فيك شلونك يدوبا أشتقنالك حيل 
يارا : ههههه متأكده من مشاعرك 
ولاء :تشكين بشوقي لك
يارا : لا بس أتدلع عليك 
ولاء : هههه متى ترجعون 
يارا :باقي يمكن شهر أو أكثر مدري بالضبط
ولاء : والدراسه 
يارا : مو أهم من أختي أأجل ترم 
ولاء : بس أمها موجوده 
يارا : أدري بس مو مثلي هي أصلا ماجابت خبر
ولاء : اجل أعجبتك الجلسه هناك وبتجلسين زياده
يارا :ههههه حرام عليك بس عشان أختي متحمله الغربه 
ولاء : الله يوفقك ياقلبي يالله بأمن الرحمان 
يارا : بمان الكريم



جالسه على الكرسي وعيونها لسما وتحرك أصابعها داخل شعرها الأسود سرحااانه أنسابت منه دمعه ماقدرت تقاومها هي دايما قويه قدام الناس وغامضه لكن داخلها أنسانه رحووم وطيبه حيل كانت حنين مايعرفها غير الي يعاشرها كانت ولهانه على يارا يارا وحنين قربين لبعض مابينهم أي حواجز كل شي يحكونه لبعض كانت مثل ماتقول يارا صندوق أسراري 
حنين عايشه جو مع بدايه فصل الشتاء ونسمته البارده تطير خصلات من شعره 
فجأه 
تطب عليها رفيف المرجوجه وأهيا تصارخ ونافشه شعرها وتتضارب مع أخوها الصغير
رفيف تصرخ: حنيييين أنقذيني 
عبود أخوها لاحقها بنعله: والله ماأخليك أنتي وشوشتك يالجنيه 
حنين :روحي أنتي وياه أتهاوشوا بعيد
رفيف وأهيا ورى ظهر حنين :الله يعافيك أحميني من هذا المفترس حشى مو بشر
عبود يصارخ صوته سمعه سابع جار : يادبيه أذا ماوريتك كيف تتعدين على بطاطسي مره ثانيه ماأكون أن ولد أبوي [ترى كل هالهواش عشان بطاطس ] 
رفيف : أتحداك يادوبي أنت مسوي فيها قوي 
هالكلمه كانت ا لصاعقه أقصد النعله على راس حنين المسكينه جت النعله بالخطا على راس حنين وأهيا تصرخ 
على أخوانها الي يضحكون على شكلها
~ ¤ ~ ¤ ~ ¤ ~ ¤ ~ ¤ ~ ¤ ~
سارا ضامه رجلينها وبأيدها كوب نسكافيه من قوه الضغط على الكوب وكأنه راح يتكسر بين أيديها تغمض عيونها بقوه أخذت نفس طويل حاسه بضيقه ماتدري أيش سببها دانه من وراها شوفي من جا ياقمر
ألتفت سارا والبسمه على الأخر صارلها شهر ماشافت دانه بسبب دوره كانت لطلال بالشرقيه وتوها ترجع
سارا وأهيا تضم دانه : دنون يادوبا مشتاقتلك
دانه : حتى أنا
راحو وجلسوا بالصاله وقهوه وحلا وسوالف دق جوال سارا ووقف قلبها يوم شافت الأسم 

،أشواق ، المتصل بس ترددت قبل ماترد خايفه يصير الي صار قبل كم يوم سارا وتتذكرالموقف
[سارا :هلا والله بهصوت وينك يالي ماتستحين لازم أدق عليك ياجحا عاد قلت يوم صارت هي جحا ما أصير مثله
كاتم ضحكته ومستانس حده وبزور تكلم : أنا ماجد مو أشواق
سارا لنصف ساعه تستوعب الحدث : هاه
ماجد : أنا ماجد مين أنتي سارا صح
سارا ودها الأرض تنشق وتبلعها : أيه وين أشواق

ماجد يبتعد عن أشواق الي لاهيه 
ماجد يحاول يطول السالفه: أيه هاذي أشواق عطتني جوالها عشان ، ، ، ، ، ،
أشواق سحبت منه الجوال وأهو ما كمل كلامه : ألوووو
سارا وأهيا ماصدقت تسمع صوت أشواق : ياهلا يادبيه أخوك هذا جنني
أشواق تتوعد ماجد بعيونها : أيه ممسحه الأرقام من جوالي ومابي أرد على أرقام غريبه
سارا : أهاااا وشكله ناوي يقولي السالفه
أشواق تبتسم وتناظر ماجد الي ماصدق سمع صوت سارا 
أشواق : أيه يبغى يفهمك السالفه عشان مايطيح من عينك
سارا تضيع السالفه ومرتبكهمن كلام : أيه كيفك وش أخبارك 
كملوا المكالمه وسارا تحاول تتنسى صوت ماجد ]
رجعت سارا تطالع جوالها لكن وقف عن الرنين بسبب سرحانها
، ، ، ، ، ، ، ،
ناصر : أحلفي 
دانه : والله ليه أكذب عليك أذا مو مصدقني أسئل أمي وأبتسام
ناصر يصرخ : يامووا فينك 
منيره : بالصاله
ناصر : صدق أن اليوم بنروح نخطب بنت أم نايف 
منيره : أيه
ناصر رفع أدينه لسماء وجالس يدعي بكل خشوع 
أبت

سام تضحك
👍1
على شكل ناصر : أدعي لي 
ناصر : طيب متى نروح
منيره :المغرب أنشأالله
ناصر :أحبببببك يا أحلى أم بروح أتجهز مع السلامه
الكل وأهما يضحكون : مع السلامه



