"فمثلي لا يحتاج جهدًا للفت انتباهك، ليس لأنك بالسهل، لكن ما أرق أن يعرف المرء حجم نفسه، أن يعرف كونه أشبه بالشمس المشعة على حياة المرء بمجرد أن يمر أمامها، فكيف إن عبر من خلالها، لذا لا حاجة لألوح بيديّ أو لأقف بين الناس، أعرف يقيناً بأنك ستراني مضيئًا حتى في أكثر أماكنك ظلمة".
"كم هو أمر حميمي أننا متحابان، لنا قصتنا، لم يكن أحدًا قبلك يلمس خريفًا في قلبي فتنمو عروق الزهرة.. كُنت أنتَ ماينقص الأشياء حتى تأمن"
"أُجمّعُ نفسي
عارضًا وجهي للبرق
وأنا أهذي بانتظار أن تتركني
الموجة
على شاطىْ مجهول، مقيَّدًا
إلى حجَر".
عارضًا وجهي للبرق
وأنا أهذي بانتظار أن تتركني
الموجة
على شاطىْ مجهول، مقيَّدًا
إلى حجَر".
❤1
"قُلتِ أنكِ سترحلين وحيدة ،
ولكنَّكِ أخذتِ معكِ الحدائق
والأرصفة أخذتِ النوافذ
والنداءات أخذتِ الاطفال والحكايات
والآن هذه ليست مدينة إنها متاهة".
ولكنَّكِ أخذتِ معكِ الحدائق
والأرصفة أخذتِ النوافذ
والنداءات أخذتِ الاطفال والحكايات
والآن هذه ليست مدينة إنها متاهة".
"هذه الحياة لا تكف عن ادهاشي
ففي كل مرة أظن فيها
بأنني قد وصلت إلى القاع،
فاجأتني
بمستوى آخر جديد له.
لقد تعبت من السقوط يا الله."
ففي كل مرة أظن فيها
بأنني قد وصلت إلى القاع،
فاجأتني
بمستوى آخر جديد له.
لقد تعبت من السقوط يا الله."
لا تُقاسُ الحياة بعدد الأنفاس التي تتنفسها، بل بتلك اللحظات التي تقطع النَفَس.
لمرةٍ واحدة، تنتبه لشيءٍ ما وأنت في عز شرودك،فتظل طوال عمرك يقظًا له.
"هكذا بدونك
لا أستطيع أنْ
أشعرَ بالألفةِ
مثل حبّة سكر
في كيس ملح."
لا أستطيع أنْ
أشعرَ بالألفةِ
مثل حبّة سكر
في كيس ملح."
“حادثني بشكِل مميز خالف التيار قُل لي أُحبك بدل السلام,قُل لي أشتقت إليّك بدل السؤال عن الحال”
"ما بين غَمضةِ عَين وانتباهتها
يُغيّر الله من حالٍ إلى حال."
يُغيّر الله من حالٍ إلى حال."
"وأحب أن تمنعني المروءة عن كل فعل دنيء، لا أن يمنعني الخوف."
أعرف عن تمام النضج مواقف عديدة لكن وجدت أكمله في إشاحة الإنسان عن أكثر ما يرغبه ،مخافة أن يؤذيه .
