يا ربّ ..
أنا في انتظار النهاياتِ السعيدة التي
عِشتُ دهرًا أبحثُ عنها، وأتخيلها وأحلمُ بها
يا ربّ أدعوك أن لا تغلبني هذه الدُّنيا أكثر،
وأنا الذي لا حول لي بها ولا قُوَّة
وما يُزكِّيني يقِيني بأنَّني عبدك
ولن تُضيّعُني أبدًا.
أنا في انتظار النهاياتِ السعيدة التي
عِشتُ دهرًا أبحثُ عنها، وأتخيلها وأحلمُ بها
يا ربّ أدعوك أن لا تغلبني هذه الدُّنيا أكثر،
وأنا الذي لا حول لي بها ولا قُوَّة
وما يُزكِّيني يقِيني بأنَّني عبدك
ولن تُضيّعُني أبدًا.
لان الأماكن الخاطئه تجردك الشغف ،
فأدعُ الله أن يهبك مع تمام الشغف
صواب المكان .
فأدعُ الله أن يهبك مع تمام الشغف
صواب المكان .
– و حينَ سُئِلت لماذا هي؟
قُلت : "طيبةٌ كرذاذ المطر لا تؤذي أحد،
مِزاجيةٌ كالأطفال إذا فرحت بكت، و إذا
حزنت بكت، عفويةٌ كإلقاء السلام، عاقِلةٌ
كالأمهات، تستطيع أن تغرقك و تنجيك
في آنٍ واحد، لديها القدرةُ على أن تجعلك
تُقسِم أن الله لم يخلق إناثًا غيرَها..
قُلت : "طيبةٌ كرذاذ المطر لا تؤذي أحد،
مِزاجيةٌ كالأطفال إذا فرحت بكت، و إذا
حزنت بكت، عفويةٌ كإلقاء السلام، عاقِلةٌ
كالأمهات، تستطيع أن تغرقك و تنجيك
في آنٍ واحد، لديها القدرةُ على أن تجعلك
تُقسِم أن الله لم يخلق إناثًا غيرَها..