سلمان يصارخ : خلاص قلت مابي أشتغل بقعد كذا عاطل كيفي 
أبو علي : ياوليدي الله يهديك من بيصرف عليك أنت رجال أعتمد على نفسك أنا مو عايش لك كثير
سلمان : أوهوا مليت تراي منكم وحنتكم 
طلع سلمان وركب سيارته وطلع سجاره وبدا يدخنها لين وصل بيت نايف ودق عليه 
نايف : هلا سلمان وش بغيت أخلص
سلمان : تعال بسرعه متضايق أنا عند الباب
نايف: وشو عند الباب روح لا يشوفك أحد من الرجال الخطيبه تفضحنا فيهم
سلمان : أي خطيب أنت ماعندك إلا أخت وحده وأنت معطينيها 
نايف : مصدق أنا أعطي أختي واحد صايع ولا وظيفه ولاهم يحزنون
سلمان وأثار الصدمه : يعني كنت تكذب علي 
نايف سكر بوجه سلمان 
سلمان منفعل من حركات نايف بالفتره الأخيره جا بيمشي و لمح السياره الغريبه عند البيت جات في باله فكره أخذ حجر ورماه على السياره الغريبه وهرب 
ولما طلعوا ناصر وأبوه شاف سياره مخدوشه بقوه أنقهر ناصر لأن سيارته جديده أما نايف أستبعد أن سلمان هو الي سواها وتوقع أنه أحد أولاد الحاره الأشقياء

تناظر ساعتها الي تشير إلى الرابعه عصرا وتقول : خلاص غلاتي بروح الفندق وأجيك الساعه تسعه باليلل
غلا : خلاص حياتي
يارا بوست غلا وطلعت وأهيا مو حابه تترك غلا لأنها حاسه أنها تعبانه لكن غلا أجبرتها تروح وطمنتها أنها مافيها شي 
يارا نزلت مع أبوها لسوق وأخذت شويه أغراض وراحت الفندق وأخذت أعراض لها ولغلا
ولما تمت الساعه تسعه نزلت للمستشفى وراح أبوها 
يارا بطريقها للغرفه وتفكر أيش راح تسوي غلا لما تشوف الكراسه والألوان الجديده الي أشترتهم لها هديه أكيد بتفرح وايد 
أمسكت قبضه الباب وحست بسكون بالغرفه فتحت الباب
شافت السرير فاضي ومرتب
طلة على الدولاب لقته فاضي بدت تحس بجمود الدم بعروقها
رمت الأغراض الي في يدها وصارت تدور أي أثرلغلا ولاشي
كأن الأرض بالعته شافت تقرير بوفاة على الدرج بدت دموعها بنزول قبل ماتقرا الأسم غمضت بقوه فتحتها على أسم غلا راحت تركض مثل المجنونه وأول ممرضه شافتها سألتها عن صحه هاذي الورقه ألممرضه جلست شوي تطالع بالورقه وهزت راسها بنعم صحيحه هذي الورقه يارا طلعت من المستشفى مثل المجنونه ماتدري كيف تتصرف مو عارفه لوين تروح راحت لشاطئ القريب للمستشفى وكان الجو بارد ومغيم جلست تحت مظله وصارت تبكي بحرقه وطاحت شيلتها من غير ماتشعر بدأت السماء تمطر وترعد بقوه وأهي بحالة الاوعي ومو مستوعبه موت غلا والناس رايحه جايه
يارا بونين يقطع القلب ودموع مثل السيل الجارف: غلا ليش رحتي أنا بس رحت أجيبلك ألوان وكراسه واجي ليش تركتيني أنا أحبك ليش تركتيني ياغلاتي يا أغلا أخت بدنيا وينك 



من بين هالناس والمطر لمح شي أسود متكور على نفسه تحت المظله تقدم خطوات وكان شي داخله يدفعه يشوف أيش هذا حس أن هذا الشيء أنسان قرب أكثر لمس شعر هالأنسان رفع راسه بأيده الدافيه برقة السماء بهذي اللحظه وشاف اجمل ملامح لكن كانت الدموع فايضه بشكل يقطع القلب حس محمد أن هاذي الملامح عربيه وشايفه قبل هالمره وفي المطر بعد لكن هالمره كانت دموعها على خدودها وديان بس هي يارا ومتأكد من هالشي العيون نفسه أما ردت فعل يارا لما شافت عيون محمد ولا وين بألمانيا حست ألاف الأسئله براسها أو فكرت نفسها تتخيل لكن كانت تحس بدفا أيده على وجهها وبحركه تلقائيه ضمت الي تسميه خيال وجلست تبكي وشهقاتها تعلى وأهيا مو واعيه أو محمد الحقيقي ومحمد حاضنها بكل قوه وكان يبغى يحسسها بالأمان لأنه ولد ديرتها وأهو الي يبغى يحميها محمد فكر أنه يثبت رجولته وحميته لبنت ديرته بهلموقف يارا أغمى عليها وراح فيها للمستشفى نفسه 
محمد يفكر يبغى يربط السالفه هو يعرف أن يارا جايه مع أختها وكانت تقول غلاتي راحت معقوله تكون ماتت أكيد بس وين جوالها أكلم أبوها بس لما
أخذها ماكان معها شنطه بالأصل راح سأل عن غرفه غلا الأولى دخل الغرفه وشاف فيها شنطه وكيس فيه الألوان والكراسه وفعلا كانت الغرفه فاضيه ولما طلع من الغرفه شافه وائل وبدور
وائل : مين هذا
بدور : ماقد شفته وماخبرت عنده أخوان
وائل وأهو يحس بالغيره من محمد الي شايل الشنطه : وبعد شايل شنطه غلا 
بدور : ومن قال أن هاذي شنطه غلا هاذي شنطه يارا
وائل : بروح أكلمه
وائل مد يده يسلم على محمد: السلام عليكم
محمد : وعليكم السلام ورحمته الله وبركاته
وائل : أنت ولد أبو عبدالأله
محمد : لا والله 
وائل : ليش داخل الغرفه اجل
محمد :أنت تعرف وين كانت المريضه الي في الغرفه يقولون توفت صدق
وائل فاتح عيونه بدهشه : توفت
محمد: شكلك ماتدري بعد بس أنا أبي تساعدني أعرف هل هي توفت أكيد 
وائل : لا يمكن أنقلوها مكان ثاني
محمد بقلق : أنشاالله بس أختها تقول أنها توفت وأهي مو واعيه بعدين أغمي عليها 
وائل :أنا بدق على أبو عبدألأله أخبره وأنت تحرى بالموض

