ولقد نويتُ الحُبَّ حينَ رَأيتُه
ولكلِّ قَلبٍ في المحبةِ ما نوى
أهواهُ عندَ القُربِ أو في بُعدِهِ
ما ضَلَّ قلبي في هواهُ وما غوى
ولكلِّ قَلبٍ في المحبةِ ما نوى
أهواهُ عندَ القُربِ أو في بُعدِهِ
ما ضَلَّ قلبي في هواهُ وما غوى
"وأخافُ من بردِ الشتاءِ عليكِ
و أغارُ إنْ لفحَ الهوا شفتيكَِ
فتعالي إني قد وهبتكِ أضلعي
دفئًا يؤانسُ في المسا عينيكِ"
و أغارُ إنْ لفحَ الهوا شفتيكَِ
فتعالي إني قد وهبتكِ أضلعي
دفئًا يؤانسُ في المسا عينيكِ"
أنا لن أُعاتبَ مَن أساءَ لخاطري
فاتَ الأوانُ على عِتابِ أحبّتي
أفنَيْتُ عمري في العطاءِ لأجلِهم
حتى احترَقتُ، وتِلكَ كانت زلّتي!
فاتَ الأوانُ على عِتابِ أحبّتي
أفنَيْتُ عمري في العطاءِ لأجلِهم
حتى احترَقتُ، وتِلكَ كانت زلّتي!
وإذا الحبيبُ أتى بذنبٍ واحدٍ
جاءت محاسنه بألفِ شفيع
قالوا أَساءَ حَبيبُهُ فَأَجَبتُهُم
إنَّ الحَبيبَ وَإن أَساءَ حَبيبُ
جاءت محاسنه بألفِ شفيع
قالوا أَساءَ حَبيبُهُ فَأَجَبتُهُم
إنَّ الحَبيبَ وَإن أَساءَ حَبيبُ
"عانق أمانيكَ مهما ذُقتَ مِن تعبٍ
من ذا الذي نالَ ما يهوى بلا تعبِ!"
من ذا الذي نالَ ما يهوى بلا تعبِ!"
أشَارت برمش العَين خِيفة أهلِها
إشارة مَحزونٍ ولم تتكلّم
فأيقنتُ أنَّ الطّرف قد قال مَرحبًا
وأهلاً وسهلاً بالحَبيب المُتيّـم
إشارة مَحزونٍ ولم تتكلّم
فأيقنتُ أنَّ الطّرف قد قال مَرحبًا
وأهلاً وسهلاً بالحَبيب المُتيّـم
عجبًا .. بكلِّ فصاحةٍ أتكلَّمُ
فيقال لي: إنّ الكلامَ لَمُبْهَمُ
فيقال لي: إنّ الكلامَ لَمُبْهَمُ
يحتار بي عند اللقا أعدائي
و أمام حسنك بُعثِرَت أشلائي
ما كنت مهزوما و لكن بالهوى
ضاعت- و ربك- عزتي و إبائي
و أمام حسنك بُعثِرَت أشلائي
ما كنت مهزوما و لكن بالهوى
ضاعت- و ربك- عزتي و إبائي
شَوقٌ بِعَينَيها و لا تتكَلّمُ
أخْفَتْ عَظيمًا و الذي بِي أعظَمُ
غازَلْتُها فَتَبسَّمَتْ فَفَهِمتُها
إنّ اللّبيبَ بِالإشارَةِ يَفهمُ
أخْفَتْ عَظيمًا و الذي بِي أعظَمُ
غازَلْتُها فَتَبسَّمَتْ فَفَهِمتُها
إنّ اللّبيبَ بِالإشارَةِ يَفهمُ
"كتبتُ إليك يا زٙيْنٙ المِلاحِ
على ورقٍ يسيرُ مع الرياحِ
ولو أنِّي أطيرُ لَطِرتُ شوقًا
وكيف يطيرُ مقصوصُ الجَناحِ؟"
على ورقٍ يسيرُ مع الرياحِ
ولو أنِّي أطيرُ لَطِرتُ شوقًا
وكيف يطيرُ مقصوصُ الجَناحِ؟"
ولو أنِّي أطيرُ لطِرتُ شوقًا
وكيف يطيرُ مقصوص الجَناحِ؟
فيا بدر السماءِ أيا ضياءً
يُنيرُ القلبَ في وقتِ الصباحِ
أراكَ بعينِ قلبي في ظلامي
كأنَّكَ نجمُ ليلٍ في الصِّباحِ
أحنُّ إليك شوقًا لا يُجارى
وأشتاقُ الجمالَ بلا كِفاحِ
فهل تأتي؟ ففي قلبِي مكانٌ
لكَ الدُّنيا وما خطَت رماحي
وكيف يطيرُ مقصوص الجَناحِ؟
فيا بدر السماءِ أيا ضياءً
يُنيرُ القلبَ في وقتِ الصباحِ
أراكَ بعينِ قلبي في ظلامي
كأنَّكَ نجمُ ليلٍ في الصِّباحِ
أحنُّ إليك شوقًا لا يُجارى
وأشتاقُ الجمالَ بلا كِفاحِ
فهل تأتي؟ ففي قلبِي مكانٌ
لكَ الدُّنيا وما خطَت رماحي
سَعَت لَكَ صورَتي وَأَتاكَ شَخصي
وَسارَ الظِلُّ نَحوَكَ وَالجِهاتُ
لِأَنَّ الروحَ عِندَكَ وَهيَ أَصلٌ
وَحَيثُ الأَصلُ تَسعى المُلحَقاتُ
وَسارَ الظِلُّ نَحوَكَ وَالجِهاتُ
لِأَنَّ الروحَ عِندَكَ وَهيَ أَصلٌ
وَحَيثُ الأَصلُ تَسعى المُلحَقاتُ
ولو قُصَّ الجناحُ وضاق دربٌ
فإنّ الروحَ نحوكَ في رواحِ..
فليسَ الوصلُ بالأقدامِ يسعى
ولكن بالقلوبِ وبالسماحِ.
فإنّ الروحَ نحوكَ في رواحِ..
فليسَ الوصلُ بالأقدامِ يسعى
ولكن بالقلوبِ وبالسماحِ.