لا تقل للحبيبة: أنتِ أنا وأنا أنتِ
قلْ عكس ذلك: ضيفان نحْنُ على غيمةٍ شاردة.
قلْ عكس ذلك: ضيفان نحْنُ على غيمةٍ شاردة.
"كانت جميلة، ليست كفتيات المجلات، بل جميلة لأنها ترى الأمور بشكل مختلف، بسبب عينيها التي تتألق عندما تتحدث عن شيء تحبه، لأنها تجعل الآخرين يبتسمون حتى وهي حزينة، لم يكن جمالها ينبع من أي شيء خارجي مؤقت، كان ينبع من أعماق روحها."
ثِمة حلم،
ثِمة ناصية سأقف عليها يومًا ما،
مُتخطين كُل عواقبي.
ثِمة ناصية سأقف عليها يومًا ما،
مُتخطين كُل عواقبي.
وإن سَألُوك عَن الحُب؟
قُل لهُم هُوَ: إهتِمَامٌ وإلهَام, إعتِنَاء وإغتِنَاء .
قُل لهُم هُوَ: إهتِمَامٌ وإلهَام, إعتِنَاء وإغتِنَاء .
أنا في مربَّع، إسمُهُ أنتِ.
فلا أستطيعُ الهُروبَ الى امرأةٍ ثانيهْ.
فلا أستطيعُ الهُروبَ الى امرأةٍ ثانيهْ.
وما بين حبّ وحبٍّ أحبكِ أنتِ
وما بين واحدة ٍ ودعتني
وواحدةٍ سوف تأتي
أفتشُ عنكِ هنا وهناكْ
كأنَّ الزمانَ الوحيدَ زمانكِ أنتِ
كأنَّ جميعَ الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ.
وما بين واحدة ٍ ودعتني
وواحدةٍ سوف تأتي
أفتشُ عنكِ هنا وهناكْ
كأنَّ الزمانَ الوحيدَ زمانكِ أنتِ
كأنَّ جميعَ الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ.
أُريد تقبيل أورّدة يداك، وأطراف أصابعك،
أُريد تقبيل شريانك، ونبض قلبك.. وأُريد
أن أُقبّل عيناكِ لتسببها بهذا الضياع في
قلبي.
أُريد تقبيل شريانك، ونبض قلبك.. وأُريد
أن أُقبّل عيناكِ لتسببها بهذا الضياع في
قلبي.
و إني أُقدس قبُلات باطن الكف،
و حديث الأعين بالصمت، و أنت.
و حديث الأعين بالصمت، و أنت.
أستشعرك حولي،بين النفس و الآخر بين
منحنيات يديّ و خطوطها بجانبي
وجوف أضلعي.
منحنيات يديّ و خطوطها بجانبي
وجوف أضلعي.
كُنتِ دائمًا ماتُمسكِ بهذا الحُزن وتُبعديه!
فما بالُ ملامحكِ الآن تتزّين به؟.
فما بالُ ملامحكِ الآن تتزّين به؟.
أحببتُك بالإيمان و الطمأنينة و شعوُر
الراحة بعد تعبٍ شارفَ الهلاك.
الراحة بعد تعبٍ شارفَ الهلاك.
الدُنيا لا تسعني و أنا أحمل بكل هذا القلب
حُبًا يعادل ما بين الأرضِ و السماواتِ.
حُبًا يعادل ما بين الأرضِ و السماواتِ.