وع أوكي
محمد :أوكي
وائل خبر بدور وراحت بدورها تسأل و
تتأكد 
أبوعبدالأله جا بعد ربع ساعه وأذا القيامه قايمه بين وائل ومحمد والممرضه الي أنقلت غلا للعمليات بعد ماأظطروا يسون لها العمليه فورا بدون ماتخبر أختها أو أبوها وبعد العمليه أنقلولها لغرفه ثانيه والممرضه الثانيه الي حطت تقرير الوفاه بأسم غلا بالغلط وأكدت ليارا بعد أنه صحيح 
أنتهت المشكله أخيرا بعد تدخل أبو عبدالأله وحله للمشكله وشكر وائل و محمد على موقفه الرجولي وعرف أن محمد صديق تركي 
*يارا نايمه واثقه أنها فاقده أختها غلا 
*محمد على أعصابه خايف يصير ليارا شي بعد الصدمه القويه وكتب هاذي الخاطره 
(في يوم عاصف بارد كانت حبات المطر تضرب على الأرض بقوه كان صوت الرياح يزداد وصوت الرعد يوقضها من الأحلام وضوء البرق يكشف عن ملامحها الطفوليه كانت تجلس هناك تحت تلك المظله التي تكاد تطير من شده الرياح كانت دموعها تنساب وتحفر الودايان على وجنتيها كما يحفر هذا المطر وديانا على الأرض
كانت الحزن قد غطى تلك الملامح رائعة الجمال وتلك العيون التي حملت الحزن في لونها الأسود وقد أكتحلت أيضا بسواد الطبيعي التي تحمل الجمال العربي الأصيل كان شعرها أيضا ينصبغ بالون الأسود كان أشبه بظلمه تلك الليله وبريقه أشبه بالبرق لقد أبتلت ملابسها بلمطر وأحست برجفه تجتاح جسمها لكن البروده التي كانت تحسها بجسمها كانت تتمنى جزء منها ينساب إلى قلبها الملتهب ومشاعرها المختلطه لا تعرف عن نفسها شي سواء أنها تأهه في الغربه لا تعرف مكانا لنفسها لا ملجأ لها ولا حضن يلملم شتاتها ويجمع بقايا روحها المحطمه لا ترى أبيها ولا أمها ولا أختها باتت وحيده لا تعرف أين تتجه خوفها وفزعها من هول المصيبه أفقدتها القدره على التفكير والقدرة على السيطره على نفسها الذي أصبح يلاحظه القريب والبعيد)


* غلا ماصحت من البنج بعد العمليه الناجحه
*وائل مرتاح لأنه كان خايف يفقد غلا وفرحان لأنها أنهت العمليه بسلام ومابقى شي وتتخلص من المرض نهائيا
* أبتسام وأهلهم في السعوديه عرفوا بحكايه غلا ويارا والمأسات الي صارت معاهم
* تم أتفاق ناصر مع أهل دلال على الملكه 
* ماجد قرر يخطب سارا لكن لما ترجع غلا ويارا وأبو عبدالأله من ألمانيا
*سلمان بعد يومين من العزله قرر يتوب من كل شي كان يسويه و أتصل على واحد من الرجال الصالحين الي ساعدوه بتخلص من الدخان
*تركي مشاعره لاتوصف خاصه بقرب زواجه 
*سلمى بعد ما أشتغلت تعرفت على مشرفه المصلى بالمدرسه وخطوه بخطوه صارت تقنعها المشرفه تغير بعض أخلاقها السيئه وتراجع عياده نفسيه
ردت فعل يارا أيش راح تكون لما تصحى وتشوف غلا قدامها ؟؟؟؟؟

أنتظروني بالجزء السادس 
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#قصص1وروايات1وحكايات.
بين_ممرات_الحياة

الكاتبه : أنسانه لا أكثر

الجزء_السادس




فتحت عيونها تتلفت حولها ماشافت أحد حست بألام فضيعه براسها مو متذكره شي ليش أنا على هالسرير دخلت الممرضه ولما شافتها صاحيه طلعت تنادي أبو عبدالأله 
أبوعبدالأله : هاه يابوك عساك طيبه
يار ا: ليش أنا هنا أيش صار ماني قادره أتذكر
يارا ماسكه راسه لأنها تحس بصداع فضيع فجأه مرت كل أحداث أمس عليها وبدت تبكي
أبوعبدالأله : يارا حبيبتي الي صار أمس مو صحيح
يارا ودموعها سيل جارف: يعني أحلم ليته يايبه كابوس وينتهي
أبوعبدالأله قرب لها وضمها: غلا ماماتت غلا حيه
يارا بعدم تصديق: أنا عارفه أن هذا قدر وغلا حيه بقلبي بس ماني قدره أستوعب أني ماراح أشوفها
أبوعبدالأله يجيها خطوه خطوه لأن صعبه تتقبل أنها حيه بعد ماكانت ميته : يارا صارت قصه طويله أنتي ماعرفتيها
يارا تطالع أبوها بكل حزن وتسكت
أبوعبدالأله فهمها القصه كلها
يارا تضحك والدموع مازالت تنزل: غلا حيه 
أبوعبدالأله يهز راسه تأكيد لها
يارا : بروح أشوفها
أبوعبدالأله :لا الحين أرتاحي وبعدين تشوفينها حتى أهيا تعبانه بعد العمليه
يارا: رافعه أيدينها لسماء وتشكر ربها ان غلا حيه وسوت العمليه ونجحت
أبوعبدالأله: لما تصحى نروح لها كلنا 



جالس يطالع الشنطه وفكره بعيد نسى يعطي الشنطه ليارا أو أبوعبدالأله أصلا لحد الحين مو مستوعب الي صار أمس معقوله شاف يارا معقوله ضمها معقوله لمس شعرها ومسح دموعها معقوله شالها للمستشفى وأنقذها ضحك شوي صدق شي غريب أجتمع فيها وين بألمانيا لو في السعوديه يمكن أقرب وكانت بحاله أنهيار بس كان شكلها جنان حتى وأهيا تبكي صدق كانت عيونها محمره وخشمها بعد بس كان شكله بريء مررررره أنتبه لشنطه و جاه فضول يشوف شو داخل الشنطه مد أيده بتردد بس فتحها كانت تحوي
* مرايه والمضحك مكتوب عليها (مرأتي يا مرأتي هل رأيتي أجمل مني ) 
ضحك من قلبه أول مره يعرف بخيالها تكلم المرايه وبعد عرف بغرورها بس معذوره لو تقول المرايه أيه فيه بتصير كذابه 
* مرطب بالكرز (تموت عليه يارا ماتشتري مرطب غيره )
قعد ساعه يتأمله ويقول في نفسه يحظه يجي على ذيك الشفايف صدق محضوض
* كحل وهذا الشي الي شافها بدونه قمه البراءه وفيه قمه الجاذبيه يحبها بكل حالتها 
* أرواج ( وردي . فوشي . لحمي ) ملمع ومثبت شفاف
*كريم أيدين ومناديل ونظاره شمسيه
* عطر من شافه أخذ الوساده الي جنبه وبدا يرش فيها وأخد خداديات الأريكه ورش عليها يبغى عطرها يظل معه بس لازم يرجعه مايصير فكر بالحظه لكن هالغرفه راح يتركها بعد أسبوع راح يركض طلع من شنطته شال وصار يرش فيه ناظر العطر بيخلصه من كثر مايرش رجعه مكانه
* شاف دفتر صغير فتح أول صفحه كانت رسمه بنت مبتسمه وماسكه بأيدها باقه ورد هي راسمتها مكتوب بخط صغير دفتر يارا القمر أبتسم لما قراها فتح الصفحه الي بعدها قرا فيها ( ربما تحب بكل جوارحك ربما ينطق حبك من عينيك ربما تنام وأنت تحتضن صور من أحببت ربما تعيش سنين تنتظر لقاءة ربما يتعدى وفأك وفاء الخيل لصاحبها ربما تتمنى أن يفرح حتى لو كنت حزين ربما تحب أن تهديه عينيك ربما تتمنى أن تجلس معه ولو لثواني ربما أحببت العالم لوجوده بهذا الكون
لكن 
لكن
لكن من المحتمل جدا أنها لا يقدر حبك هذا ويتركك تعاني الوحده 
كتاباتي (أنسانه لاأكثر) 
والصفحه الي بعدها(( ليس القوه والصبر في الأزمات يعني الحزن والأنغلاق بل القوه هو أن تبتسم رغم كل ظروفك )) كتاباتي (أنسانه لاأكثر )
والصفحه الي بعده
{ من سنن هذاالزمن يعطي هدايا:
مره جرح ومره صدمه ومره يبعد عن عيونك كل عتمه
بس أناوقتي عطاني من أعده لي "صديق"ومحبته تسعدني لوشعرت بأي ضيق"
ومهما من وقتي أعاني أشكره لأني عرفتك
(ياأغلى ماأهدى) (زماااني) لك حبيبتي شادن }
والصفحه الي بعدها (مستعده للمستقبل مستعده لتحديات الزمن مستعده لخوض 
المستحيل وتحقيق أحلامي مستعده أتحمل التعب وحدي وأحقق أنتصاري بس ياربي عونك) كتاباتي (أنسانه لا أكثر)
والصفحه الي بعدها { }
كانت كل هاذي الصفحات هي كاتبتها من تعبيرها
قطع تصفحه لهدفتر طق الباب 
محمد متضايق من المقاطعه: ننننعم مين
سلطان : يله أطلع بنروح ناسي الدوره أمس ماحظرت واليوم بعد
محمد : طيب طيب أغير ملابسي واجيكم
سلطان : يله أنتظرك بسرعه
سكر الدفتر وأهوا أكتشف كثير من شخصيه يارا (طموحه وحالمه صبوره وشاعره وفيه)
وأشياء وايد عرفها عنها عن طريق هالدفتر 


ساندت ظهرها لسرير واهيا تتذكر كل تفاصيل أمس تذكرت أنها شافت محمد أنه ضمها بس مو متأكده حاسه أنه كان برضوا
حلم لكن مين جابها للمستشفى
أسئله كثيره براسها مالقتلها جواب 
بدور : السلام عليكم ياحلوه 
يارا تبتسم: وعليكم السلام والرحمه 
بدور : هاه أنشأالله أحسن
يارا : الحمد لله بخير
بدور جلست تسولف مع يارا شوي وسألتها 
بدور : ممكن أسألك 
يارا :تفضلي
بدور : مين الي جابك للمستشفى لما أغمى عليك أيش يقرب لك
يارا بحيره : مدري مين الي جابني أوصفيلي شكله

بدورتوصف شكل محمد :وقال
أسمه محمد 
يارا سرحت وجهها صار أحمرمعقوله تكون حقيقه معقوله هو الي يكون جابني هينا
بدور : يارا أسفه أذا كنت أحرجتك بس لأنه ماخبرت عندك أخوان غير ذلك هو الي أخذ شنطتك
يارا : لا عادي وأيه صح أنا ماعندي أخوان هذا يكون صديق خالي لقاني بصدفه وجابني وأنا صراحه ماكنت بوعيي أيه صح أنا مدري وين شنطتي 
بدور:يمكن نساها معاه أو تنساه {تقولها وأهي تبتسم}
يارا : ليش تقولي كذا
بدور : باين من وجهه أنه خايف عليك حيل ورفض يروح ألا لما تطمن عليك
يارا حاسه بحراره فضيعه وماتكلمت ولا بحرف وتمت تطالع أصابعها
بدور : يله قومي
يارا: وين
بدور: ماتبغين تروحين لغلا
يارا نطت من سريرها : يله دقيقه
طلعوا من الغرفه متجهين لغرفة غلا



باس أيدين أمه وجلس جنبها
رقيه (أم علي) : وش غير الحال 
مشأالله
سلمان وتضايق من كلمة أمه : تبنا توبه نصوحه
أبو علي ويدخل الصاله : الله يثبتك ياوليدي وأحنا أهلك وأكيد راح نكون أول من بيسامحك ويساعد
سلمان منزل راسه وأهوا خجلان من أفعاله الي سوها مع أبوه خاصه أنه أحن واحد عليه : أميين والله يقدرني أرد جمايلك
سلمى دخلت جايه من المدرسه : السلام عليكم 
الكل: وعليكم السلام والرحمه
سلمان تم يطالع سلمى بدهشه أول مره تسلم ولا بعد مبتسمه سبحان الله 
جلست معاهم وتسولف الكل مستغرب من التغير إلا أبوعلي 
لأنه كلمته بموضوع العياده النفسيه وفعلا ساعدها وصارت تروح جلسات والتغير واضح ومو عيب الأنسان يتعالج ولايتم يعاني ويعانون الناس من حوله
أبو علي تفهم الموضوع وشجعها على هالخطوه الأيجابيه في تغير نفسها لأنسانه أفضل وقالها عادي الأنسان يمر بضغوط بحياته تأثر فيه ولازم يتعالج من هالأثار
المهم سلمى كل يوم عن يوم تقرب أكثر من ربها وتنجح أكثر 
في حياتها 



يقلب القلم الي قدامه ومو فاهم شي من الألماني الي يتكلم من نص ساعه أصلا عقله مو معاه يفكر بوائل ليش عصب يوم شاف بيدي أغراض يارا معقوله يكوووون يحبها
لا لا بس أنا غبي ليش ماسألته مين أهوا حس بغيره من وائل 
أبعد عنه الأفكار وركز بكلام الدكتور 

@novels_stories

راحت تركض وضمتها لصدرها ودموعها ماتوقف معقوله غلا حيه صارت تتلمس أطرفها وجهها وأهيا فرحانه أنها حقيقه مو حلم 
غلا: يارا عورتيني 
يارا وأهيا تمسح دموعها : أحبك غلاتي
بدور : نحن هنا لا تنسينا مع غلاتك
يارا : ههههه وأحبك بعد أنتي يابدوره
بدور تسوي نفسها مستحيه : الله يسلمك حتى أنا أحبك
دق جوال بدور :ألوو
وائل : هلا والله وينك
بدور : عند غلا 
وائل : ياويل قلبي هي قدامك الحين بوسيها لي طلبتك
بدور: ههههه صدق أنك فضيحه وش بقوله وائل موصلك بوسات
وائل : طلبتك
بدور : والله أنك مو صاحي 
وائل : تراي قريب من الغرفه والله لدخل وأبوسها وأفشلك وهالألمان عادي عندهم ومحد رادني
غلا : ترانا بنتقهوى عنك
بدور: طيب طيب جايه
وائل : آآه ياقلبي هذا صوتها صح
بدور : أيه صح يله باي 
وائل :باي



جهزتي كل شي تأكدي 
يارا: أيه خلاص 
غلا : يله ننزل نلحق على الطياره
يارا : يسلام بروح لسعوديه ياسلام بشوف صحرائي الشهباء والشمس المحرقه والأجوا الجميله
غلا : أما جميل يله بس 
أهلهم في السعوديه كانو مستعدين لستقبالهم اللقاء كان من أجمل اللحظات دموع وضحك وشوق وكل المشاعر الحلوه
وعلى أثر هذه الليله كتبت يارا هذه الخاطره ( ، )
بعد أسبوعين 
ظلام الغرفه وتزحام البنات حول الشباك
يارا تدز غلا : أبعدي ودي أشوفه 
سارا وأهيا بعيده عن الشباك: ألحين بفهم أنا الي راح يخطبني ولا أنتم يلي متجمعين هااه
ألتفت لها سلاف : أنتي ماتركزين أنا أشد تركيز أعطيك المعلومات كامله من غير ماتتعبين عيونك
غلا : هههه والله أنك صادقه
(طبعا الي خبرهم غاده الشيطانيه لماسمعته يقول لأمها سوي قهوه بيجون خطاب)
دخلوا الرجال
سلاف شهقت: مش معقول
البنات بصوت واحد : ليش
سلاف ألتفت وعلامات الذهول على وجهه: شفت ماجد وخالي
سارا بهتت وحاسه الدنيا تدور فيها ماجد معقوله
راحت لغرفتها وتركت البنات ميتين ضحك عليها وفي الليل كلم أبوعبدالأله سارا بالموضوع 
وعطاها المهله تفكر وبعد أسبوع ردت بالموافقه وحددو كل شي وأتفقوا عليه 



بعد سنه
يارا جالسه على السرير وتكلم 
يارا : خلاص أكلمك بعدين
محمد : لا تقفلين ماخلصت سوالف
يارا : جت سارا باي
محمد : أفففف باي 
يارا : أسفه لا تزعل
محمد : ماأزعل من عيوني
يارا صار وجهها أحمر ومحمد عرف أنها أستحت : باي
محمد : باي ياقلبي
سكرت الجوال 
سارا : أنا من شفت الوجه محمر عرفت أن الأخ محمد هو الي يكلم
يارا :ههههه وش أسوي هو يخجلني
سارا : هو من يوم تملكتوا وأهو بس يكلمك ترى مراح يلقى سوالف أذا تزوجتوا
يارا : ههههه 
دخلت أبتسام الغرفه 
أبتسام :هاه وشو الخبر الحلو الي راح تقولينه لنا ياسارا
سارا : أمممم أنا
أنا
أنا
يارا : أنتي شو بسرعه
سارا :أنا حامل
ضمتها أبتسام والفرحه مو سايعتها وضمتها يارا وأهيا تقول صرت خاله أخيرا 
أبتسام

: خبرتي زوجك
سارا :لا
أبتسام ناظرتها بعتب :ليش المفروض أول واحد يعرف
سارا ألتفت لي
ارا :أنا وعدت يارا وهذاني وفيت بوعدي
يارا رجعت فيها الذاكره ٤ سنوات لورى
كانو يارا وسارا منسدحين بالحوش وخذوا أمنيات وتخيلات
على كيف كيفك
سارا :متى يكون عندي عيال
يارا : أذا تزوجتي
سارا :أدري ماجبتي شي جديد
سكتوا شوي ونطت يارا 
يارا : شوفي أول حمل لك تبشريني قبل حتى زوجك
سارا : أنشاالله
يارا: أوعديني
سارا :وعد
،، & ،، & ،، & ،،
سلمى : شلون عيدي
نجلاء ضحكت على شكل سلمى المصدوم: أيه حبيبتي صدق أنخطبتي ليش مو مصدقه
سلمى راحت لغرفتها وفرحانه لأن الي خطبها أنسان طيب وخلوق وربي وفقها وجاها نصيبها أخيرا



ماجد جالس يطالع التلفزيون 
سارا :ماجد
ماجد ألتفت لها وبحب واضح من عيونه: عيونه وش بغيتي أمري تدللي
سارا تناظر عيونه : أحبك
ماجد مسك أيديها بقوه : أنا أمووت فيك 
سارا : أيش أمنيتك
ماجد يضمها لصدره: تبقين معي للأبد
سارا : ماتحب يشاركنا بمشوار حياتنا أحد
ماجد: قصدك طفل
سارا : أيه 
ماجد : أكيد أحب بس مو أهم من تكونين أنتي بحياتي 
سارا طقته على ظهره بحمق : أفهم 
ماجد ببراءه : وش أفهم 
سارا : أنا حامل
ماجد مطير عيونه :حامل
سارا ونزلت دمعتها من يوم شافت الفرحه بعيونه: أيه
ماجد نط من الكنبه : بصير أبو
سارا تضحك على شكله: وأنا بصير أم
ماجد جلس تحت سارا ورفع راسه لها ومسك أيدينها: مبروك ياأم طلال



الكل مجتمعين في بيت الجده منيره 
والكل حاضر لأن اليوم عيد الأضحى
أحبك يادوبا قالها تركي وأهو يمد الصحن المتروس لحم لجمانه
جمانه بشهرها الأخيره وسامنه عن قبل بكثير
جمانه : لاتتطنز أشوت هاللحم 
تركي :كلش ولا ذا العلم لا تكفين لي ساعه أجمع فيه
جمانه : اجل أعقل 
تركي :خليتي فيني عقل جننتيني حتى وأنتي دبيه يابطتي الجميله
ولاء تصرخ : جمانه وينك 
تركي : ولاء ياالعله لازم تخربين علينا
جت تركض ولاء وشالت الصحن من جمانه : والله مو وقت خطاباتكم الرومنسيه ورانا شغل
تركي : والله لو أنه زوجك هالدفش عادل ماقلتي ورانا شغل
ولاء : اه اه تكفي ياقلبي عيون عدولتي تذوب الصخر من غير مايتكلم فديته عيونه تنطق بالحب
تركي : اف اف كل هذا بالدفش عدول
ولاء تمشي وأهيا رافعه راسها بكل غرور : زوجي مو دفش الله أعلم من الدفش

ترقبوا الجزء السابع من روايه بين ممرات الحياة 
👍21
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#قصص1وروايات1وحكايات.
بين_ممرات_الحياة

الكاتبه : أنسانه لا أكثر

الجزء_السابع


يارا تلحق هنوف شايله راس الخروف ( على فكره أول الصبح مايلبسون ملابس العيد ألا الظهر أو العصر عشان شغل اللحم والخرابيط ويارا لابسه قميص روز مافيه نقشه بالعالم إلا بالقميص أما هنوف لابسه بنجابي هندي رايح عمره والكل ملابسهم هالشكل)
هنوف : ياروه الله يخليك أبعديه عني
يارا : ههههه تراه ميت يالخبله 
هنوف تتخبى ورى الجده منيره: ماما منيره شوفي يارا تلاحقني براس الخروف
الجده منيره : يارا أعقلي
يارا ميته ضحك على شكل هنوف المرتعبه : هههههه
هنوف تركض تجاه حوش الرجال : يمممه 
طررررخ ضربت خالد الي كان داخل وبأيده صحن فيه راس خروف ثاني هنوف شافت راس الخروف طاح بحضناها
نقزت وضمت خالد وأهيا تصرخ بكل فزع : أبعدوووه عني يمه
يارا ماتت من الضحك وأهيا تشوف هنوف متعلقه بخالد وتصرخ وخالد مستانس حده وشكله يدعي للخروف بالرحمه لأنه سبب وناسته هالدقيقه سبحان الله حتى وأهوا ميت يسعد الخلق ههههه
هنوف حست على نفسها وهربت طيران للغرفه وتصيح وتدعي: يارب ياياروه يصير لك موقف تمنين الأرض تنشق وتبلعك 
ومن جهه ثانيه كانت دانه وسارا وحنين ودلال جالسين يقطعون لحم ويسولفون دلال أنسانه طيبه وحنونه وخدومه عكس أخوها نايف 
دانه : هااه حنين وافقتي على الي تقدم لك
حنين بخجل واضح : أيه وراح تكون الملكه بعد شهر
البنات كلهم :مبروك 
يارا :على شو مبروك
البنات يضحكون على يارا أصلا شكلها تحفه شعرها حوسه والقميص يجيب الصرعه والأبتسامه شاقه الحلج وعيونها تلمع شكلها برئ مررره
حنين : الي قلتك قبل أمس 
تحك راسها وتتذكر : وشو نسيت
حنين وخجلانه من هالسيره : مو لازم بعدين أقولك
دق جوال يارا وأهيا تسمعه بس مو عارفه وينه وحايسه تدور
دلال ميته ضحك وتأشر على صدر يارا 
الكل أنتبه لنور الي يأشر من صدرها
يارا نست أنها دخلته بستيان خخخخ وضحكت على نفسها 
ردت وأهيا تضحك : هههه ألوو
محمد : يالبى هالضحكه لعلها دوم 
يارا أبعدت عن البنات لقسم الرجال الفاضي لأن كلهم برى وهدوء : الله يسلمك 
محمد : عيدك مبارك حبي وكل عام وأنتي بخير وكل عام وأنا أمووت فيك
يارا حمرت خدودها : علينا وعليك وكل عام وأنا بعد
محمد يستهبل : وأنت شو يارا ماتت من الحياء وقلبها يدق بقوه وتمنت تنشق الأرض وتبلعها : يعني مثل ماقلت
محمد مصر تقولها : وش قلت نسيت
يارا بهمس يكاد يختنق : كل عام وأنا أحبك
محمد بشبه صرخه : والله بتقتلوني بهالبنيه أمووووت فيها 
يارا تقول في نفسها هاذي دعوتك يالهنوف 
محمد: حياتي يارا بجي أشوفك صح أنتي ببيت جدتك منيره
يارا وكأن هذا الخبر صعقها وهي تشوف شكلها بالمرايه : لا لا شو تجي
محمد : ليه قلبي مشتاقلك حيل وبعدين عادي أنا بعايدك وتركي سامحلي
يارا تورطت وش تقوله أنا حوسه : لا خلها وقت ثاني
محمد : أقولك بمووت لو ماشفتك
يارا ألتفت وأهيا تحس بصدا ورها وتشوفه واقف قدامها وأبتسامه عريضه على وجهه مبينه غمازاته 
محمد : الحين ماراح أموت
يارا منصدمه من هول المصيبه ونفسها تقتل الي دخله
محمد وعاجبه الشكل أو اللوك الي مسويته ( أمحق لوك ) : ياحلاتك وقميصك و بعد و أنتي مستحيه ومصنمه بعد
يارا بهاللحظه راحت ركض ودخلت عند هنوف وصاحت من قلب 
تركي : وين مرتك 
محمد بحزن: هجت 
تركي مات من الضحك على كلمة : وين راحت
محمد : مدري يارجال من شافت كشرتي ماشفت غير غبارها ياخي لهدرجه حيويه 
تركي يطق محمد على ظهره : هذا الزين أجل تبغها ماتستحي
محمد : ياحبي لها بعد هي وحياها 
تركي قم يارجال تغدى والعصر أقولها تطلع لك
محمد :رايك وأهدايه الله


غلا : ضي وجعوه ردي
ضي : معك
غلا : مليت
ضي : ماأحد قالك تقعدين لحالك ببيتكم
غلا : وش أسوي ماأحب اللحم وريحته
ضي : بقولك شي يفرحك 
غلا: وشو
ضي : بنطلع البر مع خوالي
غلا : صدق حتى خوال يارا بيطلعون الناس كلهم وجهتهم بر هالأجازه
ضي :والله أنك صادقه يالله مع السلامه ينادوني 
غلا : مع السلامه




بعد صلاة العصر الكل لابس ومتكشخ والناس داخل طالع في بيت الجده منيره
يارا لابسه تنوره في تموجات تفاحي وسكري وأصفر ميدي وبدي أصفر وتشيرت سكري وحاطه مكياج خفيف وكحل أخضر وروج لحمي ومسيحه شعرها وحاطه ربطه خضرا 
طالعه كأنها إيطاليه بهالألوان الزاهيه
دخلت وأهوا مانزل عينه من عليها 
جلست بأخر المجلس قام وجلس قريب منها 
محمد : كيفك كحيله 
يارا ألتفتت له بدهشه : تعرفه
محمد : عرفته من يوم شفت عيونك
نزلت راسها وخدودها ولعت
محمد : أحبك ياقمر 
يارا تعض على شفايفها بقوه و هالحركه مافاتت محمد
محمد يضحك في قلبه ومنجن على شكلها وخدودها مورده :راح الروج 
تنحنح تركي وماسك يد الجده منيره
أبتعد عن يارا وقام عشان يسلم على خالته من الرضاع منيره طلعت يارا بسرعه ومحمد يتوعدها بعيونه
منيره : ترى لازم تجون بالمخيم علم أمك وخواتك وأهلك كلهم 
محمد: أنشأالله تامرين أمر 
منيره :الله يوفقك ويهنيك ياوليدي

بدور: ع

يدك مبارك 
غلا : الله يبارك فيك وشخبارك
وش
👏1
علومك
بدور : الحمد لله بخير ونعمه
غلا : شلون أمك بعد العلاج
بدور : حمدلله تشافت ومافيها الا العافيه وهذاها مجمعه عيالها فوق راسها
غلا: ههههه حنا بنطلع البر بكرى
بدور : صدق حتى حنا طالعين بكرى أنشأالله
ألا وين يارا بعايدها 
غلا : أنا عند خوالي كلميها بالجوال
بدور تبعد وائل الي حاط أذنه : أوكي يله تمرين بشي
غلا : سلامت قلبك مع السلامه
بدور : مع السلامه



الساعه ٧ الصبح 
ولاء تصارخ : بنات وجعوه قوموا مشينا
(الكل نايم بيت الجده منيره البنات والعيال والحريم )
نطت يارا من فراشها لأنه عارفه أن وراها طلعه : مشينا 
ولاء ضحكت على يارا لأن تعرف حبها للبر : أيه يله
الكل قام وركبوا السيارات كان بالجمس الكبير تركي الي يسوق وجنبه عبدالملك وولاء ورى جمانه وسارا ودانه ولدها تروك وبالأخير شايلين المرتبه الأخيره وفيها يارا وحنين ورفيف وهنوف 
والأزعاج واصل حده وش تبغون أكثر بنات مجتمعين بسيارة 
رفيف : خال شغل المسجل 
يارا نطت :أيه خالي شغل المسجل 
تركي : خربان ناشب فيه الكاست
رفيف : خلاص أنا أغني لكم 
سارا دايم تشجع رفيف : أطربينا يابنت خالتي
رفيف : ويلاه ضاق الصدر ولا فكر يسأل علي ويلاه
البنات : نساه 
رفيف : طول الهجر ولا الصبر من قسوة قساه 
تركي : ياروه غني 
يارا : داخل مزاجي وعاجبني من يوم شفته تملكني حبيت روحه وحبيته الله منه لا يحرمني
تركي يناظر جمانه من المرايه ويغني: يلومني حبيبي فيك صراحه قمة الروعه وأنا والله من يوم شفتك دخلت قلبي بسرعه
عبدالملك : خاااال أنتبه 
: : :طب طخ 
مطب خطير يارا صكت الدريشه وأصابات لاكن مافيه ضحايا وصرخت جمانه دوت بالمكان 
الكاست نط من المسجل من قوة المطب
تركي بخوف: جمانه فيك شي
جمانه ماسكه يد سارا : لا بس ألم خفيف
تركي : أوديك المستشفى
جمانه: لا لا بس شوية ألم من المطب
بهاللحظه رفعت ولاء الشريط الي نط من المسجل والكل مات ضحك كملوا الطريق ضحك ووناسه ولما وصلوا 
كانت الخيام مجهزه بكل شي 
البنات دخلوا الخيمه الي راح ينامون فيها رتبو أغراضهم وأفطروا وأنطلقوا في أرض الله الواسعه
يارا: خلونا نكمل 
حنين : تعبت خلاص خلينا نرجع المخيم
رفيف معها دربيل وتناظر المخيم: بنات جت سياره لمخيمنا 
هنوف : وشي
رفيف : جيب vx r واو نزل واحد مزيون 
هنوف أخذت الدربيل من رفيف: وريني
هنوف : كنه محمد وأهله
يارا نطت وأخذت الدربيل من هنوف: عطيني أشوف
يارا : وه ياملحه فديته هذا هو شوفيه بين خوالي وعيالهم كنه القمر
حنين عطين أشوفه ترى مالمحته غير أربع مرات بس
حنين تشوف محمد : هذا هو أبو ثوب كحلي
يارا : اه اه أيه هو 
حنين : خلينا نرجع دامه جا الأخ بالله
يارا تأشر بأيدها لعبد الملك: كنه هذا عبدالملك الي جاي بالدباب
جاهم عبدالملك : وش بغيتي يالزين
يارا :لاتتغزل لو سمحت وعطني دبابك 
عبدالملك: سمي ياسمو الأميره بس تراك بتركبين معي
يارا تمون على عبدالملك وزي أخوها : الي يسلم لي قلبك بس أستحي أركب معك وبركب معي شيخاتي 
عبدالملك : فدوه لك الدباب خوذيه
يارا وأهيا تركب : شكرا 
ركبت وراها حنين بعدها هنوف أما رفيف مالها مكان
هنوف : رفيف شكلك بترجعين لحالك ولا نسيت معك مليكو
يارا داست بقوه وتركوا رفيف لكن بعد مانزلت حنين وهنوف رجعت لرفيف وجابتها
بعد الغداء أشتغل صياح البزران أبي دباب أبي دباب
بعد ساعه من الصياح المتواصل حصل كل واحد على مبتغاه 


في مخيم مو بعيد عن مخيم خوال يارا
غلا : وجعوه سلاف ركبي غاده معاك
ضي : أركبي خلينا نلحقها ونعطيها غاده بالغصب
سلاف جايه بكل سرعه :
أبعدووووااا
بعد ماوقفت ركبت غاده مع سلاف و طارت فيها
سلاف متهوره لأبعد الحدود وينخاف من مغامراتها
غلا وضي بدباب واحد ويدورون قريب للمخيم 
غلا :شوفي هذا عبدالأله
ضي تتجه لعبد الأله : مشأالله أيش هالصدفه شكل مخيم خوالهم قريب
غلا نزلت تكلم عبدالأله 
و سياره كانت قريبه لهم 
وائل : ماكأنه هذا عبدالأله
أخوه فيصل عمره ١٨: ألا ولله وهاذي الي معه أخته
وائل : وش عرفك
فيصل يطق على صدره : أفا عليك بنات أبو عبدالأله أعرفهن وحده وحده صديقات الطفوله
وائل : طيب منهي هاذي
فيصل يقز بالحرمه : مممم هاذي غلا أعرفها أطولهم 
وائل نز لما سمع أسم غلا : ماعندك سالفه بس بنزلك بالمخيم ( يصرفه عشان يروح بروحه )
فيصل : كيفك لا تصدقني أنا أعرف واحد بالحرمه بعبايته
وائل في قلبه وهذا بلاي أنك من نظره تعرف ماتخفيه العبايه وهاذي غلاتي حقتي
فيصل: يالحبيب تراي نازل مع السلامه
راح طاير يبغى يلحق على غلا
بس مالقاها
شاف عبدالأله 
وائل : شلونك
عبدالأله : الحمدلله طيب
وائل : وين أبوك
عبدالأله: جاين مع خوالي 
وائل أستغرب ويأشر على غدي
: جايه مع مين
عبدالأله : مع خوالهم بعد بس ألتقينا خخخ شفت الصدفه
وائل : أهاا كذا أجل خلاص سلملي على أبوك 
ألتفت على على الخيام وشاف عيون الغلا 
غلا من ورى الشراع تناظر وائل :ضي ألحقي علي هذا وائل أخو بدور
ضي جت تركض :

وينه وينه
غلا حست بنظرات وائل الي ماصدق شافها : ضي نزلي
شكله عرفني معقو
❤‍🔥1👍1